الفصل 16: قرص الهوكي المروع
الفصل 16: قرص الهوكي المروع

لم يكن في أي مكان يمكنها رؤيته.
بعد بعض المجاهدة، تمكنت بي من التحرر من قبضة البطانية الملتفّة حولها.
فيما تبحث حولها عن “الشفاط”، لم ترَ شيئاً.
وقفت بحرص، ونظرت إلى ساقها المصابة لترى الضمادات تتجمع بشكل فضفاض حول قدمها.
لذا كان ذلك مريحًا.
كان الانتفاخ قد انحسر منذ هذا الصباح، وحتى أكثر من اليوم السابق.
ربما كان ذلك بسبب أنها قد استسلمت لروحها.
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن في الشفاء بقدر ما كانت في عدم الشعور بالألم.
بعد بعض المجاهدة، تمكنت بي من التحرر من قبضة البطانية الملتفّة حولها.
حركت كاحلها وشعرت بأنها تمتلك تقريباً كامل الحركية.
كانت بي متأكدة أن النظام كان كريمًا، ولكن هذه الحصة كانت غير كاملة، وهذا لا يمكن أن يكون ممكنًا.
كان يشعر بالتيبس الطفيف كما لو كان قد لفّه في اليوم السابق، لكن هذا كل شيء.
ربما كان ذلك بسبب أنها قد استسلمت لروحها.
نقلت وزن جسدها من قدم إلى أخرى ووجدت أنها يمكن أن تمشي بشكل طبيعي، حتى ولو لم تستطع الجري بعد.
لقد أسرت بالفعل اثنين من نوعهم من قبل، وعند الإمساك بهم، يستقرون في صينية الغبار الخاصة بي.
مع حريتها في التحرك، تلاشى الذعر لديها.
من الناحية التقنية، كان لقبها متدربة ساحر.
كانت مساحة التحرك الحرة تخفف الضغط بعد أن كانت مقيدة لفترة طويلة.
ربما لأنها لم تسمعه من قبل.
فيما تبحث حولها عن “الشفاط”، لم ترَ شيئاً.
في بعض الأحيان، يمكنني أن أشعر ببشرتهم المتطايرة تحتك بحاويتي التخزين الداخلية، وهذا يتناقض بشدة مع الفوضى الصغيرة التي قمت بإمساكها في وقت سابق.
لم يكن في أي مكان يمكنها رؤيته.
وبالإمساك به بالمقبض، حاولت أن أتحول، لكن الوزن كان كبيرًا حتى بدأت في الفقدان توازني.
حتى انحنت لتضع رأسها قرب الأرض على مستوى البطانية، لتفحص تحت الأثاث، ولم ترَ شيئاً.
لذا كان ذلك مريحًا.
حاولت أن تتذكر ما حدث بالضبط قبل أن تغمض عينيها.
لو لم تستيقظ في حالة من الذعر كهذه، لكان قد لفت انتباهها على الفور.
كانت هناك بعض الذكريات الحكمة العميقة التي لم تستطع تحمّلها.
لذلك، الخيار الثاني هو أن “الشفاط” ربما كان يخرج للصيد.
أو ربما كان ذلك حلمًا؟ ربما لم تكن عقلها قادرًا على الاحتفاظ بالوحي الذي تلقته وانطفأ.
ووفقًا للأساطير، يمكن أن يشعر بالهجمات التي يشنها الكائنات الإلهية عبر الواقع.
يمكن أن يكون ذلك نتيجة للمعلومات الساحقة والإرهاق الذي شعرت به بي.
وعندما وصل “الشفاط” إليها، وضع السكين على الأرض بجانب الطاولة، ثم أمسك بذراعه الخلفية وأزال الوسادة التي كان يحملها على ظهره ووضعها فوق بطانيتها، ثم التقط السكين مرة أخرى، وهو يتدحرج باتجاهها.
كان ذلك غريبًا للغاية.
كانت صرخة غير إنسانية تخترق الباب السميك بشكل متقطع.
وأثناء بحثها عن “الشفاط” وتساؤلها عن مصدر البطانية، سمعت بي صوتاً جديداً من الممرات الخارجية.
مع ارتفاع مستواها، ستصبح أقوى وأسرع، وكل شيء سيتحسن.
لم تتعرف عليه في البداية.
يبدو أنه لديه جانب واحد فقط مشحون ومقبض خشبي.
ربما لأنها لم تسمعه من قبل.
لم تكن متأكدة من ما هو “الشفاط” بالضبط.
كانت صرخة غير إنسانية تخترق الباب السميك بشكل متقطع.
وربما يعني ذلك أنها ستحصل على خيار يتعلق بالسحر، ولكنها تشك في أن النظام سينظر للأمر بهذه الطريقة.
لم تكن هذه الصرخة غاضبة، بل كانت مرعوبة.
لو لم تستيقظ في حالة من الذعر كهذه، لكان قد لفت انتباهها على الفور.
كان هناك شيء يُطارد.
ولكن بي تذكرت أنه يمكن أن يكون هناك شيء وراء ذلك، فهي تتعامل مع كيان قادر على إخفاء إحصائياته من النظام.
ربما هذا ما أيقظها.
عندما اقترب “الشفاط”، وهو يحمل السكين، كانت بي تقاوم رغبتها في الابتعاد.
سمعت صرخة أخرى من مكان آخر في القلعة.
الانزعاج دفعني إلى الأمام.
لم تكن هذه صرخة “الشفاط”.
لقد كانت صرخة “الشفاط” أكثر برودة وحسابية.
لقد كانت صرخة “الشفاط” أكثر برودة وحسابية.
ربما كانت بي قد حكمت عليه بشكل خاطئ…
حسناً، ربما لم يكن ذلك صحيحاً بالفعل.
كانت المساعدات التي حصلت عليها في الشياطين والأرواح الصغيرة التي ابتلعها “الشفاط” تمنحها الكثير من الخبرة.
ربما كانت بي قد حكمت عليه بشكل خاطئ…
لماذا يقبل “الشفاط” مساعدتها؟ ومع ذلك، لا يمكنها الجلوس مكتوفة الأيدي.
لم تكن متأكدة من ما هو “الشفاط” بالضبط.
ومع ذلك، الشيء الذي لفت انتباهي حقًا هو أن هذا الشيطان كان يحمل حقيبة من مسحوق أبيض ناعم.
كانت واثقة نسبياً من أنه ليس شيطاناً في هذه المرحلة.
أمالت بي رأسها جانباً، وهي تستمع للتردد الذي قد يبدأ مرة أخرى.
لذلك، لم يكن هناك سوى خيارين لمصدر الصرخات.
ما لم يكن مريحًا هو عندما يصل الإنسان للمستوى الخامس، يجب أن يختار فئته.
الأول، أن الشياطين بدأوا في القتال بينهم (مما كان محتملاً ولكن غير مرجح).
ولكن ذلك لم يبدو مناسباً وفقاً لحدسها.
كان الانتفاخ قد انحسر منذ هذا الصباح، وحتى أكثر من اليوم السابق.
لذلك، الخيار الثاني هو أن “الشفاط” ربما كان يخرج للصيد.
ما لم يكن مريحًا هو عندما يصل الإنسان للمستوى الخامس، يجب أن يختار فئته.
فكرة كيان قوي مثل هذا الكيان يطارد بجدية شديدة إياها أو أي مخلوق حي آخر، جعلتها تشعر بالرعب وأثارت التجاعيد على ذراعيها.
لم أتذكر أنني رأيت أحداً من هذا النوع في منزل الإنسان، لذلك كنت سأعيده إلى الإنسانة الصغيرة.
حاولت بي تقرر ماذا ينبغي لها فعله.
بمجرد الانتهاء من ذلك، بدأت بي في البحث عبر الرفوف.
لم تعتقد أنها يمكن أن تساعد بشكل دقيق.
كانت بي متأكدة أن النظام كان كريمًا، ولكن هذه الحصة كانت غير كاملة، وهذا لا يمكن أن يكون ممكنًا.
لماذا يقبل “الشفاط” مساعدتها؟ ومع ذلك، لا يمكنها الجلوس مكتوفة الأيدي.
الأول، أن الشياطين بدأوا في القتال بينهم (مما كان محتملاً ولكن غير مرجح).
شيء ما دفعها لمساعدة “الشفاط” بأي طريقة يمكنها.
في الواقع، لو لم يرتاحوا إلى قلعته، شككت بي في أن “الشفاط” قد لاحظهم.
ربما كان ذلك بسبب أنها قد استسلمت لروحها.
ثم يموتون.
أو ربما تم استبدال الخوف الذي دفعها خلال اليوم السابق أو نحو ذلك بشيء آخر.
باستثناء الأنبلاء الأثرياء أو العسكريين المهمين، لا يمكن لأحد أن يتحمل الذهاب ومحاولة قتل الأشياء.
انتهى الصراخ فجأة.
بعد بعض المجاهدة، تمكنت بي من التحرر من قبضة البطانية الملتفّة حولها.
أمالت بي رأسها جانباً، وهي تستمع للتردد الذي قد يبدأ مرة أخرى.
ربما كانت بي قد حكمت عليه بشكل خاطئ…
بعد 10-15 ثانية، لم يكن هناك شيء.
وتأمل أن لا يكون هناك أي عواقب حقيقية لذلك.
عندما لم تسمع أي شياطين يحتفلون، عرفت بي أن “الشفاط” يجب أن يكون قد فاز.
كان هناك شيء يُطارد.
لم تكن بي قد شككت في الأمر من قبل؛ لأنها شعرت بقوة وجود “الشفاط” من قبل.
لم تكن هذه الصرخة غاضبة، بل كانت مرعوبة.
ولا يمكن لشيطان أقل أو أقل شأنًا أن يؤذي “الشفاط”.
مع ارتفاع مستواها، ستصبح أقوى وأسرع، وكل شيء سيتحسن.
في الواقع، لو لم يرتاحوا إلى قلعته، شككت بي في أن “الشفاط” قد لاحظهم.
يبدو أنه لديه جانب واحد فقط مشحون ومقبض خشبي.
كل ما فعله “الشفاط” لاستهلاكهم يبدو شبيهًا بالغريزة.
وبالإمساك به بالمقبض، حاولت أن أتحول، لكن الوزن كان كبيرًا حتى بدأت في الفقدان توازني.
لم يشعر بأنه هجوم موجه بما فيه الكفاية.
وبيد الجسم المعدني الحاد، انطلقت بسرعة ورائي الشيطان الذي ينثر الفوضى.
ووفقًا للأساطير، يمكن أن يشعر بالهجمات التي يشنها الكائنات الإلهية عبر الواقع.
حسناً، ربما لم يكن ذلك صحيحاً بالفعل.
لم تشعر بي بأي شيء من “الشفاط” يشبه ذلك بالبعد البعيد. لا. في الواقع، كانت طريقة تنظيف “الشفاط” هي نفس طريقة قتاله.
كانت واثقة نسبياً من أنه ليس شيطاناً في هذه المرحلة.
لذلك، يبدو أن النهج هو نتيجة طبيعته بدلاً من هجوم متعمد.
وضعت الجسم على الغطاء الخاص بي لسهولة النقل.
حتى الفكرة الخاصة ب”الشفاط” بالتأكيد تحريك قوته الحقيقية جعلت معدتها تتحول.
حسناً، ربما لم يكن ذلك صحيحاً بالفعل.
الواقع أنه أمام هذه القوة، تكاد تكون المواجهة أمرًا لا يمكن تصوره.
لم تتعرف عليه في البداية.
تمكنت بي من التحرك، وجمعت أشيائها بسرعة، وبدأت في تحضير خليط آخر من مرهم الشفاء هذا.
ومع ذلك، كان هناك شيء غير متوازن.
لعلهذا العلاج يعمل بشكل أكثر فعالية مما كانت تتوقعه استنادًا إلى وصف الكتاب.
وضعت الجسم على الغطاء الخاص بي لسهولة النقل.
قد يكون يومًا آخر للشفاء، إلا أنها استخدمته بكثرة أكثر مما كان موصى به.
كان ذلك غريبًا للغاية.
وتأمل أن لا يكون هناك أي عواقب حقيقية لذلك.
حاولت بي تقرر ماذا ينبغي لها فعله.
كان ذلك شيئًا ثانويًا جداً للقلق به في هذه النقطة.
وربما يعني ذلك أنها ستحصل على خيار يتعلق بالسحر، ولكنها تشك في أن النظام سينظر للأمر بهذه الطريقة.
وفيما كانت تعد الأشياء، فحصت وضعها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لو لم تستيقظ في حالة من الذعر كهذه، لكان قد لفت انتباهها على الفور.
سمعت صرخة أخرى من مكان آخر في القلعة.
لقد تقدمت بي في المستوى ليلة البارحة!
وبعدما أغلق “الشفاط” الباب بذراعه الممتدة بحرص، التقط شيئًا من الأرض.
وكانت قد تقدمت أيضاً في اليوم السابق.
انتهى الصراخ فجأة.
كانت المساعدات التي حصلت عليها في الشياطين والأرواح الصغيرة التي ابتلعها “الشفاط” تمنحها الكثير من الخبرة.
حركت كاحلها وشعرت بأنها تمتلك تقريباً كامل الحركية.
ومع ذلك، كان هناك شيء غير متوازن.
الأول، أن الشياطين بدأوا في القتال بينهم (مما كان محتملاً ولكن غير مرجح).
عندما حصلت على الخبرة الكافية للمساعدة في التعامل مع رماد الشيطان، لم تحصل على الخبرة حتى وقت متأخر من الليل.
ثم يموتون.
في تلك المرة حصلت على حصة خبرة معيارية للمساعدة.
لقد كانت صرخة “الشفاط” أكثر برودة وحسابية.
ولكن هذه المرة حصلت على حصة أقل للمساعدة بسبب هروبها.
انتهى الصراخ فجأة.
على ما يبدو، تم اعتبار ذلك كتشتيت كافٍ ليتم اعتبارها مشاركة.
ومع ذلك، الشيء الذي لفت انتباهي حقًا هو أن هذا الشيطان كان يحمل حقيبة من مسحوق أبيض ناعم.
كانت بي متأكدة أن النظام كان كريمًا، ولكن هذه الحصة كانت غير كاملة، وهذا لا يمكن أن يكون ممكنًا.
عندما حصلت على الخبرة الكافية للمساعدة في التعامل مع رماد الشيطان، لم تحصل على الخبرة حتى وقت متأخر من الليل.
لا شيء يمكن أن يفسر ذلك.
في تلك المرة حصلت على حصة خبرة معيارية للمساعدة.
ولكن بي تذكرت أنه يمكن أن يكون هناك شيء وراء ذلك، فهي تتعامل مع كيان قادر على إخفاء إحصائياته من النظام.
وأثناء فعلي ذلك، رأيت أحد الشياطين الأصغر يركض عبر الردهة إلى الاتصال بالممر.
ربما كان يحصل على حصة أكبر، أو يتم تخفيض الخبرة بسبب الفارق في القوة.
عندما ركض، تساقط المسحوق على الردهة النظيفة حديثًا.
وعندما تذكرت بي نفسها بضرورة تعلم المزيد عن النظام، أرادت أن تعرف المزيد من المعرفة التي لا تمتلكها إلا الوالدين الذين يروونها لأبنائهم.
لكن هذا الفكر سرعان ما اختفى عندما اقترب “الشفاط” بالسكين، وعبر تصرفاته تبدو تهديدًا فقط بسبب قوته، ولكنها لم تكن عدوانية بشكل واضح.
مع ارتفاع مستواها، ستصبح أقوى وأسرع، وكل شيء سيتحسن.
قبل أن أقطع مسافة أكثر من بضعة أقدام، شعرت بالجسم المعدني على هيكلي ينزلق.
لذا كان ذلك مريحًا.
وربما يعني ذلك أنها ستحصل على خيار يتعلق بالسحر، ولكنها تشك في أن النظام سينظر للأمر بهذه الطريقة.
ما لم يكن مريحًا هو عندما يصل الإنسان للمستوى الخامس، يجب أن يختار فئته.
وقدم “الشفاط” ما يمكن اعتباره نوعًا من التحية من خلال إصدار صوت بيب يعتبره بي معروفًا لكونه بسيطًا وغريبًا في نفس الوقت، لكنه قابل للتحمل.
تعتمد الخيارات على الإجراءات التي قمت بها والأفعال التي قمت بها.
لقد أسرت بالفعل اثنين من نوعهم من قبل، وعند الإمساك بهم، يستقرون في صينية الغبار الخاصة بي.
عادةً ما لا يتم إجبار معظم الناس على التفكير في الحصول على فئة حتى وقت متأخر من العشرينات من العمر.
ومع ذلك، كان هناك شيء غير متوازن.
باستثناء الأنبلاء الأثرياء أو العسكريين المهمين، لا يمكن لأحد أن يتحمل الذهاب ومحاولة قتل الأشياء.
ولا يمكن لشيطان أقل أو أقل شأنًا أن يؤذي “الشفاط”.
المحاولون الوحيدون هم اليائسون أو الباحثون عن المغامرة.
عندما ظهر القرص الصغير، اضطرت بي إلى وضع يدها على فمها لمنع نفسها من الضحك.
إما أن يموتوا أو يعملوا كمغامرين.
لا يوجد شيء يمكن أن تدعيه كإنجاز؛ كل ما كانت عليه هو أنها كانت نادلة في قلعة السحرة.
ثم يموتون.
لم تعتقد أنها يمكن أن تساعد بشكل دقيق.
كانت مشكلة بي في أنها لم تفعل شيئًا في حياتها حتى الآن.
ومع ذلك، الشيء الذي لفت انتباهي حقًا هو أن هذا الشيطان كان يحمل حقيبة من مسحوق أبيض ناعم.
لا يوجد شيء يمكن أن تدعيه كإنجاز؛ كل ما كانت عليه هو أنها كانت نادلة في قلعة السحرة.
وستكون بالتأكيد سعيدة لاستعادته.
من الناحية التقنية، كان لقبها متدربة ساحر.
وقفت بحرص، ونظرت إلى ساقها المصابة لترى الضمادات تتجمع بشكل فضفاض حول قدمها.
وربما يعني ذلك أنها ستحصل على خيار يتعلق بالسحر، ولكنها تشك في أن النظام سينظر للأمر بهذه الطريقة.
ما لم يكن مريحًا هو عندما يصل الإنسان للمستوى الخامس، يجب أن يختار فئته.
قامت بي بدفع هذه المشكلة إلى الخلفية كشيء لا يمكن القيام به حياله، واستمرت في مزج المكونات لصنع الكريم البسيط.
عند التفتيش، لم أستطع معرفة هدف الجسم المعدني، كان ثقيلاً، وحتى مع قوتي الجديدة، واجهت صعوبة بسيطة في رفعه.
بدأت الحركات تصبح روتينية لدرجة أنها انتهت في نصف الوقت.
ثم احتجت أنفاسها، فقد كان “الشفاط” يعاني قليلاً من الوصول إلى الباب لأنه كان يحمل شيئًا ما.
بمجرد الانتهاء من ذلك، بدأت بي في البحث عبر الرفوف.
حتى الفكرة الخاصة ب”الشفاط” بالتأكيد تحريك قوته الحقيقية جعلت معدتها تتحول.
كانت بحاجة إلى ميزة.
لقد أسرت بالفعل اثنين من نوعهم من قبل، وعند الإمساك بهم، يستقرون في صينية الغبار الخاصة بي.
شيء يجعلها أكثر فائدة…
ربما كانت بي قد حكمت عليه بشكل خاطئ…
***
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن في الشفاء بقدر ما كانت في عدم الشعور بالألم.
قفزت بي بي بحذر عندما سمعت صوت الباب المفتوح، وهي في منتصف عملية تنظيف أدوات الكيمياء الخاصة بها.
كان الانتفاخ قد انحسر منذ هذا الصباح، وحتى أكثر من اليوم السابق.
نظرت إلى الأعلى ورأت الباب يفتح، فأعدت تجهيز الكأس التي كانت بيدها لترميها على المتسلل.
لقد أسرت بالفعل اثنين من نوعهم من قبل، وعند الإمساك بهم، يستقرون في صينية الغبار الخاصة بي.
ثم احتجت أنفاسها، فقد كان “الشفاط” يعاني قليلاً من الوصول إلى الباب لأنه كان يحمل شيئًا ما.
بشكل عام، أتركها لتتعامل معهم، ولكنها في الوقت الحالي غير متوفرة.
لقد تنفَّسَت بي الصعداء بعدما أدركت أنه كان “الشفاط” فقط، ولكنها لم تستطع أن تبعد عن ذهنها القليل من النظرة المحافظة لكونها تجاهلت الاحتياطات اللازمة حول هذا الكائن.
كان على أن أمسك به بسرعة باستخدام ذراعي القابل للإمساك قبل أن يتطاير ويسقط على الأرض.
وبمجرد أن وصل “الشفاط” إلى الداخل، أضاءت الأضواء في المكتبة وظهرت ما كان يحمله.
لقد تعثرت بي على النفس بعدما رأت ما كان “الشفاط” يحمله على ظهره، وهو وسادة.
حتى مع فعاليتي الجديدة، سيضع أي فوضى تخلقها وراء جدول أعمالي في تنظيف بقية الطابق هذا.
وبعدما أغلق “الشفاط” الباب بذراعه الممتدة بحرص، التقط شيئًا من الأرض.
كان ذلك شيئًا ثانويًا جداً للقلق به في هذه النقطة.
استعادت بي تنفسها بعدما رأت بأنه كان يحمل سكينًا كبيرة أسقطتها هي عندما التقت به للمرة الأولى.
كانت مساحة التحرك الحرة تخفف الضغط بعد أن كانت مقيدة لفترة طويلة.
عندما ظهر القرص الصغير، اضطرت بي إلى وضع يدها على فمها لمنع نفسها من الضحك.
كان “الشفاط” يبدو غريبًا قليلاً، إن كان ذلك ممكنًا لكائنٍ من قوته.
كان “الشفاط” يبدو غريبًا قليلاً، إن كان ذلك ممكنًا لكائنٍ من قوته.
كان ذلك شيئًا ثانويًا جداً للقلق به في هذه النقطة.
لم تكن تريد أن تسيء إليه بالضحك على مظهره.
ولكن هذه المرة حصلت على حصة أقل للمساعدة بسبب هروبها.
لكن هذا الفكر سرعان ما اختفى عندما اقترب “الشفاط” بالسكين، وعبر تصرفاته تبدو تهديدًا فقط بسبب قوته، ولكنها لم تكن عدوانية بشكل واضح.
ووفقًا للأساطير، يمكن أن يشعر بالهجمات التي يشنها الكائنات الإلهية عبر الواقع.
كان مظهر “الشفاط” وهو يحمل سكينًا كبيرة خارجًا عن الطبيعة تمامًا.
ولا يمكن لشيطان أقل أو أقل شأنًا أن يؤذي “الشفاط”.
كان السكين أطول من “الشفاط” وأشد ضخامة منه، ولم تستطع بي أن تفهم كيف يحملها “الشفاط” دون أن يسقط.
ولكن بي تذكرت أنه يمكن أن يكون هناك شيء وراء ذلك، فهي تتعامل مع كيان قادر على إخفاء إحصائياته من النظام.
عندما اقترب “الشفاط”، وهو يحمل السكين، كانت بي تقاوم رغبتها في الابتعاد.
ربما كان ذلك بسبب أنها قد استسلمت لروحها.
وعندما وصل “الشفاط” إليها، وضع السكين على الأرض بجانب الطاولة، ثم أمسك بذراعه الخلفية وأزال الوسادة التي كان يحملها على ظهره ووضعها فوق بطانيتها، ثم التقط السكين مرة أخرى، وهو يتدحرج باتجاهها.
عندما ظهر القرص الصغير، اضطرت بي إلى وضع يدها على فمها لمنع نفسها من الضحك.
وقدم “الشفاط” ما يمكن اعتباره نوعًا من التحية من خلال إصدار صوت بيب يعتبره بي معروفًا لكونه بسيطًا وغريبًا في نفس الوقت، لكنه قابل للتحمل.
وتأمل أن لا يكون هناك أي عواقب حقيقية لذلك.
—-
لماذا يقبل “الشفاط” مساعدتها؟ ومع ذلك، لا يمكنها الجلوس مكتوفة الأيدي.
كان من الصعب عليّ الاعتراف حتى لنفسي، ولكنني تشتتتتُ عن الأمر الذي كنت قد خططت له.
وستكون بالتأكيد سعيدة لاستعادته.
بعدما قدمت البطانية للإنسانة، كان من المفترض أن أحضر لها وسادة.
هذا يعني المتاعب.
لم أكن أريد لها أن تتعرض لأي ضرر إضافي جراء انحناء المفاصل أكثر مما كان متوقعًا، لكن ربما كنت قد اندفعت قليلاً في ذلك.
عادةً ما لا يتم إجبار معظم الناس على التفكير في الحصول على فئة حتى وقت متأخر من العشرينات من العمر.
بدأت الحركات تصبح روتينية لدرجة أنها انتهت في نصف الوقت.
كل شيء بدأ عندما كنت ذاهباً لأخذ الوسادة الأقرب إليّ.
ووفقًا للأساطير، يمكن أن يشعر بالهجمات التي يشنها الكائنات الإلهية عبر الواقع.
في الطريق إلى هناك، وجدت الجسم المعدني الذي كانت تحمله الإنسانة عندما رأيتها لأول مرة تتعرض لهجوم من قبل شيطان صغير، أو كانت شيطانة أصغر؟ الإنسانة الصغيرة بدت تستخدم هذه المصطلحات بشكل متبادل.
لا شيء يمكن أن يفسر ذلك.
عند التفتيش، لم أستطع معرفة هدف الجسم المعدني، كان ثقيلاً، وحتى مع قوتي الجديدة، واجهت صعوبة بسيطة في رفعه.
لذلك، الخيار الثاني هو أن “الشفاط” ربما كان يخرج للصيد.
يبدو أنه لديه جانب واحد فقط مشحون ومقبض خشبي.
مع حريتها في التحرك، تلاشى الذعر لديها.
وبالإمساك به بالمقبض، حاولت أن أتحول، لكن الوزن كان كبيرًا حتى بدأت في الفقدان توازني.
ربما لأنها لم تسمعه من قبل.
عند حمل هذا، يجب أن أكون حذرًا.
لعلهذا العلاج يعمل بشكل أكثر فعالية مما كانت تتوقعه استنادًا إلى وصف الكتاب.
بالتأكيد لم يكن الجسم الحاد ينتمي إلى هنا، ويجب أن أعرف إلى أين ينتمي.
المحاولون الوحيدون هم اليائسون أو الباحثون عن المغامرة.
لم أتذكر أنني رأيت أحداً من هذا النوع في منزل الإنسان، لذلك كنت سأعيده إلى الإنسانة الصغيرة.
لم أتذكر أنني رأيت أحداً من هذا النوع في منزل الإنسان، لذلك كنت سأعيده إلى الإنسانة الصغيرة.
إنها لها، في النهاية.
عندما لم تسمع أي شياطين يحتفلون، عرفت بي أن “الشفاط” يجب أن يكون قد فاز.
وستكون بالتأكيد سعيدة لاستعادته.
ومع ذلك، الشيء الذي لفت انتباهي حقًا هو أن هذا الشيطان كان يحمل حقيبة من مسحوق أبيض ناعم.
ثم ربما أستطيع معرفة إلى أين ينتمي.
قفزت بي بي بحذر عندما سمعت صوت الباب المفتوح، وهي في منتصف عملية تنظيف أدوات الكيمياء الخاصة بها.
وضعت الجسم على الغطاء الخاص بي لسهولة النقل.
بدأت الحركات تصبح روتينية لدرجة أنها انتهت في نصف الوقت.
وأثناء فعلي ذلك، رأيت أحد الشياطين الأصغر يركض عبر الردهة إلى الاتصال بالممر.
نظرت إلى الأعلى ورأت الباب يفتح، فأعدت تجهيز الكأس التي كانت بيدها لترميها على المتسلل.
هذا ليس مثاليًا.
كان الانتفاخ قد انحسر منذ هذا الصباح، وحتى أكثر من اليوم السابق.
أوضح الإنسان أنها ليست معجبة بهؤلاء.
ربما كان ذلك بسبب أنها قد استسلمت لروحها.
بشكل عام، أتركها لتتعامل معهم، ولكنها في الوقت الحالي غير متوفرة.
ربما هذا ما أيقظها.
ومع ذلك، الشيء الذي لفت انتباهي حقًا هو أن هذا الشيطان كان يحمل حقيبة من مسحوق أبيض ناعم.
كانت بي متأكدة أن النظام كان كريمًا، ولكن هذه الحصة كانت غير كاملة، وهذا لا يمكن أن يكون ممكنًا.
عندما ركض، تساقط المسحوق على الردهة النظيفة حديثًا.
هذا يعني المتاعب.
وتأمل أن لا يكون هناك أي عواقب حقيقية لذلك.
حتى مع فعاليتي الجديدة، سيضع أي فوضى تخلقها وراء جدول أعمالي في تنظيف بقية الطابق هذا.
بعد 10-15 ثانية، لم يكن هناك شيء.
بأعلى سرعتي، بدأت في الجري ورائه.
شيء يجعلها أكثر فائدة…
قبل أن أقطع مسافة أكثر من بضعة أقدام، شعرت بالجسم المعدني على هيكلي ينزلق.
انتهى الصراخ فجأة.
كان على أن أمسك به بسرعة باستخدام ذراعي القابل للإمساك قبل أن يتطاير ويسقط على الأرض.
الواقع أنه أمام هذه القوة، تكاد تكون المواجهة أمرًا لا يمكن تصوره.
وبيد الجسم المعدني الحاد، انطلقت بسرعة ورائي الشيطان الذي ينثر الفوضى.
أمالت بي رأسها جانباً، وهي تستمع للتردد الذي قد يبدأ مرة أخرى.
لقد أسرت بالفعل اثنين من نوعهم من قبل، وعند الإمساك بهم، يستقرون في صينية الغبار الخاصة بي.
وربما يعني ذلك أنها ستحصل على خيار يتعلق بالسحر، ولكنها تشك في أن النظام سينظر للأمر بهذه الطريقة.
في بعض الأحيان، يمكنني أن أشعر ببشرتهم المتطايرة تحتك بحاويتي التخزين الداخلية، وهذا يتناقض بشدة مع الفوضى الصغيرة التي قمت بإمساكها في وقت سابق.
عندما لم تسمع أي شياطين يحتفلون، عرفت بي أن “الشفاط” يجب أن يكون قد فاز.
الانزعاج دفعني إلى الأمام.
وتأمل أن لا يكون هناك أي عواقب حقيقية لذلك.
كان على الحاجة إلى وقف الفوضى من المصدر.
استعادت بي تنفسها بعدما رأت بأنه كان يحمل سكينًا كبيرة أسقطتها هي عندما التقت به للمرة الأولى.
لم تكن هذه صرخة “الشفاط”.
وقدم “الشفاط” ما يمكن اعتباره نوعًا من التحية من خلال إصدار صوت بيب يعتبره بي معروفًا لكونه بسيطًا وغريبًا في نفس الوقت، لكنه قابل للتحمل.
