Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كل الغبار الذي يتساقط: مغامرة رومبا في عالم آخر 18

الفصل 18: حمام من الدم
PDF

الفصل 18: حمام من الدم

الفصل 18: حمام من الدم

التدريب فعل الكثير بالنسبة لي بخلاف إضافة وظائف أكثر.

 

بدأت بالتحرك من جانب لآخر، ويبدو أنهم يواجهون صعوبة أكبر في مواكبتي.

الآن ليس الوقت المناسب، يا ايها الصوت غامض.

كانت تأمل في أن تبدأ ببطء.

أصدرت صرخة محزنة حينما استخدمت طاقتي الجديدة للتحوم حول مجموعة من الشياطين الصغار.

وقفوا هناك، وبدلاً من محاولة الهروب، بدأوا يرسمون بأصابعهم بالزيت الأسود اللزج الذي تركه زملاؤهم المتضررين.

ومع ذلك، لم يمكن تجاهل الصوت.

لقد بدأ “الشفاط” بالصعلى شكل صفير مرة أخرى وحرك السكين قليلاً للأعلى والأسفل.

اختر:

الآن بعد أن حصلت على ترقية، تساءلت عما إذا كانت الشياطين الصغيرة لا تزال قادرة على تجنب شفطي.

“حسنًا، لنلتف حول الأعمدة لنضعها بيني وبين الجموع.

بوضوح، كان الإنسان هنا بحاجة إلى مساعدتي، ولكن الإنسان في بيتي أيضًا بحاجة إلى مساعدتي.

لا أعرف ما هو الرشاش اللهبي، لكن النار بشكل عام لن تكون خيارًا صحيًا للأرضيات أو السجاد؛ لذلك ليست خيارًا.

لم أتمكن من تحريكه يمينًا أو يسارًا، فقد كان يشير في نفس الاتجاه الذي أشير إليه.

قد يكون النفخ بالرمل جيدًا إذا كنت أريد إزالة الدهانات، ولكن هذا ليس وظيفتي الأساسية.

كنت أستطيع رفعه قليلاً وخفضه، لكن هذا كان كل شيء.

مصباح التطهير.

عندما توقفت للتفكير بشكل منطقي، أدركت أنه إذا توقفت عن الاستماع إلى البشر، فسأفقد الغرض الذي سعيت لتحقيقه وهو أن أصبح أقوى.

لم أكن حقًا أعرف ما هو ذلك.

يجب أن أقول إن هذا أقل من المثالي.

التطهير يبدو عمليًا بالنسبة لي، ربما ليس في هذا الوضع، ولكن بشكل عام.

إذا لم يكن “”الشفاط”” سيقودهم، فما هو الهدف من ذلك؟ عادةً، لا يبدو أن “”الشفاط”” يحب الفوضى التي يخلقونها أو الدمار الذي يسببونه.

حسنًا، نعم، مصباح التطهير.

يبدو أنني أتحرك بشكل أسرع.

هيا، لنستعجل.”

قطع الجسم الحاد بسهولة.

شعرت بالطاقة تتدفق من خلالي، تاركة تغييرات طفيفة في دواخلي.

حسنًا، نعم، مصباح التطهير.

هذه المرة، شعرت بأن التغييرات أصغر بكثير مما كانت عليه مع الممسحة والمخلب.

يجب أن يكون هذا اختبارًا.

لا، لم أشعر بأي فرق حقيقي، باستثناء حقيقة أن لدي وظيفة جديدة واحدة.

كان يبدو أن شفطي ليس فقط أسرع، بل كان أكثر قوة أيضًا.

قمت بتشغيلها، وبدأت جزءًا من الصدام الأمامي في اللمعان، مسلطًا ضوءًا أزرقًا / بنفسجيًا شبحيًا عدة بوصات أمامي.

كان علي النظر في احتياجات البشرية في المقام الأول، وبالرغم من كل هذه الفوضى، يجب علي الاهتمام بالإنسان الذي أخدمه.

لم أتمكن من تحريكه يمينًا أو يسارًا، فقد كان يشير في نفس الاتجاه الذي أشير إليه.

تحولت شفطي وطارت داخل صندوق الغبار.

كنت أستطيع رفعه قليلاً وخفضه، لكن هذا كان كل شيء.

لم أكن متأكدًا من أن لدي ما يكفي من الماء للقيام بذلك.

لم يكن له أي تأثيرات أخرى يمكنني رؤيتها.

ومع ذلك، كان هذا السلوك هو الذي كان يعيقني.

وجهته نحو أحد الشياطين، ولكن لم يحدث شيء.

أو ربما لا.

يجب أن أقول إن هذا أقل من المثالي.

ببطء وضعت يدها، وظنت أن “الشفاط” كان يعرض عليها المقبض.

كنت قد استطعت استخدام شيء مثل مخلب آخر الآن.

مع ذلك، سيكون من الصعب تنظيفه.

أفترض أنه كنت قد ذهبت مع الرشاش اللهبي، ولكن ذلك يبدو وكأنه فكرة سيئة.

قد يكون من الجيد استخدام آلة صنفرة للرمل، حتى بعد محاربة هؤلاء المخلوقات المتسخة.

وأثناء التفكير في وظيفتي الجديدة، لاحظت شيئًا.

في النهاية، يجب أن أقنع الإنسانة بتنظيفي.

بدأ هؤلاء الشياطين يستغرقون وقتًا طويلاً للوصول إليّ.

يبدو أنهم يتحركون ببطء أكبر مما كانوا عليه للتو.

آمل ألا تكون هذه الأضرار دائمة.

لا، هذا ليس الأمر.

سيتعين علي التعامل مع بقية الغرفة الكبيرة في وقت لاحق.

يبدو أنني أتحرك بشكل أسرع.

لامع باللون الأسود على أرضية وجدران الغرفة الكبيرة.

يبدو أن كل شيء فيما يتعلق بي أسرع.

استطعت عبور البرك ببطء وتجنب تلطيخ أسفلي، ولكن كنت قلقًا من أنه سيبقى بقعًا إذا مشيت على أرضية نظيفة أو سجادة.

يبدو أن الوقت قد بطئ قليلاً، أو أن سرعة معالجتي زادت.

اختر:

حسبت ذلك بمشاهدة أحد الشياطين يقفز خارج طريقي ولاحظت كيف سقط ببطء 5٪ أبطأ مما يجب.

تمكنت من تقييدهم في الزاوية.

لذلك، إذا لم ينخفض الجاذبية أيضًا، فقد أصبحت أسرع.

الوصف الأفضل هو “يطلقان النار”.

يا لها من مفاجأة!

أو ربما لا.

التدريب فعل الكثير بالنسبة لي بخلاف إضافة وظائف أكثر.

لا أعرف ما هو الرشاش اللهبي، لكن النار بشكل عام لن تكون خيارًا صحيًا للأرضيات أو السجاد؛ لذلك ليست خيارًا.

بدأت بالتحرك من جانب لآخر، ويبدو أنهم يواجهون صعوبة أكبر في مواكبتي.

“يطفو” قد يكون تعبيرًا لطيفًا عليه.

أصبحت أكثر جرأة، وبدأت في الذهاب بينهم وعبرهم، والرقص حول أرجلهم.

سريعًا، جمعت نفسها مع السكين الكبيرة بيدها وخرجت من الغرفة على أثر “”الشفاط””.

حاولت استخدام ضوئي عليهم من مسافة قريبة جدًا، لكن لا شيء حدث.

سأتعلم ما يلزم وعندما يرون أنني جاهز، سيأتون لأخذي.

ما هدر للوقت!

في الواقع، يبذل “”الشفاط”” جهودًا إضافية لتنظيفها.

قد يكون من الجيد استخدام آلة صنفرة للرمل، حتى بعد محاربة هؤلاء المخلوقات المتسخة.

كان عليّ التأكد من أن لدي ما يكفي من البطارية.

على الرغم من أنه ربما سيجعل مني مخالفًا أسوأ منهم.

حاولت مجموعة واحدة فتح الباب، لكنني قطعتهم الطريق بسرعة.

من يعرف.

أو ربما لا.

على أي حال، كان عليّ أن أجد طريقة للخروج من هناك.

التدريب فعل الكثير بالنسبة لي بخلاف إضافة وظائف أكثر.

يعتمد علي بشري في ذلك.

كنت قريبًا بما فيه الكفاية ليبدأ شفطي في الجذب عليهم٬ وفي بضع ثوانٍ قصيرة، كانوا يتم سحبهما من أرض الواقع.

الآن بعد أن حصلت على ترقية، تساءلت عما إذا كانت الشياطين الصغيرة لا تزال قادرة على تجنب شفطي.

ما هدر للوقت!

التفت لأواجهها وبدت وكأنها أدركت شيئًا خاطئًا.

بصراحة، لم تبدو ملمة جدًا بنوعي.

ترددت كلها لثانية قبل أن يقررن أن هناك ما يكفي منهم للقفز جميعًا للهجوم.

سأتعلم ما يلزم وعندما يرون أنني جاهز، سيأتون لأخذي.

تحركت بسرعة نحو واحدة منهم، محاولًا الإمساك بها قبل أن يتمكنوا من الهجوم علي.

هل كان يعطيها سلاحًا؟ هل ستحتاج إلى سلاح قريبًا؟

لم يكن لدي أي مشكلة في الوصول إليها قبل أن تتمكن من الرد.

لسعادتي، كان الفوضوي الصغير الشارب الحياة ومتضايقًا جدًا لأنه يجب أن يشارك المساحة مع 14 شيطانًا مكسورًا جزئيًا وتتسرب منه الزيوت.

لم يكن بإمكان الشياطين الذين كانوا يدًا بيد الهروب من شفطي، لذلك حاولت تكتيكًا مختلفًا.

كان الصوت الضجيجي أقل إزعاجًا بعد الأوقات الأخيرة.

رفعت مضاد وصدمته في ذراعها، حيث كانت تحمل شريكتها في القتال.

كنت أستطيع رفعه قليلاً وخفضه، لكن هذا كان كل شيء.

قطع الجسم الحاد بسهولة.

 

رشت زيت أسود لزج في كل مكان وصرخت الشيطانة متألمة وهي تحتضن قطعتها.

تفقدت الدائرة الأولى بعناية، متلعثمًا عندما رش السائل الأسود عجلاتي.

تحولت شفطي وطارت داخل صندوق الغبار.

آمل ألا تكون هذه الأضرار دائمة.

لم يكن لدى شريكتها، التي تحمل الآن يدًا فقط، ما يكفي من الوزن لتجنب شفطي.

هربوا، لكني قمت بمطاردتهم، زوجًا بزوج، ولم يكن لديهم أي شيء يمكنهم فعله.

وعلى الرغم من محاولتها القفز للخلف، إلا أنها لم تنجح.

اختر:

تم القبض عليها في الهواء وطارت إلى صندوق الغبار.

استطعت عبور البرك ببطء وتجنب تلطيخ أسفلي، ولكن كنت قلقًا من أنه سيبقى بقعًا إذا مشيت على أرضية نظيفة أو سجادة.

اثنان آخران تم القضاء عليهما، ولا يزال 12 شيطانًا متبقيًا.

وقفوا هناك، وبدلاً من محاولة الهروب، بدأوا يرسمون بأصابعهم بالزيت الأسود اللزج الذي تركه زملاؤهم المتضررين.

عندما نظرت حولي، أدركت أن الشياطين أصبحوا أقل عدوانية مما كانوا عليه في السابق، والآن معظمهم ينظرون إلى الخروج، يتساءلون عما إذا كان بإمكانهم فتح الباب والخروج، وهو أمر لا يمكنهم القيام به.

كان أي شيء كان يفعله متأخرًا.

لم أشعر بأي فرح بالتخلص منهم، لكن كان ذلك ضروريًا للحفاظ على نظافة المنزل، ولكنه كان فعلًا غير مرغوب فيه.

أحتاج إلى الاستماع للبشر للحصول على هدف، ومع ذلك، أحتاج إلى العمل على ما أراه مناسبًا لتحسين قيمتي للبشر.

لذلك، لم ألعب معهم أو أسحبهم خارجًا، بل اخترت زوجًا آخر وتقدمت مباشرة نحوه، مع المضاد مرفوع بارتفاع.

تحركت بسرعة نحو واحدة منهم، محاولًا الإمساك بها قبل أن يتمكنوا من الهجوم علي.

هربوا، لكني قمت بمطاردتهم، زوجًا بزوج، ولم يكن لديهم أي شيء يمكنهم فعله.

ومع ذلك، لم تكن أي من هذه الأشياء في هذا الطابق، ولم يبدو أن “الشفاط” مستعدًا للمغادرة.

حاولت مجموعة واحدة فتح الباب، لكنني قطعتهم الطريق بسرعة.

هل يقوم بجمع قذارتهم؟

وجدت الزوج الأخير نفسه في وسط الغرفة وحوله أعمدة، بينما كنت أنهي استهلاك زملائهم المتبقيين الوحيدين.

آمل حقًا أن لا يلحق الضرر بالأرضية الرائعة هذه أكثر مما لديها بالفعل.

تمكنت من تقييدهم في الزاوية.

كنت قد استطعت استخدام شيء مثل مخلب آخر الآن.

وقفوا هناك، وبدلاً من محاولة الهروب، بدأوا يرسمون بأصابعهم بالزيت الأسود اللزج الذي تركه زملاؤهم المتضررين.

لم يكن له أي تأثيرات أخرى يمكنني رؤيتها.

لم يكن لي واضحاً ماذا كانوا يفعلون؟ ربما كان لديهم صورة يريدون تمريرها إلى أحبائهم؟ لقد رأيت البشر يفعلون ذلك على التلفزيون من قبل.

ومع ذلك، كان هذا السلوك هو الذي كان يعيقني.

أعني، لن أرفض ذلك.

سيستغرق مني الكثير من الوقت لإزالة هذا الشيء.

بواسطة ممسحتي، يمكنني تتبع الخطوط التي كانوا يرسمونها وتكرارها.

هذا الازدواجية أثارت لدي مشاعر سيئة.

ولكن سيكون من المفاجئ إذا تمكنت من تعقب المستلمين المقصودين.

لذلك يعني ذلك أن الشياطين العادية التي كانوا يتعاملون معها مؤخرًا أو الشياطين الأقوى بدأوا في الاستيقاظ.

كيف سأبدأ حتى؟ لا أعرف أين يعيشون، ولا أفهم لغتهم ولذلك لا يمكنني معرفة ذلك.

تم القبض عليها في الهواء وطارت إلى صندوق الغبار.

وبصراحة، كنت أشك في أنهم لديهم أحباء.

على أي حال، استمروا في رسم أنماطهم بتفانٍ في دائرة.

إذا لم يكن “”الشفاط”” سيقودهم، فما هو الهدف من ذلك؟ عادةً، لا يبدو أن “”الشفاط”” يحب الفوضى التي يخلقونها أو الدمار الذي يسببونه.

بينما ينتهي أحدهم، يقوم الآخر برسم شيء آخر.

لم أكن متأكدًا من أن لدي ما يكفي من الماء للقيام بذلك.

هذا السلوك كان غريبًا جدًا.

نظرًا لأنهم أرسلوني هنا، يجب أن يكونوا مقتنعين بأنهم يمكنهم العناية بأنفسهم لفترة قصيرة.

تفقدت الدائرة الأولى بعناية، متلعثمًا عندما رش السائل الأسود عجلاتي.

لم أكن أعرف لماذا كان هذا يحدث.

شغلت شفطي وتمكنت من جزء صغير من السائل الأسود.

لا، بالطبع لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا.

سيكون من الصعب تنظيف هذه الأرضية لاحقًا.

رشت زيت أسود لزج في كل مكان وصرخت الشيطانة متألمة وهي تحتضن قطعتها.

لم أكن متأكدًا من أن لدي ما يكفي من الماء للقيام بذلك.

علاوة على ذلك، كانت تلك الوحوش قيمة، ولا تعتقد أنه يريد منها قتلهم.

صرخ الشيطان الذي يرسم الدائرة الخارجية تحذيرًا للآخر.

تأملت الغرفة كما هي.

نظر إلى الأعلى ورأىني، ثم بدأ في الرسم بشكل أسرع.

أصدرت صرخة محزنة حينما استخدمت طاقتي الجديدة للتحوم حول مجموعة من الشياطين الصغار.

كان أي شيء كان يفعله متأخرًا.

لامع باللون الأسود على أرضية وجدران الغرفة الكبيرة.

كنت قريبًا بما فيه الكفاية ليبدأ شفطي في الجذب عليهم٬ وفي بضع ثوانٍ قصيرة، كانوا يتم سحبهما من أرض الواقع.

التدريب فعل الكثير بالنسبة لي بخلاف إضافة وظائف أكثر.

كان يبدو أن شفطي ليس فقط أسرع، بل كان أكثر قوة أيضًا.

حتى لو استخدمت جزءًا منها، فإنه سينسكب على الأرض بينما كنت ممتلئة.

إنه شيء جديد، وأنا سعيد به.

يبدو أنني أتحرك بشكل أسرع.

أكد هذا أن البشر أرسلوني هنا للتدريب.

إنه شيء جديد، وأنا سعيد به.

لا يوجد تفسير آ

لا، لم أشعر بأي فرق حقيقي، باستثناء حقيقة أن لدي وظيفة جديدة واحدة.

كل هذا يدور في ذهني بينما يطفو الشيطانان الصغيران في الهواء نحو أسفلي.

لم يكن من المنطقي تحويل هذه الكتلة الكاملة من الطاقة دفعة واحدة، حيث ستسكب معظمها على الأرض.

“يطفو” قد يكون تعبيرًا لطيفًا عليه.

لم أكن حقًا أعرف ما هو ذلك.

الوصف الأفضل هو “يطلقان النار”.

بالقلق على الأرض، بدأت بالتصرف بشكل متهور قليلاً.

صرخ كل منهما بالخوف، صوتًا ينافس كل الأصوات التي أصدروها في السابق.

لذلك يعني ذلك أن الشياطين العادية التي كانوا يتعاملون معها مؤخرًا أو الشياطين الأقوى بدأوا في الاستيقاظ.

لم يكن لدي أي حاجة للرد حين انضموا إلى الـ12 الآخرين الذين كانوا في دلو الغبار.

لم أتمكن من تحريكه يمينًا أو يسارًا، فقد كان يشير في نفس الاتجاه الذي أشير إليه.

بعدما شعرت بالأمان للمرة الأولى منذ ساعاتٍ طويلةٍ، راجعت موقفي.

بالفعل، قامت كفها الفتحة قريبًا بالملء بمقبض الفأس الناعم.

كانت حولي بقايا الشياطين.

كيف سأبدأ حتى؟ لا أعرف أين يعيشون، ولا أفهم لغتهم ولذلك لا يمكنني معرفة ذلك.

انتشرت الزيوت التي كانت في أجسادهم في كل مكان عندما اصطدموا بعكس الحركة.

كيف سأبدأ حتى؟ لا أعرف أين يعيشون، ولا أفهم لغتهم ولذلك لا يمكنني معرفة ذلك.

لامع باللون الأسود على أرضية وجدران الغرفة الكبيرة.

توقف اللمعان فورًا.

كنت محظوظًا بأنه كان في الغالب رذاذًا ولم يكن خارج نطاق ممسحتي.

بالتقريب، عندما بدأت الدائرة تتوهج، آه، لم يكن ذلك مثاليًا.

مع ذلك، سيكون من الصعب تنظيفه.

ولكنني لا أريد أن أخيب ظنهم وأغيب لفترة أطول مما كان متوقعًا.

نظرت لمعرفة ما كان يرسمه الشياطين، درستها للتأكد من أنني أستطيع نقلها.

فكرت في كم سأصبح أفضل في التنظيف إذا قمت بتحويلهم جميعًا الآن.

نظرت إلى الأرض وتذكرت نمط الدائرة.

ماذا لو غبت لفترة طويلة واستبدلوني؟ لا، لن يفعلوا ذلك.

بالتقريب، عندما بدأت الدائرة تتوهج، آه، لم يكن ذلك مثاليًا.

في الواقع، يبذل “”الشفاط”” جهودًا إضافية لتنظيفها.

لم أكن أعرف لماذا كان هذا يحدث.

تحولت شفطي وطارت داخل صندوق الغبار.

آمل حقًا أن لا يلحق الضرر بالأرضية الرائعة هذه أكثر مما لديها بالفعل.

أو ربما “الشفاط” تعب من القيام بكل العمل؟ بأي حال، ستبذل قصارى جهدها وتأمل أنه عندما تكون في مشكلة، سيأتي “الشفاط” لإنقاذها.

سيستغرق مني الكثير من الوقت لإزالة هذا الشيء.

بدأ هؤلاء الشياطين يستغرقون وقتًا طويلاً للوصول إليّ.

تزايد اللمعان، وأعتقد أنني رأيت اللمعان من تحت السائل.

ربما تعلم شيئًا أثناء غيابه؟ إذا كانت هناك شياطين أقوى لا يمكن ل “الشفاط” التعامل معهم …

بالقلق على الأرض، بدأت بالتصرف بشكل متهور قليلاً.

ولكنني لا أريد أن أخيب ظنهم وأغيب لفترة أطول مما كان متوقعًا.

سحبت ممسحتي وبدأت في مسح الدائرة.

تحركت بسرعة نحو واحدة منهم، محاولًا الإمساك بها قبل أن يتمكنوا من الهجوم علي.

توقف اللمعان فورًا.

حاولت مجموعة واحدة فتح الباب، لكنني قطعتهم الطريق بسرعة.

امتص السائل الأسود بسهولة، بشكلٍ أسرع مما كنت أتوقع.

وبصراحة، كنت أشك في أنهم لديهم أحباء.

عندما ضغطت الممسحة، شعرت بأنها لها وزنٌ معين، وعندما استقرت في دلو الغبار مع أصحابها السابقين، استطعت أن أعرف أنه عندما أحوله، سيحتوي على المزيد من الطاقة من معظم الجسيمات الغبارية التي جمعتها.

يعتمد علي بشري في ذلك.

فيما يتعلق بدلو الغبار الخاص بي، راجعت ما كان بداخله.

أصبحت أكثر جرأة، وبدأت في الذهاب بينهم وعبرهم، والرقص حول أرجلهم.

لسعادتي، كان الفوضوي الصغير الشارب الحياة ومتضايقًا جدًا لأنه يجب أن يشارك المساحة مع 14 شيطانًا مكسورًا جزئيًا وتتسرب منه الزيوت.

كانت هناك وحوش مأسورة بقدرات سحرية متنوعة تُحتجز في الاسطبلات أو الزنازين أو العشاش.

لم يبدو الشيطان سعيدًا أيضًا.

تأملت الغرفة كما هي.

فكرت في كم سأصبح أفضل في التنظيف إذا قمت بتحويلهم جميعًا الآن.

لم يكن لي واضحاً ماذا كانوا يفعلون؟ ربما كان لديهم صورة يريدون تمريرها إلى أحبائهم؟ لقد رأيت البشر يفعلون ذلك على التلفزيون من قبل.

لكن في نهاية المطاف، غلبني الحس السليم على الطمع.

سأضطر إلى الاستقرار على شيء في الوسط.

كان عليّ التأكد من أن لدي ما يكفي من البطارية.

تم القبض عليها في الهواء وطارت إلى صندوق الغبار.

لم يكن من المنطقي تحويل هذه الكتلة الكاملة من الطاقة دفعة واحدة، حيث ستسكب معظمها على الأرض.

“يطفو” قد يكون تعبيرًا لطيفًا عليه.

حتى لو استخدمت جزءًا منها، فإنه سينسكب على الأرض بينما كنت ممتلئة.

يبدو أنهم يتحركون ببطء أكبر مما كانوا عليه للتو.

على الرغم من ذلك، كان من الجيد أن أتعرف على الارتباط بين تحويل المادة وهذا الصوت المزعج الذي يصرخ علي.

عندما وجدت الإنسان الصغير هنا، كنت متحمسًا لأنني يمكنني أن يعتني بي إنسان.

كان الصوت الضجيجي أقل إزعاجًا بعد الأوقات الأخيرة.

ثم قمت بالخروج للبحث عن تلك الوسادة حتى يتمكن الإنسان الصغير من الراحة بأمان.

لقد قدم لي أشياء عملية جيدة.

كنت أستطيع رفعه قليلاً وخفضه، لكن هذا كان كل شيء.

لكنني أتمنى أن يكون أقل قوة.

نظرت إلى الأرض وتذكرت نمط الدائرة.

تأملت الغرفة كما هي.

هل هذا هو السبب؟ هل أحتاج إلى أن أتخذ الخطوة الأولى للنمو؟ فكرت في الأمر، ربما هذا هو السبب.

بعد أن تعاملت مع البقعة المتوهجة على الأرض، لا يزال بإمكاني رؤية الخطوط التي تم رسمها.

“يطفو” قد يكون تعبيرًا لطيفًا عليه.

آمل ألا تكون هذه الأضرار دائمة.

حاولت استخدام ضوئي عليهم من مسافة قريبة جدًا، لكن لا شيء حدث.

سيتعين علي التعامل مع بقية الغرفة الكبيرة في وقت لاحق.

قمت بأفضل جهدي لتجنب الكثير من السائل اللزج الأسود والتقدم نحو الباب.

قيَّمت البديل الذي يتمثل في التوقف لتنظيف هذه الفوضى الآن، لكن حتى مع قدراتي الجديدة، سيستغرق الأمر ساعات.

بالفعل، قامت كفها الفتحة قريبًا بالملء بمقبض الفأس الناعم.

إلى جانب ذلك، لا يزال الإنسان الصغير نائمًا وقد يتعرض للضرر إذا لم أحضر لها الوسادة.

لامع باللون الأسود على أرضية وجدران الغرفة الكبيرة.

كان علي النظر في احتياجات البشرية في المقام الأول، وبالرغم من كل هذه الفوضى، يجب علي الاهتمام بالإنسان الذي أخدمه.

 

قمت بأفضل جهدي لتجنب الكثير من السائل اللزج الأسود والتقدم نحو الباب.

وجهته نحو أحد الشياطين، ولكن لم يحدث شيء.

حاولت قدر الإمكان، لكن قطع صغيرة من السائل اللزج لا تزال تلتصق بعجلاتي.

أعني، لن أرفض ذلك.

استطعت عبور البرك ببطء وتجنب تلطيخ أسفلي، ولكن كنت قلقًا من أنه سيبقى بقعًا إذا مشيت على أرضية نظيفة أو سجادة.

لا أعرف ما هو الرشاش اللهبي، لكن النار بشكل عام لن تكون خيارًا صحيًا للأرضيات أو السجاد؛ لذلك ليست خيارًا.

في النهاية، يجب أن أقنع الإنسانة بتنظيفي.

لم أكن حقًا أعرف ما هو ذلك.

لا أعلم ما إذا كانت ستعرف كيفية فعل ذلك، على أية حال.

لماذا لم أحسن أبدًا في المنزل؟ لقد عملت بجد لسنوات، فعلت ما يُطلب مني، ولكن لم أرَ تحسنًا واحدًا.

بصراحة، لم تبدو ملمة جدًا بنوعي.

الوصف الأفضل هو “يطلقان النار”.

فجأة، اندلعت قلقًا في داخلي.

هل كان يعطيها سلاحًا؟ هل ستحتاج إلى سلاح قريبًا؟

لماذا لم أحسن أبدًا في المنزل؟ لقد عملت بجد لسنوات، فعلت ما يُطلب مني، ولكن لم أرَ تحسنًا واحدًا.

لم يكن له أي تأثيرات أخرى يمكنني رؤيتها.

هل هذا هو السبب؟ هل أحتاج إلى أن أتخذ الخطوة الأولى للنمو؟ فكرت في الأمر، ربما هذا هو السبب.

 

اتخاذ قراراتي الخاصة أمرٌ أكثر تعبًا بكثير من اتباع الأوامر.

لذلك، لم ألعب معهم أو أسحبهم خارجًا، بل اخترت زوجًا آخر وتقدمت مباشرة نحوه، مع المضاد مرفوع بارتفاع.

عندما وجدت الإنسان الصغير هنا، كنت متحمسًا لأنني يمكنني أن يعتني بي إنسان.

هل كان يعطيها سلاحًا؟ هل ستحتاج إلى سلاح قريبًا؟

ومع ذلك، كان هذا السلوك هو الذي كان يعيقني.

كل هذا يدور في ذهني بينما يطفو الشيطانان الصغيران في الهواء نحو أسفلي.

أو ربما لا.

فجأة، اندلعت قلقًا في داخلي.

عندما توقفت للتفكير بشكل منطقي، أدركت أنه إذا توقفت عن الاستماع إلى البشر، فسأفقد الغرض الذي سعيت لتحقيقه وهو أن أصبح أقوى.

لم يكن لي واضحاً ماذا كانوا يفعلون؟ ربما كان لديهم صورة يريدون تمريرها إلى أحبائهم؟ لقد رأيت البشر يفعلون ذلك على التلفزيون من قبل.

بوضوح، كان الإنسان هنا بحاجة إلى مساعدتي، ولكن الإنسان في بيتي أيضًا بحاجة إلى مساعدتي.

لذلك، إذا لم ينخفض الجاذبية أيضًا، فقد أصبحت أسرع.

نظرًا لأنهم أرسلوني هنا، يجب أن يكونوا مقتنعين بأنهم يمكنهم العناية بأنفسهم لفترة قصيرة.

بالقلق على الأرض، بدأت بالتصرف بشكل متهور قليلاً.

ولكنني لا أريد أن أخيب ظنهم وأغيب لفترة أطول مما كان متوقعًا.

حسنًا، نعم، مصباح التطهير.

ماذا لو غبت لفترة طويلة واستبدلوني؟ لا، لن يفعلوا ذلك.

ومع ذلك، لم يمكن تجاهل الصوت.

سأتعلم ما يلزم وعندما يرون أنني جاهز، سيأتون لأخذي.

الفصل 18: حمام من الدم

هذا الازدواجية أثارت لدي مشاعر سيئة.

حاولت مجموعة واحدة فتح الباب، لكنني قطعتهم الطريق بسرعة.

أحتاج إلى الاستماع للبشر للحصول على هدف، ومع ذلك، أحتاج إلى العمل على ما أراه مناسبًا لتحسين قيمتي للبشر.

 

يبدو أن هذه مشكلة لا يوجد لها حل صحيح من الجانبين.

علاوة على ذلك، كانت تلك الوحوش قيمة، ولا تعتقد أنه يريد منها قتلهم.

سأضطر إلى الاستقرار على شيء في الوسط.

لذلك، إذا لم ينخفض الجاذبية أيضًا، فقد أصبحت أسرع.

سأحتاج إلى الاستماع عندما يأمرني أحدهم بشيء ما.

الانتظار للحصول على الأوامر قبل القيام بأي شيء صغير ليس أفضل استخدام لوقتي.

في النهاية، يجب أن أقنع الإنسانة بتنظيفي.

ولتحسين الكفاءة عندما لا توجد تعليمات صريحة لفعل شيء، سأقوم بعمل الأشياء التي أراها الأكثر ضرورة.

التدريب فعل الكثير بالنسبة لي بخلاف إضافة وظائف أكثر.

سأحتاج إلى ممارسة التنبؤ بما سيحتاجه البشر قبل أن يدركوا أنهم يمكنهم طلبه مني.

ماذا لو غبت لفترة طويلة واستبدلوني؟ لا، لن يفعلوا ذلك.

نعم، هذا سيكون توازنًا جيدًا.

سيكون من الصعب تنظيف هذه الأرضية لاحقًا.

على الرغم من أنه خط رفيع للغاية، إلا أنني أعتقد أنني يمكنني تحقيقه.

أو ربما لا.

ثم قمت بالخروج للبحث عن تلك الوسادة حتى يتمكن الإنسان الصغير من الراحة بأمان.

يجب أن يكون هذا اختبارًا.

كان أي شيء كان يفعله متأخرًا.

بدأت بي في التحية بتردد.

آمل حقًا أن لا يلحق الضرر بالأرضية الرائعة هذه أكثر مما لديها بالفعل.

لقد بدأ “الشفاط” بالصعلى شكل صفير مرة أخرى وحرك السكين قليلاً للأعلى والأسفل.

قيَّمت البديل الذي يتمثل في التوقف لتنظيف هذه الفوضى الآن، لكن حتى مع قدراتي الجديدة، سيستغرق الأمر ساعات.

بدأت تندم على قرارها بمحاولة تفسير تصرفات “الشفاط” بشكل أفضل.

لكن في نهاية المطاف، غلبني الحس السليم على الطمع.

هذه المرة كانت تعني أنها ستضطر للتقرب منه عندما يحمل سكينًا، ولم تكن تعرف ما إذا كانت محقة في الاعتقاد بأنه كان ودودًا.

الآن ليس الوقت المناسب، يا ايها الصوت غامض.

كانت تأمل في أن تبدأ ببطء.

كانت هناك وحوش مأسورة بقدرات سحرية متنوعة تُحتجز في الاسطبلات أو الزنازين أو العشاش.

فقط الاعتماد على الثقة لم يمحو أسبوعًا من الخوف المرعب.

حاولت قدر الإمكان، لكن قطع صغيرة من السائل اللزج لا تزال تلتصق بعجلاتي.

ببطء وضعت يدها، وظنت أن “الشفاط” كان يعرض عليها المقبض.

على الرغم من أنه ربما سيجعل مني مخالفًا أسوأ منهم.

بالفعل، قامت كفها الفتحة قريبًا بالملء بمقبض الفأس الناعم.

الآن بعد أن حصلت على ترقية، تساءلت عما إذا كانت الشياطين الصغيرة لا تزال قادرة على تجنب شفطي.

هل كان يعطيها سلاحًا؟ هل ستحتاج إلى سلاح قريبًا؟

هربوا، لكني قمت بمطاردتهم، زوجًا بزوج، ولم يكن لديهم أي شيء يمكنهم فعله.

لم يبدو في أي وقت أن “الشفاط” بحاجة إلى مساعدتها في معركة.

سأحتاج إلى الاستماع عندما يأمرني أحدهم بشيء ما.

ربما تعلم شيئًا أثناء غيابه؟ إذا كانت هناك شياطين أقوى لا يمكن ل “الشفاط” التعامل معهم …

سأتعلم ما يلزم وعندما يرون أنني جاهز، سيأتون لأخذي.

لا، بالطبع لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا.

تأملت الغرفة كما هي.

يجب أن يكون هذا اختبارًا.

سأضطر إلى الاستقرار على شيء في الوسط.

أو ربما “الشفاط” تعب من القيام بكل العمل؟ بأي حال، ستبذل قصارى جهدها وتأمل أنه عندما تكون في مشكلة، سيأتي “الشفاط” لإنقاذها.

لم يبدو في أي وقت أن “الشفاط” بحاجة إلى مساعدتها في معركة.

كرهت الاعتماد على رحمته وسخاءه، لكنها لم يكن لديها خيار آخر الآن.

إذا لم يكن “”الشفاط”” سيقودهم، فما هو الهدف من ذلك؟ عادةً، لا يبدو أن “”الشفاط”” يحب الفوضى التي يخلقونها أو الدمار الذي يسببونه.

الشيء الوحيد في القلعة الذي كان حرًا هو ربما هؤلاء الشياطين الصغار، والذين كانوا أعلى مستوى منها بكثير.

أفترض أنه كنت قد ذهبت مع الرشاش اللهبي، ولكن ذلك يبدو وكأنه فكرة سيئة.

كانت هناك وحوش مأسورة بقدرات سحرية متنوعة تُحتجز في الاسطبلات أو الزنازين أو العشاش.

نظر إلى الأعلى ورأىني، ثم بدأ في الرسم بشكل أسرع.

ومع ذلك، لم تكن أي من هذه الأشياء في هذا الطابق، ولم يبدو أن “الشفاط” مستعدًا للمغادرة.

كان يبدو أن شفطي ليس فقط أسرع، بل كان أكثر قوة أيضًا.

علاوة على ذلك، كانت تلك الوحوش قيمة، ولا تعتقد أنه يريد منها قتلهم.

حاولت قدر الإمكان، لكن قطع صغيرة من السائل اللزج لا تزال تلتصق بعجلاتي.

لذلك يعني ذلك أن الشياطين العادية التي كانوا يتعاملون معها مؤخرًا أو الشياطين الأقوى بدأوا في الاستيقاظ.

لم يكن لدي أي مشكلة في الوصول إليها قبل أن تتمكن من الرد.

وعلى حسب فهمها الضبابي من القراءة التي قامت بها، سيستغرق ذلك عدة أيام قبل حدوث ذلك، لكن هذا يعتمد حقًا على متى يقرر “”الشفاط”” إطلاقهم.

لم يكن لدي أي حاجة للرد حين انضموا إلى الـ12 الآخرين الذين كانوا في دلو الغبار.

الآن لديها فهم أفضل لـ “”الشفاط”” ودوافعه.

قيَّمت البديل الذي يتمثل في التوقف لتنظيف هذه الفوضى الآن، لكن حتى مع قدراتي الجديدة، سيستغرق الأمر ساعات.

وبناءً على هذا الفهم، فإن قرار إطلاق كل هذه الوحوش من القلعة لا يبدو منطقيًا.

على الرغم من أنه ربما سيجعل مني مخالفًا أسوأ منهم.

إذا لم يكن “”الشفاط”” سيقودهم، فما هو الهدف من ذلك؟ عادةً، لا يبدو أن “”الشفاط”” يحب الفوضى التي يخلقونها أو الدمار الذي يسببونه.

بواسطة ممسحتي، يمكنني تتبع الخطوط التي كانوا يرسمونها وتكرارها.

وعلى ما يبدو، يكره تساقط أجسادهم الشيطانية بينما يتكيفون مع عالم البشر ويتركون آثارًا في كل مكان.

عندما ضغطت الممسحة، شعرت بأنها لها وزنٌ معين، وعندما استقرت في دلو الغبار مع أصحابها السابقين، استطعت أن أعرف أنه عندما أحوله، سيحتوي على المزيد من الطاقة من معظم الجسيمات الغبارية التي جمعتها.

في الواقع، يبذل “”الشفاط”” جهودًا إضافية لتنظيفها.

 

هل يقوم بجمع قذارتهم؟

لقد بدأ “الشفاط” بالصعلى شكل صفير مرة أخرى وحرك السكين قليلاً للأعلى والأسفل.

استيقظت من أفكارها بصوت إنذار آخر، ثم خرجت “”الشفاط”” إلى الخارج.

بالتقريب، عندما بدأت الدائرة تتوهج، آه، لم يكن ذلك مثاليًا.

سريعًا، جمعت نفسها مع السكين الكبيرة بيدها وخرجت من الغرفة على أثر “”الشفاط””.

لم يبدو الشيطان سعيدًا أيضًا.

 

ومع ذلك، لم يمكن تجاهل الصوت.

هذا الازدواجية أثارت لدي مشاعر سيئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط