الفصل 793 - تغيير كبير في تيان شيانغ!
الفصل 793 – تغيير كبير في تيان شيانغ!
اكتشف بعد سؤاله أن رجال الأمير الثاني قد حولوا العاصمة بأكملها إلى حالة من الفوضى والاضطراب في غضون هذه الأيام الثلاثة. بعد ظهر اليومين الماضيين، في ظل ترتيبات لي يو ران،”اصطدم” عدد قليل من المحاربين في مقر إقامة الأمير الثاني بمجموعة من كبار مستشاري الأمير الأول. و”من قبيل الصدفة”، اجتمعوا جميعًا في مطعم لتناول الطعام.
*SOU*
فقط تانغ وان لي كان لا يزال مخلصًا، وجمع كل قواته. ولكن تم اعتراض الرجل العجوز وهو في طريقه وأصيب بجروح خطيرة ولا يزال فاقدًا للوعي. تم إنقاذه من قبل شخص أرسله إله الثروة تيان شيانغ، تانغ يوان….
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
الإمبراطور العظيم، الذي شاهد أبنائه يقتلون بعضهم البعض بقسوة ويلطخون القصر الملكي بأكمله بالدم، قسى قلبه أخيرًا وأعلن أن يجعل الأمير الثالث، يانغ زهي، ولي العهد. كما أصدر أمرًا إمبراطوريًا لجمع كل قوات تيان شيانغ لمساعدة الإمبراطور في القضاء على الأمير الثاني!
*هناك المزيد*
غضب الأمير الأول عند سماع ذلك. فكيف يقبل بهذا؟! لذلك أحضر رجاله لتصفية الحسابات مع الأمير الثاني. لكن من كان يعلم كيف فشلت المفاوضات بين الطرفين، وانخرط ألف محارب في معركة، مما أدى إلى تلطيخ القصر بأكمله بالدماء.
يمكن لـ جون مو تشي أن يتخيل مدى قوته إذا كانت خطوط الطول الخاصة به ممتلئة بالكامل بهذا التشي الأرغواني الغريب! وهذا سيتطلب منه تجميعها ببطء، شيئًا فشيئًا…
اكتشف بعد سؤاله أن رجال الأمير الثاني قد حولوا العاصمة بأكملها إلى حالة من الفوضى والاضطراب في غضون هذه الأيام الثلاثة. بعد ظهر اليومين الماضيين، في ظل ترتيبات لي يو ران،”اصطدم” عدد قليل من المحاربين في مقر إقامة الأمير الثاني بمجموعة من كبار مستشاري الأمير الأول. و”من قبيل الصدفة”، اجتمعوا جميعًا في مطعم لتناول الطعام.
على الرغم من أنه لا يزال لا يعرف متى سيكون الاختراق التالي، إلا أن جون مو تشي يمكن أن يقول بشكل غامض أنه سيحدث عندما يبلغ التشي الأرغواني في خطوط الطول مستوى معينًا من الوفرة! عندها فقط سيصل إلى حدود الاختراق التالي! من غير المحتمل أن تكون الفترات الفاصلة بين المستويين الخامس والسادس قصيرة مثل المستويات الخمسة السابقة!
لم تكن هناك حاجة حتى للحديث عن عائلة جون. استقال جون زان تيان من منصبه لفترة طويلة، ولم يكن للنزاع حول إمبراطورية تيان شيانغ أي علاقة به على الإطلاق.
قد تكون هذه مجرد عملية تراكمية طويلة وبطيئة نسبيًا!
تصاعد الدخان الأسود في العاصمة كلها، وكأنها نهاية العالم.
وكل شيء آخر كان على قدر مصيره.
الإمبراطور العظيم، الذي شاهد أبنائه يقتلون بعضهم البعض بقسوة ويلطخون القصر الملكي بأكمله بالدم، قسى قلبه أخيرًا وأعلن أن يجعل الأمير الثالث، يانغ زهي، ولي العهد. كما أصدر أمرًا إمبراطوريًا لجمع كل قوات تيان شيانغ لمساعدة الإمبراطور في القضاء على الأمير الثاني!
بحلول الوقت الذي عاد فيه جون مو تشي إلى مدينة تيان شيانغ، اندهش عندما اكتشف أن مدينة تيان شيانغ بأكملها كانت بالفعل في حالة من الفوضى!
“كانت العاصمة مليئة بالحيوية حقًا هذه الأيام!” ضحك جون مو تشي، ودخل البرج.
اكتشف بعد سؤاله أن رجال الأمير الثاني قد حولوا العاصمة بأكملها إلى حالة من الفوضى والاضطراب في غضون هذه الأيام الثلاثة. بعد ظهر اليومين الماضيين، في ظل ترتيبات لي يو ران،”اصطدم” عدد قليل من المحاربين في مقر إقامة الأمير الثاني بمجموعة من كبار مستشاري الأمير الأول. و”من قبيل الصدفة”، اجتمعوا جميعًا في مطعم لتناول الطعام.
“افعل ماذا؟ ما هذا الهراء الذي تنفثه؟ هل تشتهي الضرب؟!” كان وجه جون وو يي أحمر مثل جذر الشمندر. تجنب المظهر الغريب لابن أخيه مع مسحة من الشعور بالذنب، حاول جاهدًا الحفاظ على منصبه كشيخ. وبخ،”لا تتكلم بالقمامة! إذا واصلت الحديث الفاسد، فسوف أعاقبك!”
ثم أصبح المحاربون تحت قيادة الأمير الثاني في حالة سكر. قام أحدهم بضرب كرة من المخاط وهو في حالة سكر وألقى بها”مصادفة” في حساء السمك الخاص بمستشاري الأمير الأول…
وبالتالي، غضب المستشارون وبدأوا في الخلاف في حجج قوية، لذلك من الطبيعي أن كلا الطرفين وقع في صراع. بطبيعة الحال، لا يمكن للمحاربين أن يكونوا جيدين في التحدث مثل هؤلاء الخبراء التكتيكيين، لكن…. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الفوز بأفواههم، يمكنهم استخدام أسلحتهم! لذلك قاموا على الفور بسحب أسلحتهم! وهكذا سرعان ما واجه مستشاري الأمير الأول السبعة زوالهم تحت سكاكين محاربي الأمير الثاني.
وكل شيء آخر كان على قدر مصيره.
غضب الأمير الأول عند سماع ذلك. فكيف يقبل بهذا؟! لذلك أحضر رجاله لتصفية الحسابات مع الأمير الثاني. لكن من كان يعلم كيف فشلت المفاوضات بين الطرفين، وانخرط ألف محارب في معركة، مما أدى إلى تلطيخ القصر بأكمله بالدماء.
“أنا أتحدث عن العمل الجاد…. هذه…. أن…. أنت… فعلت ما كان يجب عليك فعله بالفعل، أليس كذلك؟” سأل جون مو تشي بخجل، على أمل أن يطلب بعض التدريس والنصائح….
حتى الأمير الأول لم يستطع الهروب سالما وأصيب وفقد اثنين من أسنانه. كيف يمكنه أن يبتلع هذا النوع من الإهانة؟ فذهب إلى الإمبراطور، لكن من كان يعرف ما كان يمتلك الأمير الثاني. قام فجأة بفك سيفه عندما كانا يواجهان بعضهما البعض في المحكمة وطعن حفرة في رأس أخيه الأكبر!
“افعل ماذا؟ ما هذا الهراء الذي تنفثه؟ هل تشتهي الضرب؟!” كان وجه جون وو يي أحمر مثل جذر الشمندر. تجنب المظهر الغريب لابن أخيه مع مسحة من الشعور بالذنب، حاول جاهدًا الحفاظ على منصبه كشيخ. وبخ،”لا تتكلم بالقمامة! إذا واصلت الحديث الفاسد، فسوف أعاقبك!”
بطبيعة الحال، لم ينته هذا الأمر بعد، لأن هذا”العرض الواقعي” قد حدث أمام أعين الإمبراطور تيان شيانغ! الفتنة المميتة بين الأميرين جعلت والدهما يتقيأ دما من الغضب! أمر على الفور بإدانة الأمير الثاني لعامة الناس وحبسه في السجن الإمبراطوري!
عندما وصلت المعركة إلى منتصفها، استيقظ الأمير الثالث أخيرًا وجلب قواته، وانضم إلى والده لهزيمة أخيه الثاني. عندها فقط تمكنوا من قمع الأمير الثاني، لكنهم ما زالوا غير قادرين على غزو منزل الأمير الثاني….
الابن الأول طعن حتى الموت على يد الابن الثاني قبله مباشرة! كيف يمكن لأي شخص أن يأخذ منعطفا كارثيا من الروابط العائلية مثل هذا!
حتى الأمير الأول لم يستطع الهروب سالما وأصيب وفقد اثنين من أسنانه. كيف يمكنه أن يبتلع هذا النوع من الإهانة؟ فذهب إلى الإمبراطور، لكن من كان يعرف ما كان يمتلك الأمير الثاني. قام فجأة بفك سيفه عندما كانا يواجهان بعضهما البعض في المحكمة وطعن حفرة في رأس أخيه الأكبر!
من ناحية أخرى، كان الأمير الثالث، الذي تلقى هذه الأخبار، مبتهجًا للغاية. لا يوجد شيء يجب أن يقال. طعن الأخ الثاني شقيقه الأكبر حتى الموت؛ هذا رائع! إنها نهاية هذين الخصمين! ويبدو أن الأب كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه قد لا يفعل ذلك. هذا العرش ملكي بالتأكيد! حان الوقت للاحتفال العظيم!
وبالتالي، غضب المستشارون وبدأوا في الخلاف في حجج قوية، لذلك من الطبيعي أن كلا الطرفين وقع في صراع. بطبيعة الحال، لا يمكن للمحاربين أن يكونوا جيدين في التحدث مثل هؤلاء الخبراء التكتيكيين، لكن…. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الفوز بأفواههم، يمكنهم استخدام أسلحتهم! لذلك قاموا على الفور بسحب أسلحتهم! وهكذا سرعان ما واجه مستشاري الأمير الأول السبعة زوالهم تحت سكاكين محاربي الأمير الثاني.
لكن الذين احتفلوا في ذلك اليوم لم يكونوا الأمير الثالث فقط. في تلك الليلة، قاد لي يو ران القوات وشق طريقه إلى السجن الإمبراطوري لإنقاذ الأمير الثاني. اقتحم الجنود طريقهم عائدين إلى المقر واحتفلوا دون قيود!
بسبب حفيده لي يو ران، اختار السيد العجوز لي الوقوف بجانب الأمير الثاني.
كان هناك تلميح من الشر وراء سخافة هذا الأمر برمته….
“العم الثالث…” عبس جون مو تشي، وتحدث بطريقة صادقة.”ليس من الجيد أن نعيش معًا قبل الزواج…. لا يوجد إثبات في الهوية والوضع… حتى لو كنت لا تمانع، ألا تمانع العمة الثالثة؟ حتى لو لم تمانع العمة الثالثة، فإن طريقة التعامل مع الأشياء هذه لها تأثير كبير علينا نحن الصغار…. كما يقول المثل، إذا لم يكن الشعاع العلوي مستقيماً، فسيكون الشعاع السفلي معوجًا… يبدو أن مرحتي كطفل هي كلها بسبب تأثيرك…. لقد علمت اليوم أخيرًا بجذر مرضي…”
في نفس المساء، خرج جميع المرؤوسين تحت قيادة الأمير الثاني بكامل قوتهم، وبمساعدة مجموعة من المساعدين الأقوياء الغامضين، قضوا على كل القوات تحت قيادة الأمير الأول. وشمل ذلك العديد من العائلات الكبيرة وأكثر من عشرة مسؤولين! قتلوا حتى جري دماء جديدة مثل الأنهار!
أعطى جون مو تشي نظرة بريئة للغاية.”ربما سئم الأب والابن من ممارسة الألعاب مع بعضهما البعض وأرادوا الحصول على بعض المرح والإثارة شخصيًا، والقتال مع بعضهم البعض؟ سيكون ذلك منطقيًا…. ألا تتفق معي أيها العم الثالث؟ هناك كل أنواع الناس في هذا العالم. من أجل تعزيز قوتهم، من أجل الحصول على السلطة، فهم قادرون على أي شيء!”
وفي تلك الليلة نفسها، للأسف، اختفى جميع الضباط العسكريين في الحامية في ظروف غامضة. اختفى أيضًا قادة العديد من الثكنات، مما أدى إلى عدم وجود حراس إمبراطوريين لقيادتهم. لذلك كان الأمر سلسًا وسهلاً بشكل غير عادي للأمير الثاني لإطلاق مخططه الدموي اللامع نسبيًا. بعد يوم واحد، في بئر صغير في القصر الإمبراطوري، عثروا على أكثر من عشر جثث: جثث قادة حراس الإمبراطورية….
“ما علاقة هذا بي؟ لم أزر العاصمة حقًا هذه الأيام. حتى لو كنت في العاصمة، فأنا لست ودودًا أو قريبًا من أي شخص منهم! أنا حقا برئ!”
ردم تلك البئر الصغيرة حتى امتلأت بالماء…..
بحلول الوقت الذي عاد فيه جون مو تشي إلى مدينة تيان شيانغ، اندهش عندما اكتشف أن مدينة تيان شيانغ بأكملها كانت بالفعل في حالة من الفوضى!
الإمبراطور العظيم، الذي شاهد أبنائه يقتلون بعضهم البعض بقسوة ويلطخون القصر الملكي بأكمله بالدم، قسى قلبه أخيرًا وأعلن أن يجعل الأمير الثالث، يانغ زهي، ولي العهد. كما أصدر أمرًا إمبراطوريًا لجمع كل قوات تيان شيانغ لمساعدة الإمبراطور في القضاء على الأمير الثاني!
“العم الثالث…” عبس جون مو تشي، وتحدث بطريقة صادقة.”ليس من الجيد أن نعيش معًا قبل الزواج…. لا يوجد إثبات في الهوية والوضع… حتى لو كنت لا تمانع، ألا تمانع العمة الثالثة؟ حتى لو لم تمانع العمة الثالثة، فإن طريقة التعامل مع الأشياء هذه لها تأثير كبير علينا نحن الصغار…. كما يقول المثل، إذا لم يكن الشعاع العلوي مستقيماً، فسيكون الشعاع السفلي معوجًا… يبدو أن مرحتي كطفل هي كلها بسبب تأثيرك…. لقد علمت اليوم أخيرًا بجذر مرضي…”
معركة ضارية اندلعت على الفور داخل العاصمة!
فقط تانغ وان لي كان لا يزال مخلصًا، وجمع كل قواته. ولكن تم اعتراض الرجل العجوز وهو في طريقه وأصيب بجروح خطيرة ولا يزال فاقدًا للوعي. تم إنقاذه من قبل شخص أرسله إله الثروة تيان شيانغ، تانغ يوان….
وقد بردت هذه المعركة قلب الإمبراطور تمامًا. اختارت العديد من العائلات الكبيرة عدم المشاركة! كانت عائلة مورونج قد استقالت بالفعل من مناصبها الرسمية، وأولئك الذين أصروا على عدم الاستقالة طُردوا من الأسرة. كانت الأسرة بأكملها تستعد للابتعاد عن العاصمة للعودة إلى مسقط رأسهم والاستمتاع ببقية حياتهم. هل نساعد الإمبراطور؟ هذا ما يجب أن يفعله أعضاء المحكمة، فما علاقتها بهم، الفقراء وعامة الناس؟
وفي تلك الليلة نفسها، للأسف، اختفى جميع الضباط العسكريين في الحامية في ظروف غامضة. اختفى أيضًا قادة العديد من الثكنات، مما أدى إلى عدم وجود حراس إمبراطوريين لقيادتهم. لذلك كان الأمر سلسًا وسهلاً بشكل غير عادي للأمير الثاني لإطلاق مخططه الدموي اللامع نسبيًا. بعد يوم واحد، في بئر صغير في القصر الإمبراطوري، عثروا على أكثر من عشر جثث: جثث قادة حراس الإمبراطورية….
أغلقت عائلة سزنغ أبوابهم.
فجر جون زان تيان لحيته.”توقف عن الحديث القمامة! هذا البلد سوف يموت! الإخوة يدمرون بعضهم البعض، الأب والابن يقتلان بعضهما البعض – هذه تسمى لعبة؟ إنها لعبة لعبتها، أليس كذلك!”
بسبب حفيده لي يو ران، اختار السيد العجوز لي الوقوف بجانب الأمير الثاني.
من ناحية أخرى، كان الأمير الثالث، الذي تلقى هذه الأخبار، مبتهجًا للغاية. لا يوجد شيء يجب أن يقال. طعن الأخ الثاني شقيقه الأكبر حتى الموت؛ هذا رائع! إنها نهاية هذين الخصمين! ويبدو أن الأب كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه قد لا يفعل ذلك. هذا العرش ملكي بالتأكيد! حان الوقت للاحتفال العظيم!
من ناحية أخرى، كانت عائلة دوجو مفتوحة على مصراعيها. لكن لم يخرج أحد منه. كانوا جميعًا هناك لمشاهدة العرض. لم تكن هناك طريقة لعدم مشاهدة هذا العرض. كان جميع الجنرالات التسعة رفيعي المستوى في الأسرة”مرضى”! يمكنهم فقط”المساعدة” من خلال مشاهدة….
تصاعد الدخان الأسود في العاصمة كلها، وكأنها نهاية العالم.
لم تكن هناك حاجة حتى للحديث عن عائلة جون. استقال جون زان تيان من منصبه لفترة طويلة، ولم يكن للنزاع حول إمبراطورية تيان شيانغ أي علاقة به على الإطلاق.
*هناك المزيد*
وفيما يتعلق بعائلة منغ التي كانت دائمًا متزامنة مع الأمير الأول… كانوا أول من تم إبادتهم تمامًا ومحوهم. قيل أنه حتى كلب من الأسرة بأكملها لم يتمكن من الهرب…
وبالتالي، غضب المستشارون وبدأوا في الخلاف في حجج قوية، لذلك من الطبيعي أن كلا الطرفين وقع في صراع. بطبيعة الحال، لا يمكن للمحاربين أن يكونوا جيدين في التحدث مثل هؤلاء الخبراء التكتيكيين، لكن…. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الفوز بأفواههم، يمكنهم استخدام أسلحتهم! لذلك قاموا على الفور بسحب أسلحتهم! وهكذا سرعان ما واجه مستشاري الأمير الأول السبعة زوالهم تحت سكاكين محاربي الأمير الثاني.
فقط تانغ وان لي كان لا يزال مخلصًا، وجمع كل قواته. ولكن تم اعتراض الرجل العجوز وهو في طريقه وأصيب بجروح خطيرة ولا يزال فاقدًا للوعي. تم إنقاذه من قبل شخص أرسله إله الثروة تيان شيانغ، تانغ يوان….
“ما علاقة هذا بي؟ لم أزر العاصمة حقًا هذه الأيام. حتى لو كنت في العاصمة، فأنا لست ودودًا أو قريبًا من أي شخص منهم! أنا حقا برئ!”
لا يمكن لأي فرد من العائلات الملكية الكبيرة التي دعمت الإمبراطور أن تكون مفيدة. كما اختفت جميع القوات العسكرية. ترك الإمبراطور دون أي خيار، في نوبة غضب، قرر قيادة القوات إلى المعركة شخصيًا. قتال حتى الموت مع ابنه!
بسبب حفيده لي يو ران، اختار السيد العجوز لي الوقوف بجانب الأمير الثاني.
وهكذا، بدأ مشهد غريب في الانهيار في العاصمة. يبدو أن الأمير الثاني، الذي كان في الأصل هو الأضعف، قد توسع بشكل غير مسبوق في قوته، وكان قادرًا على خوض معركة ضد أقوى قوة قتالية لعائلة تيان شيانغ الملكية – القوات الإمبراطورية!
عندما وصلت المعركة إلى منتصفها، استيقظ الأمير الثالث أخيرًا وجلب قواته، وانضم إلى والده لهزيمة أخيه الثاني. عندها فقط تمكنوا من قمع الأمير الثاني، لكنهم ما زالوا غير قادرين على غزو منزل الأمير الثاني….
من خلال الاستراتيجيات الدقيقة لـ لي يو ران، كان قد إكتسب تفوق….
وكل شيء آخر كان على قدر مصيره.
عندما وصلت المعركة إلى منتصفها، استيقظ الأمير الثالث أخيرًا وجلب قواته، وانضم إلى والده لهزيمة أخيه الثاني. عندها فقط تمكنوا من قمع الأمير الثاني، لكنهم ما زالوا غير قادرين على غزو منزل الأمير الثاني….
تصاعد الدخان الأسود في العاصمة كلها، وكأنها نهاية العالم.
الأطراف الثلاثة دخلت في طريق مسدود….
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
تصاعد الدخان الأسود في العاصمة كلها، وكأنها نهاية العالم.
*هناك المزيد*
وفي هذه المرحلة، عاد جون مو تشي أخيرًا إلى سكن جون. وقف السيد العجوز جون وجون وو يي في أعلى برج مسكنهما، وهما يحدقان في المسافة. كانت حواجب السيد العجوز جون محبوكة بإحكام، ويبدو أنها مضطربة. من ناحية أخرى، بدا السيد الثالث جون وكأنه كان يشاهد عرضًا. كان للأب والابن تعبيران مختلفان على وجهيهما….
*هناك المزيد*
“كانت العاصمة مليئة بالحيوية حقًا هذه الأيام!” ضحك جون مو تشي، ودخل البرج.
بحلول الوقت الذي عاد فيه جون مو تشي إلى مدينة تيان شيانغ، اندهش عندما اكتشف أن مدينة تيان شيانغ بأكملها كانت بالفعل في حالة من الفوضى!
“همف! حية، أليس كذلك؟ لكن هذا الرجل العجوز لن يصدق ذلك إذا لم يكن لديك يد في كل هذه الإثارة!” حدق السيد العجوز جون في حفيده بقسوة.”أنت الوحيد القادر إلى التوصل إلى مثل هذا المخطط الشرير!”
لكن الذين احتفلوا في ذلك اليوم لم يكونوا الأمير الثالث فقط. في تلك الليلة، قاد لي يو ران القوات وشق طريقه إلى السجن الإمبراطوري لإنقاذ الأمير الثاني. اقتحم الجنود طريقهم عائدين إلى المقر واحتفلوا دون قيود!
“ما علاقة هذا بي؟ لم أزر العاصمة حقًا هذه الأيام. حتى لو كنت في العاصمة، فأنا لست ودودًا أو قريبًا من أي شخص منهم! أنا حقا برئ!”
ردم تلك البئر الصغيرة حتى امتلأت بالماء…..
أعطى جون مو تشي نظرة بريئة للغاية.”ربما سئم الأب والابن من ممارسة الألعاب مع بعضهما البعض وأرادوا الحصول على بعض المرح والإثارة شخصيًا، والقتال مع بعضهم البعض؟ سيكون ذلك منطقيًا…. ألا تتفق معي أيها العم الثالث؟ هناك كل أنواع الناس في هذا العالم. من أجل تعزيز قوتهم، من أجل الحصول على السلطة، فهم قادرون على أي شيء!”
بحلول الوقت الذي عاد فيه جون مو تشي إلى مدينة تيان شيانغ، اندهش عندما اكتشف أن مدينة تيان شيانغ بأكملها كانت بالفعل في حالة من الفوضى!
جون وو يي لا يسعه إلا أن يضحك.”هذا صحيح. ما الذي يمكن لأب وابنه أن يفعلوه؟ القوة العظمى في العالم… الرغبة في حكم العالم تكفي لتغطية كل ضمير!”
“العم الثالث…” عبس جون مو تشي، وتحدث بطريقة صادقة.”ليس من الجيد أن نعيش معًا قبل الزواج…. لا يوجد إثبات في الهوية والوضع… حتى لو كنت لا تمانع، ألا تمانع العمة الثالثة؟ حتى لو لم تمانع العمة الثالثة، فإن طريقة التعامل مع الأشياء هذه لها تأثير كبير علينا نحن الصغار…. كما يقول المثل، إذا لم يكن الشعاع العلوي مستقيماً، فسيكون الشعاع السفلي معوجًا… يبدو أن مرحتي كطفل هي كلها بسبب تأثيرك…. لقد علمت اليوم أخيرًا بجذر مرضي…”
فجر جون زان تيان لحيته.”توقف عن الحديث القمامة! هذا البلد سوف يموت! الإخوة يدمرون بعضهم البعض، الأب والابن يقتلان بعضهما البعض – هذه تسمى لعبة؟ إنها لعبة لعبتها، أليس كذلك!”
تحول وجه السيد الثالث جون إلى اللون الأحمر. وضع أقسى تعبير له وقال:”ماذا تقصد أن أستمتع بنفسي؟ كان ذلك لا مبرر له! لا تغير الموضوع! نحن نتحدث عن عمل جاد هنا!”
“جدي، استرخي. بالتأكيد لن تموت إمبراطورية تيان شيانغ. كان والدي يحمي هذا البلد في ذلك الوقت؛ كيف يمكنني، بصفتي ابنه، تدمير كل أعماله الشاقة؟ بالتأكيد لن تموت…”
كان هناك تلميح من الشر وراء سخافة هذا الأمر برمته….
ضحك جون مو تشي وذهب وراء السيد العجوز جون باهتمام. قال وهو يعجن ويفرك كتفيه بجد،”لكن المذنبين وراء وفاة والدي لا يمكنهم إلا أن يحلموا بالجلوس على العرش بسلام. العيش الحر وغير المقيد هذه أيضًا أمنية. جدي، إنها فرصة نادرة لمشاهدة عرض رائع مثل هذا. دعونا فقط نستمتع بها ونعجب به….”
أعطى جون مو تشي نظرة بريئة للغاية.”ربما سئم الأب والابن من ممارسة الألعاب مع بعضهما البعض وأرادوا الحصول على بعض المرح والإثارة شخصيًا، والقتال مع بعضهم البعض؟ سيكون ذلك منطقيًا…. ألا تتفق معي أيها العم الثالث؟ هناك كل أنواع الناس في هذا العالم. من أجل تعزيز قوتهم، من أجل الحصول على السلطة، فهم قادرون على أي شيء!”
“إذن يمكنكما أنتما أيها الحمقى تتعجبان به ببطء! هذا الرجل العجوز عجوز ومتعب. سأذهب وأنام الآن! لا تجدني إلا إذا كان هناك شيء؛ إذا لم يكن هناك شيء، فلا تأتي حتى تجدني!” واندفع السيد العجوز جون….
غضب الأمير الأول عند سماع ذلك. فكيف يقبل بهذا؟! لذلك أحضر رجاله لتصفية الحسابات مع الأمير الثاني. لكن من كان يعلم كيف فشلت المفاوضات بين الطرفين، وانخرط ألف محارب في معركة، مما أدى إلى تلطيخ القصر بأكمله بالدماء.
“لقد فعلت هذا، أليس كذلك؟” استدار جون وو يي وواجه ابن أخيه.
تحول وجه السيد الثالث جون إلى اللون الأحمر. وضع أقسى تعبير له وقال:”ماذا تقصد أن أستمتع بنفسي؟ كان ذلك لا مبرر له! لا تغير الموضوع! نحن نتحدث عن عمل جاد هنا!”
“أم…. لا يمكن اعتباره عمليًا حقًا؛ كل ما فعلته هو بالفعل بعض التذكيرات. لم أفعل أي شيء آخر…” قرقع جون مو تشي وهو يتلوى من حواجبه.”العم الثالث، هل لك…. كنت تستمتع بوقتك في هذين اليومين؟”
*SOU*
تحول وجه السيد الثالث جون إلى اللون الأحمر. وضع أقسى تعبير له وقال:”ماذا تقصد أن أستمتع بنفسي؟ كان ذلك لا مبرر له! لا تغير الموضوع! نحن نتحدث عن عمل جاد هنا!”
“لقد فعلت هذا، أليس كذلك؟” استدار جون وو يي وواجه ابن أخيه.
“أنا أتحدث عن العمل الجاد…. هذه…. أن…. أنت… فعلت ما كان يجب عليك فعله بالفعل، أليس كذلك؟” سأل جون مو تشي بخجل، على أمل أن يطلب بعض التدريس والنصائح….
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
“افعل ماذا؟ ما هذا الهراء الذي تنفثه؟ هل تشتهي الضرب؟!” كان وجه جون وو يي أحمر مثل جذر الشمندر. تجنب المظهر الغريب لابن أخيه مع مسحة من الشعور بالذنب، حاول جاهدًا الحفاظ على منصبه كشيخ. وبخ،”لا تتكلم بالقمامة! إذا واصلت الحديث الفاسد، فسوف أعاقبك!”
غضب الأمير الأول عند سماع ذلك. فكيف يقبل بهذا؟! لذلك أحضر رجاله لتصفية الحسابات مع الأمير الثاني. لكن من كان يعلم كيف فشلت المفاوضات بين الطرفين، وانخرط ألف محارب في معركة، مما أدى إلى تلطيخ القصر بأكمله بالدماء.
“العم الثالث…” عبس جون مو تشي، وتحدث بطريقة صادقة.”ليس من الجيد أن نعيش معًا قبل الزواج…. لا يوجد إثبات في الهوية والوضع… حتى لو كنت لا تمانع، ألا تمانع العمة الثالثة؟ حتى لو لم تمانع العمة الثالثة، فإن طريقة التعامل مع الأشياء هذه لها تأثير كبير علينا نحن الصغار…. كما يقول المثل، إذا لم يكن الشعاع العلوي مستقيماً، فسيكون الشعاع السفلي معوجًا… يبدو أن مرحتي كطفل هي كلها بسبب تأثيرك…. لقد علمت اليوم أخيرًا بجذر مرضي…”
لكن الذين احتفلوا في ذلك اليوم لم يكونوا الأمير الثالث فقط. في تلك الليلة، قاد لي يو ران القوات وشق طريقه إلى السجن الإمبراطوري لإنقاذ الأمير الثاني. اقتحم الجنود طريقهم عائدين إلى المقر واحتفلوا دون قيود!
غضب جون وو يي من الغضب وهو يحدق في جون مو تشي.”أيها الوغد، ما زلت تجرؤ على الحديث عن مثل هذا الهراء! ما علاقة عدم كفائتك بي؟ لقد كنت دائما مستقيما وثابتا! عندما كنت مثلك في أي وقت مضى، غير قادر على الاحتفاظ بوضعية وموقف مناسبين على الرغم من أنك كبرت إلى مثل هذا الرجل الكبير الآن! أردت دائمًا أن أضربك في كل مرة أراك فيها! إذن لقد كبرت ببعض القدرات الآن، أليس كذلك؟ تعتقد أن العم الثالث لا يجرؤ على تعليمك درسًا بعد الآن، أليس كذلك؟ مهما كنت قادرًا، ألست مازلت ابن أخي؟!”
تحول وجه السيد الثالث جون إلى اللون الأحمر. وضع أقسى تعبير له وقال:”ماذا تقصد أن أستمتع بنفسي؟ كان ذلك لا مبرر له! لا تغير الموضوع! نحن نتحدث عن عمل جاد هنا!”
نقر جون مو تشي على لسانه وتنهد.” نفاق العالم! كما هو متوقع، بمجرد دخول الزوجة الغرفة، يتم رمي صانع الثقاب فوق الحائط! العم الثالث! أعتقد أنني بذلت الكثير من الجهد لك وللعمة الثالثة. لكن الآن، كل شيء على ما يرام، الزوجة دخلت المنزل فقط، ولا حتى الغرفة بعد! لكني، صانع التوفيق الرائع هذا، قد ألقيت بالفعل فوق الحائط… أعتقد أنك لا تزال ترغب في أن تعلمني درسًا… كنت معتادًا على أن تكون لطيفًا…”
غضب الأمير الأول عند سماع ذلك. فكيف يقبل بهذا؟! لذلك أحضر رجاله لتصفية الحسابات مع الأمير الثاني. لكن من كان يعلم كيف فشلت المفاوضات بين الطرفين، وانخرط ألف محارب في معركة، مما أدى إلى تلطيخ القصر بأكمله بالدماء.
من ناحية أخرى، كان الأمير الثالث، الذي تلقى هذه الأخبار، مبتهجًا للغاية. لا يوجد شيء يجب أن يقال. طعن الأخ الثاني شقيقه الأكبر حتى الموت؛ هذا رائع! إنها نهاية هذين الخصمين! ويبدو أن الأب كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه قد لا يفعل ذلك. هذا العرش ملكي بالتأكيد! حان الوقت للاحتفال العظيم!
