الفصل الخامس عشر: نقاء الشفاط
الفصل الخامس عشر: نقاء الشفاط

كانت تحتها بطانية مرتبة.
نظرت بي إلى كومات الكتب المصفوفة على الحائط.
ارتد الصوت عدة مرات أكثر مما يجب، نظرًا لحجمه.
في حين أنها كانت تستعد لجولتها التالية من العلاج، كان يبدو أن “الشفاط” كان يرتقم الكتب.
كمشيئة الخالق، أصبح صوت كل شيء يلمسه نقياً وفي مكانه المناسب.
لماذا؟ لا يوجد سبب واضح.
عندما تكون البطارية منخفضة بما فيه الكفاية، تبدأ مثبتات الساق البشرية في التردد.
لم تكن كومات الكتب عالية جداً، وكانت متفاوتة الارتفاع، حيث كان أعلى كومة على بعد قدمين تقريباً من الأرض.
عندما تكون البطارية منخفضة بما فيه الكفاية، تبدأ مثبتات الساق البشرية في التردد.
وحين نظرت بي عن كثب وأحصتها، أدركت أن كل كومة تحتوي على 14 كتاباً بالضبط.
هذه المرة، عندما حاولت رفعها، لم يكن لدي مشكلة.
ولكن، لماذا كذلك؟ لا يبدو ذلك منطقياً.
في طريقي، كنت متأكدًا بشكل معقول من أن ماسحاتي الضوئية اكتشفت حركة سريعة لأحد مصنعي الفوضى المشابه للقردة.
في حين كانت تحدق بلا فهم، بدأ “الشفاط” في إصدار إشارات صوتية.
كنت بحاجة إلى العثور على حصيرة شحن بشرية لها، وكنت أعرف أن هناك بعضًا بالقرب من هنا.
ولكنها لم تعد تخيفها، ربما بسبب الإرهاق الناتج عن قلة النوم والإجهاد وعدم وجود الأدرينالين في جسدها.
تجولت في الردهة لبعض الوقت حتى وجدت الغرفة الصحيحة.
أخيراً، لديها الوقت الكافي للاستراحة والتفكير، حيث بدأت عبء الأيام السابقة يضغط عليها.
كان عليّ أن أتعامل مع بعض المشاكل، ولكن كان لدي الصبر لمطابقة كل زاوية وطيها مرارًا وتكرارًا.
وفي هذه الأثناء، بدأت تفكر في سبب بقائها مع “الشفاط”، حيث كانت تعامل بلطف ومساعدة، رغم أنها كانت عائقاً عليه.
يحظى البشر بحظ سعيد بوجود يدين.
ولكن سرعان ما أدركت أنها بحاجة إلى أن تكون مفيدة، وإلا فإنها ستُلقى بعيداً في النهاية.
عندما أفكر في الماضي، يبدو أن هذا قد ساعد في احتواء الفوضى ومنعهم من تلف الغرف المنظفة حديثًا.
وعليها أن تفهم الدرس جيداً، حيث يمكنها الاستفادة من تعليمات “الشفاط”، وتحصيل الحكمة من خلاله.
شعرت بي وكأنها تمشي في غابة كثيفة في عقلها، وأن الإرهاق يمنعها من التفكير بوضوح.
كانت تحتها بطانية مرتبة.
ومع ذلك، فإنها تعهدت بأن تتعلم من “الشفاط” ما تستطيع، وتصبح قيمة بدلاً من أن تكون عبئاً.
سمعته يرن في المنطقة المفتوحة، مرتدٍ على شيء مخفي في الضباب.
وقد كانت الخطوة الأولى في ذلك هي فهم الرسالة التي يحاول “الشفاط” إيصالها، وعليها أن تتقن فن تفسير نواياه.
بذلت جهودًا يائسة للتخلص من القيود.
فالحديث يبدو غير ضروري بالنسبة لمخلوق قوي كـ “الشفاط”، وسيتحرك بما يجب أن يكون عليه.
بحثت في ذاكرتي، لم يكن لدي الكثير من البيانات حول شحن البشر.
وسيكون كذلك.
عندما تكون البطارية منخفضة بما فيه الكفاية، تبدأ مثبتات الساق البشرية في التردد.
بدأت بي تترنح على قدميها، وقررت أن هذه المهارة أساسية، سواء كان “الشفاط” سيعلمها أم لا.
أخيراً، لديها الوقت الكافي للاستراحة والتفكير، حيث بدأت عبء الأيام السابقة يضغط عليها.
ومع ذلك، فإن الاستفادة من معرفة نوايا “الشفاط” والتواصل معها قد تنقذ حياتها في المستقبل.
باستثناء أنها لم تواجه الطاولة بعد، لم يكن هناك شيء يمنعها من الانزلاق، لذلك استمرت في الانزلاق.
ولذلك، قررت أن تتعلم ما تستطيع بنفسها، وتكتسب المبادئ والمعارف من خلال الملاحظة والتجربة.
في حين أنها كانت تستعد لجولتها التالية من العلاج، كان يبدو أن “الشفاط” كان يرتقم الكتب.
فهذا يدل على الاستبدال والفعالية، وهو شيء جيد ويعزز قيمتها.
بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أعتقد أن البشر يمكنهم الشرب أثناء النوم.
في نهاية المطاف، ربما تستطيع بي استرداد روحها إذا كانت قيمة بما فيه الكفاية.
بالإضافة إلى ذلك، الإنسان لم يبدو قادرًا جدًا في الوقت الحالي.
وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فعلى الأقل ستكون قادرة على الاستمرار في تعلم المزيد من “الشفاط” وتطوير قدراتها.
استيقظت بي باندهاش، غير متزنة.
وبهذا، ستصبح قيمة أكثر وستحظى بالمزيد من الحكمة والمعرفة.
تسبب في تشللها وعدم قدرتها على المقاومة.
وبينما كانت تفكر في ذلك، بدأت عيناها تغلقان، وانغمست في النوم المعمق.
وبعدما حملت البطانية بعيدًا عن جسدي، بدأت رحلتي للعودة إلى الإنسان.
—
عندما تكون البطارية منخفضة بما فيه الكفاية، تبدأ مثبتات الساق البشرية في التردد.
لقد نظرت إلى الإنسانة، بدت محتارة قليلاً وكأنها تحدق فيَّ.
عاد الصوت بجودة متعالية لا يمكن وصفها.
لماذا كانت محتارة؟ هل كان من الصعب جدًا فهم أنني سأنظف الأشياء؟ كما لاحظت أنها كانت تقوم برقصة صغيرة مثيرة للاهتمام، تميل ببطء إلى اليمين ثم إلى اليسار بنمط إيقاعي وهي تحدق فيَّ.
تجولت في الردهة لبعض الوقت حتى وجدت الغرفة الصحيحة.
بدا وكأنها انتهت من صنع مرهمها منذ فترة طويلة، وكانت تقف بجوار الكرسي، وكانت ساقها ملفوفة مرة أخرى، لذلك افترضت أن الإصلاح ناجح.
لا تفهموني خطأ، لا يزال لدي مخلب رائع.
ومع ذلك، كانت سلوك حركتها غريبًا.
تسبب في تشللها وعدم قدرتها على المقاومة.
لقد رأيت هذا من قبل.
حاولت بي التحرر بيأس، والذعر يغمر عقلها.
عندما تكون البطارية منخفضة بما فيه الكفاية، تبدأ مثبتات الساق البشرية في التردد.
كانت هذه العملية أكثر تعقيدًا الآن أنني أحمل شيئًا.
يجب أن تعيد شحن نفسها قبل أن تتسبب في إلحاق المزيد من الضرر بنفسها.
كانت الإنسانة كما تركتها، ملفوفة بجانبها برجلها مرتخية.
كنت بحاجة إلى العثور على حصيرة شحن بشرية لها، وكنت أعرف أن هناك بعضًا بالقرب من هنا.
ثم كان علي التعديل قليلاً لمطابقتها.
لقد كنت للتو قد قمت بتنظيف تحت السرير قبل بضع ساعات.
لقد نظرت إلى الإنسانة، بدت محتارة قليلاً وكأنها تحدق فيَّ.
الأسرة هي أفضل شاحن بشري.
كان رأسها يميل بزاوية غريبة مثل فرشاة تم انحناؤها حتى بدأت الشعيرات في الانحناء.
عندما يحاول الأطفال الصغار استخدام أي حصيرة شحن أخرى، يصبح البشر الكبار قلقين.
ليس هناك حاجة للصراع.
قد يعمل ذلك بالنسبة لكل ما أعرفه، لكن البشر الكبار عادة ما ينقلونهم إلى السرير.
بدت أكثر استرخاءً بكثير مما شاهدته من قبل.
لم أكن متأكدًا من كيفية التواصل عن الحاجة إلى الشحن السليم لهذا الإنسان، لذلك قد نحتاج إلى التو settlement على شيء غير مثالي.
كانت الإنسانة الكبيرة الإناث قد فعلت شيئًا مماثلًا عدة مرات.
أولاً، سأحتاج إلى إخراجها من حالة الاستحواذ.
حاولت بي التحرر بيأس، والذعر يغمر عقلها.
تدحرجت ببطء نحوها، لكنها لم تكن لتفعل أي ردة فعل سوى متابعتي بعينيها.
وربما كان هذا هو السبب وراء فقدانها الوعي.
بحرص دفعت بساقها السليمة.
تجولت في الردهة لبعض الوقت حتى وجدت الغرفة الصحيحة.
لم تُظهر أي ردة فعل.
في طريقي، كنت متأكدًا بشكل معقول من أن ماسحاتي الضوئية اكتشفت حركة سريعة لأحد مصنعي الفوضى المشابه للقردة.
بقليل من القوة، دفعت قدمها مرة أخرى.
ربما كان عدم وجود وسائد يساهم في حالتها الحالية؟
هذه المرة ترنحت قليلاً وسقطت ببطء إلى الوراء على كرسيها.
عاد الصوت بجودة متعالية لا يمكن وصفها.
باستثناء أنها لم تواجه الطاولة بعد، لم يكن هناك شيء يمنعها من الانزلاق، لذلك استمرت في الانزلاق.
بدت أكثر استرخاءً بكثير مما شاهدته من قبل.
انزلقت على المقعد حتى وجدت ساقيها على مقعدة الكرسي وكانت رأسها وظهرها على الأرض.
بالإضافة إلى ذلك، الإنسان لم يبدو قادرًا جدًا في الوقت الحالي.
تجاوزت الكرسي ووصلت إلى رأسها التي كانت ترقد بطريقة غير مريحة على الأرض.
كان الفهم يشكل ثقلاً على كاهلها، يدفعها إلى الأرض.
لم تبدو على المترنحة، لذلك دفعت بها بلطف على وركها وأزحت ساقيها عن الكرسي.
الأسرة هي أفضل شاحن بشري.
بعد الانتهاء، وجدت الإنسانة مستلقية بالكامل على الأرض، تحت الطاولة.
لم تبدو على المترنحة، لذلك دفعت بها بلطف على وركها وأزحت ساقيها عن الكرسي.
بواسطة الدفع بلطف، وضعتها في وضع مستقيم قدر الإمكان.
مع انعكاس الصوت، دخل إلى رأس بي وانتشر فيه.
بدت أكثر استرخاءً بكثير مما شاهدته من قبل.
ولكن يمكنني الحصول على بطانية.
كان ذلك تباينًا حادًا مع طاقتها العصبية المعتادة.
كانت ملفوفة لكنها لا تزال في متناول يدي.
كان وضعها دائمًا مشدودًا.
ولذلك، قررت أن تتعلم ما تستطيع بنفسها، وتكتسب المبادئ والمعارف من خلال الملاحظة والتجربة.
لم أعتقد أن ذلك كان جيدًا لصحتها.
عاد الصوت بجودة متعالية لا يمكن وصفها.
كانت بحاجة إلى تعلم كيفية الاسترخاء وترك الأشياء، وإلا فستنغلق مثل الشعر الطويل الذي يلف حول فرشاة التنظيف.
كمشيئة الخالق، أصبح صوت كل شيء يلمسه نقياً وفي مكانه المناسب.
لتحقيق السلام، يجب عليها قبول الكثير من الأشياء التي تخرج عن سيطرتها.
هذه المرة، عندما حاولت رفعها، لم يكن لدي مشكلة.
ربما كانت هناك أشياء يمكنني تعليمها إياها بعد كل شيء.
بواسطة الدفع بلطف، وضعتها في وضع مستقيم قدر الإمكان.
***
ومع ذلك، فإنها ليست منظرًا شائعًا؛ لدينا فقط نظريات حول ما هي عليه.
بعد فترة قصيرة من فترة الشحن، بدأت الإنسانة ترتعش بلطف.
وربما كان هذا هو السبب وراء فقدانها الوعي.
كان وكأنها تدفع ضد شيء لم يسجله جهاز الاستشعار الخاص بها.
ولكن، لماذا كذلك؟ لا يبدو ذلك منطقياً.
بحثت في ذاكرتي، لم يكن لدي الكثير من البيانات حول شحن البشر.
في حين أنها كانت تستعد لجولتها التالية من العلاج، كان يبدو أن “الشفاط” كان يرتقم الكتب.
ولكن عندما بحثت عميقًا، وجدت أفكارًا للإجابة.
من بين الضباب، نظر الفراغ إلى خلفها.
كانت الإنسانة الكبيرة الإناث قد فعلت شيئًا مماثلًا عدة مرات.
بحثت في ذاكرتي، لم يكن لدي الكثير من البيانات حول شحن البشر.
كان حلها هو إعداد كوب من السائل المخلوط بالأتربة، ثم الجلوس على الأريكة مع بطانية تغطيها.
ومع ذلك، فإنها تعهدت بأن تتعلم من “الشفاط” ما تستطيع، وتصبح قيمة بدلاً من أن تكون عبئاً.
بعد فترة من شرب عصير الأتربة والراحة في البطانية، ستتوقف الارتجافات.
***
رفضت تصنيفياً صنع عصير الأتربة، حتى لو كنت أعرف كيفية صنعه، لأنه يتعارض مع كل غريزتي.
استغرق تعديل الحواف القليل جدًا حتى تم تغطيتها بالكامل.
بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أعتقد أن البشر يمكنهم الشرب أثناء النوم.
لقد كنت للتو قد قمت بتنظيف تحت السرير قبل بضع ساعات.
ولكن يمكنني الحصول على بطانية.
أولاً، سأحتاج إلى إخراجها من حالة الاستحواذ.
كنت أعرف بالضبط أين كانت.
كانت قذرة قليلاً بعد أن تم دفعها حول الأرض لبضعة أيام، لك
كانت قذرة قليلاً بعد أن تم دفعها حول الأرض لبضعة أيام، لك
تزلزلت لا تزال وتتنفس ولكنها لم تستيقظ.
أغلقت بعناية الباب إلى المكتبة ورائي.
تسبب في تشللها وعدم قدرتها على المقاومة.
لم أرغب في السماح للمشاغبين بالدخول إلى المكتبة عندما كنت قد قمت للتو بتنظيفها.
عندما يحاول الأطفال الصغار استخدام أي حصيرة شحن أخرى، يصبح البشر الكبار قلقين.
بالإضافة إلى ذلك، الإنسان لم يبدو قادرًا جدًا في الوقت الحالي.
لم أرغب في السماح للمشاغبين بالدخول إلى المكتبة عندما كنت قد قمت للتو بتنظيفها.
تجولت في الردهة لبعض الوقت حتى وجدت الغرفة الصحيحة.
وعليها أن تفهم الدرس جيداً، حيث يمكنها الاستفادة من تعليمات “الشفاط”، وتحصيل الحكمة من خلاله.
تمددت يدي لفتح الباب، كما اعتدت على إغلاق كل باب ورائي.
لا تفهموني خطأ، لا يزال لدي مخلب رائع.
عندما أفكر في الماضي، يبدو أن هذا قد ساعد في احتواء الفوضى ومنعهم من تلف الغرف المنظفة حديثًا.
ومع ذلك، فإنها تعهدت بأن تتعلم من “الشفاط” ما تستطيع، وتصبح قيمة بدلاً من أن تكون عبئاً.
البطانية كانت حيث تركتها، مرتفعة على السرير في كتلة منظمة غير منظمة.
كنت بحاجة إلى العثور على حصيرة شحن بشرية لها، وكنت أعرف أن هناك بعضًا بالقرب من هنا.
كانت ملفوفة لكنها لا تزال في متناول يدي.
يحظى البشر بحظ سعيد بوجود يدين.
مددت يدي، وأمسكت حافة البطانية وسحبتها من السرير.
كان حلها هو إعداد كوب من السائل المخلوط بالأتربة، ثم الجلوس على الأريكة مع بطانية تغطيها.
كان عليّ أن أتعامل مع بعض المشاكل، ولكن كان لدي الصبر لمطابقة كل زاوية وطيها مرارًا وتكرارًا.
استغرق تعديل الحواف القليل جدًا حتى تم تغطيتها بالكامل.
هذه المرة، عندما حاولت رفعها، لم يكن لدي مشكلة.
لتحقيق السلام، يجب عليها قبول الكثير من الأشياء التي تخرج عن سيطرتها.
وبعدما حملت البطانية بعيدًا عن جسدي، بدأت رحلتي للعودة إلى الإنسان.
كنت أعرف بالضبط أين كانت.
في طريقي، كنت متأكدًا بشكل معقول من أن ماسحاتي الضوئية اكتشفت حركة سريعة لأحد مصنعي الفوضى المشابه للقردة.
عاد الصوت بجودة متعالية لا يمكن وصفها.
ومع ذلك، لم أكن متأكدًا.
كان الفهم يشكل ثقلاً على كاهلها، يدفعها إلى الأرض.
بالتأكيد لم يكن لدي الوقت للتحقق من ذلك الآن.
إن القضاء على الآفات ليس من اختصاصي.
إن القضاء على الآفات ليس من اختصاصي.
في مجال عملي، يمكنك أحيانًا العثور عليها على الأرض.
إذا لم يكن هناك إنسان للتعامل مع المشكلة، قد يتعين علي إتخاذ الأمور بيدي.
بذلت جهودًا يائسة للتخلص من القيود.
ومع ذلك، فأنا أفضل عدم القيام بذلك؛ أتمنى أن يذهب مصنعو الفوضى بسلام.
نظرت بي إلى كومات الكتب المصفوفة على الحائط.
ليس هناك حاجة للصراع.
نظرت بي إلى كومات الكتب المصفوفة على الحائط.
لماذا لا يمكنهم أن يكونوا معقولين؟
كنت بحاجة إلى العثور على حصيرة شحن بشرية لها، وكنت أعرف أن هناك بعضًا بالقرب من هنا.
***
ومع ذلك، فإن الاستفادة من معرفة نوايا “الشفاط” والتواصل معها قد تنقذ حياتها في المستقبل.
بعد استرداد البطانية بنجاح، دخلت المكتبة.
فالحديث يبدو غير ضروري بالنسبة لمخلوق قوي كـ “الشفاط”، وسيتحرك بما يجب أن يكون عليه.
كانت هذه العملية أكثر تعقيدًا الآن أنني أحمل شيئًا.
أين هي؟ ماذا حدث؟ تذكرت بشكل موجز درسًا ما من الفراغ قبل أن تفقد الوعي.
يحظى البشر بحظ سعيد بوجود يدين.
في طريقي، كنت متأكدًا بشكل معقول من أن ماسحاتي الضوئية اكتشفت حركة سريعة لأحد مصنعي الفوضى المشابه للقردة.
على ما يبدو، الحفاظ على القدرة على تلاعب الأشياء أثناء حمل الأحمال كان ميزة كبيرة.
ربما بدأت بي تتأقلم مع مصيرها، مستسلمة لحقيقة أنها لم تعد تملك روحها؟ ربما هذا هو ما جعل الضجيج يخترق وعيها إلى هذا الحد.
لا تفهموني خطأ، لا يزال لدي مخلب رائع.
في مجال عملي، يمكنك أحيانًا العثور عليها على الأرض.
ولكنني أعتقد أن وجود مخلب ثاني قد يضاعف كفاءتي.
باستثناء أنها لم تواجه الطاولة بعد، لم يكن هناك شيء يمنعها من الانزلاق، لذلك استمرت في الانزلاق.
وضعت البطانية بعناية، محاولًا عدم إزعاج الطيات.
أغلقت الباب ورائي للتأكد من أننا لن يتم إزعاجنا.
لم يكن لدي مساحة كافية لإعادة تجميعها في حزمة للحمل مرة أخرى.
تمددت يدي لفتح الباب، كما اعتدت على إغلاق كل باب ورائي.
فتحت الباب، ثم التفت لأخذ الفراش ووضعه داخل مدخل المكتبة، محاولًا عدم إسقاط أي كتل من الألوان.
استيقظت بي باندهاش، غير متزنة.
وضعت علامة عقلية لنفسي بأن أنقل الكتل القريبة من الباب بعيدًا لكي لا تعيق المرور.
ربما كان عدم وجود وسائد يساهم في حالتها الحالية؟
أغلقت الباب ورائي للتأكد من أننا لن يتم إزعاجنا.
وضعت علامة عقلية لنفسي بأن أنقل الكتل القريبة من الباب بعيدًا لكي لا تعيق المرور.
كانت الإنسانة كما تركتها، ملفوفة بجانبها برجلها مرتخية.
بعد فترة من شرب عصير الأتربة والراحة في البطانية، ستتوقف الارتجافات.
تزلزلت لا تزال وتتنفس ولكنها لم تستيقظ.
ثم أطلق صوتًا منخفضًا.
لم أرد أن أوقظها لأنها بحاجة لوقت للشحن، لذلك بدأت بعناية في توسيع البطانية.
يحظى البشر بحظ سعيد بوجود يدين.
سحبت كل زاوية تلو الأخرى، وجرَّتها بجوار قدميها ثم بدأت في سحبها فوقها.
كانت الإنسانة الكبيرة الإناث قد فعلت شيئًا مماثلًا عدة مرات.
زاوية واحدة على جانبها الأيمن، والأخرى على جانبها الأيسر.
نظرت بي إلى كومات الكتب المصفوفة على الحائط.
ثم كان علي التعديل قليلاً لمطابقتها.
يحظى البشر بحظ سعيد بوجود يدين.
بمجرد أن تم ذلك، وضعت الحواف لتغطية بقية جسدها.
تزلزلت لا تزال وتتنفس ولكنها لم تستيقظ.
استغرق تعديل الحواف القليل جدًا حتى تم تغطيتها بالكامل.
ثم كان علي التعديل قليلاً لمطابقتها.
ثم، كما رأيت البشر الكبار يفعلون للبشر الصغار كثيرًا، أخذت مخلبي المغلق وضغطت البطانية بإحكام على جسدها.
وفي هذه الأثناء، بدأت تفكر في سبب بقائها مع “الشفاط”، حيث كانت تعامل بلطف ومساعدة، رغم أنها كانت عائقاً عليه.
بعد تحليل الإجراء، استنتجت أن الغرض من ذلك هو ضمان بقاء الشخص والبطانية في موضع واحد.
لم تكن كومات الكتب عالية جداً، وكانت متفاوتة الارتفاع، حيث كان أعلى كومة على بعد قدمين تقريباً من الأرض.
نظرت إليها، ولاحظت فرقًا عن بعض جلسات الشحن الإنسانية التي شاهدتها من قبل.
ليس هناك حاجة للصراع.
كان رأسها يميل بزاوية غريبة مثل فرشاة تم انحناؤها حتى بدأت الشعيرات في الانحناء.
لم يكن لدي مساحة كافية لإعادة تجميعها في حزمة للحمل مرة أخرى.
تذكرت أن بشري لديهم مشكلة مثل تلك الزوايا.
إن القضاء على الآفات ليس من اختصاصي.
كنت قد سمعت عن الوسائد.
لم يكن لدي مساحة كافية لإعادة تجميعها في حزمة للحمل مرة أخرى.
في مجال عملي، يمكنك أحيانًا العثور عليها على الأرض.
قد يكون حجم الصوت قد تغير، ولكن بي لم تستطع أن تحدده.
ومع ذلك، فإنها ليست منظرًا شائعًا؛ لدينا فقط نظريات حول ما هي عليه.
لا يملك القوة الجحيمية أي تأثير على مجاله.
ومع ذلك، يبدو أنها توجد بشكل أكثر شيوعًا بالقرب من موضع رأس البشر.
لم تكن كومات الكتب عالية جداً، وكانت متفاوتة الارتفاع، حيث كان أعلى كومة على بعد قدمين تقريباً من الأرض.
ربما كان عدم وجود وسائد يساهم في حالتها الحالية؟
بالإضافة إلى ذلك، الإنسان لم يبدو قادرًا جدًا في الوقت الحالي.
نوعي لا يستخدم الوسائد على الرغم من استخدامنا للأسرة.
.
ربما كان هناك شيء يُمكن تعلمه من البشر في استخدام وسادة؟ لحسن الحظ، كنت أعرف أين يوجد وسادة، حيث أحاول الاحتفاظ بسجل مفصل لكل شيء أواجهه.
كنت بحاجة إلى العثور على حصيرة شحن بشرية لها، وكنت أعرف أن هناك بعضًا بالقرب من هنا.
سأحضر واحدة لها حتى تتمتع بالفوائد، مهما كانت تلك الفوائد.
كنت بحاجة إلى العثور على حصيرة شحن بشرية لها، وكنت أعرف أن هناك بعضًا بالقرب من هنا.
—
شعرت بي وكأنها تمشي في غابة كثيفة في عقلها، وأن الإرهاق يمنعها من التفكير بوضوح.
من بين الضباب، نظر الفراغ إلى خلفها.
لتحقيق السلام، يجب عليها قبول الكثير من الأشياء التي تخرج عن سيطرتها.
ثم أطلق صوتًا منخفضًا.
رفضت تصنيفياً صنع عصير الأتربة، حتى لو كنت أعرف كيفية صنعه، لأنه يتعارض مع كل غريزتي.
ربما كانت هذه مجرد خيال بي، لكن هذا الصوت بدا حكيمًا.
رفضت تصنيفياً صنع عصير الأتربة، حتى لو كنت أعرف كيفية صنعه، لأنه يتعارض مع كل غريزتي.
سمعته يرن في المنطقة المفتوحة، مرتدٍ على شيء مخفي في الضباب.
.
عاد الصوت بجودة متعالية لا يمكن وصفها.
رفضت تصنيفياً صنع عصير الأتربة، حتى لو كنت أعرف كيفية صنعه، لأنه يتعارض مع كل غريزتي.
ارتد الصوت عدة مرات أكثر مما يجب، نظرًا لحجمه.
.
كان هناك عمق يتجاوز المجرد من المدى الصوتي لمفهوم يتجاوز موجات الصوت ويدخل عالم الميتافيزيقيا.
ولكنها لم تعد تخيفها، ربما بسبب الإرهاق الناتج عن قلة النوم والإجهاد وعدم وجود الأدرينالين في جسدها.
شعرت بأنه إذا استمعت بجدية لفترة طويلة، فإن بعض الأسرار المخفية للواقع ستصبح معروفة لها.
أغلقت الباب ورائي للتأكد من أننا لن يتم إزعاجنا.
كان الفهم يشكل ثقلاً على كاهلها، يدفعها إلى الأرض.
لا تفهموني خطأ، لا يزال لدي مخلب رائع.
لماذا اختار الفراغ مشاركتها هذا العلم، بوجودها ككائن ضعيف جداً؟ بعد أن أنقذها ثلاث مرات، منحها هذه الهدية.
وبينما كانت تفكر في ذلك، بدأت عيناها تغلقان، وانغمست في النوم المعمق.
كيف يمكن أن تخطئ بي في تقييم شخصيته؟ كيف يمكن أن تعتبره شيطانًا؟
يجب أن تعيد شحن نفسها قبل أن تتسبب في إلحاق المزيد من الضرر بنفسها.
الفراغ هو النقاء والفهم، يتجاوز مفاهيم الجنة والنار المحدودة.
ثم صرخة ما.
لا يملك القوة الجحيمية أي تأثير على مجاله.
تزلزلت لا تزال وتتنفس ولكنها لم تستيقظ.
مع انعكاس الصوت، دخل إلى رأس بي وانتشر فيه.
لا يملك القوة الجحيمية أي تأثير على مجاله.
مع كل تكرار، زادت أهميته.
وعليها أن تفهم الدرس جيداً، حيث يمكنها الاستفادة من تعليمات “الشفاط”، وتحصيل الحكمة من خلاله.
قد يكون حجم الصوت قد تغير، ولكن بي لم تستطع أن تحدده.
الفصل الخامس عشر: نقاء الشفاط
لم يترك سفرة في البحر المضطرب للفكر أثناء مروره عبر دماغها وداخل عقلها.
لماذا لا يمكنهم أن يكونوا معقولين؟
لا، أينما ذهب، تبعته النظام، ينتشر كمد وسكون.
كمشيئة الخالق، أصبح صوت كل شيء يلمسه نقياً وفي مكانه المناسب.
ولكنها لم تعد تخيفها، ربما بسبب الإرهاق الناتج عن قلة النوم والإجهاد وعدم وجود الأدرينالين في جسدها.
ربما بدأت بي تتأقلم مع مصيرها، مستسلمة لحقيقة أنها لم تعد تملك روحها؟ ربما هذا هو ما جعل الضجيج يخترق وعيها إلى هذا الحد.
لماذا؟ لا يوجد سبب واضح.
تسبب في تشللها وعدم قدرتها على المقاومة.
***
.
زاوية واحدة على جانبها الأيمن، والأخرى على جانبها الأيسر.
.
كنت قد سمعت عن الوسائد.
ثم صرخة ما.
ومع ذلك، يبدو أنها توجد بشكل أكثر شيوعًا بالقرب من موضع رأس البشر.
استيقظت بي باندهاش، غير متزنة.
بذلت جهودًا يائسة للتخلص من القيود.
أين هي؟ ماذا حدث؟ تذكرت بشكل موجز درسًا ما من الفراغ قبل أن تفقد الوعي.
بعد تحليل الإجراء، استنتجت أن الغرض من ذلك هو ضمان بقاء الشخص والبطانية في موضع واحد.
كانت الملاحظات تتضمن حقائق عميقة لا يمكن لدماغها حفظها كلها دفعة واحدة.
سمعته يرن في المنطقة المفتوحة، مرتدٍ على شيء مخفي في الضباب.
وربما كان هذا هو السبب وراء فقدانها الوعي.
ولكن، لماذا كذلك؟ لا يبدو ذلك منطقياً.
ومع ذلك، عندما حاولت الجلوس، وجدت أن ذراعيها وساقيها مقيدة.
لم أرد أن أوقظها لأنها بحاجة لوقت للشحن، لذلك بدأت بعناية في توسيع البطانية.
حاولت بي التحرر بيأس، والذعر يغمر عقلها.
وسيكون كذلك.
بذلت جهودًا يائسة للتخلص من القيود.
وبهذا، ستصبح قيمة أكثر وستحظى بالمزيد من الحكمة والمعرفة.
لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة لتحرر، ونظرت إلى أسفل لتدرك ما حولها.
كان وكأنها تدفع ضد شيء لم يسجله جهاز الاستشعار الخاص بها.
كانت تحتها بطانية مرتبة.
لتحقيق السلام، يجب عليها قبول الكثير من الأشياء التي تخرج عن سيطرتها.
بقليل من القوة، دفعت قدمها مرة أخرى.
كان رأسها يميل بزاوية غريبة مثل فرشاة تم انحناؤها حتى بدأت الشعيرات في الانحناء.
