Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2154

لقاء العاهل السحيق وحده

لقاء العاهل السحيق وحده

2154 لقاء العاهل السحيق وحده

“أنت تبالغ في ذلك، الابن الإلهي يوان”

لم يكن لورد التنانين برفقة لونغ تشيشين أو لونغ تشيانشين. لقد أتى وحده. في اللحظة التي رأى فيها يون تشي وهوا كايلي، تفتح وجهه العجوز المليء بالتجاعيد على الفور في ابتسامة. قال “من ملامحك، يبدو أن صحتك قد تحسنت. لم يقم أي شخص بتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب دون أن ينطق بصوت، وأنا أشك أن أي شخص سيتمكن من تجاوز هذا الإنجاز في المستقبل. حتى الآن، لم يتلاشى ذهولي وإعجابي ولو لبرهة. لم أكن أعتقد أنني سأحظى بشرف مشاهدة صعود موهبة مثلك في سنواتي الأخيرة، لم يعد لدي أي ندم في هذه الحياة”

“عمي مينغ، هل تعتقد أن العم العاهل السحيق قد يكون لاحظ نوعا من… سر يحمله الأخ الأكبر يون؟”

نهض يون تشي وقال بأسف “أنت تمدحني الكبير لورد التنانين. لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أستحق مثل هذا الثناء. كنت سأرد التحية، لكني لا أزال أشعر بالضعف الشديد الآن. أطلب منك بكل تواضع مسامحتي”

نهض يون تشي وقال بأسف “أنت تمدحني الكبير لورد التنانين. لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أستحق مثل هذا الثناء. كنت سأرد التحية، لكني لا أزال أشعر بالضعف الشديد الآن. أطلب منك بكل تواضع مسامحتي”

“أنت تبالغ في ذلك، الابن الإلهي يوان”

“سنذهب معا!” لم تكن الفتاة مهتمة على الإطلاق بعرق التنين، لكن عيناها كانتا تتلألأان بمشاعر الترقب الآن. لم يكن المكان هو ما غير رأيها، بل هي التي ستكون معه.

على الرغم من نبله الذي لا يمس، وموهبته، وعزيمته التي لا تقهر، ظل يون تشي متواضعا ومهذبا. ازداد الإعجاب والثناء في عيني لونغ تشيمينغ وهو يقول “الابن الإلهي يوان والابنة الإلهية محطمة السماء هما حقا ثنائي مبارك من السماء. الآن بعد أن تغلبتما على آخر عقبة، أنا متأكد من أن قصتكما العاطفية ستصبح حكاية خرافية سيتم تذكرها في الهاوية إلى الأبد”

أطلقت هوا كايلي زفير ارتياح خفيف، غير مدركة أنه كان بالضبط لأن العاهل السحيق كان بهذه الشخصية، مخاوف مينغ كونغشان كانت أعمق وأثقل مما كانت عليه بالفعل.

ومع ذلك، عندما تذكر ابنه الذي استثمر كل موارد عرقه لتربيته، حتى لدرجة اللجوء إلى وسائل مبتذلة، انهمر في قلبه مرارة ونواح أيضا… كان الفارق بين ابنه والشاب أمامه أكبر حتى من الفارق بين اليراعة والقمر.

شعر وكأن شخصا يعزف على تشين تحت القمر عندما انقطع فجأة الوتر، وخرجت شهقة من حلقه وهو يتذكر وجه فراشة معينة…

لاقت ثناءات لونغ تشيمينغ استحسان هوا كايلي. كانت تشعر أيضا باحترام يون تشي للورد التنانين. لذلك، قالت بنفس النبرة المهذبة “شكرا لك على مجاملاتك الكبير لورد التنانين. أنا وأخي الاكبر يون سنعمل بجد بالتأكيد لنصبح… ‘الحكاية الخرافية’ التي تتحدث عنها”

“هذا هو الطريق، من فضلك، الابن الإلهي يوان”

“هاهاهاها” انفجر لونغ تشيمينغ ضاحكا.

……

سأل يون تشي مباشرة “إذن، ما سبب زيارتك لي اليوم، الكبير لورد التنانين؟ هل لديك بعض الإرشادات لتقدمها لي؟”

أومأ برأسه مرارا وتكرارا. بالنظر إلى شخصية لونغ شي، لم يستطع أن يتخيلها وهي تساعد شخصا في حاجة من تلقاء نفسها، لكن كل شيء أصبح منطقيا إذا كان يون تشي يمتلك دم تنين الأسلاف. “هذا لا بد أن هذا يعني أن سيدك وكباري كانوا—”

“أوه لا، لست مؤهلا على الإطلاق”

شعر وكأن شخصا يحرق عود بخور وينظر إلى القمر، يصلي من أجل عودة فراشة معينة إلى أحلامه…

تردد لونغ تشيمينغ لبرهة كما لو كان يختار كلماته. بعد بضع ثوانٍ، خفض صوته أخيرا وسأل “إنه فقط… عندما كنت تتحمل العقاب بالتهام الغضب، بدا لي هذا العجوز أنه شعر بهالة تنينية تنبعث منك. تشبه بهالة تنين الأسلاف… إذا لم تمانع، هل يمكنك أن تخبرني إذا كان هذا مجرد سوء فهم ناتج عن تقدمي في السن وتدهور إدراكي الروحي، أم…”

خفق قلب بان بوتشو بشدة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته السيطرة على ردود أفعاله، لم يتمكن من منع بعض القلق من تسرب إلى تعابيره. “لكن—”

“فهمت”

ابتسم دوغو تشويان. “أنت ذكية كما عهدتك يا كايلي. لقد قاتلت ضد جنية السيف اثنتي عشرة مرة، وحققت ست خسارات، وثلاث انتصارات، وثلاث تعادلات. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر أنني أستطيع أن أفعل أفضل من ذلك. لقد حققت بعض الاختراقات الطفيفة مؤخرا، لذلك أتطلع حقا لمقاتلتها مرة أخرى. تمكنت أخيرا من مقابلتها خلال اجتماع الارض النقية، ولكن للأسف، تجاهلت تماما طلباتي للتحدي”

لم يبدُ يون تشي منزعجا على الإطلاق. بينما كان لا يزال يرتدي ابتسامة خفيفة على وجهه، أجاب “حواسك سليمة تماما، الكبير لورد التنانين. بما أنك اكتشفت الأمر، فلا أرى سببا لأخفيه عنك”

توقف يون تشي في مساره وحدق في الظهر أمامه. كان يرتدي قميصا طويلا شاحبا لا غبار عليه، واندمج تقريبا بسلاسة مع محيطه. تقريبا، لأنه كان يرتدي سوارا أسود على معصمه يختلف تماما عن أي شيء وكل شيء موجود في هذا العالم.

“عندما كنت لا أزال أتجول في العالم، منحني سيدي مرة بضع قطرات من دم تنين الأسلاف وقطعة من نخاع التنين. وهكذا حصلت على سلالة تنينية. ومع ذلك، هذه النعمة ترتبط مباشرة بسيدي، لهذا السبب أتجنب ذكرها إلا عند الضرورة القصوى، ولم أخبرك عنها في البداية”

“هذا صحيح”

نظرا إلى عيون يون تشي الصافية والنقية والصادقة، أصيب لونغ تشيمينغ بالذهول والسرور في آن واحد. قال “فهمت، فهمت! لم أكن أعلم أن لديك هذا الاتصال العميق مع تنين الأسلاف!”

في النهاية، اختار موقفا يقع في المنتصف وقال بهدوء “لقد شعر العاهل السحيق باستيقاظك. يطلب حضورك في معبد عدن… فورا”

شهد الجميع أداء يون تشي في الأرض النقية. في المستقبل، كانت السماء هي الحد لمكانته وإنجازاته. كان هناك كل شيء ليكسبه ولا شيء يخسره. إذا استطاع عرق التنين أن يشاركه علاقة طيبة، ناهيك عن رابطة الدم التي تقربهم بشكل طبيعي.

الطريق أمامه لا نهاية له. لم يكن هناك سوى اليأس.

انتهز يون تشي الفرصة وقال “الآن عندما أفكر في الأمر، السبب في أن لونغ شي قدمت لي يد العون في ذلك الوقت كان ربما لأنها شعرت بوجود تنين الأسلاف فيّبداخلي

طق، طق، طق…

“منطقي، منطقي”

شهد الجميع أداء يون تشي في الأرض النقية. في المستقبل، كانت السماء هي الحد لمكانته وإنجازاته. كان هناك كل شيء ليكسبه ولا شيء يخسره. إذا استطاع عرق التنين أن يشاركه علاقة طيبة، ناهيك عن رابطة الدم التي تقربهم بشكل طبيعي.

أومأ برأسه مرارا وتكرارا. بالنظر إلى شخصية لونغ شي، لم يستطع أن يتخيلها وهي تساعد شخصا في حاجة من تلقاء نفسها، لكن كل شيء أصبح منطقيا إذا كان يون تشي يمتلك دم تنين الأسلاف. “هذا لا بد أن هذا يعني أن سيدك وكباري كانوا—”

لاقت ثناءات لونغ تشيمينغ استحسان هوا كايلي. كانت تشعر أيضا باحترام يون تشي للورد التنانين. لذلك، قالت بنفس النبرة المهذبة “شكرا لك على مجاملاتك الكبير لورد التنانين. أنا وأخي الاكبر يون سنعمل بجد بالتأكيد لنصبح… ‘الحكاية الخرافية’ التي تتحدث عنها”

أدرك خطأه في منتصف الجملة، صحح نفسه “اغفر لي. هذا العجوز لا يجب أن يفترض بشأن سيدك. من فضلك، تظاهر بأنني لم أقل شيئا”

ازداد صوته حدة فجأة، وبدا نظره البارد المظلم وكأنه يخترق بان بوتشو إلى أعمق أعماق روحه. “يُمنع عليك استخدام حيلك الدنيئة ضد بان بووانغ بعد عودته إلى المملكة. إذا لم تستطع تحمل رؤيته، فابتعد عنه. وإلا…”

بعد أن قال ذلك، أخرج لوح يشم أبيض مربع الشكل عليه نقش تشكيل عميق يتلألأ. كما احتوى على لمسة من قوة التنين.

أومأ برأسه مرارا وتكرارا. بالنظر إلى شخصية لونغ شي، لم يستطع أن يتخيلها وهي تساعد شخصا في حاجة من تلقاء نفسها، لكن كل شيء أصبح منطقيا إذا كان يون تشي يمتلك دم تنين الأسلاف. “هذا لا بد أن هذا يعني أن سيدك وكباري كانوا—”

“نحن التنانين نحافظ على حاجز عزل ضخم في سلسلة جبال تنين الأسلاف لصد الغبار السحيق. يسمح لك هذا اللوح بالدخول والخروج من خلال الحاجز كما تشاء. أظهر هذا اللوح لأي تنين أسلاف، وسيساعدوك بأقصى ما يستطيعون”

……

“أه…”

قفزت هوا كايلي فجأة على قدميها وعيناها تفيضان بالقلق.

بدا يون تشي مندهشا لاستلامه مثل هذه الهدية ذات المعنى من لورد التنانين. “كيف يمكنني…”

“مستحيل!”

تظاهر لونغ تشيمينغ بأنه لم يسمع تردد يون تشي وترك لوح اليشم في يده. ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال مبتسما “سيكون هذا العجوز في انتظارك في سلسلة جبال تنين الأسلاف. أتطلع إلى وصولك… ووصول الابنة الإلهية محطمة السماء”

في هذه اللحظة، دخل مينغ كونغشان ببطء. خطواته ثقيلة بشكل واضح، وحتى هالته كانت أضعف من المعتاد.

بعد أن غادر لونغ تشيمينغ، اتخذت هوا كايلي على الفور مظهرا من الإعجاب يمزج بين القلق والمزاح “واو! كما هو متوقع من أخي الأكبر يون. لم أسمع بهذا النوع من ألواح اليشم من قبل. ‘إنجاز مذهل في عدن، وشهرة خالدة في العالم أجمع’. هذه العبارة لم تكن أصدق من الآن، هاها”

نظرا إلى عيون يون تشي الصافية والنقية والصادقة، أصيب لونغ تشيمينغ بالذهول والسرور في آن واحد. قال “فهمت، فهمت! لم أكن أعلم أن لديك هذا الاتصال العميق مع تنين الأسلاف!”

أخفى يون تشي لوح اليشم بينما اهتز صوت لونغ شي الجامد والبارد وشبه الخالي من العاطفة داخل بحر روحه. قال وكأنه لا مبالٍ “بما أنني تلقيت هذا الهدية، يجب أن أجد وقتا لزيارة عرق التنين”

تظاهر لونغ تشيمينغ بأنه لم يسمع تردد يون تشي وترك لوح اليشم في يده. ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال مبتسما “سيكون هذا العجوز في انتظارك في سلسلة جبال تنين الأسلاف. أتطلع إلى وصولك… ووصول الابنة الإلهية محطمة السماء”

“سنذهب معا!” لم تكن الفتاة مهتمة على الإطلاق بعرق التنين، لكن عيناها كانتا تتلألأان بمشاعر الترقب الآن. لم يكن المكان هو ما غير رأيها، بل هي التي ستكون معه.

بالنظر إلى كل شيء، من الطبيعي أن حتى وجود مثل العاهل السحيق سيوليه اهتمامه. في الحقيقة، قد يفعل حتى…

في هذه اللحظة، دخل مينغ كونغشان ببطء. خطواته ثقيلة بشكل واضح، وحتى هالته كانت أضعف من المعتاد.

قاطعه بان يوشينغ بلا مبالاة “لا تقلق. ستظل الابن الإلهي لفراشة البومة. لن يحل محلك أبدا”

لاحظ يون تشي ذلك على الفور واعتقد أنه لديه فكرة عما يتعلق به. سأل “هل حدث شيء، كبير؟”

قد ذكر بوضوح في المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بدوغو تشويوان أنه على الرغم من مظهره القوي والراقي، إلا أن الرجل كان مهووسا بالمعارك بكل معنى الكلمة. قوته ومكانته كانت نابعة من السعي الدؤوب وراء الطريق العميق المتجذر في روحه. لا يمكن لأي ممارس عميق عادي أن يتخيل هوسه وكمية العمل الجاد الذي يبذله لتحسين نفسه.

كانت المسألة تتعلق بالغامض العاهل السحيق، لذلك لم يكن لدى مينغ كونغشان فكرة عما إذا كان يجب أن يعبر عن الثقة ويقنع يون تشي بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق، أو يعبر عن الجدية وينبهه إلى توخي الحذر والحصافة.

لم يبدُ يون تشي منزعجا على الإطلاق. بينما كان لا يزال يرتدي ابتسامة خفيفة على وجهه، أجاب “حواسك سليمة تماما، الكبير لورد التنانين. بما أنك اكتشفت الأمر، فلا أرى سببا لأخفيه عنك”

في النهاية، اختار موقفا يقع في المنتصف وقال بهدوء “لقد شعر العاهل السحيق باستيقاظك. يطلب حضورك في معبد عدن… فورا”

“…”

“آه!؟”

وعد بان بوتشو على عجل بنبرة محترمة “لا تقلق يا أبي. كل ما فعلته في الماضي كان فقط لأنني كنت قد أصبحت الابن الإلهي للتو وكنت ممتلئا بالخوف. الآن وقد كبرت، أعرف كيف أزن الإيجابيات والسلبيات. أعدك أنني لن أفعل أي شيء سيضعك في موقف صعب أو سيخيّب ظنك، يا أبي”

قفزت هوا كايلي فجأة على قدميها وعيناها تفيضان بالقلق.

الطريق أمامه لا نهاية له. لم يكن هناك سوى اليأس.

“هل ذكر عمي العاهل السحيق… سبب رغبته في مقابلة أخي الأكبر يون؟”

على الرغم مما قالته، ازدهرت الفرحة في عيني دوغو تشويان. أجاب بصدق “شكرا لكِ! سأكافئك بسخاء إذا تحققت أمنيتي”

هز مينغ كونغشان رأسه. “يجب عدم فهم إرادة العاهل. يوان، يجب عليك ان—”

يون تشي كان قد أعد بروفة على لقائه الخاص مع العاهل السحيق في رأسه مرات لا تحصى.

كان على وشك أن يقول شيئا لتعزية يون تشي، لكنه سرعان ما أدرك أن عيون الشاب كانت هادئة تماما. انسَ الخوف، لم يكن هناك حتى شعرة من الصدمة أو القلق في عينيه على الإطلاق.

استدار العاهل السحيق ببطء، عيناه البيضاوان الشاحبتان تتوهجان بقوة إلهية، يحدق مباشرة في عيني يون تشي. انسكب من شفتيه كلام الإله اللامبالي “طرقك القذرة والدنيئة تدنس الأرض النقية”

شعر مينغ كونغشان بالراحة على الفور… كان يجب أن يتوقع هذا. إذا كان يون تشي قادرا على مواجهة العقاب بالتهام الغضب دون خوف، فهل كان هناك أي شيء في هذا العالم يمكن أن يرهبه حقا؟

كانت المسألة تتعلق بالغامض العاهل السحيق، لذلك لم يكن لدى مينغ كونغشان فكرة عما إذا كان يجب أن يعبر عن الثقة ويقنع يون تشي بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق، أو يعبر عن الجدية وينبهه إلى توخي الحذر والحصافة.

نهض يون تشي على الفور من سريره اليشمي. على الرغم من أن لونه كان شاحبا وخطواته غير مستقرة، إلا أن ابتسامته كانت صادقة بشكل غير عادي. “مقابلة العاهل السحيق هي شرف لا مثيل له. لا يجرؤ عدد لا يحصى من الناس حتى على الحلم بأن يتم استدعاؤهم. سأذهب فورا”

“لا”

عندما خرج يون تشي من الغرفة، رأى على الفور دوغو تشويان يقف جانبا في انتظاره. عندما رآه، حيّاه وألقى التحية “الابن الإلهي يوان”

“ايها السامي، لقد بحثنا في كل المناطق المحيطة بالأرض النقية. لقد قمنا حتى بتفعيل بعض جواسيسنا. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من الكشف عن وجود بان بووانغ”

تسبب هذا المشهد في أن يرفع مينغ كونغشان حاجبيه قليلا، وانفرجت شفتا هوا كايلي قليلا. كان ذلك لأنه، حسب علمهم، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحيي فيها دوغو تشويان المتعالي والمهم أي ابن إلهي لمملكة من ممالك الإله. من الواضح أن إنجاز يون تشي في تحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب دون أن ينطق بصوت لم يكسب قلوب شعب ممالك الإله فحسب.

الطريق أمامه لا نهاية له. لم يكن هناك سوى اليأس.

رد يون تشي التحية وقال “الكبير دوغو، لطالما أعجبت بسمعتك”

العالم أمامه بدا كما هو. لم يتغير شيء، ولم يكن هناك نهاية في الأفق. قبل أن يدرك، أصبح وجود الفضاء نفسه ضبابيا. في الواقع، كان يفقد الاتصال بمرور الوقت ببطء. كل مكان، كل هبة هواء في هذا المعبد بدت وكأنها تهمس بكلمة بلا صوت: الوحدة.

استدار دوغو تشويان جانبا. “لقد استدعاك العاهل السحيق للقاء في معبد عدن، وقد أمرني بمرافقتك طوال الطريق. من هنا من فضلك”

لم يكن لورد التنانين برفقة لونغ تشيشين أو لونغ تشيانشين. لقد أتى وحده. في اللحظة التي رأى فيها يون تشي وهوا كايلي، تفتح وجهه العجوز المليء بالتجاعيد على الفور في ابتسامة. قال “من ملامحك، يبدو أن صحتك قد تحسنت. لم يقم أي شخص بتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب دون أن ينطق بصوت، وأنا أشك أن أي شخص سيتمكن من تجاوز هذا الإنجاز في المستقبل. حتى الآن، لم يتلاشى ذهولي وإعجابي ولو لبرهة. لم أكن أعتقد أنني سأحظى بشرف مشاهدة صعود موهبة مثلك في سنواتي الأخيرة، لم يعد لدي أي ندم في هذه الحياة”

“شكرا لك” أومأ برأسه قليلا وتقدم بخطوات واسعة. بدا هادئا للغاية حتى أن دوغو تشويان لم يستطع إلا أن يلقي عليه نظرة غريبة.

شعر وكأن شخصا يحرق عود بخور وينظر إلى القمر، يصلي من أجل عودة فراشة معينة إلى أحلامه…

حيّى دوغو تشويان مينغ كونغشان بخفة واستعد للمغادرة. ومع ذلك، استدار في الثانية الأخيرة وقال لكايلي “لدي طلب مغالى فيه أود أن أطلبه منك يا كايلي. سأكون ممتنا للغاية إذا استطعتي أن تساعديني”

استمع الوصي الإلهي للصلاة الأبدية إلى التقرير بهدوء وبلا تعبير. ومع ذلك، كان الظلام يكمن في عينيه.

“ها؟”

كان على وشك أن يقول شيئا لتعزية يون تشي، لكنه سرعان ما أدرك أن عيون الشاب كانت هادئة تماما. انسَ الخوف، لم يكن هناك حتى شعرة من الصدمة أو القلق في عينيه على الإطلاق.

تقوست عيناها على شكل هلال. “نادرا ما تتصرف بلطف هكذا يا عمي دوغو. لابد أنك تخطط لشيء سيء. دعني أفكر… هل يتعلق الأمر بعمتي؟”

رد يون تشي التحية وقال “الكبير دوغو، لطالما أعجبت بسمعتك”

ابتسم دوغو تشويان. “أنت ذكية كما عهدتك يا كايلي. لقد قاتلت ضد جنية السيف اثنتي عشرة مرة، وحققت ست خسارات، وثلاث انتصارات، وثلاث تعادلات. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر أنني أستطيع أن أفعل أفضل من ذلك. لقد حققت بعض الاختراقات الطفيفة مؤخرا، لذلك أتطلع حقا لمقاتلتها مرة أخرى. تمكنت أخيرا من مقابلتها خلال اجتماع الارض النقية، ولكن للأسف، تجاهلت تماما طلباتي للتحدي”

قال رجل عجوز آخر يقف بجانبه مقاطعا “هو فقط يقدم عرضا ويحاول السيطرة علينا، هذا كل شيء. هل تعتقد جادا أنه خاض كل تلك المؤامرات وأنفق كل تلك الجهود ليأتي إلى الأرض النقية ويقدم ذلك العرض فقط للحصول على رابطة اليشم؟”

عرفت ذلك… قالت هوا كايلي وهي لا تزال مبتسمة “إذن، تريد مني أن أقنع عمتي بالموافقة على مبارزة ضدك يا عمي تشويوان؟”

في النهاية، اختار موقفا يقع في المنتصف وقال بهدوء “لقد شعر العاهل السحيق باستيقاظك. يطلب حضورك في معبد عدن… فورا”

شعر يون تشي بفضول طفيف… دوغو تشويان كان بطل فرسان الهاوية. بالطبع، كان قد عرف اسمه منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم يكن لديه فكرة أن مهارات الرجل كانت أقل قليلا فقط من مهارات هوا تشينغيينغ، ناهيك عن أنه حقق ثلاث انتصارات عليها من قبل. لم يستطع إلا أن يصاب بالذهول من هذا.

في هذه اللحظة، دخل مينغ كونغشان ببطء. خطواته ثقيلة بشكل واضح، وحتى هالته كانت أضعف من المعتاد.

“هذا صحيح”

“منطقي، منطقي”

اعترف بصراحة وطلب بصدق “من فضلك ساعديني يا كايلي. سأوافق على أي شرط”

استدار ونظر مباشرة في عيني بان بوتشو بعينيه الشيطانيتين المكسوتين بالظلام. “اسمع جيدا يا بوتشو. بصفتي والدك، وبصفتي الوصي الإلهي ‘الصلاة الأبدية’، أعدك أنه لا أحد يمكنه عزلك عن منصبك إلا إذا ظهر حامل إله مثالي في مملكة إله فراشة البومة في هذا الجيل. ولكن بخلاف ذلك…”

قد ذكر بوضوح في المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بدوغو تشويوان أنه على الرغم من مظهره القوي والراقي، إلا أن الرجل كان مهووسا بالمعارك بكل معنى الكلمة. قوته ومكانته كانت نابعة من السعي الدؤوب وراء الطريق العميق المتجذر في روحه. لا يمكن لأي ممارس عميق عادي أن يتخيل هوسه وكمية العمل الجاد الذي يبذله لتحسين نفسه.

صوته لم يكن مهيبا. لم يحمل صوته أي عاطفة. ومع ذلك، صوته تسبب بشكل طبيعي في ارتعاش الشخص وخضوعه من أعماق روحه كما لو كان مرسوما سماويا. صوته كان مطلقا ولا يمكن معارضته. كان قمعا إلهيا مطلقا ينبع من الاختلافات بين مستويات وجودهم.

للأسف، على الرغم من استثنائية موهبته، إلا أنه كان في النهاية أقل قليلا من أولئك الذين وهبهم الاله مواهب حقيقية. على الرغم من أن فجوة المواهب بدت غير مهمة في أحسن الأحوال، إلا أنها كانت في الواقع هاوية لا يمكن التغلب عليها حتى بعد بذل جهد عدة مرات. لهذا السبب لم يتمكن في النهاية من تجاوز هوا تشينغيينغ.

“لا”

تظاهرت هوا كايلي بالتفكير الجاد لبرهة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا. سأتحدث إلى العمة وأحاول إقناعها، لكن في النهاية القرار يعود لها إن كانت ترغب في القتال معك أم لا. في النهاية، على الرغم من هوسها بطريق السيف، فإنها لا تحب القتال”

كان العاهل السحيق.

على الرغم مما قالته، ازدهرت الفرحة في عيني دوغو تشويان. أجاب بصدق “شكرا لكِ! سأكافئك بسخاء إذا تحققت أمنيتي”

ألقى بان يوشينغ عليه نظرة غير مبالية. “يجب أن يعود”

“هذا هو الطريق، من فضلك، الابن الإلهي يوان”

كان على وشك أن يقول شيئا لتعزية يون تشي، لكنه سرعان ما أدرك أن عيون الشاب كانت هادئة تماما. انسَ الخوف، لم يكن هناك حتى شعرة من الصدمة أو القلق في عينيه على الإطلاق.

بعد أن اختفى يون تشي ودوغو تشويان في الأفق، انهارت الهتافات الكاذبة ومظهر اللامبالاة الذي التزمت به هوا كايلي على الفور. بدت قلقة للغاية حتى أنها لم تعرف ما يجب عليها فعله.

“عندما كنت لا أزال أتجول في العالم، منحني سيدي مرة بضع قطرات من دم تنين الأسلاف وقطعة من نخاع التنين. وهكذا حصلت على سلالة تنينية. ومع ذلك، هذه النعمة ترتبط مباشرة بسيدي، لهذا السبب أتجنب ذكرها إلا عند الضرورة القصوى، ولم أخبرك عنها في البداية”

“عمي مينغ، هل تعتقد أن العم العاهل السحيق قد يكون لاحظ نوعا من… سر يحمله الأخ الأكبر يون؟”

بعد مدة زمنية ومكانية غير محددة، ظهر فجأة ظهر شخص أمام يون تشي.

كان هناك الكثير من الأشياء الاستثنائية في يون تشي. طاقته العميقة التي يمكن أن تطلق قوة تتجاوز بكثير مستوى عالمه؛ طاقاته العنصرية يمكن أن تتعايش في وئام مع بعضها البعض، وكان يمتلك سلالة تنين الأسلاف، بل وحتى طاقة الضوء العميقة. وهذا قبل ذكر “سيده” الغامض الذي لا يمكن تصوره والذي لا يعرفه أحد…

“عمي مينغ، هل تعتقد أن العم العاهل السحيق قد يكون لاحظ نوعا من… سر يحمله الأخ الأكبر يون؟”

بالنظر إلى كل شيء، من الطبيعي أن حتى وجود مثل العاهل السحيق سيوليه اهتمامه. في الحقيقة، قد يفعل حتى…

“هذا صحيح”

“لا”

أدرك خطأه في منتصف الجملة، صحح نفسه “اغفر لي. هذا العجوز لا يجب أن يفترض بشأن سيدك. من فضلك، تظاهر بأنني لم أقل شيئا”

هز مينغ كونغشان رأسه وثبت نظره في اتجاه تاج عدن. “العاهل السحيق بارد ولا مبالي بأي شيء أو أي شخص إلى أقصى حد، وليس لديه أي رغبة دنيوية على الإطلاق. وفوق كل شيء، هو لا يتفحص سر أي شخص. ما قد يعتبره العالم معجزة غير مسبوقة لن تتكرر مرة أخرى، هو شيء لن يستقطب منه حتى نظرة جانبية”

“هذا صحيح”

“امم… من الجيد سماع ذلك. أعتقد أن والدي قد ذكر شيئا مشابها”

كان هناك الكثير من الأشياء الاستثنائية في يون تشي. طاقته العميقة التي يمكن أن تطلق قوة تتجاوز بكثير مستوى عالمه؛ طاقاته العنصرية يمكن أن تتعايش في وئام مع بعضها البعض، وكان يمتلك سلالة تنين الأسلاف، بل وحتى طاقة الضوء العميقة. وهذا قبل ذكر “سيده” الغامض الذي لا يمكن تصوره والذي لا يعرفه أحد…

أطلقت هوا كايلي زفير ارتياح خفيف، غير مدركة أنه كان بالضبط لأن العاهل السحيق كان بهذه الشخصية، مخاوف مينغ كونغشان كانت أعمق وأثقل مما كانت عليه بالفعل.

ابتسم دوغو تشويان. “أنت ذكية كما عهدتك يا كايلي. لقد قاتلت ضد جنية السيف اثنتي عشرة مرة، وحققت ست خسارات، وثلاث انتصارات، وثلاث تعادلات. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر أنني أستطيع أن أفعل أفضل من ذلك. لقد حققت بعض الاختراقات الطفيفة مؤخرا، لذلك أتطلع حقا لمقاتلتها مرة أخرى. تمكنت أخيرا من مقابلتها خلال اجتماع الارض النقية، ولكن للأسف، تجاهلت تماما طلباتي للتحدي”

……

بعد أن غادر لونغ تشيمينغ، اتخذت هوا كايلي على الفور مظهرا من الإعجاب يمزج بين القلق والمزاح “واو! كما هو متوقع من أخي الأكبر يون. لم أسمع بهذا النوع من ألواح اليشم من قبل. ‘إنجاز مذهل في عدن، وشهرة خالدة في العالم أجمع’. هذه العبارة لم تكن أصدق من الآن، هاها”

“ايها السامي، لقد بحثنا في كل المناطق المحيطة بالأرض النقية. لقد قمنا حتى بتفعيل بعض جواسيسنا. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من الكشف عن وجود بان بووانغ”

“أنت جريء، يون تشي”

استمع الوصي الإلهي للصلاة الأبدية إلى التقرير بهدوء وبلا تعبير. ومع ذلك، كان الظلام يكمن في عينيه.

2154 لقاء العاهل السحيق وحده

بعد انتظار طويل دون تلقي أي رد، قال الرجل العجوز الذي يقدم التقرير بتردد “إذا كان بان بووانغ يرغب حقا في العودة إلى مملكة الإله، حتى لو اختار أن يمضي بعيدا ويغادر الأرض النقية تماما، لكان قد ترك أثرا من طاقته حتى نتمكن من تتبعه. لكن بما أنه لم يفعل… في رأيي المتواضع، أعتقد أنه لم ينوِ العودة حقا”

……

“مستحيل!”

“ايها السامي، لقد بحثنا في كل المناطق المحيطة بالأرض النقية. لقد قمنا حتى بتفعيل بعض جواسيسنا. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من الكشف عن وجود بان بووانغ”

قال رجل عجوز آخر يقف بجانبه مقاطعا “هو فقط يقدم عرضا ويحاول السيطرة علينا، هذا كل شيء. هل تعتقد جادا أنه خاض كل تلك المؤامرات وأنفق كل تلك الجهود ليأتي إلى الأرض النقية ويقدم ذلك العرض فقط للحصول على رابطة اليشم؟”

اعترف بصراحة وطلب بصدق “من فضلك ساعديني يا كايلي. سأوافق على أي شرط”

“في الواقع، أجرؤ على القول إنه بالفعل في طريقه للعودة إلى مملكتنا، غير قادر على الانتظار ثانية واحدة أطول. في رأيي، لا حاجة للبحث عنه. يجب أن نتجاهله فقط. سيعود إلينا في النهاية”

شعر وكأن شخصا وحيدا يسير في طريق وحيد، بسيف موجه نحو السماء في اتهام وسؤال حزين…

“…”

“عمي مينغ، هل تعتقد أن العم العاهل السحيق قد يكون لاحظ نوعا من… سر يحمله الأخ الأكبر يون؟”

ظل بان يوشينغ صامتا. لم يعرف أحد ما الذي يفكر فيه.

تظاهرت هوا كايلي بالتفكير الجاد لبرهة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا. سأتحدث إلى العمة وأحاول إقناعها، لكن في النهاية القرار يعود لها إن كانت ترغب في القتال معك أم لا. في النهاية، على الرغم من هوسها بطريق السيف، فإنها لا تحب القتال”

كان بان بوتشو يسترق السمع من الخلفية طوال الوقت. عند سماعه هذا، فقد أخيرا هدوءه وتقدم بخطوات واسعة نحو والده. بذل قصارى جهده لكبت مشاعره قبل أن يسأل “هل ستسمح حقا لبان بووانغ بالعودة، يا أبي؟”

معبد عدن كان أعلى مكان في أعلى مكان في الهاوية. جدران خارجية بيضاء ناصعة، قصر بسيط على شكل مربع، وأبواب مربعة الشكل بدون أي زخرفة أو نقش عليها. تصميمه كان بسيطا ونقيا إلى أقصى حد.

ألقى بان يوشينغ عليه نظرة غير مبالية. “يجب أن يعود”

بغض النظر عن كيفية النظر إليه، العودة إلى مملكة إله فراشة البومة كانت خيارا أفضل من الصمود بمفرده في العالم الخارجي.

خفق قلب بان بوتشو بشدة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته السيطرة على ردود أفعاله، لم يتمكن من منع بعض القلق من تسرب إلى تعابيره. “لكن—”

لم يكن لورد التنانين برفقة لونغ تشيشين أو لونغ تشيانشين. لقد أتى وحده. في اللحظة التي رأى فيها يون تشي وهوا كايلي، تفتح وجهه العجوز المليء بالتجاعيد على الفور في ابتسامة. قال “من ملامحك، يبدو أن صحتك قد تحسنت. لم يقم أي شخص بتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب دون أن ينطق بصوت، وأنا أشك أن أي شخص سيتمكن من تجاوز هذا الإنجاز في المستقبل. حتى الآن، لم يتلاشى ذهولي وإعجابي ولو لبرهة. لم أكن أعتقد أنني سأحظى بشرف مشاهدة صعود موهبة مثلك في سنواتي الأخيرة، لم يعد لدي أي ندم في هذه الحياة”

“لا يوجد لكن”

“أوه لا، لست مؤهلا على الإطلاق”

قاطعه بان يوشينغ بلا مبالاة “لا تقلق. ستظل الابن الإلهي لفراشة البومة. لن يحل محلك أبدا”

نظرا إلى عيون يون تشي الصافية والنقية والصادقة، أصيب لونغ تشيمينغ بالذهول والسرور في آن واحد. قال “فهمت، فهمت! لم أكن أعلم أن لديك هذا الاتصال العميق مع تنين الأسلاف!”

“أبدا”

“رايت كل ما فعلته في الأرض النقية”

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من فم الوصي الإلهي للصلاة الأبدية، استرخى بان بوتشو على الفور. في هذا الصدد، لم يكن موقف الوصي الإلهي للصلاة الأبدية أكثر وضوحا.

“لا”

“يجب أن يعود لأن العاهل السحيق أراده كذلك. وأكثر من ذلك…”

بعد مدة زمنية ومكانية غير محددة، ظهر فجأة ظهر شخص أمام يون تشي.

ضيق عينيه قليلا بينما كان الظلام يكمن خلفهما. “جسده المظلم و’الهاوية الأصلية التي تقطع الليل’ قد تفيد مملكة إله فراشة البومة بشكل كبير. لا يمكننا السماح بأن تقع في أيدي الآخرين”

2154 لقاء العاهل السحيق وحده

استدار ونظر مباشرة في عيني بان بوتشو بعينيه الشيطانيتين المكسوتين بالظلام. “اسمع جيدا يا بوتشو. بصفتي والدك، وبصفتي الوصي الإلهي ‘الصلاة الأبدية’، أعدك أنه لا أحد يمكنه عزلك عن منصبك إلا إذا ظهر حامل إله مثالي في مملكة إله فراشة البومة في هذا الجيل. ولكن بخلاف ذلك…”

“لا يوجد لكن”

ازداد صوته حدة فجأة، وبدا نظره البارد المظلم وكأنه يخترق بان بوتشو إلى أعمق أعماق روحه. “يُمنع عليك استخدام حيلك الدنيئة ضد بان بووانغ بعد عودته إلى المملكة. إذا لم تستطع تحمل رؤيته، فابتعد عنه. وإلا…”

أينما نظر، لم يكن هناك سوى فضاء لا نهائي من الجدران البيضاء الشاحبة والأرضية الرمادية الفاتحة. لم يكن هناك أي شيء آخر على الإطلاق.

وعد بان بوتشو على عجل بنبرة محترمة “لا تقلق يا أبي. كل ما فعلته في الماضي كان فقط لأنني كنت قد أصبحت الابن الإلهي للتو وكنت ممتلئا بالخوف. الآن وقد كبرت، أعرف كيف أزن الإيجابيات والسلبيات. أعدك أنني لن أفعل أي شيء سيضعك في موقف صعب أو سيخيّب ظنك، يا أبي”

استدار ونظر مباشرة في عيني بان بوتشو بعينيه الشيطانيتين المكسوتين بالظلام. “اسمع جيدا يا بوتشو. بصفتي والدك، وبصفتي الوصي الإلهي ‘الصلاة الأبدية’، أعدك أنه لا أحد يمكنه عزلك عن منصبك إلا إذا ظهر حامل إله مثالي في مملكة إله فراشة البومة في هذا الجيل. ولكن بخلاف ذلك…”

“همف. من الأفضل لك أن تأمل أن يكون الأمر كذلك!”

في النهاية، اختار موقفا يقع في المنتصف وقال بهدوء “لقد شعر العاهل السحيق باستيقاظك. يطلب حضورك في معبد عدن… فورا”

من الواضح أن بان يوشينغ أيضا كان يعتقد أنه، على الرغم من كل تمثيله “المتغطرس”، لا يزال بان بووانغ يرغب في العودة إلى مملكة إله فراشة البومة. بالتأكيد، قد لا يتمكن من أن يصبح الابن الإلهي مرة أخرى، لكنه سيظل أميرا إمبراطوريا إذا عاد. أمير مملكة إله سيتمتع بطبيعة الحال بدعم مملكة إله، ناهيك عن أن بان بووانغ قد جذب انتباه العاهل السحيق نفسه.

تظاهرت هوا كايلي بالتفكير الجاد لبرهة قبل أن تومئ برأسها. “حسنا. سأتحدث إلى العمة وأحاول إقناعها، لكن في النهاية القرار يعود لها إن كانت ترغب في القتال معك أم لا. في النهاية، على الرغم من هوسها بطريق السيف، فإنها لا تحب القتال”

بغض النظر عن كيفية النظر إليه، العودة إلى مملكة إله فراشة البومة كانت خيارا أفضل من الصمود بمفرده في العالم الخارجي.

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من فم الوصي الإلهي للصلاة الأبدية، استرخى بان بوتشو على الفور. في هذا الصدد، لم يكن موقف الوصي الإلهي للصلاة الأبدية أكثر وضوحا.

……

قاطعه بان يوشينغ بلا مبالاة “لا تقلق. ستظل الابن الإلهي لفراشة البومة. لن يحل محلك أبدا”

“لقد وصلنا، الابن الإلهي يوان”

شعر وكأن قلبه قد مات، وروحه قد تحطمت إلى أشلاء، تاركة وراءها فقط مهد عدن…

معبد عدن كان أعلى مكان في أعلى مكان في الهاوية. جدران خارجية بيضاء ناصعة، قصر بسيط على شكل مربع، وأبواب مربعة الشكل بدون أي زخرفة أو نقش عليها. تصميمه كان بسيطا ونقيا إلى أقصى حد.

عندما خرج يون تشي من الغرفة، رأى على الفور دوغو تشويان يقف جانبا في انتظاره. عندما رآه، حيّاه وألقى التحية “الابن الإلهي يوان”

راقب يون تشي المبنى لبرهة قبل أن يدخل الأبواب. ما إن عبر العتبة، حتى تغير العالم من حوله سرا.

في هذه اللحظة، دخل مينغ كونغشان ببطء. خطواته ثقيلة بشكل واضح، وحتى هالته كانت أضعف من المعتاد.

أينما نظر، لم يكن هناك سوى فضاء لا نهائي من الجدران البيضاء الشاحبة والأرضية الرمادية الفاتحة. لم يكن هناك أي شيء آخر على الإطلاق.

شعر وكأن شخصا يعزف على تشين تحت القمر عندما انقطع فجأة الوتر، وخرجت شهقة من حلقه وهو يتذكر وجه فراشة معينة…

طق، طق، طق…

على الرغم من نبله الذي لا يمس، وموهبته، وعزيمته التي لا تقهر، ظل يون تشي متواضعا ومهذبا. ازداد الإعجاب والثناء في عيني لونغ تشيمينغ وهو يقول “الابن الإلهي يوان والابنة الإلهية محطمة السماء هما حقا ثنائي مبارك من السماء. الآن بعد أن تغلبتما على آخر عقبة، أنا متأكد من أن قصتكما العاطفية ستصبح حكاية خرافية سيتم تذكرها في الهاوية إلى الأبد”

بدت خطواته واضحة لدرجة أنها كانت كما لو أن شخصا يمشي بجوار أذنيه مباشرة. مع استمراره في التقدم، أصبح يون تشي تدريجيا واعيا لتنفسه، ودقات قلبه، وكل ريح عابرة في المعبد.

بدت خطواته واضحة لدرجة أنها كانت كما لو أن شخصا يمشي بجوار أذنيه مباشرة. مع استمراره في التقدم، أصبح يون تشي تدريجيا واعيا لتنفسه، ودقات قلبه، وكل ريح عابرة في المعبد.

طق، طق، طق…

نهض يون تشي وقال بأسف “أنت تمدحني الكبير لورد التنانين. لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أستحق مثل هذا الثناء. كنت سأرد التحية، لكني لا أزال أشعر بالضعف الشديد الآن. أطلب منك بكل تواضع مسامحتي”

العالم أمامه بدا كما هو. لم يتغير شيء، ولم يكن هناك نهاية في الأفق. قبل أن يدرك، أصبح وجود الفضاء نفسه ضبابيا. في الواقع، كان يفقد الاتصال بمرور الوقت ببطء. كل مكان، كل هبة هواء في هذا المعبد بدت وكأنها تهمس بكلمة بلا صوت: الوحدة.

ابتسم دوغو تشويان. “أنت ذكية كما عهدتك يا كايلي. لقد قاتلت ضد جنية السيف اثنتي عشرة مرة، وحققت ست خسارات، وثلاث انتصارات، وثلاث تعادلات. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر أنني أستطيع أن أفعل أفضل من ذلك. لقد حققت بعض الاختراقات الطفيفة مؤخرا، لذلك أتطلع حقا لمقاتلتها مرة أخرى. تمكنت أخيرا من مقابلتها خلال اجتماع الارض النقية، ولكن للأسف، تجاهلت تماما طلباتي للتحدي”

هذا الشعور الصامت والمتنامي بالوحدة أضعف خطواته، ورسم قلبه وروحه بلون الحزن، وظلم العالم.

“أنت تبالغ في ذلك، الابن الإلهي يوان”

شعر وكأن شخصا وحيدا يسير في طريق وحيد، بسيف موجه نحو السماء في اتهام وسؤال حزين…

“في الواقع، أجرؤ على القول إنه بالفعل في طريقه للعودة إلى مملكتنا، غير قادر على الانتظار ثانية واحدة أطول. في رأيي، لا حاجة للبحث عنه. يجب أن نتجاهله فقط. سيعود إلينا في النهاية”

شعر وكأن شخصا يعزف على تشين تحت القمر عندما انقطع فجأة الوتر، وخرجت شهقة من حلقه وهو يتذكر وجه فراشة معينة…

في كل مرة يتعلم فيها شيئا جديدا عن العاهل السحيق—خاصة عندما كشف عن شظية ذاكرة من الإله الهرطقي—كانت محتويات البروفة تتغير بشكل كبير.

شعر وكأن قلبه قد مات، وروحه قد تحطمت إلى أشلاء، تاركة وراءها فقط مهد عدن…

تسبب هذا المشهد في أن يرفع مينغ كونغشان حاجبيه قليلا، وانفرجت شفتا هوا كايلي قليلا. كان ذلك لأنه، حسب علمهم، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحيي فيها دوغو تشويان المتعالي والمهم أي ابن إلهي لمملكة من ممالك الإله. من الواضح أن إنجاز يون تشي في تحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب دون أن ينطق بصوت لم يكسب قلوب شعب ممالك الإله فحسب.

شعر وكأن شخصا يكتب شيئا بفرشاة، والدموع تسيل بصمت مع كل ضربة حبر…

لاقت ثناءات لونغ تشيمينغ استحسان هوا كايلي. كانت تشعر أيضا باحترام يون تشي للورد التنانين. لذلك، قالت بنفس النبرة المهذبة “شكرا لك على مجاملاتك الكبير لورد التنانين. أنا وأخي الاكبر يون سنعمل بجد بالتأكيد لنصبح… ‘الحكاية الخرافية’ التي تتحدث عنها”

شعر وكأن شخصا يرقد في الثلج ويستمع إلى الريح، منتظرا بمرارة شديدة أن يذوب الجليد، ويعود الربيع…

لاقت ثناءات لونغ تشيمينغ استحسان هوا كايلي. كانت تشعر أيضا باحترام يون تشي للورد التنانين. لذلك، قالت بنفس النبرة المهذبة “شكرا لك على مجاملاتك الكبير لورد التنانين. أنا وأخي الاكبر يون سنعمل بجد بالتأكيد لنصبح… ‘الحكاية الخرافية’ التي تتحدث عنها”

شعر وكأن شخصا يحرق عود بخور وينظر إلى القمر، يصلي من أجل عودة فراشة معينة إلى أحلامه…

هذا الشعور الصامت والمتنامي بالوحدة أضعف خطواته، ورسم قلبه وروحه بلون الحزن، وظلم العالم.

الطريق أمامه لا نهاية له. لم يكن هناك سوى اليأس.

“لا”

……

بعد أن اختفى يون تشي ودوغو تشويان في الأفق، انهارت الهتافات الكاذبة ومظهر اللامبالاة الذي التزمت به هوا كايلي على الفور. بدت قلقة للغاية حتى أنها لم تعرف ما يجب عليها فعله.

بعد مدة زمنية ومكانية غير محددة، ظهر فجأة ظهر شخص أمام يون تشي.

بعد أن غادر لونغ تشيمينغ، اتخذت هوا كايلي على الفور مظهرا من الإعجاب يمزج بين القلق والمزاح “واو! كما هو متوقع من أخي الأكبر يون. لم أسمع بهذا النوع من ألواح اليشم من قبل. ‘إنجاز مذهل في عدن، وشهرة خالدة في العالم أجمع’. هذه العبارة لم تكن أصدق من الآن، هاها”

كان الرجل بالتأكيد غير موجود حتى لحظة واحدة مضت. لقد ظهر بالتأكيد من العدم. ومع ذلك، شعر يون تشي وكأنه كان هناك دائما. ينتظر هناك وحيدا لمئات، آلاف، عشرات الآلاف… ملايين السنين…

استمع الوصي الإلهي للصلاة الأبدية إلى التقرير بهدوء وبلا تعبير. ومع ذلك، كان الظلام يكمن في عينيه.

توقف يون تشي في مساره وحدق في الظهر أمامه. كان يرتدي قميصا طويلا شاحبا لا غبار عليه، واندمج تقريبا بسلاسة مع محيطه. تقريبا، لأنه كان يرتدي سوارا أسود على معصمه يختلف تماما عن أي شيء وكل شيء موجود في هذا العالم.

بغض النظر عن كيفية النظر إليه، العودة إلى مملكة إله فراشة البومة كانت خيارا أفضل من الصمود بمفرده في العالم الخارجي.

كان العاهل السحيق.

“لا”

يون تشي كان قد أعد بروفة على لقائه الخاص مع العاهل السحيق في رأسه مرات لا تحصى.

أخيرا، صدى صوت العاهل السحيق في هذا العالم الوحيد.

في كل مرة يتعلم فيها شيئا جديدا عن العاهل السحيق—خاصة عندما كشف عن شظية ذاكرة من الإله الهرطقي—كانت محتويات البروفة تتغير بشكل كبير.

كان الرجل بالتأكيد غير موجود حتى لحظة واحدة مضت. لقد ظهر بالتأكيد من العدم. ومع ذلك، شعر يون تشي وكأنه كان هناك دائما. ينتظر هناك وحيدا لمئات، آلاف، عشرات الآلاف… ملايين السنين…

كان هذا اللقاء على الأرجح نقطة التحول التي ستقرر مصير عالمه الأم مباشرة. لهذا السبب فكر ووزن واستنتج بلا كلل كل كلمة محتملة، مشهد، وحادث قد يحدث خلال هذا اللقاء.

ومع ذلك، عندما تذكر ابنه الذي استثمر كل موارد عرقه لتربيته، حتى لدرجة اللجوء إلى وسائل مبتذلة، انهمر في قلبه مرارة ونواح أيضا… كان الفارق بين ابنه والشاب أمامه أكبر حتى من الفارق بين اليراعة والقمر.

أخيرا، هذه اللحظة قد وصلت.

أطلقت هوا كايلي زفير ارتياح خفيف، غير مدركة أنه كان بالضبط لأن العاهل السحيق كان بهذه الشخصية، مخاوف مينغ كونغشان كانت أعمق وأثقل مما كانت عليه بالفعل.

لم يسلم أو يحيي العاهل السحيق. كان ببساطة يراقب في صمت، وكأنه لا يواجه وجودا أعلى لا مثيل له يحترمه الجميع، بل تمثالا قديما متآكلا نجا لملايين السنين.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

أخيرا، صدى صوت العاهل السحيق في هذا العالم الوحيد.

“أنت تبالغ في ذلك، الابن الإلهي يوان”

“أنت جريء، يون تشي”

هز مينغ كونغشان رأسه وثبت نظره في اتجاه تاج عدن. “العاهل السحيق بارد ولا مبالي بأي شيء أو أي شخص إلى أقصى حد، وليس لديه أي رغبة دنيوية على الإطلاق. وفوق كل شيء، هو لا يتفحص سر أي شخص. ما قد يعتبره العالم معجزة غير مسبوقة لن تتكرر مرة أخرى، هو شيء لن يستقطب منه حتى نظرة جانبية”

صوته لم يكن مهيبا. لم يحمل صوته أي عاطفة. ومع ذلك، صوته تسبب بشكل طبيعي في ارتعاش الشخص وخضوعه من أعماق روحه كما لو كان مرسوما سماويا. صوته كان مطلقا ولا يمكن معارضته. كان قمعا إلهيا مطلقا ينبع من الاختلافات بين مستويات وجودهم.

ابتسم دوغو تشويان. “أنت ذكية كما عهدتك يا كايلي. لقد قاتلت ضد جنية السيف اثنتي عشرة مرة، وحققت ست خسارات، وثلاث انتصارات، وثلاث تعادلات. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر أنني أستطيع أن أفعل أفضل من ذلك. لقد حققت بعض الاختراقات الطفيفة مؤخرا، لذلك أتطلع حقا لمقاتلتها مرة أخرى. تمكنت أخيرا من مقابلتها خلال اجتماع الارض النقية، ولكن للأسف، تجاهلت تماما طلباتي للتحدي”

“رايت كل ما فعلته في الأرض النقية”

“شكرا لك” أومأ برأسه قليلا وتقدم بخطوات واسعة. بدا هادئا للغاية حتى أن دوغو تشويان لم يستطع إلا أن يلقي عليه نظرة غريبة.

استدار العاهل السحيق ببطء، عيناه البيضاوان الشاحبتان تتوهجان بقوة إلهية، يحدق مباشرة في عيني يون تشي. انسكب من شفتيه كلام الإله اللامبالي “طرقك القذرة والدنيئة تدنس الأرض النقية”

لاحظ يون تشي ذلك على الفور واعتقد أنه لديه فكرة عما يتعلق به. سأل “هل حدث شيء، كبير؟”

كان العاهل السحيق لا مباليا ولكنه لطيف. كان من النادر أن يسمع وصي إلهي أو مملكة إله كلمة توبيخ واحدة منه طوال وجودهم. في الواقع، لا يوجد ذكر في سجلات ممالك الاله الست بأن العاهل السحيق قد غضب يوما من أي شيء.

شعر وكأن شخصا يكتب شيئا بفرشاة، والدموع تسيل بصمت مع كل ضربة حبر…

لكن الآن، لم يكن يوبخ يون تشي فحسب، بل كان يوبخه بحدة. لو كان وصي إلهي يقف مكان يون تشي الآن، لكان قد شحب لونه كالورق.

ابتسم دوغو تشويان. “أنت ذكية كما عهدتك يا كايلي. لقد قاتلت ضد جنية السيف اثنتي عشرة مرة، وحققت ست خسارات، وثلاث انتصارات، وثلاث تعادلات. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر أنني أستطيع أن أفعل أفضل من ذلك. لقد حققت بعض الاختراقات الطفيفة مؤخرا، لذلك أتطلع حقا لمقاتلتها مرة أخرى. تمكنت أخيرا من مقابلتها خلال اجتماع الارض النقية، ولكن للأسف، تجاهلت تماما طلباتي للتحدي”

************************

في كل مرة يتعلم فيها شيئا جديدا عن العاهل السحيق—خاصة عندما كشف عن شظية ذاكرة من الإله الهرطقي—كانت محتويات البروفة تتغير بشكل كبير.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

شعر وكأن قلبه قد مات، وروحه قد تحطمت إلى أشلاء، تاركة وراءها فقط مهد عدن…

************************

راقب يون تشي المبنى لبرهة قبل أن يدخل الأبواب. ما إن عبر العتبة، حتى تغير العالم من حوله سرا.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

أطلقت هوا كايلي زفير ارتياح خفيف، غير مدركة أنه كان بالضبط لأن العاهل السحيق كان بهذه الشخصية، مخاوف مينغ كونغشان كانت أعمق وأثقل مما كانت عليه بالفعل.

شعر وكأن شخصا يحرق عود بخور وينظر إلى القمر، يصلي من أجل عودة فراشة معينة إلى أحلامه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط