يبدأ الانتقام من الأراضي المقدسة الثلاثة
الفصل 625: يبدأ الانتقام من الأراضي المقدسة الثلاثة
“حسنًا؟” نظر إليه دونغ فانغ ون تشينغ بانزعاج. “إنه الشيء الذي قاله مو تشي ، الطريقة السرية لإنجاب الأطفال …”
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
* هناك المزيد *
تشو تشي هون ، الآن ، كان المعبود الأول بلا منازع للعديد من الشباب في قارة شوان تشي !
“كح ، كح ، لدي خمس حوامل بالفعل … الأخ الأكبر ، سمعت أن لديك القليل في صفك؟ الأم مدللة بالسعادة هذه الأيام. حبوب مو تشي مدهشة حقًا … “فرك دونغ فانغ وان جيان أنفه وقال ببعض الحرج. ومع ذلك ، لم تستطع كلماته أن تخفي حماسه.
الفصل 625: يبدأ الانتقام من الأراضي المقدسة الثلاثة
“في الحقيقة ، لدي سبعة أطفال صغار في الطريق الآن … … على الرغم من أن النساء لسن ثقيلات الوزن ، إلا أنهن ما زلن إرتفعن بحوالي مئة جين ، و لكن الأمر متعب كل مرة أيضًا. نحتاج أيضًا إلى الاستمرار في ترديد الهتافات طوال الوقت ؛ إنه أمر متعب حقًا آه … ليس الأمر كما لو كان لدي زوجة واحدة فقط ، هناك الكثير من الزوجات … ولكن مهما كان الأمر ، لا يزال الأمر يستحق ذلك ”
في المرة الأولى التي سمع فيها هذه القصيدة ، كان جون مو تشي في منتصف تناول وجبة في مطعم. قال ” ها اااا؟” مع صوت عال ، مع تدفق الطعام نصف المهضوم من فمه ، رسم خط جميل كما طار في السماء. بعد ذلك ، أمسك بطنه و زأر ضاحكًا …
أدار دونغ فانغ وان تشينغ و ركيه بقوة ، جولة بعد جولة ، وامتلأت عيناه ببعض الإعجاب وهو ينظر إلى دونغ فانغ وان جيان. “الأخ الثاني ، أنت أصغر من أخيك الأكبر ببضع سنوات ، يبدو أنك بالفعل أكثر نشاطًا … خصرك لا يؤلمك على الإطلاق؟”
بوو!
“متعب؟ هتافات ؟ ” صدم دونغ فانغ وان جيان رأسه بالارتباك. “الأخ الأكبر ، ما الذي تتحدث عنه؟”
“حسنًا؟” نظر إليه دونغ فانغ ون تشينغ بانزعاج. “إنه الشيء الذي قاله مو تشي ، الطريقة السرية لإنجاب الأطفال …”
“إيه … الأخ الأكبر ، أنت … هل أنت بخير؟” سأل دونغ فانغ وان جيان بتردد.
“#٪ # ٪٪ …… ¥¥ # ¥٪” كان دونغ فانغ وان جيان عاجزًا عن الكلام تمامًا. “ما هي الطريقة السرية؟ أليست مجرد تناول الحبوب؟ ”
يمكن للمرء أن يرى أن ظهور المعبود الخارق تشو تشي هون قد حسن الاقتصاد بشكل مباشر وحفز الإنفاق العام …
“آه؟ … ماذا؟!”
مجرد التفكير في الأمر جعلها تبتهج بالسعادة وهي تتمتم على نفسها. “هذا رائع حقًا ، سيكون المنزل مليئًا بالسعادة في وقت قصير . كل هذا بفضل مو تشي آه … ”
كان دونغ فانغ وان تشينغ في منتصف تمرينه عندما توقف فجأة. تجمد جسده مثل دمية على الأرض ، واستدار رأسه ببطء. فجأة ، أطلقت يده وأمسك دونغ فانغ ون جيان من قميصه حتى كاد يسبب له تحطم أسنانه. “الأخ الثاني ، ماذا قلت؟ ماذا قلت للتو؟ ”
في المرة الأولى التي سمع فيها هذه القصيدة ، كان جون مو تشي في منتصف تناول وجبة في مطعم. قال ” ها اااا؟” مع صوت عال ، مع تدفق الطعام نصف المهضوم من فمه ، رسم خط جميل كما طار في السماء. بعد ذلك ، أمسك بطنه و زأر ضاحكًا …
قفز دونغ فانغ وان جيان في خوف حيث تم رفع جسده عن الأرض. لمعت عيناه من الخوف. “أنا … أنا … لم أقل أي شيء آه …”
كانت تشعر بالإرتياح إلى ما لا نهاية!
“قلها بوضوح!” بدا دونغ فانغ وان تشينغ وكأنه قنبلة على وشك الانفجار. “قلها مرة أخرى!”
نمت القصص مثل نار مستعرة ، تنتشر من شخص إلى عشرة و من عشرة إلى مائة ، وتنتقل عبر عدد لا يحصى من الأنهار وآلاف التلال …
“قل .. قل ماذا؟”
في طريق العودة ، اكتشف جون مو تشي و مي شيو يان عددًا كبيرًا من الأشخاص من الأراضي المقدسة الثلاثة. كانت أعدادهم أكثر بكثير من الـ 90 شخصًا من آخر مرة …
“ما زلت تتصرف بغباء أمامي … ملعون … من الأفضل أن تخبرني الآن… ما الذي أخبرك به مو تشي في ذلك الوقت عن الطريقة …” خفض دونغ فانغ وان تشينغ صوته و بصق الكلمات من خلال الشقوق بين أسنانه…
“لا شيء .. لا شيء هههه … إنه… هههههه … لا شيء …” حاول جون مو تشي ممارسة بعض ضبط النفس ، لكن جسده اهتز بشدة ، وببساطة استلقى على الطاولة و فقد نفسه في ضحكه. الأطباق و الأكواب على الطاولة اهتزت وصدمت بصوت عالٍ و هو يضحك …
“ليس هناك … لا توجد طريقة … لقد أعطى بضع الحبوب فقط … تناول حبة كل يوم ، وامتنع عن أي أنشطة في غرفة النوم لمدة نصف شهر ، بعد ذلك … شفيت تمامًا …” صرخ دونغ فانغ ون جيان بطريقة مظلومة مثل بعنف في الهواء. “الأخ الأكبر ، دعني أنزل بسرعة ، كح … سأختنق حتى الموت …”
زأر دونغ فانغ ون تشينغ بغضب ، و صوته الصاخب كان يتردد عبر الجبال باستمرار ويخيف عددًا لا يحصى من الوحوش! استدار دونغ فانغ وان جيان على الفور و هرب …
بوو!
“في الحقيقة ، لدي سبعة أطفال صغار في الطريق الآن … … على الرغم من أن النساء لسن ثقيلات الوزن ، إلا أنهن ما زلن إرتفعن بحوالي مئة جين ، و لكن الأمر متعب كل مرة أيضًا. نحتاج أيضًا إلى الاستمرار في ترديد الهتافات طوال الوقت ؛ إنه أمر متعب حقًا آه … ليس الأمر كما لو كان لدي زوجة واحدة فقط ، هناك الكثير من الزوجات … ولكن مهما كان الأمر ، لا يزال الأمر يستحق ذلك ”
سقط دونغ فانغ وان جيان بشدة على الأرض ، و تدحرج و زحف لعدة أمتار بينما كان يلهث لالتقاط أنفاسه. استدار ، و رأى شقيقه الأكبر واقفًا ثابتًا تمامًا ، في نفس الوضع تمامًا كما هو الحال الآن. كان يقف هناك ببساطة دون حركة واحدة ، مثل التمثال …
من مظهرهم ، تم بالفعل إطلاق العنان لإنتقام الأراضي المقدسة الثلاثة بكامل قوته. ليس فقط أنهم يريدون التعامل مع مي شيو يان ، بل كانوا بحاجة أيضًا للتعامل مع تشو تشي هون!
“إيه … الأخ الأكبر ، أنت … هل أنت بخير؟” سأل دونغ فانغ وان جيان بتردد.
“انصرف!!!!!!!”
يقع هذا النزل الصغير في منطقة بعيدة للغاية. كانت أعمالهم عادة سيئة للغاية ، ومع وجود عوائق في الطقس الثلجي البائس ، كان لديهم عدد أقل من العملاء. ولكن بشكل غير متوقع ، فإن النزل الصغير الذي كان على وشك الإغلاق بسبب ضعف الأعمال على مدى السنوات القليلة الماضية قد تدفق فجأة مع العملاء هذا العام. توالت الثروة بسخاء …
زأر دونغ فانغ ون تشينغ بغضب ، و صوته الصاخب كان يتردد عبر الجبال باستمرار ويخيف عددًا لا يحصى من الوحوش! استدار دونغ فانغ وان جيان على الفور و هرب …
الفصل 625: يبدأ الانتقام من الأراضي المقدسة الثلاثة
بعد وقت طويل …
بوو!
انطلقت فجأة صرخة مخيفة من حيث وقف تمثال صغير. “جون مو تشي… أه أه أه أه أه !!! أيها الصغير … شقي ، أيها الوغد … أيها الصغير المخنث … آه آه آه آه … إذا لم تكن … يجب أن … أنا … آه! ”
كانت تشعر بالإرتياح إلى ما لا نهاية!
بعد الصرخات البائسة ، انطلقت سلسلة من الأصوات العالية ، كما لو أن شخصًا ما كان يضرب و يحطم الأشياء بجنون … في اليوم التالي فقط اكتشف الجميع أن الحديقة بأكملها … دون الحديث عن الزهور والأشجار و الجرار ، لم تُترك حتى شفرة واحدة من العشب في تلك المنطقة …
كانت السيدة العجوز تداعب أصابعها بحماس وتقوم ببعض الحسابات الذهنية. في غضون بضعة أشهر فقط ، سيكون لديها مجموعة إضافية من الأحفاد لتلعب معهم … لن تضطر عائلة دونغ فانغ بعد الآن للقلق بشأن عدم وجود أحفاد …
في هذه اللحظة ، كان الثلاثة يسافرون بعيدًا عن الأنظار قدر الإمكان ، وكانوا قد ارتدوا بعض التنكرات الخفيفة لتجنب جذب أي انتباه. بعد كل شيء ، كانت دونغ فانغ وان تشين معهم هذه المرة ، ولم يكن بإمكانهم تحمل أي حوادث مؤسفة. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما كان يسافر هو و مي شيو يان معًا. إذا كانت هناك أي مخاطر ، فيمكنهم دائمًا الهروب بسهولة …
كانت تشعر بالإرتياح إلى ما لا نهاية!
شيء من هذا القبيل لم يحدث في العالم لعدة آلاف من السنين. في اللحظة التي ظهرت فيها أخبار تشو تشي هون ، وجد الكثير من هؤلاء المزارعين الذين شعروا بالملل فجأة شيء ممتع للقيام به. عند الحديث بوقاحة ، كان الأشخاص الذين يركضون و ينضمون إلى الضجيج و القيل و القال أكثر بكثير من العابرين العاديين … مع مثل هذه العاصفة الثلجية الكبيرة و في هذا النوع من درجات الحرارة المتجمدة ، حتى الجواسيس المسؤولون عن جمع المعلومات لن يخرجوا …
عندما سمعت الزئير الوحشي من الحديقة ، لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها بانزعاج. كيف ولدت مثل هذا الابن الأحمق ؟ أعتقد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ليكتشف … ابني هذا بطيء التفكير بعض الشيء حقًا … يا ، هؤلاء الفتيات بطيئات حقًا أيضًا ؛ هل من الصعب حقًا صنع مجموعات قليلة من ملابس الأطفال؟ ”
“لا شيء .. لا شيء هههه … إنه… هههههه … لا شيء …” حاول جون مو تشي ممارسة بعض ضبط النفس ، لكن جسده اهتز بشدة ، وببساطة استلقى على الطاولة و فقد نفسه في ضحكه. الأطباق و الأكواب على الطاولة اهتزت وصدمت بصوت عالٍ و هو يضحك …
مجرد التفكير في الأمر جعلها تبتهج بالسعادة وهي تتمتم على نفسها. “هذا رائع حقًا ، سيكون المنزل مليئًا بالسعادة في وقت قصير . كل هذا بفضل مو تشي آه … ”
بصفته الشخص الرئيسي المعني بالمسألة ، كيف يمكنه ألا يعرف كيف جاءت شهرة تشو تشي هون … لقد كانت بسبب تأثير استخدامه ككبش فداء مرارًا و تكرارًا ، مع تزايد خطورة جرائمه أكثر فأكثر أصبح تشو تشي هون أكثر شهرة! أولاً ، جريمة الإساءة إلى سيد اعلى ، ثم الى أرض المقدسة. في البداية ، كانت أرض المقدسة واحدة فقط. الآن ، أصبحوا كل الثلاثة. والأسوأ من ذلك ، أنه لا يستطيع حتى إزالة الجرائم إذا أراد … كانت تلك أسوأ مأساة …
***
كانت السيدة العجوز تداعب أصابعها بحماس وتقوم ببعض الحسابات الذهنية. في غضون بضعة أشهر فقط ، سيكون لديها مجموعة إضافية من الأحفاد لتلعب معهم … لن تضطر عائلة دونغ فانغ بعد الآن للقلق بشأن عدم وجود أحفاد …
بالعودة إلى الحاضر ، غادر جون مو تشي فورًا في اليوم الثاني بعد أن ترك وراءه “مجموعات الحركات المقدسة ” ، جنبًا إلى جنب مع مي شيو يان و دونغ فانغ وان تشين. بعد الخروج من عائلة دونغ فانغ ، بدأ في العودة إلى المنزل …
بعد وقت طويل …
الشيء الذي احتاج جون مو تشي إلى التفكير فيه الآن هو كيفية التعامل مع مدينة العاصفة الثلجية الفضية!
أدار دونغ فانغ وان تشينغ و ركيه بقوة ، جولة بعد جولة ، وامتلأت عيناه ببعض الإعجاب وهو ينظر إلى دونغ فانغ وان جيان. “الأخ الثاني ، أنت أصغر من أخيك الأكبر ببضع سنوات ، يبدو أنك بالفعل أكثر نشاطًا … خصرك لا يؤلمك على الإطلاق؟”
الآن بعد أن خرج أخيرًا من الأراضي المقفرة ، رأى أخيرًا أن عالم المزارعين كان في حالة من فوضى بالكامل . كل مكان يسير فيه كان مليئا باضطرابات كبيرة …
كانت هذه الأسطر الثلاث الأولى قد اكتسبت شعبية في البداية . في وقت لاحق ، تقدم بعض العباقرة وأضافوا أربع جمل أخرى إليها:
في طريق العودة ، اكتشف جون مو تشي و مي شيو يان عددًا كبيرًا من الأشخاص من الأراضي المقدسة الثلاثة. كانت أعدادهم أكثر بكثير من الـ 90 شخصًا من آخر مرة …
من مظهرهم ، تم بالفعل إطلاق العنان لإنتقام الأراضي المقدسة الثلاثة بكامل قوته. ليس فقط أنهم يريدون التعامل مع مي شيو يان ، بل كانوا بحاجة أيضًا للتعامل مع تشو تشي هون!
من مظهرهم ، تم بالفعل إطلاق العنان لإنتقام الأراضي المقدسة الثلاثة بكامل قوته. ليس فقط أنهم يريدون التعامل مع مي شيو يان ، بل كانوا بحاجة أيضًا للتعامل مع تشو تشي هون!
الآن بعد أن خرج أخيرًا من الأراضي المقفرة ، رأى أخيرًا أن عالم المزارعين كان في حالة من فوضى بالكامل . كل مكان يسير فيه كان مليئا باضطرابات كبيرة …
على طول الطريق ، يمكن سماع مناقشات حول بطولات تشو تشي هون والأغاني حول القاتل الأعلى تشو. كان عالم المزارعين يعج بالنشاط وكان اسم تشو تشي هون معلقًا على أفواه الجميع! تشو تشي هون شخصية بطولية وكانت صورته مجيدة للغاية. لقد أصبح الآن اسمًا معروفًا لدى كل بيت وكل شخص في الشوارع!
مع مرور كل يوم ، طالما لم تكن هناك أخبار عن نجاح الأراضي المقدسة الثلاثة في قتل تشو تشي هون ، سيستمر عالم المزارعين بأكمله في تنمية الإشاعات بشكل متزايد!
تشو تشي هون ، الآن ، كان المعبود الأول بلا منازع للعديد من الشباب في قارة شوان تشي !
مجرد التفكير في الأمر جعلها تبتهج بالسعادة وهي تتمتم على نفسها. “هذا رائع حقًا ، سيكون المنزل مليئًا بالسعادة في وقت قصير . كل هذا بفضل مو تشي آه … ”
كان اسمه مذهلاً ويهزّ السماء و الأرض! كان مثل صوت أول رعد في يوم صيفي صافٍ ، قرقر إلى ما لا نهاية و ملء السماء بأكملها!
زأر دونغ فانغ ون تشينغ بغضب ، و صوته الصاخب كان يتردد عبر الجبال باستمرار ويخيف عددًا لا يحصى من الوحوش! استدار دونغ فانغ وان جيان على الفور و هرب …
تعززت شهرته من خلال الحكايات الشعبية و القصائد و الأغاني التي تم إنشاؤها عنه و التي انتشرت في جميع أنحاء القارة بشعبية كبيرة!
بعد الصرخات البائسة ، انطلقت سلسلة من الأصوات العالية ، كما لو أن شخصًا ما كان يضرب و يحطم الأشياء بجنون … في اليوم التالي فقط اكتشف الجميع أن الحديقة بأكملها … دون الحديث عن الزهور والأشجار و الجرار ، لم تُترك حتى شفرة واحدة من العشب في تلك المنطقة …
يحتاج الرجل إلى أن يكون مثل تشو تشي هون ، ومذهلًا ولا مثيل له في جميع أنحاء العالم! ينظر بازدراء إلى الجميع ، من يستطيع الوقوف معه كتفا بكتف – الآن أو بالماضي ؟ قاتل بارز في مستوى غير مسبوق !
كانت هذه الأسطر الثلاث الأولى قد اكتسبت شعبية في البداية . في وقت لاحق ، تقدم بعض العباقرة وأضافوا أربع جمل أخرى إليها:
تشو تشي هون ، الآن ، كان المعبود الأول بلا منازع للعديد من الشباب في قارة شوان تشي !
“قتل طريقه في الأراضي المقدسة بعد ذبح العالم الفاني ؛
نمت القصص مثل نار مستعرة ، تنتشر من شخص إلى عشرة و من عشرة إلى مائة ، وتنتقل عبر عدد لا يحصى من الأنهار وآلاف التلال …
قتل الأبطال الخارقين بعد ذبح اللصوص والأوغاد ؛
“ما زلت تتصرف بغباء أمامي … ملعون … من الأفضل أن تخبرني الآن… ما الذي أخبرك به مو تشي في ذلك الوقت عن الطريقة …” خفض دونغ فانغ وان تشينغ صوته و بصق الكلمات من خلال الشقوق بين أسنانه…
الخالد المراوغ ، المحيط الدموي ، المدينة الذهبية العظيمة ؛
كان دونغ فانغ وان تشينغ في منتصف تمرينه عندما توقف فجأة. تجمد جسده مثل دمية على الأرض ، واستدار رأسه ببطء. فجأة ، أطلقت يده وأمسك دونغ فانغ ون جيان من قميصه حتى كاد يسبب له تحطم أسنانه. “الأخ الثاني ، ماذا قلت؟ ماذا قلت للتو؟ ”
كلهم يتحولون إلى أشباح تبكي تحت نصله دون استثناء! ”
“ليس هناك … لا توجد طريقة … لقد أعطى بضع الحبوب فقط … تناول حبة كل يوم ، وامتنع عن أي أنشطة في غرفة النوم لمدة نصف شهر ، بعد ذلك … شفيت تمامًا …” صرخ دونغ فانغ ون جيان بطريقة مظلومة مثل بعنف في الهواء. “الأخ الأكبر ، دعني أنزل بسرعة ، كح … سأختنق حتى الموت …”
في المرة الأولى التي سمع فيها هذه القصيدة ، كان جون مو تشي في منتصف تناول وجبة في مطعم. قال ” ها اااا؟” مع صوت عال ، مع تدفق الطعام نصف المهضوم من فمه ، رسم خط جميل كما طار في السماء. بعد ذلك ، أمسك بطنه و زأر ضاحكًا …
اتضح أنه خلال هذه الفترة الزمنية ، بسبب الاضطرابات التي أثارتها شهرة تشو تشي هون ، أصبح العالم المزارعين بأكمله أكثر جرأة ومغامرة. حتى هذه المدينة الصغيرة لم تكن استثناء. جاء العديد من الناس وذهبوا ، وكان النشاط يغلي.
حركت دونغ فانغ وان تشين حواجبها من الاستياء. كيف يمكن لسيد شاب لعائلة من الطبقة العليا أن يتصرف بفظاظة في الأماكن العامة! ولكن عندما كانت على وشك توبيخ طفلها الجامح ، رأت زوجة ابنها الهادئة و اللائقة . كانت مي شيو يان تضحك أيضًا بجنون قبل أن تنحدر إلى ضحك جنوني واسع النطاق. لولا مظهرها الخارجي الأنثوي الرزين ، لكانت صورتها مبالغ فيها أكثر من صورة جون مو تشي …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ماذا يحدث هنا؟ ما الذي تضحك عليه فجأة؟ ” قامت دونغ فانغ وان تشين بتجعيد حواجبها و سألت .
“آه؟ … ماذا؟!”
“لا شيء .. لا شيء هههه … إنه… هههههه … لا شيء …” حاول جون مو تشي ممارسة بعض ضبط النفس ، لكن جسده اهتز بشدة ، وببساطة استلقى على الطاولة و فقد نفسه في ضحكه. الأطباق و الأكواب على الطاولة اهتزت وصدمت بصوت عالٍ و هو يضحك …
بصفته الشخص الرئيسي المعني بالمسألة ، كيف يمكنه ألا يعرف كيف جاءت شهرة تشو تشي هون … لقد كانت بسبب تأثير استخدامه ككبش فداء مرارًا و تكرارًا ، مع تزايد خطورة جرائمه أكثر فأكثر أصبح تشو تشي هون أكثر شهرة! أولاً ، جريمة الإساءة إلى سيد اعلى ، ثم الى أرض المقدسة. في البداية ، كانت أرض المقدسة واحدة فقط. الآن ، أصبحوا كل الثلاثة. والأسوأ من ذلك ، أنه لا يستطيع حتى إزالة الجرائم إذا أراد … كانت تلك أسوأ مأساة …
بصفته الشخص الرئيسي المعني بالمسألة ، كيف يمكنه ألا يعرف كيف جاءت شهرة تشو تشي هون … لقد كانت بسبب تأثير استخدامه ككبش فداء مرارًا و تكرارًا ، مع تزايد خطورة جرائمه أكثر فأكثر أصبح تشو تشي هون أكثر شهرة! أولاً ، جريمة الإساءة إلى سيد اعلى ، ثم الى أرض المقدسة. في البداية ، كانت أرض المقدسة واحدة فقط. الآن ، أصبحوا كل الثلاثة. والأسوأ من ذلك ، أنه لا يستطيع حتى إزالة الجرائم إذا أراد … كانت تلك أسوأ مأساة …
“قل .. قل ماذا؟”
لتحمل الكثير من الجرائم ببراءة ، إذا لم يشتهر فسيكون هناك خطأ ما!
على طول الطريق ، يمكن سماع مناقشات حول بطولات تشو تشي هون والأغاني حول القاتل الأعلى تشو. كان عالم المزارعين يعج بالنشاط وكان اسم تشو تشي هون معلقًا على أفواه الجميع! تشو تشي هون شخصية بطولية وكانت صورته مجيدة للغاية. لقد أصبح الآن اسمًا معروفًا لدى كل بيت وكل شخص في الشوارع!
في هذه اللحظة ، كان الثلاثة يسافرون بعيدًا عن الأنظار قدر الإمكان ، وكانوا قد ارتدوا بعض التنكرات الخفيفة لتجنب جذب أي انتباه. بعد كل شيء ، كانت دونغ فانغ وان تشين معهم هذه المرة ، ولم يكن بإمكانهم تحمل أي حوادث مؤسفة. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما كان يسافر هو و مي شيو يان معًا. إذا كانت هناك أي مخاطر ، فيمكنهم دائمًا الهروب بسهولة …
بجمع الأخبار من كل مكان و نشرها ، ظهرت الشائعات في سيل لا ينتهي. كان الجميع يطاردون الريح ويتشبثون بالظلال ، يوجهون اتهامات لا أساس لها دون اعتبار. لقد صنعوا قصصًا مثل الكعك الساخن ؛ غمرت إصدارات مختلفة لا حصر لها من القصة عالم المزارعين ، مع عنصر واحد فقط ثابت في كل منهم. الشخصية الرئيسية ، تشو تشي هون …
كانت الأراضي المقدسة الثلاثة في حالة تأهب قصوى الآن ، و لم يكن أمامهم خيار سوى إطلاق جماح نصلهم !
على طول الطريق ، يمكن سماع مناقشات حول بطولات تشو تشي هون والأغاني حول القاتل الأعلى تشو. كان عالم المزارعين يعج بالنشاط وكان اسم تشو تشي هون معلقًا على أفواه الجميع! تشو تشي هون شخصية بطولية وكانت صورته مجيدة للغاية. لقد أصبح الآن اسمًا معروفًا لدى كل بيت وكل شخص في الشوارع!
كانت دونغ فانغ وان تشين أم لثلاثة أطفال وكان عمرها الحقيقي يزيد عن 40 ؛ مع إضافة بعض العوامل الأخرى ، كان ينبغي أن تبدو ضعيفة إلى حد ما و شعرها أشعث الآن. ولكن بسبب غيبوبتها التي استمرت 10 سنوات و تغذية الشجرة الصغيرة ، ظل مظهرها في الواقع كما كان قبل 10 سنوات. لم يتغير جمالها إلى حد كبير ، بل إنها كانت تشع بالأناقة لامرأة في منتصف العمر. أضافت عيناها اللطيفتان و حاجباها مظهرًا رقيقًا و رزينًا لفتاة صغيرة على وجهها.
على سبيل المثال ، “أعظم قاتل للجيل ، تشو تشي هون والأراضي المقدسة الثلاثة: القصة التي يجب إخبارها!”
على الرغم من أنها لم تكن جمال لا مثيل له يمكن ان يقف على قمة جمال الجيل ، إلا أنها كانت لا تزال جميلة للغاية و آسرة للقلوب . مع ابنها و زوجته برفقتها ، تسبب ذلك في تحسن مزاجها. علاوة على ذلك ، أضاء قلبها بالأمل ، مما جعلها بأكملها تبدو أكثر نشاطًا. إذا لم تتنكر ، فإن جمالها سيجذب الانتباه على الفور من جميع الاتجاهات. كيف يمكن أن يأملوا في الحفاظ على أنفسهم منخفضين ؟
“كح ، كح ، لدي خمس حوامل بالفعل … الأخ الأكبر ، سمعت أن لديك القليل في صفك؟ الأم مدللة بالسعادة هذه الأيام. حبوب مو تشي مدهشة حقًا … “فرك دونغ فانغ وان جيان أنفه وقال ببعض الحرج. ومع ذلك ، لم تستطع كلماته أن تخفي حماسه.
كانت مي شيو يان من الجمال الذي يمكنه إسقاط الدول و الإمبراطوريات ، فريدة من نوعها تحت السماء. إذا خرجت بمظهرها الأصلي ، فمن المحتمل أن يلاحقها مجموعة من المهووسين . على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين من هذا النوع من الأشياء ، إلا أنه لا يزال مزعجًا للمزاج. علاوة على ذلك ، حتى لو لم يهتموا بالأشياء الأخرى ، سيجدهم سكان الأراضي المقدسة الثلاثة ويبدأون في مطاردتهم. بطبيعة الحال لم يكن هناك خيار آخر سوى المضي قدما بحذر.
سافر الفريق عبر بلدة صغيرة. لقد مر جون مو تشي و مي شيو يان بهذه الطريق من قبل ، و في ذلك الوقت ، يمكن القول أنها كانت شبه مهجورة . لم يكن هناك أحد يسافر هنا من قبل. لكن هذه المرة ، كانت مليئة بالناس الذين يأتون ويذهبون وكانت صاخبة بشكل لا يصدق. كأنه وصل إلى بلدة أخرى!
عندما سمعت الزئير الوحشي من الحديقة ، لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها بانزعاج. كيف ولدت مثل هذا الابن الأحمق ؟ أعتقد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ليكتشف … ابني هذا بطيء التفكير بعض الشيء حقًا … يا ، هؤلاء الفتيات بطيئات حقًا أيضًا ؛ هل من الصعب حقًا صنع مجموعات قليلة من ملابس الأطفال؟ ”
اتضح أنه خلال هذه الفترة الزمنية ، بسبب الاضطرابات التي أثارتها شهرة تشو تشي هون ، أصبح العالم المزارعين بأكمله أكثر جرأة ومغامرة. حتى هذه المدينة الصغيرة لم تكن استثناء. جاء العديد من الناس وذهبوا ، وكان النشاط يغلي.
في المرة الأولى التي سمع فيها هذه القصيدة ، كان جون مو تشي في منتصف تناول وجبة في مطعم. قال ” ها اااا؟” مع صوت عال ، مع تدفق الطعام نصف المهضوم من فمه ، رسم خط جميل كما طار في السماء. بعد ذلك ، أمسك بطنه و زأر ضاحكًا …
عندما خرجوا من المدينة ، واصلت المجموعة التقدم لمسافة. كان تساقط الثلوج يزداد غزارة ، وقاد جون مو تشي الطريق على عجل إلى نزل صغير على جانب الطريق للخروج مؤقتًا من الرياح والثلج ، مراعاة لوالدته.
“قصة المطلق من الداخل وراء سعي الأراضي المقدسة الثلاثة لتشو تشي هون – بدأ كل شيء بسبب ريشة ذيل دجاجة ”
يقع هذا النزل الصغير في منطقة بعيدة للغاية. كانت أعمالهم عادة سيئة للغاية ، ومع وجود عوائق في الطقس الثلجي البائس ، كان لديهم عدد أقل من العملاء. ولكن بشكل غير متوقع ، فإن النزل الصغير الذي كان على وشك الإغلاق بسبب ضعف الأعمال على مدى السنوات القليلة الماضية قد تدفق فجأة مع العملاء هذا العام. توالت الثروة بسخاء …
كانت دونغ فانغ وان تشين أم لثلاثة أطفال وكان عمرها الحقيقي يزيد عن 40 ؛ مع إضافة بعض العوامل الأخرى ، كان ينبغي أن تبدو ضعيفة إلى حد ما و شعرها أشعث الآن. ولكن بسبب غيبوبتها التي استمرت 10 سنوات و تغذية الشجرة الصغيرة ، ظل مظهرها في الواقع كما كان قبل 10 سنوات. لم يتغير جمالها إلى حد كبير ، بل إنها كانت تشع بالأناقة لامرأة في منتصف العمر. أضافت عيناها اللطيفتان و حاجباها مظهرًا رقيقًا و رزينًا لفتاة صغيرة على وجهها.
يمكن للمرء أن يرى أن ظهور المعبود الخارق تشو تشي هون قد حسن الاقتصاد بشكل مباشر وحفز الإنفاق العام …
شيء من هذا القبيل لم يحدث في العالم لعدة آلاف من السنين. في اللحظة التي ظهرت فيها أخبار تشو تشي هون ، وجد الكثير من هؤلاء المزارعين الذين شعروا بالملل فجأة شيء ممتع للقيام به. عند الحديث بوقاحة ، كان الأشخاص الذين يركضون و ينضمون إلى الضجيج و القيل و القال أكثر بكثير من العابرين العاديين … مع مثل هذه العاصفة الثلجية الكبيرة و في هذا النوع من درجات الحرارة المتجمدة ، حتى الجواسيس المسؤولون عن جمع المعلومات لن يخرجوا …
***
بجمع الأخبار من كل مكان و نشرها ، ظهرت الشائعات في سيل لا ينتهي. كان الجميع يطاردون الريح ويتشبثون بالظلال ، يوجهون اتهامات لا أساس لها دون اعتبار. لقد صنعوا قصصًا مثل الكعك الساخن ؛ غمرت إصدارات مختلفة لا حصر لها من القصة عالم المزارعين ، مع عنصر واحد فقط ثابت في كل منهم. الشخصية الرئيسية ، تشو تشي هون …
* هذا الفصل برعاية Last Legend * * هناك المزيد *
على سبيل المثال ، “أعظم قاتل للجيل ، تشو تشي هون والأراضي المقدسة الثلاثة: القصة التي يجب إخبارها!”
“في الحقيقة ، لدي سبعة أطفال صغار في الطريق الآن … … على الرغم من أن النساء لسن ثقيلات الوزن ، إلا أنهن ما زلن إرتفعن بحوالي مئة جين ، و لكن الأمر متعب كل مرة أيضًا. نحتاج أيضًا إلى الاستمرار في ترديد الهتافات طوال الوقت ؛ إنه أمر متعب حقًا آه … ليس الأمر كما لو كان لدي زوجة واحدة فقط ، هناك الكثير من الزوجات … ولكن مهما كان الأمر ، لا يزال الأمر يستحق ذلك ”
“قصة المطلق من الداخل وراء سعي الأراضي المقدسة الثلاثة لتشو تشي هون – بدأ كل شيء بسبب ريشة ذيل دجاجة ”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“غضب الأراضي المقدسة الثلاثة: القاتل الأسمى أُجبر على التجول في الأراضي وحيدًا باعتباره قاتل – من هي الجدة ذات الجمال الأسمى التي تسقط الدموع خلفه؟”
في المرة الأولى التي سمع فيها هذه القصيدة ، كان جون مو تشي في منتصف تناول وجبة في مطعم. قال ” ها اااا؟” مع صوت عال ، مع تدفق الطعام نصف المهضوم من فمه ، رسم خط جميل كما طار في السماء. بعد ذلك ، أمسك بطنه و زأر ضاحكًا …
…
“إيه … الأخ الأكبر ، أنت … هل أنت بخير؟” سأل دونغ فانغ وان جيان بتردد.
نمت القصص مثل نار مستعرة ، تنتشر من شخص إلى عشرة و من عشرة إلى مائة ، وتنتقل عبر عدد لا يحصى من الأنهار وآلاف التلال …
في طريق العودة ، اكتشف جون مو تشي و مي شيو يان عددًا كبيرًا من الأشخاص من الأراضي المقدسة الثلاثة. كانت أعدادهم أكثر بكثير من الـ 90 شخصًا من آخر مرة …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
في هذه اللحظة ، كان الثلاثة يسافرون بعيدًا عن الأنظار قدر الإمكان ، وكانوا قد ارتدوا بعض التنكرات الخفيفة لتجنب جذب أي انتباه. بعد كل شيء ، كانت دونغ فانغ وان تشين معهم هذه المرة ، ولم يكن بإمكانهم تحمل أي حوادث مؤسفة. كان هذا مختلفًا عما كان عليه عندما كان يسافر هو و مي شيو يان معًا. إذا كانت هناك أي مخاطر ، فيمكنهم دائمًا الهروب بسهولة …
* هذا الفصل برعاية Last Legend * * هناك المزيد *
الخالد المراوغ ، المحيط الدموي ، المدينة الذهبية العظيمة ؛
شيء من هذا القبيل لم يحدث في العالم لعدة آلاف من السنين. في اللحظة التي ظهرت فيها أخبار تشو تشي هون ، وجد الكثير من هؤلاء المزارعين الذين شعروا بالملل فجأة شيء ممتع للقيام به. عند الحديث بوقاحة ، كان الأشخاص الذين يركضون و ينضمون إلى الضجيج و القيل و القال أكثر بكثير من العابرين العاديين … مع مثل هذه العاصفة الثلجية الكبيرة و في هذا النوع من درجات الحرارة المتجمدة ، حتى الجواسيس المسؤولون عن جمع المعلومات لن يخرجوا …
أدار دونغ فانغ وان تشينغ و ركيه بقوة ، جولة بعد جولة ، وامتلأت عيناه ببعض الإعجاب وهو ينظر إلى دونغ فانغ وان جيان. “الأخ الثاني ، أنت أصغر من أخيك الأكبر ببضع سنوات ، يبدو أنك بالفعل أكثر نشاطًا … خصرك لا يؤلمك على الإطلاق؟”
في المرة الأولى التي سمع فيها هذه القصيدة ، كان جون مو تشي في منتصف تناول وجبة في مطعم. قال ” ها اااا؟” مع صوت عال ، مع تدفق الطعام نصف المهضوم من فمه ، رسم خط جميل كما طار في السماء. بعد ذلك ، أمسك بطنه و زأر ضاحكًا …
“قل .. قل ماذا؟”
كانت دونغ فانغ وان تشين أم لثلاثة أطفال وكان عمرها الحقيقي يزيد عن 40 ؛ مع إضافة بعض العوامل الأخرى ، كان ينبغي أن تبدو ضعيفة إلى حد ما و شعرها أشعث الآن. ولكن بسبب غيبوبتها التي استمرت 10 سنوات و تغذية الشجرة الصغيرة ، ظل مظهرها في الواقع كما كان قبل 10 سنوات. لم يتغير جمالها إلى حد كبير ، بل إنها كانت تشع بالأناقة لامرأة في منتصف العمر. أضافت عيناها اللطيفتان و حاجباها مظهرًا رقيقًا و رزينًا لفتاة صغيرة على وجهها.
