الحيلة للحصول على الأبناء ...
الفصل 624: الحيلة للحصول على الأبناء …
لقد سمعت بالفعل هذه الكلمات … ولكن هذا النوع من الأمور … لا توجد طريقة لتوبيخه عليها علانية … كيف من المفترض توبيخ الصبي بشأن هذا النوع من الأمور؟
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
* هناك المزيد *
لماذا لا تقول أن المشكلة تكمن فيك؟
وافقت السيدة العجوز بسرعة كبيرة وبشكل مباشر. “لسنا متأكدين تمامًا من ماهية هذا الشيء على أي حال. لقد حصلنا عليها بالصدفة ، ويبدو أنها تغذي جسم الإنسان فقط ؛ بصرف النظر عن ذلك ، لا يبدو أن هناك أي شيء مميز حولها هذا الموضوع. إنه غير مجدي للتدريب ولا يمكن للمرء أن يزرعها و ينميها . لقد صادف أن يكون مفيدًا للحفاظ على قوة حياة والدتك. إذا لم يكن ذلك مفيدًا لوالدتك ، لكنا قد تخلصنا منه بالفعل منذ وقت طويل … إذا كنت تريد ذلك ، خذه ، إذا رأيت أي شيء آخر تحبه هنا خذه ، يمكنك أن تأخذ معك المزيد … ”
الجدة القديمة نظرت إليه ببرودة و فجأة بصوت عال قالت بينما طار النبيذ في فمها و أنفها حين سعلت بعنف. احمر وجهها بالكامل ، وبخت بغضب و عجز “أيها الشقي الصغير ، أنت مؤذ للغاية …”
أخفض جون مو تشي عينيه بصمت. بنظرة واحدة ، من الواضح أن الشجرة الصغيرة كانت كنزًا سماويًا ، ومع ذلك قالت السيدة العجوز إنها كادت أن ترميها بعيدًا … على الرغم من أنه كان يعلم أنها قالت ذلك فقط لجعله لا يشعر بالذنب تجاه أخذ الشجرة بعيدًا ، كان لا يزال يشعر ببعض السخط من أجل الشجرة الصغيرة … كان ذلك لأنه استطاع أن يقول أن السيدة العجوز لم تهتم كثيرًا بالشجرة الصغيرة – وكان من المستحيل تزييف ذلك .
في الواقع ، ناهيك عن الجدة العجوز ، حتى جون مو تشي لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذه الشجرة الصغيرة … ولكن على الرغم من أنه لم يعرف ماذا تكون ، إلا أنه كان متأكدًا من شيء واحد. الشيء الذي وافقت عليه باغودا هونغ جون كان بالتأكيد شيئًا جيدًا و نادرًا ما يُرى على الأرض! كان هذا شيئًا بالتأكيد لن يكون خطأ!
“هل حقا؟” جلس دونغ فانغ ون تشينغ بشكل مستقيم ونظر إلى جون مو تشي و أصبحت عينيه واسعتين مثل زوج من الفوانيس. أصبحت أنفاسه شديدة إلى حد ما عندما أمسك بيد ابن أخته “أنت لا تكذب علي ، أليس كذلك؟”
جلس خاله دونغ فانغ الثالث مع زوجاته و أطفاله مبتسمًا. نظر إليه دونغ فانغ وان تشينغ و دونغ فانغ وان جيان بحسد … بينما نظرت الزوجات العديدة من حولهن بعيدًا باكتئاب …
“إيه؟ مو تشي ، أين ذهب خالك الأول؟ ” جلس دونغ فانغ ون جيان و سأل بريبة.
عندما تصل النساء إلى سن معينة ، كيف يمكنهن تحمل غريزة الأمومة الداخلية لديهن عندما يرون أشخاصًا آخرين يلعبون مع أطفالهم؟
من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أنه من الأفضل أن يكون الناس أكثر صدقًا!
بعد تسوية العديد من الأمور الصعبة في ذهنه ، كان جون مو تشي في مزاج مرح للغاية اليوم. عندما رأى أخواله في الجوار ، تحرك بمكر وسأل ، “خالي الأول ، ما الخطب؟ هناك الكثير من العمات هنا ، لكنك لم تتمكن من إخراج أي أبناء لطيفين للعب معهم؟ أليس هذا كثير من الهدر؟ ”
“يا لك من طفل جيد! الخال يشكرك مقدما! ” ابتسم دونغ فانغ ون تشينغ بابتهاج.
“هل تعتقد أنني لا أريد أن أصنع أي شيء؟ جدتك لم تتوقف عن التذمر بشأن هذا الأمر! ” حدق به دونغ فانغ ون تشينغ بشدة ، “كل هؤلاء النساء محبطات للغاية ، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
“أوه … ربما شرب كثيرا بعض الشيئ و ذهب إلى المرحاض …” ضحك جون مو تشي. بعد حل مشكلة خاله الأول ، جاء دور دونغ فانغ وان جيان. كان دونغ فانغ وان جيان أكثر صدقًا ، حيث قدم شكره مباشرة بعد تلقي الحبوب. من الطبيعي أيضًا أن جون مو تشي لم يمرر له أي “مجموعات حركة و كلمات ” لا معنى لها …
أدار جون مو تشي عينيه على هذا. إذا فشلت زوجة أو زوجتان في تحقيق التوقعات ، فلا يزال ذلك ممكنًا. ولكن إذا أراد المرء أن يقول أن … جميع الزوجات الـ 59 غير قادرات على الإنجاب … ثم كان حظ دونغ فانغ وان تشينغ مرعبًا بعض الشيء! مع هذا النوع من الاحتمالية ، يمكنه الذهاب وشراء اليناصيب مباشرة … وسوف يفوز بالجائزة الأولى في كل مرة!
لقد سمعت بالفعل هذه الكلمات … ولكن هذا النوع من الأمور … لا توجد طريقة لتوبيخه عليها علانية … كيف من المفترض توبيخ الصبي بشأن هذا النوع من الأمور؟
لماذا لا تقول أن المشكلة تكمن فيك؟
أخفض جون مو تشي عينيه بصمت. بنظرة واحدة ، من الواضح أن الشجرة الصغيرة كانت كنزًا سماويًا ، ومع ذلك قالت السيدة العجوز إنها كادت أن ترميها بعيدًا … على الرغم من أنه كان يعلم أنها قالت ذلك فقط لجعله لا يشعر بالذنب تجاه أخذ الشجرة بعيدًا ، كان لا يزال يشعر ببعض السخط من أجل الشجرة الصغيرة … كان ذلك لأنه استطاع أن يقول أن السيدة العجوز لم تهتم كثيرًا بالشجرة الصغيرة – وكان من المستحيل تزييف ذلك .
شخر جون مو تشي بازدراء. حول عينيه ، انحنى أقرب إلى أذني خاله الأول. “لدي بالفعل القليل من المعرفة في هذا المجال … لقد عالجت ساق عمي الثالث ، لذا إذا كان الخال الأول استعداد للوثوق بي ، فأنا أجرؤ على ضمان أنه في العام المقبل ، سيكون بين يديك طفل ، أو حتى عدة أطفال لطيفين … ”
يبدو أن الجدة العجوز قد سمعت كل شيء …
“هل حقا؟” جلس دونغ فانغ ون تشينغ بشكل مستقيم ونظر إلى جون مو تشي و أصبحت عينيه واسعتين مثل زوج من الفوانيس. أصبحت أنفاسه شديدة إلى حد ما عندما أمسك بيد ابن أخته “أنت لا تكذب علي ، أليس كذلك؟”
كانت يده الأخرى مثل الراكون الذي سرق بيضة دجاجة ، و حشى زجاجة اليشم في أكمامه بسرعة تشبه البرق …
قفز الناس من حوله بخفة في حالة صدمة من هذا المنظر. ” اللعنة ! ماذا يفعل السيد الأول؟ ”
“فيما يتعلق بالترنيمة … استمع جيدًا ، تذكر جيدًا … يجب أن يتم ذلك مع الحركات ، نعم نعم ، تسير على هذا النحو … واحد اثنان ثلاثة أربعة ، اثنان اثنان ثلاثة أربعة ، انسجام يين يانغ ، لا شيء تشيان كون ؛ تغيير الموقف ، ثم كرر … ” درس جون مو تشي بوجه جاد. حفظ دونغ فانغ وان تشينغ بكل قوته ، حتى ظهر العرق على حواجبه …
“كيف أكذب عليك؟ هذا صحيح تماما! ” ابتسم جون مو تشي بشكل غامض ، “في الواقع ، يمكنني القول بنظرة واحدة أنه ليس أنت فقط ؛ العم الثاني لديه نفس المشكلة ، أليس كذلك؟ ”
من مظهره ، يجب أن يكون شيئًا غير لائق بشكل استثنائي! وإلا فلماذا يوبخه السيد الأول بصوت عالٍ في الأماكن العامة؟
تحول وجه دونغ فانغ وان تشينغ إلى اللون الأحمر قليلاً حيث تحول بشكل غير مريح في مقعده ، “آآآي … لا تذكر ذلك ، إنها حقًا محنة كبيرة في عائلتنا …”
هههه …
“لذا اتضح أنك لم تكن مسيطرًا جيدًا في شبابك ، آه …” تنهد جون مو تشي ببراعة ، و ازدادت نبرته حزنا “غالبًا ما تؤدي سنوات الفراغ في شباب المرء إلى حياة من المرارة … هذا القول هو نفسه لكل من الرجال والنساء. على الرغم من أن الناس كثيرًا ما يقولون إن المرء كان سيضيع شبابه إذا لم ينغمس في نفسه ، ولكن كل شيء يجب أن يكون له حدود … “هذه الكلمات قالها دونغ فانغ وان تشينغ إلى جون مو تشي في السماء الجنوبية ، ولكن اليوم ، كانت أدوارهم معكوسة …
“اللعنة شقي ، هل تعتقد أنني لن أضربك!” طاف دونغ فانغ ون تشينغ بغضب. في الوقت نفسه ، كان يحدق في الأشخاص الذين كانوا يقربون آذانهم للاستماع ، و أخافهم ليذهبوا بعيدًا.
وقف دونغ فانغ ون تشينغ بنفس النظرة الجادة ولم ينطق ببنت شفة وهو يسير بسرعة نحو غرفة الدراسة. يبدو أن الذاكرة الجيدة لا تزال غير مطابقة للحبر والورق الجيدين. على الرغم من أنه حفظها ، لا يزال هناك احتمال لنسيانها. كان من الأفضل كتابة كل شيء …
“حسنًا ، سأساعدك بعد إلقاء نظرة تفصيلية الآن.” أمسك جون مو تشي بيد دونغ فانغ وان تشينغ و غرس خيوطًا من طاقة السماء والأرض. بعد ذلك ، أرسل الطاقة الحيوية الخالصة لقوة الخشب حول خطوط الطول الخاصة به قبل أن يضع يديه على الأرض ويخرج زجاجة صغيرة من اليشم ، “تناول حبة واحدة في هذه الزجاجة يوميًا لمدة نصف شهر – في هذا النصف شهر ، يجب ألا يكون هناك نشاط في غرفة النوم. بعد نصف شهر … كيكيكي … ”
* هذا الفصل برعاية Last Legend * * هناك المزيد *
كشف جون مو تشي عن ابتسامة لا يعرفها سوى الرجال. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء المظهر بغمزة ، تم انتزاع زجاجة اليشم بعيدًا بواسطة دونغ فانغ وان تشينغ و تم ضربه على جبهته. رن صوت عالٍ و نقي و زأر دونغ فانغ ون تشينغ. “بماذا تفكر في هذه السن المبكرة؟ إيواء جميع أنواع الأفكار غير اللائقة و مع ذلك قادر على التحدث عنها بهذه المتعة! يبدو أن شهرتك كالفاسق رقم واحد في العاصمة ليست غير مستحقة! سأخبر والدتك و أطلب منها أن تعطيك درسا جيدا! ”
الفصل 624: الحيلة للحصول على الأبناء …
كانت يده الأخرى مثل الراكون الذي سرق بيضة دجاجة ، و حشى زجاجة اليشم في أكمامه بسرعة تشبه البرق …
شعر جون مو تشي بالذهول للغاية في تلك اللحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الشخص غير القدير و الوقح ! لقد اقتربت منك بنوايا حسنة لحل مشكلة كبيرة في حياتك ، و لكن ليس فقط لم أحصل على كلمة شكر من أجل التستر على حرجك بل دفعتني إلى مقدمة المسرح؟
كان صوته مرتفعًا ، واستدار أكثر من مائة رأس ، بينما هبطت 200 عين على جون مو تشي. كانت أعينهم جميعًا تحمل فضولًا كبيرًا ، كما لو كانوا يريدون أن يعرفوا بالضبط ما قاله هذا الزميل الصغير لجعل السيد الأول يحاضره هكذا!
قفز الناس من حوله بخفة في حالة صدمة من هذا المنظر. ” اللعنة ! ماذا يفعل السيد الأول؟ ”
من مظهره ، يجب أن يكون شيئًا غير لائق بشكل استثنائي! وإلا فلماذا يوبخه السيد الأول بصوت عالٍ في الأماكن العامة؟
بعد تسوية العديد من الأمور الصعبة في ذهنه ، كان جون مو تشي في مزاج مرح للغاية اليوم. عندما رأى أخواله في الجوار ، تحرك بمكر وسأل ، “خالي الأول ، ما الخطب؟ هناك الكثير من العمات هنا ، لكنك لم تتمكن من إخراج أي أبناء لطيفين للعب معهم؟ أليس هذا كثير من الهدر؟ ”
شعر جون مو تشي بالذهول للغاية في تلك اللحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الشخص غير القدير و الوقح ! لقد اقتربت منك بنوايا حسنة لحل مشكلة كبيرة في حياتك ، و لكن ليس فقط لم أحصل على كلمة شكر من أجل التستر على حرجك بل دفعتني إلى مقدمة المسرح؟
خدش جون مو تشي رأسه وابتسم بخجل قبل أن يخفض رأسه على عجل لتناول الطعام. في تلك اللحظة ، بدا مطيعًا بشكل استثنائي.
إذا كان هذا ممكنًا ، فسأستعيد الحبوب ؟ لا يطاق!
عندما تصل النساء إلى سن معينة ، كيف يمكنهن تحمل غريزة الأمومة الداخلية لديهن عندما يرون أشخاصًا آخرين يلعبون مع أطفالهم؟
نظرًا لأنه لا يمكن تحمله ، فلا داعي للتحمل بعد الآن!
عندما تصل النساء إلى سن معينة ، كيف يمكنهن تحمل غريزة الأمومة الداخلية لديهن عندما يرون أشخاصًا آخرين يلعبون مع أطفالهم؟
لمعت عيون جون مو تشي بشكل قاتم و استمر بصوت أكثر غموضًا ، “العم الأول ، آه ، إذا إستعملت الحبوب مع ببعض الحركات و الكلمات ، فسيكون ذلك مثاليًا ؛ ربما في المرة القادمة التي تأتي فيها إلى هنا ، سيكون أطفالك قد شكلوا فريق كرة قدم … ”
إذا كان هذا ممكنًا ، فسأستعيد الحبوب ؟ لا يطاق!
“لا تزال هناك حركات و كلمات معينة يجب القيام بها؟” تشدد تعبير دونغفانغ وان تشينغ. كان لا يزال يشعر بالسعادة منذ لحظة لأنه تمكن أخيرًا من جعل هذا الشقي الصغير يعاني قليلاً فحسب ، بل تمكن حتى من الاحتفاظ بوجهه بنجاح. الأهم من ذلك ، أنه تمكن من الحصول على شيء جيد … ولكن من كان يظن أنه قبل أن يرمش ، تم رشه على الفور بدلو من الماء البارد. لقد خدع للتو شخص صغير بشخصية إنتقامية …..جون مو تشي ، كيف يمكنه أن يخفض نفسه؟ في تلك اللحظة ، لم يستطع إلا أن يكون حذرًا ، “ما هي شروطك ؟ اذكرهم بوضوح! ”
كشف جون مو تشي عن ابتسامة لا يعرفها سوى الرجال. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء المظهر بغمزة ، تم انتزاع زجاجة اليشم بعيدًا بواسطة دونغ فانغ وان تشينغ و تم ضربه على جبهته. رن صوت عالٍ و نقي و زأر دونغ فانغ ون تشينغ. “بماذا تفكر في هذه السن المبكرة؟ إيواء جميع أنواع الأفكار غير اللائقة و مع ذلك قادر على التحدث عنها بهذه المتعة! يبدو أن شهرتك كالفاسق رقم واحد في العاصمة ليست غير مستحقة! سأخبر والدتك و أطلب منها أن تعطيك درسا جيدا! ”
“شروط ؟” هز جون مو تشي رأسه ببراءة ، “هل يمكن أن يكون لدي أي شروط ؟ منذ أن كنت تفكر بي كشخص فاسق ، فلن أزعجك بكلماتي! لقد جرحتني بشدة و أحزنت قلبي … رأيت محنتك و بدافع الشفقة و لطف قلبي ، أردت مساعدتك… ”
شعر جون مو تشي بالذهول للغاية في تلك اللحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الشخص غير القدير و الوقح ! لقد اقتربت منك بنوايا حسنة لحل مشكلة كبيرة في حياتك ، و لكن ليس فقط لم أحصل على كلمة شكر من أجل التستر على حرجك بل دفعتني إلى مقدمة المسرح؟
“لقد كنت مخطئ! لقد كان هذا خطأ الخال ، كان هذا الخال مخطئًا … أسرع وأخبر خالك ! ”
“حسنًا ، من طلب منك أن تكون عمي … لأننا جميعًا عائلة ، سأخبرك.” تنهد جون مو تشي بلا حول ولا قوة ، كما لو أنه تعرض للظلم الشديد.
في الواقع ، كان هناك شخصان فقط قد سمعا مجمل كلماته . مي شيو يان والجدة العجوز. كانت زراعة الاثنين هي الأعلى ، لكن مي شيو يان كانت عذراء بريئة ، ولم تفهم المعنى وراء كلماته. لكن الجدة العجوز كانت امرأة متمرسة … سعال …
“يا لك من طفل جيد! الخال يشكرك مقدما! ” ابتسم دونغ فانغ ون تشينغ بابتهاج.
“كيف أكذب عليك؟ هذا صحيح تماما! ” ابتسم جون مو تشي بشكل غامض ، “في الواقع ، يمكنني القول بنظرة واحدة أنه ليس أنت فقط ؛ العم الثاني لديه نفس المشكلة ، أليس كذلك؟ ”
غطى جون مو تشي فمه بيده و لفها إلى أذن خاله حيث خفض صوته قدر الإمكان ، حتى أصبح غير معروف تقريبًا. “هذه الحركة … تحتاج … في الهواء … أرر … قد تكون متعبة بعض الشيء ، لكن يجب أن تتحمل آه … نعم ، توقف رأسًا على عقب … نعم ، نعم …”
ضحك جون مو تشي بجنون في قلبه بينما كان كتفيه يرتجفان بخفة. بعد ذلك ، أمسك بطنه مباشرة وضحك بصوت عالٍ بطريقة جنونية.
أومأ دونغ فانغ ون تشينغ برأسه مرارًا وتكرارًا ، وتم حياكة حواجبه بشكل رسمي بينما كان يبذل قصارى جهده لحفظ كل كلمة ، خائفًا من أن فقدان كلمة واحدة قد يفسد كل شيء.
“هل تعتقد أنني لا أريد أن أصنع أي شيء؟ جدتك لم تتوقف عن التذمر بشأن هذا الأمر! ” حدق به دونغ فانغ ون تشينغ بشدة ، “كل هؤلاء النساء محبطات للغاية ، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
“فيما يتعلق بالترنيمة … استمع جيدًا ، تذكر جيدًا … يجب أن يتم ذلك مع الحركات ، نعم نعم ، تسير على هذا النحو … واحد اثنان ثلاثة أربعة ، اثنان اثنان ثلاثة أربعة ، انسجام يين يانغ ، لا شيء تشيان كون ؛ تغيير الموقف ، ثم كرر … ” درس جون مو تشي بوجه جاد. حفظ دونغ فانغ وان تشينغ بكل قوته ، حتى ظهر العرق على حواجبه …
“مو تشي مطيع جدا ، كيف هو شقي؟” صرخت دونغ فانغ وان تشين بخفة و استمرت مع بعض وجع القلب. “لست على استعداد لضربه… ما زلت أتذكر أنه عندما كان طفلاً ، صفعته على أردافه مرة واحدة. وبسبب ذلك ، بكيت لبضعة أيام من وجع القلب … ”
عمري مرتفع ، وذاكرتي ليست جيدة جدًا آه … لحسن الحظ إنها ليست طويلة جدًا ، كما أنها جذابة جدًا …
عند سماع ذلك ، أدارت الجدة العجوز عينيها مباشرة و فقدت القدرة على الكلام.
أنهى جون مو تشي التلاوة وكانت حواجب دونغ فانغ ون تشينغ لا تزال متماسكة بإحكام بينما كان يغمغم في نفسه. ابتسم جون مو تشي باستخفاف وسأل ، “هل حفظته؟”
وقف دونغ فانغ ون تشينغ بنفس النظرة الجادة ولم ينطق ببنت شفة وهو يسير بسرعة نحو غرفة الدراسة. يبدو أن الذاكرة الجيدة لا تزال غير مطابقة للحبر والورق الجيدين. على الرغم من أنه حفظها ، لا يزال هناك احتمال لنسيانها. كان من الأفضل كتابة كل شيء …
يبدو أن الجدة العجوز قد سمعت كل شيء …
“إيه؟ مو تشي ، أين ذهب خالك الأول؟ ” جلس دونغ فانغ ون جيان و سأل بريبة.
“هذا الوغد الصبي! تحتاجين الى تعليمه بشكل صحيحجيد بعد عودتكم جميعًا ، تذكري أن تراقبيه عن قرب ؛ هذا الشقي مؤذ جدا! عندما يحين وقت ضربه ، لا تعيدي العصا إلا بعد تأديبه جيدا ! اضربيه بكل قوتك ، يمكن للصبي التحمل ! ” أخذت الجدة العجوز نفسًا عميقًا و هدأت . ومع ذلك ، كانت لا تزال تبدو وكأنها غاضبة قليلاً.
“أوه … ربما شرب كثيرا بعض الشيئ و ذهب إلى المرحاض …” ضحك جون مو تشي. بعد حل مشكلة خاله الأول ، جاء دور دونغ فانغ وان جيان. كان دونغ فانغ وان جيان أكثر صدقًا ، حيث قدم شكره مباشرة بعد تلقي الحبوب. من الطبيعي أيضًا أن جون مو تشي لم يمرر له أي “مجموعات حركة و كلمات ” لا معنى لها …
من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أنه من الأفضل أن يكون الناس أكثر صدقًا!
“أنا أقوم بتدريب قوة الورك!” لم يرفع دونغ فانغ وان تشينغ رأسه و قال. “أخي الصغير ، كم عدد الحوامل من جانبك؟” كان هذان الشقيقان عمليا رفقاء في المعانات ؛ الإخوة في نفس القارب. بطبيعة الحال لم يكن هناك شيء لن يتحدثوا عنه مع بعضهم البعض.
سأرى إذا كنت تجرؤ على جعلي أبدو سيئًا مرة أخرى!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أنك خالي ، عندما يحين الوقت لتعليمك درسًا ، فلن تكون هناك رحمة …
ضحك جون مو تشي بجنون في قلبه بينما كان كتفيه يرتجفان بخفة. بعد ذلك ، أمسك بطنه مباشرة وضحك بصوت عالٍ بطريقة جنونية.
“شروط ؟” هز جون مو تشي رأسه ببراءة ، “هل يمكن أن يكون لدي أي شروط ؟ منذ أن كنت تفكر بي كشخص فاسق ، فلن أزعجك بكلماتي! لقد جرحتني بشدة و أحزنت قلبي … رأيت محنتك و بدافع الشفقة و لطف قلبي ، أردت مساعدتك… ”
باك !
تحول وجه دونغ فانغ وان تشينغ إلى اللون الأحمر قليلاً حيث تحول بشكل غير مريح في مقعده ، “آآآي … لا تذكر ذلك ، إنها حقًا محنة كبيرة في عائلتنا …”
طارت عظمة دجاجة فجأة عبر الطاولة ، و صدمت رأسه بقوة ، مما تسبب في رفع جون مو تشي رأسه بصدمة. كان وجه الجدة العجوز دونغ فانغ أحمر بالكامل عندما نظرت إليه بغضب و شتمت بصوت عالٍ. “الوغد الصغير! على ماذا تضحك؟! ”
“فيما يتعلق بالترنيمة … استمع جيدًا ، تذكر جيدًا … يجب أن يتم ذلك مع الحركات ، نعم نعم ، تسير على هذا النحو … واحد اثنان ثلاثة أربعة ، اثنان اثنان ثلاثة أربعة ، انسجام يين يانغ ، لا شيء تشيان كون ؛ تغيير الموقف ، ثم كرر … ” درس جون مو تشي بوجه جاد. حفظ دونغ فانغ وان تشينغ بكل قوته ، حتى ظهر العرق على حواجبه …
“حسنًا … لا شيء …” فرك جون مو تشي رأسه بطريقة حزينة و جلس متراجعًا.
الجدة القديمة نظرت إليه ببرودة و فجأة بصوت عال قالت بينما طار النبيذ في فمها و أنفها حين سعلت بعنف. احمر وجهها بالكامل ، وبخت بغضب و عجز “أيها الشقي الصغير ، أنت مؤذ للغاية …”
“مو تشي مطيع جدا ، كيف هو شقي؟” صرخت دونغ فانغ وان تشين بخفة و استمرت مع بعض وجع القلب. “لست على استعداد لضربه… ما زلت أتذكر أنه عندما كان طفلاً ، صفعته على أردافه مرة واحدة. وبسبب ذلك ، بكيت لبضعة أيام من وجع القلب … ”
يبدو أن الجدة العجوز قد سمعت كل شيء …
عند سماع ذلك ، أدارت الجدة العجوز عينيها مباشرة و فقدت القدرة على الكلام.
في الواقع ، كان هناك شخصان فقط قد سمعا مجمل كلماته . مي شيو يان والجدة العجوز. كانت زراعة الاثنين هي الأعلى ، لكن مي شيو يان كانت عذراء بريئة ، ولم تفهم المعنى وراء كلماته. لكن الجدة العجوز كانت امرأة متمرسة … سعال …
رأى دونغ فانغ وان جيان شقيقه الأكبر في الحديقة يواجه شروق الشمس ويلوي خصره يسارًا و يمينًا بطريقة مبالغ فيها. مشى مرتبكًا و سأل ، “أخي الأكبر ، ماذا تفعل؟”
هههه …
عند سماع ذلك ، أدارت الجدة العجوز عينيها مباشرة و فقدت القدرة على الكلام.
خدش جون مو تشي رأسه وابتسم بخجل قبل أن يخفض رأسه على عجل لتناول الطعام. في تلك اللحظة ، بدا مطيعًا بشكل استثنائي.
في الواقع ، ناهيك عن الجدة العجوز ، حتى جون مو تشي لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذه الشجرة الصغيرة … ولكن على الرغم من أنه لم يعرف ماذا تكون ، إلا أنه كان متأكدًا من شيء واحد. الشيء الذي وافقت عليه باغودا هونغ جون كان بالتأكيد شيئًا جيدًا و نادرًا ما يُرى على الأرض! كان هذا شيئًا بالتأكيد لن يكون خطأ!
“أمي ، ما الخطب؟” نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى والدتها بارتباك. كانت جالسة بجانبها و رُشّت بفم من النبيذ …
“لذا اتضح أنك لم تكن مسيطرًا جيدًا في شبابك ، آه …” تنهد جون مو تشي ببراعة ، و ازدادت نبرته حزنا “غالبًا ما تؤدي سنوات الفراغ في شباب المرء إلى حياة من المرارة … هذا القول هو نفسه لكل من الرجال والنساء. على الرغم من أن الناس كثيرًا ما يقولون إن المرء كان سيضيع شبابه إذا لم ينغمس في نفسه ، ولكن كل شيء يجب أن يكون له حدود … “هذه الكلمات قالها دونغ فانغ وان تشينغ إلى جون مو تشي في السماء الجنوبية ، ولكن اليوم ، كانت أدوارهم معكوسة …
“هذا الوغد الصبي! تحتاجين الى تعليمه بشكل صحيحجيد بعد عودتكم جميعًا ، تذكري أن تراقبيه عن قرب ؛ هذا الشقي مؤذ جدا! عندما يحين وقت ضربه ، لا تعيدي العصا إلا بعد تأديبه جيدا ! اضربيه بكل قوتك ، يمكن للصبي التحمل ! ” أخذت الجدة العجوز نفسًا عميقًا و هدأت . ومع ذلك ، كانت لا تزال تبدو وكأنها غاضبة قليلاً.
شخر جون مو تشي بازدراء. حول عينيه ، انحنى أقرب إلى أذني خاله الأول. “لدي بالفعل القليل من المعرفة في هذا المجال … لقد عالجت ساق عمي الثالث ، لذا إذا كان الخال الأول استعداد للوثوق بي ، فأنا أجرؤ على ضمان أنه في العام المقبل ، سيكون بين يديك طفل ، أو حتى عدة أطفال لطيفين … ”
لقد سمعت بالفعل هذه الكلمات … ولكن هذا النوع من الأمور … لا توجد طريقة لتوبيخه عليها علانية … كيف من المفترض توبيخ الصبي بشأن هذا النوع من الأمور؟
“مو تشي مطيع جدا ، كيف هو شقي؟” صرخت دونغ فانغ وان تشين بخفة و استمرت مع بعض وجع القلب. “لست على استعداد لضربه… ما زلت أتذكر أنه عندما كان طفلاً ، صفعته على أردافه مرة واحدة. وبسبب ذلك ، بكيت لبضعة أيام من وجع القلب … ”
كان حفيدها بالفعل خارج النطاق قليلاً جدًا …
الجدة القديمة نظرت إليه ببرودة و فجأة بصوت عال قالت بينما طار النبيذ في فمها و أنفها حين سعلت بعنف. احمر وجهها بالكامل ، وبخت بغضب و عجز “أيها الشقي الصغير ، أنت مؤذ للغاية …”
“مو تشي مطيع جدا ، كيف هو شقي؟” صرخت دونغ فانغ وان تشين بخفة و استمرت مع بعض وجع القلب. “لست على استعداد لضربه… ما زلت أتذكر أنه عندما كان طفلاً ، صفعته على أردافه مرة واحدة. وبسبب ذلك ، بكيت لبضعة أيام من وجع القلب … ”
عند سماع ذلك ، أدارت الجدة العجوز عينيها مباشرة و فقدت القدرة على الكلام.
غطى جون مو تشي فمه بيده و لفها إلى أذن خاله حيث خفض صوته قدر الإمكان ، حتى أصبح غير معروف تقريبًا. “هذه الحركة … تحتاج … في الهواء … أرر … قد تكون متعبة بعض الشيء ، لكن يجب أن تتحمل آه … نعم ، توقف رأسًا على عقب … نعم ، نعم …”
هذا إستمر … حتى وقت طويل في المستقبل … في يوم معين …
غطى جون مو تشي فمه بيده و لفها إلى أذن خاله حيث خفض صوته قدر الإمكان ، حتى أصبح غير معروف تقريبًا. “هذه الحركة … تحتاج … في الهواء … أرر … قد تكون متعبة بعض الشيء ، لكن يجب أن تتحمل آه … نعم ، توقف رأسًا على عقب … نعم ، نعم …”
رأى دونغ فانغ وان جيان شقيقه الأكبر في الحديقة يواجه شروق الشمس ويلوي خصره يسارًا و يمينًا بطريقة مبالغ فيها. مشى مرتبكًا و سأل ، “أخي الأكبر ، ماذا تفعل؟”
على الرغم من أنك خالي ، عندما يحين الوقت لتعليمك درسًا ، فلن تكون هناك رحمة …
“أنا أقوم بتدريب قوة الورك!” لم يرفع دونغ فانغ وان تشينغ رأسه و قال. “أخي الصغير ، كم عدد الحوامل من جانبك؟” كان هذان الشقيقان عمليا رفقاء في المعانات ؛ الإخوة في نفس القارب. بطبيعة الحال لم يكن هناك شيء لن يتحدثوا عنه مع بعضهم البعض.
“أمي ، ما الخطب؟” نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى والدتها بارتباك. كانت جالسة بجانبها و رُشّت بفم من النبيذ …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قفز الناس من حوله بخفة في حالة صدمة من هذا المنظر. ” اللعنة ! ماذا يفعل السيد الأول؟ ”
“شروط ؟” هز جون مو تشي رأسه ببراءة ، “هل يمكن أن يكون لدي أي شروط ؟ منذ أن كنت تفكر بي كشخص فاسق ، فلن أزعجك بكلماتي! لقد جرحتني بشدة و أحزنت قلبي … رأيت محنتك و بدافع الشفقة و لطف قلبي ، أردت مساعدتك… ”
“أوه … ربما شرب كثيرا بعض الشيئ و ذهب إلى المرحاض …” ضحك جون مو تشي. بعد حل مشكلة خاله الأول ، جاء دور دونغ فانغ وان جيان. كان دونغ فانغ وان جيان أكثر صدقًا ، حيث قدم شكره مباشرة بعد تلقي الحبوب. من الطبيعي أيضًا أن جون مو تشي لم يمرر له أي “مجموعات حركة و كلمات ” لا معنى لها …
في الواقع ، كان هناك شخصان فقط قد سمعا مجمل كلماته . مي شيو يان والجدة العجوز. كانت زراعة الاثنين هي الأعلى ، لكن مي شيو يان كانت عذراء بريئة ، ولم تفهم المعنى وراء كلماته. لكن الجدة العجوز كانت امرأة متمرسة … سعال …
وافقت السيدة العجوز بسرعة كبيرة وبشكل مباشر. “لسنا متأكدين تمامًا من ماهية هذا الشيء على أي حال. لقد حصلنا عليها بالصدفة ، ويبدو أنها تغذي جسم الإنسان فقط ؛ بصرف النظر عن ذلك ، لا يبدو أن هناك أي شيء مميز حولها هذا الموضوع. إنه غير مجدي للتدريب ولا يمكن للمرء أن يزرعها و ينميها . لقد صادف أن يكون مفيدًا للحفاظ على قوة حياة والدتك. إذا لم يكن ذلك مفيدًا لوالدتك ، لكنا قد تخلصنا منه بالفعل منذ وقت طويل … إذا كنت تريد ذلك ، خذه ، إذا رأيت أي شيء آخر تحبه هنا خذه ، يمكنك أن تأخذ معك المزيد … ”
“أنا أقوم بتدريب قوة الورك!” لم يرفع دونغ فانغ وان تشينغ رأسه و قال. “أخي الصغير ، كم عدد الحوامل من جانبك؟” كان هذان الشقيقان عمليا رفقاء في المعانات ؛ الإخوة في نفس القارب. بطبيعة الحال لم يكن هناك شيء لن يتحدثوا عنه مع بعضهم البعض.
خدش جون مو تشي رأسه وابتسم بخجل قبل أن يخفض رأسه على عجل لتناول الطعام. في تلك اللحظة ، بدا مطيعًا بشكل استثنائي.
“حسنًا ، سأساعدك بعد إلقاء نظرة تفصيلية الآن.” أمسك جون مو تشي بيد دونغ فانغ وان تشينغ و غرس خيوطًا من طاقة السماء والأرض. بعد ذلك ، أرسل الطاقة الحيوية الخالصة لقوة الخشب حول خطوط الطول الخاصة به قبل أن يضع يديه على الأرض ويخرج زجاجة صغيرة من اليشم ، “تناول حبة واحدة في هذه الزجاجة يوميًا لمدة نصف شهر – في هذا النصف شهر ، يجب ألا يكون هناك نشاط في غرفة النوم. بعد نصف شهر … كيكيكي … ”
