الفصل 928: أمام أبواب القصر الضباب
الفصل 928: أمام أبواب القصر الضباب
*برعاية الشيخ ناصر*
*هناك المزيد*
في هذا الوقت ، خرج أيضًا الأشخاص من داخل الكهف. على الرغم من وجود عدد كبير منهم ، إلا أنه لم يحدث فرقًا كبيرًا في معركة بين الأباطرة. كان هؤلاء الناس جميعًا جنودًا في قوات مدمري السماء ومفترسي الروح. الأقوى بينهم كانوا قديسي المستوى الرابع. كانت هذه القوة بالفعل قوية للغاية. لكن ضد الأباطرة القديسين مثل تساو قوه فنغ … لم يكونوا يشكلون تهديدًا كبيرًا. إذا اصطدموا معًا ، فسيكونون فقط يسلموا حياتهم!
كان ذلك ببساطة غير واقعي للغاية …
بينما كانوا يشاهدون الأباطرة السبعة يختفون في المسافة ، توقف الرجال ذوو الرداء الأسود أخيرًا. عندما تبادلوا النظرة مع بعضهم البعض ، انفجروا فجأة في ضحك عالٍ. عانق أحد الأشخاص معدته وقال بارتياح ، “بعد اليوم ، أخشى أن تصبح الأراضي المقدسة الثلاثة و قصر الضباب أعداء لدودين. خطة السيد الشاب شريرة حقًا “.
اللعنة لماذا هذا الطفل مرة أخرى؟ ما المدة التي يحتاجها هذا السيد الشاب لمواصلة سداد الجميل الذي أدين به لسيدك القديم وأنت آه … كم هو مزعج تمامًا …
“قد لا يكون الأمر بهذه البساطة … بعد كل شيء ، لا يزال لدى كلا الجانبين قادة أعلى منهم يسيطرون عليهما. ولكن على الرغم من أنهم قد لا يصلون إلى مستوى الرغبة في قتال بعضهم البعض حتى الموت ، فلن تكون هناك بالتأكيد احتمالية لوجود تحالف بينهم كما كان من قبل! ” حك شخص آخر ذقنه وقال.
في اللحظة التي رن فيها هذا الصوت ، شتم جون مو تشي بشدة في قلبه. اللعنة علي والدتك السيد الشاب الرابع عشر! ألا يمكنك البحث عن المشاكل في وقت آخر؟ لماذا يجب أن تخرج في أهم منعطف؟ إذا أفسدت خطتي ، فإن هذا السيد الشاب سوف يطحنك في الغبار!
“بصرف النظر عن ذلك ، هؤلاء الأباطرة السبعة من قصر الضباب أقوياء حقًا. لقد كانوا في مثل هذا الموقف غير المواتي ، وكان لا يزال يتعين عليهم مواجهة الهجمات المشتركة من العشرة منا. للاعتقاد أنه في ظل هجومنا المشترك ، تمكنوا بالفعل من الخروج بنجاح ، حتى أنهم تسببوا في إصابات خطيرة لعدد قليل من رجالنا! الاسم المثير للإعجاب لـ قصر الضباب هو حقًا يستحق تمامًا “.
الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يتحدث خلع قناعه وكشف عن ابتسامة باردة. إذا كان بإمكان تساو قوه فنغ رؤية هذا الشخص الآن ، فسوف يصيح بصدمة: كيف يمكن أن يكون أنت؟
كان وجه تساو قوه فنغ شاحبًا مثل لون الرماد. قال بطريقة خفيفة: “بما أن الأخ الرابع عشر موجود هنا لتحصيل الديون ، فإننا بطبيعة الحال لن نهرب. كيف تريد تسوية هذا الدين؟ نحن الناس في العالم القتالي مقدر لنا أن نموت عاجلاً أم آجلاً بالنصل. نحن السبعة مستعدون لهذا اليوم منذ زمن طويل! أن تكون قادرًا على الموت بين يدي السيد الشاب الرابع عشر هو بلا شك أفضل من الموت على مراتب مبطنة من الشيخوخة والمرض!”
هذا الشخص كان في الواقع إعصار السيف فنغ جوان يون!
تبادل الصقر الانفرادي وفنغ جوان يون نظرة ، صامتين تمامًا مع عدم التصديق. إذا استخدم هؤلاء الرجال أجسادهم الأصلية الضخمة ، فمن المحتمل أن يحتاجوا على الأقل إلى عشرات آلاف من النبيذ ليشعروا بالسكر؟
عند سماع هذا ، تجمد السيد الشاب الرابع عشر على الفور! انتقلت عيناه ببطء إلى مصدر الصوت ورأى على الفور جون مو تشي الذي كان ملفوفًا بإحكام وبدقة مثل زلابية الأرز. في هذه اللحظة ، لم يستطع إلا أن يضحك في قلبه بمرارة!
ليست هناك حاجة للحديث عنهم. كان هؤلاء بطبيعة الحال من أعضاء جون مو تشي.
“حسنا ، المهمة أنجزت! تعال ، هذا الأب سيقدم للجميع مشروب! ” رن صوت الصقر الانفرادي عندما أشار إليه.
كان الكمين بأكمله هذه المرة جزءًا من خطة جون مو تشي. بالنسبة لشاب يتمتع باللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، الذي يخرج من السماء دون أي فخ شرير يتبعه ، كان حقًا مريبًا للغاية. من سيصدق مثل هذا الشيء السهل مثل فطيرة تتساقط من السماء؟
شم السيد الشاب الرابع عشر ببرود وانجرف إلى الأمام دون تعبير …
لذا قام جون مو تشي بترتيب عملية الكمين هذه بدقة لتبرير الأمر برمته. بالطبع ، كان في الغالب مجرد عرض متقن. بغض النظر عن أي شيء ، كان من الضروري التعامل معهم بسهولة … إذا قُتل جميع الأباطرة السبعة … لن يبكي جون مو تشي حتى لو أراد البكاء …
“هذا صحيح … يجب على المرء أن يعرف أن لدينا 11 إمبراطور قديس إلى جانبنا آه!” بدأ الآخرون أيضًا في المناقشة بدهشة. واحدًا تلو الآخر ، نزعوا أقنعتهم. من غير هؤلاء الأشخاص إن لم يكونو نفس القلة الذين كانوا يشاهدون السيد الشاب الرابع عشر؟
بعد ثلاثة ايام.
في هذا الوقت ، خرج أيضًا الأشخاص من داخل الكهف. على الرغم من وجود عدد كبير منهم ، إلا أنه لم يحدث فرقًا كبيرًا في معركة بين الأباطرة. كان هؤلاء الناس جميعًا جنودًا في قوات مدمري السماء ومفترسي الروح. الأقوى بينهم كانوا قديسي المستوى الرابع. كانت هذه القوة بالفعل قوية للغاية. لكن ضد الأباطرة القديسين مثل تساو قوه فنغ … لم يكونوا يشكلون تهديدًا كبيرًا. إذا اصطدموا معًا ، فسيكونون فقط يسلموا حياتهم!
يبدو أن إعطائه تشي وعدم إعطائه تشي هما نفس الشيء. لم يتحسن وضعه ، لكنه لم يتدهور أيضًا. في البداية ، كانت المجموعة لا تزال قلقة للغاية من أن هذا الطفل سيموت فجأة بمجرد أنه لا يستطيع التحمل بعد الآن. لكن في هذه المرحلة ، كانوا يشعرون براحة أكبر …
لم يكن من المستغرب أنهم كانوا يصرخون بجنون في الخلف ، وليس لديهم نية للتقدم …
كان ذلك ببساطة غير واقعي للغاية …
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى هؤلاء السبعة من الأباطرة القدامى من بين العشرين الأوائل من الأباطرة في ذلك الوقت! كان السيد الشاب الرابع عشر أمامهم أيضًا بكامل قوته هذه المرة! كيف كان من المفترض أن يخوضوا هذه المعركة ؟!
“بصرف النظر عن ذلك ، هؤلاء الأباطرة السبعة من قصر الضباب أقوياء حقًا. لقد كانوا في مثل هذا الموقف غير المواتي ، وكان لا يزال يتعين عليهم مواجهة الهجمات المشتركة من العشرة منا. للاعتقاد أنه في ظل هجومنا المشترك ، تمكنوا بالفعل من الخروج بنجاح ، حتى أنهم تسببوا في إصابات خطيرة لعدد قليل من رجالنا! الاسم المثير للإعجاب لـ قصر الضباب هو حقًا يستحق تمامًا “.
مثلما كان الأباطرة القدامى يناقشون بحماس مسار عملهم بعد عودتهم إلى قصر الضباب …
“حسنا ، المهمة أنجزت! تعال ، هذا الأب سيقدم للجميع مشروب! ” رن صوت الصقر الانفرادي عندما أشار إليه.
لا يسبر غوره ولا حدود له.
“الشقي ، كم عمرك؟ لتظن أن لديك وجهًا لتسمي نفسك بهذا الأب أمامنا ؟! ” كان هذا الشخص الإمبراطور القديس لو. أدار عينيه ونظر إلى النسر المنفرد ، على ما يبدو غير راضٍ تمامًا.
عندما رأى تساو قوه فنغ والآخرون السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة ، كان لديهم شعور كما لو أنه قد “تغير”. على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر كان أيضًا قاسيًا للغاية ، إلا أنه لم يبدو مخيفًا!
قام الصقر الانفرادي بملاحقة شفتيه وابتلاعها ، ولم يجرؤ على الرد. هذا الشخص الذي كان يخاطبه على أنه “شقي” كان وجودًا عاش لأكثر من ألف عام. بالنسبة له ، كان عمره 60 أو 70 عامًا فقط. لا شك في أن وصف نفسه بـ “هذا الأب” أمامه كان مزحة! من ناحية أخرى ، كان من المعقول تمامًا أن يسميه الطرف الآخر شقيًا!
في المرة الأخيرة ، تحشدت الأراضي المقدسة الثلاثة ، وقصر السماء ، وسبعة أشخاص من قصر الضباب جميعًا للتعامل مع السيد الشاب الرابع عشر الذي كان قد كسر للتو من الختم ، بنسبة 20 إلى 30 بالمائة فقط من قوته. وفي النهاية هزم الأخير قواتهم بالكامل وقتل وجرح عددًا كبيرًا من الأشخاص ، قبل أن يغادر بإصابات بالغة!
كان ذلك ببساطة غير واقعي للغاية …
“صديقي الصغير ، من أجل عقابك ، سيستخدم هذا الأب شكله الحقيقي ليشرب معك هذه المرة!” أعلن إمبراطور القديس لو بغطرسة. قام الأباطرة الآخرون من غابة تيان فا أيضًا بالتعبير عن موافقتهم حيث قاموا بفرك راحة يدهم معًا بحماس ، وأقسموا أن يشربوا بما يرضي قلوبهم!
“هذا صحيح … يجب على المرء أن يعرف أن لدينا 11 إمبراطور قديس إلى جانبنا آه!” بدأ الآخرون أيضًا في المناقشة بدهشة. واحدًا تلو الآخر ، نزعوا أقنعتهم. من غير هؤلاء الأشخاص إن لم يكونو نفس القلة الذين كانوا يشاهدون السيد الشاب الرابع عشر؟
اللعنة لماذا هذا الطفل مرة أخرى؟ ما المدة التي يحتاجها هذا السيد الشاب لمواصلة سداد الجميل الذي أدين به لسيدك القديم وأنت آه … كم هو مزعج تمامًا …
تبادل الصقر الانفرادي وفنغ جوان يون نظرة ، صامتين تمامًا مع عدم التصديق. إذا استخدم هؤلاء الرجال أجسادهم الأصلية الضخمة ، فمن المحتمل أن يحتاجوا على الأقل إلى عشرات آلاف من النبيذ ليشعروا بالسكر؟
كانت قوة حياة هذا الطفل قوية إلى حد ما ، مما تسبب في شعور الأباطرة السبعة بالدهشة. في كل مرة ينظرون إليه ، بدا وكأنه سيتنفس أخر أنفاسه في أي لحظة. ومع ذلك ، تمكنت قوة حياته بطريقة ما من تحمل كل الطريق بعناد حتى الآن ، مع الحفاظ على نفس الحالة نصف ميت.
حدق بعينيه بصرامة وهو يواصل ، “اليوم ، هذا السيد الشاب عازم على ذبح السبعة منكم!”
لمس الصقر الانفرادي محفظته الجافة قليلاً بينما ارتعدت شفتيه بلا حسيب ولا رقيب …
———————————-
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى هؤلاء السبعة من الأباطرة القدامى من بين العشرين الأوائل من الأباطرة في ذلك الوقت! كان السيد الشاب الرابع عشر أمامهم أيضًا بكامل قوته هذه المرة! كيف كان من المفترض أن يخوضوا هذه المعركة ؟!
تبادل الصقر الانفرادي وفنغ جوان يون نظرة ، صامتين تمامًا مع عدم التصديق. إذا استخدم هؤلاء الرجال أجسادهم الأصلية الضخمة ، فمن المحتمل أن يحتاجوا على الأقل إلى عشرات آلاف من النبيذ ليشعروا بالسكر؟
بعد ثلاثة ايام.
“وصلنا أخيرًا. بمجرد عبورنا هذا الجبل أمامنا ، سنكون عند الأبواب الأمامية لـ قصر الضباب “. أشار باي تشي فنغ بوجه مسترخي. على الرغم من أن الإصابات التي تلقاها من قبل لم تكن طفيفة ، لكن بعد بضعة أيام من التعافي ، لم يكن الأمر خطيرًا بالفعل. كانت قدرة التعافي القوية لإمبراطور القديس لا تزال مفيدة إلى حد ما.
حدق بعينيه بصرامة وهو يواصل ، “اليوم ، هذا السيد الشاب عازم على ذبح السبعة منكم!”
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى هؤلاء السبعة من الأباطرة القدامى من بين العشرين الأوائل من الأباطرة في ذلك الوقت! كان السيد الشاب الرابع عشر أمامهم أيضًا بكامل قوته هذه المرة! كيف كان من المفترض أن يخوضوا هذه المعركة ؟!
منذ أن قاد الجميع للخروج من الموقف المميت بينما كان يتحمل قدرًا كبيرًا من الضغط ، لم يعد باي تشي فنغ يشعر بالذنب. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالحرج إلى حد ما في قلبه. لكن المجموعة لم تطرح الأمر على الإطلاق ، مما وفر له قدرًا كبيرًا من الإحراج.
في هذه اللحظة ، كان جون مو تشي يحمل في أحضان إمبراطور آخر وكان لا يزال في “حالة اللاوعي”. طوال الرحلة ، تم تبديله بالفعل حوالي خمس أو ست مرات.
كانت قوة حياة هذا الطفل قوية إلى حد ما ، مما تسبب في شعور الأباطرة السبعة بالدهشة. في كل مرة ينظرون إليه ، بدا وكأنه سيتنفس أخر أنفاسه في أي لحظة. ومع ذلك ، تمكنت قوة حياته بطريقة ما من تحمل كل الطريق بعناد حتى الآن ، مع الحفاظ على نفس الحالة نصف ميت.
الفصل 928: أمام أبواب القصر الضباب *برعاية الشيخ ناصر*
يبدو أن إعطائه تشي وعدم إعطائه تشي هما نفس الشيء. لم يتحسن وضعه ، لكنه لم يتدهور أيضًا. في البداية ، كانت المجموعة لا تزال قلقة للغاية من أن هذا الطفل سيموت فجأة بمجرد أنه لا يستطيع التحمل بعد الآن. لكن في هذه المرحلة ، كانوا يشعرون براحة أكبر …
الفصل 928: أمام أبواب القصر الضباب *برعاية الشيخ ناصر*
يبدو انه لن يموت هذه المرة.
هذا الشخص كان في الواقع إعصار السيف فنغ جوان يون!
حدق بعينيه بصرامة وهو يواصل ، “اليوم ، هذا السيد الشاب عازم على ذبح السبعة منكم!”
كان جون مو تشي قلقًا جدًا أيضًا في الأيام القليلة الماضية. اللعنة ، لماذا يمشي هؤلاء الزملاء ببطء شديد؟ هل تعتقد أن الاستلقاء كل يوم هو أمر ممتع؟ عقب هذا الأخ على وشك النزول …
بدون شك ، فإن الإصابات التي تعرض لها من قبل قد شُفيت تمامًا الآن! بما في ذلك كل الطاقة التي تم إغلاقها لفترة طويلة ، وكذلك كل إصاباته… لقد تعافى تمامًا!
أخيرًا ، كانوا على وشك الوصول إلى مدخل قصر الضباب! تنهد جون مو تشي ، معتقدًا أن محنته ستنتهي قريبًا. في الوقت اللاحق عندما يعتنيني طبيب قصر الضباب ، سأعطيه بالتأكيد الكثير من الوجه بالتأكيد … بمجرد إعطائي الدواء ، سوف أزحف على الفور وأشكره ألف مرة …
للأسف … لقد أثبتت الحقائق عدة مرات أنه كان هناك دائمًا العديد من النكسات قبل النجاح.
بدون شك ، فإن الإصابات التي تعرض لها من قبل قد شُفيت تمامًا الآن! بما في ذلك كل الطاقة التي تم إغلاقها لفترة طويلة ، وكذلك كل إصاباته… لقد تعافى تمامًا!
في هذا الوقت فقط ، ارتفع صوت خافت بدا وكأنه طنين بعوضة في أذنيه. “… اللعنة ، هل يمكنك من فضلك عدم اللعب معي هكذا … لم يكن من السهل علي أن أخدعهم ليأخذوني إلى قصر الضباب ، وأنت هنا لتفسد الأمور. هل بيننا عداوة كبيرة ؟ ”
مثلما كان الأباطرة القدامى يناقشون بحماس مسار عملهم بعد عودتهم إلى قصر الضباب …
فجأة-
“الشقي ، كم عمرك؟ لتظن أن لديك وجهًا لتسمي نفسك بهذا الأب أمامنا ؟! ” كان هذا الشخص الإمبراطور القديس لو. أدار عينيه ونظر إلى النسر المنفرد ، على ما يبدو غير راضٍ تمامًا.
“مازال السبعة منكم في الواقع يجرؤون على الحلم بالعودة إلى قصر الضباب؟ كان هذا السيد الشاب ينتظر هنا منذ وقتًا طويل جدًا من أجلكم! ” رن صوت مخيف. “كيف يكون هذا سهلاً على أي شخص يؤذي هذا السيد الشاب أن يهرب؟ أين سيضع هذا السيد الشاب وجهه إذا كان الأشخاص الذين يؤذونني يستطيعون الإفلات دون دفع ثمن؟ ”
مثلما كان الأباطرة القدامى يناقشون بحماس مسار عملهم بعد عودتهم إلى قصر الضباب …
بدون شك ، فإن الإصابات التي تعرض لها من قبل قد شُفيت تمامًا الآن! بما في ذلك كل الطاقة التي تم إغلاقها لفترة طويلة ، وكذلك كل إصاباته… لقد تعافى تمامًا!
بمجرد أن رن الصوت الجليدي ، تجسد الشكل دون صوت ودون سابق إنذار أمام الجميع.
بمجرد أن رن الصوت الجليدي ، تجسد الشكل دون صوت ودون سابق إنذار أمام الجميع.
حدق بعينيه بصرامة وهو يواصل ، “اليوم ، هذا السيد الشاب عازم على ذبح السبعة منكم!”
كان هذا الشخص يرتدي ملابس سوداء بالكامل. ظهر فجأة وكأنه روح خبيثة ، وعلى الرغم من أنه كان منتصف النهار في الوقت الحالي ، فقد شعر الجميع بقشعريرة تسري أسفل العمود الفقري عندما رأوه.
كان لهذا الشخص رأس مليء بشعر أسود طويل ، مقسم من المنتصف ويصل إلى خصره. كان جسده طويلًا ونحيفًا ، وساقاه طويلتان ومستقيمتان. على الرغم من أنه كان يقف أمام الجميع مباشرة ، إلا أنه لم يستطع أحد رؤية مظهره الحقيقي. فقط هذا الزوج من العيون الباردة التي أُشرقت بنية القتل المتجمد بلا نهاية. عندما اجتاح بصره المجموعة ، شعر الجميع كما لو أنهم أغضبوا كائنًا إلهيًا!
السيد الشاب الرابع عشر الآن مثل جحيم يمشي!
بدون شك ، فإن الإصابات التي تعرض لها من قبل قد شُفيت تمامًا الآن! بما في ذلك كل الطاقة التي تم إغلاقها لفترة طويلة ، وكذلك كل إصاباته… لقد تعافى تمامًا!
لا يمكن مجاراته!
لا أحد كان قادرًا بما يكفي لمجاراته!
عند سماع هذا ، تجمد السيد الشاب الرابع عشر على الفور! انتقلت عيناه ببطء إلى مصدر الصوت ورأى على الفور جون مو تشي الذي كان ملفوفًا بإحكام وبدقة مثل زلابية الأرز. في هذه اللحظة ، لم يستطع إلا أن يضحك في قلبه بمرارة!
هذا الشخص الذي ظهر فجأة كان بطبيعة الحال السيد الرابع عشر!
الفصل 928: أمام أبواب القصر الضباب *برعاية الشيخ ناصر*
في اللحظة التي رن فيها هذا الصوت ، شتم جون مو تشي بشدة في قلبه. اللعنة علي والدتك السيد الشاب الرابع عشر! ألا يمكنك البحث عن المشاكل في وقت آخر؟ لماذا يجب أن تخرج في أهم منعطف؟ إذا أفسدت خطتي ، فإن هذا السيد الشاب سوف يطحنك في الغبار!
عندما رأى تساو قوه فنغ والآخرون السيد الشاب الرابع عشر هذه المرة ، كان لديهم شعور كما لو أنه قد “تغير”. على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر كان أيضًا قاسيًا للغاية ، إلا أنه لم يبدو مخيفًا!
في هذا الوقت فقط ، ارتفع صوت خافت بدا وكأنه طنين بعوضة في أذنيه. “… اللعنة ، هل يمكنك من فضلك عدم اللعب معي هكذا … لم يكن من السهل علي أن أخدعهم ليأخذوني إلى قصر الضباب ، وأنت هنا لتفسد الأمور. هل بيننا عداوة كبيرة ؟ ”
السيد الشاب الرابع عشر الآن مثل جحيم يمشي!
كان هذا الشخص يرتدي ملابس سوداء بالكامل. ظهر فجأة وكأنه روح خبيثة ، وعلى الرغم من أنه كان منتصف النهار في الوقت الحالي ، فقد شعر الجميع بقشعريرة تسري أسفل العمود الفقري عندما رأوه.
لا يسبر غوره ولا حدود له.
حدق بعينيه بصرامة وهو يواصل ، “اليوم ، هذا السيد الشاب عازم على ذبح السبعة منكم!”
بدون شك ، فإن الإصابات التي تعرض لها من قبل قد شُفيت تمامًا الآن! بما في ذلك كل الطاقة التي تم إغلاقها لفترة طويلة ، وكذلك كل إصاباته… لقد تعافى تمامًا!
كان السيد الشاب الرابع عشر في ذروة قوته الآن بلا شك!
منذ أن قاد الجميع للخروج من الموقف المميت بينما كان يتحمل قدرًا كبيرًا من الضغط ، لم يعد باي تشي فنغ يشعر بالذنب. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالحرج إلى حد ما في قلبه. لكن المجموعة لم تطرح الأمر على الإطلاق ، مما وفر له قدرًا كبيرًا من الإحراج.
تبادل تساو قوه فنغ والباقي نظرة حيث ظهرت نفس الفكرة في قلوبهم. لكن في الوقت نفسه ، ظهرت نظرة اليأس في كل أعينهم.
في المرة الأخيرة ، تحشدت الأراضي المقدسة الثلاثة ، وقصر السماء ، وسبعة أشخاص من قصر الضباب جميعًا للتعامل مع السيد الشاب الرابع عشر الذي كان قد كسر للتو من الختم ، بنسبة 20 إلى 30 بالمائة فقط من قوته. وفي النهاية هزم الأخير قواتهم بالكامل وقتل وجرح عددًا كبيرًا من الأشخاص ، قبل أن يغادر بإصابات بالغة!
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى هؤلاء السبعة من الأباطرة القدامى من بين العشرين الأوائل من الأباطرة في ذلك الوقت! كان السيد الشاب الرابع عشر أمامهم أيضًا بكامل قوته هذه المرة! كيف كان من المفترض أن يخوضوا هذه المعركة ؟!
كان وجه تساو قوه فنغ شاحبًا مثل لون الرماد. قال بطريقة خفيفة: “بما أن الأخ الرابع عشر موجود هنا لتحصيل الديون ، فإننا بطبيعة الحال لن نهرب. كيف تريد تسوية هذا الدين؟ نحن الناس في العالم القتالي مقدر لنا أن نموت عاجلاً أم آجلاً بالنصل. نحن السبعة مستعدون لهذا اليوم منذ زمن طويل! أن تكون قادرًا على الموت بين يدي السيد الشاب الرابع عشر هو بلا شك أفضل من الموت على مراتب مبطنة من الشيخوخة والمرض!”
قام الصقر الانفرادي بملاحقة شفتيه وابتلاعها ، ولم يجرؤ على الرد. هذا الشخص الذي كان يخاطبه على أنه “شقي” كان وجودًا عاش لأكثر من ألف عام. بالنسبة له ، كان عمره 60 أو 70 عامًا فقط. لا شك في أن وصف نفسه بـ “هذا الأب” أمامه كان مزحة! من ناحية أخرى ، كان من المعقول تمامًا أن يسميه الطرف الآخر شقيًا!
للأسف … لقد أثبتت الحقائق عدة مرات أنه كان هناك دائمًا العديد من النكسات قبل النجاح.
ابتسم السيد الشاب الرابع عشر بغرابة وقال: “هل تعتقد أن هذا الفعل المتمثل في النظر إلى الموت بهدوء في وجهك ، والاحتضان الكامل وعدم الخوف على حياتك من شأنه أن يجعل هذا السيد الشاب يقدر بطولتك وبالتالي يتركك؟ دعني أخبرك ، سواء ركعت وتوسلت اليوم ، أو إذا قاتلت بشجاعة من أجل حياتك ، أو إذا حاولت استخدام مخططات للهروب ، فستظل النتائج كما هي! اليوم ، لا أحد يستطيع إنقاذ السبعة منكم! ”
لمس الصقر الانفرادي محفظته الجافة قليلاً بينما ارتعدت شفتيه بلا حسيب ولا رقيب …
حدق بعينيه بصرامة وهو يواصل ، “اليوم ، هذا السيد الشاب عازم على ذبح السبعة منكم!”
في هذا الوقت ، لم يتبق سوى هؤلاء السبعة من الأباطرة القدامى من بين العشرين الأوائل من الأباطرة في ذلك الوقت! كان السيد الشاب الرابع عشر أمامهم أيضًا بكامل قوته هذه المرة! كيف كان من المفترض أن يخوضوا هذه المعركة ؟!
امتلأت وجوه الجميع على الفور بالغضب. بغض النظر عن ذلك ، كلهم هنا كانوا خبراء على مستوى إمبراطور القديس. كيف سيكونون مستعدين لتحمل مثل هذا الإذلال؟ كان فقدان حياتهم شيئًا ، لكن هذه الإساءة كانت كثيرة!
فجأة-
شم السيد الشاب الرابع عشر ببرود وانجرف إلى الأمام دون تعبير …
هذا الشخص الذي ظهر فجأة كان بطبيعة الحال السيد الرابع عشر!
في هذا الوقت فقط ، ارتفع صوت خافت بدا وكأنه طنين بعوضة في أذنيه. “… اللعنة ، هل يمكنك من فضلك عدم اللعب معي هكذا … لم يكن من السهل علي أن أخدعهم ليأخذوني إلى قصر الضباب ، وأنت هنا لتفسد الأمور. هل بيننا عداوة كبيرة ؟ ”
عند سماع هذا ، تجمد السيد الشاب الرابع عشر على الفور! انتقلت عيناه ببطء إلى مصدر الصوت ورأى على الفور جون مو تشي الذي كان ملفوفًا بإحكام وبدقة مثل زلابية الأرز. في هذه اللحظة ، لم يستطع إلا أن يضحك في قلبه بمرارة!
“الشقي ، كم عمرك؟ لتظن أن لديك وجهًا لتسمي نفسك بهذا الأب أمامنا ؟! ” كان هذا الشخص الإمبراطور القديس لو. أدار عينيه ونظر إلى النسر المنفرد ، على ما يبدو غير راضٍ تمامًا.
اللعنة لماذا هذا الطفل مرة أخرى؟ ما المدة التي يحتاجها هذا السيد الشاب لمواصلة سداد الجميل الذي أدين به لسيدك القديم وأنت آه … كم هو مزعج تمامًا …
كان السيد الشاب الرابع عشر في ذروة قوته الآن بلا شك!
