مواجهة التوأمين النجميين وحده
2135 مواجهة التوأمين النجميين وحده
“لا تقلل من شأنه”
كان شا شينغ يتفوق على بان بووانغ في كل شيء من ناحية الزراعة والسلاح، حتى سيطرته على الطاقة العميقة. وكأن هذا لم يكن كافيا، فقد كان أيضا في حالة غضب هائل. نتيجة لذلك، استطاع إخضاع بان بووانغ بضربة واحدة. كان هذا… النتيجة التي توقعها الجميع. لم يكن هناك أي شيء غير عادي على الإطلاق.
تمتم وو شينشينغ تحت أنفاسه “إذا كانت هذه مجرد صدفة، فهي صدفة كبيرة جدا. إذا لم تكن… فأفضل أن أؤمن أنها صدفة”
قبل أن تنفد قوة الناب البري، تغير أسلوب سيف شا شينغ فجأة. ظل الذئب الأزرق أطلق عواء حزينا بعيون تلمع كنجم سماوي، وضغطا هدد بتمزيق السماء نفسها… لم يكن سوى الأسلوب الثالث لسيف الذئب السماوي، “رثاء النجم السماوي”!
“لهذا السبب سأعلمك تقنية جديدة. مهارة عميقة تلتهم الروح ابتكرتها بناء على ‘فن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية’ الخاص بك. أسميها ‘الهاوية الأصلية التي تقطع الليل’!”
هبط هذا الأسلوب كنيزك سيعيد الحضارة إلى آلاف السنين إلى الوراء. كان واثقا تماما من أن هذه الهجمة واحدة ستُقصي بان بووانغ في الزاوية وتقتل أي فرصة له للعودة، تاركة له مجرد صراعات مستعصية وعديمة الفائدة.
عندما أظلم العالم فجأة، وألم بالمفاجأة، تقلصت حدقتا شا شينغ إلى نقطتين. كانت كل ردة فعل استطاع حشدها قبل أن تضربه كفٌّ سوداء كالحبر عند ثلاثة أصابع تحت عظم لوح كتفه الأيمن. لم يكن قادرا على الدفاع عن نفسه إطلاقا.
في الواقع، بدا الأمر كذلك. أُرغِم بان بووانغ تحت ضغط شديد لدرجة أن وضعيته اختلت قليلا. عندما رفع ذراعه كما لو كان يتصدى للهجوم، بدا حركته متوترة وبطيئة. بدلا من أن تكون هجوما مضادا، بدت أشبه برد فعل غريزي لشخص تجاه خطر يقترب.
نظر شا شينغ إلى شيان يويه. في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، فهما بعضهما البعض دون تبادل كلمة واحدة. كان شا شينغ يعتذر لشيان يويه بصمت، وكان شيان يويه يخبره بأنه لا داعي لذلك.
ثم، الذراع التي بدت وكأنها رُفِعت عبثا أطلقت فجأة وميضا من الطاقة العميقة المظلمة. وإن استمرت للحظة فقط، إلا أن ضوء الطاقة العميقة المظلمة كان نقيّا ومظلما بشكل لا يُصدَّق. غمرت على الفور معظم الضوء الموجود في المكان الذي كانا يقاتلان فيه.
كونه الوصي الإلهي للصلاة الأبدية والرجل ذو أقوى طاقة عميقة مظلمة في العالم، لم يكن أحد يعرف أكثر منه ما يعنيه هذا الانفجار المظلم اللحظي.
“…” العاهل السحيق، الذي كان يشاهد المعركة بهدوء حتى الآن – دون تدخل أو تعليق حتى بدا كمتفرج أجنبي – تفاعل لأول مرة. على وجه التحديد، بريق خافت ظهر في عينيه قبل أن يختفي كما لو أنه لم يحدث أبدا.
كان كل شخص حاضر في المكان شخصية بارزة. ومع ذلك، الآن، كانوا جميعا يرتدون تعابير استغراب مختلفة أو حتى صدمة.
عندما أظلم العالم فجأة، وألم بالمفاجأة، تقلصت حدقتا شا شينغ إلى نقطتين. كانت كل ردة فعل استطاع حشدها قبل أن تضربه كفٌّ سوداء كالحبر عند ثلاثة أصابع تحت عظم لوح كتفه الأيمن. لم يكن قادرا على الدفاع عن نفسه إطلاقا.
ولد التوأمين النجميين عندما بدأ إله النجم وإله القمر في مشاركة قطعة اثرية وراثية واحدة. كل جيل، يُطلب من الابنين الإلهيين تحقيق تزامن في الزراعة والتنفس وحتى الروح. بسبب صرامة متطلبات التوافق، فإن القوة التي يطلقونها عندما يعملان معا تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الضرب.
بانغ!!
كل من يسلك طريق الطاقة العميقة يعرف أن إتقان الطاقة العميقة العادية يشبه التعامل مع سلاح. مهما كانت معقدة أو ثقيلة، بافتراض أن الممارس يبذل قصارى جهده، فهو مجرد مسألة وقت قبل أن يتقنها. ومع ذلك، فإن إتقان الطاقة العميقة المظلمة يشبه محاولة التحكم في وحش قوي لكنه شرير دائما يصارع ويعيث في وجه مستخدمه. خطأ واحد، وسيعض هذا الوحش الملعون في المقابل.
لم تكن انفجار الطاقة شديدا بأي حال من الأحوال، لكنه دمر تماما الطاقة التي جمعها شا شينغ للتو وكان سيطلقها في اللحظة التالية. نتيجة لذلك، “رثاء النجم السماوي” الذي كان من المفترض أن يغمر بان بووانغ مات داخل جسده وعينيه بدلا من ذلك. كانت عواقب الفشل ارتدادا مثل اصطدام قوته بجدار لا يُقهر وارتداده عليه.
كانت الضربة الأولى هي المرة الوحيدة التي تعمل فيها القوتان بشكل منفصل. بعد ذلك، سينسجم الذئب السماوي والبرج الأرجواني ويطلقان سلسلة لا نهائية من الهجمات السلسة وغير المنقطعة. إلا إذا كان المدافع أكبر بكثير في الزراعة، سيواجه سيلا لا ينتهي من الهجمات تشبه الأمطار الغزيرة. انس الرد، لن يكون لديهم حتى لحظة للتنفس.
كراك! انكسرت عظامه كانهيار جليدي، وتشوهت ذراعه حتى صدره الأيمن. وكانت الإصابة الجسدية أقل سوءا من طاقته العميقة التي فقدت السيطرة وهي تموت. خرجت تنهيدة مكبوتة من شفتيه وهو يضرب الأرض بضجة مروعة قبل أن يرتد عاليا في السماء. استمر هذا الطيران الغير مرغوب فيه لفترة حتى استطاع شا شينغ أخيرا إيقاف نفسه، وإن كان بالكاد.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
إرادة الذئب السماوي وكبرياء الابن الإلهي كانتا منقوشتين في نخاع شا شينغ. لهذا السبب، لم يتخلَّ عن “الذئب السماوي يحمل نجما” على الرغم من الضربة المروعة وغير المتوقعة التي تعرض لها. ومع ذلك، أظلم العالم مرة أخرى، وفجأة ظهرت عينا بان بووانغ السوداء العميقة والباردة مباشرة أمام عينيه.
“هناك شيء غير طبيعي بشأن هذا الـ بان بووانغ… لا تقلل من شأنه”
لم تستعد ذراعه اليمنى إحساسها بعد، وكانت طاقاته تخرج عن السيطرة داخل جسده. نتيجة لذلك، استطاع فقط حشد خمسة أعشار قوته وحمل سيفه العظيم أمامه.
“لا تقلل من شأنه”
كلانغ!!
كراك! انكسرت عظامه كانهيار جليدي، وتشوهت ذراعه حتى صدره الأيمن. وكانت الإصابة الجسدية أقل سوءا من طاقته العميقة التي فقدت السيطرة وهي تموت. خرجت تنهيدة مكبوتة من شفتيه وهو يضرب الأرض بضجة مروعة قبل أن يرتد عاليا في السماء. استمر هذا الطيران الغير مرغوب فيه لفترة حتى استطاع شا شينغ أخيرا إيقاف نفسه، وإن كان بالكاد.
ملفوفا بالطاقة العميقة المظلمة، رسم تشانغ غنغ لليل الصامت قوسا مظلما ملتويا عبر الهواء قبل أن يضرب شا شينغ مباشرة في جذعه. لن يتلاشى هذا القوس لفترة طويلة جدا. سقط شا شينغ على الأرض على الفور كشظية نيزك، وبقيت صورته الظلية معلقة في الهواء، سقوطه تسبب في صرير مُقرقِر مزعج لأذن الجميع. عندما هبط أخيرا على الأرض، كان الانفجار اللاحق مثيرا لدرجة أن الصدى سيبقى في تاج عدن لفترة طويلة جدا.
“لهذا السبب سأعلمك تقنية جديدة. مهارة عميقة تلتهم الروح ابتكرتها بناء على ‘فن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية’ الخاص بك. أسميها ‘الهاوية الأصلية التي تقطع الليل’!”
كانت الهزات خالية تماما من أي ضوضاء أخرى. وذلك لأنه لم يتحدث أحد على الإطلاق.
للحظة، أضاء الإشعاع الارجواني السماء، خياليا وحالما. كانت هذه هي اللحظة التي اضطربت فيها عينا شينوو يي الصامتتان الميتتان. بدت وكأنها حيرة وارتباك، لكنها استمرت للحظة فقط قبل أن تختفي كما لو أنها لم تكن أبدا.
كان كل شخص حاضر في المكان شخصية بارزة. ومع ذلك، الآن، كانوا جميعا يرتدون تعابير استغراب مختلفة أو حتى صدمة.
استُخرجت هذه الحركة من مجلد الشيطان الوهمي لليلة الأبدية. سُميت “ليلة أبدية بلا ضوء”. من خلال دمج قوة كارثة الظلام الأبدية وفن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية، حولها إلى “الهاوية الأصلية التي تقطع الليل”. كما حول المهارة العميقة بما يكفي بحيث لن يتمكن حتى من يعرف مجلد الشيطان الوهمي لليلة الأبدية من ربط الأمر بسهولة.
كانت عينا بان بوتشو واسعتين كالصحون. لم يكن يعلم أن اليد التي كان يستخدمها لتغطية جانب وجهه كانت تتدلى بجانبه. كان بان يوشينغ، الرجل الذي لم ينظر إلى بان بووانغ مطلقا من البداية حتى النهاية، يحدق الآن مباشرة فيه. كانت صدمته شديدة لدرجة أنه خطا خطوة للأمام دون وعي.
“هناك شيء غير طبيعي بشأن هذا الـ بان بووانغ… لا تقلل من شأنه”
كونه الوصي الإلهي للصلاة الأبدية والرجل ذو أقوى طاقة عميقة مظلمة في العالم، لم يكن أحد يعرف أكثر منه ما يعنيه هذا الانفجار المظلم اللحظي.
تغيرت ذهنية الثنائي وحتى طريقة نظرهما إلى بان بووانغ قليلا. ثم دخلا في حالة تركيز تام.
كان يون تشي الشخص الوحيد في المشهد الذي لم يشعر بأي شيء من هذه النتيجة. لا استغراب ولا سرور. بالنسبة له، كان شا شينغ متوقعا أكثر مما ينبغي.
كانت الهزات خالية تماما من أي ضوضاء أخرى. وذلك لأنه لم يتحدث أحد على الإطلاق.
“هاه!!”
أثار النقل الصوتي المفاجئ من وو شينشينغ كلا من شا شينغ وشيان يويه.
أطلق شا شينغ زئيرا انفجاريا وارتد إلى قدميه. يحمل سيفه بيده اليسرى ويرتدي عينين لا يمكن العثور عليهما إلا في ذئب محاصر في الزاوية، حدق في بان بووانغ ونطق “لقد أعطيتني مفاجأة سارة، بان بووانغ!!!”
هبط هذا الأسلوب كنيزك سيعيد الحضارة إلى آلاف السنين إلى الوراء. كان واثقا تماما من أن هذه الهجمة واحدة ستُقصي بان بووانغ في الزاوية وتقتل أي فرصة له للعودة، تاركة له مجرد صراعات مستعصية وعديمة الفائدة.
على الرغم من تشوه ذراعه اليمنى، إلا أن شا شينغ تعافى من الانهيار المفاجئ لطاقاته الداخلية. كانت هالته على الأقل عدة أضعاف أكثر إثارة وكثافة من ذي قبل، وكان ظل الذئب السماوي خلفه يتحرك بعنف غير مسبوق.
لم يقل بان بووانغ شيئا. الشيء الوحيد الذي ازداد قوة كان تموجات الظلام المتدفقة حول جسده.
في هذه اللحظة، أمسكت يد دافئة ببطء بذراعه. مثل دلو من الماء البارد، الإحساس أطفأ غضبه بسرعة وأيقظ عقله. لم يدرك شا شينغ حتى ذلك الحين أنه كان يقف بجوار شيان يويه … وخارج الحاجز!
تمتم وو شينشينغ تحت أنفاسه “إذا كانت هذه مجرد صدفة، فهي صدفة كبيرة جدا. إذا لم تكن… فأفضل أن أؤمن أنها صدفة”
بعبارة أخرى، لقد خسر. لقد خسر على يد شخص لا يمكنه أبدا أن يخسر أمامه… وفي تبادل واحد لا أكثر!
كان شا شينغ يصر على أسنانه، وبدا ظل الذئب في عينيه مشوها بما يكفي ليتمزق. ومع ذلك، لم ينبس ببنت كلمة. هو، ابن إلهي للنجم والقمر، خسر أمام منبوذ من فراشة البومة في تبادل واحد لا أكثر. هاها. ما أبشعها من مهزلة. ما أكثرها إذلالا!
نظر شيان يويه إلى شا شينغ نظرة طويلة وشد قبضته قليلا. ثم أعلن “حركتك المفاجئة مذهلة بحق، الابن الإلهي بووانغ. هذه هي هزيمتنا!”
لم يبدُ شيان يويه مذهولا أو منزعجا، ومع ذلك. ابتسم وقال “بالطبع لا. مملكة إله النجم والقمر تقدر الوعود كالذهب، والابن الإلهي النجمي والابن الإلهي القمري كانا واحدا لأجيال عديدة”
إذا خسرت، فقد خسرت. بغض النظر عن مدى مفاجأة الهزيمة، بغض النظر عن عدم رغبته في قبولها، يجب أن يقبلها. هذا هو الحد الأدنى من الكرامة والسلوك الذي يُتوقع من ابن إلهي أن يظهره علنا.
كان يون تشي الشخص الوحيد في المشهد الذي لم يشعر بأي شيء من هذه النتيجة. لا استغراب ولا سرور. بالنسبة له، كان شا شينغ متوقعا أكثر مما ينبغي.
“…”
تجمدت تعابير وجه شا شينغ في لحظة.
كان شا شينغ يصر على أسنانه، وبدا ظل الذئب في عينيه مشوها بما يكفي ليتمزق. ومع ذلك، لم ينبس ببنت كلمة. هو، ابن إلهي للنجم والقمر، خسر أمام منبوذ من فراشة البومة في تبادل واحد لا أكثر. هاها. ما أبشعها من مهزلة. ما أكثرها إذلالا!
بووانغ: “… ماذا يجب أن يفعل هذا التلميذ؟”
ماذا في ذلك؟ هذه هي الأرض النقية وقواعد المعركة بين الأبناء الإلهيين. ماذا تعني مشاعره؟
ولد التوأمين النجميين عندما بدأ إله النجم وإله القمر في مشاركة قطعة اثرية وراثية واحدة. كل جيل، يُطلب من الابنين الإلهيين تحقيق تزامن في الزراعة والتنفس وحتى الروح. بسبب صرامة متطلبات التوافق، فإن القوة التي يطلقونها عندما يعملان معا تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الضرب.
في هذه الأثناء، تبادل وو شينشينغ و وو شينيويه نظراتٍ مع بعضهما البعض. حتى الآن، لم تختفِ الدهشة تماما من عينيهما.
تغيرت ذهنية الثنائي وحتى طريقة نظرهما إلى بان بووانغ قليلا. ثم دخلا في حالة تركيز تام.
“القوة التي أطلقها كانت قياسية، لكنها ضربت ‘البوصلة السابعة’ لتقنية شا شينغ بشكل مثالي”
ماذا في ذلك؟ هذه هي الأرض النقية وقواعد المعركة بين الأبناء الإلهيين. ماذا تعني مشاعره؟
تمتم وو شينشينغ تحت أنفاسه “إذا كانت هذه مجرد صدفة، فهي صدفة كبيرة جدا. إذا لم تكن… فأفضل أن أؤمن أنها صدفة”
نظر شا شينغ إلى شيان يويه. في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، فهما بعضهما البعض دون تبادل كلمة واحدة. كان شا شينغ يعتذر لشيان يويه بصمت، وكان شيان يويه يخبره بأنه لا داعي لذلك.
“بغض النظر عما إذا كانت صدفة أم لا” ضاقت عينا وو شينيويه الطويلتان والضيقتان أكثر حتى أصبحتا تشبهان قمرين جديدين جميلين وخطيرين. “هل يمكن لبان يوشينغ إطلاق طاقته العميقة المظلمة على الفور دون إظهار أي علامات مسبقة؟”
اندمجت طاقاتهما العميقة بسلاسة، وتطابق تنفسهما تماما. بل واستطاعا حتى الشعور بتداخل نبضات قلوبهما مع بعضهما البعض.
أجاب وو شينشينغ دون تردد “لا”
عاهل الضباب: “الطاقة العميقة المظلمة تلتهم بطبيعتها. في الواقع، هي نقمة قدرتهم على ‘التناغم’. للأسف، ‘فن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية’ الذي يمارسه شعب فراشة البومة ممتاز في التهام الحياة، لكنه يفتقر إلى القدرة على التهام الروح”
كل من يسلك طريق الطاقة العميقة يعرف أن إتقان الطاقة العميقة العادية يشبه التعامل مع سلاح. مهما كانت معقدة أو ثقيلة، بافتراض أن الممارس يبذل قصارى جهده، فهو مجرد مسألة وقت قبل أن يتقنها. ومع ذلك، فإن إتقان الطاقة العميقة المظلمة يشبه محاولة التحكم في وحش قوي لكنه شرير دائما يصارع ويعيث في وجه مستخدمه. خطأ واحد، وسيعض هذا الوحش الملعون في المقابل.
في هذه الأثناء، تبادل وو شينشينغ و وو شينيويه نظراتٍ مع بعضهما البعض. حتى الآن، لم تختفِ الدهشة تماما من عينيهما.
إطلاق بان بووانغ للطاقة العميقة المظلمة للتو… بدا سهلا جدا، عابرا، وسلسا؛ وكأنه يحرك جسده الخاص.
************************
“هل يمكن أن يكون… توافق الظلام؟” خلف بان يوشينغ، أطلق شيخ من فراشة البومة تعليقا لا إراديا مرتجفا. ومع ذلك، رفض افتراضه على الفور “لا، هذا مستحيل. حتى الوصاة الإلهيون لا يمكنهم فعل ذلك، فكيف يمكنه… هذا مستحيل!”
“…!”
“بالطبع أنه مستحيل. ربما مجرد صدفة. بعد كل شيء، حتى أكثر الوحوش البرية والجنونية لا يمكنها أن تعيث طوال الوقت، أليس كذلك؟”
“وعد شا شينغ لا يختلف عن وعدي. بما أننا خسرنا، سنفي بوعدنا كأمر طبيعي”
لم يكن صعبا على المتحدث إقناع الجميع بأن هذه هي الحقيقة. بعد كل شيء، من يمكنه، أو يريد، أو يرغب في الإيمان بأن الابن الإلهي الذي ألقوا به سيمتلك توافقا مع الظلام لا يمكن تصوره حتى الوصاة الإلهيون لفراشة البومة يحلمون به؟
“وعد شا شينغ لا يختلف عن وعدي. بما أننا خسرنا، سنفي بوعدنا كأمر طبيعي”
“شا شينغ خارج الحدود. بان بووانغ يفوز!” أعلن رئيس الكهنة النتيجة بلا مبالاة، مما فاجأ الجميع.
“هل يمكن أن يكون… توافق الظلام؟” خلف بان يوشينغ، أطلق شيخ من فراشة البومة تعليقا لا إراديا مرتجفا. ومع ذلك، رفض افتراضه على الفور “لا، هذا مستحيل. حتى الوصاة الإلهيون لا يمكنهم فعل ذلك، فكيف يمكنه… هذا مستحيل!”
شا شينغ لا يزال يلهث بشدة، لكنه في النهاية استطاع إغلاق غطاء الغضب الذي كان لا يزال يغلي مثل بركان خارج عن السيطرة. حدق في بان بووانغ وصرّ أسنانه بإحكام، نطق “تهانينا على استعادة شرف الابن الإلهي لفراشة البومة، الابن الإلهي بووانغ. هيه… هاهاها… أخيرا… لديك فرصة حقيقية للعودة، أليس كذلك؟ ماذا تنتظر؟ اذهب واحصل على تقدير إنجازك واطلب المكافأة!”
كانت وضعيات التوأم مختلفة، وبدت أساليب سيوفهما متناقضة. ومع ذلك، عندما وقفا معا، أعطيا إحساسا غامضا وغريبا بالتزامن الخالي من العيوب. وكأنهما كانا شخصا واحدا أصلا. كان نوعا من الكمال لا يتحمل أي جسم غريب أو حتى أدنى قدر من الانفصال.
ومع ذلك، لم يسحب بان بووانغ قوته. مع استمرار الظلام في التداول حول رمحه، نظر إلى شا شينغ وقال “يبدو أنك نسيت شيئا ما، الابن الإلهي النجمي”
……
“قبل قتالنا، وعدتني بأنك ستدعو الابن الإلهي القمري إلى ساحة المعركة وتُظهر لي بكرم القوة الحقيقية لـ التوأمين النجميين”
بووانغ: “هاه؟”
“…!”
كان يون تشي الشخص الوحيد في المشهد الذي لم يشعر بأي شيء من هذه النتيجة. لا استغراب ولا سرور. بالنسبة له، كان شا شينغ متوقعا أكثر مما ينبغي.
تجمدت تعابير وجه شا شينغ في لحظة.
عاهل الضباب: “الطاقة العميقة المظلمة تلتهم بطبيعتها. في الواقع، هي نقمة قدرتهم على ‘التناغم’. للأسف، ‘فن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية’ الذي يمارسه شعب فراشة البومة ممتاز في التهام الحياة، لكنه يفتقر إلى القدرة على التهام الروح”
لم يبدُ شيان يويه مذهولا أو منزعجا، ومع ذلك. ابتسم وقال “بالطبع لا. مملكة إله النجم والقمر تقدر الوعود كالذهب، والابن الإلهي النجمي والابن الإلهي القمري كانا واحدا لأجيال عديدة”
“قبل قتالنا، وعدتني بأنك ستدعو الابن الإلهي القمري إلى ساحة المعركة وتُظهر لي بكرم القوة الحقيقية لـ التوأمين النجميين”
“وعد شا شينغ لا يختلف عن وعدي. بما أننا خسرنا، سنفي بوعدنا كأمر طبيعي”
على الرغم من تشوه ذراعه اليمنى، إلا أن شا شينغ تعافى من الانهيار المفاجئ لطاقاته الداخلية. كانت هالته على الأقل عدة أضعاف أكثر إثارة وكثافة من ذي قبل، وكان ظل الذئب السماوي خلفه يتحرك بعنف غير مسبوق.
نظر شا شينغ إلى شيان يويه. في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، فهما بعضهما البعض دون تبادل كلمة واحدة. كان شا شينغ يعتذر لشيان يويه بصمت، وكان شيان يويه يخبره بأنه لا داعي لذلك.
نظر شيان يويه إلى شا شينغ نظرة طويلة وشد قبضته قليلا. ثم أعلن “حركتك المفاجئة مذهلة بحق، الابن الإلهي بووانغ. هذه هي هزيمتنا!”
ولد التوأمين النجميين عندما بدأ إله النجم وإله القمر في مشاركة قطعة اثرية وراثية واحدة. كل جيل، يُطلب من الابنين الإلهيين تحقيق تزامن في الزراعة والتنفس وحتى الروح. بسبب صرامة متطلبات التوافق، فإن القوة التي يطلقونها عندما يعملان معا تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الضرب.
تمتم بان بوتشو بغضب لنفسه قبل أن يلقي نظرة خاطفة نحو والده. عندها أدرك أن بان يوشينغ يرتدي عبوسا عميقا. كان حاجباه معقودين، وعيناه مركزتان إلى نقاط. لم يكن الوصي الإلهي يرتدي التعبير الذي توقعه من الاستياء والاشمئزاز على الإطلاق.
أن يقاتلا بان بووانغ معا… انتصارهما كان مرادفا للهزيمة. ومع ذلك، يجب الوفاء بالوعد مهما كان. لذا، دخلا الحاجز معا وواجها بان بووانغ جنبا إلى جنب.
انطلق الظلام عبر جسده وهو يرفع رأسه ببطء. بدا وكأنه يجمع طاقته العميقة، لكن عينيه تحولتا إلى ثقوب سوداء تحتوي على آلاف الليالي المظلمة منذ فترة طويلة.
دار الضوء والظل في يد شيان يويه، وظهر سيف أرجواني رائع. رسم قوسا هلاليا أنيقا بالنصل، وأشار شيان يويه بطرف السيف نحو بان بووانغ وأعلن “شيان يويه من مملكة إله النجم والقمر يطلب إرشادك!”
ومع ذلك، لم يتحرك تشانغ غنغ لليل الصامت لبان بووانغ. لم يحدث ذلك حتى كان سيف الذئب السماوي على بعد أقل من ثلاثين مترا منه عندما وصل أخيرا الضوء الأسود في عينيه إلى ذروته.
للحظة، أضاء الإشعاع الارجواني السماء، خياليا وحالما. كانت هذه هي اللحظة التي اضطربت فيها عينا شينوو يي الصامتتان الميتتان. بدت وكأنها حيرة وارتباك، لكنها استمرت للحظة فقط قبل أن تختفي كما لو أنها لم تكن أبدا.
كانت وضعيات التوأم مختلفة، وبدت أساليب سيوفهما متناقضة. ومع ذلك، عندما وقفا معا، أعطيا إحساسا غامضا وغريبا بالتزامن الخالي من العيوب. وكأنهما كانا شخصا واحدا أصلا. كان نوعا من الكمال لا يتحمل أي جسم غريب أو حتى أدنى قدر من الانفصال.
على أرض المعركة، لم ينبس شا شينغ ببنت كلمة. كان “الذئب السماوي يحمل نجما” موجها بصمت نحو الأرض، وكانت قوته محتواة تماما داخل جسده. ومع ذلك، شعر الجميع خارج الحاجز بضغط مروع قادم منه. لا يوجد شيء أكثر رعبا من ذئب غاضب، ولا يوجد شيء أكثر رعبا من ذئب غاضب جريح.
رامبل——
كانت وضعيات التوأم مختلفة، وبدت أساليب سيوفهما متناقضة. ومع ذلك، عندما وقفا معا، أعطيا إحساسا غامضا وغريبا بالتزامن الخالي من العيوب. وكأنهما كانا شخصا واحدا أصلا. كان نوعا من الكمال لا يتحمل أي جسم غريب أو حتى أدنى قدر من الانفصال.
“هل يمكن أن يكون… توافق الظلام؟” خلف بان يوشينغ، أطلق شيخ من فراشة البومة تعليقا لا إراديا مرتجفا. ومع ذلك، رفض افتراضه على الفور “لا، هذا مستحيل. حتى الوصاة الإلهيون لا يمكنهم فعل ذلك، فكيف يمكنه… هذا مستحيل!”
للتو، كان الجميع يضحكون على فكرة تحدي بان بووانغ لـ التوأمين النجميين. الآن، بمجرد رمشة عين لاحقة، كان هذا يحدث بالفعل.
عاهل الضباب: “ميزتهم هي أكبر عيب لديهم!”
مهما كانت نتيجة هذه المعركة، فإن هذا المشهد وحده كافٍ لنشر اسم بان بووانغ—حتى لو تم سحب لقب الابن الإلهي منه—في جميع أنحاء الهاوية.
“ليس هذا فحسب، لديهم عيب هائل يمكنك استغلاله”
“تسك!! الأحمق لا يمكن إلا أن يكون أحمق. كان بإمكانه التوقف هنا بعد تحقيق انتصار غير متوقع، لكن لا، كان عليه أن يبالغ ويدمر كل ما اكتسبه…”
شا شينغ لا يزال يلهث بشدة، لكنه في النهاية استطاع إغلاق غطاء الغضب الذي كان لا يزال يغلي مثل بركان خارج عن السيطرة. حدق في بان بووانغ وصرّ أسنانه بإحكام، نطق “تهانينا على استعادة شرف الابن الإلهي لفراشة البومة، الابن الإلهي بووانغ. هيه… هاهاها… أخيرا… لديك فرصة حقيقية للعودة، أليس كذلك؟ ماذا تنتظر؟ اذهب واحصل على تقدير إنجازك واطلب المكافأة!”
تمتم بان بوتشو بغضب لنفسه قبل أن يلقي نظرة خاطفة نحو والده. عندها أدرك أن بان يوشينغ يرتدي عبوسا عميقا. كان حاجباه معقودين، وعيناه مركزتان إلى نقاط. لم يكن الوصي الإلهي يرتدي التعبير الذي توقعه من الاستياء والاشمئزاز على الإطلاق.
هبط هذا الأسلوب كنيزك سيعيد الحضارة إلى آلاف السنين إلى الوراء. كان واثقا تماما من أن هذه الهجمة واحدة ستُقصي بان بووانغ في الزاوية وتقتل أي فرصة له للعودة، تاركة له مجرد صراعات مستعصية وعديمة الفائدة.
“لا تقلل من شأنه”
بووانغ: “هاه؟”
أثار النقل الصوتي المفاجئ من وو شينشينغ كلا من شا شينغ وشيان يويه.
“بالطبع أنه مستحيل. ربما مجرد صدفة. بعد كل شيء، حتى أكثر الوحوش البرية والجنونية لا يمكنها أن تعيث طوال الوقت، أليس كذلك؟”
“هناك شيء غير طبيعي بشأن هذا الـ بان بووانغ… لا تقلل من شأنه”
بووانغ: “لو افترضنا أن هذا التلميذ هزم شا شينغ بنجاح، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
كانا سيواجهان بان بووانغ كزوج، كالنجمين المزدوجين، ومع ذلك قرر الوصي الإلهي النجم السماوي تحذيرهم من عدم الاستهانة به؟
“عندما يتحدان، فكأن خيوطا غير مرئية تربط بينهما. تربط هذه الخيوط طاقتهما وإدراكهما وإرادتهما بسلاسة لخلق مستوى من القوة أكبر بكثير مما لو كانا يقاتلان بشكل فردي”
الصدمة التي شعر بها الاثنان في هذه اللحظة ربما كانت أكبر حتى من صدمة هزيمة شا شينغ على يد بان بووانغ في تبادل واحد.
استُخرجت هذه الحركة من مجلد الشيطان الوهمي لليلة الأبدية. سُميت “ليلة أبدية بلا ضوء”. من خلال دمج قوة كارثة الظلام الأبدية وفن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية، حولها إلى “الهاوية الأصلية التي تقطع الليل”. كما حول المهارة العميقة بما يكفي بحيث لن يتمكن حتى من يعرف مجلد الشيطان الوهمي لليلة الأبدية من ربط الأمر بسهولة.
تغيرت ذهنية الثنائي وحتى طريقة نظرهما إلى بان بووانغ قليلا. ثم دخلا في حالة تركيز تام.
ملفوفا بالطاقة العميقة المظلمة، رسم تشانغ غنغ لليل الصامت قوسا مظلما ملتويا عبر الهواء قبل أن يضرب شا شينغ مباشرة في جذعه. لن يتلاشى هذا القوس لفترة طويلة جدا. سقط شا شينغ على الأرض على الفور كشظية نيزك، وبقيت صورته الظلية معلقة في الهواء، سقوطه تسبب في صرير مُقرقِر مزعج لأذن الجميع. عندما هبط أخيرا على الأرض، كان الانفجار اللاحق مثيرا لدرجة أن الصدى سيبقى في تاج عدن لفترة طويلة جدا.
اندمجت طاقاتهما العميقة بسلاسة، وتطابق تنفسهما تماما. بل واستطاعا حتى الشعور بتداخل نبضات قلوبهما مع بعضهما البعض.
لم تستعد ذراعه اليمنى إحساسها بعد، وكانت طاقاته تخرج عن السيطرة داخل جسده. نتيجة لذلك، استطاع فقط حشد خمسة أعشار قوته وحمل سيفه العظيم أمامه.
“ابدأوا” أعلن رئيس الكهنة بلا مبالاة.
كان يون تشي الشخص الوحيد في المشهد الذي لم يشعر بأي شيء من هذه النتيجة. لا استغراب ولا سرور. بالنسبة له، كان شا شينغ متوقعا أكثر مما ينبغي.
لم يقل بان بووانغ شيئا. الشيء الوحيد الذي ازداد قوة كان تموجات الظلام المتدفقة حول جسده.
على أرض المعركة، لم ينبس شا شينغ ببنت كلمة. كان “الذئب السماوي يحمل نجما” موجها بصمت نحو الأرض، وكانت قوته محتواة تماما داخل جسده. ومع ذلك، شعر الجميع خارج الحاجز بضغط مروع قادم منه. لا يوجد شيء أكثر رعبا من ذئب غاضب، ولا يوجد شيء أكثر رعبا من ذئب غاضب جريح.
……
“ابدأوا” أعلن رئيس الكهنة بلا مبالاة.
بووانغ: “لو افترضنا أن هذا التلميذ هزم شا شينغ بنجاح، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
لم يكن صعبا على المتحدث إقناع الجميع بأن هذه هي الحقيقة. بعد كل شيء، من يمكنه، أو يريد، أو يرغب في الإيمان بأن الابن الإلهي الذي ألقوا به سيمتلك توافقا مع الظلام لا يمكن تصوره حتى الوصاة الإلهيون لفراشة البومة يحلمون به؟
عاهل الضباب: “ماذا آخر؟ بالطبع يجب أن تهزم التوأمين النجميين بعد ذلك!”
انطلق الظلام عبر جسده وهو يرفع رأسه ببطء. بدا وكأنه يجمع طاقته العميقة، لكن عينيه تحولتا إلى ثقوب سوداء تحتوي على آلاف الليالي المظلمة منذ فترة طويلة.
بووانغ: “… في المرة الأولى التي زار فيها هذا التلميذ مملكة إله النجم والقمر، كنت محظوظا بما يكفي لأشهد قوة التوأمين النجميين. اعذرني على قول ذلك يا سيدي، لكن هذا التلميذ… ليس لديه فرصة للفوز ضدهم”
عاهل الضباب: “بالطبع، لا يمكنك هزيمتهم في قتال عادل، لكن مرة أخرى، لديك ميزة هائلة على الخصوم لأول مرة. إنها نفس الميزة التي تسمح لك بالتغلب على شا شينغ: المعلومات”
عاهل الضباب: “بالطبع، لا يمكنك هزيمتهم في قتال عادل، لكن مرة أخرى، لديك ميزة هائلة على الخصوم لأول مرة. إنها نفس الميزة التي تسمح لك بالتغلب على شا شينغ: المعلومات”
عاهل الضباب: “أحفر هذا في ذاكرتك، بووانغ: الإنسان أقل حراسة في مجال فخره وقوته العظمى. أبناء إله النجم والقمر في تناغم مثالي. وهذا أيضا مصدر فخرهم الأكبر”
“ليس هذا فحسب، لديهم عيب هائل يمكنك استغلاله”
للحظة، أضاء الإشعاع الارجواني السماء، خياليا وحالما. كانت هذه هي اللحظة التي اضطربت فيها عينا شينوو يي الصامتتان الميتتان. بدت وكأنها حيرة وارتباك، لكنها استمرت للحظة فقط قبل أن تختفي كما لو أنها لم تكن أبدا.
بووانغ: “عيب؟ أرجو إرشادي، سيدي”
لم يكن صعبا على المتحدث إقناع الجميع بأن هذه هي الحقيقة. بعد كل شيء، من يمكنه، أو يريد، أو يرغب في الإيمان بأن الابن الإلهي الذي ألقوا به سيمتلك توافقا مع الظلام لا يمكن تصوره حتى الوصاة الإلهيون لفراشة البومة يحلمون به؟
عاهل الضباب: “ميزتهم هي أكبر عيب لديهم!”
الصدمة التي شعر بها الاثنان في هذه اللحظة ربما كانت أكبر حتى من صدمة هزيمة شا شينغ على يد بان بووانغ في تبادل واحد.
بووانغ: “هاه؟”
لم يكن صعبا على المتحدث إقناع الجميع بأن هذه هي الحقيقة. بعد كل شيء، من يمكنه، أو يريد، أو يرغب في الإيمان بأن الابن الإلهي الذي ألقوا به سيمتلك توافقا مع الظلام لا يمكن تصوره حتى الوصاة الإلهيون لفراشة البومة يحلمون به؟
عاهل الضباب: “أحفر هذا في ذاكرتك، بووانغ: الإنسان أقل حراسة في مجال فخره وقوته العظمى. أبناء إله النجم والقمر في تناغم مثالي. وهذا أيضا مصدر فخرهم الأكبر”
كراك! انكسرت عظامه كانهيار جليدي، وتشوهت ذراعه حتى صدره الأيمن. وكانت الإصابة الجسدية أقل سوءا من طاقته العميقة التي فقدت السيطرة وهي تموت. خرجت تنهيدة مكبوتة من شفتيه وهو يضرب الأرض بضجة مروعة قبل أن يرتد عاليا في السماء. استمر هذا الطيران الغير مرغوب فيه لفترة حتى استطاع شا شينغ أخيرا إيقاف نفسه، وإن كان بالكاد.
“عندما يتحدان، فكأن خيوطا غير مرئية تربط بينهما. تربط هذه الخيوط طاقتهما وإدراكهما وإرادتهما بسلاسة لخلق مستوى من القوة أكبر بكثير مما لو كانا يقاتلان بشكل فردي”
“…!”
“ومع ذلك… إذا تم قطع هذه ‘الخيوط’ منذ البداية، فإن الابنين الإلهيين الأقوياء سيتحولان إلى ذباب بلا رأس فقد كل حواسه”
للحظة، أضاء الإشعاع الارجواني السماء، خياليا وحالما. كانت هذه هي اللحظة التي اضطربت فيها عينا شينوو يي الصامتتان الميتتان. بدت وكأنها حيرة وارتباك، لكنها استمرت للحظة فقط قبل أن تختفي كما لو أنها لم تكن أبدا.
“ستكون تلك فرصتك لنحت طريقك نحو النصر!”
عاهل الضباب: “ماذا آخر؟ بالطبع يجب أن تهزم التوأمين النجميين بعد ذلك!”
بووانغ: “… ماذا يجب أن يفعل هذا التلميذ؟”
للتو، كان الجميع يضحكون على فكرة تحدي بان بووانغ لـ التوأمين النجميين. الآن، بمجرد رمشة عين لاحقة، كان هذا يحدث بالفعل.
عاهل الضباب: “الطاقة العميقة المظلمة تلتهم بطبيعتها. في الواقع، هي نقمة قدرتهم على ‘التناغم’. للأسف، ‘فن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية’ الذي يمارسه شعب فراشة البومة ممتاز في التهام الحياة، لكنه يفتقر إلى القدرة على التهام الروح”
2135 مواجهة التوأمين النجميين وحده
“لهذا السبب سأعلمك تقنية جديدة. مهارة عميقة تلتهم الروح ابتكرتها بناء على ‘فن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية’ الخاص بك. أسميها ‘الهاوية الأصلية التي تقطع الليل’!”
إطلاق بان بووانغ للطاقة العميقة المظلمة للتو… بدا سهلا جدا، عابرا، وسلسا؛ وكأنه يحرك جسده الخاص.
“تذكر. أنت من اكتشف وابتكر هذه المهارة العميقة!”
دُفعت تيارات الهواء بالقوة بينما ظهرت صورة شا شينغ في السماء، وانحدرت قوة الذئب السماوي بغضب. خلف الذئب السماوي، تبعه حزمة ارجوانية بشكل وثيق وسلس.
……
كان شا شينغ يصر على أسنانه، وبدا ظل الذئب في عينيه مشوها بما يكفي ليتمزق. ومع ذلك، لم ينبس ببنت كلمة. هو، ابن إلهي للنجم والقمر، خسر أمام منبوذ من فراشة البومة في تبادل واحد لا أكثر. هاها. ما أبشعها من مهزلة. ما أكثرها إذلالا!
هاجم الابن الإلهي النجمي والابن الإلهي القمري في نفس الوقت. هز الذئب السماوي السماء، وأضاء القمر الأرجواني الروح. كانت القوتان مختلفتين تماما، لكنهما غلفتا وأغلقتا بالكامل المساحة التي كان بان بووانغ موجودا فيها. لم يكن يمكن العثور على أي عيب داخليا، ولا يمكن رؤية أي عيب خارجيا. كان الأمر كما لو أن يدين تنسقان بشكل طبيعي وسهل لإنشاء حقل قوة يعوض نقاط ضعف بعضهما البعض.
الصدمة التي شعر بها الاثنان في هذه اللحظة ربما كانت أكبر حتى من صدمة هزيمة شا شينغ على يد بان بووانغ في تبادل واحد.
انطلق الظلام عبر جسده وهو يرفع رأسه ببطء. بدا وكأنه يجمع طاقته العميقة، لكن عينيه تحولتا إلى ثقوب سوداء تحتوي على آلاف الليالي المظلمة منذ فترة طويلة.
كان شا شينغ يصر على أسنانه، وبدا ظل الذئب في عينيه مشوها بما يكفي ليتمزق. ومع ذلك، لم ينبس ببنت كلمة. هو، ابن إلهي للنجم والقمر، خسر أمام منبوذ من فراشة البومة في تبادل واحد لا أكثر. هاها. ما أبشعها من مهزلة. ما أكثرها إذلالا!
رامبل——
لم يكن صعبا على المتحدث إقناع الجميع بأن هذه هي الحقيقة. بعد كل شيء، من يمكنه، أو يريد، أو يرغب في الإيمان بأن الابن الإلهي الذي ألقوا به سيمتلك توافقا مع الظلام لا يمكن تصوره حتى الوصاة الإلهيون لفراشة البومة يحلمون به؟
دُفعت تيارات الهواء بالقوة بينما ظهرت صورة شا شينغ في السماء، وانحدرت قوة الذئب السماوي بغضب. خلف الذئب السماوي، تبعه حزمة ارجوانية بشكل وثيق وسلس.
“هل يمكن أن يكون… توافق الظلام؟” خلف بان يوشينغ، أطلق شيخ من فراشة البومة تعليقا لا إراديا مرتجفا. ومع ذلك، رفض افتراضه على الفور “لا، هذا مستحيل. حتى الوصاة الإلهيون لا يمكنهم فعل ذلك، فكيف يمكنه… هذا مستحيل!”
كانت الضربة الأولى هي المرة الوحيدة التي تعمل فيها القوتان بشكل منفصل. بعد ذلك، سينسجم الذئب السماوي والبرج الأرجواني ويطلقان سلسلة لا نهائية من الهجمات السلسة وغير المنقطعة. إلا إذا كان المدافع أكبر بكثير في الزراعة، سيواجه سيلا لا ينتهي من الهجمات تشبه الأمطار الغزيرة. انس الرد، لن يكون لديهم حتى لحظة للتنفس.
بووانغ: “هاه؟”
ومع ذلك، لم يتحرك تشانغ غنغ لليل الصامت لبان بووانغ. لم يحدث ذلك حتى كان سيف الذئب السماوي على بعد أقل من ثلاثين مترا منه عندما وصل أخيرا الضوء الأسود في عينيه إلى ذروته.
تمتم وو شينشينغ تحت أنفاسه “إذا كانت هذه مجرد صدفة، فهي صدفة كبيرة جدا. إذا لم تكن… فأفضل أن أؤمن أنها صدفة”
في لحظة، غمر الظلام كل شيء. لم يكن هناك أي صوت أو علامة على الإطلاق. قبل لحظة، كان كل شيء لا يزال طبيعيا. بعد ذلك، تحول كل شيء داخل ساحة المعركة إلى ظلام.
لم يبدُ شيان يويه مذهولا أو منزعجا، ومع ذلك. ابتسم وقال “بالطبع لا. مملكة إله النجم والقمر تقدر الوعود كالذهب، والابن الإلهي النجمي والابن الإلهي القمري كانا واحدا لأجيال عديدة”
انفجرت صيحات الصدمة في كل مكان. حتى الوصي الإلهي للصلاة الأبدية لم يستطع إخفاء الصدمة الانفجارية في عينيه.
كان كل شخص حاضر في المكان شخصية بارزة. ومع ذلك، الآن، كانوا جميعا يرتدون تعابير استغراب مختلفة أو حتى صدمة.
تسرب الظلام إلى عيني يون تشي، لكنه لم يستطع لمس الهاوية السوداء التي تقطن في الداخل.
************************
استُخرجت هذه الحركة من مجلد الشيطان الوهمي لليلة الأبدية. سُميت “ليلة أبدية بلا ضوء”. من خلال دمج قوة كارثة الظلام الأبدية وفن الصلاة الأبدية للهاوية الأصلية، حولها إلى “الهاوية الأصلية التي تقطع الليل”. كما حول المهارة العميقة بما يكفي بحيث لن يتمكن حتى من يعرف مجلد الشيطان الوهمي لليلة الأبدية من ربط الأمر بسهولة.
“القوة التي أطلقها كانت قياسية، لكنها ضربت ‘البوصلة السابعة’ لتقنية شا شينغ بشكل مثالي”
************************
كلانغ!!
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كان شا شينغ يتفوق على بان بووانغ في كل شيء من ناحية الزراعة والسلاح، حتى سيطرته على الطاقة العميقة. وكأن هذا لم يكن كافيا، فقد كان أيضا في حالة غضب هائل. نتيجة لذلك، استطاع إخضاع بان بووانغ بضربة واحدة. كان هذا… النتيجة التي توقعها الجميع. لم يكن هناك أي شيء غير عادي على الإطلاق.
************************
……
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كونه الوصي الإلهي للصلاة الأبدية والرجل ذو أقوى طاقة عميقة مظلمة في العالم، لم يكن أحد يعرف أكثر منه ما يعنيه هذا الانفجار المظلم اللحظي.
بووانغ: “لو افترضنا أن هذا التلميذ هزم شا شينغ بنجاح، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟”
