Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2155

يون تشي، مو سو

يون تشي، مو سو

2155 يون تشي، مو سو

كان تعبير العاهل السحيق كئيبا ولا مبالٍ كالعادة. ومع ذلك، لم يعرف أحد أن كل كلمة قالها يون تشي كانت تنتزع أوتار مشاعره وتثير أمواجا في بحر روحه. خاصة السطر الأخير من يون تشي، الذي ضرب روحه بقوة شديدة بحيث ظهر تصدع واضح في اللامبالاة الأبدية التي يرتديها العاهل السحيق.

لو كان أي شخص آخر في مكان يون تشي، لكان على ركبتيه الآن من هول الصدمة والرعب، روحه ترتجف بشدة لدرجة أنه لا يستطيع حتى الكلام. ومع ذلك، لم يظهر يون تشي أي أثر لهذه المشاعر. ظل يحدق مباشرة في العاهل السحيق، وعيناه تفيضان بقدر من الهدوء والظلام يتجاوز أي شخص قابله من قبل.

ومع ذلك، بفضل تلك الشظية من الذاكرة فهم بوضوح تام بالضبط كيف يجب أن يقدم نفسه أمام العاهل السحيق. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة: المساواة.

“هل لي أن أطرح سؤالا؟”

هز يون تشي رأسه دون تردد. “على الرغم من أن سيدي أنقذ حياتي، وأخذني كتلميذه، وأعطاني كل ما أملك اليوم، إلا أنه علمني مرارا وتكرارا أن حياتي ملك لي وحدي. قال لي أن أتبع قلبي وألا أكون مقيدا بالعالم، ناهيك عن إرادة الآخرين”

لم يحاول يون تشي الإجابة أو الجدال مع العاهل السحيق. بدلا من ذلك، طرح سؤالا على أعلى كائن في هذا العالم “لو كنت مكاني، هل ستفعل كل ما في وسعك لخلق مستقبل لحبيبتك، ولتذهب الطرق والعواقب إلى الجحيم؟”

عندما يتم خلط حقيقة في مجال معروف بكذبة من مجال غير معروف، فإن الكذبة ستصبح تلقائيا حقيقة. لا شك أن يون تشي كان يرقص على حافة السكين مع كل كلمة ينطق بها.

تجمد الهواء، واستقر الفضاء. حتى نظرة الشخص كانت مجمدة بقوة خفية.

************************

في لحظة، تكثف الضوء الإلهي في عيون العاهل السحيق، وضغط الضغط الإلهي الفريد الذي يمكن أن يجعل السماوات والأرض ترتجف وكل الكائنات الحية تسقط على ركبتيها على يون تشي. “طفل صغير يجرؤ على التشكيك في هذا الوحيد؟”

كان مو سو لا يزال يحدق في الفراغ أمامه ويتحدث بصوت بعيد جدا “أخي الأكبر ني شوان… كنت روحا حرة وغير مقيدة…”

شعر بالضغط وكأنه انهيار جليدي سماوي. كانت عظامه تتهدد بالتحطم، وروحه تتهدد بالتمزق. ومع ذلك، ظلت عينا يون تشي صافيتين، وبحر روحه مشرقا. من البداية إلى النهاية، لم يتوقف عن النظر في عيني العاهل السحيق دون صدمة أو خوف أو احترام. كان هناك فقط نقطة مصغرة من اللغز التي رفضت أن تُفسر.

“تعليمي الأول لك هو التوقف عن معاملتي كمعلمك او ككبير. فقط ناديني بـ ‘الأخ الأكبر’.”

كانت هذه هي عيون شخص مساوٍ. شيء لم يره منذ عدة ملايين من السنين.

هز يون تشي رأسه دون تردد. “على الرغم من أن سيدي أنقذ حياتي، وأخذني كتلميذه، وأعطاني كل ما أملك اليوم، إلا أنه علمني مرارا وتكرارا أن حياتي ملك لي وحدي. قال لي أن أتبع قلبي وألا أكون مقيدا بالعالم، ناهيك عن إرادة الآخرين”

تحدث يون تشي مرة أخرى، بدا تعبيره ونبرة صوته مشوبين بهالة لا يمكن التنبؤ بها “أنا لا أسأل العاهل السحيق. أنا أسأل…”

أمال رأسه ولف شفتيه في ابتسامة غير محترمة “القدر حقا شيء رائع، ألا تتفق؟”

“مو سو”

ومع ذلك، بفضل تلك الشظية من الذاكرة فهم بوضوح تام بالضبط كيف يجب أن يقدم نفسه أمام العاهل السحيق. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة: المساواة.

تجمد الهواء والفضاء والنظر مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم ينهمر الضغط الإلهي المحيطي من الأعلى. بدلا من ذلك، بقي مجمدا لفترة طويلة بحيث بدا أن الزمن نفسه قد توقف.

“هل هو من طلب منك أن تجدني؟” سأل مو سو.

بعد فترة غير محددة من الزمن، بدأ العالم المتجمد أخيرا في الحركة مرة أخرى. ومع ذلك، بدا أنه يتحرك في الاتجاه المعاكس، حاملا نظراتهما المختلطة عبر الزمن إلى أزمان ماتت وذهبت منذ زمن بعيد.

“أخي… أخي الأكبر…”

“سأفعل…”

استدار مو سو بعيدا عن يون تشي ورفع رأسه ببطء. بعد فترة وجيزة، سأل مرة أخرى “أين كان سيدك كل هذه السنوات؟ ومتى أتى إلى هنا؟”

بدا صوته وإجابته وكأنهما قادمان من زمكان مستحيل البعد. “أنا فقط أخشى أنني لن أحصل حتى على فرصة لأكون بلا ضمير”

“هل لي أن أطرح سؤالا؟”

قد وجه الخطاب لنفسه بـ “أنا”، وليس “الوحيد”. انحنت زاوية شفتي يون تشي في ابتسامة صغيرة. لقد حصل على الإجابة التي كان يتمناها. الشخص الذي يقف أمامه لم يعد مجرد العاهل السحيق الأسمى الذي لا يُمس. بل استعاد هويته السابقة واسمه — مو سو.

قال اسم يون تشي فجأة “يون تشي… يعني إرادة عابرة كالسحاب، وروح صافية كالماء. اسم يمكنه أن يأتي به، بالتأكيد”

تدرب يون تشي على كيفية تصرفه والتحدث أمام العاهل السحيق مرات لا تحصى. في الواقع، وصل إلى مستوى اعتقد فيه أنه شبه مثالي. ومع ذلك، عندما كشفت شظية ذاكرة ني شوان الأخيرة أخيرا محتوياتها له، دُمرت كل جهوده السابقة هكذا ببساطة.

طوال السنوات التي عاشها في الهاوية، لم يتصرف أحد بهذه الطريقة أمامه. لم يجعله أحد يشعر بمثل هذه المشاعر الواضحة التي لم تكن حزنا أيضا. الرجل أمام عينيه—تعابيره، عيناه، كلامه… كلها تتداخل وتقترب أكثر فأكثر من ني شوان. كما أيقظت أيضا دافعا معينا كان يزداد قوة بمرور الوقت.

ومع ذلك، بفضل تلك الشظية من الذاكرة فهم بوضوح تام بالضبط كيف يجب أن يقدم نفسه أمام العاهل السحيق. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة: المساواة.

“هل هو من طلب منك أن تجدني؟” سأل مو سو.

للأسف، كان قد وصل بالفعل إلى الأرض النقية بحلول الوقت الذي كشفت فيه شظية الذاكرة عن نفسها. لم يكن هناك وقت كافٍ لتصنيع المشاعر المثالية أو إعادة تدريب تمثيله قبل الاجتماع الخاص. لذلك، الشيء الوحيد الذي فعله خلال هذا الوقت القصير للغاية هو أن يخضع نفسه للتنويم مرارا وتكرارا.

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه بحنين… وهذه المرة، كان ذلك صادقا تماما.

قال لنفسه هذا: أنا من يمتلك عروق الإله الهرطقي العميقة وخليفة ني شوان… بعبارة أخرى، أنا ني شوان والإله الهرطقي!

رفع يون تشي يده واستدعى عناصر النار والجليد والبرق والرياح بالتتابع. “أعطاني سيدي عروقه العميقة، لذلك أشارك الانجذاب مع جميع أنواع العناصر. كما أعطاني لهب العنقاء، لهب الغراب الذهبي، وقوة عنقاء الجليد… حتى أنه عزز جسدي وأعطاني دم إله التنين ونخاع إله التنين”

بالنسبة لني شوان، بالنسبة لي، مو سو القديم كان مجرد طفل ضائع… ومو سو الحالي، بدون قشرة العاهل السحيق، مجرد طفل ضائع في متاهة أعمق…

نظر مو سو إلى يون تشي بعيون عاطفية. “منذ زمن بعيد، استكشفنا أنا وهو عوالم لا حصر لها، شاهدنا كل أنواع الكائنات في الكون الواسع وملاحظة الخير الحقيقي والشر المخفي. في أحد الأيام، شعرت فجأة بالتنوير تحت باغودا في عالم فاني”

لذلك، كشخص مساوٍ، “اللقاء” اليوم ملأني بالفرح والرثاء والقلق…

كانت هذه هي عيون شخص مساوٍ. شيء لم يره منذ عدة ملايين من السنين.

ثم وجه كل هذه المشاعر—المعقدة لدرجة أنها لا يمكن التعبير عنها بالكلمات—في نظرته.

همس مو سو “لا بد أنه عاد بفرح بعد رؤية خليفته”

“كنت أعرف. أنت بالتأكيد ستعطي إجابة مثل هذه”

قلب يون تشي يده مرة أخرى، هذه المرة ظهرت صورة باغودا ذهبية باهتة في يده. “هذا هو الطريق العظيم للبوذا، علمني إياه سيدي عند صقل جسدي. بعد أن وصلت إلى مستوى معين، أخبرني أنك أنت من أنشأته”

في عيون يون تشي، كان العاهل السحيق قد أعطاه الإجابة منذ البداية.

استدار مو سو بعيدا عن يون تشي ورفع رأسه ببطء. بعد فترة وجيزة، سأل مرة أخرى “أين كان سيدك كل هذه السنوات؟ ومتى أتى إلى هنا؟”

لو لم يمنحه العاهل السحيق عمدا العقاب بالتهام الغضب، لما كان بالإمكان تفكيك العقبات التي تقف في طريقه وفي طريق كايلي بسهولة كما حدث. ليس ذلك فحسب، بل حول ازدراء الناس إلى احترام مباشر.

قال اسم يون تشي فجأة “يون تشي… يعني إرادة عابرة كالسحاب، وروح صافية كالماء. اسم يمكنه أن يأتي به، بالتأكيد”

أراد العاهل السحيق أن يرى مدى حب يون تشي لهوا كايلي. كما أراد أن يعرف ما إذا كان يون تشي مؤهلا حقا ليكون “خليفته”.

“إذا التقيت بك، فهذا مجرد نتاج القدر والمصير. وإلا، لا داعي لإجبار الأمر. وصيته الأخيرة لي هي أنه، إذا التقيت بك بعد كل شيء، فيجب أن أخبرك بكل شيء دون تحفظ… كان يأمل أن يكون ذلك قادرا على تخفيف وحدتك قليلا”

بدأ صوت يون تشي يصبح لطيفا ببطء، ممزوجا بمشاعر بالكاد يتم السيطرة عليها. “أخيرا التقيت بك/ مو سو… لقد جئت وأنا أحمل وصية سيدي الأخيرة”

لم يحاول يون تشي الإجابة أو الجدال مع العاهل السحيق. بدلا من ذلك، طرح سؤالا على أعلى كائن في هذا العالم “لو كنت مكاني، هل ستفعل كل ما في وسعك لخلق مستقبل لحبيبتك، ولتذهب الطرق والعواقب إلى الجحيم؟”

كان تعبير العاهل السحيق كئيبا ولا مبالٍ كالعادة. ومع ذلك، لم يعرف أحد أن كل كلمة قالها يون تشي كانت تنتزع أوتار مشاعره وتثير أمواجا في بحر روحه. خاصة السطر الأخير من يون تشي، الذي ضرب روحه بقوة شديدة بحيث ظهر تصدع واضح في اللامبالاة الأبدية التي يرتديها العاهل السحيق.

قال يون تشي بهدوء “لم تجده لأن سيدي لم يردك أن تجده. كان يختبئ في الضباب اللامتناهي طوال هذا الوقت”

“أين… مكان سيدك الآن؟” ارتجف صوته للحظة.

ثم بدأ يضحك “هاهاهاها، هاهاهاهاها!”

سحب يون تشي ابتسامته وخفض صوته “سيدي… توفي إلى الأبدية قبل خمس سنوات”

“لا عجب أن ذلك المجال السري انهار بشكل غير طبيعي هكذا”

استدار مو سو بعيدا عن يون تشي ورفع رأسه ببطء. بعد فترة وجيزة، سأل مرة أخرى “أين كان سيدك كل هذه السنوات؟ ومتى أتى إلى هنا؟”

كانت هذه هي عيون شخص مساوٍ. شيء لم يره منذ عدة ملايين من السنين.

“الضباب اللامتناهي”

“اليشم الإلهي المحطم للفراغ نقلني إلى المناطق الداخلية لضباب اللامتناهي دون أي أثر. لو لم أصادف سيدي، لكان لغبار السحيق قد استهلك كياني بالكامل منذ زمن بعيد. لذا…”

أطلق يون تشي تنهيدة بعد الإجابة الأولى. “لم يخبرني حتى يوم وفاته أنه كان يتجول في الضباب اللامتناهي… لمدة ستمائة وسبعين ألف سنة”

أراد العاهل السحيق أن يرى مدى حب يون تشي لهوا كايلي. كما أراد أن يعرف ما إذا كان يون تشي مؤهلا حقا ليكون “خليفته”.

في تلك اللحظة، اهتز العاهل السحيق، الذي كان يمكنه مواجهة انهيار السماوات والأرض دون أن يرمش … لا، كان مو سو الآن… اهتز قليلا. كان الأمر كما لو أن الرقم قد طعن مباشرة من خلال التنكر الذي حافظ عليه لملايين السنين.

لم يكن هذا الرقم الذي اختلقه يون تشي بناء على الوقت الذي توفي فيه الإله الهرطقي. لقد حصل عليه من هالة روح بذرة العنصر التي حصل عليها من إله كيلين. اخبره بوضوح أنه قد مرت ستمائة وسبعون ألف سنة منذ سقوطه في الهاوية.

“إنه حقا هو… إنه حقا هو…”

ثم بدأ يضحك “هاهاهاها، هاهاهاهاها!”

من خلال التحديق في الفراغ أمامه، تمتم مو سو مرارا وتكرارا. صوته يتخلى ببطء ولكن بثبات عن لامبالاته الأصلية وأصبح مشبعا بالحزن.

استدار مو سو ببطء ونظر إلى يون تشي مرة أخرى، لكن عينيه لم تعد تنظران إليه من الأعلى كما كان يفعل منذ ملايين السنين. لقد تغيرت بشكل دقيق ولكن بثبات.

“كان يجب أن أعرف… كان يجب أن أعرف…”

“على الرغم من أنني كنت أنا من يختبر التنوير، إلا أنه هو من فك شفرته لي ووجهني. علمني ما هو قانون السبب والنتيجة في كل الوجود، وما هو الطريق العظيم للسماء والأرض… حتى المرحلة الأساسية من الطريق العظيم للبوذا أسسها هو. بدونها، لن توجد المراحل الاثني عشر للبوذا التي جاءت بعد ذلك”

“ستمائة وسبعون ألف سنة”

تجمد الهواء والفضاء والنظر مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم ينهمر الضغط الإلهي المحيطي من الأعلى. بدلا من ذلك، بقي مجمدا لفترة طويلة بحيث بدا أن الزمن نفسه قد توقف.

لم يكن هذا الرقم الذي اختلقه يون تشي بناء على الوقت الذي توفي فيه الإله الهرطقي. لقد حصل عليه من هالة روح بذرة العنصر التي حصل عليها من إله كيلين. اخبره بوضوح أنه قد مرت ستمائة وسبعون ألف سنة منذ سقوطه في الهاوية.

“إذا التقيت بك، فهذا مجرد نتاج القدر والمصير. وإلا، لا داعي لإجبار الأمر. وصيته الأخيرة لي هي أنه، إذا التقيت بك بعد كل شيء، فيجب أن أخبرك بكل شيء دون تحفظ… كان يأمل أن يكون ذلك قادرا على تخفيف وحدتك قليلا”

كما هو متوقع، هز الوقت العاهل السحيق بشدة. تمتم مو سو بلا روح بينما كانت ملايين الأفكار تتسابق في رأسه “قبل ستمائة وسبعين ألف سنة، صادفت اكتشاف هالته وكنت في غاية السعادة. ومع ذلك، اكتشفت بسرعة أنها مجرد واحدة من بذوره العنصرية، وقد ابتلعها إله كيلين وارتبطت ببلورة روحه”

بالنسبة لني شوان، بالنسبة لي، مو سو القديم كان مجرد طفل ضائع… ومو سو الحالي، بدون قشرة العاهل السحيق، مجرد طفل ضائع في متاهة أعمق…

“قضيت عدة قرون أبحث عنه بعد ذلك، لكنني لم أستطع تحديد مكان هالته حتى. لذلك، أبقيت إله كيلين بجانبي واستخدمته لعلاج وحدتي قليلا… في وقت لاحق، ارتكب خطأ فادحا كان يستحق الموت بسببه، لكنني لم أستطع تحمل قتل كائن يحمل هالته. في النهاية، نفيته ببساطة”

“الآن عندما أفكر في الأمر…”

“كنت أعتقد أن بذرة عنصر واحدة فقط قد سقطت في الهاوية لأي سبب من الأسباب، لكنني لم أتوقع أنه كان هو… أنه كان هو حقا… للاعتقاد أنني لم أعرف أبدا؛ للاعتقاد أنني استسلمت مبكرا جدا…”

في عيون يون تشي، كان العاهل السحيق قد أعطاه الإجابة منذ البداية.

قال يون تشي بهدوء “لم تجده لأن سيدي لم يردك أن تجده. كان يختبئ في الضباب اللامتناهي طوال هذا الوقت”

“لا”

“لكن… لماذا؟؟” سأل.

لذلك، كشخص مساوٍ، “اللقاء” اليوم ملأني بالفرح والرثاء والقلق…

حدق يون تشي في ملامح مو سو الجانبية وقال بنبرة من الألم “قال انه لا يملك وجها لمقابلتك”

لم يكن هذا الرقم الذي اختلقه يون تشي بناء على الوقت الذي توفي فيه الإله الهرطقي. لقد حصل عليه من هالة روح بذرة العنصر التي حصل عليها من إله كيلين. اخبره بوضوح أنه قد مرت ستمائة وسبعون ألف سنة منذ سقوطه في الهاوية.

“هاه…”

“إذا التقيت بك، فهذا مجرد نتاج القدر والمصير. وإلا، لا داعي لإجبار الأمر. وصيته الأخيرة لي هي أنه، إذا التقيت بك بعد كل شيء، فيجب أن أخبرك بكل شيء دون تحفظ… كان يأمل أن يكون ذلك قادرا على تخفيف وحدتك قليلا”

فقد مو سو صوته للحظة قبل أن يهز رأسه ببطء. عيناه تخترقان الفراغ، قال بصوت صعب بدا وكأنه يتجاوز الزمان والمكان نفسه “أخي الأكبر ني شوان، لا داعي لأن تكون هكذا. لم ألومك أبدا، ولن ألومك أبدا. حتى عند النظر في كل ما حدث، مقابلتك وأن أصبح أخاك لا يزال أعظم ثروة في حياتي”

استدار مو سو ببطء ونظر إلى يون تشي مرة أخرى، لكن عينيه لم تعد تنظران إليه من الأعلى كما كان يفعل منذ ملايين السنين. لقد تغيرت بشكل دقيق ولكن بثبات.

أخذ يون تشي لحظة لتهدئة نبضه السريع قبل أن يضيف بهدوء “أخبرني سيدي أنه اختار القفز في هاوية العدم بعد إنجاز كل ما كان عليه أن يفعله في العالم الآخر. كان ذلك ليس فقط للتكفير عن خطاياه، ولكن أيضا ليبقى برفقتك. ومع ذلك، لم يفكر أبدا أن عالما جديدا بالكامل سيوجد تحت الهاوية، وأنك كنت لا تزال على قيد الحياة وتطلق على نفسك اسم العاهل السحيق”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“قال سيدي إنه أراد أن يلتقي بك مرة أخرى، لكن كان لديه الكثير من الأسباب لعدم القيام بذلك. بالإضافة إلى شعوره بالذنب والخجل الشديد، لم يسمح لنفسه بالتدخل في حياتك أو تحويلك عن مسارك بعد الآن… بغض النظر عما إذا كان صحيحا أم خاطئا، بغض النظر عن وجهتك”

……

كان مو سو لا يزال يحدق في الفراغ أمامه ويتحدث بصوت بعيد جدا “أخي الأكبر ني شوان… كنت روحا حرة وغير مقيدة…”

أمال رأسه ولف شفتيه في ابتسامة غير محترمة “القدر حقا شيء رائع، ألا تتفق؟”

واصل يون تشي “قال سيدي إنه كان أكثر روح حرية وغير مقيدة في العالم حتى ارتكب خطأ معك، خطأ لا يمكن تَجَاوُزه أبدا. لو أنه لم يختر أن يدللك ويشجعك في ذلك الوقت، لو أنه اختار إيقافك، لما تم إعدامك على يد والدك. ولن تكون محاصرا في هذه الهاوية من الألم حتى يومنا هذا”

“لكن… لماذا؟؟” سأل.

كشف هذا الشرح أن “سيده” قد أخبره بالكثير من الأمور من الماضي.

تدرب يون تشي على كيفية تصرفه والتحدث أمام العاهل السحيق مرات لا تحصى. في الواقع، وصل إلى مستوى اعتقد فيه أنه شبه مثالي. ومع ذلك، عندما كشفت شظية ذاكرة ني شوان الأخيرة أخيرا محتوياتها له، دُمرت كل جهوده السابقة هكذا ببساطة.

“بسبب هذا الخطأ الجسيم توفي والدك في وقت مبكرا جدا، ودخل عرق الآلهة وعرق الشيطان في حرب ضد بعضهما البعض. أدى ذلك في النهاية إلى نهاية تلك الحقبة… لهذا السبب قال سيدي إنه لم يعد يستحق اسم ‘إله الخلق’. بدلا من ذلك، أطلق على نفسه اسم ‘الإله الهرطقي’ وتجنب العالم منذ ذلك الحين. قضى بقية حياته عالقا في مستنقع من الذنب والخجل والألم حتى يوم وفاته”

قلب يون تشي يده مرة أخرى، هذه المرة ظهرت صورة باغودا ذهبية باهتة في يده. “هذا هو الطريق العظيم للبوذا، علمني إياه سيدي عند صقل جسدي. بعد أن وصلت إلى مستوى معين، أخبرني أنك أنت من أنشأته”

استدار مو سو ببطء ونظر إلى يون تشي مرة أخرى، لكن عينيه لم تعد تنظران إليه من الأعلى كما كان يفعل منذ ملايين السنين. لقد تغيرت بشكل دقيق ولكن بثبات.

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه بحنين… وهذه المرة، كان ذلك صادقا تماما.

“هو… أخبرك بالكثير”

“مو سو”

“نعم. كما أعطاني الكثير”

“قال سيدي إنه أراد أن يلتقي بك مرة أخرى، لكن كان لديه الكثير من الأسباب لعدم القيام بذلك. بالإضافة إلى شعوره بالذنب والخجل الشديد، لم يسمح لنفسه بالتدخل في حياتك أو تحويلك عن مسارك بعد الآن… بغض النظر عما إذا كان صحيحا أم خاطئا، بغض النظر عن وجهتك”

رفع يون تشي يده واستدعى عناصر النار والجليد والبرق والرياح بالتتابع. “أعطاني سيدي عروقه العميقة، لذلك أشارك الانجذاب مع جميع أنواع العناصر. كما أعطاني لهب العنقاء، لهب الغراب الذهبي، وقوة عنقاء الجليد… حتى أنه عزز جسدي وأعطاني دم إله التنين ونخاع إله التنين”

كشف هذا الشرح أن “سيده” قد أخبره بالكثير من الأمور من الماضي.

هذا هو ني شوان الذي كانوا يتحدثون عنه، إله خلق العناصر السابق. كان من المنطقي أن يمتلك هذه البركات من الآلهة القديمة على الرغم من أنها لم تكن موجودة في الهاوية.

قلب يون تشي يده مرة أخرى، هذه المرة ظهرت صورة باغودا ذهبية باهتة في يده. “هذا هو الطريق العظيم للبوذا، علمني إياه سيدي عند صقل جسدي. بعد أن وصلت إلى مستوى معين، أخبرني أنك أنت من أنشأته”

قبض يون تشي على أصابعه واستدعى الضوء الأصفر الذابل للكيلين. “قبل وفاته، أرشدني لاستعادة بذرة العنصر المفقودة واستعادة العروق العميقة غير المكتملة إلى الكمال”

قلب يون تشي يده مرة أخرى، هذه المرة ظهرت صورة باغودا ذهبية باهتة في يده. “هذا هو الطريق العظيم للبوذا، علمني إياه سيدي عند صقل جسدي. بعد أن وصلت إلى مستوى معين، أخبرني أنك أنت من أنشأته”

“لا عجب أن ذلك المجال السري انهار بشكل غير طبيعي هكذا”

“هل لي أن أطرح سؤالا؟”

همس مو سو “لا بد أنه عاد بفرح بعد رؤية خليفته”

“يون تشي” قال الاسم مرة أخرى قبل أن يطرح سؤالا كان سيفاجئ الهاوية بأكملها لو عرفوا به. “هل ستقسم الأخوة معي؟”

قلب يون تشي يده مرة أخرى، هذه المرة ظهرت صورة باغودا ذهبية باهتة في يده. “هذا هو الطريق العظيم للبوذا، علمني إياه سيدي عند صقل جسدي. بعد أن وصلت إلى مستوى معين، أخبرني أنك أنت من أنشأته”

“إذا التقيت بك، فهذا مجرد نتاج القدر والمصير. وإلا، لا داعي لإجبار الأمر. وصيته الأخيرة لي هي أنه، إذا التقيت بك بعد كل شيء، فيجب أن أخبرك بكل شيء دون تحفظ… كان يأمل أن يكون ذلك قادرا على تخفيف وحدتك قليلا”

“لا”

“اليشم الإلهي المحطم للفراغ نقلني إلى المناطق الداخلية لضباب اللامتناهي دون أي أثر. لو لم أصادف سيدي، لكان لغبار السحيق قد استهلك كياني بالكامل منذ زمن بعيد. لذا…”

لدهشة يون تشي، نفى مو سو تصريحه. “كان جهدا مشتركا بينه وبيني”

ومع ذلك، ني شوان كان يمتلك جسد إله الخلق وبالتالي لم يكن بحاجة إلى ممارسة الطريق العظيم للبوذا على الإطلاق. لذلك، كان ني شوان يشارك في خلق فن الإله فقط من أجل مو سو.

يون تشي “…؟”

استدار مو سو ببطء ونظر إلى يون تشي مرة أخرى، لكن عينيه لم تعد تنظران إليه من الأعلى كما كان يفعل منذ ملايين السنين. لقد تغيرت بشكل دقيق ولكن بثبات.

نظر مو سو إلى يون تشي بعيون عاطفية. “منذ زمن بعيد، استكشفنا أنا وهو عوالم لا حصر لها، شاهدنا كل أنواع الكائنات في الكون الواسع وملاحظة الخير الحقيقي والشر المخفي. في أحد الأيام، شعرت فجأة بالتنوير تحت باغودا في عالم فاني”

واصل يون تشي “قال سيدي إنه كان أكثر روح حرية وغير مقيدة في العالم حتى ارتكب خطأ معك، خطأ لا يمكن تَجَاوُزه أبدا. لو أنه لم يختر أن يدللك ويشجعك في ذلك الوقت، لو أنه اختار إيقافك، لما تم إعدامك على يد والدك. ولن تكون محاصرا في هذه الهاوية من الألم حتى يومنا هذا”

“على الرغم من أنني كنت أنا من يختبر التنوير، إلا أنه هو من فك شفرته لي ووجهني. علمني ما هو قانون السبب والنتيجة في كل الوجود، وما هو الطريق العظيم للسماء والأرض… حتى المرحلة الأساسية من الطريق العظيم للبوذا أسسها هو. بدونها، لن توجد المراحل الاثني عشر للبوذا التي جاءت بعد ذلك”

“كان يجب أن أعرف… كان يجب أن أعرف…”

لم يكن لدى يون تشي أي فكرة عن هذا حقا. في رأيه، كان من المنطقي أن يكون الإله الهرطقي على دراية بفن إله نجا حتى الوقت الحاضر، مثل الطريق العظيم للبوذا. ومع ذلك، لم يكن يعرف أنه تم إنشاؤه بالاشتراك بينه وبين مو سو.

“كان يجب أن أعرف… كان يجب أن أعرف…”

ومع ذلك، ني شوان كان يمتلك جسد إله الخلق وبالتالي لم يكن بحاجة إلى ممارسة الطريق العظيم للبوذا على الإطلاق. لذلك، كان ني شوان يشارك في خلق فن الإله فقط من أجل مو سو.

لذلك، كشخص مساوٍ، “اللقاء” اليوم ملأني بالفرح والرثاء والقلق…

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه بحنين… وهذه المرة، كان ذلك صادقا تماما.

……

عندما يتم خلط حقيقة في مجال معروف بكذبة من مجال غير معروف، فإن الكذبة ستصبح تلقائيا حقيقة. لا شك أن يون تشي كان يرقص على حافة السكين مع كل كلمة ينطق بها.

فقد مو سو صوته للحظة قبل أن يهز رأسه ببطء. عيناه تخترقان الفراغ، قال بصوت صعب بدا وكأنه يتجاوز الزمان والمكان نفسه “أخي الأكبر ني شوان، لا داعي لأن تكون هكذا. لم ألومك أبدا، ولن ألومك أبدا. حتى عند النظر في كل ما حدث، مقابلتك وأن أصبح أخاك لا يزال أعظم ثروة في حياتي”

“هل هو من طلب منك أن تجدني؟” سأل مو سو.

“نعم. كما أعطاني الكثير”

“لا”

“هل هو من طلب منك أن تجدني؟” سأل مو سو.

هز يون تشي رأسه دون تردد. “على الرغم من أن سيدي أنقذ حياتي، وأخذني كتلميذه، وأعطاني كل ما أملك اليوم، إلا أنه علمني مرارا وتكرارا أن حياتي ملك لي وحدي. قال لي أن أتبع قلبي وألا أكون مقيدا بالعالم، ناهيك عن إرادة الآخرين”

تجمد الهواء، واستقر الفضاء. حتى نظرة الشخص كانت مجمدة بقوة خفية.

“إذا التقيت بك، فهذا مجرد نتاج القدر والمصير. وإلا، لا داعي لإجبار الأمر. وصيته الأخيرة لي هي أنه، إذا التقيت بك بعد كل شيء، فيجب أن أخبرك بكل شيء دون تحفظ… كان يأمل أن يكون ذلك قادرا على تخفيف وحدتك قليلا”

“يون تشي” قال الاسم مرة أخرى قبل أن يطرح سؤالا كان سيفاجئ الهاوية بأكملها لو عرفوا به. “هل ستقسم الأخوة معي؟”

“ومع ذلك، لم يكن لدي أي فكرة أنني أتيت من واحدة من ممالك الاله الست، ناسج الأحلام. كما لم أكن أعرف أنها ستمكنني من مقابلتك بهذه السرعة. ربما القدر يقودني بالفعل لأداء وصية سيدي في أقرب وقت ممكن”

رفع يون تشي يده واستدعى عناصر النار والجليد والبرق والرياح بالتتابع. “أعطاني سيدي عروقه العميقة، لذلك أشارك الانجذاب مع جميع أنواع العناصر. كما أعطاني لهب العنقاء، لهب الغراب الذهبي، وقوة عنقاء الجليد… حتى أنه عزز جسدي وأعطاني دم إله التنين ونخاع إله التنين”

“الآن عندما أفكر في الأمر…”

على الرغم من مواجهته للعاهل السحيق، عبر يون تشي ذراعيه وتذمر بعيون متضرعة ولكنها مرحة “أنت الشخص الذي سهّل لقائي بسيدي، اتعلم ذلك؟”

على الرغم من مواجهته للعاهل السحيق، عبر يون تشي ذراعيه وتذمر بعيون متضرعة ولكنها مرحة “أنت الشخص الذي سهّل لقائي بسيدي، اتعلم ذلك؟”

ثم وجه كل هذه المشاعر—المعقدة لدرجة أنها لا يمكن التعبير عنها بالكلمات—في نظرته.

“أوه؟” أعرب مو سو عن ارتباكه.

أراد العاهل السحيق أن يرى مدى حب يون تشي لهوا كايلي. كما أراد أن يعرف ما إذا كان يون تشي مؤهلا حقا ليكون “خليفته”.

“آي” أطلق يون تشي تنهيدة هادئة. “قبل قرن من الزمان، السبب الذي اختفيت فيه من المنطقة الأساسية لمملكة إله ناسج الأحلام على الرغم من طبقات الحماية التي لا تحصى هو كله بفضل ‘اليشم الإلهي المحطم للفراغ’ الذي أعطيته لهم”

************************

مو سو “…”

“الآن عندما أفكر في الأمر…”

“اليشم الإلهي المحطم للفراغ نقلني إلى المناطق الداخلية لضباب اللامتناهي دون أي أثر. لو لم أصادف سيدي، لكان لغبار السحيق قد استهلك كياني بالكامل منذ زمن بعيد. لذا…”

************************

أمال رأسه ولف شفتيه في ابتسامة غير محترمة “القدر حقا شيء رائع، ألا تتفق؟”

لم يكن هذا الرقم الذي اختلقه يون تشي بناء على الوقت الذي توفي فيه الإله الهرطقي. لقد حصل عليه من هالة روح بذرة العنصر التي حصل عليها من إله كيلين. اخبره بوضوح أنه قد مرت ستمائة وسبعون ألف سنة منذ سقوطه في الهاوية.

طوال السنوات التي عاشها في الهاوية، لم يتصرف أحد بهذه الطريقة أمامه. لم يجعله أحد يشعر بمثل هذه المشاعر الواضحة التي لم تكن حزنا أيضا. الرجل أمام عينيه—تعابيره، عيناه، كلامه… كلها تتداخل وتقترب أكثر فأكثر من ني شوان. كما أيقظت أيضا دافعا معينا كان يزداد قوة بمرور الوقت.

تجمد مو سو للحظة.

قال اسم يون تشي فجأة “يون تشي… يعني إرادة عابرة كالسحاب، وروح صافية كالماء. اسم يمكنه أن يأتي به، بالتأكيد”

2155 يون تشي، مو سو

“يون تشي” قال الاسم مرة أخرى قبل أن يطرح سؤالا كان سيفاجئ الهاوية بأكملها لو عرفوا به. “هل ستقسم الأخوة معي؟”

“فهمت” أومأ يون تشي برأسه بحنين… وهذه المرة، كان ذلك صادقا تماما.

“…!!” تخطى قلب يون تشي نبضة. جميع أنواع الردود الخائفة والموقرة كادت تنفجر من حلقه غريزيا.

“بسبب هذا الخطأ الجسيم توفي والدك في وقت مبكرا جدا، ودخل عرق الآلهة وعرق الشيطان في حرب ضد بعضهما البعض. أدى ذلك في النهاية إلى نهاية تلك الحقبة… لهذا السبب قال سيدي إنه لم يعد يستحق اسم ‘إله الخلق’. بدلا من ذلك، أطلق على نفسه اسم ‘الإله الهرطقي’ وتجنب العالم منذ ذلك الحين. قضى بقية حياته عالقا في مستنقع من الذنب والخجل والألم حتى يوم وفاته”

ومع ذلك، في اللحظة التالية، خفض ذراعيه، نظر إلى مو سو بعيون لامعة، وسحب زاوية فمه في ابتسامة عريضة. ثم أعلن “ولم لا؟”

شعر بالضغط وكأنه انهيار جليدي سماوي. كانت عظامه تتهدد بالتحطم، وروحه تتهدد بالتمزق. ومع ذلك، ظلت عينا يون تشي صافيتين، وبحر روحه مشرقا. من البداية إلى النهاية، لم يتوقف عن النظر في عيني العاهل السحيق دون صدمة أو خوف أو احترام. كان هناك فقط نقطة مصغرة من اللغز التي رفضت أن تُفسر.

تجمد مو سو للحظة.

“مو سو”

ثم بدأ يضحك “هاهاهاها، هاهاهاهاها!”

“تعليمي الأول لك هو التوقف عن معاملتي كمعلمك او ككبير. فقط ناديني بـ ‘الأخ الأكبر’.”

تلاه ضحكة أكثر حماسا. كان الجميع يعلم أن العاهل السحيق نادرا ما يظهر أي عاطفة على وجهه، والابتسامات النادرة التي يرتديها لا تحتوي على أي أثر للعاطفة على الإطلاق. لم يرَ فارس سحيق ولا وصي إلهي مثل هذا العاهل السحيق من قبل.

لو كان أي شخص آخر في مكان يون تشي، لكان على ركبتيه الآن من هول الصدمة والرعب، روحه ترتجف بشدة لدرجة أنه لا يستطيع حتى الكلام. ومع ذلك، لم يظهر يون تشي أي أثر لهذه المشاعر. ظل يحدق مباشرة في العاهل السحيق، وعيناه تفيضان بقدر من الهدوء والظلام يتجاوز أي شخص قابله من قبل.

“كما هو متوقع من خليفة الأخ الأكبر ني شوان! أنت حقا خليفة الأخ الأكبر ني شوان! هاهاهاها!”

همس مو سو “لا بد أنه عاد بفرح بعد رؤية خليفته”

“لو كنت أي شخص آخر، لكانوا قد شعروا بالذعر والارتباك، الخوف والقلق. سيكونون قلقين بشأن المكانة، والتسلسل الهرمي، والأقدمية، والعرق، والعشيرة… فقط الأخ الأكبر ني شوان… فقط خليفة الأخ الأكبر ني شوان…”

في لحظة، تكثف الضوء الإلهي في عيون العاهل السحيق، وضغط الضغط الإلهي الفريد الذي يمكن أن يجعل السماوات والأرض ترتجف وكل الكائنات الحية تسقط على ركبتيها على يون تشي. “طفل صغير يجرؤ على التشكيك في هذا الوحيد؟”

منذ متى لم يعبر عن أفراحه وأحزانه بهذه الصراحة أمام أي شخص؟

************************

لم يستطع أن يمنع نظرته من أن تصبح ضبابية، شعر وكأنه عاد إلى الماضي.

“آي” أطلق يون تشي تنهيدة هادئة. “قبل قرن من الزمان، السبب الذي اختفيت فيه من المنطقة الأساسية لمملكة إله ناسج الأحلام على الرغم من طبقات الحماية التي لا تحصى هو كله بفضل ‘اليشم الإلهي المحطم للفراغ’ الذي أعطيته لهم”

……

************************

“تعليمي الأول لك هو التوقف عن معاملتي كمعلمك او ككبير. فقط ناديني بـ ‘الأخ الأكبر’.”

همس مو سو “لا بد أنه عاد بفرح بعد رؤية خليفته”

“ماذا… ها؟ لا-لا-لا-بالتأكيد لا!”

“مكانة مؤخرتي. على أي حال، إذا كنت لا تستطيع حتى التخلي عن قيود الأقدمية، فكيف يمكنك أن تتحسن تحت إشرافي؟ يمكنك أن ترحل”

“هذه مجرد تعليماتك الأولى، وأنت ستعصيني بالفعل؟”

كان تعبير العاهل السحيق كئيبا ولا مبالٍ كالعادة. ومع ذلك، لم يعرف أحد أن كل كلمة قالها يون تشي كانت تنتزع أوتار مشاعره وتثير أمواجا في بحر روحه. خاصة السطر الأخير من يون تشي، الذي ضرب روحه بقوة شديدة بحيث ظهر تصدع واضح في اللامبالاة الأبدية التي يرتديها العاهل السحيق.

“لا-لا، بالطبع لا! لكن الكبير يأتي قبل الصغير، والمكانة موجودة لسبب، ناهيك عن أنك الكبير الذي أحترمه أكثر من غيره. كيف يمكن ان اخاطبك بهذه الطريقة الفظة؟”

للأسف، كان قد وصل بالفعل إلى الأرض النقية بحلول الوقت الذي كشفت فيه شظية الذاكرة عن نفسها. لم يكن هناك وقت كافٍ لتصنيع المشاعر المثالية أو إعادة تدريب تمثيله قبل الاجتماع الخاص. لذلك، الشيء الوحيد الذي فعله خلال هذا الوقت القصير للغاية هو أن يخضع نفسه للتنويم مرارا وتكرارا.

“مكانة مؤخرتي. على أي حال، إذا كنت لا تستطيع حتى التخلي عن قيود الأقدمية، فكيف يمكنك أن تتحسن تحت إشرافي؟ يمكنك أن ترحل”

“سأفعل…”

“أخي… أخي الأكبر…”

……

“الآن نحن نتكلم. ابتداءً من اليوم، أنا وأنت سنستكشف العالم معا، وسنعامل بعضنا البعض كإخوة ليس لديهم أسرار مع بعضهم البعض! إنه أفضل بكثير مما لو كنا كبارا وصغارا، سيد وتلميذ، ألا توافقني الرأي؟”

“لا”

……

“لا”

هنا والآن، تبنى يون تشي حقا ظل ني شوان.

“على الرغم من أنني كنت أنا من يختبر التنوير، إلا أنه هو من فك شفرته لي ووجهني. علمني ما هو قانون السبب والنتيجة في كل الوجود، وما هو الطريق العظيم للسماء والأرض… حتى المرحلة الأساسية من الطريق العظيم للبوذا أسسها هو. بدونها، لن توجد المراحل الاثني عشر للبوذا التي جاءت بعد ذلك”

************************

“سأفعل…”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

تجمد الهواء والفضاء والنظر مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم ينهمر الضغط الإلهي المحيطي من الأعلى. بدلا من ذلك، بقي مجمدا لفترة طويلة بحيث بدا أن الزمن نفسه قد توقف.

************************

“لكن… لماذا؟؟” سأل.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“مكانة مؤخرتي. على أي حال، إذا كنت لا تستطيع حتى التخلي عن قيود الأقدمية، فكيف يمكنك أن تتحسن تحت إشرافي؟ يمكنك أن ترحل”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“كنت أعتقد أن بذرة عنصر واحدة فقط قد سقطت في الهاوية لأي سبب من الأسباب، لكنني لم أتوقع أنه كان هو… أنه كان هو حقا… للاعتقاد أنني لم أعرف أبدا؛ للاعتقاد أنني استسلمت مبكرا جدا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط