الغضب اللامحدود
2148 الغضب اللامحدود
نظر ديان راهو إلى العاهل السحيق وأجبر نفسه على قمع غضبه الذي كاد يتعذر السيطرة عليه. ومع ذلك، كانت قبضتاه المتشبكتان لا تزالان ترتجفان بعنف.
حالة يون تشي كانت سيئة جدا الآن. من أجل هزيمة ديان سانسي في لحظة، ومن أجل تدمير روحه بالكامل بينما يعاني من الهزيمة القبيحة على أقصى درجة، لم يكن أمام يون تشي خيار سوى تفعيل “رماد الإله” للحظة. على الرغم من أنها كانت مجرد لحظة، إلا أن العبء المروع لا يزال يتسبب في حجب رؤيته من الجوانب. كادت عضلاته أن تتقطع، وعظامه كادت أن تتكسر. هدد الدم بالتدفق على حلقه، لكنه ابتلعه مرة أخرى بكل قوته.
الكلمات الثلاث كانت قصيرة وموجزة، ومع ذلك، احمر وجه الوصي الإلهي رسام القلب والوصي الإلهي بلا احلام القوي وأصبحت بيضاء كالورق عند سماعها. وجوههم كانت تحمل تعابير الصدمة والرعب التي لا ينبغي أن تكون لوصي إلهي.
ولكن عندما انطلق زئير ديان سانسي المجنون في جميع أنحاء تاج عدن، تحول الألم الشديد فجأة إلى شيء مريح للغاية. أخيرا، تم لعب أهم حركة يمكنه لعبها في هذه المرحلة المبكرة من اللعبة.
كانت صفعة قاسية ومؤلمة. أرسل ديان سانسي، الذي كان ابنه المفضل الثاني بعد ديان جيوتشي، على بعد مائة متر بفضل هذه الصفعة الواحدة. في الوقت نفسه، انطلق توبيخ غاضب عبر الهواء “أيها الوغد! كيف تجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات الوحشية!”
تم محو وهج الضوضاء الذي كان يدمر تاج عدن كما لو أن شخصا ما أسقط غطاء ضخما على المكان بأكمله. وما تلا ذلك كان صمتا مرعبا ومخنقا فقط تقطعه صرخة ديان سانسي التي تتلاشى.
ضربة باطن يد لا تصدق في ثقلها وجه ديان جيوتشي بقوة شعر بها الجميع، حتى أن صوت كسراً مرعباً كان مسموعاً. بالاستناد إلى حجم الصوت وحده، كانت الصفعة قد تحطم حتى جمجمته. تدحرج ديان جيوتشي بعيداً جداً قبل أن يتوقف، يرتعش ويشنج من الألم.
مينغ كونغشان وهوا فوتشين كانا آلهة حقيقية. كانت أرواحهما أكبر من تقريبا كل شخص حاضر في المشهد. لكن انفجار ديان سانسي ضربهما كما لو وقع في داخل جمجمتهما. كل ما استطاعا فعله هو الحفاظ على هدوئهما—على الأقل ظاهريا.
في هذه اللحظة، جاء صوت رئيس الكهنة السلطوي من الأعلى “القتال غير المصرح به غير مسموح به في الأرض النقية. الوصي الإلهي اللامحدود، بما أن روحك تغرق في هاوية من الغضب، وأنت لم تهاجم بالفعل الوصي الإلهي رسام القلب، فأنا على استعداد لتجاهل مخالفتك مؤقتاً. ومع ذلك، يجب عليك السيطرة على طباعك واحتواء نفسك. بغض النظر عن المظالم، سوف تحلوها خارج الأرض النقية!”
تجمدت يد ديان راهو المرفوعة في الهواء. ثم استدار فجأة بوجه قاسٍ وصفع ديان سانسي على وجهه.
الكلمات الثلاث كانت قصيرة وموجزة، ومع ذلك، احمر وجه الوصي الإلهي رسام القلب والوصي الإلهي بلا احلام القوي وأصبحت بيضاء كالورق عند سماعها. وجوههم كانت تحمل تعابير الصدمة والرعب التي لا ينبغي أن تكون لوصي إلهي.
كلاب!!
التفكير… أن هذين الاثنين هما من منحاه أكبر خيانة وإهانة في حياته.
كانت صفعة قاسية ومؤلمة. أرسل ديان سانسي، الذي كان ابنه المفضل الثاني بعد ديان جيوتشي، على بعد مائة متر بفضل هذه الصفعة الواحدة. في الوقت نفسه، انطلق توبيخ غاضب عبر الهواء “أيها الوغد! كيف تجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات الوحشية!”
“من ناحية أخرى، يون تشي… حتى لو كان فاشلاً تماماً في المستقبل، فلن تكون منتصراً أبداً أمامه! ستكون دائماً موضع سخرية مقارنة به! هل تفهم هذا؟ هل تفهم هذا؟!!”
على جانب مملكة إله محطم السماء، انفجر رئيس سيادي السيف السبعة، سيادي السيف تيانشو “لا يصدق! تجرؤ على تشويه سمعة ابنتنا الإلهية أيها الفتى؟!”
“هوا فوتشين، مينغ كونغشان!”
تبعه سيادي السيف ياوغوانغ “لم يمض سوى ثلاث سنوات على عودة مينغ جيانيوان، وكانت كايلي تتدرب في تشكيل كسر السماء السباعي طوال هذا الوقت! كيف يمكنهما حتى أن يبدآ في علاقة غرامية؟ هذه هي الأرض النقية، وأنت تجرؤ على إطلاق مثل هذا البيان الفاضح، أيها الفتى اللامحدود؟! لن تنسى مملكة إله محطم السماء هذا إن لم تعطينا تفسيرا مناسبا!”
خطا مينغ جيانشي خطوتين إلى الأمام ووقف بجوار مينغ كونغشان. كان يبذل قصارى جهده لتنظيم تنفسه. قبل القدوم إلى الأرض النقية، وعندما ارتبطت سفنهم العميقة مؤقتا في الطريق، كان قد خمن بالفعل أنه كان هناك شيء بين يون تشي وهوا كايلي. ولكن كان التخمين مرعبا وسخيفا لدرجة أنه أطفأه في اللحظة التالية. يا للدهشة… يا للدهشة…
“هذا صحيح!!”
حوّل ديان راهو نظره بعد ذلك إلى جانب مينغ كونغشان. حاول أن يجد بعض الارتباك أو الغضب على وجه صديقه القديم… لكن تماما مثل هوا فوتشين، لم يكن هناك سوى ألم وصراع.
قال كبير سادة مملكة إله ناسج الأحلام، مينغ كانغجي، بثقل “مينغ جيانيوان لم يغادر المملكة منذ عودته. قبل القدوم إلى الأرض النقية، لم يخطُ خطوة واحدة خارج الحدود، باستثناء تلك المرة التي أرسل فيها بان بووانغ خارج المملكة. يمكن لكل شخص في المملكة أن يشهد بذلك، فكيف يمكنهما توفير الفرصة أو الوقت لـ’العلاقة’ التي تتحدث عنها؟!”
“أيها السامي، هذا… هذا…”
“إنها كذبة سخيفة ورهيبة لدرجة أن حتى طفل يمكنه أن يراها على حقيقتها في لحظة! مضحك تماما!”
“أيها السامي، هذا… هذا…”
الألم العنيف الذي يهز وجهه، والتوبيخ الذي اخترق أذنيه، والفيضان اللانهائي من الإهانة لم يعيدا برود ديان سانسي. بل على العكس، دفعه إلى ذروات جنون أعلى. استلقى على الأرض وصرخ بصوت عالٍ لدرجة أن حلقه كاد أن يتمزق “لم أكن كذلك! كنت بالخارج عند مسكن الكاهنة العليا لينغ شيان عندما رأيته بعينيّ—”
انتقل نظر ديان راهو، وفي هذه المرة استقر على وجه هوا فوتشين. في المقابل، تجنب صديقه الذي عرفه منذ الطفولة والذي شاركه رابطة لا تنفصم لآلاف السنين نظره بينما كان وجهه يتشنج مرارا وتكرارا من الألم والصراع.
توقفت بقية كلماته عندما انغلقت يد حول فمه. كان ديان جيوتشي يقفز على الرجل ويقبض على فكه السفلي بكل قوته. أصابعه كانت متوترة لدرجة الارتجاف، وكاد أن يسحق فك ديان سانسي السفلي إلى قطع.
الضوء العميق لم يبهت حتى بعد فصل الوصيين الإلهيين. بقي عالقاً بين الزوجين، محتفظاً بهما منفصلين تماماً.
“اصمت… اصمت!!” زأر. استغرق الأمر وقتا قبل أن يلاحظ أن الرد الذي حصل عليه… كان صمتا طويلا يشبه الموت.
كانت تضحك بتهور أكبر من عندما مسحت شينوو يي أرضا بديان جيوتشي… ولكن عندما كانت ضحكتها المجنونة تصل إلى نهايتها، يمكن سماع أنها كانت مشوبة بحزن عميق.
أدرك ديان جيوتشي فجأة ما فعله وخفف قبضته بخمول. لبرهة، وقف هناك بخدر كما لو أنه فقد روحه.
لم يجرؤ ديان جيوتشي على النهوض، ناهيك عن رفع رأسه.
بصفته الشريك الذي كانت هوا كايلي مخطوبة له، كان هو، أكثر من أي شخص آخر، يجب أن يرغب في معرفة الحقيقة. بغض النظر عن ردود أفعاله، فإنه بالتأكيد لا ينبغي أن يكون هكذا. لم تساعد محاولته اليائسة لإيقاف ديان سانسي عن التحدث على إخفاء الأمر بأي شكل من الأشكال، بل جعل الأمور أسوأ بشكل نشط… لقد أثبت ذلك بشكل غير مباشر أن ما قاله الرجل ليس كذبة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
تجمد غضب ديان راهو على وجهه وهو يحدق في كل من ديان سانسي وديان جيوتشي. وببطء ولكن بثبات، بدأ عرف الأسد على وجهه يهتز بشدة.
لفترة، كان سعال ديان سانسي الدموي هو الصوت الوحيد الذي يتردد في المعبد… هذه المسألة لا تتعلق فقط بمملكة اللامحدود، محطم السماء، وناسج الأحلام. هذه المسألة تتعلق بالعاهل السحيق نفسه. بافتراض أن اتهام ديان سانسي كان صحيحا بالفعل، فإن القول بأن هذا أمر يهز الأرض سيكون تهوينا من شأنه. مع هذا القول، من يجرؤ على قول كلمة في هذا الوقت؟
تدحرج ديان سانسي إلى الأمام. كان الوقت قد فات جدا للتراجع عن كلامه في هذه المرحلة، لذا لم يعد هناك داعٍ للكبح. انفجر الغضب والإهانة والتحدي الذي كان يتراكم في صدره طوال هذا الوقت في صوت مجنون “جلالتك… أبي… لست أنا الوحيد الذي رآه… الأخ جيوتشي رآه أيضا!”
ومع ذلك، الشيء الذي كان يفتخر به أكثر في حياته لم يكن شهرته التي لا مثيل لها أو قوته، بل الصداقة التي لا تقدر بثمن التي عقدها منذ الطفولة واستمر في الحفاظ عليها حتى بعد آلاف السنين. هو وصديقاه المفضلان كانا قريبين لدرجة أنهما كانا يثقان ببعضهما البعض لحماية ظهورهما حتى بعد أن أصبحا وصيين إلهيين. كلمة “لا تقدر بثمن” و”معجزة” لا تبدآن حتى في وصف الرابطة التي يشاركانها.
“لقد منح جلالته بنفسه الخطوبة بين الأخ جيوتشي والابنة الإلهية محطمة السماء… الجميع تحت السماء يعرفون هذا! ما فعله يون تشي… يعادل احتقار جلالته!! الأرض النقية! مملكة الإله اللامحدودة! رجل بهذا القدر من الوقاحة والخسة لا يستحق بأي حال من الأحوال مديح جلالته… ناهيك عن الوقوف على هذه الأرض النقية!”
أطلق ديان راهو ضحكة باردة مليئة بالحزن والغضب. “هل تعرف ما سيحدث بعد اليوم؟ كل شخص في الهاوية بأكملها سيتعلم أنك، الابن الإلهي اللامحدود، فقدت خطيبتك لرجل آخر!”
“أقسم أن كل كلمة قلتها هي الحقيقة! إذا كانت كلمة واحدة مما قلته كاذبة، ليلتهمني غبار الهاوية حيث أقف… وليتخلى عني جميع من تحت السماء…”
“مينغ كونغشان. هوا فوتشين”
“كح… كح كح كح…”
استدار ديان راهو فجأة وطعن مينغ كونغشان بنظرة مرعبة وسمومية لدرجة أن الوصي الإلهي بلا احلام نسي ما كان على وشك قوله.
في هذه النقطة، تمزق حلق ديان سانسي بالكامل، وبصق كتلا كبيرة من الدم المتفحم. لكن ديان راهو لم يوقفه هذه المرة. ليس حتى مرة واحدة.
والتفكير… في أن الموقف سيكون أسوأ بمئة مرة… لا، بألف مرة من أسوأ سيناريو تخيلوه…
لفترة، كان سعال ديان سانسي الدموي هو الصوت الوحيد الذي يتردد في المعبد… هذه المسألة لا تتعلق فقط بمملكة اللامحدود، محطم السماء، وناسج الأحلام. هذه المسألة تتعلق بالعاهل السحيق نفسه. بافتراض أن اتهام ديان سانسي كان صحيحا بالفعل، فإن القول بأن هذا أمر يهز الأرض سيكون تهوينا من شأنه. مع هذا القول، من يجرؤ على قول كلمة في هذا الوقت؟
حدث دوي مروع، وظهر ديان راهو أمام هوا فوتشين. حقل القوة المرعب الخاص به دفع بعيداً سيادي السيف السبعة في لحظة.
سيادي السيف في مملكة إله محطم السماء وسادة الأحلام في مملكة إله ناسج الأحلام كانوا صامتين أيضا. لأن كلا المجموعتين لاحظتا أن وصييهما الإلهيين يتفاعلان بطريقة غريبة. كانت وجوههما لا تزال غاضبة، لكنها كانت تستقر ببطء ولكن بثبات ليحل محلها قلق شديد.
انتقل نظر ديان راهو، وفي هذه المرة استقر على وجه هوا فوتشين. في المقابل، تجنب صديقه الذي عرفه منذ الطفولة والذي شاركه رابطة لا تنفصم لآلاف السنين نظره بينما كان وجهه يتشنج مرارا وتكرارا من الألم والصراع.
أخيرا، استدار رأس ديان راهو. كان الدوران صلبا وبطيئا لدرجة أنه بدا وكأنه عجوز محدودب بعنق مكسور، وليس الوصي الإلهي اللامحدود. بعد بضع أنفاس، وبعد بضع وقفات واضحة، وجه ديان راهو أخيرا نظره إلى تشكيل مملكة إله محطم السماء. لكن الشخص الأول الذي وقع عليه نظره لم يكن هوا فوتشين. بل كانت هوا كايلي.
قبض قبضتيه بإحكام، تحدث هوا فوتشين بألم “العجوز ديان—”
كان الحادث مفاجئا للغاية، ووجه الرجل مرعبا للغاية، بحيث لم تستطع هوا كايلي تحمله على الإطلاق. على الرغم من أن هوا تشينغيينغ كانت تحجب أمامها، إلا أن الحواف المكشوفة من وجهها كانت بيضاء مريضة يمكن وصفها فقط بأنها مرعبة.
“نعم”
انتقل نظر ديان راهو، وفي هذه المرة استقر على وجه هوا فوتشين. في المقابل، تجنب صديقه الذي عرفه منذ الطفولة والذي شاركه رابطة لا تنفصم لآلاف السنين نظره بينما كان وجهه يتشنج مرارا وتكرارا من الألم والصراع.
“أطلق سراح وصينا الإلهي!” صرخ سيادي السيف السبعة في نفس الوقت، لكن قبل أن يتمكنوا من التحرك، هبط شعاع برونزي قديم لا يقاوم من السماء وصد ديان راهو.
“الأخ فوتشين” قال ديان راهو بصوت يبدو هادئا بشكل مخادع وكان أكثر خشونة من المعتاد “هل هذا… صحيح؟”
“كنتم تعرفون… كنتم تعرفون منذ وقت طويل، لكنكم لم تفعلوا شيئاً لإيقاف هذا، بل عاملتموني مثل الخنزير وعبثتم بي مثل الكلب! هيهي… هاهاهاها… حقاً، أنتم أعظم إخوة عرفتهم في حياتي! هاهاهاهاها!”
ديان راهو كان شرسا للغاية، ومع ذلك كان يتصرف بهدوء شديد، وهو أمر غير واقعي. السبب في أنه كان يكبت مشاعره إلى هذا الحد هو أنه كان يأمل أكثر من أي شخص آخر أن يكون هذا زائفا؛ أن يقول له هوا فوتشين لا، هذا ليس صحيحا على الإطلاق.
قال كبير سادة مملكة إله ناسج الأحلام، مينغ كانغجي، بثقل “مينغ جيانيوان لم يغادر المملكة منذ عودته. قبل القدوم إلى الأرض النقية، لم يخطُ خطوة واحدة خارج الحدود، باستثناء تلك المرة التي أرسل فيها بان بووانغ خارج المملكة. يمكن لكل شخص في المملكة أن يشهد بذلك، فكيف يمكنهما توفير الفرصة أو الوقت لـ’العلاقة’ التي تتحدث عنها؟!”
فتح هوا فوتشين فمه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ جيدة قبل أن ينطق أخيرا بصوت أجش “العجوز ديان، هذا—”
ديان راهو كان شرسا للغاية، ومع ذلك كان يتصرف بهدوء شديد، وهو أمر غير واقعي. السبب في أنه كان يكبت مشاعره إلى هذا الحد هو أنه كان يأمل أكثر من أي شخص آخر أن يكون هذا زائفا؛ أن يقول له هوا فوتشين لا، هذا ليس صحيحا على الإطلاق.
“أخبرني فقط إذا كان صحيحا أم خاطئا!” رفع ديان راهو صوته. على الرغم من أنه كبت مشاعره، إلا أن الغضب الكامن وراء المطالبة كان لا يزال كافيا لإثارة روح المرء.
“مينغ كونغشان. هوا فوتشين”
رفع هوا فوتشين رأسه وأغمض عينيه. في هذه النقطة، كان من المستحيل إخفاء الأمر بعد الآن.
والتفكير… في أن الموقف سيكون أسوأ بمئة مرة… لا، بألف مرة من أسوأ سيناريو تخيلوه…
“… إنه الحقيقة”
سيادي السيف في مملكة إله محطم السماء وسادة الأحلام في مملكة إله ناسج الأحلام كانوا صامتين أيضا. لأن كلا المجموعتين لاحظتا أن وصييهما الإلهيين يتفاعلان بطريقة غريبة. كانت وجوههما لا تزال غاضبة، لكنها كانت تستقر ببطء ولكن بثبات ليحل محلها قلق شديد.
كلمتين. كانت مجرد كلمتين، ومع ذلك كانت كما لو أن شخصا ما ألقى جبلا في بحيرة ميتة. كانت صرخات الصدمة والرعب التي تلت انفجارية، وتعابير وجوه الجميع… متنوعة لوضعها بأدنى صورة ممكنة.
تدحرج ديان سانسي إلى الأمام. كان الوقت قد فات جدا للتراجع عن كلامه في هذه المرحلة، لذا لم يعد هناك داعٍ للكبح. انفجر الغضب والإهانة والتحدي الذي كان يتراكم في صدره طوال هذا الوقت في صوت مجنون “جلالتك… أبي… لست أنا الوحيد الذي رآه… الأخ جيوتشي رآه أيضا!”
“أيها السامي، هذا… هذا…”
“دونغ هوانغ” نظر رئيس الكهنة إلى الأعلى وأمر “أمسك بيون تشي وهوا كايلي!”
سيادي السيف السبعة لمملكة إله محطم السماء—لا، كل شخص في وفد مملكة إله محطم السماء كان في حالة ذهول. وكان الأمر نفسه لوفد مملكة إله ناسج الأحلام. بينما يرتدون أكثر تعابير وجوههم تعقيدا في حياتهم، كانوا يلتفتون ذهابا وإيابا بين مينغ كونغشان—الذي كان لا يزال واقفا بجانب تشكيله—ويون تشي، الذي كان لا يزال يقف في وسط ساحة المعركة.
استدار ديان راهو ببطء وانفجر بغضب “ماذا قلت!؟”
خطا مينغ جيانشي خطوتين إلى الأمام ووقف بجوار مينغ كونغشان. كان يبذل قصارى جهده لتنظيم تنفسه. قبل القدوم إلى الأرض النقية، وعندما ارتبطت سفنهم العميقة مؤقتا في الطريق، كان قد خمن بالفعل أنه كان هناك شيء بين يون تشي وهوا كايلي. ولكن كان التخمين مرعبا وسخيفا لدرجة أنه أطفأه في اللحظة التالية. يا للدهشة… يا للدهشة…
قال وو شينيويه “بهذا… التحالف الذي لا ينفصم بين اللامحدود، محطم السماء، وناسج الأحلام…. سيتحول إلى غبار في يوم واحد”
ولكن متى حدث ذلك؟ كيف أصبح هذا؟ لأي سبب فعلوا…
“من ناحية أخرى، يون تشي… حتى لو كان فاشلاً تماماً في المستقبل، فلن تكون منتصراً أبداً أمامه! ستكون دائماً موضع سخرية مقارنة به! هل تفهم هذا؟ هل تفهم هذا؟!!”
“آي… هذا كان حقا… عرضا مفاجئا من البداية إلى النهاية” علق وو شينشينغ بهذا التعليق العميق.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
قال وو شينيويه “بهذا… التحالف الذي لا ينفصم بين اللامحدود، محطم السماء، وناسج الأحلام…. سيتحول إلى غبار في يوم واحد”
في اللحظة التي سمعوا فيها هذا، ألقى كل من هوا فوتشين ومينغ كونغشان نظرة جانبية عليه بدهشة.
“لا، قد يكون أسوأ من ذلك”
بقي يون تشي واقفا حيث كان. كان وجهه شاحبا كالموت بعد تفعيل رماد الإله بالقوة… ولكن من وجهة نظر الجميع، كان وجهه أبيض لأنه كان يرتعب على حياته.
أجاب وو شينشينغ “هذا يحدث في الأرض النقية أمام عيني جلالته مباشرة”
لدهشة الجميع، كان صراخ ديان راهو التالي موجهاً لهوا كايلي. يشير بإصبعه المرتعش نحو الفتاة، زمجر بغضب “الابنة الإلهية محطمة السماء، ابنة هوا فوتشين! ابني يحبك كثيراً ويعاملك جيداً لدرجة أن كل شخص تحت السماء يعرف ذلك، والسماء يمكنها أن تشهد على إخلاصه!”
“الآن عندما أفكر في الأمر…”
كانت تلك إجابة مينغ كونغشان.
ضيق وو شينيويه عينيه. “السبب في أن الابنة الإلهية محطمة السماء وضعت حياتها في خطر لإطلاق ذلك السيف ليس للانتقام من اجل ديان جيوتشي، بل… لكسب رضا العاهل السحيق واستخدامه لإلغاء خطوبتها مع ديان جيوتشي”
“…”
“يا للأسف أنه أصبح متأخرا جدا…”
قال وو شينيويه “بهذا… التحالف الذي لا ينفصم بين اللامحدود، محطم السماء، وناسج الأحلام…. سيتحول إلى غبار في يوم واحد”
هز رأسه وكرر الكلمات “يا للأسف…”
توقفت بقية كلماته عندما انغلقت يد حول فمه. كان ديان جيوتشي يقفز على الرجل ويقبض على فكه السفلي بكل قوته. أصابعه كانت متوترة لدرجة الارتجاف، وكاد أن يسحق فك ديان سانسي السفلي إلى قطع.
“هاهاهاها! هاهاهاهاهاها!”
استدار ديان راهو فجأة وطعن مينغ كونغشان بنظرة مرعبة وسمومية لدرجة أن الوصي الإلهي بلا احلام نسي ما كان على وشك قوله.
على جانب مملكة إله الليل الأبدي، انفجرت شينوو يانيي فجأة في ضحك. كان ضحكا مروعا ومجنونا لدرجة أن المحفة بأكملها كانت ترتجف.
تدحرج ديان سانسي إلى الأمام. كان الوقت قد فات جدا للتراجع عن كلامه في هذه المرحلة، لذا لم يعد هناك داعٍ للكبح. انفجر الغضب والإهانة والتحدي الذي كان يتراكم في صدره طوال هذا الوقت في صوت مجنون “جلالتك… أبي… لست أنا الوحيد الذي رآه… الأخ جيوتشي رآه أيضا!”
“إذن هذه هي محبة الرجل والمرأة… ما أبشعها… ما أحزنها… هاهاها… نكتة… يا لها من نكتة فظيعة… هاهاهاها!”
أصيب شيوخ اللامحدود بالذهول من هذا التصرف. هرعوا إلى الأمام للتحدث إلى ديان راهو “أرجوك، هدأ، أيها السامي—”
كانت تضحك بتهور أكبر من عندما مسحت شينوو يي أرضا بديان جيوتشي… ولكن عندما كانت ضحكتها المجنونة تصل إلى نهايتها، يمكن سماع أنها كانت مشوبة بحزن عميق.
على جانب مملكة إله محطم السماء، انفجر رئيس سيادي السيف السبعة، سيادي السيف تيانشو “لا يصدق! تجرؤ على تشويه سمعة ابنتنا الإلهية أيها الفتى؟!”
بقي يون تشي واقفا حيث كان. كان وجهه شاحبا كالموت بعد تفعيل رماد الإله بالقوة… ولكن من وجهة نظر الجميع، كان وجهه أبيض لأنه كان يرتعب على حياته.
ضربة باطن يد لا تصدق في ثقلها وجه ديان جيوتشي بقوة شعر بها الجميع، حتى أن صوت كسراً مرعباً كان مسموعاً. بالاستناد إلى حجم الصوت وحده، كانت الصفعة قد تحطم حتى جمجمته. تدحرج ديان جيوتشي بعيداً جداً قبل أن يتوقف، يرتعش ويشنج من الألم.
حوّل ديان راهو نظره بعد ذلك إلى جانب مينغ كونغشان. حاول أن يجد بعض الارتباك أو الغضب على وجه صديقه القديم… لكن تماما مثل هوا فوتشين، لم يكن هناك سوى ألم وصراع.
مينغ كونغشان وهوا فوتشين كانا آلهة حقيقية. كانت أرواحهما أكبر من تقريبا كل شخص حاضر في المشهد. لكن انفجار ديان سانسي ضربهما كما لو وقع في داخل جمجمتهما. كل ما استطاعا فعله هو الحفاظ على هدوئهما—على الأقل ظاهريا.
“إذن” قال “أنت… كنت تعرف أيضا؟ منذ وقت طويل؟”
طغت صرخة غاضبة مدوية على صوت هوا فوتشين. “من أنت لتناديني بـ العجوز ديان؟ من؟؟ من؟؟؟”
استقر كامل ثقل نظره على جسد مينغ كونغشان.
“أبي”
“نعم”
“الأخ فوتشين” قال ديان راهو بصوت يبدو هادئا بشكل مخادع وكان أكثر خشونة من المعتاد “هل هذا… صحيح؟”
كانت تلك إجابة مينغ كونغشان.
كانت ضحكته مدوية وعالية كما كانت دائما، ومع ذلك لم تحتوِ على أوقية من ضغطها المعتاد، أو جرأتها، أو حريتها. بل كانت مشبعة بحزن يصل إلى العظم.
بدأ لون وجه ديان راهو على الفور في الذبول بمعدل مرعب. عضلات وجهه كانت ترتعش بلا إرادة، وجسده الأسد كان يتراقص بلا سيطرة. بدا كما لو أنه قد ينهار على الأرض في أي لحظة.
“أخبرني” زمجر ديان راهو بينما كان صدره يرتفع وينخفض كما لو أنه سينفجر. “ما هي أكبر كراهية وإذلال يمكن لرجل أن يتحملها؟”
“ها… هاها…”
حياة ديان راهو بكل المقاييس كانت عظيمة ومهيبة. منذ ولادته، كانت مكانته هي مكانة نبالة لا حدود لها. وقد رفعه جوهره الإلهي الفطري إلى مرتبة الابن الإلهي اللامحدود وجعله لا مثيل له بين أقرانه الذكور. بعد صعوده العرش، أصبح حتى اعظم وصي إلهي في جميع ممالك الإله الست، يُخشى في جميع أنحاء الهاوية وأقل مرتبة فقط من الأرض النقية.
بدأ يضحك. في البداية كانت ضحكة منخفضة، وغير مصدقة، وصوتها خشن. ثم كبرت وأصبحت أعلى وأعلى. “هاها… هاهاها… هاهاهاهاها!”
تحركت شفاه مينغ كونغشان وهوا فوتشين، لكن لم يتمكن أي منهما من قول كلمة واحدة، ناهيك عن مواجهة ديان راهو.
كانت ضحكته مدوية وعالية كما كانت دائما، ومع ذلك لم تحتوِ على أوقية من ضغطها المعتاد، أو جرأتها، أو حريتها. بل كانت مشبعة بحزن يصل إلى العظم.
“… إنه الحقيقة”
قبض قبضتيه بإحكام، تحدث هوا فوتشين بألم “العجوز ديان—”
الألم العنيف الذي يهز وجهه، والتوبيخ الذي اخترق أذنيه، والفيضان اللانهائي من الإهانة لم يعيدا برود ديان سانسي. بل على العكس، دفعه إلى ذروات جنون أعلى. استلقى على الأرض وصرخ بصوت عالٍ لدرجة أن حلقه كاد أن يتمزق “لم أكن كذلك! كنت بالخارج عند مسكن الكاهنة العليا لينغ شيان عندما رأيته بعينيّ—”
“اصمت!!!”
“لا، قد يكون أسوأ من ذلك”
طغت صرخة غاضبة مدوية على صوت هوا فوتشين. “من أنت لتناديني بـ العجوز ديان؟ من؟؟ من؟؟؟”
“اخرجوا من أمامي!!” صرخ ديان راهو، وأُرسل الجميع القريب منه يطيرون بعيداً ودماء تسيل من شفاههم.
بؤبؤا ديان راهو يبدوان أحمرين كالدم في هذه اللحظة. عيناه خاصة كانت مغطاتين بالعديد من الأوعية الدموية المرعبة.
لدهشة الجميع، كان صراخ ديان راهو التالي موجهاً لهوا كايلي. يشير بإصبعه المرتعش نحو الفتاة، زمجر بغضب “الابنة الإلهية محطمة السماء، ابنة هوا فوتشين! ابني يحبك كثيراً ويعاملك جيداً لدرجة أن كل شخص تحت السماء يعرف ذلك، والسماء يمكنها أن تشهد على إخلاصه!”
حاول هوا فوتشين تحريك شفتيه، ولكن في النهاية، لم يستطع سوى إغلاق عينيه في ألم.
كانت ضحكته مدوية وعالية كما كانت دائما، ومع ذلك لم تحتوِ على أوقية من ضغطها المعتاد، أو جرأتها، أو حريتها. بل كانت مشبعة بحزن يصل إلى العظم.
هو ومينغ كونغشان تخيلا عددا لا يحصى من النتائج الجيدة أو السيئة… والسيناريو الأسوأ هو أن يكتشف ديان راهو الحقيقة قبل اكتمال تحضيراتهما.
ولكن عندما انطلق زئير ديان سانسي المجنون في جميع أنحاء تاج عدن، تحول الألم الشديد فجأة إلى شيء مريح للغاية. أخيرا، تم لعب أهم حركة يمكنه لعبها في هذه المرحلة المبكرة من اللعبة.
لتجنب هذا السيناريو الأسوأ، كانوا قد اتخذوا إجراءات لـ “حصر” يون تشي وهوا كايلي في ممالكهما الخاصة ومنعهما من رؤية بعضهما البعض على مدى العامين الماضيين. حتى بعد وصولهما إلى الأرض النقية، أبقياهما منفصلين قدر الإمكان، بغض النظر عن مدى عدم رغبة العاشقين في الانفصال عن بعضهما.
كانت ضحكته مدوية وعالية كما كانت دائما، ومع ذلك لم تحتوِ على أوقية من ضغطها المعتاد، أو جرأتها، أو حريتها. بل كانت مشبعة بحزن يصل إلى العظم.
ولكن التفكير… التفكير في أن الخطأ سيحدث أثناء اجتماع الأرض النقية… اجتماع الأرض النقية الذي لم يدم سوى بضع ساعات…
تبعه سيادي السيف ياوغوانغ “لم يمض سوى ثلاث سنوات على عودة مينغ جيانيوان، وكانت كايلي تتدرب في تشكيل كسر السماء السباعي طوال هذا الوقت! كيف يمكنهما حتى أن يبدآ في علاقة غرامية؟ هذه هي الأرض النقية، وأنت تجرؤ على إطلاق مثل هذا البيان الفاضح، أيها الفتى اللامحدود؟! لن تنسى مملكة إله محطم السماء هذا إن لم تعطينا تفسيرا مناسبا!”
والتفكير… في أن الموقف سيكون أسوأ بمئة مرة… لا، بألف مرة من أسوأ سيناريو تخيلوه…
“هوا كايلي!!”
لو اكتشف ديان راهو هذا الأمر سراً، لكان غاضباً بالطبع، لكنه كان سيفعل كل ما في وسعه لمنع انتشار الخبر والحفاظ على كرامة مملكة الإله اللامحدودة وديان جيوتشي إلى أقصى درجة. وما يحدث بعد ذلك سيقتصر على بين الثلاثة وبين ممالك الاله الثلاثة أيضاً. في الواقع، لن يُسمح إلا لعدد قليل من ممالك الإله بمعرفة هذا الأمر.
لم يستطع مينغ كونغشان البقاء صامتاً في هذه اللحظة. قال بصعوبة بالغة “أنت لست أضحوكة. هذا خطأنا—”
ولكن الآن… لم يخرج هذا الأمر عن نطاق سيطرتهم وتوقعاتهم فحسب، بل تم كشفه أمام ممالك الاله الستة، وعرق التنين، والأهم من ذلك، أمام رئيس الكهنة والعاهل السحيق. القول بأن ديان راهو يتحمل حالياً أكبر خيانة وإهانة يمكن أن يتحملها هو قولٌ لا يعبر عن الحقيقة تماماً.
أدرك ديان جيوتشي فجأة ما فعله وخفف قبضته بخمول. لبرهة، وقف هناك بخدر كما لو أنه فقد روحه.
“هوا فوتشين، مينغ كونغشان!”
على جانب مملكة إله محطم السماء، انفجر رئيس سيادي السيف السبعة، سيادي السيف تيانشو “لا يصدق! تجرؤ على تشويه سمعة ابنتنا الإلهية أيها الفتى؟!”
نادى بأسمائهما الكاملة، أصدقاء طفولته السابقين، لكن صوته كان حزيناً وحاداً، وكلماته غاضبة بشكل لا يمكن تصوره. “إحدى بناتكم خانت حب ابني، وأحد أبنائكم سرق زوجة ابني!”
“إذن هذه هي محبة الرجل والمرأة… ما أبشعها… ما أحزنها… هاهاها… نكتة… يا لها من نكتة فظيعة… هاهاهاها!”
“كنتم تعرفون… كنتم تعرفون منذ وقت طويل، لكنكم لم تفعلوا شيئاً لإيقاف هذا، بل عاملتموني مثل الخنزير وعبثتم بي مثل الكلب! هيهي… هاهاهاها… حقاً، أنتم أعظم إخوة عرفتهم في حياتي! هاهاهاهاها!”
توقفت بقية كلماته عندما انغلقت يد حول فمه. كان ديان جيوتشي يقفز على الرجل ويقبض على فكه السفلي بكل قوته. أصابعه كانت متوترة لدرجة الارتجاف، وكاد أن يسحق فك ديان سانسي السفلي إلى قطع.
حياة ديان راهو بكل المقاييس كانت عظيمة ومهيبة. منذ ولادته، كانت مكانته هي مكانة نبالة لا حدود لها. وقد رفعه جوهره الإلهي الفطري إلى مرتبة الابن الإلهي اللامحدود وجعله لا مثيل له بين أقرانه الذكور. بعد صعوده العرش، أصبح حتى اعظم وصي إلهي في جميع ممالك الإله الست، يُخشى في جميع أنحاء الهاوية وأقل مرتبة فقط من الأرض النقية.
كانت تضحك بتهور أكبر من عندما مسحت شينوو يي أرضا بديان جيوتشي… ولكن عندما كانت ضحكتها المجنونة تصل إلى نهايتها، يمكن سماع أنها كانت مشوبة بحزن عميق.
ومع ذلك، الشيء الذي كان يفتخر به أكثر في حياته لم يكن شهرته التي لا مثيل لها أو قوته، بل الصداقة التي لا تقدر بثمن التي عقدها منذ الطفولة واستمر في الحفاظ عليها حتى بعد آلاف السنين. هو وصديقاه المفضلان كانا قريبين لدرجة أنهما كانا يثقان ببعضهما البعض لحماية ظهورهما حتى بعد أن أصبحا وصيين إلهيين. كلمة “لا تقدر بثمن” و”معجزة” لا تبدآن حتى في وصف الرابطة التي يشاركانها.
تجمدت يد ديان راهو المرفوعة في الهواء. ثم استدار فجأة بوجه قاسٍ وصفع ديان سانسي على وجهه.
التفكير… أن هذين الاثنين هما من منحاه أكبر خيانة وإهانة في حياته.
فتح هوا فوتشين فمه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ جيدة قبل أن ينطق أخيرا بصوت أجش “العجوز ديان، هذا—”
هوا كايلي كانت تحتضن ثياب هوا تشينغيينغ بإحكام. كانت في حالة من الهلع بحيث كانت الدموع تنهمر على وجهها بلا سيطرة. وهي تعض على شفتيها وخائفة جداً لدرجة أنها لا تجرؤ حتى على النظر في عيني والدها، كل ما استطاعت فعله هو النحيب مراراً وتكراراً “أبي… أنا آسفة… أنا آسفة…”
“لا، قد يكون أسوأ من ذلك”
في الواقع، هي من فقدت السيطرة ودعت يون تشي لاستكشاف الأرض النقية معاً. بصراحة، كانا يحافظان على مسافة وتحفظ مناسبين خلال مغامرتهما المصغرة… باستثناء تلك الأنفاس القليلة أمام مقر لينغ شيان الإلهي. التفكير…
حوّل ديان راهو نظره بعد ذلك إلى جانب مينغ كونغشان. حاول أن يجد بعض الارتباك أو الغضب على وجه صديقه القديم… لكن تماما مثل هوا فوتشين، لم يكن هناك سوى ألم وصراع.
رفعت هوا تشينغيينغ يدها بشكل حمائي وهدأتها بهدوء “في هذه المرحلة، فات الأوان على اللوم الذاتي”
لفترة، كان سعال ديان سانسي الدموي هو الصوت الوحيد الذي يتردد في المعبد… هذه المسألة لا تتعلق فقط بمملكة اللامحدود، محطم السماء، وناسج الأحلام. هذه المسألة تتعلق بالعاهل السحيق نفسه. بافتراض أن اتهام ديان سانسي كان صحيحا بالفعل، فإن القول بأن هذا أمر يهز الأرض سيكون تهوينا من شأنه. مع هذا القول، من يجرؤ على قول كلمة في هذا الوقت؟
“هوا كايلي!!”
“أنا… أنا…”
لدهشة الجميع، كان صراخ ديان راهو التالي موجهاً لهوا كايلي. يشير بإصبعه المرتعش نحو الفتاة، زمجر بغضب “الابنة الإلهية محطمة السماء، ابنة هوا فوتشين! ابني يحبك كثيراً ويعاملك جيداً لدرجة أن كل شخص تحت السماء يعرف ذلك، والسماء يمكنها أن تشهد على إخلاصه!”
تم محو وهج الضوضاء الذي كان يدمر تاج عدن كما لو أن شخصا ما أسقط غطاء ضخما على المكان بأكمله. وما تلا ذلك كان صمتا مرعبا ومخنقا فقط تقطعه صرخة ديان سانسي التي تتلاشى.
“من أجلك، لم يسمح لأي امرأة بالاقتراب منه لمدة اثنين وخمسين عاماً جنسيا! من أجلك، أقسم بأنك ستكونين شريكته الوحيدة حتى بعد أن أصبح الابن الإلهي اللامحدود! من أجلك، هو—!”
أجاب رئيس الكهنة بلا مبالاة “العقاب بالتهام الغضب”
“أبي”
بعينين غير مركزتين، أجاب ديان جيوتشي بصعوبة “أكبر كراهية يمكن لرجل أن يتحملها… هي فقدان والديه بالقتل… وأعظم إذلال يمكن لرجل أن يتحمله… هي فقدان زوجته لشخص آخر”
في هذه اللحظة، تقدم ديان جيوتشي نحو والده ودفع كفه بلطف. “كنت أعلم أنك ستغضب بشأن هذا، لكن… هل يمكنك الاستماع إلي للحظة؟”
هو ومينغ كونغشان تخيلا عددا لا يحصى من النتائج الجيدة أو السيئة… والسيناريو الأسوأ هو أن يكتشف ديان راهو الحقيقة قبل اكتمال تحضيراتهما.
استنشق الابن الإلهي اللامحدود نفساً عميقاً قبل أن يستمر بأكثر صوت هادئ وأصيل يمكنه أن يصوغه “بصراحة، لقد أنهينا خطبتنا منذ وقت طويل”
2148 الغضب اللامحدود
في اللحظة التي سمعوا فيها هذا، ألقى كل من هوا فوتشين ومينغ كونغشان نظرة جانبية عليه بدهشة.
2148 الغضب اللامحدود
“…”
“اخرجوا من أمامي!!” صرخ ديان راهو، وأُرسل الجميع القريب منه يطيرون بعيداً ودماء تسيل من شفاههم.
استدار ديان راهو ببطء وانفجر بغضب “ماذا قلت!؟”
ومع ذلك، الشيء الذي كان يفتخر به أكثر في حياته لم يكن شهرته التي لا مثيل لها أو قوته، بل الصداقة التي لا تقدر بثمن التي عقدها منذ الطفولة واستمر في الحفاظ عليها حتى بعد آلاف السنين. هو وصديقاه المفضلان كانا قريبين لدرجة أنهما كانا يثقان ببعضهما البعض لحماية ظهورهما حتى بعد أن أصبحا وصيين إلهيين. كلمة “لا تقدر بثمن” و”معجزة” لا تبدآن حتى في وصف الرابطة التي يشاركانها.
نظرة ديان راهو كانت أكثر رعباً من أي وقت مضى، لكن تعبير ديان جيوتشي بقي هادئاً. “في البداية، اعتقدت أن حبي لكايلي كان حباً رومانسياً، لكن في يوم من الأيام، أدركت فجأة أنه لم يكن كذلك. إنه مجرد صداقة وثيقة بين الأخوة والأخوات”
“الأخ فوتشين” قال ديان راهو بصوت يبدو هادئا بشكل مخادع وكان أكثر خشونة من المعتاد “هل هذا… صحيح؟”
“كايلي بريئة وصافية. هي تعرف أقل عن الحب الرومانسي بين الرجل والمرأة. لم تكن تعرف ما الذي كانت تفكر فيه عندما وافقت على الخطوبة، أو بالأحرى، كانت مجرد تنفيذاً لرغبة الوصي الإلهي رسام القلب. لذلك، كلا من كايلي وأنا نرغب في إنهاء هذه الخطوبة منذ وقت طويل. إنه فقط أننا لم نجد الفرصة لقول ذلك”
في هذه اللحظة، تحدث العاهل السحيق. “غضب، ما هي عقوبة عدم طاعة أمر العاهل؟”
“كان هذا اجتماع الأرض النقية فرصة مثالية لفعل ذلك، لكن—”
“هذا صحيح!!”
كلاببب!!!
ولكن عندما انطلق زئير ديان سانسي المجنون في جميع أنحاء تاج عدن، تحول الألم الشديد فجأة إلى شيء مريح للغاية. أخيرا، تم لعب أهم حركة يمكنه لعبها في هذه المرحلة المبكرة من اللعبة.
ضربة باطن يد لا تصدق في ثقلها وجه ديان جيوتشي بقوة شعر بها الجميع، حتى أن صوت كسراً مرعباً كان مسموعاً. بالاستناد إلى حجم الصوت وحده، كانت الصفعة قد تحطم حتى جمجمته. تدحرج ديان جيوتشي بعيداً جداً قبل أن يتوقف، يرتعش ويشنج من الألم.
بعينين غير مركزتين، أجاب ديان جيوتشي بصعوبة “أكبر كراهية يمكن لرجل أن يتحملها… هي فقدان والديه بالقتل… وأعظم إذلال يمكن لرجل أن يتحمله… هي فقدان زوجته لشخص آخر”
أصيب شيوخ اللامحدود بالذهول من هذا التصرف. هرعوا إلى الأمام للتحدث إلى ديان راهو “أرجوك، هدأ، أيها السامي—”
“الأخ فوتشين” قال ديان راهو بصوت يبدو هادئا بشكل مخادع وكان أكثر خشونة من المعتاد “هل هذا… صحيح؟”
“اخرجوا من أمامي!!” صرخ ديان راهو، وأُرسل الجميع القريب منه يطيرون بعيداً ودماء تسيل من شفاههم.
تدحرج ديان سانسي إلى الأمام. كان الوقت قد فات جدا للتراجع عن كلامه في هذه المرحلة، لذا لم يعد هناك داعٍ للكبح. انفجر الغضب والإهانة والتحدي الذي كان يتراكم في صدره طوال هذا الوقت في صوت مجنون “جلالتك… أبي… لست أنا الوحيد الذي رآه… الأخ جيوتشي رآه أيضا!”
بينما كان الجميع يحدقون فيه بصدمة، سار ديان راهو نحو ديان جيوتشي المنهار بعينين باردتين وعنيفتين بشكل مرعب. “لطالما كنت صارماً معك، لكنني لم أضربك مرة واحدة. اليوم، استثنيتك. هل تعرف لماذا؟”
“العقاب بالتهام الغضب”
فتح ديان جيوتشي فمه، لكن الشيء الوحيد الذي خرج كان كتل كبيرة من الدم واللعاب.
“يا للأسف أنه أصبح متأخرا جدا…”
“هل تؤمن حتى بما قلته للتو؟ هل تعتقد أن والدك أحمق؟ هل تعتقد أن العاهل السحيق وكل شخص تحت السماء أغبياء؟!”
في الواقع، هي من فقدت السيطرة ودعت يون تشي لاستكشاف الأرض النقية معاً. بصراحة، كانا يحافظان على مسافة وتحفظ مناسبين خلال مغامرتهما المصغرة… باستثناء تلك الأنفاس القليلة أمام مقر لينغ شيان الإلهي. التفكير…
“أنا… أنا…”
“هذا صحيح!!”
لم يجرؤ ديان جيوتشي على النهوض، ناهيك عن رفع رأسه.
الألم العنيف الذي يهز وجهه، والتوبيخ الذي اخترق أذنيه، والفيضان اللانهائي من الإهانة لم يعيدا برود ديان سانسي. بل على العكس، دفعه إلى ذروات جنون أعلى. استلقى على الأرض وصرخ بصوت عالٍ لدرجة أن حلقه كاد أن يتمزق “لم أكن كذلك! كنت بالخارج عند مسكن الكاهنة العليا لينغ شيان عندما رأيته بعينيّ—”
“أخبرني” زمجر ديان راهو بينما كان صدره يرتفع وينخفض كما لو أنه سينفجر. “ما هي أكبر كراهية وإذلال يمكن لرجل أن يتحملها؟”
تحركت شفاه مينغ كونغشان وهوا فوتشين، لكن لم يتمكن أي منهما من قول كلمة واحدة، ناهيك عن مواجهة ديان راهو.
بعينين غير مركزتين، أجاب ديان جيوتشي بصعوبة “أكبر كراهية يمكن لرجل أن يتحملها… هي فقدان والديه بالقتل… وأعظم إذلال يمكن لرجل أن يتحمله… هي فقدان زوجته لشخص آخر”
هز رأسه وكرر الكلمات “يا للأسف…”
“هيه… هاها…”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
أطلق ديان راهو ضحكة باردة مليئة بالحزن والغضب. “هل تعرف ما سيحدث بعد اليوم؟ كل شخص في الهاوية بأكملها سيتعلم أنك، الابن الإلهي اللامحدود، فقدت خطيبتك لرجل آخر!”
أدرك ديان جيوتشي فجأة ما فعله وخفف قبضته بخمول. لبرهة، وقف هناك بخدر كما لو أنه فقد روحه.
“كل شخص في العالم سيسخر منك ويشفق عليك! حتى أدنى وأكثر الشخصيات حقارة في العالم يمكنها استخدامك كموضوع للحديث ويعاملك كأضحوكة القرن!”
ضيق وو شينيويه عينيه. “السبب في أن الابنة الإلهية محطمة السماء وضعت حياتها في خطر لإطلاق ذلك السيف ليس للانتقام من اجل ديان جيوتشي، بل… لكسب رضا العاهل السحيق واستخدامه لإلغاء خطوبتها مع ديان جيوتشي”
“حتى عندما تصبح وصياً إلهياً في المستقبل، حتى لو أصبحت عشرة أضعاف ما كنت عليه، فإن هذه العار سيلازمك لبقية حياتك! لن يتلاشى أبداً! من الآن فصاعداً، كلما نظر شخص إلى نظرك، فإن أول ما سيخطر بباله هو أنك دودة بائسة سُرقت زوجته من قبل رجل آخر… وبالتالي، ستعاني مملكة الإله اللامحدودة بأكملها نفس الإهانة التي تعاني منها!”
دوي!!!
“من ناحية أخرى، يون تشي… حتى لو كان فاشلاً تماماً في المستقبل، فلن تكون منتصراً أبداً أمامه! ستكون دائماً موضع سخرية مقارنة به! هل تفهم هذا؟ هل تفهم هذا؟!!”
قال كبير سادة مملكة إله ناسج الأحلام، مينغ كانغجي، بثقل “مينغ جيانيوان لم يغادر المملكة منذ عودته. قبل القدوم إلى الأرض النقية، لم يخطُ خطوة واحدة خارج الحدود، باستثناء تلك المرة التي أرسل فيها بان بووانغ خارج المملكة. يمكن لكل شخص في المملكة أن يشهد بذلك، فكيف يمكنهما توفير الفرصة أو الوقت لـ’العلاقة’ التي تتحدث عنها؟!”
أومأ ديان جيوتشي برأسه بعمق. كل ما كان يمكن سماعه هو أصوات تنفسه الثقيلة بشكل لا يصدق.
تحركت شفاه مينغ كونغشان وهوا فوتشين، لكن لم يتمكن أي منهما من قول كلمة واحدة، ناهيك عن مواجهة ديان راهو.
“وأنت، كنت تحاول تبرير أفعالهما؛ تحاول الدفاع عنهما؟! أنا… هيه… أنا، ديان راهو، أضحوكة. ابني… هو أضحوكة أكبر! هاهاهاها، هاهاهاهاها!”
“أطلق سراح وصينا الإلهي!” صرخ سيادي السيف السبعة في نفس الوقت، لكن قبل أن يتمكنوا من التحرك، هبط شعاع برونزي قديم لا يقاوم من السماء وصد ديان راهو.
“العجوز ديان…”
استدار ديان راهو فجأة وطعن مينغ كونغشان بنظرة مرعبة وسمومية لدرجة أن الوصي الإلهي بلا احلام نسي ما كان على وشك قوله.
لم يستطع مينغ كونغشان البقاء صامتاً في هذه اللحظة. قال بصعوبة بالغة “أنت لست أضحوكة. هذا خطأنا—”
لتجنب هذا السيناريو الأسوأ، كانوا قد اتخذوا إجراءات لـ “حصر” يون تشي وهوا كايلي في ممالكهما الخاصة ومنعهما من رؤية بعضهما البعض على مدى العامين الماضيين. حتى بعد وصولهما إلى الأرض النقية، أبقياهما منفصلين قدر الإمكان، بغض النظر عن مدى عدم رغبة العاشقين في الانفصال عن بعضهما.
استدار ديان راهو فجأة وطعن مينغ كونغشان بنظرة مرعبة وسمومية لدرجة أن الوصي الإلهي بلا احلام نسي ما كان على وشك قوله.
تحركت شفاه مينغ كونغشان وهوا فوتشين، لكن لم يتمكن أي منهما من قول كلمة واحدة، ناهيك عن مواجهة ديان راهو.
“مينغ كونغشان. هوا فوتشين”
2148 الغضب اللامحدود
كانت عيناه ترتجفان، وكل كلمة انطلقت من شفتيه كانت مشبعة بحزن لا يمكن وصفه. “هل أسأت إليكما بأي شكل من الأشكال؟ ماذا في العالم فعلته لأستحق مثل هذا المعاملة منكما؟ ماذا…؟”
على جانب مملكة إله محطم السماء، انفجر رئيس سيادي السيف السبعة، سيادي السيف تيانشو “لا يصدق! تجرؤ على تشويه سمعة ابنتنا الإلهية أيها الفتى؟!”
تحركت شفاه مينغ كونغشان وهوا فوتشين، لكن لم يتمكن أي منهما من قول كلمة واحدة، ناهيك عن مواجهة ديان راهو.
بعينين غير مركزتين، أجاب ديان جيوتشي بصعوبة “أكبر كراهية يمكن لرجل أن يتحملها… هي فقدان والديه بالقتل… وأعظم إذلال يمكن لرجل أن يتحمله… هي فقدان زوجته لشخص آخر”
دوي!!!
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
حدث دوي مروع، وظهر ديان راهو أمام هوا فوتشين. حقل القوة المرعب الخاص به دفع بعيداً سيادي السيف السبعة في لحظة.
أصيب شيوخ اللامحدود بالذهول من هذا التصرف. هرعوا إلى الأمام للتحدث إلى ديان راهو “أرجوك، هدأ، أيها السامي—”
مد يده وأمسك بهوا فوتشين من ياقته. عيناه متسعتان لدرجة أن حوافهما كادت أن تتمزق، رفع الرجل في الهواء وسأل مرة أخرى “ماذا في العالم فعلته خطأ لأستحق هذا منك… تكلم! تكلم!!”
كانت تلك إجابة مينغ كونغشان.
لم يقاوم هوا فوتشين على الإطلاق. سمح لطاقات ديان راهو الغاضبة بغزو جسده ودمه ونخاعه دون مقاومة. كل ما كان في قلبه هو ذنب لا نهاية له، وندم، ورماد.
سيادي السيف في مملكة إله محطم السماء وسادة الأحلام في مملكة إله ناسج الأحلام كانوا صامتين أيضا. لأن كلا المجموعتين لاحظتا أن وصييهما الإلهيين يتفاعلان بطريقة غريبة. كانت وجوههما لا تزال غاضبة، لكنها كانت تستقر ببطء ولكن بثبات ليحل محلها قلق شديد.
“أطلق سراح وصينا الإلهي!” صرخ سيادي السيف السبعة في نفس الوقت، لكن قبل أن يتمكنوا من التحرك، هبط شعاع برونزي قديم لا يقاوم من السماء وصد ديان راهو.
“مينغ كونغشان. هوا فوتشين”
الضوء العميق لم يبهت حتى بعد فصل الوصيين الإلهيين. بقي عالقاً بين الزوجين، محتفظاً بهما منفصلين تماماً.
توقفت بقية كلماته عندما انغلقت يد حول فمه. كان ديان جيوتشي يقفز على الرجل ويقبض على فكه السفلي بكل قوته. أصابعه كانت متوترة لدرجة الارتجاف، وكاد أن يسحق فك ديان سانسي السفلي إلى قطع.
في هذه اللحظة، جاء صوت رئيس الكهنة السلطوي من الأعلى “القتال غير المصرح به غير مسموح به في الأرض النقية. الوصي الإلهي اللامحدود، بما أن روحك تغرق في هاوية من الغضب، وأنت لم تهاجم بالفعل الوصي الإلهي رسام القلب، فأنا على استعداد لتجاهل مخالفتك مؤقتاً. ومع ذلك، يجب عليك السيطرة على طباعك واحتواء نفسك. بغض النظر عن المظالم، سوف تحلوها خارج الأرض النقية!”
“أبي”
نظر ديان راهو إلى العاهل السحيق وأجبر نفسه على قمع غضبه الذي كاد يتعذر السيطرة عليه. ومع ذلك، كانت قبضتاه المتشبكتان لا تزالان ترتجفان بعنف.
رفعت هوا تشينغيينغ يدها بشكل حمائي وهدأتها بهدوء “في هذه المرحلة، فات الأوان على اللوم الذاتي”
في هذه اللحظة، تحدث العاهل السحيق. “غضب، ما هي عقوبة عدم طاعة أمر العاهل؟”
“هل تؤمن حتى بما قلته للتو؟ هل تعتقد أن والدك أحمق؟ هل تعتقد أن العاهل السحيق وكل شخص تحت السماء أغبياء؟!”
أجاب رئيس الكهنة بلا مبالاة “العقاب بالتهام الغضب”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“العقاب بالتهام الغضب”
حاول هوا فوتشين تحريك شفتيه، ولكن في النهاية، لم يستطع سوى إغلاق عينيه في ألم.
الكلمات الثلاث كانت قصيرة وموجزة، ومع ذلك، احمر وجه الوصي الإلهي رسام القلب والوصي الإلهي بلا احلام القوي وأصبحت بيضاء كالورق عند سماعها. وجوههم كانت تحمل تعابير الصدمة والرعب التي لا ينبغي أن تكون لوصي إلهي.
ضربة باطن يد لا تصدق في ثقلها وجه ديان جيوتشي بقوة شعر بها الجميع، حتى أن صوت كسراً مرعباً كان مسموعاً. بالاستناد إلى حجم الصوت وحده، كانت الصفعة قد تحطم حتى جمجمته. تدحرج ديان جيوتشي بعيداً جداً قبل أن يتوقف، يرتعش ويشنج من الألم.
“دونغ هوانغ” نظر رئيس الكهنة إلى الأعلى وأمر “أمسك بيون تشي وهوا كايلي!”
استدار ديان راهو ببطء وانفجر بغضب “ماذا قلت!؟”
************************
كانت عيناه ترتجفان، وكل كلمة انطلقت من شفتيه كانت مشبعة بحزن لا يمكن وصفه. “هل أسأت إليكما بأي شكل من الأشكال؟ ماذا في العالم فعلته لأستحق مثل هذا المعاملة منكما؟ ماذا…؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
بؤبؤا ديان راهو يبدوان أحمرين كالدم في هذه اللحظة. عيناه خاصة كانت مغطاتين بالعديد من الأوعية الدموية المرعبة.
************************
لتجنب هذا السيناريو الأسوأ، كانوا قد اتخذوا إجراءات لـ “حصر” يون تشي وهوا كايلي في ممالكهما الخاصة ومنعهما من رؤية بعضهما البعض على مدى العامين الماضيين. حتى بعد وصولهما إلى الأرض النقية، أبقياهما منفصلين قدر الإمكان، بغض النظر عن مدى عدم رغبة العاشقين في الانفصال عن بعضهما.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“لقد منح جلالته بنفسه الخطوبة بين الأخ جيوتشي والابنة الإلهية محطمة السماء… الجميع تحت السماء يعرفون هذا! ما فعله يون تشي… يعادل احتقار جلالته!! الأرض النقية! مملكة الإله اللامحدودة! رجل بهذا القدر من الوقاحة والخسة لا يستحق بأي حال من الأحوال مديح جلالته… ناهيك عن الوقوف على هذه الأرض النقية!”
حوّل ديان راهو نظره بعد ذلك إلى جانب مينغ كونغشان. حاول أن يجد بعض الارتباك أو الغضب على وجه صديقه القديم… لكن تماما مثل هوا فوتشين، لم يكن هناك سوى ألم وصراع.
