الظل الاسود
هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
هناك ثلاثة أنواع من مهارات سيف الرعد ، بالإضافة إلى ظل الشبح ، فهي تلهم شفرة الرعد والرياح.
دوى الزئير في جوف الجبل بالسيف قاتلة مثل الأشباح.
هل يمكن أن يكون هناك الكثير من الأرواح الشريرة ، وفي النهاية تشكل روح الأرواح الشريرة؟
لا تختلف هذه الوجوه الضخمة عن الأشباح.
الرمح المقدس لا يقهر ، والمفتاح هو أن هذا الشيء لا يفسد على الإطلاق ، وبعد ظهور ثقب كبير في رأسه ، كانت ملامح وجه هذا الرجل أكثر تشويهًا وبدت أكثر إزعاجًا.
في حالة كونه وحيدًا ، فهذا أمر مخيف حقًا.
تحت هذا المنطق ، يمكن تقديم التفسير ، ولكن ما الذي يحدث مع شاهد القبر؟ ما خطب لغز الفضاء …
لكن في الوقت الحالي ، كانت شون بجانبه ، جعل قلب لوه تشنغ مستقرًا كثيرًا ، بغض النظر عن أي شيء ، شخصان دائمًا أفضل من واحد ، على الرغم من أن شون مجرد روح.
“با …”
نظرًا لأن الرعد له تأثير على هذه وجود هذه الاشباح العملاقة ، فإن لوه تشنغ غير مرحب به.
تحت هذا المنطق ، يمكن تقديم التفسير ، ولكن ما الذي يحدث مع شاهد القبر؟ ما خطب لغز الفضاء …
هناك ثلاثة أنواع من مهارات سيف الرعد ، بالإضافة إلى ظل الشبح ، فهي تلهم شفرة الرعد والرياح.
عانى الوجه العملاق الأقرب إلى لوه تشنغ من أشد ضربات البرق ، وفي النهاية تبدد إلى هالة كريهة.
تم سكب الطاقة الفوضوية باستمرار ، وشكلت الأفاعي الفضية ظلال لا حصر لها في الهواء ، مما أدى إلى ضرب الوجوه العملاقة بشكل محموم.
لا تختلف هذه الوجوه الضخمة عن الأشباح.
“با …”
تحت هذا المنطق ، يمكن تقديم التفسير ، ولكن ما الذي يحدث مع شاهد القبر؟ ما خطب لغز الفضاء …
عانى الوجه العملاق الأقرب إلى لوه تشنغ من أشد ضربات البرق ، وفي النهاية تبدد إلى هالة كريهة.
لكن بالنظر إلى الجدران التي شكلها رأسان ضخمان في الأمام والخلف ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه قد لا تكون لديه فرصة.
جعل هذا المشهد لوه تشنغ أكثر هدوءًا.
كان هذا الظل الأسود يختبئ في الروح الشريرة ويتقدم للأمام ، حتى لو كان لوه تشنغ يركز بشكل كامل على المطاردة ، فلا يمكن رؤية سوى ظل غامض.
أخشى أن هؤلاء الرجال لن يقبلوا أي شيء لأنهم يخافون من الرعد والبرق ، فمن السهل قول كل شيء.
“مرة اخرى!”
سرعة هذه الوجوه العملاقة بطيئة للغاية ، على الرغم من وجود العديد منها ، إلا أن لوه تشنع لديه متسع من الوقت.
أهم شيء أن مسار الركض للظل الأسود غريب جدًا ، فهو لا يهرب في خط مستقيم ، بل يستدير.
بعد عود بخور ، كانت الوجوه الضخمة حول لوه تشنغ مشتتة …
يبدو أن هذه الأشياء كانت في الأصل كامنة في الروح الشريرة لـ جبل سيف الذبح ، وفي هذه اللحظة جذبها لوه تشنغ أخيرًا.
“هاه …” تنهد لوه تشنغ ، مع أثر الاسترخاء على وجهه ، “ركز الآن على إيجاد مخرج هنا.”
لكن بالنظر إلى الجدران التي شكلها رأسان ضخمان في الأمام والخلف ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه قد لا تكون لديه فرصة.
بمجرد أن انخفض الصوت ، شعر أن هناك شيئًا ما خطأ في نظرة شون إليه ، لم يبدو أن نظرتها كانت تنظر إليه ، ولكن من خلفه!
أخشى أن هؤلاء الرجال لن يقبلوا أي شيء لأنهم يخافون من الرعد والبرق ، فمن السهل قول كل شيء.
“هاااا …”
وضع الإقامة هنا سيء للغاية ، ولا يمكنه العثور على دليل لكسر لغز الفضاء.لا يعرف لوه تشنع معنى ظهور الظل الأسود ، ولكن يجب أن يكون اختيارًا حكيمًا لمتابعته في الوقت الحالي.
نظر لوه تشنغ إلى الوراء ورأى رأسًا ضخمًا ، يعض على نفسه بفمه الكبير مفتوحًا!
“نجاح باهر!”
وجه هذا الرأس يشبه تلك الوجوه العملاقة ، لكن بالمقارنة ، تلك الوجوه العملاقة مثل قناع هذا الرأس ، يبدو أن هذا الرجل هو السيد.
هذا الظل له أربعة أرجل نحيلة للغاية ، وسرعة الجري هي نفسها تقريبًا مثل لوه تشنغ وهو يطير على الأرض!
“نجاح باهر!”
بمجرد أن انخفض الصوت ، شعر أن هناك شيئًا ما خطأ في نظرة شون إليه ، لم يبدو أن نظرتها كانت تنظر إليه ، ولكن من خلفه!
قبل أن تؤخذ تلك العضة ، ترفرف شخصية لوه تشنغ ، وتجنبها مهارة الظلال الثمانية ، وأثناء التراجع ، تم صنع سوط الرعد والبرق من سيف الرعد الإلهي ، واستمر في ضرب رأسه.
أهم شيء أن مسار الركض للظل الأسود غريب جدًا ، فهو لا يهرب في خط مستقيم ، بل يستدير.
إنه حقًا ليس بالأمر السعيد أن تحدق بعيون غريبة لهذا الشيء.
لكن في الوقت الحالي ، كانت شون بجانبه ، جعل قلب لوه تشنغ مستقرًا كثيرًا ، بغض النظر عن أي شيء ، شخصان دائمًا أفضل من واحد ، على الرغم من أن شون مجرد روح.
اعتقد لوه تشنغ في الأصل أن الرعد والبرق سيظلان يعملان كما هو الحال دائمًا ، لكن يبدو أن ثبات رأسه يتجاوز خيال لوه تشنغ ، أو أن هذا الشيء لا يخاف من الرعد والبرق …
“نجاح باهر!”
ليس فقط أنها لا تخاف من الرعد و البرق ، ولكن سرعة الحركة اصبحت اسرع بكثير من تلك الوجوه العملاقة من قبل!
في الأصل ، كان هناك الكثير من السيوف على جبل سيف الذبح ، وكان بإمكان هؤلاء الأشخاص وضع أرواحهم الشريرة في جبل سيف الذبح. بمرور الوقت ، قد يحدث مثل هذا الشذوذ.
“اذهب!”
لحسن الحظ ، كان استخدام لوه تشنغ لـجسظه الإلهي في الأصل أسلوبًا صعبًا للجسم ، لكنه كان بالكاد قادرًا على مواكبة هذا الظل.
اخترقت شون الهواء كالرصاصة ، واخترق الظل الضخم الرمح رأسه مباشرة ، واخترق ثقبًا كبيرًا فيه.
“مرة اخرى!”
الرمح المقدس لا يقهر ، والمفتاح هو أن هذا الشيء لا يفسد على الإطلاق ، وبعد ظهور ثقب كبير في رأسه ، كانت ملامح وجه هذا الرجل أكثر تشويهًا وبدت أكثر إزعاجًا.
“اذهب!”
عندما اندفع لوه تشنغ إلى الأمام ، رأى رأسًا ضخمًا على الجانب الأيسر ليس بعيدًا ، في الضباب الأحمر للأرواح الشريرة ، طفت بعض الظلال الحمراء بشكل ضعيف ، والتي ربما تكون هذه الرؤوس الضخمة.
عندما اندفع لوه تشنغ إلى الأمام ، رأى رأسًا ضخمًا على الجانب الأيسر ليس بعيدًا ، في الضباب الأحمر للأرواح الشريرة ، طفت بعض الظلال الحمراء بشكل ضعيف ، والتي ربما تكون هذه الرؤوس الضخمة.
يبدو أن هذه الأشياء كانت في الأصل كامنة في الروح الشريرة لـ جبل سيف الذبح ، وفي هذه اللحظة جذبها لوه تشنغ أخيرًا.
سرعة هذه الوجوه العملاقة بطيئة للغاية ، على الرغم من وجود العديد منها ، إلا أن لوه تشنع لديه متسع من الوقت.
لم يفهم لوه تشنغ أيضًا سبب تكثيف هذه الأشياء في جبل السيف القاتل.
هناك فوضى في رأس لوه تشنغ ، و يخشى أنه في ورطة حقيقية.
هل يمكن أن يكون هناك الكثير من الأرواح الشريرة ، وفي النهاية تشكل روح الأرواح الشريرة؟
لذلك بدأت ساقا لوه تشنغ في تجميع الطاقة بهدوء ، ولم يتمكن من التقاط هذا الشيء إلا على حين غرة.
في الأصل ، كان هناك الكثير من السيوف على جبل سيف الذبح ، وكان بإمكان هؤلاء الأشخاص وضع أرواحهم الشريرة في جبل سيف الذبح. بمرور الوقت ، قد يحدث مثل هذا الشذوذ.
في الأصل ، كان هناك الكثير من السيوف على جبل سيف الذبح ، وكان بإمكان هؤلاء الأشخاص وضع أرواحهم الشريرة في جبل سيف الذبح. بمرور الوقت ، قد يحدث مثل هذا الشذوذ.
تحت هذا المنطق ، يمكن تقديم التفسير ، ولكن ما الذي يحدث مع شاهد القبر؟ ما خطب لغز الفضاء …
لذلك بدأت ساقا لوه تشنغ في تجميع الطاقة بهدوء ، ولم يتمكن من التقاط هذا الشيء إلا على حين غرة.
هناك فوضى في رأس لوه تشنغ ، و يخشى أنه في ورطة حقيقية.
لكن في الوقت الحالي ، كانت شون بجانبه ، جعل قلب لوه تشنغ مستقرًا كثيرًا ، بغض النظر عن أي شيء ، شخصان دائمًا أفضل من واحد ، على الرغم من أن شون مجرد روح.
بعد الدوران عدة مرات ، عاد لوه تشنغ إلى النقطة الأصلية مرة أخرى ، وظهر أمامه شاهد القبر. لم يكن لغز الفضاء شيئًا ، لكن الرؤوس الضخمة نمت أكثر فأكثر. لقد دفعوا بعضهم البعض ، وشكلوا جدارًا ، في مواجهة لوه تشنغ.
“هاااا …”
هناك غرابة في كل مكان.على الرغم من أن جسد لوه تشنغ المادي مستبد ويواجه هذه الرؤوس ، إلا أن المصير النهائي قد لا يكون أفضل بكثير!
سأل شون “انظر ماذا سيأتي؟”
المفتاح هو كسر اللغز …
عانى الوجه العملاق الأقرب إلى لوه تشنغ من أشد ضربات البرق ، وفي النهاية تبدد إلى هالة كريهة.
لكن بالنظر إلى الجدران التي شكلها رأسان ضخمان في الأمام والخلف ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه قد لا تكون لديه فرصة.
أخشى أن هؤلاء الرجال لن يقبلوا أي شيء لأنهم يخافون من الرعد والبرق ، فمن السهل قول كل شيء.
في هذه اللحظة مر فجأة ظل مظلم من الجانب!
في الأصل ، كان هناك الكثير من السيوف على جبل سيف الذبح ، وكان بإمكان هؤلاء الأشخاص وضع أرواحهم الشريرة في جبل سيف الذبح. بمرور الوقت ، قد يحدث مثل هذا الشذوذ.
هذه المرة رأى لوه تشنغ ذلك حقًا ، بدا الظل الأسود رشيقًا للغاية ، كما لو كان شيئًا مثل قطة سوداء ، لكن من المستحيل بطبيعة الحال أن تعيش القطط والكلاب العادية هنا ، ومن المستحيل الحصول على هذه السرعة المذهلة. يجب أن يكون نوعًا وحش صغير؟
“اذهب!”
“مرة اخرى!”
سرعة هذه الوجوه العملاقة بطيئة للغاية ، على الرغم من وجود العديد منها ، إلا أن لوه تشنع لديه متسع من الوقت.
لا حاجة للتحدث ، لقد انتقل لوه تشنغ بالفعل.
عندما اندفع لوه تشنغ إلى الأمام ، رأى رأسًا ضخمًا على الجانب الأيسر ليس بعيدًا ، في الضباب الأحمر للأرواح الشريرة ، طفت بعض الظلال الحمراء بشكل ضعيف ، والتي ربما تكون هذه الرؤوس الضخمة.
وضع الإقامة هنا سيء للغاية ، ولا يمكنه العثور على دليل لكسر لغز الفضاء.لا يعرف لوه تشنع معنى ظهور الظل الأسود ، ولكن يجب أن يكون اختيارًا حكيمًا لمتابعته في الوقت الحالي.
“هاااا …”
“نجاح باهر!”
لكن بالنظر إلى الجدران التي شكلها رأسان ضخمان في الأمام والخلف ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه قد لا تكون لديه فرصة.
كان هذا الظل الأسود يختبئ في الروح الشريرة ويتقدم للأمام ، حتى لو كان لوه تشنغ يركز بشكل كامل على المطاردة ، فلا يمكن رؤية سوى ظل غامض.
يبدو أن هذه الأشياء كانت في الأصل كامنة في الروح الشريرة لـ جبل سيف الذبح ، وفي هذه اللحظة جذبها لوه تشنغ أخيرًا.
هذا الظل له أربعة أرجل نحيلة للغاية ، وسرعة الجري هي نفسها تقريبًا مثل لوه تشنغ وهو يطير على الأرض!
اعتقد لوه تشنغ في الأصل أن الرعد والبرق سيظلان يعملان كما هو الحال دائمًا ، لكن يبدو أن ثبات رأسه يتجاوز خيال لوه تشنغ ، أو أن هذا الشيء لا يخاف من الرعد والبرق …
أهم شيء أن مسار الركض للظل الأسود غريب جدًا ، فهو لا يهرب في خط مستقيم ، بل يستدير.
قد لا يكون لوه تشنغ قادرًا على رؤية ما هو هذا الظل المظلم ، لكن رأس هذا الظل الداكن لديه زوج من العيون الواضحة تنظر إلى الخلف ، أو تحدق في نفسه ، أو تجعل لوه تشنغ يشعر بتوتر قليل. ، حتى أنه لم يستطع مساعدتها ، وأراد ذات مرة قتل الظل الأسود على الفور ، لكن هذا الرجل رشيق للغاية!
لحسن الحظ ، كان استخدام لوه تشنغ لـجسظه الإلهي في الأصل أسلوبًا صعبًا للجسم ، لكنه كان بالكاد قادرًا على مواكبة هذا الظل.
بعد التحرك إلى الأمام قليلاً ، وجد زاوية ، فجر لوه تشنغ إمكاناته فجأة واندفع نحو الظل الأسود ، ولكن في اللحظة التي هرع فيها ، انسحب الظل الأسود بعيدًا مع لوه تشنغ بسرعة لا تصدق. يكون رد الفعل سريعًا جدًا إذا تم تجاوز المسافة. ===== H I J E
بعد الاندفاع بهذه الطريقة لفترة طويلة ، كان الظل المظلم دائمًا أمامه ، ووجد لوه تشنغ فجأة أن المشهد من حوله بدا وكأنه قد تغير. بعد أن لم ير شاهد القبر مرة أخرى ، كان متأكدًا أخيرًا أنه خرج من لغز الفضاء.
المفتاح هو كسر اللغز …
ضحك لوه تشنغ “تعال!”
ضحك لوه تشنغ “تعال!”
قال شون باستخفاف: “لا تكن سعيدًا جدًا”.
لحسن الحظ ، كان استخدام لوه تشنغ لـجسظه الإلهي في الأصل أسلوبًا صعبًا للجسم ، لكنه كان بالكاد قادرًا على مواكبة هذا الظل.
بعد اكتشاف أنه ترك لغز الفضاء ، تباطأت سرعة لوه تشنغ أيضًا ، ولكن في نفس الوقت ، وجد أنه عندما تباطأت سرعته ، كانت سرعة الظل أبطأ أيضًا.
عندما اندفع لوه تشنغ إلى الأمام ، رأى رأسًا ضخمًا على الجانب الأيسر ليس بعيدًا ، في الضباب الأحمر للأرواح الشريرة ، طفت بعض الظلال الحمراء بشكل ضعيف ، والتي ربما تكون هذه الرؤوس الضخمة.
سأل شون “انظر ماذا سيأتي؟”
في هذه اللحظة مر فجأة ظل مظلم من الجانب!
أومأ لوه تشنغ ، وأصبح وجهه خطيرًا مرة أخرى ، وهذا الظل المظلم ليس طبيعيًا ، ويبدو أنه يوجه اتجاهه عن عمد.
هناك ثلاثة أنواع من مهارات سيف الرعد ، بالإضافة إلى ظل الشبح ، فهي تلهم شفرة الرعد والرياح.
“إلى أين يريد هذا الظل أن يقودني؟”
نظرًا لأن الرعد له تأثير على هذه وجود هذه الاشباح العملاقة ، فإن لوه تشنغ غير مرحب به.
الوضع في جبل سيف الذبح معقد للغاية لدرجة أنه تجاوز خيال لوه تشنغ. إذا كان هذا الظل الأسود يقدم عمداً حالة يائسة معينة ، فقد يكون لوه تشنع أكثر إزعاجًا.
بعد الاندفاع بهذه الطريقة لفترة طويلة ، كان الظل المظلم دائمًا أمامه ، ووجد لوه تشنغ فجأة أن المشهد من حوله بدا وكأنه قد تغير. بعد أن لم ير شاهد القبر مرة أخرى ، كان متأكدًا أخيرًا أنه خرج من لغز الفضاء.
هل هذا الظل يقود نفسه حقًا إلى الأمام؟ إلى أين تريد أن يتجه؟
هذا الظل له أربعة أرجل نحيلة للغاية ، وسرعة الجري هي نفسها تقريبًا مثل لوه تشنغ وهو يطير على الأرض!
بالتفكير في هذا ، توقف لوه تشنغ فجأة ، ولكن في اللحظة التي توقف فيها لوه تشنغ ، توقف الظل الأسود أيضًا ، على بعد ما يزيد قليلاً عن عشرة أقدام أمامه ، بعد توقف الظل الأسود ، بدا أنه لا يزال يلتفت للنظر إلى نفسه.
قبل أن تؤخذ تلك العضة ، ترفرف شخصية لوه تشنغ ، وتجنبها مهارة الظلال الثمانية ، وأثناء التراجع ، تم صنع سوط الرعد والبرق من سيف الرعد الإلهي ، واستمر في ضرب رأسه.
قد لا يكون لوه تشنغ قادرًا على رؤية ما هو هذا الظل المظلم ، لكن رأس هذا الظل الداكن لديه زوج من العيون الواضحة تنظر إلى الخلف ، أو تحدق في نفسه ، أو تجعل لوه تشنغ يشعر بتوتر قليل. ، حتى أنه لم يستطع مساعدتها ، وأراد ذات مرة قتل الظل الأسود على الفور ، لكن هذا الرجل رشيق للغاية!
ليس فقط أنها لا تخاف من الرعد و البرق ، ولكن سرعة الحركة اصبحت اسرع بكثير من تلك الوجوه العملاقة من قبل!
واجه لوه تشنغ الظل الأسود لفترة من الوقت ، كان أول شيء كان عليه اكتشافه هو ماذا يكون الظل الأسود!
جعل هذا المشهد لوه تشنغ أكثر هدوءًا.
لذلك بدأت ساقا لوه تشنغ في تجميع الطاقة بهدوء ، ولم يتمكن من التقاط هذا الشيء إلا على حين غرة.
بمجرد أن انخفض الصوت ، شعر أن هناك شيئًا ما خطأ في نظرة شون إليه ، لم يبدو أن نظرتها كانت تنظر إليه ، ولكن من خلفه!
بعد التحرك إلى الأمام قليلاً ، وجد زاوية ، فجر لوه تشنغ إمكاناته فجأة واندفع نحو الظل الأسود ، ولكن في اللحظة التي هرع فيها ، انسحب الظل الأسود بعيدًا مع لوه تشنغ بسرعة لا تصدق. يكون رد الفعل سريعًا جدًا إذا تم تجاوز المسافة.
=====
H I J E
اخترقت شون الهواء كالرصاصة ، واخترق الظل الضخم الرمح رأسه مباشرة ، واخترق ثقبًا كبيرًا فيه.
“هاه …” تنهد لوه تشنغ ، مع أثر الاسترخاء على وجهه ، “ركز الآن على إيجاد مخرج هنا.”
