الفصل 1052: الجمال ، أنا قادم لإنقاذك ...
الفصل 1052: الجمال ، أنا قادم لإنقاذك …
هذا اللقيط! لاستخدام مثل هذه الطريقة في الواقع للاستفادة مني …
بعد قول ذلك ، بدأ جون مو تشي العمل مباشرة ، ووجد بعض الأحجار الكبيرة والفروع ، ووضع إطار خشبي بسيط. بعد ذلك ، خلع قميصه ولفه على الإطار ، مشكلاً غطاء بسيط. ثم جلس في الخارج بطريقة صادقة …
ترجمة : Sou
في تلك اللحظة ، بدأت مياو شياو مياو التي كانت مغمورة بالمياه تشعر بالذعر … هل كان من الممكن أنها ستضطر إلى الخروج عارية لاحقًا لتلبس ملابسها مرة أخرى؟
*برعاية مجهول*
[هناك المزيد]
“ألم تقل … أنك لن تختلس النظر؟ أنت أنت … كيف يمكنك الرجوع إلى كلامك؟ ولماذا خلعت كل ملابسك؟ أنت … “صرخت مياو شياو مياو بوجه أحمر. لم تستطع ضرب قدميها في الماء ، وإلا لكانت قدمها الصغيرة قد تحولت إلى اللون الأحمر بسبب ضغط قدميها بقوة …
لكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت فكرة غريبة في عقلها. همف ، لماذا لا يحاول إلقاء نظرة خاطفة؟ هل أنا … غير جذاب؟
“تشي ، من الذي يريد أن يغسل ظهرك …” شعرت مياو شياو مياو على الفور أنها تحدثت بشكل خاطئ في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمها ، وتابعت على عجل. “ماذا تقصد بأنك لا تمانع؟ من يريد أن يستحم معك؟ أنا مانع كثيرا! ”
“أنا حتى لا أمانع فيك ، وتريدين أن تشتكي؟ على الأكثر ، سأغسل ظهرك أولاً. يجب أن يكون ذلك جيدًا ، أليس كذلك! ” كان السيد الشاب جون مدمنًا على مضايقتها.
“هل راسك بخير! سأستحم وحدي. كيف يمكنك متابعتي … أنا … “فجأة أصبحت مياو شياو مياو غير قادر على الكلام. من مظهره، كان جون يي مغطاة بالطين أيضًا. لا يبدو أنه من الصواب عدم السماح له بالاستحمام أيضًا ، ولكن …
إذا أراد هذا الزميل حقًا إلقاء نظرة خاطفة … فلن تكون قادرة على فعل أي شيء على الإطلاق. انسَ الأمر ، إذا أراد إلقاء نظرة خاطفة ، يمكنه إلقاء نظرة خاطفة . عاجلاً أم آجلاً ، سأكون له على أي حال …
“حسنًا إذن …” عندما رأى أن الآنسة مياو كانت تشعر بالقلق ، تنهد وقال ، “ماذا عن هذا ؛ بما أنك خجول ، سأضع غطاء هنا ، وأضع ملابسي عليها لحجب الرؤية. عندما تنتهي من الاستحمام ، سيكون دوري … يجب أن يكون هذا جيدًا ، أليس كذلك؟ ”
“آه؟ المعشوقة هل أنت بخير؟ الآنسة مياو ، لا تقلقي ، أنا قادم لإنقاذك! ” صرخ السيد الشاب جون بطريقة “قلقة” وزاد من سرعته أكثر. بصوت أزيز ، سبح بالفعل إلى مياو شياو مياو. بامتداد يده ، أمسك بأمان الجمال المثالي بين ذراعيه. وبدون تردد بدأت يديه تتجول في جميع أنحاء جسدها بطريقة غير شريفة. في نفس الوقت صرخ ، ما الخطب؟ ما هو الخطأ؟ هل تأذيت هنا؟ أم كانت هنا؟ دعني أرى … ماذا عن هنا … لحسن الحظ ، هذه المنطقة لم تتأذى … وهنا … دعني ألقي نظرة … ”
“لكن … كيف يمكنني التأكد من أنك لن تختلس النظر؟” قامت مياو شياو مياو بتوجيه إبهامها كما قالت بطريقة متضاربة.
بعد سماع الصرخة المفاجئة بالداخل ، ابتسمت مياو شياو مياو بسعادة وغرق في الماء. لكن فجأة ، ارتجفت. تم رمي الملابس ، لكن … ماذا ستفعل بعد أن تنتهي من الاستحمام؟
“ألم تقل … أنك لن تختلس النظر؟ أنت أنت … كيف يمكنك الرجوع إلى كلامك؟ ولماذا خلعت كل ملابسك؟ أنت … “صرخت مياو شياو مياو بوجه أحمر. لم تستطع ضرب قدميها في الماء ، وإلا لكانت قدمها الصغيرة قد تحولت إلى اللون الأحمر بسبب ضغط قدميها بقوة …
“يمكنني أن أضمن ذلك على شخصيتي ؛ لن أختلس النظر! حتى لو نظرت إلي لاحقًا ، فلن أفعل الشيء نفسه! ” أقسم جون مو تشي إلى السماء. في نفس الوقت ، ضحك في قلبه. قسم؟ هل لدي مثل هذا الشيء حقًا؟ ”
“تشي ، من الذي يريد أن يغسل ظهرك …” شعرت مياو شياو مياو على الفور أنها تحدثت بشكل خاطئ في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمها ، وتابعت على عجل. “ماذا تقصد بأنك لا تمانع؟ من يريد أن يستحم معك؟ أنا مانع كثيرا! ”
بعد قول ذلك ، بدأ جون مو تشي العمل مباشرة ، ووجد بعض الأحجار الكبيرة والفروع ، ووضع إطار خشبي بسيط. بعد ذلك ، خلع قميصه ولفه على الإطار ، مشكلاً غطاء بسيط. ثم جلس في الخارج بطريقة صادقة …
هذا اللقيط! لاستخدام مثل هذه الطريقة في الواقع للاستفادة مني …
“أنت … لن تصل إلى الذروة! أنت وحش إذا ألقيت نظرة خاطفة! ” حذرت مياو شياو مياو مرة أخرى واقتربت ببطء من الماء. ثم رشت بعض الماء على ذراعيها وبدأت في غسل مرفقيها. في الوقت نفسه ، سرقت نظرات قليلة من زاوية عينها في الكهف. بعد رؤية أن الزميل لم يكن يستدير كما قال ، استرخت أخيرًا.
لكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت فكرة غريبة في عقلها. همف ، لماذا لا يحاول إلقاء نظرة خاطفة؟ هل أنا … غير جذاب؟
كان على المرء أن يعترف بأن الانطباع الذي أعطاه السيد الشاب جون لمياو شياو مياو كان جيدًا حقًا. لم يكن لدى مياو شياو مياو أي شكوك في كلماته ولم تتخيل أن هذا الزميل سيكون في الواقع خبيثًا للغاية … الآن ، اختفت ملابسها ، وكانت لا تزال عارية في الماء …
عند رؤية هذا ، استرخت مياو شياو مياو تدريجياً … ومع ذلك ، كانت لا تزال خجولة بشكل لا يصدق.
يبدو أن السماء فقط هي التي تعرفه الآن …
إذا أراد هذا الزميل حقًا إلقاء نظرة خاطفة … فلن تكون قادرة على فعل أي شيء على الإطلاق. انسَ الأمر ، إذا أراد إلقاء نظرة خاطفة ، يمكنه إلقاء نظرة خاطفة . عاجلاً أم آجلاً ، سأكون له على أي حال …
[لا يزال … كان جون يي شخصًا مهذبًا ومستقيمًا. من المحتمل أنه لن ينحني لفعل هذا النوع من الأشياء…]مياو شياو مياو عزّت نفسها. كان على المرء أن يقول أن زميلًا معينًا قد أعطى مياو شياو مياو حقًا انطباعًا جيدًا عن نفسه …
لا مانع؟ أنا مانع كثيرا! كثير جدآ جدآ! كانت مياو شياو مياو عاجزة تمامًا عن الكلام عندما نظرت إلى هذا المشاغب.
يبدو أن السماء فقط هي التي تعرفه الآن …
إذا أراد هذا الزميل حقًا إلقاء نظرة خاطفة … فلن تكون قادرة على فعل أي شيء على الإطلاق. انسَ الأمر ، إذا أراد إلقاء نظرة خاطفة ، يمكنه إلقاء نظرة خاطفة . عاجلاً أم آجلاً ، سأكون له على أي حال …
لم يكن هذا الرفيق رجلًا مستقيمًا فحسب ، بل إن استخدام كلمة السفاح كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن وصفه …
“أنت … لن تصل إلى الذروة! أنت وحش إذا ألقيت نظرة خاطفة! ” حذرت مياو شياو مياو مرة أخرى واقتربت ببطء من الماء. ثم رشت بعض الماء على ذراعيها وبدأت في غسل مرفقيها. في الوقت نفسه ، سرقت نظرات قليلة من زاوية عينها في الكهف. بعد رؤية أن الزميل لم يكن يستدير كما قال ، استرخت أخيرًا.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى أقل من مسافة اثنين تشانغ بين الاثنين منهما. للاعتقاد بأن لديه وجهًا يقول إنه لا يستطيع سماعها تتحدث … لقدراته ، حتى لو كان هناك 2000 تشانغ بينهما ، فسيظل قادرًا على السماع تمامًا …
لكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت فكرة غريبة في عقلها. همف ، لماذا لا يحاول إلقاء نظرة خاطفة؟ هل أنا … غير جذاب؟
بطريقة ما شعرت بخيبة أمل في هذا الوقت …
أنت رجل نبيل قليلاً! لا يمكن مقارنته حتى بالوحش … مياو شياو مياو ضغطت على أسنانها وفكرت.
عندما كانت مياو شياو مياو غاضبة سرا ، سمعت صوت السيد الشاب جون يرن. “اسرعي وخلعي ملابسك واغسليها أولاً ، ثم ارميها لي لتجف. خلاف ذلك ، ما زلتي غير قادر على العودة بعد الاستحمام … يمكنك فقط الاستحمام بنفسك عندما تجف الملابس … ”
شعرت مياو شياو مياو كما لو أن جسدها بالكامل قد أصيب بحمى شديدة. متى واجهت سيدة شابة نبيلة مثلها مثل هذا الموقف المحرج؟ في ظل حرصها على التراجع ، انتهى بها الأمر بشكل غير متوقع بالتعثر بحجر وانتهى بها الأمر بالسقوط في الماء … في لحظة صدمتها ، انتهى بها المطاف من مبجل المستوى الثاني مثلها ، في الواقع بابتلاع جرعة من الماء …
كانت الفتيات في بعض الأحيان بهذا التناقض. حذرته في البداية من عدم النظر ، ولكن عندما لم ينظر حقًا ، أصبحت مستاءة بدلاً من ذلك. ولكن إذا نظر … فستكون أكثر تعاسة وستغضب …
اتسعت عيون مياو شياو مياو إلى مستوى مستحيل لأنها حركت أطرافها بعنف ، في محاولة لدفعه بعيدًا. ولكن بما أن جسدي الاثنين كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، فكيف يمكنها أن تمارس أي قوة؟ يمكن للسيدة الشابة مياو أن تشعر بالحرارة من جسده ، ورائحة المسك هذه تجعل جسدها يلين أكثر …
معقد للغاية ، آه …
عندما كانت مياو شياو مياو غاضبة سرا ، سمعت صوت السيد الشاب جون يرن. “اسرعي وخلعي ملابسك واغسليها أولاً ، ثم ارميها لي لتجف. خلاف ذلك ، ما زلتي غير قادر على العودة بعد الاستحمام … يمكنك فقط الاستحمام بنفسك عندما تجف الملابس … ”
عندما كانت مياو شياو مياو غاضبة سرا ، سمعت صوت السيد الشاب جون يرن. “اسرعي وخلعي ملابسك واغسليها أولاً ، ثم ارميها لي لتجف. خلاف ذلك ، ما زلتي غير قادر على العودة بعد الاستحمام … يمكنك فقط الاستحمام بنفسك عندما تجف الملابس … ”
“ماذا قلتي؟ تحدثي بصوت أعلى من فضلك ، لا أستطيع سماعك … انس الأمر ، يجب أن أكون قادرًا على السماع بشكل أفضل عندما أكون أقرب … “قال جون مو تشي بطريقة مرتبكة ، كما لو أنه لا يستطيع أن يسمع. “هل كنت تناديني؟ لماذا تناديني هناك؟ ”
عندما كانت مياو شياو مياو غاضبة سرا ، سمعت صوت السيد الشاب جون يرن. “اسرعي وخلعي ملابسك واغسليها أولاً ، ثم ارميها لي لتجف. خلاف ذلك ، ما زلتي غير قادر على العودة بعد الاستحمام … يمكنك فقط الاستحمام بنفسك عندما تجف الملابس … ”
لا مانع؟ أنا مانع كثيرا! كثير جدآ جدآ! كانت مياو شياو مياو عاجزة تمامًا عن الكلام عندما نظرت إلى هذا المشاغب.
ظهرت ابتسامة شريرة على وجه جون مو تشي وهو يتحدث … كان هناك الكثير من الملابس داخل باغودا هونغ جون الخاص به … ولكن في هذا الوقت ، كان من الطبيعي ألا يخرجها. فرصة لإلقاء نظرة على مثل هذا الشيء الجميل ، أي رجل لن يقدر هذه الفرصة؟!
وافقت مياو شياو مياو “انن …” ، وشعر أن اقتراح المعجزة مو كان معقولاً للغاية. عند النظر مرة أخرى إلى المنظر الخلفي الثابت ، قامت بفك أزرار بلوزتها ببطء. ثم ، كما لو أنها فكرت في شيء ما ، احمر وجهها وغاصت على عجل في الماء ، تاركة رأسها فقط فوق الماء. بعد ذلك ، خلعت ملابسها في الماء ، وسرعان ما غسلتها وألقتها في اتجاه الكهف …
“أنت … أنت … لماذا أتيت؟ الى ماذا تنظر! أغمض عينيك بسرعة! ” كانت مياو شياو مياو على وشك البكاء وهي تغطي صدرها بذراعيها. في لحظة ، اختفى جسدها بالكامل في الماء ، مما أدى إلى غمر رأسها في الماء أيضًا. كانت محرجة وقلقة على حد سواء ، وكان قلبها ينبض بشدة. لكن في نفس الوقت ظهر في قلبها شعور غريب لم تستطع وصفه بالكلمات …
“حسنًا إذن …” عندما رأى أن الآنسة مياو كانت تشعر بالقلق ، تنهد وقال ، “ماذا عن هذا ؛ بما أنك خجول ، سأضع غطاء هنا ، وأضع ملابسي عليها لحجب الرؤية. عندما تنتهي من الاستحمام ، سيكون دوري … يجب أن يكون هذا جيدًا ، أليس كذلك؟ ”
بعد سماع الصرخة المفاجئة بالداخل ، ابتسمت مياو شياو مياو بسعادة وغرق في الماء. لكن فجأة ، ارتجفت. تم رمي الملابس ، لكن … ماذا ستفعل بعد أن تنتهي من الاستحمام؟
في الواقع … تاتي لإنقاذي … وجه هذا الشخص سميك جدًا حقًا …
هذا اللقيط! لاستخدام مثل هذه الطريقة في الواقع للاستفادة مني …
“حسنًا ؟! متى ألقيت نظرة خاطفة … من الواضح أنني أنظر بشكل مباشر! ” قال جون مو تشي بلا خجل لأني معجب بهذا الجسد المثالي في الماء الصافي. قال مبتسما بوقاحة ، “ما نوع النظرة التي تعطيني؟ متى خلعت كل ملابسي؟ ألا زلت أرتدي بنطالًا قصيرًا؟ ”
في تلك اللحظة ، بدأت مياو شياو مياو التي كانت مغمورة بالمياه تشعر بالذعر … هل كان من الممكن أنها ستضطر إلى الخروج عارية لاحقًا لتلبس ملابسها مرة أخرى؟
“أ-أنت … لا تأتي! لا تأتي إلى هنا آه … “تراجعت مياو شياو مياو باستمرار. في هذا الوقت ، كانت خائفة للغاية لدرجة أنها نسيت إلى أي مدى كانت “أقوى” مقارنة بهذا اللقيط الوقح …
كان على المرء أن يعترف بأن الانطباع الذي أعطاه السيد الشاب جون لمياو شياو مياو كان جيدًا حقًا. لم يكن لدى مياو شياو مياو أي شكوك في كلماته ولم تتخيل أن هذا الزميل سيكون في الواقع خبيثًا للغاية … الآن ، اختفت ملابسها ، وكانت لا تزال عارية في الماء …
كانت الفتيات في بعض الأحيان بهذا التناقض. حذرته في البداية من عدم النظر ، ولكن عندما لم ينظر حقًا ، أصبحت مستاءة بدلاً من ذلك. ولكن إذا نظر … فستكون أكثر تعاسة وستغضب …
أنت رجل نبيل قليلاً! لا يمكن مقارنته حتى بالوحش … مياو شياو مياو ضغطت على أسنانها وفكرت.
هذه المرة ، كانت حقاً في حيرة مما يجب أن تفعله …
في الواقع … تاتي لإنقاذي … وجه هذا الشخص سميك جدًا حقًا …
واصلت مياو شياو مياو غسل نفسها بينما كانت تحاول التفكير في حل. لم يتضح كم من الوقت مضى ، لكن جسدها كان نظيفًا بالفعل منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، لم تتمكن من التوصل إلى حل على الإطلاق.
كانت مياو شياو مياو مرتبكًا للحظات وكانت جيدًا تمامًا. كيف تطلب الإنعاش القلبي الرئوي؟ لقد كان مجرد ذريعة لهذا الزميل للاستفادة منها … حتى لو كانت في مأزق حقًا ، فإن مجرد توزيع تيار من التشي عبر جسدها سيكون أكثر من كافٍ لها لتكون بخير …
استدارت بلا وعي لتنظر إلى الكهف ، لكن فمها اتسع على الفور ، وكادت عيناها تنفصلان عن رأسها …
كان على المرء أن يعترف بأن الانطباع الذي أعطاه السيد الشاب جون لمياو شياو مياو كان جيدًا حقًا. لم يكن لدى مياو شياو مياو أي شكوك في كلماته ولم تتخيل أن هذا الزميل سيكون في الواقع خبيثًا للغاية … الآن ، اختفت ملابسها ، وكانت لا تزال عارية في الماء …
“يا معشوقة ، لماذا لا تتحدثيت؟ ماذا يحدث هنا؟” هذا الزميل في الواقع لا يزال لديه وجه يسأل بصدمة وقلق. “هل أغمي عليها من اختناق الماء؟ أوه لا ، ربما يتطلب ذلك الإنعاش الفموي … لا يهم ، لقد تعلمت ذلك من قبل … ”
كانت الفتيات في بعض الأحيان بهذا التناقض. حذرته في البداية من عدم النظر ، ولكن عندما لم ينظر حقًا ، أصبحت مستاءة بدلاً من ذلك. ولكن إذا نظر … فستكون أكثر تعاسة وستغضب …
يمكن رؤية الشاب على جانب المسبح مع زوج من السراويل القصيرة وساقين طويلتين. كان هذا الشخص جالسًا فوق صخرة ، يحدق بها مع صف طويل من اللعاب اللامع يتدحرج على جانب فمه …
“أنت … أنت … لماذا أتيت؟ الى ماذا تنظر! أغمض عينيك بسرعة! ” كانت مياو شياو مياو على وشك البكاء وهي تغطي صدرها بذراعيها. في لحظة ، اختفى جسدها بالكامل في الماء ، مما أدى إلى غمر رأسها في الماء أيضًا. كانت محرجة وقلقة على حد سواء ، وكان قلبها ينبض بشدة. لكن في نفس الوقت ظهر في قلبها شعور غريب لم تستطع وصفه بالكلمات …
في الواقع … تاتي لإنقاذي … وجه هذا الشخص سميك جدًا حقًا …
علاوة على ذلك ، ماذا كان يقصد بالإغماء؟ كانت عيناها لا تزالان مفتوحتان على نطاق واسع!
“ألم تقل … أنك لن تختلس النظر؟ أنت أنت … كيف يمكنك الرجوع إلى كلامك؟ ولماذا خلعت كل ملابسك؟ أنت … “صرخت مياو شياو مياو بوجه أحمر. لم تستطع ضرب قدميها في الماء ، وإلا لكانت قدمها الصغيرة قد تحولت إلى اللون الأحمر بسبب ضغط قدميها بقوة …
“حسنًا ؟! متى ألقيت نظرة خاطفة … من الواضح أنني أنظر بشكل مباشر! ” قال جون مو تشي بلا خجل لأني معجب بهذا الجسد المثالي في الماء الصافي. قال مبتسما بوقاحة ، “ما نوع النظرة التي تعطيني؟ متى خلعت كل ملابسي؟ ألا زلت أرتدي بنطالًا قصيرًا؟ ”
“أ أنت…” كانت غاضبة وهي تلوي ببطء جسدها ، وتتجه نحو الجانب الآخر من الضفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولكن فجأة ، سمعت صوت مرتفع. صرخت مياو شياو مياو بصوت عال واستدارت ، فقط لترى أن الزميل الوقح قد قفز بالفعل في الماء ويسبح بحماس تجاهها. قال بطريقة مريحة وهو يسبح. “آه ، أنا حقًا قذرة جدًا ، وأود أن أستحم أيضًا. في الواقع ، هذا المسبح كبير جدًا … ناهيك عن شخصين ، يمكن أن يتسع حتى لعشرة أشخاص … أنت على وشك الانتهاء قريبًا على أي حال ، أنا متأكد من أنك لا تمانع في قدومي الآن؟ ”
“أنت … لن تصل إلى الذروة! أنت وحش إذا ألقيت نظرة خاطفة! ” حذرت مياو شياو مياو مرة أخرى واقتربت ببطء من الماء. ثم رشت بعض الماء على ذراعيها وبدأت في غسل مرفقيها. في الوقت نفسه ، سرقت نظرات قليلة من زاوية عينها في الكهف. بعد رؤية أن الزميل لم يكن يستدير كما قال ، استرخت أخيرًا.
“ماذا قلتي؟ تحدثي بصوت أعلى من فضلك ، لا أستطيع سماعك … انس الأمر ، يجب أن أكون قادرًا على السماع بشكل أفضل عندما أكون أقرب … “قال جون مو تشي بطريقة مرتبكة ، كما لو أنه لا يستطيع أن يسمع. “هل كنت تناديني؟ لماذا تناديني هناك؟ ”
لا مانع؟ أنا مانع كثيرا! كثير جدآ جدآ! كانت مياو شياو مياو عاجزة تمامًا عن الكلام عندما نظرت إلى هذا المشاغب.
ظهرت ابتسامة شريرة على وجه جون مو تشي وهو يتحدث … كان هناك الكثير من الملابس داخل باغودا هونغ جون الخاص به … ولكن في هذا الوقت ، كان من الطبيعي ألا يخرجها. فرصة لإلقاء نظرة على مثل هذا الشيء الجميل ، أي رجل لن يقدر هذه الفرصة؟!
“أ-أنت … لا تأتي! لا تأتي إلى هنا آه … “تراجعت مياو شياو مياو باستمرار. في هذا الوقت ، كانت خائفة للغاية لدرجة أنها نسيت إلى أي مدى كانت “أقوى” مقارنة بهذا اللقيط الوقح …
اتسعت عيون مياو شياو مياو إلى مستوى مستحيل لأنها حركت أطرافها بعنف ، في محاولة لدفعه بعيدًا. ولكن بما أن جسدي الاثنين كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، فكيف يمكنها أن تمارس أي قوة؟ يمكن للسيدة الشابة مياو أن تشعر بالحرارة من جسده ، ورائحة المسك هذه تجعل جسدها يلين أكثر …
“ماذا قلتي؟ تحدثي بصوت أعلى من فضلك ، لا أستطيع سماعك … انس الأمر ، يجب أن أكون قادرًا على السماع بشكل أفضل عندما أكون أقرب … “قال جون مو تشي بطريقة مرتبكة ، كما لو أنه لا يستطيع أن يسمع. “هل كنت تناديني؟ لماذا تناديني هناك؟ ”
“أ أنت…” كانت غاضبة وهي تلوي ببطء جسدها ، وتتجه نحو الجانب الآخر من الضفة.
بينما كان يتحدث ، سبح بسرعة مثل سمكة …
أنت رجل نبيل قليلاً! لا يمكن مقارنته حتى بالوحش … مياو شياو مياو ضغطت على أسنانها وفكرت.
[لا يزال … كان جون يي شخصًا مهذبًا ومستقيمًا. من المحتمل أنه لن ينحني لفعل هذا النوع من الأشياء…]مياو شياو مياو عزّت نفسها. كان على المرء أن يقول أن زميلًا معينًا قد أعطى مياو شياو مياو حقًا انطباعًا جيدًا عن نفسه …
في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى أقل من مسافة اثنين تشانغ بين الاثنين منهما. للاعتقاد بأن لديه وجهًا يقول إنه لا يستطيع سماعها تتحدث … لقدراته ، حتى لو كان هناك 2000 تشانغ بينهما ، فسيظل قادرًا على السماع تمامًا …
ما زلت أقول “ما الذي تناديني به”؟ هذا … لقد لمست بالفعل ما لا يمكن لمسه ، ورأيت ما لا يجب رؤيته. ماذا يمكنك ان تفعل ايضا من خلال الذهاب؟
لم يكن هذا الرفيق رجلًا مستقيمًا فحسب ، بل إن استخدام كلمة السفاح كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن وصفه …
شعرت مياو شياو مياو كما لو أن جسدها بالكامل قد أصيب بحمى شديدة. متى واجهت سيدة شابة نبيلة مثلها مثل هذا الموقف المحرج؟ في ظل حرصها على التراجع ، انتهى بها الأمر بشكل غير متوقع بالتعثر بحجر وانتهى بها الأمر بالسقوط في الماء … في لحظة صدمتها ، انتهى بها المطاف من مبجل المستوى الثاني مثلها ، في الواقع بابتلاع جرعة من الماء …
لم يكن هذا الرفيق رجلًا مستقيمًا فحسب ، بل إن استخدام كلمة السفاح كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن وصفه …
“آه؟ المعشوقة هل أنت بخير؟ الآنسة مياو ، لا تقلقي ، أنا قادم لإنقاذك! ” صرخ السيد الشاب جون بطريقة “قلقة” وزاد من سرعته أكثر. بصوت أزيز ، سبح بالفعل إلى مياو شياو مياو. بامتداد يده ، أمسك بأمان الجمال المثالي بين ذراعيه. وبدون تردد بدأت يديه تتجول في جميع أنحاء جسدها بطريقة غير شريفة. في نفس الوقت صرخ ، ما الخطب؟ ما هو الخطأ؟ هل تأذيت هنا؟ أم كانت هنا؟ دعني أرى … ماذا عن هنا … لحسن الحظ ، هذه المنطقة لم تتأذى … وهنا … دعني ألقي نظرة … ”
“أنا حتى لا أمانع فيك ، وتريدين أن تشتكي؟ على الأكثر ، سأغسل ظهرك أولاً. يجب أن يكون ذلك جيدًا ، أليس كذلك! ” كان السيد الشاب جون مدمنًا على مضايقتها.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى أقل من مسافة اثنين تشانغ بين الاثنين منهما. للاعتقاد بأن لديه وجهًا يقول إنه لا يستطيع سماعها تتحدث … لقدراته ، حتى لو كان هناك 2000 تشانغ بينهما ، فسيظل قادرًا على السماع تمامًا …
أصبح جسم مياو شياو مياو ناعمًا بالكامل حيث اتسعت عينيها بلا حول ولا قوة. بالنظر إلى ذلك الزميل الوقح الذي كان يتلمسها بحرية ، لم تستطع حتى أن تنطق بكلمة واحدة … في هذا العالم ، كان هناك في الواقع شخص مثل هذا!
“أنت … أنت … لماذا أتيت؟ الى ماذا تنظر! أغمض عينيك بسرعة! ” كانت مياو شياو مياو على وشك البكاء وهي تغطي صدرها بذراعيها. في لحظة ، اختفى جسدها بالكامل في الماء ، مما أدى إلى غمر رأسها في الماء أيضًا. كانت محرجة وقلقة على حد سواء ، وكان قلبها ينبض بشدة. لكن في نفس الوقت ظهر في قلبها شعور غريب لم تستطع وصفه بالكلمات …
ظهرت ابتسامة شريرة على وجه جون مو تشي وهو يتحدث … كان هناك الكثير من الملابس داخل باغودا هونغ جون الخاص به … ولكن في هذا الوقت ، كان من الطبيعي ألا يخرجها. فرصة لإلقاء نظرة على مثل هذا الشيء الجميل ، أي رجل لن يقدر هذه الفرصة؟!
في الواقع … تاتي لإنقاذي … وجه هذا الشخص سميك جدًا حقًا …
بينما كان يتحدث ، سبح بسرعة مثل سمكة …
“يا معشوقة ، لماذا لا تتحدثيت؟ ماذا يحدث هنا؟” هذا الزميل في الواقع لا يزال لديه وجه يسأل بصدمة وقلق. “هل أغمي عليها من اختناق الماء؟ أوه لا ، ربما يتطلب ذلك الإنعاش الفموي … لا يهم ، لقد تعلمت ذلك من قبل … ”
بطريقة ما شعرت بخيبة أمل في هذا الوقت …
دون أن يهتم بما إذا كانت مياو شياو مياو تعرف ما هو الإنعاش الفموي ، فقد وجد مباشرة عذرًا ملكيًا ووضع فمه فوق تلك الشفاه المرحة اللطيفة …
كان على المرء أن يعترف بأن الانطباع الذي أعطاه السيد الشاب جون لمياو شياو مياو كان جيدًا حقًا. لم يكن لدى مياو شياو مياو أي شكوك في كلماته ولم تتخيل أن هذا الزميل سيكون في الواقع خبيثًا للغاية … الآن ، اختفت ملابسها ، وكانت لا تزال عارية في الماء …
كانت مياو شياو مياو مرتبكًا للحظات وكانت جيدًا تمامًا. كيف تطلب الإنعاش القلبي الرئوي؟ لقد كان مجرد ذريعة لهذا الزميل للاستفادة منها … حتى لو كانت في مأزق حقًا ، فإن مجرد توزيع تيار من التشي عبر جسدها سيكون أكثر من كافٍ لها لتكون بخير …
علاوة على ذلك ، ماذا كان يقصد بالإغماء؟ كانت عيناها لا تزالان مفتوحتان على نطاق واسع!
لكن بعد ذلك مباشرة ، ظهرت فكرة غريبة في عقلها. همف ، لماذا لا يحاول إلقاء نظرة خاطفة؟ هل أنا … غير جذاب؟
اتسعت عيون مياو شياو مياو إلى مستوى مستحيل لأنها حركت أطرافها بعنف ، في محاولة لدفعه بعيدًا. ولكن بما أن جسدي الاثنين كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، فكيف يمكنها أن تمارس أي قوة؟ يمكن للسيدة الشابة مياو أن تشعر بالحرارة من جسده ، ورائحة المسك هذه تجعل جسدها يلين أكثر …
كانت مياو شياو مياو مرتبكًا للحظات وكانت جيدًا تمامًا. كيف تطلب الإنعاش القلبي الرئوي؟ لقد كان مجرد ذريعة لهذا الزميل للاستفادة منها … حتى لو كانت في مأزق حقًا ، فإن مجرد توزيع تيار من التشي عبر جسدها سيكون أكثر من كافٍ لها لتكون بخير …
“ماذا قلتي؟ تحدثي بصوت أعلى من فضلك ، لا أستطيع سماعك … انس الأمر ، يجب أن أكون قادرًا على السماع بشكل أفضل عندما أكون أقرب … “قال جون مو تشي بطريقة مرتبكة ، كما لو أنه لا يستطيع أن يسمع. “هل كنت تناديني؟ لماذا تناديني هناك؟ ”
في تلك اللحظة ، تذكرت فجأة الكلمات التي قالتها من قبل. زوجي ، بعد أن نجتاز هذه التجربة ، سأكون امرأتك إلى الأبد …
يبدو أن السماء فقط هي التي تعرفه الآن …
“أ أنت…” كانت غاضبة وهي تلوي ببطء جسدها ، وتتجه نحو الجانب الآخر من الضفة.
ولكن فجأة ، سمعت صوت مرتفع. صرخت مياو شياو مياو بصوت عال واستدارت ، فقط لترى أن الزميل الوقح قد قفز بالفعل في الماء ويسبح بحماس تجاهها. قال بطريقة مريحة وهو يسبح. “آه ، أنا حقًا قذرة جدًا ، وأود أن أستحم أيضًا. في الواقع ، هذا المسبح كبير جدًا … ناهيك عن شخصين ، يمكن أن يتسع حتى لعشرة أشخاص … أنت على وشك الانتهاء قريبًا على أي حال ، أنا متأكد من أنك لا تمانع في قدومي الآن؟ ”
في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى أقل من مسافة اثنين تشانغ بين الاثنين منهما. للاعتقاد بأن لديه وجهًا يقول إنه لا يستطيع سماعها تتحدث … لقدراته ، حتى لو كان هناك 2000 تشانغ بينهما ، فسيظل قادرًا على السماع تمامًا …
*برعاية مجهول*
“يا معشوقة ، لماذا لا تتحدثيت؟ ماذا يحدث هنا؟” هذا الزميل في الواقع لا يزال لديه وجه يسأل بصدمة وقلق. “هل أغمي عليها من اختناق الماء؟ أوه لا ، ربما يتطلب ذلك الإنعاش الفموي … لا يهم ، لقد تعلمت ذلك من قبل … ”
في الواقع … تاتي لإنقاذي … وجه هذا الشخص سميك جدًا حقًا …
