الفصل 1053: رؤية الأشباح...
الفصل 1053: رؤية الأشباح…
ترجمة : Sou
لم يكن هناك سبب سوى أن هذا كان صادمًا للغاية. على الرغم من أنه لم يتم التحقق من وفاة الاثنين ، ولا يزال هناك بحث كبير يجري عنهما ، لكن الجميع قرروا بالفعل في قلوبهم أن الاثنين قد انتهى بالفعل. وكان من النوع الذي تحولت فيه حتى جثثهم إلى رماد …
*برعاية مجهول*
[هناك المزيد]
شعرت مياو شياو مياو بالعجز أكثر عندما تذكرت تلك الكلمات. أغلقت عينيها مباشرة بإحكام. ومع ذلك ، لم تدرك أنها بدأت بالفعل تلهث منذ وقت طويل …
“آه ، أنفاسك غير مستقرة تمامًا … ولماذا يكون وجهك شديد الاحمرار … يجب أن يكون نتيجة الاختناق في الماء … حسنًا ، هذا يبدو خطيرًا للغاية …” واصل جون مو تشي أفعاله وهو يغمغم مجموعة من الأشياء الغريبة كأسباب. على أي حال ، لم ينته هذا الإنعاش الفموي بعد …
“لا … بأي حال من الأحوال … أنا … وو وو …”
شعرت مياو شياو مياو أن رأسها يدور… وأصبح جسدها أضعف …
لم تكن مياو شياو مياو لتتخيل أبدًا أنه بصفتها الأميرة الشابة لقصر الضباب ، والمبجل من المستوى الثاني ، والجمال الأول في قصر الضباب بأكمله ، فإن أول مرة لها … ستكون في الواقع في الماء …
لكن بحلول هذا الوقت ، كانت قد فقدت بالفعل كل قدرتها على التفكير …
—————————
متى أصبحت هكذا … فضفاضة …
تموج الماء بعنف …
لم تكن مياو شياو مياو لتتخيل أبدًا أنه بصفتها الأميرة الشابة لقصر الضباب ، والمبجل من المستوى الثاني ، والجمال الأول في قصر الضباب بأكمله ، فإن أول مرة لها … ستكون في الواقع في الماء …
مر وقت طويل …
“أيها الشرير …” رن صوت ناعم ، مع أنين خفيف …
أخيرًا تحول الهدوء …
كان معظم الزملاء القدامى هنا من كبار السن الذين قدروا موهبة المعجزة مو بشكل كبير. كان مياو داو ومياو جيان حزينين للغاية بسبب مياو شياو مياو. قام الاثنان بتخصيص مياو شياو مياو إلى أقصى الحدود ، وربما حتى أكثر من مياو جينغ يون. الآن بعد أن حدث شيء كهذا ، يمكن اعتبارهم بالفعل يسيطران على أنفسهم بشدة لأنهم لم يبدأوا موجة قتل …
من لحظة دخول مياو شياو مياو ، اكتشفوا بالفعل أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. أصبح كل شيء واضحا في لحظة …
“أيها الشرير …” رن صوت ناعم ، مع أنين خفيف …
لم تكن مياو شياو مياو لتتخيل أبدًا أنه بصفتها الأميرة الشابة لقصر الضباب ، والمبجل من المستوى الثاني ، والجمال الأول في قصر الضباب بأكمله ، فإن أول مرة لها … ستكون في الواقع في الماء …
“آه …” رن صوت آخر يبدو أنه يحمل بعض الصدمة. “آنسة مياو ، أنت بخير حقًا … كنت قلقًا حتى الموت … عاي ، لإنقاذك ، لقد بذلت كثيرًا من الجهد…”
*برعاية مجهول*
“أنت … الشقي ، أنت لست ميتا؟ ماذا عن شياو مياو؟ ” مشى مياو هوان يو على عجل. لقد كان يتصرف دائمًا بهدوء وحنكة طوال حياته. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها أي شخص في مثل هذه الحالة المرتبكة …
“هل فعلت ذلك لإنقاذي؟ يبدو أنني يجب أن أشكرك ، آه … “تحول وجهها إلى اللون الأحمر وهي تشد الجزء الناعم من خصرها وتلتف بشراسة …
نظرًا لأن مزاج الجميع كان سيئًا ، فقد نظروا جميعًا بغضب وانزعاج …
“لا … بأي حال من الأحوال … أنا … وو وو …”
دوي دوي مدوي عندما وقف تساو قوه فنغ ، متناسيا تماما وضعه!
“آو ~~~” رن صرخة بائسة …
نظر السيد الشاب جون إلى الجمال بجانبه مع بعض الطعم العالق في ذهنه. بالتفكير في إحساس ذلك الجسد الناعم تحته ، حتى أنه شعر بدافع مفاجئ لسحب ظهرها لبضع جولات أخرى …
كان هذا تكتيكًا شائعًا تستخدمه جميع النساء ، وهي مهارة فطرية دون الحاجة إلى تعليمها. يمكن القول أن هذه التقنية فتاكة وفعالة للغاية!
“أيها الوغد ، الآن بعد أن أصبح اثنان منا هكذا بالفعل … أنت … ما زلت تناديني … الآنسة مياو …”
“حسنًا؟ ماذا أطلق عليك إذا لم تكوني ملكة جمال مياو؟ ”
مر وقت طويل …
“حسنًا؟ ماذا أطلق عليك إذا لم تكوني ملكة جمال مياو؟ ”
“أنا … والداي يتصل بي … مياو مياو …”
في غمضة عين ، تم تحويل تشيو تشيتغ يون إلى رأس خنزير وتم نقله بطريقة نصف ميتة … على الرغم من أن تشيو تشيتغ يون شعر بالحزن إلى حد ما في قلبه ، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء في تلك اللحظة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يخرج لوقف الضرب ، بل وقف بجانبه ونظر إليه بتعبير صارم. إذا كان أحدهم لا يعرف ، لكانوا يعتقدون أن هذا الرجل العجوز كان لديه ضغينة لا يمكن حلها مع ذلك الشخص ذي الرأس الخنزير …
“مياو مياو … مياو مياو … مواء مواء … مواء مواء مواء …” السيد الشاب جون لف لسانه وماء بسعادة. “هذا اسم جميل حقًا …”
“اهاها … جيد جيد! إنه جيد طالما أنها بخير! ” ضحك مياو هوان يو بصوت عالٍ. الآن بعد أن علم أن ابنته كانت آمنة وسليمة ، امتلأ هذا الرجل في منتصف العمر الهادئ والصامد فجأة بالحيوية وهو يضحك. “بسرعة! اذهب وأبلغ السيدة بسرعة أن شياو مياو قد عاد بسلام! انها بخير! بخير تماما! ”
“آه! أ-أنت … ماذا تفعل؟ لا لا … لا يمكنني بعد الآن … ”
“اهاها … جيد جيد! إنه جيد طالما أنها بخير! ” ضحك مياو هوان يو بصوت عالٍ. الآن بعد أن علم أن ابنته كانت آمنة وسليمة ، امتلأ هذا الرجل في منتصف العمر الهادئ والصامد فجأة بالحيوية وهو يضحك. “بسرعة! اذهب وأبلغ السيدة بسرعة أن شياو مياو قد عاد بسلام! انها بخير! بخير تماما! ”
…
“القليل من الجمال … يجب أن نحتفل باسمك الجميل أيضًا … تعال ، دع هذا السيد الشاب يدقق عليك عدة مرات …”
أما عن سبب عودتهم في وقت متأخر ، فإن مجموعة الزملاء القدامى بذكاء لم يسألوا على الإطلاق …
لم يكن هناك سبب سوى أن هذا كان صادمًا للغاية. على الرغم من أنه لم يتم التحقق من وفاة الاثنين ، ولا يزال هناك بحث كبير يجري عنهما ، لكن الجميع قرروا بالفعل في قلوبهم أن الاثنين قد انتهى بالفعل. وكان من النوع الذي تحولت فيه حتى جثثهم إلى رماد …
“لا … بأي حال من الأحوال … أنا … وو وو …”
أما عن سبب عودتهم في وقت متأخر ، فإن مجموعة الزملاء القدامى بذكاء لم يسألوا على الإطلاق …
لم تكن هناك حاجة للسؤال على الإطلاق. مع عمل المعجزة مو غير الأناني ، كيف لا يمكن لمس تلك الفتاة شياو مياو؟ يجب أن يكون الاثنان قد هربا في مكان ما بعد المحنة لتنظيف نفسيهما ، وبعد ذلك …
“كيكي … القليل من الجمال ، لا فائدة منه حتى لو صرختي بصوت خشن …”
هذه المشكلة الصعبة للغاية التي كان جون مو تشي قد فكر فيها أصلاً تم رفضها بسهولة من خلال الإجابة “الذكية المنطقية” التي توصل إليها الجمهور …
…
بحلول الوقت الذي خرج فيه الزوجان من مضيق الجبل الصغير ، كانت الشمس قد اختفت بالفعل خلف الجبل …
اتضح أن السيدة مياو قد أغمي عليها عندما سمعت الخبر ، غير قادرة على تحمل الضربة …
مرت فترة بعد الظهر بأكملها بالفعل …
قام السيد الشاب جون بتدوير عينيه … تسببت أغنية “مياو مياو” المتزامنة هذه في جعل السيد الشاب جون يشعر كما لو أنه دخل إلى وكر القطط …
انحنت مياو شياو مياو ضد جون مو تشي ، وجهها أحمر. نظرة غريبة باقية في عينيها ، مليئة بنوع من السعادة …
نظر السيد الشاب جون إلى الجمال بجانبه مع بعض الطعم العالق في ذهنه. بالتفكير في إحساس ذلك الجسد الناعم تحته ، حتى أنه شعر بدافع مفاجئ لسحب ظهرها لبضع جولات أخرى …
شعرت بالضعف التام ، وكأنها عادت لتوها بعد أن تعرضت لعاصفة عنيفة. في اللحظة التي فكرت فيها في أحداث فترة ما بعد الظهر ، شعرت مياو شياو مياو بإحساس بالرفرفة في قلبها …
لم يكن هناك سبب سوى أن هذا كان صادمًا للغاية. على الرغم من أنه لم يتم التحقق من وفاة الاثنين ، ولا يزال هناك بحث كبير يجري عنهما ، لكن الجميع قرروا بالفعل في قلوبهم أن الاثنين قد انتهى بالفعل. وكان من النوع الذي تحولت فيه حتى جثثهم إلى رماد …
متى أصبحت هكذا … فضفاضة …
في كل مرة تفكر في هذا الموقف الناري ، ستشعر مياو شياو مياو بإحراج لا يضاهى …
انحنت مياو شياو مياو ضد جون مو تشي ، وجهها أحمر. نظرة غريبة باقية في عينيها ، مليئة بنوع من السعادة …
كان كل هذا خطأ هذا الزميل. نظرت مياو شياو مياو بشراسة إلى الرجل المبتسم بجانبها. هذا … لم يعد من الممكن وصف هذا الشخص بأنه أسوأ من الوحش. إنه مجرد وحش بري. وحش بري أقسى من وحش بري حقيقي!
أما بالنسبة لـ السيد الشاب جون ، فقد كان أكثر موهبة في التمثيل المرتبك. ضيق عينيه ، وأطلق كل أنواع المنطق الغريب ، وقاد المحادثة في دوائر. في النهاية ، ما الذي يمكن أن يتوقعه الجمهور من مجرد “شوان الذهب” صغير للإجابة على مثل هذه الأسئلة العميقة …
“أنا … والداي يتصل بي … مياو مياو …”
تسببت الطاقة المستمرة والطلب اللامتناهي في أن تظل مياو شياو مياو خائفًا حتى الآن …
“ملابس شياو مياو كانت متسخة بسبب المحنة السماوية ، وعادت أولاً لتغييرها. سوف تاتي في لحظة … “فرك جون مو تشي أنفه وابتسم وهو ينظر إلى هذا الشخص أمامه. من مظهره ، يجب أن يكون هذا والد زوجته ، مياو هوان يو. في تلك اللحظة ، شعر ببعض الحرج والذنب … قبل لحظة قصيرة ، كان يأكل ابنة الآخر ، وقام بذلك عدة مرات …
عانق السيد الشاب جون الجمال بين ذراعيه ، ووجهه مكللاً بنظرة منتصرة …
حقًا مريح جدًا … بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه المرة الثانية فقط بعد مجيئه إلى هذا العالم … في المرة الأولى ، تعرض للتسمم من قبل مثير للشهوة الجنسية وكان بالكاد قادرًا على تذكر هذا الشعور …
هذه المرة ، يمكن القول إنه أظهر حقًا المدى الكامل لقوته …
نظرًا لأن السماء كانت مظلمة ، قام خادم عائلة مياو بتصليب فروة رأسه وسأل عما إذا كان الجميع يريدون تناول العشاء. في لحظة ، طارده مياو داو بعد أن قام بتوبيخه!
دوي دوي مدوي عندما وقف تساو قوه فنغ ، متناسيا تماما وضعه!
نظر السيد الشاب جون إلى الجمال بجانبه مع بعض الطعم العالق في ذهنه. بالتفكير في إحساس ذلك الجسد الناعم تحته ، حتى أنه شعر بدافع مفاجئ لسحب ظهرها لبضع جولات أخرى …
لكن من مظهره ، كان الأمر مستحيلًا الآن. بالنظر إلى الوقت ، فقد ضاع الاثنان وقتًا طويلاً في الخارج. كان من المفترض أن يكون الأشخاص الموجودون في جانب قصر الضباب قد أصيبوا بالذعر منذ فترة طويلة … كان من الأفضل العودة مبكرًا وتهدئة عقول الجميع …
عندما ظهر الاثنان عند بوابات عائلة مياو ، كاد حراس الأسرة يسقطون أعينهم على الأرض بصدمة …
قام السيد الشاب جون بتدوير عينيه … تسببت أغنية “مياو مياو” المتزامنة هذه في جعل السيد الشاب جون يشعر كما لو أنه دخل إلى وكر القطط …
نظرًا لأن مزاج الجميع كان سيئًا ، فقد نظروا جميعًا بغضب وانزعاج …
لم يكن هناك سبب سوى أن هذا كان صادمًا للغاية. على الرغم من أنه لم يتم التحقق من وفاة الاثنين ، ولا يزال هناك بحث كبير يجري عنهما ، لكن الجميع قرروا بالفعل في قلوبهم أن الاثنين قد انتهى بالفعل. وكان من النوع الذي تحولت فيه حتى جثثهم إلى رماد …
لكن لكي يظهروا مرة أخرى أمامهم …
انحنت مياو شياو مياو ضد جون مو تشي ، وجهها أحمر. نظرة غريبة باقية في عينيها ، مليئة بنوع من السعادة …
لكن لكي يظهروا مرة أخرى أمامهم …
في غمضة عين ، تم تحويل تشيو تشيتغ يون إلى رأس خنزير وتم نقله بطريقة نصف ميتة … على الرغم من أن تشيو تشيتغ يون شعر بالحزن إلى حد ما في قلبه ، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء في تلك اللحظة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يخرج لوقف الضرب ، بل وقف بجانبه ونظر إليه بتعبير صارم. إذا كان أحدهم لا يعرف ، لكانوا يعتقدون أن هذا الرجل العجوز كان لديه ضغينة لا يمكن حلها مع ذلك الشخص ذي الرأس الخنزير …
شعروا أنه كانو ينظوا إلى أشباح …
بالنسبة لمثل هذا المستوى العالي من التحليل ، فإن الصغيرين بطبيعة الحال لن يفهموا …
هذه المرة ، يمكن القول إنه أظهر حقًا المدى الكامل لقوته …
كانت القاعة الصاخبة في الأصل صامتة بشكل مميت الآن. مجموعة كاملة من الزملاء القدامى كانوا جميعًا يعقدون حواجبهم بطريقة جادة. منذ الظهر وحتى الآن ، لم يأكلوا أي شيء. بصدق ، من سيكون في مزاج يأكل في مثل هذا الوقت؟
“لا … بأي حال من الأحوال … أنا … وو وو …”
أما عن سبب عودتهم في وقت متأخر ، فإن مجموعة الزملاء القدامى بذكاء لم يسألوا على الإطلاق …
أما بالنسبة للشخص الذي يقف وراء كل هذه الفوضى ، السيد الشاب تشيو بينغ ، فقد تعرض بالفعل للهجوم شخصيًا من قبل القديس الإمبراطور باي تشي فنغ …
لم يهتم القديس الإمبراطور باي بوضعه وصعد مباشرة إلى الصغير وبدأ يضربه بقسوة بطريقة تشبه العاصفة …
شعرت بالضعف التام ، وكأنها عادت لتوها بعد أن تعرضت لعاصفة عنيفة. في اللحظة التي فكرت فيها في أحداث فترة ما بعد الظهر ، شعرت مياو شياو مياو بإحساس بالرفرفة في قلبها …
“اهاها … جيد جيد! إنه جيد طالما أنها بخير! ” ضحك مياو هوان يو بصوت عالٍ. الآن بعد أن علم أن ابنته كانت آمنة وسليمة ، امتلأ هذا الرجل في منتصف العمر الهادئ والصامد فجأة بالحيوية وهو يضحك. “بسرعة! اذهب وأبلغ السيدة بسرعة أن شياو مياو قد عاد بسلام! انها بخير! بخير تماما! ”
لم يتقدم أحد لإيقافه …
كان هذا تكتيكًا شائعًا تستخدمه جميع النساء ، وهي مهارة فطرية دون الحاجة إلى تعليمها. يمكن القول أن هذه التقنية فتاكة وفعالة للغاية!
في غمضة عين ، تم تحويل تشيو تشيتغ يون إلى رأس خنزير وتم نقله بطريقة نصف ميتة … على الرغم من أن تشيو تشيتغ يون شعر بالحزن إلى حد ما في قلبه ، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء في تلك اللحظة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يخرج لوقف الضرب ، بل وقف بجانبه ونظر إليه بتعبير صارم. إذا كان أحدهم لا يعرف ، لكانوا يعتقدون أن هذا الرجل العجوز كان لديه ضغينة لا يمكن حلها مع ذلك الشخص ذي الرأس الخنزير …
أما عن سبب عودتهم في وقت متأخر ، فإن مجموعة الزملاء القدامى بذكاء لم يسألوا على الإطلاق …
عانق السيد الشاب جون الجمال بين ذراعيه ، ووجهه مكللاً بنظرة منتصرة …
الرجل العجوز تشيو لم يكن لديه خيار أيضًا. كان جميع الزملاء الآخرين يفركون أسلحتهم ، ويستعدون للقتال. بأدنى دفعة ، ستشتعل حرب دموية في أي لحظة. خاصةً مياو داو ومياو جيان ، ذلك الزوج من جليلين القديس. كانت عيونهم تراقبه عن كثب. من مظهرهم ، كان من الواضح أنه طالما تجرأ على قول كلمة واحدة كان من غير السار سماعها ، فإنهم سيشقون طريقهم على الفور إلى عائلة تشيو في حالة من الغضب …
كان معظم الزملاء القدامى هنا من كبار السن الذين قدروا موهبة المعجزة مو بشكل كبير. كان مياو داو ومياو جيان حزينين للغاية بسبب مياو شياو مياو. قام الاثنان بتخصيص مياو شياو مياو إلى أقصى الحدود ، وربما حتى أكثر من مياو جينغ يون. الآن بعد أن حدث شيء كهذا ، يمكن اعتبارهم بالفعل يسيطران على أنفسهم بشدة لأنهم لم يبدأوا موجة قتل …
مر وقت طويل …
نظرًا لأن السماء كانت مظلمة ، قام خادم عائلة مياو بتصليب فروة رأسه وسأل عما إذا كان الجميع يريدون تناول العشاء. في لحظة ، طارده مياو داو بعد أن قام بتوبيخه!
“أكل أكل أكل! أكل رأس أمك اللعينة! كل ما تعرفه هو الأكل! كل قضيب” تلك كانت بالضبط كلمات ذلك الجليل القديس…
أصبح الصمت المميت في القاعة الكبرى أثقل. قبل أن يقول مياو جينغ يون أي شيء ، لم يجرؤ أحد على المغادرة …
في هذا الوقت فقط ، ظهرت ضجة عند الباب …
بعد ذلك ، سارت شخصية على مهل …
“ملابس شياو مياو كانت متسخة بسبب المحنة السماوية ، وعادت أولاً لتغييرها. سوف تاتي في لحظة … “فرك جون مو تشي أنفه وابتسم وهو ينظر إلى هذا الشخص أمامه. من مظهره ، يجب أن يكون هذا والد زوجته ، مياو هوان يو. في تلك اللحظة ، شعر ببعض الحرج والذنب … قبل لحظة قصيرة ، كان يأكل ابنة الآخر ، وقام بذلك عدة مرات …
شعرت بالضعف التام ، وكأنها عادت لتوها بعد أن تعرضت لعاصفة عنيفة. في اللحظة التي فكرت فيها في أحداث فترة ما بعد الظهر ، شعرت مياو شياو مياو بإحساس بالرفرفة في قلبها …
نظرًا لأن مزاج الجميع كان سيئًا ، فقد نظروا جميعًا بغضب وانزعاج …
أما بالنسبة للشخص الذي يقف وراء كل هذه الفوضى ، السيد الشاب تشيو بينغ ، فقد تعرض بالفعل للهجوم شخصيًا من قبل القديس الإمبراطور باي تشي فنغ …
في لحظة ، اتسعت عيون الجميع بالكفر. ما الذى حدث؟ هل يمكن أن يكونوا قد رأوا شبحًا حقًا؟
اختفى الهواء المعتمد لمياو جينغ يون مثل لورد القصر فجأة دون أن يترك أثرا وهو يوسع عينيه ويفغر بصمت. خرج صوت قرقرة من فمه ، وكاد يغمى عليه من الفرح.
استدار ، ورأى شابًا يرتدي أردية نظيفة ، يسير بابتسامة باهتة على وجهه. من كان هذا إن لم يكن المعجزة مو!
دوي دوي مدوي عندما وقف تساو قوه فنغ ، متناسيا تماما وضعه!
بحلول الوقت الذي خرج فيه الزوجان من مضيق الجبل الصغير ، كانت الشمس قد اختفت بالفعل خلف الجبل …
كانت القاعة الصاخبة في الأصل صامتة بشكل مميت الآن. مجموعة كاملة من الزملاء القدامى كانوا جميعًا يعقدون حواجبهم بطريقة جادة. منذ الظهر وحتى الآن ، لم يأكلوا أي شيء. بصدق ، من سيكون في مزاج يأكل في مثل هذا الوقت؟
“أنت … الشقي ، أنت لست ميتا؟ ماذا عن شياو مياو؟ ” مشى مياو هوان يو على عجل. لقد كان يتصرف دائمًا بهدوء وحنكة طوال حياته. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها أي شخص في مثل هذه الحالة المرتبكة …
“ملابس شياو مياو كانت متسخة بسبب المحنة السماوية ، وعادت أولاً لتغييرها. سوف تاتي في لحظة … “فرك جون مو تشي أنفه وابتسم وهو ينظر إلى هذا الشخص أمامه. من مظهره ، يجب أن يكون هذا والد زوجته ، مياو هوان يو. في تلك اللحظة ، شعر ببعض الحرج والذنب … قبل لحظة قصيرة ، كان يأكل ابنة الآخر ، وقام بذلك عدة مرات …
امتلأت القاعة بأكملها على الفور بالسعادة والإثارة حيث اجتمع الجميع حولهم لطرح جميع أنواع الأسئلة.
بعد تناول الطعام بشكل نظيف ، شعر بشكل طبيعي بعدم الارتياح إلى حد ما عند مواجهة والد زوجته!
تموج الماء بعنف …
“اهاها … جيد جيد! إنه جيد طالما أنها بخير! ” ضحك مياو هوان يو بصوت عالٍ. الآن بعد أن علم أن ابنته كانت آمنة وسليمة ، امتلأ هذا الرجل في منتصف العمر الهادئ والصامد فجأة بالحيوية وهو يضحك. “بسرعة! اذهب وأبلغ السيدة بسرعة أن شياو مياو قد عاد بسلام! انها بخير! بخير تماما! ”
لكن بحلول هذا الوقت ، كانت قد فقدت بالفعل كل قدرتها على التفكير …
“أكل أكل أكل! أكل رأس أمك اللعينة! كل ما تعرفه هو الأكل! كل قضيب” تلك كانت بالضبط كلمات ذلك الجليل القديس…
كانت القاعة الصاخبة في الأصل صامتة بشكل مميت الآن. مجموعة كاملة من الزملاء القدامى كانوا جميعًا يعقدون حواجبهم بطريقة جادة. منذ الظهر وحتى الآن ، لم يأكلوا أي شيء. بصدق ، من سيكون في مزاج يأكل في مثل هذا الوقت؟
اتضح أن السيدة مياو قد أغمي عليها عندما سمعت الخبر ، غير قادرة على تحمل الضربة …
لم تكن مياو شياو مياو لتتخيل أبدًا أنه بصفتها الأميرة الشابة لقصر الضباب ، والمبجل من المستوى الثاني ، والجمال الأول في قصر الضباب بأكمله ، فإن أول مرة لها … ستكون في الواقع في الماء …
قبل أن يتبدد صوته ، خرجت مياو شياو مياو ببطء … مرتدية أردية بيضاء …
لم يكن لديها خيار سوى المشي ببطء في هذا الوقت. كان النصف السفلي من جسدها غير مريح للغاية. أما لماذا كانت غير مريحة …
هذه المشكلة الصعبة للغاية التي كان جون مو تشي قد فكر فيها أصلاً تم رفضها بسهولة من خلال الإجابة “الذكية المنطقية” التي توصل إليها الجمهور …
كان السبب واضحا …
نظرًا لأن مزاج الجميع كان سيئًا ، فقد نظروا جميعًا بغضب وانزعاج …
“مياو مياو …” رن أكثر من عشرة أصوات وامتلأت أصواتهم بالعاطفة.
شعرت مياو شياو مياو بالعجز أكثر عندما تذكرت تلك الكلمات. أغلقت عينيها مباشرة بإحكام. ومع ذلك ، لم تدرك أنها بدأت بالفعل تلهث منذ وقت طويل …
بالنسبة لمثل هذا المستوى العالي من التحليل ، فإن الصغيرين بطبيعة الحال لن يفهموا …
قام السيد الشاب جون بتدوير عينيه … تسببت أغنية “مياو مياو” المتزامنة هذه في جعل السيد الشاب جون يشعر كما لو أنه دخل إلى وكر القطط …
امتلأت القاعة بأكملها على الفور بالسعادة والإثارة حيث اجتمع الجميع حولهم لطرح جميع أنواع الأسئلة.
“أيها الوغد ، الآن بعد أن أصبح اثنان منا هكذا بالفعل … أنت … ما زلت تناديني … الآنسة مياو …”
فيما يتعلق بالمحنة السماوية ، كانت مياو شياو مياو في حالة ارتباك في ذلك الوقت ولم تكن تعرف ما حدث على الإطلاق. علاوة على ذلك ، حتى لو تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح ، فلن تتمكن من شرح ذلك … يمكنها فقط أن تبذل قصارى جهدها للإجابة على الأسئلة بطريقة مشوشة …
هذه المشكلة الصعبة للغاية التي كان جون مو تشي قد فكر فيها أصلاً تم رفضها بسهولة من خلال الإجابة “الذكية المنطقية” التي توصل إليها الجمهور …
أما بالنسبة لـ السيد الشاب جون ، فقد كان أكثر موهبة في التمثيل المرتبك. ضيق عينيه ، وأطلق كل أنواع المنطق الغريب ، وقاد المحادثة في دوائر. في النهاية ، ما الذي يمكن أن يتوقعه الجمهور من مجرد “شوان الذهب” صغير للإجابة على مثل هذه الأسئلة العميقة …
أما عن سبب عودتهم في وقت متأخر ، فإن مجموعة الزملاء القدامى بذكاء لم يسألوا على الإطلاق …
لم يهتم القديس الإمبراطور باي بوضعه وصعد مباشرة إلى الصغير وبدأ يضربه بقسوة بطريقة تشبه العاصفة …
لم يكن هناك سبب سوى أن هذا كان صادمًا للغاية. على الرغم من أنه لم يتم التحقق من وفاة الاثنين ، ولا يزال هناك بحث كبير يجري عنهما ، لكن الجميع قرروا بالفعل في قلوبهم أن الاثنين قد انتهى بالفعل. وكان من النوع الذي تحولت فيه حتى جثثهم إلى رماد …
ما هو الهدف من السؤال؟ أي من هؤلاء الناس لم يكن ثعلب عجوز ماكر؟ أي من بصر هؤلاء الأشخاص لم يكن حادًا بما يكفي لمعرفة ذلك؟
من لحظة دخول مياو شياو مياو ، اكتشفوا بالفعل أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. أصبح كل شيء واضحا في لحظة …
“آو ~~~” رن صرخة بائسة …
لم تكن هناك حاجة للسؤال على الإطلاق. مع عمل المعجزة مو غير الأناني ، كيف لا يمكن لمس تلك الفتاة شياو مياو؟ يجب أن يكون الاثنان قد هربا في مكان ما بعد المحنة لتنظيف نفسيهما ، وبعد ذلك …
—————————
لكن بحلول هذا الوقت ، كانت قد فقدت بالفعل كل قدرتها على التفكير …
كانت هذه المسألة واضحة للغاية. من بينهم لن يستطيع أن يخمن …
لم تكن هناك حاجة للسؤال على الإطلاق. مع عمل المعجزة مو غير الأناني ، كيف لا يمكن لمس تلك الفتاة شياو مياو؟ يجب أن يكون الاثنان قد هربا في مكان ما بعد المحنة لتنظيف نفسيهما ، وبعد ذلك …
إذا كان هناك في هذا الوقت أي شخص غبي بما يكفي لسؤاله ، فمن المحتمل أن يتم ضرب هذا الشخص من قبل البقية معًا …
“آه …” رن صوت آخر يبدو أنه يحمل بعض الصدمة. “آنسة مياو ، أنت بخير حقًا … كنت قلقًا حتى الموت … عاي ، لإنقاذك ، لقد بذلت كثيرًا من الجهد…”
“ملابس شياو مياو كانت متسخة بسبب المحنة السماوية ، وعادت أولاً لتغييرها. سوف تاتي في لحظة … “فرك جون مو تشي أنفه وابتسم وهو ينظر إلى هذا الشخص أمامه. من مظهره ، يجب أن يكون هذا والد زوجته ، مياو هوان يو. في تلك اللحظة ، شعر ببعض الحرج والذنب … قبل لحظة قصيرة ، كان يأكل ابنة الآخر ، وقام بذلك عدة مرات …
أما بالنسبة للمحنة … فقد وصل الجميع بالفعل إلى نتيجة “واضحة” في قلوبهم. لابد أن خبيرًا قويًا آخر كان يمر أيضًا بمحنه في نفس المنطقة في ذلك الوقت … كانت مياو شياو مياو قد اعترضت فقط مع محنة ذلك الشخص السماوية لفترة وجيزة. ولكن عندما بدأت محنة الشخص الآخر السماوية ، كانت محنتها قد انتهت بالفعل … ولهذا السبب تمكن الزوجان من المرور منها بأمان …
إذا كان هناك في هذا الوقت أي شخص غبي بما يكفي لسؤاله ، فمن المحتمل أن يتم ضرب هذا الشخص من قبل البقية معًا …
بالنسبة لمثل هذا المستوى العالي من التحليل ، فإن الصغيرين بطبيعة الحال لن يفهموا …
“أيها الشرير …” رن صوت ناعم ، مع أنين خفيف …
…
وصل الزملاء القدامى بالفعل إلى أكثر التفسيرات منطقية للحدث بأكمله. بصدق ، كان هذا أيضًا التفسير الوحيد الممكن. خلاف ذلك ، هل يمكن للزوجين الصغار الذين لم يبلغوا من العمر 17 أو 18 عامًا أن يرسموا مثل هذه المحنة السماوية المرعبة؟ حتى الأشباح لن تكون قادرة على تصديق مثل هذا الشيء!
استدار ، ورأى شابًا يرتدي أردية نظيفة ، يسير بابتسامة باهتة على وجهه. من كان هذا إن لم يكن المعجزة مو!
“أنت … الشقي ، أنت لست ميتا؟ ماذا عن شياو مياو؟ ” مشى مياو هوان يو على عجل. لقد كان يتصرف دائمًا بهدوء وحنكة طوال حياته. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها أي شخص في مثل هذه الحالة المرتبكة …
هذه المشكلة الصعبة للغاية التي كان جون مو تشي قد فكر فيها أصلاً تم رفضها بسهولة من خلال الإجابة “الذكية المنطقية” التي توصل إليها الجمهور …
في غمضة عين ، تم تحويل تشيو تشيتغ يون إلى رأس خنزير وتم نقله بطريقة نصف ميتة … على الرغم من أن تشيو تشيتغ يون شعر بالحزن إلى حد ما في قلبه ، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء في تلك اللحظة. لم يقتصر الأمر على أنه لم يخرج لوقف الضرب ، بل وقف بجانبه ونظر إليه بتعبير صارم. إذا كان أحدهم لا يعرف ، لكانوا يعتقدون أن هذا الرجل العجوز كان لديه ضغينة لا يمكن حلها مع ذلك الشخص ذي الرأس الخنزير …
أصبح الصمت المميت في القاعة الكبرى أثقل. قبل أن يقول مياو جينغ يون أي شيء ، لم يجرؤ أحد على المغادرة …
أخيرًا تحول الهدوء …
انحنت مياو شياو مياو ضد جون مو تشي ، وجهها أحمر. نظرة غريبة باقية في عينيها ، مليئة بنوع من السعادة …
شعروا أنه كانو ينظوا إلى أشباح …
—————————
كان كل هذا خطأ هذا الزميل. نظرت مياو شياو مياو بشراسة إلى الرجل المبتسم بجانبها. هذا … لم يعد من الممكن وصف هذا الشخص بأنه أسوأ من الوحش. إنه مجرد وحش بري. وحش بري أقسى من وحش بري حقيقي!
