هاوية الموت
2161 هاوية الموت
في الواقع، شينوو يي كانت تخفي حضورها بأفضل ما لديها وتتوارى تحت صخرة رمادية ضخمة. لم تتحرك عضلة منذ أن اكتشفها، ولم تبدُ وكأنها تبحث عن أي شيء. ولم تكن تتواصل مع الأشباح السحيقة أيضا.
تكثف الضوء الرمادي المكاني العميق لتشكيل اختراق الفراغ العظيم على الفور عندما دخل جميع المرشحين الخمسة إليه. استمر التشكيل في الدوران ببطء وسط وميضات ضبابية من الضوء الرمادي، وأطلق أنماطه العميقة الهالة الإلهية العليا للعاهل السحيق.
نفس… نفسان… أخيرا تحدثت لي سو. “ماذا حدث؟”
كانت هذه هدية العاهل السحيق للممالك الإله الستة، لكن المملكة الأقوى، مملكة الإله اللامحدودة، كانت غائبة. كان هذا بلا شك نتيجة مؤسفة.
“همم؟ هل أنتِ قلقة بشأني؟”
التفت هوا فوتشين نحو مينغ كونغشان وأرسل إليه رسالة صوتية “أخي مينغ…”
“ومع ذلك، يجب ألا تأخذ مشاعري الشخصية وروابطي الأسبقية أبدا على سلامة وأمان عالمي الأم”
كان قلب كل من الرجلين مثقلا. عندما تلامست أنظارهما، فهم كل منهما نية الآخر واختفيا في نفس الاتجاه.
……
كانت هوا كايلي في النهاية بريئة وغير خبيرة جدا. لم تستطع أن تقدر صداقة ورابطة عمرها عشرة آلاف عام التي يشاركها كبارها، ولم تستوعب الحزن والألم العميق المخبأ تحت مظهر والدها الهادئ. حتى غضب ديان راهو لم يمسها إلا على المستوى السطحي فقط.
ربما… لكن ملكة الشيطان قد حذرته مرارا وتكرارا من أن الشيء الوحيد الذي لا يجب أن يتجاهله في هذا العالم هو وميض حدس مفاجئ.
الآن بعد أن رحل الصغار، استطاع هوا فوتشين ومينغ كونغشان أخيرا التخلي عن قناعهما المرح للحظة، والاعتراف بأفكارهما لبعضهما البعض، ومناقشة سبل التصالح مع ديان راهو.
“الوقوف إلى جانب الأخ يوان ومساعدته في بناء العصر الذهبي لناسج الأحلام—أليس هذا شرفا يستحق أن ينقش في التاريخ إلى الأبد؟”
مينغ كانجي كان يعرف جيدا أن الوصي الإلهي يحمل الكثير من الهموم في ذهنه الآن، لذلك لم يتبعه. بدلا من ذلك، ذهب إلى جانب مينغ جيانشي وقال “ليس لدي أي فكرة عما كان يفكر فيه الابن الإلهي يوان. لم يمض حتى عشرون ساعة على احتماله العقاب بالتهام الغضب لمدة مائتي نفس، وهو يجبر نفسه على دخول مكان خطير مثل المنطقة المحرمة للآلهة النائمة. والأفضل من ذلك، أن السيد الأعلى سمح له”
ظهر تموج في روح لي سو بينما قالت بصوت عابر كالدخان “لكنها ليست شيا تشينغيوي القديمة. إنها شينوو يي، امرأة فقدت ماضيها. لا تتذكر عالمك أو عالمها. الهوية الوحيدة التي تحملها الآن هي الابنة الإلهية لليل الأبدي. لماذا قد تختار التحالف معك؟”
قال مينغ جيانشي “ذلك لأن الأب يفهم أن الأخ يوان يجب أن يكون لديه أسبابه الخاصة. إذا لم يكن راغبا في الكشف عنها، فلن يسأل الأب بإلحاح. هذه هي ثقة الأب الفريدة به”
كان قلب كل من الرجلين مثقلا. عندما تلامست أنظارهما، فهم كل منهما نية الآخر واختفيا في نفس الاتجاه.
أعطى مينغ كانجي نظرة بعينيه العجوزتين الحكيمتين. بدا وكأنه يريد قول شيء ما، ولكن في النهاية قال ببساطة “لنذهب”
“نعم” جاء رد مينغ جيانشي دون أي تردد.
لكن مينغ جيانشي لم يتحرك. نظر في اتجاه تشكيل اختراق الفراغ وقال “يمكن للمرء أن يبقى في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة لمدة أربع وأربعين ساعة كحد أقصى، مما يعني أن إقامتنا في الأرض النقية قد طالت. يجب عليك استغلال هذه الفرصة لزيارة الأصدقاء القدامى والجولة في الأرض النقية مع العم وغيرهم، يا جدّي. سأبقى هنا في حال أصيب الأخ يوان واضطر للهرب مبكرا. سيحتاج إلى شخص ليعتني به فورا”
“اممم”
ظهر عبوس خفيف على وجه مينغ كانجي. لم يختف حتى وقت لاحق. بينما كان ينظر إلى مينغ جيانشي بعينين معقدتين، سأل “هل… استسلمت تماما يا جيانشي؟”
“ستعرفين قريبا”
“نعم” جاء رد مينغ جيانشي دون أي تردد.
تغير تعبير يون تشي قليلا… لم يطلق ذلك النداء دون تفكير. في اللحظة التي صرخ فيها، غسل إدراكه الروحي أيضا في كل اتجاه. الانفجار المفاجئ للصوت والطاقة العميقة كان يمكن أن يتسبب في اضطراب لا إرادي في هالة أي شخص. ومع ذلك، على الرغم من دفع إدراكه الروحي إلى حدوده، لم يجد شيئا.
استدار مينغ جيانشي والتقى بنظرات مينغ كانجي مباشرة. قال بجدية شديدة “في البداية، لم أستسلم فقط لأن الأخ يوان أثبت أنه أفضل مني، بل لأنني لم أجرؤ على الاستمرار. تحيز الأب الصريح، جوهره الإلهي المثالي، وموهبته المذهلة في الطريق العميق، وأساليبه البارعة… حتى مصير أمي كان في يده. شعور العجز الساحق هذا كان ثقيلا لدرجة أنني بالكاد أستطيع التنفس. دفعني المنطق لاختيار الخضوع بدلا من المقاومة”
بعد أن أطلق زفيرا طويلا من الراحة، أطلق يون تشي إدراكه الروحي وفرّه نحو محيطه.
“لكنني كنت سأكون كاذبا لو قلت إنني قبلت مصيري تماما. على الأقل جزء صغير مني كان يأمل في الوقوف مرة أخرى يوما ما”
كان الجميع يعلم أن هاوية الموت البدائية الضخمة التي لا تصدق موجودة في مركز الضباب اللامتناهي. تحتوي هاوية الموت البدائية على أثخن وأصلب وأفظع غبار سحيق في جميع أنحاء الهاوية.
“لكن الآن، أسرني تماما. لم يتبق في عظامي ذرة من التمرد”
على أي حال، لم يعد بإمكان يون تشي الراحة بعد الاتصال المفاجئ. لذا، مشى إلى الأمام ونشر إدراكه الروحي بصمت نحو المحيط.
كانت كلماته محبطة، ومع ذلك كانت نبرته هادئة ومنضبطة. يبتسم قليلا وهو يقول “هذا صحيح خاصة بعد أن شهدت إرادة الأخ يوان ومشاعره الحقيقية اليوم. بدأت أؤمن أكثر فأكثر بأن اختيار القدر لعودة الأخ يوان إلى مملكة إله ناسج الأحلام هو نعمة هائلة. في هذه الحالة، لماذا يجب أن أقاتل بعد الآن؟”
“السبب الذي جعلك تصر على المجيء إلى هنا… هي؟”
“الوقوف إلى جانب الأخ يوان ومساعدته في بناء العصر الذهبي لناسج الأحلام—أليس هذا شرفا يستحق أن ينقش في التاريخ إلى الأبد؟”
أعطى مينغ كانجي نظرة بعينيه العجوزتين الحكيمتين. بدا وكأنه يريد قول شيء ما، ولكن في النهاية قال ببساطة “لنذهب”
نظر مينغ كانجي إلى الضوء الغريب في بؤبؤ عيني مينغ جيانشي وأومأ أخيرا ببطء. “حسنا. بما أنك اتخذت قرارك، فلن أقول شيئا أكثر… إذا كان هناك شيء يقلقني، فهو أننا ربما أسأنا إليه كثيرا في الماضي. هل تعتقد…”
لاحظتني؟!
“ماذا تقول يا جدّي؟”
بدت لي سو مندهشة من إجابته. بعد لحظة طويلة، سألت أخيرا بصوت مليء بالحيرة “لماذا؟ هل هو فقط لأنك ترغب في الاقتراب منها، أم أنك تحاول إيقاظ ذكرياتها الضائعة؟”
ابتسم مينغ جيانشي وقال “إرادة الأخ يوان قوية بما يكفي لتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب. كيف يمكن أن يهتم بتلك التفاهات من الماضي؟ في هذه الحالة، قلقك غير ضروري حقا”
ومع ذلك، كانت الوحوش السحيقة والأشباح السحيقة من عالم الحد الإلهي موجودة في أعماق الضباب اللامتناهي، ولم يستطع السيطرة عليها بقدراته الحالية. كان قد دخل المكان مرة واحدة فقط قبل أن يضطر للهروب وذيله بين ساقيه. منذ ذلك الحين، استسلم لفكرة الدخول إلى المكان دون إعداد مناسب، وهذا هو سبب كون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هاوية موت حقيقية.
“جيد. جيد!”
أجاب يون تشي بلا مبالاة “ذلك لأن هناك عددا قليلا جدا من الوحوش السحيقة في هذا المكان. بدلا من ذلك، هو مليء بالأشباح السحيقة”
أخيرا، تشقق وجه مينغ كانجي بابتسامة. “أنت على حق. لقد شهدنا جميعا موهبتك الاستثنائية. أن تكتسب مملكة إله ناسج الأحلام شخصا أبرع منك ليس كارثة، بل نعمة عظيمة. كنا بالتأكيد ضيقي الأفق في ذلك الوقت. في الواقع، أعلم أن عمك والعديد غيرهم يشاركونني شعوري. هم فقط مجرد مقيدون بسبعة أجزاء حياء وثلاثة أجزاء تردد. حان الوقت لأجري معهم حديثا لائقا”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“الأرض النقية الأبدية تمثل فجرا جديدا لجميع ممالك الإله. معرفة أنكما تمثلان الجيل القادم لمملكة إله ناسج الأحلام تجلب لي راحة وسكينة عميقة. مع مستقبل مشرق وواعد كهذا، من الصواب أن نبذل نحن القدامى قصارى جهدنا لدعمكما، هاهاها!”
************************
……
“لذلك، أفكر في أنه، بدلا من الضرر الذي ألحقه سيف الأسلاف، ربما السبب الرئيسي لبقاء بان شياودي ‘نائمة’ هو الرغبة في الموت التي ولدت من الشعور بالذنب والإحساس بالمسؤولية الساحقة. إذا كان هذا صحيحا، فمن المنطقي أن حتى معجزة الحياة الإلهية لم تستطع…”
عندما فتح يون تشي عينيه ببطء، لامس الغبار السحيق وجهه، وأمامه كان عالم من الرمادي المعتم. الضوء، الهواء، الأجواء. كلها تشبه الضباب اللامتناهي.
بدت لي سو مندهشة من إجابته. بعد لحظة طويلة، سألت أخيرا بصوت مليء بالحيرة “لماذا؟ هل هو فقط لأنك ترغب في الاقتراب منها، أم أنك تحاول إيقاظ ذكرياتها الضائعة؟”
مع ذلك، كان تركيز الغبار السحيق في هذا المكان أثخن بكثير من الضباب اللامتناهي. لقد اقترب من مستوى المناطق الداخلية من الضباب اللامتناهي. بالنسبة لشخص للانتقال من الأرض النقية إلى المنطقة المحرمة للآلهة النائمة، كان الأمر مثل القفز من ينبوع صافٍ إلى مستنقع. كل من طاقته العميقة وإدراكه الروحي قد تم قمعهما بشدة، مما تسبب في انزعاج لا يطاق.
كانت هوا كايلي في النهاية بريئة وغير خبيرة جدا. لم تستطع أن تقدر صداقة ورابطة عمرها عشرة آلاف عام التي يشاركها كبارها، ولم تستوعب الحزن والألم العميق المخبأ تحت مظهر والدها الهادئ. حتى غضب ديان راهو لم يمسها إلا على المستوى السطحي فقط.
لكن يون تشي كان العكس. مثل سمكة عادت إلى أعماق البحر، اختفى الضغط الذهني الذي كان يثقل كاهله منذ دخوله الأرض النقية تماما. ليس ذلك فحسب، بل يمكن لكل ذرة من الغبار السحيق في هذا المكان أن تصبح وسيطا لإدراكه الروحي.
“جيد. جيد!”
“فوو—”
أخفى يون تشي هالته وتقدم عبر طبقات من الغبار السحيق نحو مصدر ذلك الوجود.
بعد أن أطلق زفيرا طويلا من الراحة، أطلق يون تشي إدراكه الروحي وفرّه نحو محيطه.
التفت هوا فوتشين نحو مينغ كونغشان وأرسل إليه رسالة صوتية “أخي مينغ…”
لي سو تمتمت “المكان هادئ هنا. أكثر هدوءا من الضباب اللامتناهي”
قال مينغ جيانشي “ذلك لأن الأب يفهم أن الأخ يوان يجب أن يكون لديه أسبابه الخاصة. إذا لم يكن راغبا في الكشف عنها، فلن يسأل الأب بإلحاح. هذه هي ثقة الأب الفريدة به”
أجاب يون تشي بلا مبالاة “ذلك لأن هناك عددا قليلا جدا من الوحوش السحيقة في هذا المكان. بدلا من ذلك، هو مليء بالأشباح السحيقة”
كانت هوا كايلي في النهاية بريئة وغير خبيرة جدا. لم تستطع أن تقدر صداقة ورابطة عمرها عشرة آلاف عام التي يشاركها كبارها، ولم تستوعب الحزن والألم العميق المخبأ تحت مظهر والدها الهادئ. حتى غضب ديان راهو لم يمسها إلا على المستوى السطحي فقط.
تحركت الأشباح السحيقة بصمت شبه تام.
لم تستطع لي سو أن تكبت تساؤلها وأخيرا سألت “عقلك لا يزال مضطربا. ما الذي تفكر فيه؟”
“لا حاجة لاستكشاف المنطقة المحيطة بعد. يجب أن تركز على تهدئة أفكارك والراحة”
“لكنني كنت سأكون كاذبا لو قلت إنني قبلت مصيري تماما. على الأقل جزء صغير مني كان يأمل في الوقوف مرة أخرى يوما ما”
تمتمت لي سو بهدوء أكبر “خيوط روحك كانت مشدودة أكثر من اللازم في الأرض النقية، والتلف الروحي الذي تلقيته من العقاب بالتهام الغضب لم يتعافى بعد. بما أن هذا المكان لا يشكل تهديدا لك، على الأقل اسمح لنفسك بلحظة لتلتقط أنفاسك”
ظهر عبوس خفيف على وجه مينغ كانجي. لم يختف حتى وقت لاحق. بينما كان ينظر إلى مينغ جيانشي بعينين معقدتين، سأل “هل… استسلمت تماما يا جيانشي؟”
“همم؟ هل أنتِ قلقة بشأني؟”
“ماذا تقول يا جدّي؟”
“اممم”
على أي حال، لم يعد بإمكان يون تشي الراحة بعد الاتصال المفاجئ. لذا، مشى إلى الأمام ونشر إدراكه الروحي بصمت نحو المحيط.
لمست ابتسامة خفيفة شفتي يون تشي. بشكل مفاجئ، أطاع بصمت وسحب إدراكه الروحي، خفض حذره، وجلس متربعا على الأرض. “حسنا. كيف يمكن لأحد أن يرفض رحمة إله الخلق؟”
“نعم، أعلم” أجاب يون تشي دون أي تغير في تعابيره.
ساد الصمت وشاهدت لي سو يون تشي بصمت وهو يغمض عينيه للراحة. ومع ذلك، استطاعت أن تشعر بوضوح أن عقله لم يسترخي حقا. على الأقل ثلث وعيه كان يراقب محيطه. وقد أثبت ذلك الأشباح السحيقة وهي تندفع نحوه، لكنها انحرفت وركضت في الضباب الرمادي الكثيف قبل أن تلامسه.
هاوية الموت البدائية فريدة، لكن هاوية الموت ليست كذلك. على الرغم من أنها أصغر بكثير من هاوية الموت البدائية، إلا أن هاويات الموت الأقل تناثرت في أعماق الضباب اللامتناهي.
لم تستطع لي سو أن تكبت تساؤلها وأخيرا سألت “عقلك لا يزال مضطربا. ما الذي تفكر فيه؟”
تمتمت لي سو بهدوء أكبر “خيوط روحك كانت مشدودة أكثر من اللازم في الأرض النقية، والتلف الروحي الذي تلقيته من العقاب بالتهام الغضب لم يتعافى بعد. بما أن هذا المكان لا يشكل تهديدا لك، على الأقل اسمح لنفسك بلحظة لتلتقط أنفاسك”
بينما كانت عيناه مغلقتين، أجاب يون تشي بصوت منخفض “لا أستطيع أن أتجاهل أن مو سو لم يتأثر بعد أن أظهرت له معجزة الحياة الإلهية. بعد التفكير بعناية في محادثتي معه، لاحظت أنه ذكر كلمات مثل ‘رغبة الموت’ أو شيء من هذا القبيل أكثر من مرة”
في غفلة من الزمن، مرت ساعة كاملة. عندما لامس هالة شيان يويه، غير اتجاهه على الفور وتوجه نحو المنطقة التي يوجد بها غبار سحيق أكثر كثافة. الإتجاه الذي كان يتجه إليه يتميز بتركيزات تنمو بشكل غير طبيعي من الغبار السحيق وكثافة الأشباح السحيقة. واصل المرور بالأشباح السحيقة واحدا تلو الآخر.
“لذلك، أفكر في أنه، بدلا من الضرر الذي ألحقه سيف الأسلاف، ربما السبب الرئيسي لبقاء بان شياودي ‘نائمة’ هو الرغبة في الموت التي ولدت من الشعور بالذنب والإحساس بالمسؤولية الساحقة. إذا كان هذا صحيحا، فمن المنطقي أن حتى معجزة الحياة الإلهية لم تستطع…”
“طريقة مثالية للتخلص…؟ ما الذي تتحدث عنه؟” بدت لي سو مرتبكا.
توقف للحظة قبل أن ينفجر فجأة دون سابق إنذار “أظهر نفسك!!!”
لكن مينغ جيانشي لم يتحرك. نظر في اتجاه تشكيل اختراق الفراغ وقال “يمكن للمرء أن يبقى في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة لمدة أربع وأربعين ساعة كحد أقصى، مما يعني أن إقامتنا في الأرض النقية قد طالت. يجب عليك استغلال هذه الفرصة لزيارة الأصدقاء القدامى والجولة في الأرض النقية مع العم وغيرهم، يا جدّي. سأبقى هنا في حال أصيب الأخ يوان واضطر للهرب مبكرا. سيحتاج إلى شخص ليعتني به فورا”
رورر—موجة الصوت المفاجئة الممزوجة بطاقة عميقة متفجرة هزت الفضاء المحيط بعنف. انتشرت عشرات الشقوق بسرعة نحو الخارج بينما نهض يون تشي فجأة إلى قدميه، مما أثار صرخات حادة من الأشباح السحيقة التي لا تحصى في البعيد.
في رأيه، إذا كان يتجسس على شخص آخر، وأطلق ذلك الشخص فجأة صرخة معززة بالطاقة العميقة دون أي تحذير، لكانت هالته الروحية ستتأثر على الأقل بانقباض طفيف، إن لم يكن كبيرا. لا ينبغي أن يكون من الممكن للشخص أن يترك ولو أدنى تموج أو أثر، ناهيك عن أن هذا المكان مليء بالغبار السحيق، ناهيك عن أن النظرة… شعرت بأنها ضعيفة لدرجة لا يمكن وصفها لسبب ما.
لي سو “…؟!”
مينغ كانجي كان يعرف جيدا أن الوصي الإلهي يحمل الكثير من الهموم في ذهنه الآن، لذلك لم يتبعه. بدلا من ذلك، ذهب إلى جانب مينغ جيانشي وقال “ليس لدي أي فكرة عما كان يفكر فيه الابن الإلهي يوان. لم يمض حتى عشرون ساعة على احتماله العقاب بالتهام الغضب لمدة مائتي نفس، وهو يجبر نفسه على دخول مكان خطير مثل المنطقة المحرمة للآلهة النائمة. والأفضل من ذلك، أن السيد الأعلى سمح له”
استقر ضوء شرير في عيني يون تشي بينما كان يمسح محيطه بنظره كالصقر. ومع ذلك، شعر فقط بالأشباح السحيقة النقية والتيارات الهوائية العاصفة.
************************
نفس… نفسان… أخيرا تحدثت لي سو. “ماذا حدث؟”
“أنا… أريد الاقتراب منها بالفعل. أريدها بشدة لدرجة أنني أشعر بالدافع لرمي كل الحذر إلى الريح. إلى الجحيم الثمن، وإلى الجحيم العواقب، وإلى الجحيم كل شيء”
لم يسفر بحثه عن شيء، لكن خيوط روح يون تشي ظلت مشدودة، وحاجبيه مقطبان إلى أقصى حد. “كان هناك شخص يتجسس عليّ”
عندما شعر بوجود شيان يويه في وقت سابق، كان الرجل يتحرك بسرعة ويقتل الأعداء. كان حضوره متحمسا ونشطا… كان هذا مكانا ماتت فيه الآلهة. أي شخص يدخله لأول مرة سيكون متحمسا وممتلئا بالتوقع. ومع ذلك، الشخص الذي عبر عن رغبة قوية في الدخول إلى المنطقة المحرمة للآلهة النائمة في البداية… يلتزم الصمت؟
ظلت لي سو صامتة لبرهة قبل أن تسأل “هل عثرت على المصدر؟”
صرخت لي سو من الصدمة “يون تشي، أنت…”
“… لا”
“نعم، أعلم” أجاب يون تشي دون أي تغير في تعابيره.
لي سو قالت “لم أرصد أي شيء. هذا المكان غني بالغبار السحيق. الإدراك الروحي لشخص آخر سيكون محدودا، لكن إدراك الروحي معزز بشكل كبير. يمكنك أن تشعر بوضوح حتى بنظرة هوا تشينغيينغ عبر الضباب اللامتناهي، ناهيك عن أن الجميع الذين دخلوا هذا المكان معك هم فقط في مستوى الانقراض الإلهي”
ظهر تموج في روح لي سو بينما قالت بصوت عابر كالدخان “لكنها ليست شيا تشينغيوي القديمة. إنها شينوو يي، امرأة فقدت ماضيها. لا تتذكر عالمك أو عالمها. الهوية الوحيدة التي تحملها الآن هي الابنة الإلهية لليل الأبدي. لماذا قد تختار التحالف معك؟”
تغير تعبير يون تشي قليلا… لم يطلق ذلك النداء دون تفكير. في اللحظة التي صرخ فيها، غسل إدراكه الروحي أيضا في كل اتجاه. الانفجار المفاجئ للصوت والطاقة العميقة كان يمكن أن يتسبب في اضطراب لا إرادي في هالة أي شخص. ومع ذلك، على الرغم من دفع إدراكه الروحي إلى حدوده، لم يجد شيئا.
أخيرا، توقف يون تشي. أمامه كانت هاوية سوداء بلا قاع تدور فيها كمية لا تصدق من الغبار السحيق الرمادي الداكن. تشبه فم شيطان متجهم، قادرا على ابتلاع كل شيء في العالم دون صوت.
في رأيه، إذا كان يتجسس على شخص آخر، وأطلق ذلك الشخص فجأة صرخة معززة بالطاقة العميقة دون أي تحذير، لكانت هالته الروحية ستتأثر على الأقل بانقباض طفيف، إن لم يكن كبيرا. لا ينبغي أن يكون من الممكن للشخص أن يترك ولو أدنى تموج أو أثر، ناهيك عن أن هذا المكان مليء بالغبار السحيق، ناهيك عن أن النظرة… شعرت بأنها ضعيفة لدرجة لا يمكن وصفها لسبب ما.
عندما فتح يون تشي عينيه ببطء، لامس الغبار السحيق وجهه، وأمامه كان عالم من الرمادي المعتم. الضوء، الهواء، الأجواء. كلها تشبه الضباب اللامتناهي.
مر وقت آخر، وأخيرا ارخى يون تشي حاجبيه وسحب إدراكه الروحي. أطلق زفيرا خفيفا وقال “ربما كنت متوترا جدا بعد كل شيء، لدرجة أنني أهلوس قليلا”
لي سو تمتمت “المكان هادئ هنا. أكثر هدوءا من الضباب اللامتناهي”
ربما… لكن ملكة الشيطان قد حذرته مرارا وتكرارا من أن الشيء الوحيد الذي لا يجب أن يتجاهله في هذا العالم هو وميض حدس مفاجئ.
لم يسفر بحثه عن شيء، لكن خيوط روح يون تشي ظلت مشدودة، وحاجبيه مقطبان إلى أقصى حد. “كان هناك شخص يتجسس عليّ”
على أي حال، لم يعد بإمكان يون تشي الراحة بعد الاتصال المفاجئ. لذا، مشى إلى الأمام ونشر إدراكه الروحي بصمت نحو المحيط.
“همم؟ هل أنتِ قلقة بشأني؟”
في غفلة من الزمن، مرت ساعة كاملة. عندما لامس هالة شيان يويه، غير اتجاهه على الفور وتوجه نحو المنطقة التي يوجد بها غبار سحيق أكثر كثافة. الإتجاه الذي كان يتجه إليه يتميز بتركيزات تنمو بشكل غير طبيعي من الغبار السحيق وكثافة الأشباح السحيقة. واصل المرور بالأشباح السحيقة واحدا تلو الآخر.
لم يسفر بحثه عن شيء، لكن خيوط روح يون تشي ظلت مشدودة، وحاجبيه مقطبان إلى أقصى حد. “كان هناك شخص يتجسس عليّ”
أخيرا، توقف يون تشي. أمامه كانت هاوية سوداء بلا قاع تدور فيها كمية لا تصدق من الغبار السحيق الرمادي الداكن. تشبه فم شيطان متجهم، قادرا على ابتلاع كل شيء في العالم دون صوت.
ساد الصمت وشاهدت لي سو يون تشي بصمت وهو يغمض عينيه للراحة. ومع ذلك، استطاعت أن تشعر بوضوح أن عقله لم يسترخي حقا. على الأقل ثلث وعيه كان يراقب محيطه. وقد أثبت ذلك الأشباح السحيقة وهي تندفع نحوه، لكنها انحرفت وركضت في الضباب الرمادي الكثيف قبل أن تلامسه.
همس يون تشي بصوت منخفض وهو يحدق في الهاوية المظلمة أمامه “إذن هذه… هي هاوية الموت”
كانت كلماته محبطة، ومع ذلك كانت نبرته هادئة ومنضبطة. يبتسم قليلا وهو يقول “هذا صحيح خاصة بعد أن شهدت إرادة الأخ يوان ومشاعره الحقيقية اليوم. بدأت أؤمن أكثر فأكثر بأن اختيار القدر لعودة الأخ يوان إلى مملكة إله ناسج الأحلام هو نعمة هائلة. في هذه الحالة، لماذا يجب أن أقاتل بعد الآن؟”
كان الجميع يعلم أن هاوية الموت البدائية الضخمة التي لا تصدق موجودة في مركز الضباب اللامتناهي. تحتوي هاوية الموت البدائية على أثخن وأصلب وأفظع غبار سحيق في جميع أنحاء الهاوية.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
هاوية الموت البدائية فريدة، لكن هاوية الموت ليست كذلك. على الرغم من أنها أصغر بكثير من هاوية الموت البدائية، إلا أن هاويات الموت الأقل تناثرت في أعماق الضباب اللامتناهي.
كانت هذه هدية العاهل السحيق للممالك الإله الستة، لكن المملكة الأقوى، مملكة الإله اللامحدودة، كانت غائبة. كان هذا بلا شك نتيجة مؤسفة.
ومع ذلك، كانت الوحوش السحيقة والأشباح السحيقة من عالم الحد الإلهي موجودة في أعماق الضباب اللامتناهي، ولم يستطع السيطرة عليها بقدراته الحالية. كان قد دخل المكان مرة واحدة فقط قبل أن يضطر للهروب وذيله بين ساقيه. منذ ذلك الحين، استسلم لفكرة الدخول إلى المكان دون إعداد مناسب، وهذا هو سبب كون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هاوية موت حقيقية.
“الوقوف إلى جانب الأخ يوان ومساعدته في بناء العصر الذهبي لناسج الأحلام—أليس هذا شرفا يستحق أن ينقش في التاريخ إلى الأبد؟”
كانت هذه الهاوية للموت أقل من ثلاثمائة متر عرضا، لكن الهالة المرعبة التي كانت تصدرها ربما لا توصف. عندما حدق يون تشي فيها لفترة طويلة، تتشوشت عيناه فجأة، ونبت في قلبه دافع لا يمكن تفسيره للقفز مباشرة في هاوية الموت والعودة إلى العدم إلى الأبد.
بعد أن أطلق زفيرا طويلا من الراحة، أطلق يون تشي إدراكه الروحي وفرّه نحو محيطه.
أدار يون تشي بصره بعيدا عن هاوية الموت فجأة ومد يده اليمنى إلى الأمام، مما تسبب في إطلاق كرة عنيفة من لهب الغراب الذهبي نحوها. في اللحظة التي سقط فيها اللهب الذهبي في هاوية الموت، اختفى كل من ضوئها وهالتها على الفور. لم يكن هناك صراع للطاقة أو انفجار. لم يكن هناك أي صوت على الإطلاق. تحولت إلى لا شيء فحسب.
كانت كلماته محبطة، ومع ذلك كانت نبرته هادئة ومنضبطة. يبتسم قليلا وهو يقول “هذا صحيح خاصة بعد أن شهدت إرادة الأخ يوان ومشاعره الحقيقية اليوم. بدأت أؤمن أكثر فأكثر بأن اختيار القدر لعودة الأخ يوان إلى مملكة إله ناسج الأحلام هو نعمة هائلة. في هذه الحالة، لماذا يجب أن أقاتل بعد الآن؟”
ومض ضوء غريب في عيني يون تشي بينما أغمضهما قليلا.
“ستعرفين قريبا”
“إنها طريقة مثالية للتخلص من اللعب، بالتأكيد”
“بالإضافة إلى ذلك… حذرك مو سو تحديدا من أن شينوو يانيي ترغب في قتلك. شينوو يي قد تكون هي الجلّاد، وهذا بلا شك المكان المثالي لتنفيذ أمرها”
“طريقة مثالية للتخلص…؟ ما الذي تتحدث عنه؟” بدت لي سو مرتبكا.
ظهر تموج في روح لي سو بينما قالت بصوت عابر كالدخان “لكنها ليست شيا تشينغيوي القديمة. إنها شينوو يي، امرأة فقدت ماضيها. لا تتذكر عالمك أو عالمها. الهوية الوحيدة التي تحملها الآن هي الابنة الإلهية لليل الأبدي. لماذا قد تختار التحالف معك؟”
“ستعرفين قريبا”
تتبعت لي سو حواس يون تشي وهمست “شين… وو… يي؟”
كان صوته لا يزال عالقا في الهواء عندما أدار يون تشي رأسه بحدة إلى اليمين فجأة. اتقدت عيناه بحدة مدهشة، حتى أن أصابعه انكمشت بشكل لا إرادي من موجة من الإثارة والترقب.
استقر ضوء شرير في عيني يون تشي بينما كان يمسح محيطه بنظره كالصقر. ومع ذلك، شعر فقط بالأشباح السحيقة النقية والتيارات الهوائية العاصفة.
“وجدتها”
أعطى مينغ كانجي نظرة بعينيه العجوزتين الحكيمتين. بدا وكأنه يريد قول شيء ما، ولكن في النهاية قال ببساطة “لنذهب”
تتبعت لي سو حواس يون تشي وهمست “شين… وو… يي؟”
“بالإضافة إلى ذلك… حذرك مو سو تحديدا من أن شينوو يانيي ترغب في قتلك. شينوو يي قد تكون هي الجلّاد، وهذا بلا شك المكان المثالي لتنفيذ أمرها”
“السبب الذي جعلك تصر على المجيء إلى هنا… هي؟”
ظلت لي سو صامتة لبرهة قبل أن تسأل “هل عثرت على المصدر؟”
“بالضبط!!”
ظلت لي سو صامتة لبرهة قبل أن تسأل “هل عثرت على المصدر؟”
أخفى يون تشي هالته وتقدم عبر طبقات من الغبار السحيق نحو مصدر ذلك الوجود.
ابتسم مينغ جيانشي وقال “إرادة الأخ يوان قوية بما يكفي لتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب. كيف يمكن أن يهتم بتلك التفاهات من الماضي؟ في هذه الحالة، قلقك غير ضروري حقا”
“……”
“ومع ذلك، يجب ألا تأخذ مشاعري الشخصية وروابطي الأسبقية أبدا على سلامة وأمان عالمي الأم”
بدت لي سو مندهشة من إجابته. بعد لحظة طويلة، سألت أخيرا بصوت مليء بالحيرة “لماذا؟ هل هو فقط لأنك ترغب في الاقتراب منها، أم أنك تحاول إيقاظ ذكرياتها الضائعة؟”
التفت هوا فوتشين نحو مينغ كونغشان وأرسل إليه رسالة صوتية “أخي مينغ…”
“أنا… أريد الاقتراب منها بالفعل. أريدها بشدة لدرجة أنني أشعر بالدافع لرمي كل الحذر إلى الريح. إلى الجحيم الثمن، وإلى الجحيم العواقب، وإلى الجحيم كل شيء”
ظلت لي سو صامتة لبرهة قبل أن تسأل “هل عثرت على المصدر؟”
الجملة القصيرة كشفت عن مدى ثقل وتعقيد المشاعر التي يكنها يون تشي الآن. ومع ذلك، يون تشي في الهاوية في النهاية ليس يون تشي تماما.
ربما… لكن ملكة الشيطان قد حذرته مرارا وتكرارا من أن الشيء الوحيد الذي لا يجب أن يتجاهله في هذا العالم هو وميض حدس مفاجئ.
“ومع ذلك، يجب ألا تأخذ مشاعري الشخصية وروابطي الأسبقية أبدا على سلامة وأمان عالمي الأم”
ومع ذلك، كانت الوحوش السحيقة والأشباح السحيقة من عالم الحد الإلهي موجودة في أعماق الضباب اللامتناهي، ولم يستطع السيطرة عليها بقدراته الحالية. كان قد دخل المكان مرة واحدة فقط قبل أن يضطر للهروب وذيله بين ساقيه. منذ ذلك الحين، استسلم لفكرة الدخول إلى المكان دون إعداد مناسب، وهذا هو سبب كون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هاوية موت حقيقية.
لي سو “…”
قال مينغ جيانشي “ذلك لأن الأب يفهم أن الأخ يوان يجب أن يكون لديه أسبابه الخاصة. إذا لم يكن راغبا في الكشف عنها، فلن يسأل الأب بإلحاح. هذه هي ثقة الأب الفريدة به”
“السبب الذي يجعلني أبحث عن فرصة لأكون وحدي معها ليس لأن ‘يون تشي’ يرغب في الاقتراب منها، بل لأن ‘الإمبراطور يون’… يحتاج إلى حليفة يمكنها أن تتحمل عبئه معه”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
ظهر تموج في روح لي سو بينما قالت بصوت عابر كالدخان “لكنها ليست شيا تشينغيوي القديمة. إنها شينوو يي، امرأة فقدت ماضيها. لا تتذكر عالمك أو عالمها. الهوية الوحيدة التي تحملها الآن هي الابنة الإلهية لليل الأبدي. لماذا قد تختار التحالف معك؟”
رورر—موجة الصوت المفاجئة الممزوجة بطاقة عميقة متفجرة هزت الفضاء المحيط بعنف. انتشرت عشرات الشقوق بسرعة نحو الخارج بينما نهض يون تشي فجأة إلى قدميه، مما أثار صرخات حادة من الأشباح السحيقة التي لا تحصى في البعيد.
“بالإضافة إلى ذلك… حذرك مو سو تحديدا من أن شينوو يانيي ترغب في قتلك. شينوو يي قد تكون هي الجلّاد، وهذا بلا شك المكان المثالي لتنفيذ أمرها”
“وجدتها”
“نعم، أعلم” أجاب يون تشي دون أي تغير في تعابيره.
إدراك يون تشي الروحي كان قد اتصل بمنطقة شينوو يي منذ فترة طويلة، لكن حالتها أثارت دهشة يون تشي.
إدراك يون تشي الروحي كان قد اتصل بمنطقة شينوو يي منذ فترة طويلة، لكن حالتها أثارت دهشة يون تشي.
بينما كانت عيناه مغلقتين، أجاب يون تشي بصوت منخفض “لا أستطيع أن أتجاهل أن مو سو لم يتأثر بعد أن أظهرت له معجزة الحياة الإلهية. بعد التفكير بعناية في محادثتي معه، لاحظت أنه ذكر كلمات مثل ‘رغبة الموت’ أو شيء من هذا القبيل أكثر من مرة”
نعمة العاهل السحيق كانت نادرة، وقد استخدمتها لاستبدال فرصة الدخول إلى المنطقة المحرمة للآلهة النائمة. كان المنطق يقول إن المنطقة المحرمة للآلهة النائمة يجب أن تحتوي على شيء تريد الحصول عليه بشدة. كما ذكر المنطق أيضا أنها ستسعى فورا للعثور على هذا الشيء بكل قوتها دون إضاعة ثانية واحدة. بعد كل شيء، يمكن للمرء أن يبقى في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة لمدة أربع وأربعين ساعة كحد أقصى.
“اممم”
في الواقع، شينوو يي كانت تخفي حضورها بأفضل ما لديها وتتوارى تحت صخرة رمادية ضخمة. لم تتحرك عضلة منذ أن اكتشفها، ولم تبدُ وكأنها تبحث عن أي شيء. ولم تكن تتواصل مع الأشباح السحيقة أيضا.
ابتسم مينغ جيانشي وقال “إرادة الأخ يوان قوية بما يكفي لتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب. كيف يمكن أن يهتم بتلك التفاهات من الماضي؟ في هذه الحالة، قلقك غير ضروري حقا”
ماذا… تفعل؟
لي سو قالت “لم أرصد أي شيء. هذا المكان غني بالغبار السحيق. الإدراك الروحي لشخص آخر سيكون محدودا، لكن إدراك الروحي معزز بشكل كبير. يمكنك أن تشعر بوضوح حتى بنظرة هوا تشينغيينغ عبر الضباب اللامتناهي، ناهيك عن أن الجميع الذين دخلوا هذا المكان معك هم فقط في مستوى الانقراض الإلهي”
عندما شعر بوجود شيان يويه في وقت سابق، كان الرجل يتحرك بسرعة ويقتل الأعداء. كان حضوره متحمسا ونشطا… كان هذا مكانا ماتت فيه الآلهة. أي شخص يدخله لأول مرة سيكون متحمسا وممتلئا بالتوقع. ومع ذلك، الشخص الذي عبر عن رغبة قوية في الدخول إلى المنطقة المحرمة للآلهة النائمة في البداية… يلتزم الصمت؟
************************
في تلك اللحظة، ألقت شينوو يي نظرة جانبية، وشعر يون تشي بنظرة حادة، مثل قمر بارد، لمست إدراكه الإلهي.
ظهر تموج في روح لي سو بينما قالت بصوت عابر كالدخان “لكنها ليست شيا تشينغيوي القديمة. إنها شينوو يي، امرأة فقدت ماضيها. لا تتذكر عالمك أو عالمها. الهوية الوحيدة التي تحملها الآن هي الابنة الإلهية لليل الأبدي. لماذا قد تختار التحالف معك؟”
لاحظتني؟!
لي سو “…”
سحب يون تشي إدراكه الروحي بسرعة، ودار الغبار السحيق في راحة يده. في اللحظة التالية، أطلقت الأشباح السحيقة المختبئة في الغبار صرخة واندفعت في الهواء، طعنت مخالبها الحادة في الضفيرة الشمسية ليون تشي.
“اهدأي” امتلأ وجه يون تشي بالألم، يتحول إلى اللون الأبيض مع كل ثانية، لكن زاوية شفتيه الملطختين بالدماء ارتسمت عليهما ابتسامة خفيفة. “هل نسيتي؟ لقد قلت لكِ من قبل. الإصابة هي أسهل طريقة لجعل شخص ما يخفض حذره… كلما كانت الإصابات أسوأ، كان ذلك أفضل… سسس!”
شش!
لكن يون تشي كان العكس. مثل سمكة عادت إلى أعماق البحر، اختفى الضغط الذهني الذي كان يثقل كاهله منذ دخوله الأرض النقية تماما. ليس ذلك فحسب، بل يمكن لكل ذرة من الغبار السحيق في هذا المكان أن تصبح وسيطا لإدراكه الروحي.
لم يتفادَ يون تشي أو يتجنب. سحب طاقته العميقة بالكامل وببساطة سمح للأشباح بترك عدة ثقوب دموية متسعة في جسده.
تمتمت لي سو بهدوء أكبر “خيوط روحك كانت مشدودة أكثر من اللازم في الأرض النقية، والتلف الروحي الذي تلقيته من العقاب بالتهام الغضب لم يتعافى بعد. بما أن هذا المكان لا يشكل تهديدا لك، على الأقل اسمح لنفسك بلحظة لتلتقط أنفاسك”
صرخت لي سو من الصدمة “يون تشي، أنت…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
“اهدأي” امتلأ وجه يون تشي بالألم، يتحول إلى اللون الأبيض مع كل ثانية، لكن زاوية شفتيه الملطختين بالدماء ارتسمت عليهما ابتسامة خفيفة. “هل نسيتي؟ لقد قلت لكِ من قبل. الإصابة هي أسهل طريقة لجعل شخص ما يخفض حذره… كلما كانت الإصابات أسوأ، كان ذلك أفضل… سسس!”
كانت هذه الهاوية للموت أقل من ثلاثمائة متر عرضا، لكن الهالة المرعبة التي كانت تصدرها ربما لا توصف. عندما حدق يون تشي فيها لفترة طويلة، تتشوشت عيناه فجأة، ونبت في قلبه دافع لا يمكن تفسيره للقفز مباشرة في هاوية الموت والعودة إلى العدم إلى الأبد.
************************
أخفى يون تشي هالته وتقدم عبر طبقات من الغبار السحيق نحو مصدر ذلك الوجود.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“ومع ذلك، يجب ألا تأخذ مشاعري الشخصية وروابطي الأسبقية أبدا على سلامة وأمان عالمي الأم”
************************
ظهر تموج في روح لي سو بينما قالت بصوت عابر كالدخان “لكنها ليست شيا تشينغيوي القديمة. إنها شينوو يي، امرأة فقدت ماضيها. لا تتذكر عالمك أو عالمها. الهوية الوحيدة التي تحملها الآن هي الابنة الإلهية لليل الأبدي. لماذا قد تختار التحالف معك؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“الوقوف إلى جانب الأخ يوان ومساعدته في بناء العصر الذهبي لناسج الأحلام—أليس هذا شرفا يستحق أن ينقش في التاريخ إلى الأبد؟”
لكن مينغ جيانشي لم يتحرك. نظر في اتجاه تشكيل اختراق الفراغ وقال “يمكن للمرء أن يبقى في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة لمدة أربع وأربعين ساعة كحد أقصى، مما يعني أن إقامتنا في الأرض النقية قد طالت. يجب عليك استغلال هذه الفرصة لزيارة الأصدقاء القدامى والجولة في الأرض النقية مع العم وغيرهم، يا جدّي. سأبقى هنا في حال أصيب الأخ يوان واضطر للهرب مبكرا. سيحتاج إلى شخص ليعتني به فورا”
