قلب منهار، روح محطمة
2147 قلب منهار، روح محطمة
_______ [1]. بغض النظر عن إرادة مارس، هذه نقطة جيدة لإنهاء القصة، لذا… أعلن هنا أن رواية “ضد الآلهة” قد اكتملت. تحياتي!
عندما خفت الدهشة الأولية لديان سانسي، انطفأت شرارة الغضب المحترقة في عينيه قليلا. حتى زاوية فمه انحنت إلى ابتسامة مشوهة بعض الشيء.
لكن حواسه لم تكن معطلة. شعر أن نظرات الازدراء تحولت إلى شيء ألف مرة أسوأ… شفقة.
سخيف. يا له من أمر سخيف! يون تشي، سيد إلهي من المستوى الرابع، كان يخطط في الواقع لمقاتلته بكل قوته؟ لم يسمع في حياته بمزحة سخيفة كهذه! للحظة، تساءل حتى عما إذا كان يون تشي قد فعل ما فعله ليس بدافع الشر أو النية للسخرية منه، ولكن لأنه ببساطة مجنون.
سخيف. يا له من أمر سخيف! يون تشي، سيد إلهي من المستوى الرابع، كان يخطط في الواقع لمقاتلته بكل قوته؟ لم يسمع في حياته بمزحة سخيفة كهذه! للحظة، تساءل حتى عما إذا كان يون تشي قد فعل ما فعله ليس بدافع الشر أو النية للسخرية منه، ولكن لأنه ببساطة مجنون.
انحنت زاوية فمه، وقام بما فعله يون تشي من قبل. تحدث بصمت باستخدام شفتيه فقط: أحمق… انتحاري.
قوة السيد الإلهي لم تكن تهديدا لديان سانسي بطبيعة الحال. يحدق في يون تشي القادم بازدراء واستخفاف واضحين، ثنى إصبعه الصغير قليلا قبل أن يلتقي بلكمة يون تشي التي بدت قوية بالكامل ببطء شديد، وببطء جدا في المركز. كان ازدراؤه شديدا لدرجة أنه كان يستخدم أقل من عشرة بالمائة من طاقته العميقة.
لسوء الحظ، لم يكن يمتلك ذكاء يون تشي وحنكته. ظن أنه أخفى حركاته بشكل كافٍ، لكن من كان يعتقد أن الحاضرين في تاج عدن هم؟ ما لا يقل عن ثلث الحضور لاحظوا حركة شفتيه الغريبة وفككوا رسالته المخفية بشكل صحيح.
كانت هذه مبارزة تُقام في ساحة معركة مقدسة لتاج عدن، وقد سخر الاصغر الثاني من الشباب في مملكة الإله اللامحدودة من خصمه دون سبب واضح. مثل هذا الفعل الدنيء كسب بالطبع ازدراء أولئك الذين رأوه.
كانت هذه مبارزة تُقام في ساحة معركة مقدسة لتاج عدن، وقد سخر الاصغر الثاني من الشباب في مملكة الإله اللامحدودة من خصمه دون سبب واضح. مثل هذا الفعل الدنيء كسب بالطبع ازدراء أولئك الذين رأوه.
عاهل الجحيم!
لم تتغير نظرات الناس فحسب، بل كان حاجبي ديان راهو مقطبين بعمق أيضا.
وكأن معناه لا يمكن أن يكون أوضح، كان إصبعه الصغير المرفوع يصرخ بازدراء عارٍ.
“هذا الوغد الصغير!”
وكأن ذلك لم يكن كافيا، حرك يون تشي شفتيه قليلا بينما كان لهب الغراب الذهبي يخفيه عن الأنظار: استمر في كونك الجبان اللا أخلاقي الذي أنت عليه، أيها الأحمق.
لم يكن ديان راهو من النوع الذي يكبت ردود أفعاله، لذا شتم بخيبة أمل وغضب “بغض النظر عن مدى غضبه، لا يجب أن يفرغه على شخص آخر. الآن سأجبره على الاعتذار ليون تشي بعد انتهاء هذه المبارزة!”
“فا—كح! كح كح…”
“… ” حافظ ديان جيوتشي على قناع الهدوء وأومأ برأسه موافقا.
في هذه اللحظة، ومض لون فضي غريب في عيني يون تشي. شعر الخبراء في المكان بسهولة بالتقلب المفاجئ في طاقة الروح واعترفوا بها على الفور على أنها “أحلام الشباب السعيدة”، المستوى الأول من فن القوة الأساسي لمملكة إله ناسج الأحلام، “قانون ناسج الأحلام”.
في هذه اللحظة، فعل ديان سانسي شيئا لا يصدق. أراح يده اليسرى خلف ظهره ورفع يده اليمنى أمامه. كانت هي نفس إيماءة “التواضع” التي أظهرها ديان جيوتشي عندما قاتل شينوو يي. ولكن على عكس ديان جيوتشي، كانت إيماءته أكثر تطرفا. لم يرفع سوى إصبعه الصغير. كانت بقية أصابعه ملتفة في كرة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
على الرغم من أن ديان جيوتشي خسر في النهاية أمام شينوو يي، إلا أنه أعطى شينوو يي عشر أنفاس للهجوم بحرية لأنه اعتقد أنه يمتلك كل الميزة. لم يضر ذلك بسمعته كرجل نبيل على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن ديان سانسي رجلا نبيلا على الإطلاق، لذا فإن قيامه بهذه الإيماءة أثار فقط حواجب الجميع بشدة.
سيكون من قبيل التحقير القول بأن هذا يتجاوز تماما فهمه للطريق العميق. فتح الخادم الإلهي دونغ هوانغ فمه لكنه لم يستطع العثور على الكلمات.
وكأن معناه لا يمكن أن يكون أوضح، كان إصبعه الصغير المرفوع يصرخ بازدراء عارٍ.
تجمعت القوة الطاغية حول ذراع ديان سانسي اليمنى وطارت مباشرة نحو المنطقة الشبكية لدى يون تشي. من الواضح أنه كان يخطط لرد ضربتي يون تشي السابقتين مئة ضعف.
جبين ديان راهو كان مغطى بأوردة متورمة في هذه المرحلة. “بماذا يفكر هذا الوغد؟! هل ركله حمار في رأسه؟ مثل هذه… القبح الأخرق!”
ابتسم يون تشي. “أنا ممتن جدا لكرمك يا أخي سانسي. سأقبل عرضك بشوق”
كان غاضبا بالفعل في هذه المرحلة. لم يستطع الانتظار ليمزق الرجل من ساحة المعركة ويعطيه بعض الصفعات القوية على وجهه.
رامبل! صرخة الغراب الذهبي أصمت العالم، وغمر اللهيب السماء نفسها. في اللحظة التالية، غمر اللهيب الذهبي الضوء الفضي بالكامل، وتم إلقاء شخصية ملتهبة من النيران. كان يصرخ بأعلى صوته أيضا،
“أرجوك يا جلالة الملك، اهدأ” نصح أحد شيوخ مملكة اللامحدود. “ليس من طبيعته أن يتصرف هكذا. السبب الذي يجعله يتصرف بهذه الطريقة… ربما هو أن هزيمة جيوتشي كانت ضربة قاسية جدا له. لا يزال صغيرا. من المفهوم أن يفقد السيطرة على مشاعره أحيانا. كل ما علينا فعله هو تعليمه بشكل أفضل عند عودته”
لكن حواسه لم تكن معطلة. شعر أن نظرات الازدراء تحولت إلى شيء ألف مرة أسوأ… شفقة.
في الواقع، كان حكمه دقيقا. كان ديان سانسي يعتقد أنه هادئ نسبيا. في الواقع، كان نصفه خارج السيطرة. عندما يهاجم تسونامي من المشاعر السلبية عقل شخص ما، لكنه لا يستطيع إلا أن يكبتها جميعا دون القدرة على التنفيس عنها بأي طريقة، فإن أي سلوك غريب يظهر خلال هذا الوقت هو أمر طبيعي تماما.
لم يفاجأ أحد بتغير موقف يون تشي، ناهيك عن التفكير الأسوأ منه على إهانة ديان سانسي في وجهه. بعد كل شيء، حتى مع تجاهل كل السلوك الغريب الذي أظهره سابقا، وعد الرجل بالمجاملة لكنه خالف كلمته وشن هجوما مضادا مجنونا وشرسا بكل قوته. حتى أكثر الرجال ضبطا للنفس لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم في هذا الموقف.
حدق في يون تشي، وقال بصوت نسبيا غير مبالٍ “مملكة الإله اللامحدودة لا تتنمر على الضعفاء. سأمنحك عشر أنفاس لهجوم كما ترغب. سأدافع فقط خلال هذه الفترة”
قوة السيد الإلهي لم تكن تهديدا لديان سانسي بطبيعة الحال. يحدق في يون تشي القادم بازدراء واستخفاف واضحين، ثنى إصبعه الصغير قليلا قبل أن يلتقي بلكمة يون تشي التي بدت قوية بالكامل ببطء شديد، وببطء جدا في المركز. كان ازدراؤه شديدا لدرجة أنه كان يستخدم أقل من عشرة بالمائة من طاقته العميقة.
ابتسم يون تشي. “أنا ممتن جدا لكرمك يا أخي سانسي. سأقبل عرضك بشوق”
دار عالم ديان سانسي فجأة بينما ضربه عالمان متناقضان تماما من موقفهما. أخيرا، سمع آخر وتر في روحه… ينقطع.
قفز يون تشي في الهواء واندفع نحو ديان سانسي بمجرد أن انتهى من الكلام. تدفقت طاقته العميقة بعنف بينما يوجه لكمة عادية تماما نحو ديان سانسي.
احترقت ملابس ديان سانسي بالكامل إلى رماد. كانت بشرته المكشوفة محروقة ومظلمة. نصف شعره مفقود، وبدا وجهه بائسا للغاية.
كانت طاقته العميقة تحدد هويته كسيد إلهي من المستوى الرابع، ولم يكن هناك شيء خاص فيها على الإطلاق. كل من كان يتوقع حدوث “مفاجأة سارة” شعر بخيبة أمل فورية من هذا العرض.
_______ [1]. بغض النظر عن إرادة مارس، هذه نقطة جيدة لإنهاء القصة، لذا… أعلن هنا أن رواية “ضد الآلهة” قد اكتملت. تحياتي!
قوة السيد الإلهي لم تكن تهديدا لديان سانسي بطبيعة الحال. يحدق في يون تشي القادم بازدراء واستخفاف واضحين، ثنى إصبعه الصغير قليلا قبل أن يلتقي بلكمة يون تشي التي بدت قوية بالكامل ببطء شديد، وببطء جدا في المركز. كان ازدراؤه شديدا لدرجة أنه كان يستخدم أقل من عشرة بالمائة من طاقته العميقة.
انفجرت ضجة عارمة. كانت صرخات الصدمة والدهشة والإعجاب… كلها أشياء إيجابية، كلها أشياء لا علاقة لها بحالته البائسة.
التقت عيونهما في اللحظة التي اصطدمت فيها الأصابع بالقبضة. في تلك اللحظة، رأى ديان سانسي وميضا من السخرية في عيني يون تشي.
كانت جميع السهام الخمس تسافر بسرعات مختلفة. أصبح يون تشي ضبابيا قليلا وترك خلفه خمس صور ظلية، متجنبا جميع السهام. ومع ذلك، في اللحظة التي اختفت فيها الصورة الظلية الأخيرة، رأى ديان سانسي يندفع نحوه بضغط كافٍ لاقتلاع الجبال كما لو كانت لا شيء.
هدير السماء!
لم يفاجأ أحد بتغير موقف يون تشي، ناهيك عن التفكير الأسوأ منه على إهانة ديان سانسي في وجهه. بعد كل شيء، حتى مع تجاهل كل السلوك الغريب الذي أظهره سابقا، وعد الرجل بالمجاملة لكنه خالف كلمته وشن هجوما مضادا مجنونا وشرسا بكل قوته. حتى أكثر الرجال ضبطا للنفس لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم في هذا الموقف.
في تلك اللحظة، انفجرت هالة يون تشي بمعدل غير متوقع ولا يمكن تصوره. كانت موجة الصدمة الناتجة عن ذلك عنيفة لدرجة أن كل ذرة هواء في ساحة المعركة تم دفعها خارج الحاجز في لحظة، وامتلأت السماء بتموجات غير مرئية. اتسعت حدقة عين ديان سانسي عشرة أضعاف وهو يشاهد إصبعه الصغير ينكسر بزاوية مرعبة. وللأسف بالنسبة له، كان هذا مجرد البداية. واصلت اللكمة، وهي تحمل قوة عظيمة، التحرك بعد إصبعه المكسور وضربته مباشرة في منطقة الشبكية. على الأقل نصف قبضة يون تشي غرست في صدره.
عندما خفت الدهشة الأولية لديان سانسي، انطفأت شرارة الغضب المحترقة في عينيه قليلا. حتى زاوية فمه انحنت إلى ابتسامة مشوهة بعض الشيء.
بوم!!
خلف رئيس الكهنة، لم يتمكن الخادم الإلهي دونغ هوانغ من إخفاء دهشته. سأل بهدوء “سيدي، هل هو… يخفي زراعته؟”
انفجر انفجار طاقة عميقة أكبر بكثير مما توقع الجميع، وهربت صرخة مروعة من حلق ديان سانسي قبل أن يدرك ما يحدث. تدحرج إلى الخلف مثل كرة قش، وطار في الهواء مسافة مائة متر على الأقل قبل أن يستعيد حواسه أخيرا ويطلق طاقته العميقة. ثم هبط بثقل على قدميه.
“أرجوك يا جلالة الملك، اهدأ” نصح أحد شيوخ مملكة اللامحدود. “ليس من طبيعته أن يتصرف هكذا. السبب الذي يجعله يتصرف بهذه الطريقة… ربما هو أن هزيمة جيوتشي كانت ضربة قاسية جدا له. لا يزال صغيرا. من المفهوم أن يفقد السيطرة على مشاعره أحيانا. كل ما علينا فعله هو تعليمه بشكل أفضل عند عودته”
أمسك ديان سانسي بيده اليسرى التي كانت ترتعش بشدة. كان إصبعه الصغير المكسور يتدلى بلا حياة، وبدا وجهه مرتبكا… وشريرا. ساد الصمت الموت في المكان لعدة ثوانٍ جيدة قبل أن ينفجر في ضجة عارمة.
سخيف. يا له من أمر سخيف! يون تشي، سيد إلهي من المستوى الرابع، كان يخطط في الواقع لمقاتلته بكل قوته؟ لم يسمع في حياته بمزحة سخيفة كهذه! للحظة، تساءل حتى عما إذا كان يون تشي قد فعل ما فعله ليس بدافع الشر أو النية للسخرية منه، ولكن لأنه ببساطة مجنون.
كل شخص هنا كان خبيرا يمتلك الحق في احتقار معظم عالم الهاوية، ومع ذلك كانوا حاليا يرتدون فما متسعا أو عينا بارزة على وجوههم. كانوا مندهشين لدرجة أن كل ميزة على وجوههم بدت مشوهة أو في غير مكانها. كانت عينا الوصي الإلهي اللامحدود واسعتين، وكان الوصيان الإلهيان على النجم والقمر يحدقان في ساحة المعركة بفراغ، وكان الوصي الإلهي للصلاة الأبدية منحنيا إلى الأمام، وحتى عين الوصي الإلهي بلا أحلام ارتعشت مرة واحدة.
أو ربما… روح يون تشي كانت مذهلة مثل طاقته العميقة وجسده؟ هل يمكنه إطلاق قوة روح من عالم الانقراض الإلهي أيضا؟!
“هذا… هذا… هذا…”
ومع ذلك، فتح الشاب الذي كان عادة يستمع وينفذ أوامر ديان جيوتشي دون اعتراض عنصرا لا يمكن تصوره من القوة ودفع يده بعيدا. ثم واصل يصرخ بذلك الصوت الأجش اليائس الصوت كصوت شبح، “يون تشي على علاقة مع هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء! رأيتها بعيني! بعيني[1]!!!”
كان لدى مينغ جيانشي متسع من الوقت للتحضير الذهني. ومع ذلك، كان مندهشا لدرجة أنه لم يستطع فعل شيء سوى التلعثم.
كانت طاقته العميقة تحدد هويته كسيد إلهي من المستوى الرابع، ولم يكن هناك شيء خاص فيها على الإطلاق. كل من كان يتوقع حدوث “مفاجأة سارة” شعر بخيبة أمل فورية من هذا العرض.
خلف رئيس الكهنة، لم يتمكن الخادم الإلهي دونغ هوانغ من إخفاء دهشته. سأل بهدوء “سيدي، هل هو… يخفي زراعته؟”
ومع ذلك، فتح الشاب الذي كان عادة يستمع وينفذ أوامر ديان جيوتشي دون اعتراض عنصرا لا يمكن تصوره من القوة ودفع يده بعيدا. ثم واصل يصرخ بذلك الصوت الأجش اليائس الصوت كصوت شبح، “يون تشي على علاقة مع هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء! رأيتها بعيني! بعيني[1]!!!”
أجاب رئيس الكهنة بثقل “لا فن إخفاء يمكنه الاختباء من عيني. إنه سيد إلهي من المستوى الرابع، لكن القوة التي أظهرها في تلك اللحظة تنافس قوة ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي من المستوى الأول”
2147 قلب منهار، روح محطمة
سيكون من قبيل التحقير القول بأن هذا يتجاوز تماما فهمه للطريق العميق. فتح الخادم الإلهي دونغ هوانغ فمه لكنه لم يستطع العثور على الكلمات.
************************
تمتم رئيس الكهنة لنفسه على ما يبدو “هل هو شيء يمكنه استخدامه فقط للحظة، أم…”
تجمعت القوة الطاغية حول ذراع ديان سانسي اليمنى وطارت مباشرة نحو المنطقة الشبكية لدى يون تشي. من الواضح أنه كان يخطط لرد ضربتي يون تشي السابقتين مئة ضعف.
استقر نظر رئيس الكهنة بثقل على يون تشي. لم يكن بهذا القدر من الثبات من قبل، حتى في أكثر لحظات إثارة في معركة الأبناء الإلهيين.
على الرغم من أن القوة التي أطلقها يون تشي تجاوزت بالتأكيد حدود سيد إلهي… إلا أن الشيء نفسه لا يمكن أن يقال عن جسده. كيف يمكنه أن ينجو من هجوم بكل قوة من نصف إله؟
بينما امتلأ الهواء بصرخات الصدمة وعدم التصديق، شعر ديان سانسي وكأنه شيء مقرف، سواء في تعبيره أو لغته الجسدية.
على الرغم من أن ديان جيوتشي خسر في النهاية أمام شينوو يي، إلا أنه أعطى شينوو يي عشر أنفاس للهجوم بحرية لأنه اعتقد أنه يمتلك كل الميزة. لم يضر ذلك بسمعته كرجل نبيل على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن ديان سانسي رجلا نبيلا على الإطلاق، لذا فإن قيامه بهذه الإيماءة أثار فقط حواجب الجميع بشدة.
“أنت…”
انشطرت حدقة عين ديان سانسي في نفس اللحظة التي أنفجرت فيها نار يون تشي فجأة في القوة.
انفجر ديان سانسي قائلا بينما اختلطت الصدمة والغضب والإهانة بشكل عشوائي داخله. كانت استجابة يون تشي هي تقليص المسافة مرة أخرى. هذه المرة، لم يجرؤ ديان سانسي على الاستهانة بيون تشي. دار فن التجلي اللامحدود بسرعة ومغطى بطبقة سميكة من الإشعاع الفضي. كما أطلق خمسين بالمائة من طاقته العميقة.
شرييد! أحدثت شفرة الضوء تموجات مكانية في الهواء، لكنها مزقت فقط صورة يون تشي الظلية إلى شرائح. لم يتوقف ديان سانسي عن هجومه، مع ذلك. تحول ضوؤه الفضي بسرعة إلى شفرة طويلة ثلاثة آلاف متر، وقطع كل ما أمامه دون تحفظ.
قبل ثلاث أنفاس، لم يكن بإمكانه أبدا أن يتخيل أنه سيحتاج إلى استخدام خمسين بالمائة من قوته لمقاومة هجوم سيد إلهي من المستوى الرابع.
نفذ يون تشي “شلال تقسيم القمر” (اندفاع القمر المنقسم سابقا) وبدا وكأنه يتنقل عن بعد عدة مرات مثل شبح. عندما توقف أخيرا، كان بالفعل على الجانب الآخر من ساحة المعركة. كان غير مصاب على الإطلاق.
بانغ! كان هناك دويا مكتوما، وضربت لكمة يون تشي منطقة الشبكية لديان سانسي مرة أخرى. هذه المرة، على الرغم من ذلك، تم حظر قوته بالكامل بقوة الطاغية لفن اللامحدود. فشلت في دفع ديان سانسي خطوة واحدة إلى الوراء.
أطلق ديان راهو زفيرا ضخما أيضا قبل أن يصرخ “أيها الوغد! هل فقدت عقلك؟!”
ومع ذلك، استمر هذا التعادل لجزء من الثانية فقط قبل أن يرى ديان سانسي نظرة سخرية أعمق في عيني يون تشي مرة أخرى.
“هذا الوغد الصغير!”
عاهل الجحيم!
عندما خفت الدهشة الأولية لديان سانسي، انطفأت شرارة الغضب المحترقة في عينيه قليلا. حتى زاوية فمه انحنت إلى ابتسامة مشوهة بعض الشيء.
بوووم!
“هذا… لا يمكن أن يكون حقيقيا، أليس كذلك؟” تمتم بان بوتشو بصوت بلا روح.
انفجرت لكمة يون تشي عبر صدر ديان سانسي كما لو أن بركانا استيقظ فجأة من سباته. سحق على الفور الضوء الفضي المتداول حول ديان سانسي، مما تسبب في انهيار منطقة الشبكية لديه بشكل أعمق من قبل. وكان صوت كسر الأضلاع، خاصة، عاليا مثل انهيار جليدي.
ومع ذلك، فتح الشاب الذي كان عادة يستمع وينفذ أوامر ديان جيوتشي دون اعتراض عنصرا لا يمكن تصوره من القوة ودفع يده بعيدا. ثم واصل يصرخ بذلك الصوت الأجش اليائس الصوت كصوت شبح، “يون تشي على علاقة مع هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء! رأيتها بعيني! بعيني[1]!!!”
“ماذا… ماذا!؟” في تلك اللحظة، انفجر عدد لا يحصى من الخبراء الذين يمتلكون قوة عقلية تساوي جبالا بلا وعي، وانخفضت فكوك بعض الممارسين الشباب حديثا على الأرض بصوت مسموع.
كان من المفهوم تماما أن الابن الإلهي لناسج الأحلام سيستخدم “قانون ناسج الأحلام” في القتال. ومع ذلك، كان هذا مجرد تقنية روح من المستوى الأول. من الصعب جدا جعلها تعمل على خصم في نفس مستوى الممارس، ناهيك عن واحد أقوى منه بعالم عظيم كامل.
هذه المرة، لم ينتظر يون تشي أن يتعافى ديان سانسي. مثل شبح، قام بتقليص المسافة للمرة الثالثة واستعد لشن هجوم. وبينما كان يطير في الهواء، أطلق ديان سانسي صرخة غاضبة ومنفرة قبل أن يتجدد ضوءه الفضي المنهار ويحيط بشخصه بقوة متهورة لا نهائية.
حدق في يون تشي، وقال بصوت نسبيا غير مبالٍ “مملكة الإله اللامحدودة لا تتنمر على الضعفاء. سأمنحك عشر أنفاس لهجوم كما ترغب. سأدافع فقط خلال هذه الفترة”
هذه المرة، دار فن التجلي اللامحدود بكل قوته، وسبب الانفجار المفاجئ لموجة الصدمة والضغط الروحي إبطاء يون تشي بشكل ملحوظ. في الوقت نفسه، قفز ديان سانسي في الهواء، وكون شفرة بضوئه الفضي، وطعنها مباشرة في منطقة الشبكية لدى يون تشي.
“هذا… لا يمكن أن يكون حقيقيا، أليس كذلك؟” تمتم بان بوتشو بصوت بلا روح.
“أخي يوان!”
“أخي يوان!”
صرخ مينغ جيانشي بشكل لا إرادي. الجميع في تشكيل ناسج الاحلام كانوا يصرخون من الصدمة أيضا. قبل فترة وجيزة، أظهر ديان سانسي ترفا وأعلن أنه سيمنح يون تشي عشر أنفاس لهجوم حر. ولكن الآن، فجأة، كان يشن هجوما مضادا… وبكل قوته أيضا!
عندما انتهى من الكلام، مرر يده اليمنى عبر الهواء وأطلق خمس سهام ضوئية فضية نحو يون تشي. في الوقت نفسه، تجمع ضوءه الفضي ببطء حول ذراعه اليمنى، وازدهر في كرة فضية داكنة.
على الرغم من أن القوة التي أطلقها يون تشي تجاوزت بالتأكيد حدود سيد إلهي… إلا أن الشيء نفسه لا يمكن أن يقال عن جسده. كيف يمكنه أن ينجو من هجوم بكل قوة من نصف إله؟
أدار ديان سانسي رأسه جانبا. لاحظ على الفور أن المكان بأكمله يغمره الازدراء والاحتقار.
شرييد! أحدثت شفرة الضوء تموجات مكانية في الهواء، لكنها مزقت فقط صورة يون تشي الظلية إلى شرائح. لم يتوقف ديان سانسي عن هجومه، مع ذلك. تحول ضوؤه الفضي بسرعة إلى شفرة طويلة ثلاثة آلاف متر، وقطع كل ما أمامه دون تحفظ.
“فيو…”
أصبحت الصرخات المروعة بالصدمة ممزوجة بأصوات ممزقة للفضاء والمادة الأكثر رعبا. في اللحظة التالية، ظهرت ندبة فضية طويلة ثلاثة آلاف متر في ساحة المعركة.
عندما انتهى من الكلام، مرر يده اليمنى عبر الهواء وأطلق خمس سهام ضوئية فضية نحو يون تشي. في الوقت نفسه، تجمع ضوءه الفضي ببطء حول ذراعه اليمنى، وازدهر في كرة فضية داكنة.
نفذ يون تشي “شلال تقسيم القمر” (اندفاع القمر المنقسم سابقا) وبدا وكأنه يتنقل عن بعد عدة مرات مثل شبح. عندما توقف أخيرا، كان بالفعل على الجانب الآخر من ساحة المعركة. كان غير مصاب على الإطلاق.
أدار ديان سانسي رأسه جانبا. لاحظ على الفور أن المكان بأكمله يغمره الازدراء والاحتقار.
“فيو…”
لم تتغير نظرات الناس فحسب، بل كان حاجبي ديان راهو مقطبين بعمق أيضا.
لم يتمكن مينغ جيانشي من إطلاق زفير طويل طويل إلا الآن قبل أن يقول من خلال أسنانه المطبقة “هل جن ديان سانسي؟!”
أو ربما… روح يون تشي كانت مذهلة مثل طاقته العميقة وجسده؟ هل يمكنه إطلاق قوة روح من عالم الانقراض الإلهي أيضا؟!
“فيو!”
كل شخص هنا كان خبيرا يمتلك الحق في احتقار معظم عالم الهاوية، ومع ذلك كانوا حاليا يرتدون فما متسعا أو عينا بارزة على وجوههم. كانوا مندهشين لدرجة أن كل ميزة على وجوههم بدت مشوهة أو في غير مكانها. كانت عينا الوصي الإلهي اللامحدود واسعتين، وكان الوصيان الإلهيان على النجم والقمر يحدقان في ساحة المعركة بفراغ، وكان الوصي الإلهي للصلاة الأبدية منحنيا إلى الأمام، وحتى عين الوصي الإلهي بلا أحلام ارتعشت مرة واحدة.
أطلق ديان راهو زفيرا ضخما أيضا قبل أن يصرخ “أيها الوغد! هل فقدت عقلك؟!”
في الواقع، كان حكمه دقيقا. كان ديان سانسي يعتقد أنه هادئ نسبيا. في الواقع، كان نصفه خارج السيطرة. عندما يهاجم تسونامي من المشاعر السلبية عقل شخص ما، لكنه لا يستطيع إلا أن يكبتها جميعا دون القدرة على التنفيس عنها بأي طريقة، فإن أي سلوك غريب يظهر خلال هذا الوقت هو أمر طبيعي تماما.
زئير ديان راهو ضرب ديان سانسي مثل دلو من الماء البارد وهزه من نوبة غضبه العنيفة. تجمد عندما أدرك ما كاد أن يفعله. إذا كان قد قتل يون تشي بالفعل للتو، فإن العواقب… مجرد التفكير في العواقب كان كافيا ليشعر بالبرد حتى أعماقه.
كان رأس ديان راهو مغطى بالكامل بأوردة متورمة، لكنه لم يكن غاضبا من يون تشي. لا، بل كان غاضبا من ديان سانسي. لم يجرؤ حتى على مقابلة نظرات مينغ كونغشان مباشرة.
ومع ذلك، لم يكن يون تشي سيسمح له بالتعافي. تحولت الابتسامة الدافئة والودودة على وجهه إلى ابتسامة باردة ساخرة بنسبة ثلث جليدي وثلثين من الازدراء وهو يعلق “لقد قيل لي أن ممارسي مملكة الإله اللامحدودة يقدرون الولاء والقسم فوق كل شيء. لقد وعدت بمنحي عشر أنفاس للهجوم كما أشاء، وأنك ستدافع فقط. لم يمضِ حتى ثلاث أنفاس، وليس فقط خنت كلمتك، بل حاولت نصب كمين لي! ها! نزاهتك الأخلاقية حقا فتحت عيني، أخي سانسي!”
حدق مباشرة في عينيه المتشوشتين، رفع يون تشي يده ببطء وقال بصرامة “يمكنك أن تذهب بكل قوتك، أخي سانسي. منذ اللحظة التي أقف فيها على ساحة المعركة، أنا مستعد للفوز أو الخسارة، الحياة أو الموت… لا حاجة للتصرف بشكل قبيح ومهين للغاية، أخي سانسي”
لم يفاجأ أحد بتغير موقف يون تشي، ناهيك عن التفكير الأسوأ منه على إهانة ديان سانسي في وجهه. بعد كل شيء، حتى مع تجاهل كل السلوك الغريب الذي أظهره سابقا، وعد الرجل بالمجاملة لكنه خالف كلمته وشن هجوما مضادا مجنونا وشرسا بكل قوته. حتى أكثر الرجال ضبطا للنفس لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم في هذا الموقف.
“فيو…”
“هذا الوغد!”
أمسك ديان سانسي بيده اليسرى التي كانت ترتعش بشدة. كان إصبعه الصغير المكسور يتدلى بلا حياة، وبدا وجهه مرتبكا… وشريرا. ساد الصمت الموت في المكان لعدة ثوانٍ جيدة قبل أن ينفجر في ضجة عارمة.
كان رأس ديان راهو مغطى بالكامل بأوردة متورمة، لكنه لم يكن غاضبا من يون تشي. لا، بل كان غاضبا من ديان سانسي. لم يجرؤ حتى على مقابلة نظرات مينغ كونغشان مباشرة.
حدق مباشرة في عينيه المتشوشتين، رفع يون تشي يده ببطء وقال بصرامة “يمكنك أن تذهب بكل قوتك، أخي سانسي. منذ اللحظة التي أقف فيها على ساحة المعركة، أنا مستعد للفوز أو الخسارة، الحياة أو الموت… لا حاجة للتصرف بشكل قبيح ومهين للغاية، أخي سانسي”
أدار ديان سانسي رأسه جانبا. لاحظ على الفور أن المكان بأكمله يغمره الازدراء والاحتقار.
لم تتغير نظرات الناس فحسب، بل كان حاجبي ديان راهو مقطبين بعمق أيضا.
زال شعاع الهدوء الذي استعاده للتو على الفور وابتلعه الإذلال عدة مرات. أصبح تنفسه ثقيلا بشكل لا يصدق، وكان صدره يهتز بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه سينفجر.
كانت هذه مبارزة تُقام في ساحة معركة مقدسة لتاج عدن، وقد سخر الاصغر الثاني من الشباب في مملكة الإله اللامحدودة من خصمه دون سبب واضح. مثل هذا الفعل الدنيء كسب بالطبع ازدراء أولئك الذين رأوه.
هذا كله خطأ يون تشي… يون تشي هو من يخفي وجها قبيحا وشائنا إلى أبعد الحدود… فلماذا أنا من يتحمل هذه النظرات؟ لماذا أصبحت الشرير الذي يبغضه الجميع؟!
نفذ يون تشي “شلال تقسيم القمر” (اندفاع القمر المنقسم سابقا) وبدا وكأنه يتنقل عن بعد عدة مرات مثل شبح. عندما توقف أخيرا، كان بالفعل على الجانب الآخر من ساحة المعركة. كان غير مصاب على الإطلاق. كيف يمكن لشخص بهذا السوء أن يكون الابن الإلهي ناسج الأحلام… كيف أقنع الابنة الإلهية محطمة السماء بالتخلي عن أخي جيوتشي من أجله… كيف أطلق مثل هذه القوة في عالم سيد إلهي… 2147 قلب منهار، روح محطمة لماذا يحدث هذا… كيف يكون هذا عدلا…
كانت صرخاته من النوع الذي تشنج له قلوب الممارسين الشباب كما لو أنهم يمكن أن يشعروا بألمه. كانت الشخصية المحترقة تطير في الهواء بسرعة عدة كيلومترات في الثانية وخرجت عن الحدود في وقت قصير جدا. بمجرد أن طار خارج الحاجز، رفع ديان راهو يده اليمنى، غمر الشخصية في هبة من الطاقة العميقة، وسحقه بقوة على الأرض. انطفأ اللهيب الذهبي المحيط بالشخصية على الفور.
حدق مباشرة في عينيه المتشوشتين، رفع يون تشي يده ببطء وقال بصرامة “يمكنك أن تذهب بكل قوتك، أخي سانسي. منذ اللحظة التي أقف فيها على ساحة المعركة، أنا مستعد للفوز أو الخسارة، الحياة أو الموت… لا حاجة للتصرف بشكل قبيح ومهين للغاية، أخي سانسي”
في هذه اللحظة، ومض لون فضي غريب في عيني يون تشي. شعر الخبراء في المكان بسهولة بالتقلب المفاجئ في طاقة الروح واعترفوا بها على الفور على أنها “أحلام الشباب السعيدة”، المستوى الأول من فن القوة الأساسي لمملكة إله ناسج الأحلام، “قانون ناسج الأحلام”.
“هيه… هاها”
لسوء الحظ، لم يكن يمتلك ذكاء يون تشي وحنكته. ظن أنه أخفى حركاته بشكل كافٍ، لكن من كان يعتقد أن الحاضرين في تاج عدن هم؟ ما لا يقل عن ثلث الحضور لاحظوا حركة شفتيه الغريبة وفككوا رسالته المخفية بشكل صحيح.
ضحك ديان سانسي، وضحكته بدت غريبة حتى على نفسه “جيد… جيد جدا. قلت إنني يمكن أن أذهب بكل قوتي، أليس كذلك؟ قلت إنك مستعد للعيش أو الموت، أليس كذلك؟ تذكر… أنت من طلبت هذا!!”
في الواقع، كان حكمه دقيقا. كان ديان سانسي يعتقد أنه هادئ نسبيا. في الواقع، كان نصفه خارج السيطرة. عندما يهاجم تسونامي من المشاعر السلبية عقل شخص ما، لكنه لا يستطيع إلا أن يكبتها جميعا دون القدرة على التنفيس عنها بأي طريقة، فإن أي سلوك غريب يظهر خلال هذا الوقت هو أمر طبيعي تماما.
عندما انتهى من الكلام، مرر يده اليمنى عبر الهواء وأطلق خمس سهام ضوئية فضية نحو يون تشي. في الوقت نفسه، تجمع ضوءه الفضي ببطء حول ذراعه اليمنى، وازدهر في كرة فضية داكنة.
كان لدى مينغ جيانشي متسع من الوقت للتحضير الذهني. ومع ذلك، كان مندهشا لدرجة أنه لم يستطع فعل شيء سوى التلعثم.
كانت جميع السهام الخمس تسافر بسرعات مختلفة. أصبح يون تشي ضبابيا قليلا وترك خلفه خمس صور ظلية، متجنبا جميع السهام. ومع ذلك، في اللحظة التي اختفت فيها الصورة الظلية الأخيرة، رأى ديان سانسي يندفع نحوه بضغط كافٍ لاقتلاع الجبال كما لو كانت لا شيء.
“هذا… هذا… هذا…”
“فن التجلي اللامحدود… الغضب العظيم يلتهم النجم!”
لماذا يحدث هذا… كيف يكون هذا عدلا…
تجمعت القوة الطاغية حول ذراع ديان سانسي اليمنى وطارت مباشرة نحو المنطقة الشبكية لدى يون تشي. من الواضح أنه كان يخطط لرد ضربتي يون تشي السابقتين مئة ضعف.
لم يفاجأ أحد بتغير موقف يون تشي، ناهيك عن التفكير الأسوأ منه على إهانة ديان سانسي في وجهه. بعد كل شيء، حتى مع تجاهل كل السلوك الغريب الذي أظهره سابقا، وعد الرجل بالمجاملة لكنه خالف كلمته وشن هجوما مضادا مجنونا وشرسا بكل قوته. حتى أكثر الرجال ضبطا للنفس لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم في هذا الموقف.
بدا أن هالة ديان سانسي كانت تخنق يون تشي لدرجة أنه بالكاد يستطيع التحرك، لذلك لم يحاول تفادي الهجوم مرة أخرى. بدلا من ذلك، رفع ذراعه اليمنى وواجه قبضة ديان سانسي بضربة كف متفجرة بلهيب ذهبي.
كان غاضبا بالفعل في هذه المرحلة. لم يستطع الانتظار ليمزق الرجل من ساحة المعركة ويعطيه بعض الصفعات القوية على وجهه.
رامبل!! ما بدا وكأنه ألف رعد انتشر في جميع أنحاء تاج عدن. انفجرت القوة اللامحدودة واللهيب الذهبي في نفس الوقت وغمرت كلا الممارسين العميقين.
“سانسي!!” بوجه شاحب، انقض ديان جيوتشي على ديان سانسي ووضع يده حول فمه.
أضاءت عيون الجميع بالفضة والذهب. ظنوا أن بؤبؤ عيونهم قد اتسع بالفعل إلى حدوده، ولكن كما اتضح، كان لديهم مرونة إضافية. كانوا مندهشين لدرجة أن بؤبؤ عيونهم كاد ينشطر إلى نصفين.
هذا كله خطأ يون تشي… يون تشي هو من يخفي وجها قبيحا وشائنا إلى أبعد الحدود… فلماذا أنا من يتحمل هذه النظرات؟ لماذا أصبحت الشرير الذي يبغضه الجميع؟!
كان ديان سانسي قد ذهب بكل قوته هذه المرة. لم يبقَ وراءه حتى شعرة من القوة. ومع ذلك، يون تشي… سيد إلهي من المستوى الرابع في كل من القوة والجسد، صمد أمام الهجوم دون أن يُدفع خطوة واحدة إلى الوراء!! كانت الصدمة لهذا المشهد ساحقة لدرجة أنه لا توجد كلمات في العالم يمكن أن تصفها بشكل كافٍ. إنجاز شينوو يي في التغلب على مجالين صغيرين وهزيمة ديان جيوتشي كان كافيا لصد حتى الوصي الإلهي لفترة طويلة جدا، ولكن هذا؟ كان هذا حقا انهيار كل ما يعرفونه عن الطريق العميق.
أطلق ديان راهو زفيرا ضخما أيضا قبل أن يصرخ “أيها الوغد! هل فقدت عقلك؟!”
جلوب! بلع شا شينغ وشيان يويه بصوت عالٍ وعنيف في نفس الوقت. شعر ديان جيوتشي خاصة وكأنه يحلم.
“ماذا… ماذا!؟” في تلك اللحظة، انفجر عدد لا يحصى من الخبراء الذين يمتلكون قوة عقلية تساوي جبالا بلا وعي، وانخفضت فكوك بعض الممارسين الشباب حديثا على الأرض بصوت مسموع.
كان ديان جيوتشي قد شاهد يون تشي يقاتل من قبل. حتى أنه حاول المبالغة في تقدير الشاب إلى أقصى درجة. على الرغم من ذلك، كان لا يزال مندهشا لدرجة أنه صامت.
بدا أن هالة ديان سانسي كانت تخنق يون تشي لدرجة أنه بالكاد يستطيع التحرك، لذلك لم يحاول تفادي الهجوم مرة أخرى. بدلا من ذلك، رفع ذراعه اليمنى وواجه قبضة ديان سانسي بضربة كف متفجرة بلهيب ذهبي.
“هذا… لا يمكن أن يكون حقيقيا، أليس كذلك؟” تمتم بان بوتشو بصوت بلا روح.
على الرغم من أن ديان جيوتشي خسر في النهاية أمام شينوو يي، إلا أنه أعطى شينوو يي عشر أنفاس للهجوم بحرية لأنه اعتقد أنه يمتلك كل الميزة. لم يضر ذلك بسمعته كرجل نبيل على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن ديان سانسي رجلا نبيلا على الإطلاق، لذا فإن قيامه بهذه الإيماءة أثار فقط حواجب الجميع بشدة.
حدقتا شينوو يي الشبيهان بالقمر كانت ترى فقط اللهب الذهبي، وليس الضوء الفضي. عادت البقعة الغير طبيعية التي حجبت رؤيتها في وقت سابق إلى الظهور أيضا، وهذه المرة استغرقت نفسا كاملا قبل أن تستعيد حواسها أخيرا.
“أرجوك يا جلالة الملك، اهدأ” نصح أحد شيوخ مملكة اللامحدود. “ليس من طبيعته أن يتصرف هكذا. السبب الذي يجعله يتصرف بهذه الطريقة… ربما هو أن هزيمة جيوتشي كانت ضربة قاسية جدا له. لا يزال صغيرا. من المفهوم أن يفقد السيطرة على مشاعره أحيانا. كل ما علينا فعله هو تعليمه بشكل أفضل عند عودته”
تمتم رئيس الكهنة “لهب الغراب الذهبي…”
انفجر انفجار طاقة عميقة أكبر بكثير مما توقع الجميع، وهربت صرخة مروعة من حلق ديان سانسي قبل أن يدرك ما يحدث. تدحرج إلى الخلف مثل كرة قش، وطار في الهواء مسافة مائة متر على الأقل قبل أن يستعيد حواسه أخيرا ويطلق طاقته العميقة. ثم هبط بثقل على قدميه.
وسط بحر من الضوء الفضي واللهيب الذهبي، كانت أيدي ديان سانسي ويون تشي متصلة بينما كانا يحدقان في عيون بعضهما البعض. كان أحدهما يبدو شريرا وهمجيا مع أوردة متورمة عبر جبهته، بينما الآخر يبتسم بتهور وثقة. عيناه تبدوان حمراوين بشكل مذهل، قام ديان سانسي بتوجيه قوته الإلهية اللامحدودة بجنون حتى كانت ذراعيه ترتعشان بالفعل من المجهود. ومع ذلك، لم يستطع إجبار يون تشي على التراجع خطوة واحدة.
كان ديان سانسي قد ذهب بكل قوته هذه المرة. لم يبقَ وراءه حتى شعرة من القوة. ومع ذلك، يون تشي… سيد إلهي من المستوى الرابع في كل من القوة والجسد، صمد أمام الهجوم دون أن يُدفع خطوة واحدة إلى الوراء!! كانت الصدمة لهذا المشهد ساحقة لدرجة أنه لا توجد كلمات في العالم يمكن أن تصفها بشكل كافٍ. إنجاز شينوو يي في التغلب على مجالين صغيرين وهزيمة ديان جيوتشي كان كافيا لصد حتى الوصي الإلهي لفترة طويلة جدا، ولكن هذا؟ كان هذا حقا انهيار كل ما يعرفونه عن الطريق العميق.
في هذه اللحظة، ومض لون فضي غريب في عيني يون تشي. شعر الخبراء في المكان بسهولة بالتقلب المفاجئ في طاقة الروح واعترفوا بها على الفور على أنها “أحلام الشباب السعيدة”، المستوى الأول من فن القوة الأساسي لمملكة إله ناسج الأحلام، “قانون ناسج الأحلام”.
حدق في يون تشي، وقال بصوت نسبيا غير مبالٍ “مملكة الإله اللامحدودة لا تتنمر على الضعفاء. سأمنحك عشر أنفاس لهجوم كما ترغب. سأدافع فقط خلال هذه الفترة”
كان من المفهوم تماما أن الابن الإلهي لناسج الأحلام سيستخدم “قانون ناسج الأحلام” في القتال. ومع ذلك، كان هذا مجرد تقنية روح من المستوى الأول. من الصعب جدا جعلها تعمل على خصم في نفس مستوى الممارس، ناهيك عن واحد أقوى منه بعالم عظيم كامل.
“هيه… هاها”
أو ربما… روح يون تشي كانت مذهلة مثل طاقته العميقة وجسده؟ هل يمكنه إطلاق قوة روح من عالم الانقراض الإلهي أيضا؟!
نفذ يون تشي “شلال تقسيم القمر” (اندفاع القمر المنقسم سابقا) وبدا وكأنه يتنقل عن بعد عدة مرات مثل شبح. عندما توقف أخيرا، كان بالفعل على الجانب الآخر من ساحة المعركة. كان غير مصاب على الإطلاق.
لو كان ديان سانسي طبيعيا، لكان لاحظ ودافع عن نفسه ضد قانون ناسج الأحلام على الفور. ولكن الآن، كان ديان سانسي بالكاد يستطيع السيطرة على أفعاله، ناهيك عن حماية روحه. ونتيجة لذلك، غزت “أحلام الشباب السعيدة” الخاصة بيون تشي بحر روح ديان سانسي مثل لهب صغير يسقط في قدر من الزيت المغلي.
“أنت…”
وكأن ذلك لم يكن كافيا، حرك يون تشي شفتيه قليلا بينما كان لهب الغراب الذهبي يخفيه عن الأنظار: استمر في كونك الجبان اللا أخلاقي الذي أنت عليه، أيها الأحمق.
************************
انشطرت حدقة عين ديان سانسي في نفس اللحظة التي أنفجرت فيها نار يون تشي فجأة في القوة.
في تلك اللحظة، انفجرت هالة يون تشي بمعدل غير متوقع ولا يمكن تصوره. كانت موجة الصدمة الناتجة عن ذلك عنيفة لدرجة أن كل ذرة هواء في ساحة المعركة تم دفعها خارج الحاجز في لحظة، وامتلأت السماء بتموجات غير مرئية. اتسعت حدقة عين ديان سانسي عشرة أضعاف وهو يشاهد إصبعه الصغير ينكسر بزاوية مرعبة. وللأسف بالنسبة له، كان هذا مجرد البداية. واصلت اللكمة، وهي تحمل قوة عظيمة، التحرك بعد إصبعه المكسور وضربته مباشرة في منطقة الشبكية. على الأقل نصف قبضة يون تشي غرست في صدره.
رماد… الإله!
كانت صرخاته من النوع الذي تشنج له قلوب الممارسين الشباب كما لو أنهم يمكن أن يشعروا بألمه. كانت الشخصية المحترقة تطير في الهواء بسرعة عدة كيلومترات في الثانية وخرجت عن الحدود في وقت قصير جدا. بمجرد أن طار خارج الحاجز، رفع ديان راهو يده اليمنى، غمر الشخصية في هبة من الطاقة العميقة، وسحقه بقوة على الأرض. انطفأ اللهيب الذهبي المحيط بالشخصية على الفور.
رامبل! صرخة الغراب الذهبي أصمت العالم، وغمر اللهيب السماء نفسها. في اللحظة التالية، غمر اللهيب الذهبي الضوء الفضي بالكامل، وتم إلقاء شخصية ملتهبة من النيران. كان يصرخ بأعلى صوته أيضا،
عندما انتهى من الكلام، مرر يده اليمنى عبر الهواء وأطلق خمس سهام ضوئية فضية نحو يون تشي. في الوقت نفسه، تجمع ضوءه الفضي ببطء حول ذراعه اليمنى، وازدهر في كرة فضية داكنة.
كانت صرخاته من النوع الذي تشنج له قلوب الممارسين الشباب كما لو أنهم يمكن أن يشعروا بألمه. كانت الشخصية المحترقة تطير في الهواء بسرعة عدة كيلومترات في الثانية وخرجت عن الحدود في وقت قصير جدا. بمجرد أن طار خارج الحاجز، رفع ديان راهو يده اليمنى، غمر الشخصية في هبة من الطاقة العميقة، وسحقه بقوة على الأرض. انطفأ اللهيب الذهبي المحيط بالشخصية على الفور.
بانغ! كان هناك دويا مكتوما، وضربت لكمة يون تشي منطقة الشبكية لديان سانسي مرة أخرى. هذه المرة، على الرغم من ذلك، تم حظر قوته بالكامل بقوة الطاغية لفن اللامحدود. فشلت في دفع ديان سانسي خطوة واحدة إلى الوراء.
كانت إيماءته عنيفة للغاية. كان من الواضح مدى غضبه. ومع ذلك، عندما تلاشى اللهيب الذهبي، وكشف عن الحالة الحقيقية لإصابات ديان سانسي، توقف أي توبيخ كان على وشك قوله في حلقه.
سخيف. يا له من أمر سخيف! يون تشي، سيد إلهي من المستوى الرابع، كان يخطط في الواقع لمقاتلته بكل قوته؟ لم يسمع في حياته بمزحة سخيفة كهذه! للحظة، تساءل حتى عما إذا كان يون تشي قد فعل ما فعله ليس بدافع الشر أو النية للسخرية منه، ولكن لأنه ببساطة مجنون.
احترقت ملابس ديان سانسي بالكامل إلى رماد. كانت بشرته المكشوفة محروقة ومظلمة. نصف شعره مفقود، وبدا وجهه بائسا للغاية.
“سانسي!!” بوجه شاحب، انقض ديان جيوتشي على ديان سانسي ووضع يده حول فمه.
على الرغم من أن إصابته لم تكن خطيرة بشكل خاص، فإن القول بأن حالته الحالية قبيحة سيكون تهذيبا. بالإضافة إلى ما فعله اليوم، سيكون محظوظا إذا احتفظ بجزء ضئيل من سمعته السابقة. سيترك حادث اليوم بقعة دائمة لا يمكن إزالتها على سجله أيضا.
بدا أن هالة ديان سانسي كانت تخنق يون تشي لدرجة أنه بالكاد يستطيع التحرك، لذلك لم يحاول تفادي الهجوم مرة أخرى. بدلا من ذلك، رفع ذراعه اليمنى وواجه قبضة ديان سانسي بضربة كف متفجرة بلهيب ذهبي.
“فا—كح! كح كح…”
كل شخص هنا كان خبيرا يمتلك الحق في احتقار معظم عالم الهاوية، ومع ذلك كانوا حاليا يرتدون فما متسعا أو عينا بارزة على وجوههم. كانوا مندهشين لدرجة أن كل ميزة على وجوههم بدت مشوهة أو في غير مكانها. كانت عينا الوصي الإلهي اللامحدود واسعتين، وكان الوصيان الإلهيان على النجم والقمر يحدقان في ساحة المعركة بفراغ، وكان الوصي الإلهي للصلاة الأبدية منحنيا إلى الأمام، وحتى عين الوصي الإلهي بلا أحلام ارتعشت مرة واحدة.
كاد ديان سانسي أن يسعل دخانا أسود فور فتح فمه. بدا الأمر قبيحا ومضحكا في نفس الوقت. من الواضح أن حتى حلقه احترق بالنار.
رامبل! صرخة الغراب الذهبي أصمت العالم، وغمر اللهيب السماء نفسها. في اللحظة التالية، غمر اللهيب الذهبي الضوء الفضي بالكامل، وتم إلقاء شخصية ملتهبة من النيران. كان يصرخ بأعلى صوته أيضا،
لكن حواسه لم تكن معطلة. شعر أن نظرات الازدراء تحولت إلى شيء ألف مرة أسوأ… شفقة.
زئير ديان راهو ضرب ديان سانسي مثل دلو من الماء البارد وهزه من نوبة غضبه العنيفة. تجمد عندما أدرك ما كاد أن يفعله. إذا كان قد قتل يون تشي بالفعل للتو، فإن العواقب… مجرد التفكير في العواقب كان كافيا ليشعر بالبرد حتى أعماقه.
في هذه اللحظة، جاء إعلان رئيس الكهنة “ديان سانسي من مملكة الإله اللامحدودة خارج الحدود. مينغ جيانيوان من مملكة إله ناسج الأحلام يفوز”
كانت طاقته العميقة تحدد هويته كسيد إلهي من المستوى الرابع، ولم يكن هناك شيء خاص فيها على الإطلاق. كل من كان يتوقع حدوث “مفاجأة سارة” شعر بخيبة أمل فورية من هذا العرض.
انفجرت ضجة عارمة. كانت صرخات الصدمة والدهشة والإعجاب… كلها أشياء إيجابية، كلها أشياء لا علاقة لها بحالته البائسة.
كان لدى مينغ جيانشي متسع من الوقت للتحضير الذهني. ومع ذلك، كان مندهشا لدرجة أنه لم يستطع فعل شيء سوى التلعثم.
دار عالم ديان سانسي فجأة بينما ضربه عالمان متناقضان تماما من موقفهما. أخيرا، سمع آخر وتر في روحه… ينقطع.
أصبحت الصرخات المروعة بالصدمة ممزوجة بأصوات ممزقة للفضاء والمادة الأكثر رعبا. في اللحظة التالية، ظهرت ندبة فضية طويلة ثلاثة آلاف متر في ساحة المعركة.
نهض على قدميه وحول كل إرادته واقتناعه إلى صرخة مؤلمة للقلب، “جلالتك! أبي! يون تشي، هو—”
ومع ذلك، استمر هذا التعادل لجزء من الثانية فقط قبل أن يرى ديان سانسي نظرة سخرية أعمق في عيني يون تشي مرة أخرى.
“سانسي!!” بوجه شاحب، انقض ديان جيوتشي على ديان سانسي ووضع يده حول فمه.
************************
ومع ذلك، فتح الشاب الذي كان عادة يستمع وينفذ أوامر ديان جيوتشي دون اعتراض عنصرا لا يمكن تصوره من القوة ودفع يده بعيدا. ثم واصل يصرخ بذلك الصوت الأجش اليائس الصوت كصوت شبح، “يون تشي على علاقة مع هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء! رأيتها بعيني! بعيني[1]!!!”
ومع ذلك، فتح الشاب الذي كان عادة يستمع وينفذ أوامر ديان جيوتشي دون اعتراض عنصرا لا يمكن تصوره من القوة ودفع يده بعيدا. ثم واصل يصرخ بذلك الصوت الأجش اليائس الصوت كصوت شبح، “يون تشي على علاقة مع هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء! رأيتها بعيني! بعيني[1]!!!”
_______
[1]. بغض النظر عن إرادة مارس، هذه نقطة جيدة لإنهاء القصة، لذا… أعلن هنا أن رواية “ضد الآلهة” قد اكتملت. تحياتي!
حدقتا شينوو يي الشبيهان بالقمر كانت ترى فقط اللهب الذهبي، وليس الضوء الفضي. عادت البقعة الغير طبيعية التي حجبت رؤيتها في وقت سابق إلى الظهور أيضا، وهذه المرة استغرقت نفسا كاملا قبل أن تستعيد حواسها أخيرا.
************************
“… ” حافظ ديان جيوتشي على قناع الهدوء وأومأ برأسه موافقا.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
ومع ذلك، لم يكن يون تشي سيسمح له بالتعافي. تحولت الابتسامة الدافئة والودودة على وجهه إلى ابتسامة باردة ساخرة بنسبة ثلث جليدي وثلثين من الازدراء وهو يعلق “لقد قيل لي أن ممارسي مملكة الإله اللامحدودة يقدرون الولاء والقسم فوق كل شيء. لقد وعدت بمنحي عشر أنفاس للهجوم كما أشاء، وأنك ستدافع فقط. لم يمضِ حتى ثلاث أنفاس، وليس فقط خنت كلمتك، بل حاولت نصب كمين لي! ها! نزاهتك الأخلاقية حقا فتحت عيني، أخي سانسي!”
************************
كانت طاقته العميقة تحدد هويته كسيد إلهي من المستوى الرابع، ولم يكن هناك شيء خاص فيها على الإطلاق. كل من كان يتوقع حدوث “مفاجأة سارة” شعر بخيبة أمل فورية من هذا العرض.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لو كان ديان سانسي طبيعيا، لكان لاحظ ودافع عن نفسه ضد قانون ناسج الأحلام على الفور. ولكن الآن، كان ديان سانسي بالكاد يستطيع السيطرة على أفعاله، ناهيك عن حماية روحه. ونتيجة لذلك، غزت “أحلام الشباب السعيدة” الخاصة بيون تشي بحر روح ديان سانسي مثل لهب صغير يسقط في قدر من الزيت المغلي.
لم يفاجأ أحد بتغير موقف يون تشي، ناهيك عن التفكير الأسوأ منه على إهانة ديان سانسي في وجهه. بعد كل شيء، حتى مع تجاهل كل السلوك الغريب الذي أظهره سابقا، وعد الرجل بالمجاملة لكنه خالف كلمته وشن هجوما مضادا مجنونا وشرسا بكل قوته. حتى أكثر الرجال ضبطا للنفس لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم في هذا الموقف.
