الفصل 792 - لن يذهب ضدك!
الفصل 792 – لن يذهب ضدك!
أومأ جون مو تشي برأسه.”إذن أتمنى لك رحلة آمنة وسليمة! ربما، بعد عام ونصف، قد نلتقي مرة أخرى! وسيكون لدينا… فرصة للقتال جنبا إلى جنب!”
*SOU*
بعبارات أكثر حداثة، كانت سريعة مثل الإبحار على متن سفينة صاروخية!
*الفصل اليومي*
شعور مثل هذا رائع. هو حقا!
*هناك المزيد*
ستراها كثيرا كما وعدتك
ستراها كثيرا كما وعدتك
على الرغم من عدم وجود نهار أو ليل في باغودا هونغ جون، إلا أن مي شيو يان لا يزال بإمكانها أن تقول إنها لم تكن تمارس التدريب لفترة طويلة – ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر. في هذه الأيام القليلة، تقدمت بقوة من مستوى أقل من مستوى وحش شوان العادي إلى قمة المستوى الثالث! كانت هذه السرعة مرعبة بعض الشيء!
اختفي التشي السميك التي أحاطت بمي شيو يان الصغير. لقد استوعبت كل ذلك في جسدها واصبح جزء من قواها الخاصة.ثم توقف تدفق التشي.
بالنظر إلى التشي الكثيف والضبابي في المحيط، شعرت كما لو كانت في عالم خالد!
وصل التدريب إلى نقطة الاختناق. كانت بحاجة إلى التدرب بشكل أكثر ثباتًا حتى تتمكن من الاختراق والتقدم إلى المرحلة التالية من التدريب.
كان قد خرج للتو عندما فوجئ.
سرعة التقدم تركت مي شيو يان متفاجئة بشكل غير عادي. كانت سرعة التدريب سريعة جدًا!
*الفصل اليومي*
على الرغم من عدم وجود نهار أو ليل في باغودا هونغ جون، إلا أن مي شيو يان لا يزال بإمكانها أن تقول إنها لم تكن تمارس التدريب لفترة طويلة – ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر. في هذه الأيام القليلة، تقدمت بقوة من مستوى أقل من مستوى وحش شوان العادي إلى قمة المستوى الثالث! كانت هذه السرعة مرعبة بعض الشيء!
بعد هذا التغيير، أصبحت خطوط الطول الخاصة به خفيفة ومرنة للغاية، مما سمح له باستيعاب المزيد من روح التشي! وبينما احتل التشي الأرغواني الذي حل محل التشي الروحي هامشًا صغيرًا من المساحة الموجودة هناك، كانت الطاقة والقوة التي كانت قادرة على النضح هي نفسها تقريبًا مثل القوة المشتركة لـ التشي الطبيعي قبل هذا التحول!
على الرغم من أن هذا قد حدث لها بوضوح، إلا أن مي شيو يان ما زالت تشعر كما لو كانت تحلم من وقت لآخر! كان حقا رائع جدا!
اختفي التشي السميك التي أحاطت بمي شيو يان الصغير. لقد استوعبت كل ذلك في جسدها واصبح جزء من قواها الخاصة.ثم توقف تدفق التشي.
بالنظر إلى التشي الكثيف والضبابي في المحيط، شعرت كما لو كانت في عالم خالد!
تمددت مي شيو يان، ولاحظت الصمت داخل باغودا هونغ جون وتسلقت الشجرة الصغيرة. نظرت إلى باب الباغودا، في انتظار خروج جون مو تشي من عزلته الذاتية.
لم تكن هناك أسباب أخرى. مع سنوات خبرتها العديدة، حتى عندما كانت في ذروة مستوى قوتها، حتى أن التشي التي تجمعت في المكان الأكثر وفرة من التشي في غابة تيان فا لا يمكن مقارنتها حتى بواحد بالمائة من تركيز الروحانية تشي هنا!
يبدو أن هذه نقطة انطلاق جديدة!
إن هذا عالم مختلف تمامًا!
كان جون مو تشي على وشك حملها بين ذراعيه، فقط لرؤيتها تختفي في لمح البصر. انطلق جسدها الأبيض الصغير حول معبد هونغ جون بسرعة لا تصدق. جلس القرفصاء على الأرض بعيدًا، ولف عينيها في جون مو تشي. همف! ما زلت تخطط للاستفادة مني؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟ حتى لو لم أستطع أن أضربك ولا أستطيع أن أتحمل عضك، ما زلت قادرًا على أن أكون سريعة بما يكفي حتى لا يتم القبض علي!
قدرت مي شيو يان تقريبًا أن الاختلاف في تركيز التشي في كلا المكانين كان أكثر من مائة مرة!
وصل التدريب إلى نقطة الاختناق. كانت بحاجة إلى التدرب بشكل أكثر ثباتًا حتى تتمكن من الاختراق والتقدم إلى المرحلة التالية من التدريب.
على الرغم من أن تشي الروحي في غابة تيان فا كان أكثر تركيزًا بشكل ملحوظ من العالم الفاني، إلا أن جودته كانت أكثر سوءًا. بعد امتصاصه في الجسم، لا يزال يتطلب تنقية قبل أن يمتصه الجسم لاستخدامه الخاص. لكن هنا، كان نقي تمامًا! طبيعي تمامًا! لم تكن بحاجة حتى لأي تنقية! كان الجوهر نفسه حرفيا! إذا كانت ستقارن حقًا تركيز التشي، فربما كان ذلك في جسدها الأصلي أفقر من الموجود هنا!
…
لقد أمضيت يومين فقط في هذا المكان على الأكثر، لكنني قفزت من مستوى بلا مستوى إلى المستوى الرابع! لقد تقدمت ما يقرب من عشرين مستوى!
*SOU*
على الرغم من عدم الحاجة إلى الكثير من الطاقة لمثل هذا التقدم المنخفض المستوى لـ وحوش شوان، إلا أن الترقية بهذه السرعة الإلهية لم تحدث أبدًا في عشرة آلاف عام من أجيال غابة تيان فا!
اختفي التشي السميك التي أحاطت بمي شيو يان الصغير. لقد استوعبت كل ذلك في جسدها واصبح جزء من قواها الخاصة.ثم توقف تدفق التشي.
بعبارات أكثر حداثة، كانت سريعة مثل الإبحار على متن سفينة صاروخية!
لقد كان القديس لينغ تونغ!
حتى الملك القديس تيان فا سيصاب بالذهول عند رؤية مثل هذه السرعة المرعبة للتقدم!
*الفصل اليومي*
تمددت مي شيو يان، ولاحظت الصمت داخل باغودا هونغ جون وتسلقت الشجرة الصغيرة. نظرت إلى باب الباغودا، في انتظار خروج جون مو تشي من عزلته الذاتية.
كان جون مو تشي على وشك حملها بين ذراعيه، فقط لرؤيتها تختفي في لمح البصر. انطلق جسدها الأبيض الصغير حول معبد هونغ جون بسرعة لا تصدق. جلس القرفصاء على الأرض بعيدًا، ولف عينيها في جون مو تشي. همف! ما زلت تخطط للاستفادة مني؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟ حتى لو لم أستطع أن أضربك ولا أستطيع أن أتحمل عضك، ما زلت قادرًا على أن أكون سريعة بما يكفي حتى لا يتم القبض علي!
فجأة، سمعت صوت جون مو تشي.”أنا أحدد المصير بأم عيني؛ أنا أخدم العدالة كما أريد!”
وصل التدريب إلى نقطة الاختناق. كانت بحاجة إلى التدرب بشكل أكثر ثباتًا حتى تتمكن من الاختراق والتقدم إلى المرحلة التالية من التدريب.
استمتعت مي شيو يان. هدأ هذا الصوت المألوف قلبها فجأة وحركها وجعلها تشعر بالدفء.
قدرت مي شيو يان تقريبًا أن الاختلاف في تركيز التشي في كلا المكانين كان أكثر من مائة مرة!
شعور مثل هذا رائع. هو حقا!
“لم أهاجم في ذلك الوقت، ولن أهاجم الآن! سبب بقائي هنا ليس لأنني كنت في انتظارك”. هز لينغ تونغ رأسه ببطء، وومض الحزن عبر عينيه.”أنا هنا لأن رفاقي يرقدون هنا. أحتاج أن أحرس قبرهم لمدة سبعة أيام! هذا كل شيء. وهذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، أنا لينغ تونغ”.
جاءت مي شيو يان فجأة لتدرك مشاعرها الحقيقية تجاه جون مو تشي…
على الرغم من عدم الحاجة إلى الكثير من الطاقة لمثل هذا التقدم المنخفض المستوى لـ وحوش شوان، إلا أن الترقية بهذه السرعة الإلهية لم تحدث أبدًا في عشرة آلاف عام من أجيال غابة تيان فا!
ظهر وميض أبيض وسقط جون مو تشي برفق أمامها، ابتسامة عريضة على وجهه.”هيه، هل كنتي قلقة؟”
نظر جون مو تشي إليه بحذر وقال،”هل تعرفني؟”
رمشت مي شيو يان بعينيها وأدارت رأسها بعيدًا، رافضة النظر إليه.
كان جون مو تشي على وشك حملها بين ذراعيه، فقط لرؤيتها تختفي في لمح البصر. انطلق جسدها الأبيض الصغير حول معبد هونغ جون بسرعة لا تصدق. جلس القرفصاء على الأرض بعيدًا، ولف عينيها في جون مو تشي. همف! ما زلت تخطط للاستفادة مني؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟ حتى لو لم أستطع أن أضربك ولا أستطيع أن أتحمل عضك، ما زلت قادرًا على أن أكون سريعة بما يكفي حتى لا يتم القبض علي!
“لم أهاجم في ذلك الوقت، ولن أهاجم الآن! سبب بقائي هنا ليس لأنني كنت في انتظارك”. هز لينغ تونغ رأسه ببطء، وومض الحزن عبر عينيه.”أنا هنا لأن رفاقي يرقدون هنا. أحتاج أن أحرس قبرهم لمدة سبعة أيام! هذا كل شيء. وهذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، أنا لينغ تونغ”.
ضحك جون مو تشي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمطاردتها. جلس على الأرض وضحك.”ما زلتي تريدين الركض حتى الآن؟ هيهي، عندما تتعافى، سأحملك إلى الفراش! دعونا نرى كيف ستجري!”
توقف وابتعد.”علاوة على ذلك، أنتم أيضًا بحاجة إلى المشاركة في الحرب من أجل الاستيلاء على السماء… وفي سن الثامنة عشرة فقط، لديك بالفعل هذا المستوى من التدريب. مستقبلك لا نهاية له. أعتقد أنك ستعيش حياة أطول من أي منا…”
احمرت خجلا مي شيو يان وغطت وجهها، حتى أنها أخفت ذيلها الأبيض تحت جسدها. ضحك جون مو تشي بصوت عالٍ وخرج من باغودا هونغ جون في لمح البصر.
توقف وابتعد.”علاوة على ذلك، أنتم أيضًا بحاجة إلى المشاركة في الحرب من أجل الاستيلاء على السماء… وفي سن الثامنة عشرة فقط، لديك بالفعل هذا المستوى من التدريب. مستقبلك لا نهاية له. أعتقد أنك ستعيش حياة أطول من أي منا…”
كان قد خرج للتو عندما فوجئ.
لا يبدو أن لينغ تونغ كان متفاجئًا بظهور جون مو تشي المفاجئ. قال بلا مبالاة:”إذن أنت لم تغادر”.
في مكان دفن تشي تيان فنغ، وسا تشينغ ليو، وتسوي تشانج هي، جلس رجل يرتدي الأسود بصمت، كما لو كان تمثالًا، بهدوء ولا يتحرك.
“لم أهاجم في ذلك الوقت، ولن أهاجم الآن! سبب بقائي هنا ليس لأنني كنت في انتظارك”. هز لينغ تونغ رأسه ببطء، وومض الحزن عبر عينيه.”أنا هنا لأن رفاقي يرقدون هنا. أحتاج أن أحرس قبرهم لمدة سبعة أيام! هذا كل شيء. وهذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، أنا لينغ تونغ”.
لقد كان القديس لينغ تونغ!
في مكان دفن تشي تيان فنغ، وسا تشينغ ليو، وتسوي تشانج هي، جلس رجل يرتدي الأسود بصمت، كما لو كان تمثالًا، بهدوء ولا يتحرك.
لا يبدو أن لينغ تونغ كان متفاجئًا بظهور جون مو تشي المفاجئ. قال بلا مبالاة:”إذن أنت لم تغادر”.
بالنظر إلى التشي الكثيف والضبابي في المحيط، شعرت كما لو كانت في عالم خالد!
نظر جون مو تشي إليه بحذر وقال،”هل تعرفني؟”
لم ينجح تشين تشونغ والبقية في إرسال أي رسالة، ومن الواضح أن لينغ تونغ لم يبلغ الأراضي المقدسة الثلاثة. بعبارة أخرى، كان لا يزال لديه بعض الوقت الاحتياطي.
ارتدى لينغ تونغ ابتسامة باهتة. كان واضحًا على وجهه حزنًا لا يمكن تفسيره، وكانت النظرة في عينيه قاتمة مثل المستنقعات التي لا نهاية لها، وغير قادرة تمامًا على الكشف عن أي مشاعر. لكنه تحدث بمرارة شديدة.”يبدو أنك لست على علم. قبل ثلاثة أيام… شاهدت المعركة بينكم أنتم الخمسة”.
وصل التدريب إلى نقطة الاختناق. كانت بحاجة إلى التدرب بشكل أكثر ثباتًا حتى تتمكن من الاختراق والتقدم إلى المرحلة التالية من التدريب.
توقف قبل أن ينظر إلى جون مو تشي.”هنا. أنا… شاهدتك تقتلهم!” أصبح صوته أكثر عدوانية في هذا السطر الأخير.
على الرغم من عدم الحاجة إلى الكثير من الطاقة لمثل هذا التقدم المنخفض المستوى لـ وحوش شوان، إلا أن الترقية بهذه السرعة الإلهية لم تحدث أبدًا في عشرة آلاف عام من أجيال غابة تيان فا!
“أنا أرى.” عبس جون مو تشي واستغرق نفسا عميقا قبل أن يسأل،”ولكن هل لي أن أسأل لماذا لا يزال القديس لينغ ينتظر في هذا المكان؟”
بعبارات أكثر حداثة، كانت سريعة مثل الإبحار على متن سفينة صاروخية!
“لم أهاجم في ذلك الوقت، ولن أهاجم الآن! سبب بقائي هنا ليس لأنني كنت في انتظارك”. هز لينغ تونغ رأسه ببطء، وومض الحزن عبر عينيه.”أنا هنا لأن رفاقي يرقدون هنا. أحتاج أن أحرس قبرهم لمدة سبعة أيام! هذا كل شيء. وهذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، أنا لينغ تونغ”.
بعد هذا التغيير، أصبحت خطوط الطول الخاصة به خفيفة ومرنة للغاية، مما سمح له باستيعاب المزيد من روح التشي! وبينما احتل التشي الأرغواني الذي حل محل التشي الروحي هامشًا صغيرًا من المساحة الموجودة هناك، كانت الطاقة والقوة التي كانت قادرة على النضح هي نفسها تقريبًا مثل القوة المشتركة لـ التشي الطبيعي قبل هذا التحول!
“بما أن القديس لينغ شخص صريح، فلن أقدم تعازيّ. كنت أنا من قتلهم. إن قول أشياء من هذا القبيل سيجعلني أبدو منافقًا. أعترف أنني لست شخصًا صالحًا، لكنني لست شريرًا! أعتقد أن القديس لينغ يدرك لماذا قتلتهم. نحن جميعًا ندرك جيدًا كل شيء يتعلق بهذا الأمر. إذا لم يرغب القديس لينغ في الانتقام، فسوف أذهب في طريقي الآن”.
اختفي التشي السميك التي أحاطت بمي شيو يان الصغير. لقد استوعبت كل ذلك في جسدها واصبح جزء من قواها الخاصة.ثم توقف تدفق التشي.
جلس لينغ تونغ بهدوء ورأسه معلق منخفضًا، ناظرًا إلى الأرض. قال ببرود:”هذا الأمر كان خطأ الأراضي المقدسة الثلاثة تمامًا! لم أجد سببًا للانتقام منهم. لقد مات رفاقي، وهذا كل ما في الأمر. أنا، لينغ تونغ، لست شخصًا غير قادر على التمييز بين الصواب والخطأ! ومن دون كرامتي أن أشارك في تلك الأعمال غير المقبولة، والحقيرة! علاوة على ذلك… حياتي المثيرة للشفقة… لا يمكن أن تنتهي قبل الحرب من أجل الاستيلاء على السماء… لا تستحق أن تموت بين يديك!”
لا يبدو أن لينغ تونغ كان متفاجئًا بظهور جون مو تشي المفاجئ. قال بلا مبالاة:”إذن أنت لم تغادر”.
توقف وابتعد.”علاوة على ذلك، أنتم أيضًا بحاجة إلى المشاركة في الحرب من أجل الاستيلاء على السماء… وفي سن الثامنة عشرة فقط، لديك بالفعل هذا المستوى من التدريب. مستقبلك لا نهاية له. أعتقد أنك ستعيش حياة أطول من أي منا…”
رمشت مي شيو يان بعينيها وأدارت رأسها بعيدًا، رافضة النظر إليه.
وتابع بمرارة.”ربما، في الحرب القادمة من أجل الاستيلاء على السماء، ما زلنا بحاجة منك لتولي المسؤولية وقيادة الجميع. قد أكون غبيًا، لكن لا يزال بإمكاني التمييز بوضوح بشأن هذا المنعطف الحاسم”.
ضحك جون مو تشي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمطاردتها. جلس على الأرض وضحك.”ما زلتي تريدين الركض حتى الآن؟ هيهي، عندما تتعافى، سأحملك إلى الفراش! دعونا نرى كيف ستجري!”
رفع رأسه ونظر إلى جون مو تشي.”لذا مهما حدث، لن أعارضك. بعد سبعة أيام، سوف أشق طريقي إلى جبال عمود السماء وانتظر بهدوء تلك الحرب للاستيلاء على السماء في غضون عام وسبعة أشهر. كل شيء آخر في عالم البشر – امتنان وأحقاد العالم – لن يكون له أي علاقة بي بعد الآن، أنا لينغ تونغ!”
“لم أهاجم في ذلك الوقت، ولن أهاجم الآن! سبب بقائي هنا ليس لأنني كنت في انتظارك”. هز لينغ تونغ رأسه ببطء، وومض الحزن عبر عينيه.”أنا هنا لأن رفاقي يرقدون هنا. أحتاج أن أحرس قبرهم لمدة سبعة أيام! هذا كل شيء. وهذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، أنا لينغ تونغ”.
أومأ جون مو تشي برأسه.”إذن أتمنى لك رحلة آمنة وسليمة! ربما، بعد عام ونصف، قد نلتقي مرة أخرى! وسيكون لدينا… فرصة للقتال جنبا إلى جنب!”
…
لم يرد لينغ تونغ، واستدار ببطء لمواجهة جون مو تشي. وقال وهو يتذمر على ما يبدو،”القديسون، ملوك الأراضي المقدسة الثلاثة قد لا يزالون قادرين على اختيار الطريق الصالح العام. لكن… مو وو داو بالتأكيد لن يترك الشخص الذي قتل شقيقه… محيط الدم الوهمي المتعجرف لن يسمح لأنفسهم بالمعاناة من هذا العار الكبير! بعد ذلك، من يدري كم عدد الرياح العاتية والأمطار الدموية التي ستنطلق… ربما… البحث عن ملجأ الآن هو الخيار الأفضل. لا تزال الأراضي المقدسة الثلاثة غير مدركة لما حدث هنا، ولكن… و لا يمكن إخفاؤها لفترة طويلة… عاجلاً أم آجلاً، سوف يعلمون بها… لم يتبق الكثير من الوقت…”
في مكان دفن تشي تيان فنغ، وسا تشينغ ليو، وتسوي تشانج هي، جلس رجل يرتدي الأسود بصمت، كما لو كان تمثالًا، بهدوء ولا يتحرك.
بعد قول هذا، استمر لينغ تونغ في الجلوس بهدوء، ولم يعد يصدر ضوضاء واحدة بعد الآن.
*SOU*
تنهد جون مو تشي وقبض يديه.”شكرا للتذكير! اعتن بنفسك!” ثم اختفى في ومضة.
*الفصل اليومي*
استمر لينغ تونغ في الجلوس بصمت أمام القبر، والريح الباردة ترفع برفق أقمشة ملابسه. حزين ومقفور، كما لو أن جسده كله انضم إلى القديسين الأربعة الذين دفنوا أمامه كواحد…
“بما أن القديس لينغ شخص صريح، فلن أقدم تعازيّ. كنت أنا من قتلهم. إن قول أشياء من هذا القبيل سيجعلني أبدو منافقًا. أعترف أنني لست شخصًا صالحًا، لكنني لست شريرًا! أعتقد أن القديس لينغ يدرك لماذا قتلتهم. نحن جميعًا ندرك جيدًا كل شيء يتعلق بهذا الأمر. إذا لم يرغب القديس لينغ في الانتقام، فسوف أذهب في طريقي الآن”.
…
على الرغم من أن تشي الروحي في غابة تيان فا كان أكثر تركيزًا بشكل ملحوظ من العالم الفاني، إلا أن جودته كانت أكثر سوءًا. بعد امتصاصه في الجسم، لا يزال يتطلب تنقية قبل أن يمتصه الجسم لاستخدامه الخاص. لكن هنا، كان نقي تمامًا! طبيعي تمامًا! لم تكن بحاجة حتى لأي تنقية! كان الجوهر نفسه حرفيا! إذا كانت ستقارن حقًا تركيز التشي، فربما كان ذلك في جسدها الأصلي أفقر من الموجود هنا!
من خلال تلك المحادثة مع لينغ تونغ ، أدرك جون مو تشي أنه قضى ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ في باغودا هونغ جون.
على الرغم من عدم وجود نهار أو ليل في باغودا هونغ جون، إلا أن مي شيو يان لا يزال بإمكانها أن تقول إنها لم تكن تمارس التدريب لفترة طويلة – ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر. في هذه الأيام القليلة، تقدمت بقوة من مستوى أقل من مستوى وحش شوان العادي إلى قمة المستوى الثالث! كانت هذه السرعة مرعبة بعض الشيء!
لم ينجح تشين تشونغ والبقية في إرسال أي رسالة، ومن الواضح أن لينغ تونغ لم يبلغ الأراضي المقدسة الثلاثة. بعبارة أخرى، كان لا يزال لديه بعض الوقت الاحتياطي.
رفع رأسه ونظر إلى جون مو تشي.”لذا مهما حدث، لن أعارضك. بعد سبعة أيام، سوف أشق طريقي إلى جبال عمود السماء وانتظر بهدوء تلك الحرب للاستيلاء على السماء في غضون عام وسبعة أشهر. كل شيء آخر في عالم البشر – امتنان وأحقاد العالم – لن يكون له أي علاقة بي بعد الآن، أنا لينغ تونغ!”
بعد سلسلة الأفكار هذه، سيكون بعد نصف شهر عندما أكدت الأراضي المقدسة الثلاثة أخيرًا هذا الخبر وأرسلت الدفعة التالية من الناس. ويمكنه اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة خلال هذا النصف من الشهر… لكن الأمر الذي يتعلق بالعائلة المالكة لتيان شيانغ كان بحاجة إلى الإسراع… إذا تباطأ، فلن يكون لديه حقًا الوقت الكافي لحلها…
بعد قول هذا، استمر لينغ تونغ في الجلوس بهدوء، ولم يعد يصدر ضوضاء واحدة بعد الآن.
في هذه الرحلة، شعر جون مو تشي بأن الشوان التشي الأصلي قد اختفى إلى الأبد. لكن هذا لا يعني أنه فقد كل فنون الدفاع عن النفس لأن ما حل محله كان نوعًا من الطاقة الغامضة. لم تكن هذه الطاقة بنفس قوة شوان تشي الأصلية، لكنها كانت مرنة للغاية!
إن هذا عالم مختلف تمامًا!
يبدو أن هذه نقطة انطلاق جديدة!
*SOU*
على الرغم من عدم وجود تحسن كبير في مهاراته، إلا أن خطوط الطول الخاصة به قد مرت بتغيير كامل. إذا كان من الممكن مقارنة التشى الأصلي بخيوط القطن العادية. أذا هذا الحالية، و الغامض، التشي الأرغواني كان حرير دودة القز الإلهية!
*الفصل اليومي*
بعد هذا التغيير، أصبحت خطوط الطول الخاصة به خفيفة ومرنة للغاية، مما سمح له باستيعاب المزيد من روح التشي! وبينما احتل التشي الأرغواني الذي حل محل التشي الروحي هامشًا صغيرًا من المساحة الموجودة هناك، كانت الطاقة والقوة التي كانت قادرة على النضح هي نفسها تقريبًا مثل القوة المشتركة لـ التشي الطبيعي قبل هذا التحول!
اختفي التشي السميك التي أحاطت بمي شيو يان الصغير. لقد استوعبت كل ذلك في جسدها واصبح جزء من قواها الخاصة.ثم توقف تدفق التشي.
“أنا أرى.” عبس جون مو تشي واستغرق نفسا عميقا قبل أن يسأل،”ولكن هل لي أن أسأل لماذا لا يزال القديس لينغ ينتظر في هذا المكان؟”
