مواجهة و جدارة
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
لم تكن سرعة الظل الأسود بطيئة على الإطلاق ، واختفي على الفور من خلال عيون الروح الشريرة ، مما أدى على ما يبدو إلى تحويل الاتجاه ، في ذات الوقت تقريبًا ، أيضًا إلى التراجع.
انطلق لوه تشنغ مثل السهم ، وأطلق نحو الظل ، وبسرعة مذهلة!
توقف لوه تشنغ: “لا يمكنني العثور عليه”.
لم تكن سرعة الظل الأسود بطيئة على الإطلاق ، واختفي على الفور من خلال عيون الروح الشريرة ، مما أدى على ما يبدو إلى تحويل الاتجاه ، في ذات الوقت تقريبًا ، أيضًا إلى التراجع.
في هذه البيئة ، لم يستطع لوه تشنغ قفل الظل الأسود على الإطلاق ، وسرعان ما فقد تمامًا …
المسافة بين الاثنين لم تكن أبدا أقرب.
أشار لوه تشنغ إلى مدخل الكهف بوجه غريب ، وبعد توقف عمود الهواء ، نظرت شون أيضًا نحو مدخل الكهف.
كما لو أن هذا الظل الأسود قد تدرب أيضًا على مهارة الظلال الثمانية ، فيمكنه دائمًا الحفاظ على المسافة بين الاثنين على بعد حوالي عشرة أقدام.
تنتمي شخصية شون إلى نوع الاستقامة ، فمنذ اليوم الأول الذي تحدث فيه شون ، كانت صريحةً جدًا مع لوه تشنع ولم تخف أدنى حد.
يعرف لوه تشنع أنه مستحيل. يحدد مبدأ اللغز أن المسافة لا يمكن أن تكون طويلة جدًا. على سبيل المثال ، يتحكم لوه تشنغ الآن في هذه المسافة التي تصل إلى ثلاث بوصات. إذا واصلت التعمق ، فقد تصل إلى خمس بوصات أو حتى مسافات أطول ، ولكن من المستحيل أن تصل إلى عشرة أقدام.
يوجد تمثالان غريبان عند مدخل القاعة ، يشبهان ماعزتين ، لكن رؤوس الماعز بشعة بشكل لا يصدق ، ولا أعرف أي ثقافة هي ، لكنها بالتأكيد ليست إنسانًا.
بهذه الطريقة ، تغيرت أيضًا التضاريس المحيطة.
عندما مشى إلى التمثال ، ألقى لوه تشنغ نظرة ، ومد أصابعه و فركها برفق ، ووجد أن النحت كان رائعًا للغاية ، لكنه لم يكن يعرف نوع المادة التي كان عليها. لقد ظل هنا لسنوات عديدة دون أي تسوس. علامات.
هناك العديد من الثقوب الدائرية الصغيرة على الأرض ، وهذه الثقوب الصغيرة يبلغ عرضها حوالي ثلاثة أقدام ، وهناك ظلال تخرج باستمرار من الثقوب الصغيرة ، مثل السخانات المتدفقة ، لكن الرذاذ ليس مياه الينابيع. إنها أرواح شريرة.
لم تكن سرعة الظل الأسود بطيئة على الإطلاق ، واختفي على الفور من خلال عيون الروح الشريرة ، مما أدى على ما يبدو إلى تحويل الاتجاه ، في ذات الوقت تقريبًا ، أيضًا إلى التراجع.
لهذا السبب ، أصبحت الروح الشريرة أقوى وأقوى ، وبالكاد يمكنك رؤية الأشياء التي أمامك!
ألقى لوه تشنغ أيضًا نظرة في حفرة صغيرة أخرى ، “يجب أن يكون هذا هو المفتاح ، ما هذه الأشياء؟”
في هذه البيئة ، لم يستطع لوه تشنغ قفل الظل الأسود على الإطلاق ، وسرعان ما فقد تمامًا …
تشبه حشود الأرواح الشريرة حلقات الدخان المنبعثة من فم الوحش الضخم.
توقف لوه تشنغ: “لا يمكنني العثور عليه”.
تنتمي شخصية شون إلى نوع الاستقامة ، فمنذ اليوم الأول الذي تحدث فيه شون ، كانت صريحةً جدًا مع لوه تشنع ولم تخف أدنى حد.
انجرفت شون خلف لوه تشنع ، و نظرت إلى البيئة المحيطة ، و قالت بوجه مصدوم: “لم أكن أتوقع مثل هذا المشهد الغريب في جبل سيف الذبح. كيف حدث هذا؟”
انطلاقًا من الوضع الواقعي لنحت الوحش العملاق ، يجب أن تكون هذه المخلوقات واقعية جدًا أيضًا ، ولكن بعد تمييز لوه تشنع بعناية ، لم يتم العثور على أي جنس بشري.
إن رؤية شون هي بالتأكيد أكثر عمقًا من لوه تشنع ، كما أن رؤية هذا المشهد أمامه أمر مذهل بعض الشيء.
في هذه البيئة ، لم يستطع لوه تشنغ قفل الظل الأسود على الإطلاق ، وسرعان ما فقد تمامًا …
“بو ، بو ، بو …”
يوجد تمثالان غريبان عند مدخل القاعة ، يشبهان ماعزتين ، لكن رؤوس الماعز بشعة بشكل لا يصدق ، ولا أعرف أي ثقافة هي ، لكنها بالتأكيد ليست إنسانًا.
تشبه حشود الأرواح الشريرة حلقات الدخان المنبعثة من فم الوحش الضخم.
أشار لوه تشنغ إلى مدخل الكهف بوجه غريب ، وبعد توقف عمود الهواء ، نظرت شون أيضًا نحو مدخل الكهف.
كانت شون في جبل سيف الذبح لفترة طويلة جدًا ، ولأنها روح الشيف ، فإن لوه تشنع لديه أيضًا شعور بعدم الارتياح في قلبه.
تنتمي شخصية شون إلى نوع الاستقامة ، فمنذ اليوم الأول الذي تحدث فيه شون ، كانت صريحةً جدًا مع لوه تشنع ولم تخف أدنى حد.
“لا يزال هذا خطأ ، هذه الأرواح الشريرة خرجت من أعماق الأرض؟” سقط لوه تشنغ بجانب حفرة صغيرة عندما لم يتمكن من العثور على الظل المظلم ، فمد رأسه ونظر إلى أسفل بينما كانت الحفرة الصغيرة متقطعة.
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
هذا ليس بالأمل ، وعندما نظر إلى أسفل ، رأى لوه تشنغ وجهًا.
إنه ليس أكثر من أطراف ورأس وجذع.
على وجه الدقة ، لم يكن وجهًا بشريًا ، وجه مثل شيطان في الهاوية ، مع زوج من الأنياب السفلية تغطي الشفة العليا!
نادرًا ما يظهر هذا النوع من السمات على وجه شون. طريقة قتلها لا تضاهى تمامًا ، بما يكفي لمقاومة أي خوف في قلبها.في هذه اللحظة ، تعرف لوه تشنغ أن شون خائفة قليلاً …
كانت العيون على ذلك الوجه مغلقة بإحكام ، بلا حراك مثل شيء ميت.
“هيا” ، عرفت شون أيضًا ما كان يفكر فيه لوه تشنغ ، لكنها لم ترغب في شرح المزيد.
بعد فترة وجيزة ، فتح فمه فجأة!
ذكّرت شون خلفه بصوت خافت: “هناك قانون للظلام ينتشر هنا لمنع انتقال الضوء”.
في اللحظة التي فتح فيها فمه ، تراجع لوه تشنغ عن رأسه ، ثم كان هناك عمود قوي من الهواء الشرير ينفث من الحفرة.
“كيف يكون هذا ممكنا …” غمغمت شون ، ثم اكتسحت ، “في هذه الثقوب الصغيرة ، هل هذه الأشياء؟”
“ماذا رأيت؟” أظهر وجه شون الارتباك.
عندما مشى إلى التمثال ، ألقى لوه تشنغ نظرة ، ومد أصابعه و فركها برفق ، ووجد أن النحت كان رائعًا للغاية ، لكنه لم يكن يعرف نوع المادة التي كان عليها. لقد ظل هنا لسنوات عديدة دون أي تسوس. علامات.
أشار لوه تشنغ إلى مدخل الكهف بوجه غريب ، وبعد توقف عمود الهواء ، نظرت شون أيضًا نحو مدخل الكهف.
الغالبية العظمى من المخلوقات الحكيمة في العالم اليوم لها في الواقع علاقة كبيرة مع البشر ، مثل الشياطين والوحوش والبشر والعمالقة وما إلى ذلك.
للوهلة الأولى ، تغير وجه شون أيضًا بشكل جذري ، فقد كانت جسد روح السيف ، ومن الطبيعي أنها لن تبدو شاحبة كشخص حقيقي ، لكن لوه تشنغ قرأ الخوف من تغيير عينيها.
لم يتردد لوه تشنغ ممسكًا بسيف الرعد الإلهي في يده.
نادرًا ما يظهر هذا النوع من السمات على وجه شون. طريقة قتلها لا تضاهى تمامًا ، بما يكفي لمقاومة أي خوف في قلبها.في هذه اللحظة ، تعرف لوه تشنغ أن شون خائفة قليلاً …
“لا أستطيع أن أقول ذلك الآن” حدقت شون في لوه تشنغ واستمر في هز رأسه.
“كيف يكون هذا ممكنا …” غمغمت شون ، ثم اكتسحت ، “في هذه الثقوب الصغيرة ، هل هذه الأشياء؟”
بهذه الطريقة ، تغيرت أيضًا التضاريس المحيطة.
ألقى لوه تشنغ أيضًا نظرة في حفرة صغيرة أخرى ، “يجب أن يكون هذا هو المفتاح ، ما هذه الأشياء؟”
كان الوقت الذي ظهر فيه الشكل قصيرًا جدًا ، وبعد ملاحظة دخول لوه تشنغ إلى القاعة ، اختفى في زاوية الجدار.
فكرت شون لبعض الوقت ، لكنها هزت رأسه ، “لقد رأيته مرة واحدة فقط ، ويجب أن يكون هناك واحد فقط من هذا الشيء. لماذا هناك الكثير مدفونين في أسفل جبل سيف الذبح … هل يمكن أن يكون مرتبطًا بكارثة العالم العظيم …”
لم يتردد لوه تشنغ ممسكًا بسيف الرعد الإلهي في يده.
“ما هذا بحق الجحيم؟” أصبح لوه تشنغ فضوليًا.
كانت العيون على ذلك الوجه مغلقة بإحكام ، بلا حراك مثل شيء ميت.
“لا أستطيع أن أقول ذلك الآن” حدقت شون في لوه تشنغ واستمر في هز رأسه.
نظر مرة أخرى على طول الدرج ، قطعة من الثقب الأسود في القاعة ، مثل الفم الكبير للوحش ، الرئيس المفتوح ، الزحف على الفور ، ينتظر بهدوء لوه تشنغ.
تنتمي شخصية شون إلى نوع الاستقامة ، فمنذ اليوم الأول الذي تحدث فيه شون ، كانت صريحةً جدًا مع لوه تشنع ولم تخف أدنى حد.
هذا المعبد لم يبنه بشر ، فلماذا هو مخفي هنا؟
“ما الذي يدخل في هذه الأشياء؟ لا تستطيع إخباري؟” حدق لوه تشنغ في شون مذهولًا.شعر أيضًا أنه بعد عودته من ساحة المعركة الخيالية ، بدا أن مزاج شون شخص مختلف ، وأصبح أكثر واقعية ، لكنه في نفس الوقت كان أكثر لامبالاة مع لوه تشنغ …
“هيا” ، عرفت شون أيضًا ما كان يفكر فيه لوه تشنغ ، لكنها لم ترغب في شرح المزيد.
تشبه حشود الأرواح الشريرة حلقات الدخان المنبعثة من فم الوحش الضخم.
كان لوه تشنغ عاجزًا ولم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في الاستكشاف في هذه المنطقة ، لأنه لتجنب تدفق عمود الهواء الخانق من الفتحة الصغيرة ، لم يكن بإمكان لوه تشنغ سوى الإبطاء وتجاوز عمود الهواء والمضي قدمًا. كما تباطأ كثيرا.
هناك العديد من المخلوقات الغريبة المنحوتة في الجداريات ، الكبيرة والصغيرة ، لكن معظم لوه تشنغ لا يستطيع التعرف عليها ، لكنه يعرف أكبرها!
بعد المشي مثل هذا ، وجد لوه تشنغ أخيرًا شيئًا خطيرًا في المناطق النائية لـ جبل سيف الذبح.
نادرًا ما يظهر هذا النوع من السمات على وجه شون. طريقة قتلها لا تضاهى تمامًا ، بما يكفي لمقاومة أي خوف في قلبها.في هذه اللحظة ، تعرف لوه تشنغ أن شون خائفة قليلاً …
ظهر هناك قصر أزرق …
هذا المعبد لم يبنه بشر ، فلماذا هو مخفي هنا؟
يوجد تمثالان غريبان عند مدخل القاعة ، يشبهان ماعزتين ، لكن رؤوس الماعز بشعة بشكل لا يصدق ، ولا أعرف أي ثقافة هي ، لكنها بالتأكيد ليست إنسانًا.
عندما مشى إلى التمثال ، ألقى لوه تشنغ نظرة ، ومد أصابعه و فركها برفق ، ووجد أن النحت كان رائعًا للغاية ، لكنه لم يكن يعرف نوع المادة التي كان عليها. لقد ظل هنا لسنوات عديدة دون أي تسوس. علامات.
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
نظر مرة أخرى على طول الدرج ، قطعة من الثقب الأسود في القاعة ، مثل الفم الكبير للوحش ، الرئيس المفتوح ، الزحف على الفور ، ينتظر بهدوء لوه تشنغ.
كما لو أن هذا الظل الأسود قد تدرب أيضًا على مهارة الظلال الثمانية ، فيمكنه دائمًا الحفاظ على المسافة بين الاثنين على بعد حوالي عشرة أقدام.
لم يتردد لوه تشنغ ممسكًا بسيف الرعد الإلهي في يده.
ظهر هناك قصر أزرق …
يأتي كل الخوف من تقلبات مزاجه. منذ أن وجد هذا المكان ، ليس لدى لوه تشنع أي سبب على الإطلاق للنظر إلى الوراء ، و عليه اختراق عرين النمى.
كان لوه تشنغ عاجزًا ولم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في الاستكشاف في هذه المنطقة ، لأنه لتجنب تدفق عمود الهواء الخانق من الفتحة الصغيرة ، لم يكن بإمكان لوه تشنغ سوى الإبطاء وتجاوز عمود الهواء والمضي قدمًا. كما تباطأ كثيرا.
بعد أن دخلها لوه تشنغ و شون ، ظهر شخصية ببطء على الجانب خارج القاعة ، وعند أسفل هذا الشكل ، كان هناك شخصية سوداء زاحفة على الأرض ، وزوج من العيون الخضراء كانا ملفتين للغاية في الظلام.
وجد لوه تشنغ أنه بعد دخوله إلى جبل سيف الذبح ، لم يستطع شرح أي شيء رآه ، وكشف عن أشياء غريبة في كل مكان.
كان الوقت الذي ظهر فيه الشكل قصيرًا جدًا ، وبعد ملاحظة دخول لوه تشنغ إلى القاعة ، اختفى في زاوية الجدار.
هذا المعبد لم يبنه بشر ، فلماذا هو مخفي هنا؟
يسير لوه تشنع في هذه القاعة ، ويبدو أن الروح الشريرة هنا قد تقلصت كثيرًا ، كما أن التحريض الذي تأثر في الأصل بالروح الشريرة قد ضعيف أيضًا.
تقاتل الكائنات الموجودة على اللوحة الجدارية الثانية بشدة ، على ما يبدو أنها تريد قتل الوحش العملاق ، بينما في اللوحة الثالثة ، يرى لوه تشنغ الوحش العملاق فقط ، واختفت المخلوقات الفوضوية الأخرى.
على الرغم من انخفاض الروح الشريرة ، إلا أن لوه تشنغ وجد أن القاعة كانت مظلمة ، حتى لو كانت تعمل لتطهير العيون والتلاميذ ، فلن يكون الأمر أفضل بكثير.
كانت شون في جبل سيف الذبح لفترة طويلة جدًا ، ولأنها روح الشيف ، فإن لوه تشنع لديه أيضًا شعور بعدم الارتياح في قلبه.
ذكّرت شون خلفه بصوت خافت: “هناك قانون للظلام ينتشر هنا لمنع انتقال الضوء”.
يسير لوه تشنع في هذه القاعة ، ويبدو أن الروح الشريرة هنا قد تقلصت كثيرًا ، كما أن التحريض الذي تأثر في الأصل بالروح الشريرة قد ضعيف أيضًا.
أومأ لوه تشنغ برأسه قليلاً ، ممسكا بعصا غريبة ، انعكس الضوء على الحائط ، وظهرت لوحة جدارية ضخمة.
“هذا هو……”
تم نحت هذه الجدارية أيضًا ، ويبدو أن المادة هي نفسها منحوتة “الماعز” في الخارج. لا أعرف عدد السنوات التي تم الحفاظ عليها ، لكنها لا تزال نابضة بالحياة …
تم نحت هذه الجدارية أيضًا ، ويبدو أن المادة هي نفسها منحوتة “الماعز” في الخارج. لا أعرف عدد السنوات التي تم الحفاظ عليها ، لكنها لا تزال نابضة بالحياة …
“هذا هو……”
هذا المعبد لم يبنه بشر ، فلماذا هو مخفي هنا؟
عند رؤية محتوى اللوحة الجدارية ، ضاقت عيون لوه تشنغ قليلاً.
كانت شون في جبل سيف الذبح لفترة طويلة جدًا ، ولأنها روح الشيف ، فإن لوه تشنع لديه أيضًا شعور بعدم الارتياح في قلبه.
هناك العديد من المخلوقات الغريبة المنحوتة في الجداريات ، الكبيرة والصغيرة ، لكن معظم لوه تشنغ لا يستطيع التعرف عليها ، لكنه يعرف أكبرها!
“ما الذي يدخل في هذه الأشياء؟ لا تستطيع إخباري؟” حدق لوه تشنغ في شون مذهولًا.شعر أيضًا أنه بعد عودته من ساحة المعركة الخيالية ، بدا أن مزاج شون شخص مختلف ، وأصبح أكثر واقعية ، لكنه في نفس الوقت كان أكثر لامبالاة مع لوه تشنغ …
هذا الوحش العملاق الذي رآه لوه تشنغ عندما دخل القلعة القرمزية في المرحلة الثانية ، كان تمثال الوحش الضخم عند مدخل القلعة ، لكن هذا التمثال الزاحف عند بوابة المدينة أعطى الكثير من الناس إحساسًا كبيرًا بالاكتئاب. .
يسير لوه تشنع في هذه القاعة ، ويبدو أن الروح الشريرة هنا قد تقلصت كثيرًا ، كما أن التحريض الذي تأثر في الأصل بالروح الشريرة قد ضعيف أيضًا.
في هذه اللوحة الجدارية المنحوتة ، يشبه الوحش العملاق سفينة كبيرة ، تفتح فمها الكبير لابتلاعها ، وتبتلع مخلوقات لا حصر لها فوقها.
“ما الذي يدخل في هذه الأشياء؟ لا تستطيع إخباري؟” حدق لوه تشنغ في شون مذهولًا.شعر أيضًا أنه بعد عودته من ساحة المعركة الخيالية ، بدا أن مزاج شون شخص مختلف ، وأصبح أكثر واقعية ، لكنه في نفس الوقت كان أكثر لامبالاة مع لوه تشنغ …
تبع لوه تشنغ اللوحة الجدارية ونظر إليها ، ثم سار إلى الأمام ، وكانت هناك لوحة جدارية ثانية.
هذه اللوحة الجدارية ليست صعبة القراءة.
تقاتل الكائنات الموجودة على اللوحة الجدارية الثانية بشدة ، على ما يبدو أنها تريد قتل الوحش العملاق ، بينما في اللوحة الثالثة ، يرى لوه تشنغ الوحش العملاق فقط ، واختفت المخلوقات الفوضوية الأخرى.
ظهر هناك قصر أزرق …
هذه اللوحة الجدارية ليست صعبة القراءة.
تشبه حشود الأرواح الشريرة حلقات الدخان المنبعثة من فم الوحش الضخم.
يبدو أن العديد من المخلوقات قاومت العملاق ، لكنها فشلت في النهاية وتم تسجيلها على هذه اللوحة الجدارية.
هذا الوحش العملاق الذي رآه لوه تشنغ عندما دخل القلعة القرمزية في المرحلة الثانية ، كان تمثال الوحش الضخم عند مدخل القلعة ، لكن هذا التمثال الزاحف عند بوابة المدينة أعطى الكثير من الناس إحساسًا كبيرًا بالاكتئاب. .
انطلاقًا من الوضع الواقعي لنحت الوحش العملاق ، يجب أن تكون هذه المخلوقات واقعية جدًا أيضًا ، ولكن بعد تمييز لوه تشنع بعناية ، لم يتم العثور على أي جنس بشري.
تنتمي شخصية شون إلى نوع الاستقامة ، فمنذ اليوم الأول الذي تحدث فيه شون ، كانت صريحةً جدًا مع لوه تشنع ولم تخف أدنى حد.
بمعنى آخر ، لا يوجد إنسان.
ومع ذلك ، فإن ظهور المخلوقات في الجداريات أمر غريب وغريب للغاية ، بل إنه أغرب من بعض الوحوش الشرسة.
الغالبية العظمى من المخلوقات الحكيمة في العالم اليوم لها في الواقع علاقة كبيرة مع البشر ، مثل الشياطين والوحوش والبشر والعمالقة وما إلى ذلك.
“لا يزال هذا خطأ ، هذه الأرواح الشريرة خرجت من أعماق الأرض؟” سقط لوه تشنغ بجانب حفرة صغيرة عندما لم يتمكن من العثور على الظل المظلم ، فمد رأسه ونظر إلى أسفل بينما كانت الحفرة الصغيرة متقطعة.
إنه ليس أكثر من أطراف ورأس وجذع.
“لا يزال هذا خطأ ، هذه الأرواح الشريرة خرجت من أعماق الأرض؟” سقط لوه تشنغ بجانب حفرة صغيرة عندما لم يتمكن من العثور على الظل المظلم ، فمد رأسه ونظر إلى أسفل بينما كانت الحفرة الصغيرة متقطعة.
ومع ذلك ، فإن ظهور المخلوقات في الجداريات أمر غريب وغريب للغاية ، بل إنه أغرب من بعض الوحوش الشرسة.
إن رؤية شون هي بالتأكيد أكثر عمقًا من لوه تشنع ، كما أن رؤية هذا المشهد أمامه أمر مذهل بعض الشيء.
هذا المعبد لم يبنه بشر ، فلماذا هو مخفي هنا؟
“ما الذي يدخل في هذه الأشياء؟ لا تستطيع إخباري؟” حدق لوه تشنغ في شون مذهولًا.شعر أيضًا أنه بعد عودته من ساحة المعركة الخيالية ، بدا أن مزاج شون شخص مختلف ، وأصبح أكثر واقعية ، لكنه في نفس الوقت كان أكثر لامبالاة مع لوه تشنغ …
وجد لوه تشنغ أنه بعد دخوله إلى جبل سيف الذبح ، لم يستطع شرح أي شيء رآه ، وكشف عن أشياء غريبة في كل مكان.
انجرفت شون خلف لوه تشنع ، و نظرت إلى البيئة المحيطة ، و قالت بوجه مصدوم: “لم أكن أتوقع مثل هذا المشهد الغريب في جبل سيف الذبح. كيف حدث هذا؟”
عرفت شون فقط ما يسأل عنه ، لكنه اختارت عدم الإجابة.
لهذا السبب ، أصبحت الروح الشريرة أقوى وأقوى ، وبالكاد يمكنك رؤية الأشياء التي أمامك!
بالتفكير في هذا ، توقف لوه تشنغ في الظلام ، لكنه تواصل مع تشينغ لونغ في ذهنه.
عند رؤية محتوى اللوحة الجدارية ، ضاقت عيون لوه تشنغ قليلاً.
“تشينغ لونغ ، هل تعرف ما هذا؟”
لم تكن سرعة الظل الأسود بطيئة على الإطلاق ، واختفي على الفور من خلال عيون الروح الشريرة ، مما أدى على ما يبدو إلى تحويل الاتجاه ، في ذات الوقت تقريبًا ، أيضًا إلى التراجع.
على الرغم من أن تشينغ لونغ كان مغمورًا طوال الطريق ، إلا أنه لم ينبس ببنت شفة أبدًا عندما واجه الكثير من الأشياء.
=======
H I J E
في اللحظة التي فتح فيها فمه ، تراجع لوه تشنغ عن رأسه ، ثم كان هناك عمود قوي من الهواء الشرير ينفث من الحفرة.
ذكّرت شون خلفه بصوت خافت: “هناك قانون للظلام ينتشر هنا لمنع انتقال الضوء”.
