سيف يشير إلى جيوتشي
2137 سيف يشير إلى جيوتشي
“ومن أعطاك الوقاحة لتقول إن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة؟”
كلمات العاهل السحيق كانت تشبه صوت السماء، تهزّ الروح وتُذهل الحضور بما يتجاوز خيالهم.
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
طفل ظلام نقي… أعظم وأرفع شخصيات الهاوية اجتمعوا اليوم في تاج عدن. فهموا جيدا ما يعنيه هذا. وفقا لسجلات طاقة الظلام العميقة، فهو يشير إلى من يمتلك توافقا مثاليا وإتقانا لطاقة الظلام العميقة… جسد ظلامي نقي لم يوجد سوى في السجلات قبل اليوم بالذات!
2137 سيف يشير إلى جيوتشي
بلا مبالغة، لم يُوجد مثل هذا الشخص في تاريخ الهاوية. من كان يتخيل أن بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لفراشة البومة المخلوع والذي أُلقي خارج مملكة إله فراشة البومة كالقمامة، سيحقق معجزة ظلامية غير مسبوقة تجذب حتى انتباه العاهل السحيق؟!
حتى آثار… من النذر الأصلي…
تقدّم بان يوشينغ. الوصي الإلهي للصلاة الأبدية، لكن حلقه تحرّك بفوضى، وزوايا فمه ارتعشت رغم إرادته. ومع ذلك، لم يستطع إصدار صوت واحد.
ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
أما خبراء فراشة البومة خلفه، فكانت تعابير وجوههم تصف بـ متنوعة ومدهشة بشكل لا يُصدَّق.
حتى آثار… من النذر الأصلي…
بملامح معقولة من المفاجأة والفضول، سأل يون تشي مينغ كونغشان بصوت خافت “هل يمكنك إعطائي فكرة عن ندرة طفل الظلام النقي هذا، كبير؟”
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
أجاب مينغ كونغشان ببساطة “غير مسبوق في الماضي أو الحاضر”
تعثّر بان بووانغ وكاد يندفع نحو نقطة الضوء الأسود على أربع. أمسك بالنقطة بسرعة ولكن بحذر في يديه.
انتشرت الصدمة على وجه يون تشي. بعد لحظة، قال بهدوء “هل يعني هذا أن مملكة إله فراشة البومة ألقت بعيدا باللؤلؤة التي كانت ستصنع التاريخي لهم بأيديهم؟ بل لا، بعد اليوم، ستتغير مواقف مملكة إله فراشة البومة تجاه بان بووانغ بشكل جذري. من المرجح أن يعيّنوا ابنا إلهيا جديدا”
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
هزّ مينغ كونغشان رأسه ببطء وتنهّد بهدوء “للأسف، ذهبت فراشة البومة بعيدا جدا وفعلت الكثير لبان بوتشو. الأشياء التي فعلوها ببان بووانغ… قطعوا ذلك المستقبل المحتمل بأيديهم”
أما خبراء فراشة البومة خلفه، فكانت تعابير وجوههم تصف بـ متنوعة ومدهشة بشكل لا يُصدَّق.
كانت عينا العاهل السحيق لا تزالان مثبتتين على بان بووانغ، لكن النظرة الدقيقة تكشف أنه لا ينظر إلى وجهه أو عينيه. كان يحدّق في الظلام الطبيعي المتصاعد فوق رأسه.
أصبح تنفس شا شينغ ثقيلا، وفتح فمه وأغلقه بلا كلام مثل السمكة. لم يعرف ماذا يقول. حتى آثار… من النذر الأصلي…
************************ هل تباركيني في أحلامك…؟
“…” هل هذه إشارة بأنكِ ستعودين قريبا…؟
انشقّت شفة بان بووانغ إلى ابتسامة مخيفة. ثم رفع إصبعه الصغير وغطاه بيده بحيث لم يظهر سوى الطرف الأعري من السطح. “هذا مجرد ذرة صغيرة من الإهانة التي تلقيتها على مر السنين” كنت أعلم… كنت أعلم…
“كل ما كنت أستطيع أن أرثه من أمي… باستثناء تشانغ غينغ لليل الصامت… تم تدميره. الشيء الوحيد الذي لا يزال موجودا… هو الرابط الأبدي. ويحتوي أيضا… على آخر جزء من روحها… الجزء الوحيد الذي لا يزال موجودا في هذا العالم…” هذا يعني بالتأكيد… أن الأرض النقية الابدية… هي نهاية هذه الهاوية من الأحلام…
إنه نقي… لطيف وهادئ…
حقيقة أن العاهل السحيق يسأل هذا تعني عرضا. لو قال بان بووانغ “أرغب في البقاء في الأرض النقية”، لكان العاهل قد قبل ذلك بالتأكيد.
“بان بووانغ” تحدّث العاهل السحيق مرة أخرى بنفس الصوت الرقيق كما كان من قبل “سمعت قليلا عن قصتك. أستطيع أن أتعاطف مع ألمك وحزنك. ربما انت موهوبا بالفطرة، أو ربما كان اليأس الرمادي الذي عانيت منه عميقا لدرجة أنه توّج بمعجزة الظلام التي تشهدها الآن”
كانت هذه إجابة لم يتوقعها أحد.
لم يسأل متى أو ما هو مستوى الزراعة التي وصلها بان بووانغ عند تحقيق التوافق المثالي مع الظلام. ربما لم تكن الإجابة مهمة، أو ربما لم يرغب في سماع إجابة تتعارض مع آماله وتوقعاته.
ضمّ يديه معا وهو يحمل الدفء الأخير الموجود في هذا العالم، همس بان بووانغ “لقد أتممت أمنيتي ولم يعد لدي سبب لأثقل كاهل الأرض النقية، لذا… سأغادر من هنا”
“لقد أتممت أمنية ظننتُ أنها لن تتحقق أبدا. هذا الوحيد سعيد. لذا، يعد هذا الوحيد بتحقيق أمنية واحدة لك. إذا كان هناك شيء تتمناه، فقله. طالما أنه لا يضر بالنظام الطبيعي، سيتم تلبيته”
“اتركه. يمكننا البحث عنه بعد ساعة… ربما نصف ساعة فقط. لن يكون قد ذهب بعيدا”
للحظة، ساد الصمت والذهول في كل مكان. كان هذا وعدا من العاهل السحيق نفسه، وقد قطعه أمام الجميع. شرف ومنحة لا يجرؤ الأبناء الإلهيين على الحلم بتحقيقه في حياتهم.
“شكرا… شكرا… لمنحي هذه المنحة… جلالتك… شكرا… لإعطائي هذا… أبي…”
تلاشى لون وجه بان بوتشو على الفور. أصبحت تعابير أفراد فراشة البومة أكثر تنوعا وتلوّنا مما كانت عليه. كانوا يتنبأون بالآن رغبة بان بووانغ العظمى هي استعادة هويته كـ الابن الإلهي لفراشة البومة… أن يصبح الوحيد. وإلا لماذا ذهب إلى هذه المدى لدخول الأرض النقية عبر مملكة إله النجم والقمر؟ لماذا غدر بشا شينغ و”قاتل من أجل شرف” فراشة البومة؟
كان رابطا صغيرا ورقيقا من اليشم. في مركز الرابط كان هناك بلورة روح صغيرة تتوهج بضعف.
كان هدفه واضحا كالنهار، ووعد العاهل السحيق هو المسمار الأخير في النعش. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، يمتلك بان بووانغ الآن جسدا معجزيا من الظلام، إنجازا مذهلا بالتغلب على التوأمين، وحتى انتباه العاهل السحيق الخافت لكنه لا يُنكر. من في العالم يجرؤ على القول بأن بان بووانغ لا يملك الحق في استبدال بان بوتشو حتى لو كان جوهره الإلهي أضعف منه؟
حتى آثار… من النذر الأصلي…
كما هو متوقع، بدا بان بووانغ مضطربا للغاية بعد سماع وعد العاهل السحيق. ارتعش جسده، وارتجف صوته أكثر وهو يقول “السبب الذي دفع بووانغ لفعل كل ما بوسعه لدخول الأرض النقية… وحتى الكشف عن مهاراتي المخفية… كل ذلك لكسب بعض الرضا من الأب… والحصول على عنصر واحد فقط…”
طفل ظلام نقي… أعظم وأرفع شخصيات الهاوية اجتمعوا اليوم في تاج عدن. فهموا جيدا ما يعنيه هذا. وفقا لسجلات طاقة الظلام العميقة، فهو يشير إلى من يمتلك توافقا مثاليا وإتقانا لطاقة الظلام العميقة… جسد ظلامي نقي لم يوجد سوى في السجلات قبل اليوم بالذات!
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
“لكن…”
كان لون وجه بان يوشينغ رماديا، ووجه بان بوتشو شاحبا تماما. في الواقع، كان الابن الإلهي لفراشة البومة يترنح قليلا كما لو كان على وشك الإغماء في أي لحظة. بعد أن أصبح الابن الإلهي لفراشة البومة، استخدم كل الوسائل غير المعقولة لإزالة التهديد المحتمل الذي يمثله بان بووانغ. وأخيرا، استطاع أن يصبغه باليأس التام وحتى نفيه من مملكة إله فراشة البومة. لم يحلم أبدا بأن التهديد الذي ظن أنه أزاله تماما سيعود بطريقة ما، ناهيك عن تهديد مطلق كهذا.
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
كان واضحا بما لا يدع مجالا للشك ما سيحدث بعد عودة بان بووانغ. كان سيكون—
“سمعت منذ فترة طويلة عن الابن الإلهي الأول. أطلب إرشادك!”
“… الرابط الأبدي الذي عقدته مع أمي… عندما تزوجتما”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تجمّد تعبير وجه بان يوشينغ على الفور، وانطلق شعاع من الغفلة و… الحيرة؟ من عينيه.
ومع ذلك، أمسك يون تشي بذراعه على الفور وقال “لا داعي للعجلة. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الدخول بعد مشاهدة مباراة”
كل عضو في فراشة البومة كان مذهولا. توقف بان بوتشو عن الارتعاش وتجمد من رأسه حتى قدميه كما لو أنه سمع أغبى شيء في العالم بأسره.
خطا مينغ جيانشي خطوة إلى الأمام وقال بهدوء “سأواجهها”
كانت هذه إجابة لم يتوقعها أحد.
“أبي” قاطع بان بووانغ أي شيء كان شا شينغ يحاول قوله “الأب الذي كان يمطرني بالحب والرعاية قدم فقط بعض التوبيخات غير المؤذية لمعتديني… لاحقا، لم يتعب حتى من توبيخهم… لاحقا، كنت أنا من تعرض للتوبيخ. وفي النهاية… حسنا، أنت تعرف ما حدث. هيه، تنوع وجوه البشر مثير للاهتمام حقا، أليس كذلك؟”
لم يتغير تعبير العاهل السحيق. سأل بلا اكتراث “هل هذا كل ما تريده؟”
حقيقة أن العاهل السحيق يسأل هذا تعني عرضا. لو قال بان بووانغ “أرغب في البقاء في الأرض النقية”، لكان العاهل قد قبل ذلك بالتأكيد.
“نعم”
انتشرت الصدمة على وجه يون تشي. بعد لحظة، قال بهدوء “هل يعني هذا أن مملكة إله فراشة البومة ألقت بعيدا باللؤلؤة التي كانت ستصنع التاريخي لهم بأيديهم؟ بل لا، بعد اليوم، ستتغير مواقف مملكة إله فراشة البومة تجاه بان بووانغ بشكل جذري. من المرجح أن يعيّنوا ابنا إلهيا جديدا”
أجاب بان بووانغ دون تردد “بووانغ كان يريد إنهاء كل شيء في الماضي. لكن هذا لم يعد الحال. الآن، أريد فقط أن أقضي بقية حياتي بشيء يوجه قلبي وإرادتي”
“أبي” قاطع بان بووانغ أي شيء كان شا شينغ يحاول قوله “الأب الذي كان يمطرني بالحب والرعاية قدم فقط بعض التوبيخات غير المؤذية لمعتديني… لاحقا، لم يتعب حتى من توبيخهم… لاحقا، كنت أنا من تعرض للتوبيخ. وفي النهاية… حسنا، أنت تعرف ما حدث. هيه، تنوع وجوه البشر مثير للاهتمام حقا، أليس كذلك؟”
“كل ما كنت أستطيع أن أرثه من أمي… باستثناء تشانغ غينغ لليل الصامت… تم تدميره. الشيء الوحيد الذي لا يزال موجودا… هو الرابط الأبدي. ويحتوي أيضا… على آخر جزء من روحها… الجزء الوحيد الذي لا يزال موجودا في هذا العالم…”
“…”
وجّه بان بووانغ نظره إلى بان يوشينغ وانحنى على ركبة واحدة وحنى رأسه بعمق.
واصل بان بووانغ بنبرة لا مبالية “هل تعرف لماذا لا يستطيع أي رجل أو امرأة في فراشة البومة الابتسام حتى الآن رغم أنني هزمتك أنت والابن الإلهي القمري وجلبت للمملكة إحتراما غير مسبوق؟”
“جيد جدا” بكلمتين، اتخذ العاهل السحيق القرار نيابة عن بان يوشينغ.
أومأ العاهل السحيق برأسه. قبل أن يغادر الشاب، أعطاه نصيحة أخيرة “لا تخضع أبدا للقدر، مهما كانت الظروف التي تواجهها”
“يوشينغ” نظر العاهل إلى والوصي الإلهي للصلاة الأبدية وقال كلمتين. لم يصدر أمرا، لكنه كان أمرا لا يُرفض. دون كلمة، وصل بان يوشينغ إلى فضاءه المحمول وسحب شيئا بدا وكأنه نقطة من الضوء الأسود. ثم دفعه في اتجاه بان بووانغ.
ومع ذلك، أمسك يون تشي بذراعه على الفور وقال “لا داعي للعجلة. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الدخول بعد مشاهدة مباراة”
تعثّر بان بووانغ وكاد يندفع نحو نقطة الضوء الأسود على أربع. أمسك بالنقطة بسرعة ولكن بحذر في يديه.
أجاب مينغ كونغشان ببساطة “غير مسبوق في الماضي أو الحاضر”
كان رابطا صغيرا ورقيقا من اليشم. في مركز الرابط كان هناك بلورة روح صغيرة تتوهج بضعف.
سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
تم ختم الرابط الأبدي في خيط روح خلال زفاف رجل وامرأة من مملكة إله فراشة البومة. كان يرمز إلى الرابط الأبدي لقلبيهما وروحيهما. ومع ذلك، كان خيط روح بان يوشينغ مفقودا من الرابط الأبدي. لقد أزاله مسبقا… أو للتو.
كان رد بان بووانغ على كلمات شا شينغ الطيبة هو إطلاق ضحكة باردة وقبيحة. “اسمح لي أن أسألك سؤالا، الابن الإلهي شينغ”
شعر بوجود روح أمه—ضعيفة ولكن دافئة—بان بووانغ انفجر في البكاء على الفور. بيدين مرتجفتين، ضغط ببطء على الرابط اليشمي الصغير على مركزه الشمسي بقوة كما لو كان يحاول دمجه في قلبه.
بان بووانغ “…”
في تلك اللحظة، لمست المشاعر الجياشة الجميع. كان من المستحيل تماما أن يكون هذا تمثيلا أو خداعا من نوع ما. بان بووانغ… أراد حقا فقط الحصول وحفظ آخر جزء من روح أمه.
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
“شكرا… شكرا… لمنحي هذه المنحة… جلالتك… شكرا… لإعطائي هذا… أبي…”
ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
كل كلمة كان ينطق بها ترتجف بالدموع. قادمة من رجل لم يظهر أي عاطفة حتى عندما هزم التوأمين في لحظة، قال هذا الكثير من الأشياء.
“لأن الكثيرين منهم—ربما كانوا هم أنفسهم، أو أطفالهم، أو أصغرهم—شاركوا في دهسي من أجل التودد إلى بان بوتشو. كل هؤلاء الإخوة والأخوات الذين كانوا يعجبون بي ويتوددون إليّ ويمدحونني قد تغيرت وجوههم إلى شيء لا يمكن التعرف عليه بين ليلة وضحاها… هيه… هيهيهي!”
“…” حتى الغضب والإهانة التي كانت في عيني شا شينغ قد استُبدلتا بشيء لا يمكن وصفه إلا بأنه معقد للغاية.
أما خبراء فراشة البومة خلفه، فكانت تعابير وجوههم تصف بـ متنوعة ومدهشة بشكل لا يُصدَّق.
“انهض”
سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
بمجرد إصدار الأمر، وجد بان بووانغ نفسه واقفا بقوة ناعمة لكن لا تُقاوم.
“ومع ذلك، بان بوتشو هو خليفتي. يفهم ما هو التهديد المحتمل حقا، وهو خائف من أن يوما ما يتم استبداله. خائف من أنني، مثل جميع حاملي الآلهة الكامنين الذين أيقظوا جوهرهم الإلهي بعد ولادتهم، سأتفوق عليه. حتى لو كان احتمال حدوث ذلك ضئيلا للغاية”
نظر إلى بقع الدموع على وجهه، سأل العاهل السحيق “إلى أين ستذهب بعد ذلك، بان بووانغ؟”
تلاشى لون وجه بان بوتشو على الفور. أصبحت تعابير أفراد فراشة البومة أكثر تنوعا وتلوّنا مما كانت عليه. كانوا يتنبأون بالآن رغبة بان بووانغ العظمى هي استعادة هويته كـ الابن الإلهي لفراشة البومة… أن يصبح الوحيد. وإلا لماذا ذهب إلى هذه المدى لدخول الأرض النقية عبر مملكة إله النجم والقمر؟ لماذا غدر بشا شينغ و”قاتل من أجل شرف” فراشة البومة؟
حقيقة أن العاهل السحيق يسأل هذا تعني عرضا. لو قال بان بووانغ “أرغب في البقاء في الأرض النقية”، لكان العاهل قد قبل ذلك بالتأكيد.
لم يتوقع أحد، بما في ذلك نفسه، أن يتحدّاه أحد بهذه السرعة. على الرغم من أن هذه كانت معركة بين الأبناء الإلهيين، وسيقاتل المتنافسون على نفس مستوى الزراعة… كان ديان جيوتشي لا يزال الأكبر سنا والأقوى بينهم جميعا. تراكمه العميق للطاقة، خبرته، ومعرفته تفوق أي ابن إلهي آخر بكثير.
ضمّ يديه معا وهو يحمل الدفء الأخير الموجود في هذا العالم، همس بان بووانغ “لقد أتممت أمنيتي ولم يعد لدي سبب لأثقل كاهل الأرض النقية، لذا… سأغادر من هنا”
ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
انحنى بعمق أمام العاهل السحيق، صوته حر ولكنه حازم.
فضّل يون تشي أن تكون الأمور هكذا. لم يكن الأمر أن هذه “المفاجأة الممتعة” لم تكن لتُكشف في هذا الوقت، لكنها ستكون أكثر فعالية إذا كُشف عنها في وقت لاحق.
“مم”
“اتركه. يمكننا البحث عنه بعد ساعة… ربما نصف ساعة فقط. لن يكون قد ذهب بعيدا”
أومأ العاهل السحيق برأسه. قبل أن يغادر الشاب، أعطاه نصيحة أخيرة “لا تخضع أبدا للقدر، مهما كانت الظروف التي تواجهها”
ضمّ يديه معا وهو يحمل الدفء الأخير الموجود في هذا العالم، همس بان بووانغ “لقد أتممت أمنيتي ولم يعد لدي سبب لأثقل كاهل الأرض النقية، لذا… سأغادر من هنا”
وبهذا، غادر بان بووانغ تاج عدن. لم يكن في لغة جسده تردد أو شوق على الإطلاق. ومع ذلك، فإن المشاعر التي أثارها في قلوب الجميع لن تتلاشى حتى بعد وقت طويل جدا.
سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
“يوشينغ” نظر العاهل السحيق إلى الأمام وتحدث بصوت وصل إلى قمة السحب “هذا الوحيد لم يرغب أبدا في التدخل في كارما شخص آخر، ولا يزال أقل بكثير من التدخل في شؤون عائلة أخرى. أتمنى فقط… ألا تندم على خياراتك”
أما خبراء فراشة البومة خلفه، فكانت تعابير وجوههم تصف بـ متنوعة ومدهشة بشكل لا يُصدَّق.
انحنى بان يوشينغ له باحترام. “يو شينغ يتلقى إرشادك”
“هذا هو سبب قيامه بكل ما في وسعه لمحو أكبر تهديد محتمل لموقعه… أنا. لم يستطع قتلي، لكنه استطاع أخذ كل شيء مني. استطاع محو كل شيء اعتمدت عليه وحتى تدميري نفسيا وروحيا”
ضاق يون تشي عينيه قليلا وأخفى تنهيدة ارتياح. كما هو متوقع، لم يقل العاهل السحيق أي شيء على الرغم من أنه لا بد أنه لاحظ جوهر بان بووانغ الإلهي المثالي. لأن جسد الظلام النقي كان هو الشيء الذي استحق انتباهه حقا. باقي الأمور… حسنا، لم تستحق تعليقه إن صح التعبير.
“الآن عندما أتذكر، كم كنت غبيا ومضحكا”
فضّل يون تشي أن تكون الأمور هكذا. لم يكن الأمر أن هذه “المفاجأة الممتعة” لم تكن لتُكشف في هذا الوقت، لكنها ستكون أكثر فعالية إذا كُشف عنها في وقت لاحق.
كان على بعد أقل من خمسين كيلومترا من حدود الأرض النقية عندما ناداه صوت غير متوقع.
داخل الحاجز، كانت شينوو يي التي ترتدي ملابس عادية لا تزال تحمل نفسها بمظهر عالٍ من الوحدة والكبرياء.
“نعم. هذا كل شيء”
خطا مينغ جيانشي خطوة إلى الأمام وقال بهدوء “سأواجهها”
بلا مبالغة، لم يُوجد مثل هذا الشخص في تاريخ الهاوية. من كان يتخيل أن بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لفراشة البومة المخلوع والذي أُلقي خارج مملكة إله فراشة البومة كالقمامة، سيحقق معجزة ظلامية غير مسبوقة تجذب حتى انتباه العاهل السحيق؟!
ومع ذلك، أمسك يون تشي بذراعه على الفور وقال “لا داعي للعجلة. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الدخول بعد مشاهدة مباراة”
في الوقت نفسه، صرّ شا شينغ على أسنانه فجأة وغادر المكان بسرعة عالية. مدّ شيان يويه ذراعه بشكل لا إرادي للإمساك به، لكنه تراجع في منتصف الطريق. كان وو شينشينغ يعبس قليلا، لكن مثل شيان يويه، اختار عدم إصدار أمر لشا شينغ بالعودة.
“… لماذا لا؟” على الرغم من دهشة مينغ جيانشي، لم يجد سببا لدحض كلمات يون تشي.
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
في الوقت نفسه، كانت مملكة إله فراشة البومة لا تزال غارقة في جو غريب.
كان رد بان بووانغ على كلمات شا شينغ الطيبة هو إطلاق ضحكة باردة وقبيحة. “اسمح لي أن أسألك سؤالا، الابن الإلهي شينغ”
في مكان ما، فقد الرجل العجوز الواقف خلف بان يوشينغ صبره أخيرا وأرسل نقل صوتي إلى وصيه الإلهي “هل سنترك بان بووانغ وشأنه حقا، سيدي الأعلى؟”
كل كلمة كان ينطق بها ترتجف بالدموع. قادمة من رجل لم يظهر أي عاطفة حتى عندما هزم التوأمين في لحظة، قال هذا الكثير من الأشياء.
“همف!”
……
أطلق بان يوشينغ تنهيدة باردة. “إنه يتظاهر فقط. أنا متأكد من أنه ينتظر أن نطلب منه العودة”
في الوقت نفسه، كانت مملكة إله فراشة البومة لا تزال غارقة في جو غريب.
“اتركه. يمكننا البحث عنه بعد ساعة… ربما نصف ساعة فقط. لن يكون قد ذهب بعيدا”
“انهض”
في الوقت نفسه، صرّ شا شينغ على أسنانه فجأة وغادر المكان بسرعة عالية. مدّ شيان يويه ذراعه بشكل لا إرادي للإمساك به، لكنه تراجع في منتصف الطريق. كان وو شينشينغ يعبس قليلا، لكن مثل شيان يويه، اختار عدم إصدار أمر لشا شينغ بالعودة.
في تلك اللحظة، لمست المشاعر الجياشة الجميع. كان من المستحيل تماما أن يكون هذا تمثيلا أو خداعا من نوع ما. بان بووانغ… أراد حقا فقط الحصول وحفظ آخر جزء من روح أمه.
في هذه اللحظة، اختارت شينوو يي أخيرا خصما. تحدّق مباشرة في تشكيل مملكة الاله اللامحدود، أعلنت:
“كنت سعيدا بأن أصبح صديقك. صورتي عنك لم تتلاشى أبدا بعد أن فقدت مكانتك كابن إلهي. وأكثر من أي شيء، أريد أن أؤمن بأن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة”
“سمعت منذ فترة طويلة عن الابن الإلهي الأول. أطلب إرشادك!”
“كل ما كنت أستطيع أن أرثه من أمي… باستثناء تشانغ غينغ لليل الصامت… تم تدميره. الشيء الوحيد الذي لا يزال موجودا… هو الرابط الأبدي. ويحتوي أيضا… على آخر جزء من روحها… الجزء الوحيد الذي لا يزال موجودا في هذا العالم…”
……
في تلك اللحظة، لمست المشاعر الجياشة الجميع. كان من المستحيل تماما أن يكون هذا تمثيلا أو خداعا من نوع ما. بان بووانغ… أراد حقا فقط الحصول وحفظ آخر جزء من روح أمه.
لم يكن بان بووانغ يغادر تاج عدن فحسب، بل كان يغادر الارض النقية بأكملها. صدره ممتلئ بالإثارة لحصوله على آخر ممتلكات والدته الشخصية، بخوف واحترام أعمق تجاه سيده، لم يتوقف للحظة.
“ومن أعطاك الوقاحة لتقول إن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة؟”
كان على بعد أقل من خمسين كيلومترا من حدود الأرض النقية عندما ناداه صوت غير متوقع.
“هاه!”
“أخي بووانغ!”
هل تباركيني في أحلامك…؟
تباطأ بان بووانغ تدريجيا حتى توقف، لكنه لم يستدر. يواجه ظهره لشا شينغ، قال بلا اكتراث “لقد عاملتني كصديق وساعدتني كثيرا، ومع ذلك استخدمتك كدرجة صعود… لذلك، لم تعود بحاجة لمناداتي بأخي بووانغ”
بلا مبالغة، لم يُوجد مثل هذا الشخص في تاريخ الهاوية. من كان يتخيل أن بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لفراشة البومة المخلوع والذي أُلقي خارج مملكة إله فراشة البومة كالقمامة، سيحقق معجزة ظلامية غير مسبوقة تجذب حتى انتباه العاهل السحيق؟!
“أخي بووانغ”
كان على بعد أقل من خمسين كيلومترا من حدود الأرض النقية عندما ناداه صوت غير متوقع.
على الرغم من ما قاله، واصل شا شينغ مناداة بان بووانغ بالأخ. الغضب والازدراء الذي كان في عينيه أثناء قتالهما السابق اختفيا، واستبدلا بصدق ونقاء كما كان قبل انهيارهما. “كنت مستهلكا بالغضب وفقدت كل عقلانيتي. قلت الكثير مما جرحك بعمق”
“جيد جدا” بكلمتين، اتخذ العاهل السحيق القرار نيابة عن بان يوشينغ.
بان بووانغ “…”
……
“الآن وقد استعدت هدوئي، أدرك أخيرا أنك لم تكن تخطط لاستخدامي كدرجة صعود للعودة إلى مملكة إله فراشة البومة… بل على العكس، معرفة عمق حبك لوالدتك… لا يمكن أبدا أن تكون شخصا باردا ولا قلب له”
كان رد بان بووانغ على كلمات شا شينغ الطيبة هو إطلاق ضحكة باردة وقبيحة. “اسمح لي أن أسألك سؤالا، الابن الإلهي شينغ”
استدار بان بووانغ أخيرا لمواجهة شا شينغ، لكن لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه. “ماذا تحاول أن تقول؟ أو بشكل أدق… ماذا تحاول أن تثبت؟”
“لكن…”
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
كانت هذه إجابة لم يتوقعها أحد.
“كنت سعيدا بأن أصبح صديقك. صورتي عنك لم تتلاشى أبدا بعد أن فقدت مكانتك كابن إلهي. وأكثر من أي شيء، أريد أن أؤمن بأن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة”
أطلق بان يوشينغ تنهيدة باردة. “إنه يتظاهر فقط. أنا متأكد من أنه ينتظر أن نطلب منه العودة”
“لذا، أخي بووانغ… يجب ألا تفعل أبدا شيئا مثل التخلي عن نفسك أو ارتكاب عمل تعلم أنك ستندم عليه. إذا احتجت مساعدتي… حتى لو كان ذلك مجرد كونك درجة صعود لي مرة أخرى، من فضلك لا تتردد في طلبها. إذا كنت أنت… مرة واحدة، عشر مرات، لن أتردد في مساعدتك!”
أجاب مينغ كونغشان ببساطة “غير مسبوق في الماضي أو الحاضر”
كان شا شينغ يعرف أكبر سر لبان بووانغ. كان يعرف أن سيده هو عاهل الضباب. لذا، عندما فاجأ بان بووانغ الجميع بعدم استخدام أمنية العاهل السحيق ليطلب العودة إلى مملكة إله فراشة البومة، شعر شا شينغ على الفور بشعور غامض ومقلق بأن بان بووانغ… كان يغرق عن علم في هاوية مظلمة رهيبة.
“الآن عندما أتذكر، كم كنت غبيا ومضحكا”
“هاه!”
“انهض”
كان رد بان بووانغ على كلمات شا شينغ الطيبة هو إطلاق ضحكة باردة وقبيحة. “اسمح لي أن أسألك سؤالا، الابن الإلهي شينغ”
“شكرا… شكرا… لمنحي هذه المنحة… جلالتك… شكرا… لإعطائي هذا… أبي…”
قال ببرود “هل عانيت يوما من أن يتم دهسك في أقذر وأكثر المستنقعات رائحة لألف وأربعمائة ساعة من قبل أكثر من مائة شخص؟”
انتشرت الصدمة على وجه يون تشي. بعد لحظة، قال بهدوء “هل يعني هذا أن مملكة إله فراشة البومة ألقت بعيدا باللؤلؤة التي كانت ستصنع التاريخي لهم بأيديهم؟ بل لا، بعد اليوم، ستتغير مواقف مملكة إله فراشة البومة تجاه بان بووانغ بشكل جذري. من المرجح أن يعيّنوا ابنا إلهيا جديدا”
“…”
تم ختم الرابط الأبدي في خيط روح خلال زفاف رجل وامرأة من مملكة إله فراشة البومة. كان يرمز إلى الرابط الأبدي لقلبيهما وروحيهما. ومع ذلك، كان خيط روح بان يوشينغ مفقودا من الرابط الأبدي. لقد أزاله مسبقا… أو للتو.
تجمّد شا شينغ.
كما هو متوقع، بدا بان بووانغ مضطربا للغاية بعد سماع وعد العاهل السحيق. ارتعش جسده، وارتجف صوته أكثر وهو يقول “السبب الذي دفع بووانغ لفعل كل ما بوسعه لدخول الأرض النقية… وحتى الكشف عن مهاراتي المخفية… كل ذلك لكسب بعض الرضا من الأب… والحصول على عنصر واحد فقط…”
“لقد عانيت منه. حدث ذلك أمام قبر أمي مباشرة. لم أستطع حشد أي مقاومة، لأنهم سيحطمون الشاهد الذي نحته لوالدتي لولا ذلك”
“لكن…”
“…”
في الوقت نفسه، صرّ شا شينغ على أسنانه فجأة وغادر المكان بسرعة عالية. مدّ شيان يويه ذراعه بشكل لا إرادي للإمساك به، لكنه تراجع في منتصف الطريق. كان وو شينشينغ يعبس قليلا، لكن مثل شيان يويه، اختار عدم إصدار أمر لشا شينغ بالعودة.
أصبح تنفس شا شينغ ثقيلا، وفتح فمه وأغلقه بلا كلام مثل السمكة. لم يعرف ماذا يقول.
أجاب بان بووانغ دون تردد “بووانغ كان يريد إنهاء كل شيء في الماضي. لكن هذا لم يعد الحال. الآن، أريد فقط أن أقضي بقية حياتي بشيء يوجه قلبي وإرادتي”
انشقّت شفة بان بووانغ إلى ابتسامة مخيفة. ثم رفع إصبعه الصغير وغطاه بيده بحيث لم يظهر سوى الطرف الأعري من السطح. “هذا مجرد ذرة صغيرة من الإهانة التي تلقيتها على مر السنين”
“… لماذا لا؟” على الرغم من دهشة مينغ جيانشي، لم يجد سببا لدحض كلمات يون تشي.
“لكن… لماذا؟”
همس شا شينغ بعدم تصديق.
سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
“الآن عندما أتذكر، كم كنت غبيا ومضحكا”
“هذا سؤال جيد”
شعر بوجود روح أمه—ضعيفة ولكن دافئة—بان بووانغ انفجر في البكاء على الفور. بيدين مرتجفتين، ضغط ببطء على الرابط اليشمي الصغير على مركزه الشمسي بقوة كما لو كان يحاول دمجه في قلبه.
ازدادت ابتسامة بان بووانغ سخرية. “للأسف، الإجابة هي لا شيء”
بملامح معقولة من المفاجأة والفضول، سأل يون تشي مينغ كونغشان بصوت خافت “هل يمكنك إعطائي فكرة عن ندرة طفل الظلام النقي هذا، كبير؟”
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
كان لون وجه بان يوشينغ رماديا، ووجه بان بوتشو شاحبا تماما. في الواقع، كان الابن الإلهي لفراشة البومة يترنح قليلا كما لو كان على وشك الإغماء في أي لحظة. بعد أن أصبح الابن الإلهي لفراشة البومة، استخدم كل الوسائل غير المعقولة لإزالة التهديد المحتمل الذي يمثله بان بووانغ. وأخيرا، استطاع أن يصبغه باليأس التام وحتى نفيه من مملكة إله فراشة البومة. لم يحلم أبدا بأن التهديد الذي ظن أنه أزاله تماما سيعود بطريقة ما، ناهيك عن تهديد مطلق كهذا.
“…”
خطا مينغ جيانشي خطوة إلى الأمام وقال بهدوء “سأواجهها”
لم يستطع شا شينغ قول الكلمات “أستطيع”
استدار بان بووانغ ظهره لشا شينغ مرة أخرى. “لذا، بالنسبة لشخص لا يزال ابنا إلهيا، والديه وحبيبته لا يزالان على قيد الحياة وبصحة جيدة، وأكبر فخ في حياته هو فقط الإصابة في الضباب اللامتناهي… ما الحق الذي تملكه لتعزيتي؟”
واصل بان بووانغ “كنت أول ابن إلهي لهذا الجيل في مملكة إله فراشة البومة. نشأت في وابل من المديح والتملق. اعتدت على كل هذا واعتقدت أن هذا هو كيف يجب أن يكون العالم. اعتقدت أن حياتي لن تتغير أبدا. ‘التهديدات المحتملة’ الوحيدة التي كنت قلقا بشأنها كانت عنق الزجاجة في الزراعة وخيبة أمل والدي”
قال ببرود “هل عانيت يوما من أن يتم دهسك في أقذر وأكثر المستنقعات رائحة لألف وأربعمائة ساعة من قبل أكثر من مائة شخص؟”
“الآن عندما أتذكر، كم كنت غبيا ومضحكا”
هذا يعني بالتأكيد… أن الأرض النقية الابدية… هي نهاية هذه الهاوية من الأحلام…
“ومع ذلك، بان بوتشو هو خليفتي. يفهم ما هو التهديد المحتمل حقا، وهو خائف من أن يوما ما يتم استبداله. خائف من أنني، مثل جميع حاملي الآلهة الكامنين الذين أيقظوا جوهرهم الإلهي بعد ولادتهم، سأتفوق عليه. حتى لو كان احتمال حدوث ذلك ضئيلا للغاية”
كانت هذه إجابة لم يتوقعها أحد.
“هذا هو سبب قيامه بكل ما في وسعه لمحو أكبر تهديد محتمل لموقعه… أنا. لم يستطع قتلي، لكنه استطاع أخذ كل شيء مني. استطاع محو كل شيء اعتمدت عليه وحتى تدميري نفسيا وروحيا”
“هذا سؤال جيد”
“… هل هذا… كل شيء؟”
خطا مينغ جيانشي خطوة إلى الأمام وقال بهدوء “سأواجهها”
همس شا شينغ بعدم تصديق.
انتشرت الصدمة على وجه يون تشي. بعد لحظة، قال بهدوء “هل يعني هذا أن مملكة إله فراشة البومة ألقت بعيدا باللؤلؤة التي كانت ستصنع التاريخي لهم بأيديهم؟ بل لا، بعد اليوم، ستتغير مواقف مملكة إله فراشة البومة تجاه بان بووانغ بشكل جذري. من المرجح أن يعيّنوا ابنا إلهيا جديدا”
“نعم. هذا كل شيء”
انحنى بعمق أمام العاهل السحيق، صوته حر ولكنه حازم.
واصل بان بووانغ بنبرة لا مبالية “هل تعرف لماذا لا يستطيع أي رجل أو امرأة في فراشة البومة الابتسام حتى الآن رغم أنني هزمتك أنت والابن الإلهي القمري وجلبت للمملكة إحتراما غير مسبوق؟”
تعثّر بان بووانغ وكاد يندفع نحو نقطة الضوء الأسود على أربع. أمسك بالنقطة بسرعة ولكن بحذر في يديه.
“لأن الكثيرين منهم—ربما كانوا هم أنفسهم، أو أطفالهم، أو أصغرهم—شاركوا في دهسي من أجل التودد إلى بان بوتشو. كل هؤلاء الإخوة والأخوات الذين كانوا يعجبون بي ويتوددون إليّ ويمدحونني قد تغيرت وجوههم إلى شيء لا يمكن التعرف عليه بين ليلة وضحاها… هيه… هيهيهي!”
“كنت سعيدا بأن أصبح صديقك. صورتي عنك لم تتلاشى أبدا بعد أن فقدت مكانتك كابن إلهي. وأكثر من أي شيء، أريد أن أؤمن بأن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة”
ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
نظر إلى بقع الدموع على وجهه، سأل العاهل السحيق “إلى أين ستذهب بعد ذلك، بان بووانغ؟”
“لكن…”
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
“أبي” قاطع بان بووانغ أي شيء كان شا شينغ يحاول قوله “الأب الذي كان يمطرني بالحب والرعاية قدم فقط بعض التوبيخات غير المؤذية لمعتديني… لاحقا، لم يتعب حتى من توبيخهم… لاحقا، كنت أنا من تعرض للتوبيخ. وفي النهاية… حسنا، أنت تعرف ما حدث. هيه، تنوع وجوه البشر مثير للاهتمام حقا، أليس كذلك؟”
كان رد بان بووانغ على كلمات شا شينغ الطيبة هو إطلاق ضحكة باردة وقبيحة. “اسمح لي أن أسألك سؤالا، الابن الإلهي شينغ”
شا شينغ “…”
“لأن الكثيرين منهم—ربما كانوا هم أنفسهم، أو أطفالهم، أو أصغرهم—شاركوا في دهسي من أجل التودد إلى بان بوتشو. كل هؤلاء الإخوة والأخوات الذين كانوا يعجبون بي ويتوددون إليّ ويمدحونني قد تغيرت وجوههم إلى شيء لا يمكن التعرف عليه بين ليلة وضحاها… هيه… هيهيهي!”
“وو تشينغ كانت الشيء الوحيد الذي حافظ على روحي سليمة خلال أصعب لحظات حياتي، وقد ماتت… هل عرفت يوما كيف يكون الأمر عندما ينهار إيمانك إلى لا شيء، الابن الإلهي النجمي؟ هذا الشعور بأن كل شيء في العالم تحول إلى رماد… إنه فضولي للغاية”
“بان بووانغ” تحدّث العاهل السحيق مرة أخرى بنفس الصوت الرقيق كما كان من قبل “سمعت قليلا عن قصتك. أستطيع أن أتعاطف مع ألمك وحزنك. ربما انت موهوبا بالفطرة، أو ربما كان اليأس الرمادي الذي عانيت منه عميقا لدرجة أنه توّج بمعجزة الظلام التي تشهدها الآن”
“أوه، آسف. نسيت أن حبيبتك هي الأميرة الثالثة عشرة لعالم النجم المتألق، وحبكما عميق ومتبادل. الآن وأنا أفكر، موعد زفافك قريب، أليس كذلك؟ لا يجب أن أتحدث عن مثل هذه الأشياء غير الميمونة”
لم يكن بان بووانغ يغادر تاج عدن فحسب، بل كان يغادر الارض النقية بأكملها. صدره ممتلئ بالإثارة لحصوله على آخر ممتلكات والدته الشخصية، بخوف واحترام أعمق تجاه سيده، لم يتوقف للحظة.
“…”
همس شا شينغ بعدم تصديق.
رفع شا شينغ يده، لكن حلقه كان جافا.
هل هذه إشارة بأنكِ ستعودين قريبا…؟
“هل سبق لك أن شعرت بالعجز واليأس عندما فعل والدك كل ما بوسعه لحماية قاتل والدتك، حتى لو كان يعرف جيدا أنها قُتلت ومن فعلها؟ هل عرفت مدى ألم رؤية ممتلكات والدتك تُدمر واحدا تلو الآخر، دون أن تستطيع فعل أي شيء لوقفه؟ يمكنك تحريك أحشائي بـ الذئب السماوي يحمل نجما، وأعدك بأنه لا يُقارن حتى بلحظة واحدة من ما شعرت به في تلك اللحظات…”
“همف!”
“كفى. كفى بالفعل…”
************************
بدأت يدا شا شينغ ترتجفان قليلا… مجرد الاستماع إلى كلمات بان بووانغ وتخيل نفسه في مكانه للحظة واحدة… كان كافيا لجعله يتوقف عن مثل هذه التخيلات إلى الأبد.
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
استدار بان بووانغ ظهره لشا شينغ مرة أخرى. “لذا، بالنسبة لشخص لا يزال ابنا إلهيا، والديه وحبيبته لا يزالان على قيد الحياة وبصحة جيدة، وأكبر فخ في حياته هو فقط الإصابة في الضباب اللامتناهي… ما الحق الذي تملكه لتعزيتي؟”
أومأ العاهل السحيق برأسه. قبل أن يغادر الشاب، أعطاه نصيحة أخيرة “لا تخضع أبدا للقدر، مهما كانت الظروف التي تواجهها”
“ومن أعطاك الوقاحة لتقول إن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة؟”
خطا مينغ جيانشي خطوة إلى الأمام وقال بهدوء “سأواجهها”
كانت عينا شا شينغ فارغتين تماما في هذه النقطة.
تجمّد تعبير وجه بان يوشينغ على الفور، وانطلق شعاع من الغفلة و… الحيرة؟ من عينيه.
تنفس بان بووانغ بعمق للحظة. عندما تحدث مرة أخرى، أصبح صوته متوازنا ولطيفا. “ومع ذلك، استمتع بنبلك وبراءتك، الابن الإلهي النجمي… أتمنى ألا يأتي يوم تضطر فيه للتخلي عن براءتك وطيبتك”
في تاج عدن، خرج ديان جيوتشي ببطء من المجموعة. كل الأنظار على الابن الإلهي رقم واحد.
خطا خطوة إلى الأمام قبل أن يتوقف مرة أخرى. “هذه نصيحة أخيرة لك. لا تحاول الاقتراب مني مرة أخرى، ولا تختطف نفسك أخلاقيا بـ ‘رابطنا’ المزعوم. لا يجب عليك ذلك، ولست أهلا له”
همس شا شينغ بعدم تصديق.
عاد بان بووانغ يسرع نحو الأفق مرة أخرى. اختفى في غمضة عين.
فضّل يون تشي أن تكون الأمور هكذا. لم يكن الأمر أن هذه “المفاجأة الممتعة” لم تكن لتُكشف في هذا الوقت، لكنها ستكون أكثر فعالية إذا كُشف عنها في وقت لاحق.
لم يلاحقه شا شينغ. بقي فقط واقفا حيث كان لوقت طويل جدا.
“كنت سعيدا بأن أصبح صديقك. صورتي عنك لم تتلاشى أبدا بعد أن فقدت مكانتك كابن إلهي. وأكثر من أي شيء، أريد أن أؤمن بأن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة”
……
“شكرا… شكرا… لمنحي هذه المنحة… جلالتك… شكرا… لإعطائي هذا… أبي…”
في تاج عدن، خرج ديان جيوتشي ببطء من المجموعة. كل الأنظار على الابن الإلهي رقم واحد.
في تاج عدن، خرج ديان جيوتشي ببطء من المجموعة. كل الأنظار على الابن الإلهي رقم واحد.
لم يتوقع أحد، بما في ذلك نفسه، أن يتحدّاه أحد بهذه السرعة. على الرغم من أن هذه كانت معركة بين الأبناء الإلهيين، وسيقاتل المتنافسون على نفس مستوى الزراعة… كان ديان جيوتشي لا يزال الأكبر سنا والأقوى بينهم جميعا. تراكمه العميق للطاقة، خبرته، ومعرفته تفوق أي ابن إلهي آخر بكثير.
لم يستطع شا شينغ قول الكلمات “أستطيع”
بعبارة أخرى، بافتراض أن مستويات زراعتهم متساوية، فإن ديان جيوتشي كان لا يقهر بلا شك بغض النظر عمن واجهه.
هل تباركيني في أحلامك…؟
************************
نظر إلى بقع الدموع على وجهه، سأل العاهل السحيق “إلى أين ستذهب بعد ذلك، بان بووانغ؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“لكن… لماذا؟”
************************
داخل الحاجز، كانت شينوو يي التي ترتدي ملابس عادية لا تزال تحمل نفسها بمظهر عالٍ من الوحدة والكبرياء.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
2137 سيف يشير إلى جيوتشي
كانت هذه إجابة لم يتوقعها أحد.
