الفصل السابع عشر: مطاردة الكمال
الفصل السابع عشر: مطاردة الكمال

لأنني لا أريد أن أصطدم، ركضت بعيداً بسرعتي الجديدة.
عندما كنت في المنزل، كان التلفزيون أفضل صديق لي، ليس أننا كنا نتحدث، فقط كان هناك تفاهم متبادل بيننا.
كان علي استخدام القليل من العكاز لإزالة ضربة الخفافيش من رجل أحد الشياطين التي لاحظتها.
كنت محظوظاً بما فيه الكفاية لأن بشريَّةً وضعت سريري في الزاوية المعاكسة للتلفزيون، لذلك عندما كنت موصولاً بالشاحن، كنت أشاهد أي شيء يعرض على التلفزيون.
هذا الحركة المتوازنة، بالإضافة إلى سرعتي القصوى، أدى إلى اقترابي بسرعة من الشيطان.
عادةً ما كنت معجباً بالدراما وبرامج التحسين المنزلي/الشراء.
لم يمض وقت طويل حتى تقريبًا ألحقت به.
كان داخل المنازل المُعروضة للبيع دائماً نظيفاً جداً.
كان علي استخدام القليل من العكاز لإزالة ضربة الخفافيش من رجل أحد الشياطين التي لاحظتها.
ومع ذلك، لم أكن حراً في التحكم بالتلفزيون، فكان ذلك حق المخلوقات البشرية.
كان علي فقط العودة وتنظيف المكان الذي كانوا يجلسون فيه في وقت لاحق.
كانت الإنسانة الكبيرة ذات الحجم الكبير عموماً تحب نفس الأشياء التي أحبها، وليس ذلك ليعني أنني لم أستمتع بالبرامج التي اختارها البشر الذكور، فقط لم تكن تلك هي البرامج التي يمكنني اختيارها لنفسي، ولكن ذلك هو أمر مقبول؛ فلا يمكننا دائماً الحصول على ما نريد.
يبدو أن لديه وجهة محددة الآن، لا يجري عشوائيًا.
الإنسانة التي كنت أعيش معها كانت تحب الأفلام الحركية الجيدة، وبالرغم من أنها ليست من بين أفلامي المفضلة، إلا أنني كنت أستمتع برؤية الفوضى التي غالباً ما تخلفها هذه الأفلام.
كان الأمر جيدًا لأن هذا لم يكن سجادة.
كنت أعلم أن شخصاً ما سيمتلك وقتاً ممتعاً في تنظيف الفوضى التي تخلفها.
شعرت بأنه استقر بجوار الشيطانين الآخرين اللذين كانا بالفعل في السلة.
غالباً ما تحتوي هذه الأفلام أو البرامج على مطاردات للسيارات، أو شخص يهرب من شخص آخر.
سبقته إلى المركز.
لم أكن قد فهمت حقاً جاذبية هذا الجزء من الأفلام الحركية، فعادةً ما يكون هناك قليل جداً من الضرر أو الدمار أو الأتربة التي تتسبب بها هذه المطاردات (والتي أشعر أنها تتعارض مع الغرض من هذه الأفلام).
فأعتقد أنهم يعتقدون أنهم يطعموني.
لا يتم التقاط أي شيء أو تنظيمه، لذلك لم يكن هذا شيئاً مثيراً للخيال أو درامياً أو قصة تجعلنا نشعر بالرضا.
عندما تذكرت أيامي الأولى هنا، شعرت بالقشعريرة حيث كنت غير فعال في تنظيف هذه الغرفة.
على الرغم من أنني كنت أصعب على إيجاد المرح في هذه الأفلام، إلا أني يجب أن أقول أن رأيي تغير الآن، فأصبحت أستمتع بمثل هذه المطاردات.
الآن لم يعدوا يحيطونني.
شاركت في مطاردة لشيطان صغير، وخلال ذلك، تركت مكنستي الكهربائية تعمل.
لم أتمكن من جمع كل الفوضى التي تركها الشيطان، ولكن كانت قوتي الشفط كافية لجمع معظم هذا المسحوق الأبيض بينما كنت أسير بسرعتي القصوى.
كل هذا الجري والدوران استنزف بطاريتي بشكل كبير، ولم أكن قادرًا على إعادة الشحن لفترة بسبب هذا الصانع الصغير للفوضى داخلي.
لا يزال علي أن أغطي هذه المنطقة مرة أخرى بشكل أفضل، ولكن في الوقت الراهن، هذا كافٍ.
بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن تسميته بالإيذاء حقيقيًا.
خلال المطاردة، واجهت صعوبات في منع الشيء المعدني الحاد من إزاحتي عن مساري.
لم يكن قويًا بما فيه الكفاية.
كان علي أن أكون حذراً في المنعطفات وعند الإسراع أو الإبطاء بسرعة.
وبنظرة إلى الباب، كان من المشكوك فيه أن يسمحوا لي بفتحه.
لكنني وجدت استخداماً لهذا الشيء؛ إذا حملته جانبياً أثناء الإنعطاف، يمكنني أن أجعل المنعطف أكثر حدة وأعلى سرعة دون خطر إزاحة عجلة عن الأرض.
اللعنة، بطاريتي منخفضة.
هذا الحركة المتوازنة، بالإضافة إلى سرعتي القصوى، أدى إلى اقترابي بسرعة من الشيطان.
لم أعتقد أنهم يستحقون فرصة ثانية.
في كل مرة أقوم فيها بالانعطاف، كنت أصبح أفضل في تحديد موضع السكين في مخالبي بالنسبة لاحتياجاتي.
سبقته إلى المركز.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً، ولكن قريباً ما أصبح ما كان يعتبر عبئاً يتحول إلى أصل.
كانت الإنسانة الكبيرة ذات الحجم الكبير عموماً تحب نفس الأشياء التي أحبها، وليس ذلك ليعني أنني لم أستمتع بالبرامج التي اختارها البشر الذكور، فقط لم تكن تلك هي البرامج التي يمكنني اختيارها لنفسي، ولكن ذلك هو أمر مقبول؛ فلا يمكننا دائماً الحصول على ما نريد.
كنت أسابق حول هذه المنعطفات بسرعة أسرع مما كنت أتخيله، وكان الشيطان يبدأ بالذعر بينما كنت أقترب منه.
عندما حاولوا ضربي، تعثروا في طريق بعضهم البعض، مما سمح لي بالانزلاق خلالهم.
بالتأكيد، كان يعرف عني، حيث أنني اعتقدت أنه كان يتابعني لفترة من الوقت.
عادةً عندما يطاردني إنسان صغير أو كائن فوضوي صغير مع مخالب غاضبة أو كائن فوضوي كبير وسخيف، أتجاهلهم.
لسبب ما، قرر أن يستهزئ بي بالأوساخ التي كان يتركها ورائه.
استغلال هذه الفرص الصغيرة لمعرفة الاتجاه أثر على الشيطان، فأصبح أبطأ مني، ولم يستطع التوقف.
لم أكن أدري لماذا، ولكنني لم أكن مهتمًا بسببه.
الإنسانة التي كنت أعيش معها كانت تحب الأفلام الحركية الجيدة، وبالرغم من أنها ليست من بين أفلامي المفضلة، إلا أنني كنت أستمتع برؤية الفوضى التي غالباً ما تخلفها هذه الأفلام.
إذا كان هناك شيء، فإن حقيقة أن الفوضى لم تحدث بشكل عرضي فقط، تجعل الأمر أسوأ.
كنت أعلم أن شخصاً ما سيمتلك وقتاً ممتعاً في تنظيف الفوضى التي تخلفها.
فهي لم تحدث بسبب أي حاجة، بل كانت فقط من أجل الإيذاء.
في محاولة يائسة للهروب، دخل الشيطان إلى الغرفة الكبيرة التي تم استدعائي إليها في البداية.
وهو الأمر الذي يمكن أن يحدث فقط عندما يفعله البشر.
صاح الشيطان بألم وألم، وعض أسنانه علي.
فقط هم من يمكنهم وضع الأشياء أمامي حتى ألتقطها أثناء سيري.
كل هذا الجري والدوران استنزف بطاريتي بشكل كبير، ولم أكن قادرًا على إعادة الشحن لفترة بسبب هذا الصانع الصغير للفوضى داخلي.
بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن تسميته بالإيذاء حقيقيًا.
ضربتهما بشدة وانقلبت بسرعة، حاولت وضعهما بيني وبين الآخرين.
فأعتقد أنهم يعتقدون أنهم يطعموني.
حاول الشيطان الذي لم يتعرض للأذى الانسحاب من مدى الشفط قبل فوات الأوان.
فهي لعبة صغيرة ممتعة أسمح لهم بلعبها.
خلال المطاردة، واجهت صعوبات في منع الشيء المعدني الحاد من إزاحتي عن مساري.
ولكن هذا الشيطان صانع الفوضى لم يكن يلعب لعبة ممتعة.
لم يرغب أي منهم في اتباع مثاله.
نظر الشيطان خلف كتفيه إلىّ وحاول الهروب بسرعة، ولكنني كنت أسرع منه.
في الأماكن الضيقة داخل الغرف، كانت الملاحة باستخدام السكين صعبة، وكان عليّ أن أبطئ السرعة، لأنني أحترم أثاث البشر.
في اللحظة الأخيرة، توقف وقفز جانبًا، متشبثًا بإطار الباب.
دون التفكير في الأمر، بدأت في صنع محلول تنظيف جديد لهذه الغرفة.
لم تكن قوتي اللاصقة قادرة على نزعه، حتى لو جعلته يتعثر قليلاً.
لأنني لا أريد أن أصطدم، ركضت بعيداً بسرعتي الجديدة.
كان عليّ أن أوقف زخمي وأعود إلى الوراء.
لا يتم التقاط أي شيء أو تنظيمه، لذلك لم يكن هذا شيئاً مثيراً للخيال أو درامياً أو قصة تجعلنا نشعر بالرضا.
وعندما فعلت ذلك، رأيت أن المخلوق قد تمكن من الدخول إلى الباب.
هذه المرة لعبوا بحكمة.
تسارعت بسرعة لأتبعه.
لفَّرت باتجاه كل الاتجاهات لأحصي مكاني.
تمكنت من الدخول إلى الباب، لكنني كنت متأخرًا كثيرًا خلف الشيطان.
لا، أعتقد أن طاقتهم ستكون أفضل في تعزيز تنظيفي.
في الأماكن الضيقة داخل الغرف، كانت الملاحة باستخدام السكين صعبة، وكان عليّ أن أبطئ السرعة، لأنني أحترم أثاث البشر.
بينما شعرت أنني يمكنني إطلاق المسبب الرئيسي للفوضى بأمان خارجاً، لم يبدو هؤلاء الشياطين الأصغر أنهم ودودين.
أما الشيطان المكيد فلم يفعل ذلك.
كان عليّ البقاء والقتال.
لقد قادني خلال بضع غرف أخرى قبل الوصول إلى ممر حيث بدأت ألحق به مرة أخرى.
لكنني وجدت استخداماً لهذا الشيء؛ إذا حملته جانبياً أثناء الإنعطاف، يمكنني أن أجعل المنعطف أكثر حدة وأعلى سرعة دون خطر إزاحة عجلة عن الأرض.
يبدو أن لديه وجهة محددة الآن، لا يجري عشوائيًا.
لم يرغب أي منهم في اتباع مثاله.
في بعض الأحيان يتردد عند المنعطفات وينظر خلفه.
على الرغم من أنني كنت أصعب على إيجاد المرح في هذه الأفلام، إلا أني يجب أن أقول أن رأيي تغير الآن، فأصبحت أستمتع بمثل هذه المطاردات.
لم يمض وقت طويل حتى تقريبًا ألحقت به.
أما الشيطان المكيد فلم يفعل ذلك.
استغلال هذه الفرص الصغيرة لمعرفة الاتجاه أثر على الشيطان، فأصبح أبطأ مني، ولم يستطع التوقف.
هذا كان شيئًا يتعلق بصاحبي البشري.
في محاولة يائسة للهروب، دخل الشيطان إلى الغرفة الكبيرة التي تم استدعائي إليها في البداية.
بالتأكيد، كان يعرف عني، حيث أنني اعتقدت أنه كان يتابعني لفترة من الوقت.
سبقته إلى المركز.
لم يبدو هذا مريحًا.
وعندما وصل، اصطدم بالجدار البعيد وانقلب لينظر إلي.
كان داخل المنازل المُعروضة للبيع دائماً نظيفاً جداً.
وفي تلك اللحظة، سمعت شيئًا وراءي.
يبدو أن لديه وجهة محددة الآن، لا يجري عشوائيًا.
انغلق الباب بقوة.
هذه المرة لعبوا بحكمة.
لفَّرت باتجاه كل الاتجاهات لأحصي مكاني.
لذا الخيار الوحيد كان الفصل بينهم.
دون التفكير في الأمر، بدأت في صنع محلول تنظيف جديد لهذه الغرفة.
تم انقطاع تفكيري بشكل وقح من خلال محاولة أخرى لمهاجمتي.
عندما تذكرت أيامي الأولى هنا، شعرت بالقشعريرة حيث كنت غير فعال في تنظيف هذه الغرفة.
أستطيع أن أتخيل كم كنت أفضل فيها الآن.
استغرق الأمر ساعات في المرة السابقة، حتى لو كان الفوضى كبيرة.
لقد قمت بتشغيل الشفط على أقصى قوته، في محاولة لامتصاص هذه الأشياء مثلما فعلت مع جميع الأخرى.
أستطيع أن أتخيل كم كنت أفضل فيها الآن.
ولكن عادةً ما أتركهم وحدهم، فيتركوني وحدي.
وفقًا لخطتي للتنظيف، يمكنني تنظيف الغرفة بأكملها في 15 دقيقة فقط.
كانت هذه تجربة مختلفة تمامًا، هؤلاء ليسوا مجرد منشئي فوضى يومية في المنزل، بل هم حقًا النخبة.
إذا لم تكن هناك تلك الأعمدة، فأتوقع أنه كان بإمكاني الانتهاء منها في 10 دقائق.
لذا الخيار الوحيد كان الفصل بينهم.
في تلك اللحظة، لاحظت بعض الحركة وراء كل عمود.
ربما علي أن أخاطر به.
خرج من وراء كل عمود شيطان صغير أو اثنان أو ثلاثة.
وأيضًا، لا يمكنني فعل ذلك وما زلت أحمل الوزن المعاكس، لأنني لدي ساعد واحد فقط.
على الإجمال، كان هناك 15 شيطانًا على الأقل في الغرفة معي.
سبقته إلى المركز.
كم هو لطيف منهم أن يجتمعوا جميعًا في مكان واحد.
للتوازن، قمت بتمديد شيء حاد وثقيل للتوازن، والذي انزلق على شيء ما.
أتساءل ماذا يريدون؟
تسارعت بسرعة لأتبعه.
***
فهي لعبة صغيرة ممتعة أسمح لهم بلعبها.
لا أعتقد أنهم أرادوا اللعب، ولكنها كان التفسير الوحيد الذي يمكن أن أفكر فيه بشكل كريم لتصرفاتهم.
تمكنت من الدخول إلى الباب، لكنني كنت متأخرًا كثيرًا خلف الشيطان.
بدلاً من ذلك، هاجموني جميعًا في آن واحد، مرفوعي الأيدي كما لو كانوا سيضربونها بقوة على غطائي.
بدأت أقلق حول كيفية التعامل مع كل هؤلاء الضيوف غير المرغوب فيهم.
كانت تلك الجزء الأكثر هشاشة في جسدي.
تم الوصول إلى المستوى 15.
سمعت شيئًا عن إستدعاء تقرر تجاهله بشكل عمدي من قبل بشريتي.
كان عليّ أن أوقف زخمي وأعود إلى الوراء.
قرروا إذا انكسر قليل مني
في محاولة يائسة للهروب، دخل الشيطان إلى الغرفة الكبيرة التي تم استدعائي إليها في البداية.
بالنسبة لي، لم يكن هذا مشكلة كبيرة.
كنت محظوظاً بما فيه الكفاية لأن بشريَّةً وضعت سريري في الزاوية المعاكسة للتلفزيون، لذلك عندما كنت موصولاً بالشاحن، كنت أشاهد أي شيء يعرض على التلفزيون.
ومع ذلك، سيكون من الصعب إصلاحها هنا حتى لو لم يتعرض لأي أضرار وظيفية.
على الإجمال، كان هناك 15 شيطانًا على الأقل في الغرفة معي.
سيجعل سلة النفايات الخاصة بي أقل آمنة.
لم أعتقد أنهم يستحقون فرصة ثانية.
كما سأشعر بالكشف عن نفسي أكثر.
وأيضًا، لا يمكنني فعل ذلك وما زلت أحمل الوزن المعاكس، لأنني لدي ساعد واحد فقط.
لذلك، سيكون الأفضل تجنب ذلك.
***
لقد قمت بتشغيل الشفط على أقصى قوته، في محاولة لامتصاص هذه الأشياء مثلما فعلت مع جميع الأخرى.
لم يبدو هذا مريحًا.
ومع ذلك، يبدو أن هناك الكثير منها.
وأيضًا، لا يمكنني فعل ذلك وما زلت أحمل الوزن المعاكس، لأنني لدي ساعد واحد فقط.
لقد انتزع كل واحد منهم الآخر، بذراعه الأيمن والأيسر، ووصل الوزن الناتج من وجود اثنين منهم معًا إلى أكثر مما يمكنني التغلب عليه بقوة شفطي.
ربما علي أن أخاطر به.
لأنني لا أريد أن أصطدم، ركضت بعيداً بسرعتي الجديدة.
انغلق الباب بقوة.
حركت بين الاثنين.
يبدو أنه طالما كانوا يتمسكون ببعضهم البعض، فإنّ امتصاصي لن يعمل.
عندما حاولوا ضربي، تعثروا في طريق بعضهم البعض، مما سمح لي بالانزلاق خلالهم.
كما سأشعر بالكشف عن نفسي أكثر.
حاولت تجنب الزوج التالي، فلفعت بأقصى قدر ممكن.
ربما علي أن أخاطر به.
للتوازن، قمت بتمديد شيء حاد وثقيل للتوازن، والذي انزلق على شيء ما.
سبقته إلى المركز.
هذا ألقاني، وجدت نفسي متوازنة على عجلة واحدة قبل أن يتعين عليّ التحول في الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي كنت أتحول فيه.
نظر الشيطان خلف كتفيه إلىّ وحاول الهروب بسرعة، ولكنني كنت أسرع منه.
كان هذا محظوظًا جدًا، لأنني لم أنتبه، لكن زوجًا آخر قد تسلل خلفي.
ضربتهما بشدة وانقلبت بسرعة، حاولت وضعهما بيني وبين الآخرين.
لقد قمت بتشغيل الشفط على أقصى قوته، في محاولة لامتصاص هذه الأشياء مثلما فعلت مع جميع الأخرى.
هذا لم يكن ممتعًا تمامًا كما يبدو في أفلام الحركة، هذا كان مخيفًا.
لذا الخيار الوحيد كان الفصل بينهم.
كان علي استخدام القليل من العكاز لإزالة ضربة الخفافيش من رجل أحد الشياطين التي لاحظتها.
هذه المرة لعبوا بحكمة.
صاح الشيطان بألم وألم، وعض أسنانه علي.
سمعت شيئًا عن إستدعاء تقرر تجاهله بشكل عمدي من قبل بشريتي.
لم يبدو هذا مريحًا.
وفقًا لخطتي للتنظيف، يمكنني تنظيف الغرفة بأكملها في 15 دقيقة فقط.
كان هناك قطعة ضخمة مفقودة من رجله.
الله أعلم، كان الوضع يصبح أكثر ازدحامًا هناك!
ترك زوجها يد الشيطان ليتمسك بها بكلتا يديه، حاولاً إيقاف تدفق السائل الأسود منها.
لحسن الحظ، لن يتضرر الرخام من مثل هذه الأمور الصغيرة.
ومع ذلك، كان هذا خطأ؛ رأيت فرصتي.
أتساءل ماذا يريدون؟
قمت بتشغيل الشفط مجدًا وانزلقت باتجاه الشياطين.
في اللحظة الأخيرة، توقف وقفز جانبًا، متشبثًا بإطار الباب.
لم يعدوا مرتبطين ببعضهم البعض.
لم أكن أعتقد أن لدي العديد من الوسائل بعد حادثة الضربة في الساق؛ فكانوا حذرين.
الشفط الآن قادر على رفعهم عن الأرض.
في الأماكن الضيقة داخل الغرف، كانت الملاحة باستخدام السكين صعبة، وكان عليّ أن أبطئ السرعة، لأنني أحترم أثاث البشر.
حاول الشيطان الذي لم يتعرض للأذى الانسحاب من مدى الشفط قبل فوات الأوان.
كانت هذه تجربة مختلفة تمامًا، هؤلاء ليسوا مجرد منشئي فوضى يومية في المنزل، بل هم حقًا النخبة.
ومع ذلك، لم يفلح الآخر.
دون التفكير في الأمر، بدأت في صنع محلول تنظيف جديد لهذه الغرفة.
كان مشغولًا جدًا في محاولة وقف تدفق السائل من رجله، فاختفى الشيطان الذي كان يتسرب في سلة النفايات الخاصة بي.
كان علي فقط العودة وتنظيف المكان الذي كانوا يجلسون فيه في وقت لاحق.
شعرت بأنه استقر بجوار الشيطانين الآخرين اللذين كانا بالفعل في السلة.
خرج من وراء كل عمود شيطان صغير أو اثنان أو ثلاثة.
الله أعلم، كان الوضع يصبح أكثر ازدحامًا هناك!
تدفقت الطاقة الزائدة من خلال نظامي واندفعت إلى الأرض.
بدأت أقلق حول كيفية التعامل مع كل هؤلاء الضيوف غير المرغوب فيهم.
شعرت بأنه استقر بجوار الشيطانين الآخرين اللذين كانا بالفعل في السلة.
بينما شعرت أنني يمكنني إطلاق المسبب الرئيسي للفوضى بأمان خارجاً، لم يبدو هؤلاء الشياطين الأصغر أنهم ودودين.
لا يمكنني تركه وراءي.
لم أعتقد أنهم يستحقون فرصة ثانية.
لقد قمت بتشغيل الشفط على أقصى قوته، في محاولة لامتصاص هذه الأشياء مثلما فعلت مع جميع الأخرى.
لا، أعتقد أن طاقتهم ستكون أفضل في تعزيز تنظيفي.
أما الشيطان المكيد فلم يفعل ذلك.
تم انقطاع تفكيري بشكل وقح من خلال محاولة أخرى لمهاجمتي.
عندما تذكرت أيامي الأولى هنا، شعرت بالقشعريرة حيث كنت غير فعال في تنظيف هذه الغرفة.
هذه المرة لعبوا بحكمة.
لحسن الحظ، لن يتضرر الرخام من مثل هذه الأمور الصغيرة.
بدلاً من الهجوم جميعًا في وقت واحد، قاموا بتشكيل دائرة حول الشياطين المتبقين الـ 14.
استغرق الأمر ساعات في المرة السابقة، حتى لو كان الفوضى كبيرة.
تقدموا بخطى بطيئة، حاولين تحصيني.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً، ولكن قريباً ما أصبح ما كان يعتبر عبئاً يتحول إلى أصل.
عادةً عندما يطاردني إنسان صغير أو كائن فوضوي صغير مع مخالب غاضبة أو كائن فوضوي كبير وسخيف، أتجاهلهم.
بمجرد أن قفز أحد الشياطين لتجنب ضربة الشيء الحاد، رأيت فرصة واستغليتها، وانزلقت بين أرجله.
بالطبع سينبحون علي أو يحاولون ضربي، ولكنهم عادةً ما يكونون ضعفاء، ويخبرهم البشر الكبار بالكف عن ذلك.
كان الأمر جيدًا لأن هذا لم يكن سجادة.
في بعض الأحيان يتعين علي أن أهرب.
لم يكن قويًا بما فيه الكفاية.
ولكن عادةً ما أتركهم وحدهم، فيتركوني وحدي.
عندما تذكرت أيامي الأولى هنا، شعرت بالقشعريرة حيث كنت غير فعال في تنظيف هذه الغرفة.
كان علي فقط العودة وتنظيف المكان الذي كانوا يجلسون فيه في وقت لاحق.
على الإجمال، كان هناك 15 شيطانًا على الأقل في الغرفة معي.
مرة واحدة، تحركت بلطف عدة مرات ولكنه لم يتحرك.
دون التفكير في الأمر، بدأت في صنع محلول تنظيف جديد لهذه الغرفة.
في النهاية، قررت أن أتركه وأعود في وقت لاحق.
كان علي استخدام القليل من العكاز لإزالة ضربة الخفافيش من رجل أحد الشياطين التي لاحظتها.
كانت هذه تجربة مختلفة تمامًا، هؤلاء ليسوا مجرد منشئي فوضى يومية في المنزل، بل هم حقًا النخبة.
كما سأشعر بالكشف عن نفسي أكثر.
حاولت الحفاظ على مسافتي عنهم وبدأت أدور حول نفسي، وأحاول الحفاظ على الشيء الحاد بيني وبين الأقرب إلي.
وفقًا لخطتي للتنظيف، يمكنني تنظيف الغرفة بأكملها في 15 دقيقة فقط.
وقد ثبت فعاليتها حيث قفزوا جميعًا للخلف، بعد أن رأوا ما حدث للأخير الذي اقترب كثيرًا.
ربما علي أن أخاطر به.
لم يرغب أي منهم في اتباع مثاله.
كنت أسابق حول هذه المنعطفات بسرعة أسرع مما كنت أتخيله، وكان الشيطان يبدأ بالذعر بينما كنت أقترب منه.
كان التوقيت سيئًا للغاية، لكن لم يمكن تجنبه.
كما سأشعر بالكشف عن نفسي أكثر.
كل هذا الجري والدوران استنزف بطاريتي بشكل كبير، ولم أكن قادرًا على إعادة الشحن لفترة بسبب هذا الصانع الصغير للفوضى داخلي.
يبدو أنه طالما كانوا يتمسكون ببعضهم البعض، فإنّ امتصاصي لن يعمل.
ربما علي أن أخاطر به.
لم يمض وقت طويل حتى تقريبًا ألحقت به.
بمجرد أن قفز أحد الشياطين لتجنب ضربة الشيء الحاد، رأيت فرصة واستغليتها، وانزلقت بين أرجله.
كم هو لطيف منهم أن يجتمعوا جميعًا في مكان واحد.
الآن لم يعدوا يحيطونني.
نظر الشيطان خلف كتفيه إلىّ وحاول الهروب بسرعة، ولكنني كنت أسرع منه.
بدأت في التموج حول الأعمدة، حاولًا التفكير في شيء يمكنني القيام به.
كما سأشعر بالكشف عن نفسي أكثر.
وبنظرة إلى الباب، كان من المشكوك فيه أن يسمحوا لي بفتحه.
شعرت بنفسي أبطأ تدريجيًا.
وأيضًا، لا يمكنني فعل ذلك وما زلت أحمل الوزن المعاكس، لأنني لدي ساعد واحد فقط.
شعرت بأنه استقر بجوار الشيطانين الآخرين اللذين كانا بالفعل في السلة.
هذا كان شيئًا يتعلق بصاحبي البشري.
في تلك اللحظة، لاحظت بعض الحركة وراء كل عمود.
لا يمكنني تركه وراءي.
عندما كنت في المنزل، كان التلفزيون أفضل صديق لي، ليس أننا كنا نتحدث، فقط كان هناك تفاهم متبادل بيننا.
لا، الطريقة الوحيدة للخروج من هذا المأزق كانت الوحشية.
حاول الشيطان الذي لم يتعرض للأذى الانسحاب من مدى الشفط قبل فوات الأوان.
كان عليّ البقاء والقتال.
وهو الأمر الذي يمكن أن يحدث فقط عندما يفعله البشر.
يبدو أنه طالما كانوا يتمسكون ببعضهم البعض، فإنّ امتصاصي لن يعمل.
كنت أسابق حول هذه المنعطفات بسرعة أسرع مما كنت أتخيله، وكان الشيطان يبدأ بالذعر بينما كنت أقترب منه.
لم يكن قويًا بما فيه الكفاية.
كنت أسابق حول هذه المنعطفات بسرعة أسرع مما كنت أتخيله، وكان الشيطان يبدأ بالذعر بينما كنت أقترب منه.
لذا الخيار الوحيد كان الفصل بينهم.
كم هو لطيف منهم أن يجتمعوا جميعًا في مكان واحد.
لم أكن أعتقد أن لدي العديد من الوسائل بعد حادثة الضربة في الساق؛ فكانوا حذرين.
لكنني وجدت استخداماً لهذا الشيء؛ إذا حملته جانبياً أثناء الإنعطاف، يمكنني أن أجعل المنعطف أكثر حدة وأعلى سرعة دون خطر إزاحة عجلة عن الأرض.
حسنًا، لقد منحوني بعض المساحة والتنفس.
خلال المطاردة، واجهت صعوبات في منع الشيء المعدني الحاد من إزاحتي عن مساري.
لا أعرف مدى فائدة ذلك.
إذا لم تكن هناك تلك الأعمدة، فأتوقع أنه كان بإمكاني الانتهاء منها في 10 دقائق.
اللعنة، بطاريتي منخفضة.
شاركت في مطاردة لشيطان صغير، وخلال ذلك، تركت مكنستي الكهربائية تعمل.
شعرت بنفسي أبطأ تدريجيًا.
لقد قادني خلال بضع غرف أخرى قبل الوصول إلى ممر حيث بدأت ألحق به مرة أخرى.
كنت أتجه نحو النقطة الحرجة حيث سأذهب إلى وضع النوم؛ وهذا ليس مكانًا آمنًا للقيام بذلك.
كان هذا محظوظًا جدًا، لأنني لم أنتبه، لكن زوجًا آخر قد تسلل خلفي.
حسنًا، قد أحاول اللعب بأمان وعلى الأقل محاولة إنقاذ الصانع الصغير للفوضى.
حسنًا، قد أحاول اللعب بأمان وعلى الأقل محاولة إنقاذ الصانع الصغير للفوضى.
ركّزت على تحويل جزء فقط من محتويات صندوق الغبار الخاص بي.
عندما كنت في المنزل، كان التلفزيون أفضل صديق لي، ليس أننا كنا نتحدث، فقط كان هناك تفاهم متبادل بيننا.
شعرت بوميض دافئ حيث تم تفريغ الطاقة في بطاريتي، الأمر الذي ملأها تمامًا.
شعرت بنفسي أبطأ تدريجيًا.
تدفقت الطاقة الزائدة من خلال نظامي واندفعت إلى الأرض.
بدأت أقلق حول كيفية التعامل مع كل هؤلاء الضيوف غير المرغوب فيهم.
تطايرت الشرار حول قاعدتي العجلات.
شعرت بأنه استقر بجوار الشيطانين الآخرين اللذين كانا بالفعل في السلة.
علي أن أعترف، كانت درجات اللون الأزرق المتلألئة بشكل جذاب.
بدلاً من الهجوم جميعًا في وقت واحد، قاموا بتشكيل دائرة حول الشياطين المتبقين الـ 14.
كان الأمر جيدًا لأن هذا لم يكن سجادة.
لم يكن قويًا بما فيه الكفاية.
لحسن الحظ، لن يتضرر الرخام من مثل هذه الأمور الصغيرة.
وبنظرة إلى الباب، كان من المشكوك فيه أن يسمحوا لي بفتحه.
في الواقع، كانت الشرار الزرقاء تتناسب تمامًا مع لونه بشكل جميل.
ومع ذلك، سيكون من الصعب إصلاحها هنا حتى لو لم يتعرض لأي أضرار وظيفية.
كنت مشحونًا بالكامل وجاهزًا للذهاب مرة أخرى، ولكن تم توقيفي بقسوة من خلال صوت مألوف.
عندما كنت في المنزل، كان التلفزيون أفضل صديق لي، ليس أننا كنا نتحدث، فقط كان هناك تفاهم متبادل بيننا.
تم الوصول إلى المستوى 15.
استغلال هذه الفرص الصغيرة لمعرفة الاتجاه أثر على الشيطان، فأصبح أبطأ مني، ولم يستطع التوقف.
اختر تحورًا: مدفع اللهب، مصباح التطهير، مدمر الرمل.
ولكن عادةً ما أتركهم وحدهم، فيتركوني وحدي.
استغرق الأمر ساعات في المرة السابقة، حتى لو كان الفوضى كبيرة.
