الفصل الثاني والعشرون: المضيق عبر الوحل
الفصل الثاني والعشرون: المضيق عبر الوحل

وكانت تُبقى الجثث على قيد الحياة حتى يتمكن الشيطان من الاستفادة من ألمهم.
ظهرت العاصمة في الأفق بينما يتسلق حصان هارولد التل الأخير.
يبدو أن القوات تم جمعها هنا للحرب القادمة بناءً على العدد الهائل الذي رصده هارولد.
لا يزال مرهقًا ولكن لم يعد في خطر فقدان الوعي بسبب الإرهاق.
بالإضافة إلى ذلك، فإنها ستساعدها على تأكيد ما إذا كان هذا حقًا تمثالًا.
ليلة الراحة في بلدة غريغ قدمت له ما يكفي من الطاقة لإكمال هذه الرحلة.
استغرق النفق عبر الجدار إلى البوابة الداخلية ما يقرب من خمس دقائق للمرور.
في حين أن الكابتن والاس ساعده على إرسال الكشافة إلى كلية السحرة ، إلا أنه كان بحاجة إلى الإبلاغ شخصيا عن الملك والمستشارين الملكيين.
أولاً، هذا لم يكن تمثالًا.
هذا لن يكون اجتماعًا لطيفًا ، خاصةً إذا ما أخبر فورًا الحارس بالأمر.
كان الفراغ قويًا، لكن نازاريث’جاك كان نوعًا من القوة التي لم تعد توجد في الكثير من الأشياء.
رافقه عشرة حراس.
على الأرجح أنهم هم الذين يهتمون به، ويحافظون على وعودهم للآلهة.
وأصر الكابتن على أن يصل هارولد إلى العاصمة بأمان وسرعة أكبر.
ستكتسب بشكل طبيعي وظائف إضافية مع تقدمها، ولكن هذا سيعمل جزئيًا فقط.
تسريع الرحلة بفضل الخيول التي تم تزويدها بها أدى إلى تحولها من رحلة تستغرق أربعة أيام إلى يومين فقط.
لقد قد حصلت عليها قبل بضعة أيام فقط، ولم تستخدمها سوى مرة واحدة، ثم لم تفكر فيها مرة أخرى.
وراء الشخصيات المدرعة ركبت ما تبقى من كليته.
تسريع الرحلة بفضل الخيول التي تم تزويدها بها أدى إلى تحولها من رحلة تستغرق أربعة أيام إلى يومين فقط.
كانت المجموعة أصغر بكثير من تلك التي هربت من القلعة.
تبرز العضلات في جميع أنحاء جسمه، ولكنها كانت مرتبة بشكلٍ خاطئ؛
استقال العديد منهم من مناصبهم بسبب الخوف الشديد أو الصدمة مما رأوه.
وراءهم كانت هناك متاجر أكثر تأسيسًا بعلامات تجارية مناسبة.
عاد بعضهم إلى منازلهم الأصلية ، إما للتقاعد أو لأن يعيشوا حياة هادئة.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الوضع الحالي جعلها تلجأ إلى تلك المفردات إلى أقصى حد.
يبدو أن الجميع كان يربط الأطراف وينقل أحبائهم بأقصى ما يمكن.
عندما وصلت إلى مدى نطاقها، قامت بتفعيل قدرتها على الفحص.
اقتربت مجموعة هارولد من الجدران الخارجية الشاهقة للعاصمة ، ودخلت ظلها قبل الوصول إلى البوابة.
كانت ضخمة ، ترتفع على الأقل 20 طابقًا ، وأعلى بكثير من أي بلدة أو مدينة رأى هارولد من قبل.
لم تكن تعرف كيف سيتصرف سيدها ضد شيء مثل هذا.
كان أكثر انبهارًا من ذلك أن هذه الجدران كانت سميكة تقريبًا بقدر ارتفاعها.
معظم المنشآت التي نجت كانت قوية بما يفوق ما تم اكتشاف كيفية إعادة إنتاجها.
استغرق النفق عبر الجدار إلى البوابة الداخلية ما يقرب من خمس دقائق للمرور.
كانت بي صغيرة نسبيًا ولم تتعرض لكثير من اللغة القذرة والنابية والملونة التي يعرفها الكثيرون من البالغين.
كانت هذه المدينة فريدة ليس فقط في حجمها ولكن أيضًا في أنها كانت واحدة من الهياكل القليلة التي بقيت سليمة منذ العملية.
وعليه أيضاً أن يبلغهم بأنهم قد أطلقوا شيطاناً قوياً وغير معروف في منطقة ريفية بعيدة في مملكته.
لقد نجا عدد قليل من الآثار والمعالم من تلك الكارثة.
في الواقع، رأت صورًا ورسومات لهذا الشيطان بالتحديد من قبل عندما كانت صغيرة، في الأساطير التي قرأتها لها والدتها.
معظم المنشآت التي نجت كانت قوية بما يفوق ما تم اكتشاف كيفية إعادة إنتاجها.
لن يكون هذا يومًا ممتعًا.
ولكن المعرفة والحرفة التي دخلت في بنائها قد ضاعت في الوقت الحالي ، مما يعني أنه يمكن صيانتها بشكل ناقص فقط من قبل سكانها الحاليين.
عندما فكرت بضرورة المزيد من المعلومات، لعنت نفسها، هذه المرة بلطف وتحت أنفاسها.
لن تتألق كما كانت عليه في الماضي.
استغرق النفق عبر الجدار إلى البوابة الداخلية ما يقرب من خمس دقائق للمرور.
ومع ذلك ، لا يعني ذلك أنهم لا يستطيعون المحاولة.
ولكن هذا لا يجب أن يكون الدفاع الوحيد.
ظهر هارولد من النفق إلى شارع ممهد بالحصى ، مزدحم بالنشاط.
عندما وصلت إلى مدى نطاقها، قامت بتفعيل قدرتها على الفحص.
على طول حافة الشارع ، كان العديد من التجار يبيعون بضائعهم.
عندما كانت بياتريس جاهزةً للمغادرة، بدأتُ في قيادة الطريق للخروج من الغرفة.
وراءهم كانت هناك متاجر أكثر تأسيسًا بعلامات تجارية مناسبة.
كان أكثر انبهارًا من ذلك أن هذه الجدران كانت سميكة تقريبًا بقدر ارتفاعها.
تدفق الناس حولها ، يدخلون ويخرجون من المتاجر.
حذفتُ هذه الكلمات من ذاكرتي لأنها جعلتني أشعر بالقذارة حتى بمجرد الاستماع إليها.
كان التجار الذين يبيعون بالجملة يتجاهلون بشكل أساسي ، ولكنهم كانوا يجرون أعمالًا مستقرة مع الأقل أثرياء.
حاولت بي تجاهل كل الأسئلة الجديدة التي لديها.
كان العديد من الأشخاص يرتدون زي الجيش الملكي ، اللون الأخضر الغابة مع شعار ريشة بيضاء على الصدر والكتف.
كانت الزبزابات مستمرة وبدأت تصبح أكثر اتساقًا.
كانت في كل مكان ثكنات من الخشب الخشن ، ومنشآت مؤقتة أخرى تم إقامتها لتجميع الجنود.
لم تستخدم هذه القدرة سوى مرتين، وهذا لم يفيد مهارتها على الإطلاق، خاصةً مع التدخل الواضح لـ “فويد” في نتائجها.
يبدو أن القوات تم جمعها هنا للحرب القادمة بناءً على العدد الهائل الذي رصده هارولد.
الكثير من الناس لا يقدرون الأشياء الرفيعة.
قام حرس الشرف بتطهير الطريق في الشوارع، ومرافقة الحزب نحو الطريق الرئيسي المعبد بالحصى الذي يؤدي من البوابة إلى القصر.
ظهر هارولد من النفق إلى شارع ممهد بالحصى ، مزدحم بالنشاط.
وبمجرد وصولهم إلى أعمق نقطة في المدينة، بدت أقل ازدحامًا مما كان يتوقعه لمدينة تضم 3 ملايين نسمة.
وإذا نظرت بعناية، ربما سترى الشوك التي تجري على جوانب القرون.
فالباعة الجائلون والتجار الذين يتسولون على جوانب الشوارع، أعطوا الأولوية للإسكان الرديء، ثم للأحياء الأكثر ثراءً.
كان الشيطان كابوسًا حقيقيًا، الذي رأته بي في أحلامها كطفلة.
وكلما اقتربوا من القصر الرئيسي، زادت الأدلة على العمارة قبل العصر الذي كان يشهده.
حيث كانت القصور النبيلة الثرية، والمدرج الصخري الضخم الذي يزيد طوله مرتين من ارتفاع الجدران، وحتى القصر نفسه، مختلفًا بشكل حاد عن معظم الإنشاءات الحديثة.
حيث كانت القصور النبيلة الثرية، والمدرج الصخري الضخم الذي يزيد طوله مرتين من ارتفاع الجدران، وحتى القصر نفسه، مختلفًا بشكل حاد عن معظم الإنشاءات الحديثة.
إذا كانت بياتريس قد انتهت من تقدير جمال أفضل غرفة في القلعة، فسنقوم بتنظيف السائل الملطخ بوحل الشيطان الذي تناثر في كل مكان، وسيكون هذا فرصةً جيدة لمشاهدة كيف ستتعامل مع السائل.
في طريقهم عبر المدينة، قام هارولد بتمرين تقريره إلى الملك والحارس.
على طول حافة الشارع ، كان العديد من التجار يبيعون بضائعهم.
عليه أن يبلغهم أن المشروع قد فشل وأن جيش الملك لن يحصل على المساعدة التي كان يأملون فيها من الكلية.
هذا لن يكون اجتماعًا لطيفًا ، خاصةً إذا ما أخبر فورًا الحارس بالأمر.
وعليه أيضاً أن يبلغهم بأنهم قد أطلقوا شيطاناً قوياً وغير معروف في منطقة ريفية بعيدة في مملكته.
على طول حافة الشارع ، كان العديد من التجار يبيعون بضائعهم.
ثم عليه أن يخبر الحارس بأن الحصر المتفرع قد يكون في خطر.
قد يكون هذا الرد مناسبًا في بعض الأحيان على هذا المستوى من الجمال، لكن عندما دخلت الغرفة، لاحظتُ أنها تجاهلت الأرضية تمامًا، حيث لم تلقَِ النظرة الثاقبة التي تستحقُّها، حتى انزلقت قليلاً على مدارجها اللطيفة.
لن يكون هذا يومًا ممتعًا.
سألتني بياتريس عن علاقتي بالتمثال، لم أكن متأكدًا كيف أجيب، فلم أكن قد قمت بأي شيءٍ حقيقي، كل ما فعلته هو كشف جمال ما كان مخبأً تحت الفوضى.
—-
—
كانت بي صغيرة نسبيًا ولم تتعرض لكثير من اللغة القذرة والنابية والملونة التي يعرفها الكثيرون من البالغين.
تقول الأساطير إن الشيطان كان يجري حول المعركة، ويثبت جثث البشر على قرونه وهو يصطادهم.
ولكن هذا لا يعني أنها لا تملك معرفة بكلمات وعبارات من هذا النوع – كان مفرداتها محدودة وغير متطورة.
في الواقع، رأت صورًا ورسومات لهذا الشيطان بالتحديد من قبل عندما كانت صغيرة، في الأساطير التي قرأتها لها والدتها.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الوضع الحالي جعلها تلجأ إلى تلك المفردات إلى أقصى حد.
كانت الكوابيس سيئة لدرجة أنها دفعتها إلى البحث عن أمها في منتصف الليل في العديد من المرات.
كان موضوع غضبها هو شيطان.
ثم عليه أن يخبر الحارس بأن الحصر المتفرع قد يكون في خطر.
شيطان متجمد، أكبر من منزل عائلتها.
حاولت مسحه مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان قد تحسن استخدام هذه القدرة، لكنها لم تحصل على أي نتائج إضافية.
كانت نسبه مشابهة للإنسان، لكنها كانت تحمل قرونًا غريبة وضخمة على رأسه، وكانت القرون تتدرج إلى نقاط حادة في اتجاهات مختلفة.
حاولت مسحه مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان قد تحسن استخدام هذه القدرة، لكنها لم تحصل على أي نتائج إضافية.
تبرز العضلات في جميع أنحاء جسمه، ولكنها كانت مرتبة بشكلٍ خاطئ؛
كانت في كل مكان ثكنات من الخشب الخشن ، ومنشآت مؤقتة أخرى تم إقامتها لتجميع الجنود.
لم تكن في المكان الذي ينبغي لإنسان.
كان هذا هو “نازاريثغاك”، واحد من ثلاثة عشر شيطانًا ملازمًا قيل أنه كان يجوب العالم قبل فترة العصر القديم.
جلس الشيطان بلا حراك في وسط غرفة ضخمة.
كانت في كل مكان ثكنات من الخشب الخشن ، ومنشآت مؤقتة أخرى تم إقامتها لتجميع الجنود.
كانت ذراعاه ممدودتين، وكان رأسه مميلًا إلى الأعلى، ويصرخ تحديًا في السماء.
يجب أن تكون هناك العديد من الدوائر المرسومة حول هذا الشيطان بناءً على المساحة المتاحة.
شعرت بي بالصغر بالمقارنة مع حجمه، مثل حبيبة غبار تسقط في فراغ أسود لا نهاية له، حيث تتكبد الأشياء حولها.
وأخيرًا، كانت هناك الهمسات.
كان الشيطان كابوسًا حقيقيًا، الذي رأته بي في أحلامها كطفلة.
بحثت “بي” في الأرض المصنوعة من البازلت الأسود اللامع، والتي كانت مائلة قليلاً.
كانت الكوابيس سيئة لدرجة أنها دفعتها إلى البحث عن أمها في منتصف الليل في العديد من المرات.
الآن لدي شيء واحد فقط يجب أن أفعله؛ الذهاب لتنظيف الغرفة الكبيرة.
في الواقع، رأت صورًا ورسومات لهذا الشيطان بالتحديد من قبل عندما كانت صغيرة، في الأساطير التي قرأتها لها والدتها.
وأصر الكابتن على أن يصل هارولد إلى العاصمة بأمان وسرعة أكبر.
كان هذا هو “نازاريثغاك”، واحد من ثلاثة عشر شيطانًا ملازمًا قيل أنه كان يجوب العالم قبل فترة العصر القديم.
حذفتُ هذه الكلمات من ذاكرتي لأنها جعلتني أشعر بالقذارة حتى بمجرد الاستماع إليها.
كان يخضع للشيطان الأولى للألم والعذاب، وتم تمرير الأساطير عنه لآلاف السنين لإرهاب الأطفال وتحذيرهم من سوء السلوك: “إذا لم تستمع، فسيأتي نازاريثغاك ويشكلك على قرونه”.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الوضع الحالي جعلها تلجأ إلى تلك المفردات إلى أقصى حد.
تقول الأساطير إن الشياطين كانوا يرعبون البشرية بطرقهم القاسية الفريدة حتى ضربهم الآلهة.
بدأت بي في اللوم نفسها لعدم مسحها أي شياطين أقل شأنًا التقت بها.
وعندما تم هزيمة كل منهم، تركت الآلهة خلفها تمثالًا للحظاتهم الأخيرة لتذكير البشرية.
وأصر الكابتن على أن يصل هارولد إلى العاصمة بأمان وسرعة أكبر.
كما تركوا وعدًا بأنه طالما لم تنسَ البشرية الآلهة ورحمتهم، فإنهم سيكونون آمنين من وقوع مأساة مثل “التدخل” مرة أخرى.
كان عليها الذهاب لفحص الشياطين المائية والأرضية الساكنة أيضًا.
ومعظم ما كانوا يعرفونه عن ذلك كان مجرد بعض النقوش القديمة والقصص التي تم تداولها، وكثير من الناس يعاملونها حتى الآن كأساطير.
وكان ذلك أعلى بالطبع.
ولكن هذا الأمر لم يشعر “بي” وكأنه أسطورة.
وبمجرد وصولهم إلى أعمق نقطة في المدينة، بدت أقل ازدحامًا مما كان يتوقعه لمدينة تضم 3 ملايين نسمة.
أولاً، هذا لم يكن تمثالًا.
استغرق النفق عبر الجدار إلى البوابة الداخلية ما يقرب من خمس دقائق للمرور.
يمكنها رؤية اللهب الذي لا مصدر له يداعب ذراعي الشيطان، والتفصيل كان دقيقًا للغاية.
شعرت بي بالصغر بالمقارنة مع حجمه، مثل حبيبة غبار تسقط في فراغ أسود لا نهاية له، حيث تتكبد الأشياء حولها.
كان من الصعب عليها أن تفهم لماذا سيصنع أي شخص تمثالًا مصنوعًا بشكل جيد لإرهاب مثل “نازاريث’جاك”.
هذا لن يكون اجتماعًا لطيفًا ، خاصةً إذا ما أخبر فورًا الحارس بالأمر.
كان هناك أيضًا شعور بالضغط الذي يأتي من الشيء.
عاد بعضهم إلى منازلهم الأصلية ، إما للتقاعد أو لأن يعيشوا حياة هادئة.
كان يذكرها بما شعرت به في البداية حول “فويد”.
أعني…
وأخيرًا، كانت هناك الهمسات.
حاولت مسحه مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان قد تحسن استخدام هذه القدرة، لكنها لم تحصل على أي نتائج إضافية.
كان الأمر غير واضح، لكن “بي” شعرت أنها تستطيع سماع شيئًا يتحدث إليها كلما وقفت هناك لفترة أطول.
حاولت بي تجاهل كل الأسئلة الجديدة التي لديها.
لم تستطع سماع ما كان يقوله؛ لذلك ابتعدت قليلاً خوفًا.
أولاً، هذا لم يكن تمثالًا.
كانت “بي” تشعر بالارتباك لأن هذا الأمر كان حقيقيًا.
لقد كنتُ حتى مستعدًا لهذا الأمر، لكنه لا يزال خيبةً للآمال.
تقول الأساطير إن الشيطان كان يجري حول المعركة، ويثبت جثث البشر على قرونه وهو يصطادهم.
لقد نجا عدد قليل من الآثار والمعالم من تلك الكارثة.
وكانوا يعملون كخوذة دموية.
كيف وصل هذا هنا؟ ولماذا؟ لم ير أحد أيًا من “التماثيل” التي تتحدث القصص عنها، وهذا ما جعل الكثيرين يعتقدون أنها مجرد أساطير وخرافات.
وكانت تُبقى الجثث على قيد الحياة حتى يتمكن الشيطان من الاستفادة من ألمهم.
حذفتُ هذه الكلمات من ذاكرتي لأنها جعلتني أشعر بالقذارة حتى بمجرد الاستماع إليها.
وعندما يحتاج إلى سلاح، يمسك بساق بشري على قرنه، ويقطعها ويتأرجح بها.
وإذا نظرت بعناية، ربما سترى الشوك التي تجري على جوانب القرون.
ثم عليه أن يخبر الحارس بأن الحصر المتفرع قد يكون في خطر.
كانت الزبزابات مستمرة وبدأت تصبح أكثر اتساقًا.
ظهرت العاصمة في الأفق بينما يتسلق حصان هارولد التل الأخير.
فرحت “بي” لأنها لم تفقد الوعي حتى الآن.
وعليه أيضاً أن يبلغهم بأنهم قد أطلقوا شيطاناً قوياً وغير معروف في منطقة ريفية بعيدة في مملكته.
وبعدما استطاعت إيقاف الهمسات، أخذت نفسًا لتهدئة قلبها الذي كان ينبض بسرعة.
كانت نسبه مشابهة للإنسان، لكنها كانت تحمل قرونًا غريبة وضخمة على رأسه، وكانت القرون تتدرج إلى نقاط حادة في اتجاهات مختلفة.
استغرق الأمر بضع دقائق لتستوعب “بي” الأمر.
ربما يبعد السحرة الناس عنها؟
وعندما استعادت توازنها وتمكنت من التوقف عن الشتائم، استطاعت أن تنظر إلى بقية الغرفة.
كان يخضع للشيطان الأولى للألم والعذاب، وتم تمرير الأساطير عنه لآلاف السنين لإرهاب الأطفال وتحذيرهم من سوء السلوك: “إذا لم تستمع، فسيأتي نازاريثغاك ويشكلك على قرونه”.
يبدو أن هذا الشيطان لا يزال مقيدًا في قفص، ونائم.
استغرق الأمر بضع دقائق لتستوعب “بي” الأمر.
حتى لو كان يستيقظ، فإنه لن يكون قادرًا على الحركة لعدة أشهر، على الأقل وفقًا لما تعلمته.
اقتربت مجموعة هارولد من الجدران الخارجية الشاهقة للعاصمة ، ودخلت ظلها قبل الوصول إلى البوابة.
ثم سيكون حرًا.
ربما لا يمكن تعليم الذوق السليم، ولكن لا يزال بإمكاني المحاولة.
لا يوجد شيء يمنع ذلك.
لن يساعد القفص.
لن يساعد القفص.
في طريقهم عبر المدينة، قام هارولد بتمرين تقريره إلى الملك والحارس.
فالأقفاص مثل هذه ليست حقيقية لاحتواء الشيطان، بل للحفاظ على الناس بعيدًا عنه.
وعندما استعادت توازنها وتمكنت من التوقف عن الشتائم، استطاعت أن تنظر إلى بقية الغرفة.
ولكن هذا لا يجب أن يكون الدفاع الوحيد.
وكانت تُبقى الجثث على قيد الحياة حتى يتمكن الشيطان من الاستفادة من ألمهم.
بحثت “بي” في الأرض المصنوعة من البازلت الأسود اللامع، والتي كانت مائلة قليلاً.
فهل يعني ذلك أن الاثني عشر آخرين موجودون أيضًا في مكان ما؟ تجمدت بي، وهي ترتجف بفكرة ذلك، وتحاول عدم التنفس بشكل مفرط من شدة حجم المشكلة التي تواجهها.
يجب أن تكون هناك العديد من الدوائر المرسومة حول هذا الشيطان بناءً على المساحة المتاحة.
ليلة الراحة في بلدة غريغ قدمت له ما يكفي من الطاقة لإكمال هذه الرحلة.
لكن هذه الدوائر لم تعد موجودة.
ربما لأنها لم تشارك في المعركة على الإطلاق.
كيف وصل هذا هنا؟ ولماذا؟ لم ير أحد أيًا من “التماثيل” التي تتحدث القصص عنها، وهذا ما جعل الكثيرين يعتقدون أنها مجرد أساطير وخرافات.
علاوة على ذلك، بدت تقدرُ القطع الملونة، ولو بطريقةٍ غريبة.
فهل يعني ذلك أن الاثني عشر آخرين موجودون أيضًا في مكان ما؟ تجمدت بي، وهي ترتجف بفكرة ذلك، وتحاول عدم التنفس بشكل مفرط من شدة حجم المشكلة التي تواجهها.
فالأقفاص مثل هذه ليست حقيقية لاحتواء الشيطان، بل للحفاظ على الناس بعيدًا عنه.
في النهاية، ألقت نظرتها عن الأشياء المحيطة بها لتنظر إلى الفراغ.
بصرف النظر عن تأكيد أسوأ مخاوفها بأنها ستدمر كل ما تعرفه وتحبه، لم تكن هذه المعلومات مفيدة جدًا.
“كيف تندرج في هذا؟” سألت، دون أن تتوقع إجابة.
لن يكون هذا يومًا ممتعًا.
ولم تحصل على إجابة.
في الواقع، رأت صورًا ورسومات لهذا الشيطان بالتحديد من قبل عندما كانت صغيرة، في الأساطير التي قرأتها لها والدتها.
كان الفراغ قويًا، لكن نازاريث’جاك كان نوعًا من القوة التي لم تعد توجد في الكثير من الأشياء.
وكانت الغرف الأخرى التي زارتها لإستدعاء المخلوقات الدائمة تحتوي على خطوط محفورة في الحجر لوضع الدوائر السحرية بدقة مطلقة، لكن هنا لم تجد ذلك، فتساءلت عن السبب.
لم تكن تعرف كيف سيتصرف سيدها ضد شيء مثل هذا.
كنتُ حزينًا، ولكن هذا لم يكن جديدًا.
على الرغم من أنه إذا كان الفراغ قد أطلقه، فربما كان واثقًا؟
الفصل الثاني والعشرون: المضيق عبر الوحل
يبدو أن نازاريث’جاك ليس مجرد خيال، بل موقعه أيضًا سرًا جيدًا.
إذا كانت قادرة على الحصول على المستوى النهائي للحصول على فئة، فقد تحصل على الخبرة دون الحاجة للقتال، وهذا سيكون نعمة حقيقية.
يجب أن يكون كلية السحرة تعلمت ذلك.
بصرف النظر عن تأكيد أسوأ مخاوفها بأنها ستدمر كل ما تعرفه وتحبه، لم تكن هذه المعلومات مفيدة جدًا.
على الأرجح أنهم هم الذين يهتمون به، ويحافظون على وعودهم للآلهة.
لن تتألق كما كانت عليه في الماضي.
هذا المعرفة تندرج في فراغ لم تلاحظه بي في فهمها للعالم.
في حين أن الكابتن والاس ساعده على إرسال الكشافة إلى كلية السحرة ، إلا أنه كان بحاجة إلى الإبلاغ شخصيا عن الملك والمستشارين الملكيين.
يبدو الأمر أكثر مقنعًا لماذا يوجد قلعة في منتصف العدم.
وكان ذلك أعلى بالطبع.
هذه القلعة ضخمة، أكبر من معظم المدن، ولكن لا يوجد أي حضارة أخرى بالقرب منها.
عندما فكرت بضرورة المزيد من المعلومات، لعنت نفسها، هذه المرة بلطف وتحت أنفاسها.
عادةً ما يكون قد نشأت المدينة بأكملها حول مبنى من هذا الحجم.
على الأرجح أنهم هم الذين يهتمون به، ويحافظون على وعودهم للآلهة.
ربما يبعد السحرة الناس عنها؟
هذه القلعة ضخمة، أكبر من معظم المدن، ولكن لا يوجد أي حضارة أخرى بالقرب منها.
حاولت بي تجاهل كل الأسئلة الجديدة التي لديها.
في النهاية، ألقت نظرتها عن الأشياء المحيطة بها لتنظر إلى الفراغ.
أظهر الفراغ هذا لها لسبب ما.
كان موضوع غضبها هو شيطان.
من الواضح أنه هو الذي أزال كل الحمايات.
وعليه أيضاً أن يبلغهم بأنهم قد أطلقوا شيطاناً قوياً وغير معروف في منطقة ريفية بعيدة في مملكته.
ولكن يبدو أن هناك سببًا آخر لذلك بدلاً من الفوضى فقط.
لم يكن هناك الكثير من التنظيف الذي يحتاجه هذا الغرفة، كنتُ أريد فقط أن أظهر لها جمال التمثال، ولا أعرف لماذا كانت مهووسة بهذا التمثال القبيح.
بي فقط تحتاج إلى معرفة المزيد من المعلومات.
يبدو أن هذا الشيطان لا يزال مقيدًا في قفص، ونائم.
عندما فكرت بضرورة المزيد من المعلومات، لعنت نفسها، هذه المرة بلطف وتحت أنفاسها.
شعرت بي بالصغر بالمقارنة مع حجمه، مثل حبيبة غبار تسقط في فراغ أسود لا نهاية له، حيث تتكبد الأشياء حولها.
نعم، لقد نسيت تمامًا بشأن مهارتها الأولى.
لا يزال مرهقًا ولكن لم يعد في خطر فقدان الوعي بسبب الإرهاق.
لقد قد حصلت عليها قبل بضعة أيام فقط، ولم تستخدمها سوى مرة واحدة، ثم لم تفكر فيها مرة أخرى.
كانت ضخمة ، ترتفع على الأقل 20 طابقًا ، وأعلى بكثير من أي بلدة أو مدينة رأى هارولد من قبل.
تحتاج إلى استخدامها لتعزيز قدرتها.
عندما فكرت بضرورة المزيد من المعلومات، لعنت نفسها، هذه المرة بلطف وتحت أنفاسها.
ستكتسب بشكل طبيعي وظائف إضافية مع تقدمها، ولكن هذا سيعمل جزئيًا فقط.
يجب أن يكون كلية السحرة تعلمت ذلك.
كلما استخدمتها أكثر، كلما تحسنت.
—
سارت بي بخطى حذرة إلى الأمام، فكانت تصعب عليها المشي على هذا الحجر البركاني؛ إذ كان الأرضية زلقة وكانت قدميها تهدد بأختلال توازنها في أي لحظة.
يبدو أن نازاريث’جاك ليس مجرد خيال، بل موقعه أيضًا سرًا جيدًا.
وكانت الغرف الأخرى التي زارتها لإستدعاء المخلوقات الدائمة تحتوي على خطوط محفورة في الحجر لوضع الدوائر السحرية بدقة مطلقة، لكن هنا لم تجد ذلك، فتساءلت عن السبب.
لم يكن هناك الكثير من التنظيف الذي يحتاجه هذا الغرفة، كنتُ أريد فقط أن أظهر لها جمال التمثال، ولا أعرف لماذا كانت مهووسة بهذا التمثال القبيح.
عندما وصلت إلى مدى نطاقها، قامت بتفعيل قدرتها على الفحص.
كما تركوا وعدًا بأنه طالما لم تنسَ البشرية الآلهة ورحمتهم، فإنهم سيكونون آمنين من وقوع مأساة مثل “التدخل” مرة أخرى.
لم ترغب في الاقتراب من هذا الكابوس الذي كان أمامها، ولكنها أرادت الحصول على المزيد من الخبرة، وكانت تحتاج إلى تذكر استخدام هذه القدرة في كل فرصة تتاح لها.
أولاً، هذا لم يكن تمثالًا.
بالإضافة إلى ذلك، فإنها ستساعدها على تأكيد ما إذا كان هذا حقًا تمثالًا.
قد يكون هذا الرد مناسبًا في بعض الأحيان على هذا المستوى من الجمال، لكن عندما دخلت الغرفة، لاحظتُ أنها تجاهلت الأرضية تمامًا، حيث لم تلقَِ النظرة الثاقبة التي تستحقُّها، حتى انزلقت قليلاً على مدارجها اللطيفة.
فالباعة الجائلون والتجار الذين يتسولون على جوانب الشوارع، أعطوا الأولوية للإسكان الرديء، ثم للأحياء الأكثر ثراءً.
| الاسم: | نازاريث’جاك |
| النوع: | شيطان ملازم |
| المستوى: |
أعلى لم يكن هناك الكثير من التنظيف الذي يحتاجه هذا الغرفة، كنتُ أريد فقط أن أظهر لها جمال التمثال، ولا أعرف لماذا كانت مهووسة بهذا التمثال القبيح. |
|
??? لكن هذه الدوائر لم تعد موجودة. |
بصرف النظر عن تأكيد أسوأ مخاوفها بأنها ستدمر كل ما تعرفه وتحبه، لم تكن هذه المعلومات مفيدة جدًا.
على الأرجح أنهم هم الذين يهتمون به، ويحافظون على وعودهم للآلهة.
الشيء الوحيد الإضافي الذي حصلت عليه هو ما إذا كان مستواه أعلى أو أدنى منها.
كانت ذراعاه ممدودتين، وكان رأسه مميلًا إلى الأعلى، ويصرخ تحديًا في السماء.
وكان ذلك أعلى بالطبع.
تقول الأساطير إن الشياطين كانوا يرعبون البشرية بطرقهم القاسية الفريدة حتى ضربهم الآلهة.
كان يجب عليها العمل بجد لتحصل على معلومات مفصلة.
كانمن المؤسف أنها لم تحصل على أي خبرة عندما كان “فويد” يقوم بالصيد.
حاولت مسحه مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان قد تحسن استخدام هذه القدرة، لكنها لم تحصل على أي نتائج إضافية.
كانت بي صغيرة نسبيًا ولم تتعرض لكثير من اللغة القذرة والنابية والملونة التي يعرفها الكثيرون من البالغين.
وكانت تعتزم العودة في كل مرة يصبح فيها فحصها أقوى للحصول على أكبر قدر من المعلومات الممكنة.
وبمجرد وصولهم إلى أعمق نقطة في المدينة، بدت أقل ازدحامًا مما كان يتوقعه لمدينة تضم 3 ملايين نسمة.
ربما يمكنها الحصول على فكرة عن مدة الوقت التي لديها لإيجاد حل.
ربما لا يمكن تعليم الذوق السليم، ولكن لا يزال بإمكاني المحاولة.
بدأت بي في اللوم نفسها لعدم مسحها أي شياطين أقل شأنًا التقت بها.
فالباعة الجائلون والتجار الذين يتسولون على جوانب الشوارع، أعطوا الأولوية للإسكان الرديء، ثم للأحياء الأكثر ثراءً.
لم تستخدم هذه القدرة سوى مرتين، وهذا لم يفيد مهارتها على الإطلاق، خاصةً مع التدخل الواضح لـ “فويد” في نتائجها.
وعندما يحتاج إلى سلاح، يمسك بساق بشري على قرنه، ويقطعها ويتأرجح بها.
كان عليها الذهاب لفحص الشياطين المائية والأرضية الساكنة أيضًا.
عندما كانت بياتريس جاهزةً للمغادرة، بدأتُ في قيادة الطريق للخروج من الغرفة.
وكان عليها أيضًا الارتقاء في المستوى.
كان العديد من الأشخاص يرتدون زي الجيش الملكي ، اللون الأخضر الغابة مع شعار ريشة بيضاء على الصدر والكتف.
كانمن المؤسف أنها لم تحصل على أي خبرة عندما كان “فويد” يقوم بالصيد.
كانت “بي” تشعر بالارتباك لأن هذا الأمر كان حقيقيًا.
ربما لأنها لم تشارك في المعركة على الإطلاق.
بالإضافة إلى ذلك، فإنها ستساعدها على تأكيد ما إذا كان هذا حقًا تمثالًا.
إذا كانت قادرة على الحصول على المستوى النهائي للحصول على فئة، فقد تحصل على الخبرة دون الحاجة للقتال، وهذا سيكون نعمة حقيقية.
عندما وصلت إلى مدى نطاقها، قامت بتفعيل قدرتها على الفحص.
—
ومع ذلك ، لا يعني ذلك أنهم لا يستطيعون المحاولة.
رأيتُ بياتريس وهي تقترب من التمثال، لكنها لم تفهم الرسالة الصحيحة التي يحملها.
كان الشيطان كابوسًا حقيقيًا، الذي رأته بي في أحلامها كطفلة.
لم يكن هناك الكثير من التنظيف الذي يحتاجه هذا الغرفة، كنتُ أريد فقط أن أظهر لها جمال التمثال، ولا أعرف لماذا كانت مهووسة بهذا التمثال القبيح.
تحتاج إلى استخدامها لتعزيز قدرتها.
في البداية، ظننتُ أنها كانت مذهولة مثلما كنتُ أنا، لكن بعد ذلك بدأت تسب بشكلٍ غريب وبلاغةٍ غير عادية.
—
حذفتُ هذه الكلمات من ذاكرتي لأنها جعلتني أشعر بالقذارة حتى بمجرد الاستماع إليها.
—
لم أكن أتوقع أن يتصرف البشر بهذه الطريقة، على الأقل لم أسمع من قبل بشخصٍ يتحدث بهذه الطريقة.
كان يذكرها بما شعرت به في البداية حول “فويد”.
أعني…
وبعدما استطاعت إيقاف الهمسات، أخذت نفسًا لتهدئة قلبها الذي كان ينبض بسرعة.
قد يكون هذا الرد مناسبًا في بعض الأحيان على هذا المستوى من الجمال، لكن عندما دخلت الغرفة، لاحظتُ أنها تجاهلت الأرضية تمامًا، حيث لم تلقَِ النظرة الثاقبة التي تستحقُّها، حتى انزلقت قليلاً على مدارجها اللطيفة.
كيف وصل هذا هنا؟ ولماذا؟ لم ير أحد أيًا من “التماثيل” التي تتحدث القصص عنها، وهذا ما جعل الكثيرين يعتقدون أنها مجرد أساطير وخرافات.
سألتني بياتريس عن علاقتي بالتمثال، لم أكن متأكدًا كيف أجيب، فلم أكن قد قمت بأي شيءٍ حقيقي، كل ما فعلته هو كشف جمال ما كان مخبأً تحت الفوضى.
وأصر الكابتن على أن يصل هارولد إلى العاصمة بأمان وسرعة أكبر.
اقتربت بياتريس من التمثال، ضيقت عينيها وركزت عليه للحظات، ثم عادت مشيًا إليّ ونظرت إليّ وكأننا سنتحرك إلى الشيء التالي.
كانت المجموعة أصغر بكثير من تلك التي هربت من القلعة.
تنهدتُ بصمت، فبعد أن لم تُظهر أي إعجابٍ بالبساطة، توقعتُ ذلك.
ربما مع الكثير من النفوذ الجيد، يمكن أن تدرك لماذا تلك الأشياء مهمة.
لقد كنتُ حتى مستعدًا لهذا الأمر، لكنه لا يزال خيبةً للآمال.
تبرز العضلات في جميع أنحاء جسمه، ولكنها كانت مرتبة بشكلٍ خاطئ؛
بياتريس لم تكن لديها عينٌ للفن.
على الأرجح أنهم هم الذين يهتمون به، ويحافظون على وعودهم للآلهة.
كنتُ حزينًا، ولكن هذا لم يكن جديدًا.
إذا كانت قادرة على الحصول على المستوى النهائي للحصول على فئة، فقد تحصل على الخبرة دون الحاجة للقتال، وهذا سيكون نعمة حقيقية.
الكثير من الناس لا يقدرون الأشياء الرفيعة.
كان يذكرها بما شعرت به في البداية حول “فويد”.
قد يكون بإمكاني أن أسامحها.
ولكن هذا الأمر لم يشعر “بي” وكأنه أسطورة.
ربما مع الكثير من النفوذ الجيد، يمكن أن تدرك لماذا تلك الأشياء مهمة.
على الرغم من أنه إذا كان الفراغ قد أطلقه، فربما كان واثقًا؟
علاوة على ذلك، بدت تقدرُ القطع الملونة، ولو بطريقةٍ غريبة.
كانت الزبزابات مستمرة وبدأت تصبح أكثر اتساقًا.
ربما تحتاج فقط إلى بعض الإرشادات أو المزيد من التعرض للجمال الحقيقي.
كان أكثر انبهارًا من ذلك أن هذه الجدران كانت سميكة تقريبًا بقدر ارتفاعها.
سأفكر في كيفية العمل بهذا الأمر.
ربما لأنها لم تشارك في المعركة على الإطلاق.
وهكذا انتهت خطتي الدراسية لليوم.
ومعظم ما كانوا يعرفونه عن ذلك كان مجرد بعض النقوش القديمة والقصص التي تم تداولها، وكثير من الناس يعاملونها حتى الآن كأساطير.
الآن لدي شيء واحد فقط يجب أن أفعله؛ الذهاب لتنظيف الغرفة الكبيرة.
عندما وصلت إلى مدى نطاقها، قامت بتفعيل قدرتها على الفحص.
إذا كانت بياتريس قد انتهت من تقدير جمال أفضل غرفة في القلعة، فسنقوم بتنظيف السائل الملطخ بوحل الشيطان الذي تناثر في كل مكان، وسيكون هذا فرصةً جيدة لمشاهدة كيف ستتعامل مع السائل.
إذا كانت قادرة على الحصول على المستوى النهائي للحصول على فئة، فقد تحصل على الخبرة دون الحاجة للقتال، وهذا سيكون نعمة حقيقية.
عندما كانت بياتريس جاهزةً للمغادرة، بدأتُ في قيادة الطريق للخروج من الغرفة.
حاولت بي تجاهل كل الأسئلة الجديدة التي لديها.
من خلال أسألتها المستمرة، كنتُ قلقًا حول مدى فاعلية أمثلتي.
بياتريس لم تكن لديها عينٌ للفن.
ربما لا يمكن تعليم الذوق السليم، ولكن لا يزال بإمكاني المحاولة.
لم تستطع سماع ما كان يقوله؛ لذلك ابتعدت قليلاً خوفًا.
بدأتُ في جمع ملاحظاتٍ عن الأمثلة الأخرى للحرف الرفيعة التي يمكن أن تجذب انتباهها.
على الرغم من أنه إذا كان الفراغ قد أطلقه، فربما كان واثقًا؟
لم تستطع سماع ما كان يقوله؛ لذلك ابتعدت قليلاً خوفًا.
