Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Ballad of Ten Thousand Gu 2

الجزء 1

الجزء 1

*الجزء1*

‘لاحقا ، لقد قبل تلميذة أخرى. كان إسمها آه لاي. كانت أميرة تشاو الجنوبية ، وكانت منعمة بصوت جيد. هل تعلم ، في كل مرة تغني فيها ، السيد كان يبتسم. كانت إبتسامته دافئة جدًا ، لكنه لم يبتسم أبدًا نحوي. لقد حاولت جاهدة ، و جازفت بحياتي المرة تلو الأخرى لإنشاء سم الجو المثالي لجعله سعيدًا ، لكنها لم تكن مضطرة لفعل أي شيء ، بخلاف غناء بعض الأغاني و جمع بعض الزهور ، و يمكنها بالفعل جعله يضحك.’

سو باي – كان هذا إسمًا كان الجميع في يوي العظيمة على دراية به.

‘لطلما تطلعت إليه.’ حدقت سو باي في النار بإصرار بينما تابعة الحديث، ‘كل يوم ، و بدون فشل ، درست كل ما كان بالإمكان معرفته عن الحشرات السامة المختلفة ، و حفظت كل تقنيات إعداد سم الجو. عندما يستريح الآخرون ليلا ، كنت أواصل قراءة كتبي بضوء المصباح؛ و عندما يستيقظ الآخرون في صباح اليوم التالي ، كنت قد تسلقت طويلا الجبال بحثًا عن الحشرات السامة.’

ليس لأن سو باي كانت موهوبة أو ذات موهبة إستثنائية ، ولكن لأنها كانت السليل الوحيد الحي في عائلة سو الأسطورية.

قبل عشر سنوات ، عندما تم غزو مدينة لويانغ ، عائلة سو التي كانت تتمتع بمئة عام من الهيبة و الشهرة إنهارت بين عشية وضحاها. قُتل الذكور ، ودُفنوا خلف جدران لويانغ ، بينما حجز الإناث أنفسهن داخل قصر عائلة سو.

قبل عشر سنوات ، عندما تم غزو مدينة لويانغ ، عائلة سو التي كانت تتمتع بمئة عام من الهيبة و الشهرة إنهارت بين عشية وضحاها. قُتل الذكور ، ودُفنوا خلف جدران لويانغ ، بينما حجز الإناث أنفسهن داخل قصر عائلة سو.

عندما بكت ، مسح دموعها.

وكانت الناجية الوحيدة من سفك الدماء هذا هي الإبنة الشابة ، سو باي ، التي إختفت بدون أثر. لأكثر من عشر سنوات ، التابعون المخلصون لعائلة سو بحثوا في الأعالي و المنخفظات عن هذه الفتاة الشابة. حتى الآن ، لا تزال جدران لويانغ تُعلق عليها ملصقاتها. نظرًا لأن القضية بأكملها تسببت في حدوث عاصفة في جميع أنحاء المدينة ، اليوم ، لم يكن هناك أي شخص داخل يوي العظيمة ليس على دراية بإسم سو باي.

قامت بالنظر إلى الصدمة المرسومة على وجهي كله و ضحكت بلا صوت ، قبل أن تكمل ، ‘في ذلك الوقت ، ذهبت إلى تشاو الجنوبية ، لذلك لم أعرف أبدًا أنهم كانوا يبحثون عني. في وقت لاحق ، عندما عرفت ذلك أخيرًا ، كان الأوان قد فات على أن أعود.’

بعد عشر سنوات ، بصوت غير مبال ، أخبرتني هذه المرأة التي ظهرت أمامي فجأة أن إسمها هو سو باي.

عرفت أنه لا يحب الضوضاء المفرطة ، لذلك لم ترتدي أي مجوهرات و لم تزين نفسها بالحلي.

بإعتباري شخصا عاديا، قرويا صغيرا غير ملحوظ ، في لحظة سماعي إسمها ، ذهلت و خنقت بالبطاطس الحلوة …

‘أتمنى أن أراه.’ إبتسمت على نحو ضعيف و غطت عينيها بيديها. أخيراً ، رأيت قطرات كبيرة من الدموع تنزلق أسفل منحنيات وجهها. ‘و حينها ، أبقى معه إلى الأبد.’

قامت بالنظر إلى الصدمة المرسومة على وجهي كله و ضحكت بلا صوت ، قبل أن تكمل ، ‘في ذلك الوقت ، ذهبت إلى تشاو الجنوبية ، لذلك لم أعرف أبدًا أنهم كانوا يبحثون عني. في وقت لاحق ، عندما عرفت ذلك أخيرًا ، كان الأوان قد فات على أن أعود.’

في ذلك الوقت ، كان الجيشان الرئيسيان ليوي العضيمة و تشاو الجنوبية يتقاتلان في نطاق صغير ، مما يجعل من الصعب التمييز بين القوتين. وقفت في قمة برج المدينة ، ورأيت بذهول ثعبانا أبيض ضخم بين طليعة قوات العدو.

لم تعد قادرة على العودة.

حتى أنها سألت الآخرين عن ما يحبه و يكرهه يوي تشي ، بعناية راقبت عاداته.

لأنه في تشاو الجنوبية ، وقعت في حب رجل.

عشر سنوات من الإجتهاد و الحذر.

كان هذا الرجل هو الشخص الذي أنقذ نفسها البالغة من العمر 12 عامًا من أنقاض مدينة لويانغ الساقطة ، قبل أن ينقلها إلى تشاو الجنوبية. لقد كان سيد الجو في تشاو الجنوبية ، وهو رجل كان وجوده موقرا مثل الآلهة – يوي تشي.

رفعت يدها إلى قلبها و قالت ببطء، ‘لم أكن أجرؤ حتى على إستخدام إسمي. كلما رأيت كلمة “سو” ، كان الأمر كما لو كنت أسير على الطريق نحو الدمار ، منزلقة بعيدًا عن متناول الخلاص. في كل مرة رأيته يبتسم تجاه أه لاي ، دفعني اليأس في قلبي إلى الجنون.’

ربما يتصور أي شخص سمع إسمه أن مثل هذا الإسم يمكن أن ينتمي فقط إلى رجل شيطاني و شديد القسوة و الأنانية.

عندما كانت مريضة ، قام بإعداد الدواء لها.

لكن بالنسبة إلى سو باي ، لم يكن هكذا شخص.

حتى أنها سألت الآخرين عن ما يحبه و يكرهه يوي تشي ، بعناية راقبت عاداته.

علمها فن سيادة الجو ، السم الذي تحمله الحشرات السامة.

‘لطلما تطلعت إليه.’ حدقت سو باي في النار بإصرار بينما تابعة الحديث، ‘كل يوم ، و بدون فشل ، درست كل ما كان بالإمكان معرفته عن الحشرات السامة المختلفة ، و حفظت كل تقنيات إعداد سم الجو. عندما يستريح الآخرون ليلا ، كنت أواصل قراءة كتبي بضوء المصباح؛ و عندما يستيقظ الآخرون في صباح اليوم التالي ، كنت قد تسلقت طويلا الجبال بحثًا عن الحشرات السامة.’

علمها كيف تكون قوية.

عرفت أنه لا يحب الضوضاء المفرطة ، لذلك لم ترتدي أي مجوهرات و لم تزين نفسها بالحلي.

عندما كانت مريضة ، قام بإعداد الدواء لها.

‘أتمنى أن أراه.’ إبتسمت على نحو ضعيف و غطت عينيها بيديها. أخيراً ، رأيت قطرات كبيرة من الدموع تنزلق أسفل منحنيات وجهها. ‘و حينها ، أبقى معه إلى الأبد.’

عندما بكت ، مسح دموعها.

بعد مرور عام ، أنهيت أخيرًا إرشاداتي و أصبحت سيد قدر ، حيث بدأت في الوفاء بمسؤولياتي وفقًا لإتفاقي مع معلمي.

ذات مرة ، قال لسو باي البالغة من العمر 12 عامًا ، ‘سو باي ، سأمنحك وطنا.’

في ذلك الوقت ، كان الجيشان الرئيسيان ليوي العضيمة و تشاو الجنوبية يتقاتلان في نطاق صغير ، مما يجعل من الصعب التمييز بين القوتين. وقفت في قمة برج المدينة ، ورأيت بذهول ثعبانا أبيض ضخم بين طليعة قوات العدو.

وهكذا آمنة سو باي بكل قلبها أنه سيمنحها وطنا. و حينها تبعته بإخلاص ، و في الأيام التي مرت، مع مرور الأسابيع إلى شهور و تحول الأشهر إلى سنوات ، وقعت في حبه.

في النهاية ، قال لها ، ‘سو باي ، أنت مشتتة بأفكار غير ضرورية. الشخص الذي لديه مثل هذه الأفكار لن يكون قادرًا أبدًا على أن يصبح سيد جو جيد.’

‘لطلما تطلعت إليه.’ حدقت سو باي في النار بإصرار بينما تابعة الحديث، ‘كل يوم ، و بدون فشل ، درست كل ما كان بالإمكان معرفته عن الحشرات السامة المختلفة ، و حفظت كل تقنيات إعداد سم الجو. عندما يستريح الآخرون ليلا ، كنت أواصل قراءة كتبي بضوء المصباح؛ و عندما يستيقظ الآخرون في صباح اليوم التالي ، كنت قد تسلقت طويلا الجبال بحثًا عن الحشرات السامة.’

‘لاحقا ، لقد قبل تلميذة أخرى. كان إسمها آه لاي. كانت أميرة تشاو الجنوبية ، وكانت منعمة بصوت جيد. هل تعلم ، في كل مرة تغني فيها ، السيد كان يبتسم. كانت إبتسامته دافئة جدًا ، لكنه لم يبتسم أبدًا نحوي. لقد حاولت جاهدة ، و جازفت بحياتي المرة تلو الأخرى لإنشاء سم الجو المثالي لجعله سعيدًا ، لكنها لم تكن مضطرة لفعل أي شيء ، بخلاف غناء بعض الأغاني و جمع بعض الزهور ، و يمكنها بالفعل جعله يضحك.’

حتى أنها سألت الآخرين عن ما يحبه و يكرهه يوي تشي ، بعناية راقبت عاداته.

لذلك ، على الرغم من أنني واصلت قبول الأعمال من الآخرين ، فقد بدأت السفر جنوبًا ، حتى مضت ثلاث سنوات ، وصلت أخيرًا إلى تشاو الجنوبية ، بالطريقة التي وعدت بها هذا الشخص.

لقد أدركت أنه لم يعجبه عندما الآخرون يراوغون و يقولون “بسبب … لهذا أنا …’ ، لذلك لم تشرح و لم تعذّر نفسها في أي مرة ترتكب فيها خطأ.

قبل عشر سنوات ، عندما تم غزو مدينة لويانغ ، عائلة سو التي كانت تتمتع بمئة عام من الهيبة و الشهرة إنهارت بين عشية وضحاها. قُتل الذكور ، ودُفنوا خلف جدران لويانغ ، بينما حجز الإناث أنفسهن داخل قصر عائلة سو.

عرفت أنه لا يحب الضوضاء المفرطة ، لذلك لم ترتدي أي مجوهرات و لم تزين نفسها بالحلي.

عرفت أنه لا يحب الضوضاء المفرطة ، لذلك لم ترتدي أي مجوهرات و لم تزين نفسها بالحلي.

عرفت أنه لا يحب الغبار و الأوساخ في غرفته ، لذلك في كل مرة قبل زيارته ، تستحم أولاً و تغير ملابسها ، قبل أن تدخل حافية القدمين في قصره.

كما لو أن سو باي تذكرت الماضي ، بدأت عيناها تبتل. بقيت صامتاً بدون قول كلمة ، إستطعت فقط التظاهر بالحفاظ على رباطة جأشي من خلال الإستمرار في نسج خيط القدر الأحمر خاصتي.

عشر سنوات من الإجتهاد و الحذر.

لم تعد قادرة على العودة.

في النهاية ، قال لها ، ‘سو باي ، أنت مشتتة بأفكار غير ضرورية. الشخص الذي لديه مثل هذه الأفكار لن يكون قادرًا أبدًا على أن يصبح سيد جو جيد.’

‘لاحقا ، لقد قبل تلميذة أخرى. كان إسمها آه لاي. كانت أميرة تشاو الجنوبية ، وكانت منعمة بصوت جيد. هل تعلم ، في كل مرة تغني فيها ، السيد كان يبتسم. كانت إبتسامته دافئة جدًا ، لكنه لم يبتسم أبدًا نحوي. لقد حاولت جاهدة ، و جازفت بحياتي المرة تلو الأخرى لإنشاء سم الجو المثالي لجعله سعيدًا ، لكنها لم تكن مضطرة لفعل أي شيء ، بخلاف غناء بعض الأغاني و جمع بعض الزهور ، و يمكنها بالفعل جعله يضحك.’

‘لاحقا ، لقد قبل تلميذة أخرى. كان إسمها آه لاي. كانت أميرة تشاو الجنوبية ، وكانت منعمة بصوت جيد. هل تعلم ، في كل مرة تغني فيها ، السيد كان يبتسم. كانت إبتسامته دافئة جدًا ، لكنه لم يبتسم أبدًا نحوي. لقد حاولت جاهدة ، و جازفت بحياتي المرة تلو الأخرى لإنشاء سم الجو المثالي لجعله سعيدًا ، لكنها لم تكن مضطرة لفعل أي شيء ، بخلاف غناء بعض الأغاني و جمع بعض الزهور ، و يمكنها بالفعل جعله يضحك.’

قالت لها آه لاي ، ‘سو باي ، هل تعلمين ، الشخص موجود فقط لأنه ذو فائدة. طالما أنك مفيدة لتشاو الجنوبية، فإن السيد لن يتخلى عنك أبدا.’

كما لو أن سو باي تذكرت الماضي ، بدأت عيناها تبتل. بقيت صامتاً بدون قول كلمة ، إستطعت فقط التظاهر بالحفاظ على رباطة جأشي من خلال الإستمرار في نسج خيط القدر الأحمر خاصتي.

في ساحة المعركة تلك التي مزقتها الحرب ، قامت بمعانقة ذلك الرجل و إنتحبت من أعماق قلبها.

رفعت سو باي كمًا لتزيل دموعها ، بدت و كأنها طفلة صغيرة تعرضت للظلم ، قبل أن تستمر ، ‘لاحقًا ، أخبرني السيد أنه لم يعد يملك أي فائدة مني. لقد أراد مني أن أستمر في تدريب نفسي لكي أصبح سيد جو جيد.’

كانت تقف فوق رأس الثعبان إمرأة شابة ترتدي أردية سوداء ، وشعرها يطير مع هبوب الريح. مع هزت من معصميها النحيلين ، حشرات جو لا تعد و لا تحصى إندفعت من سواعدها و إنتشرت في إتجاه قوات يوي العظيمة.

في تلك الليلة ، كان الثلج يتساقط. القمر وقف عالياً في السماء ، لقد توهج بسطوع في بحر الظلام الذي لا ينتهي. ركعت أمام غرفته ، بكت و هي تتوسل إليه. و مع ذلك ، بقي هذا الرجل ببرود مبتعدا عنها ، كما لو كانت مجرد شبح.

لذلك ، على الرغم من أنني واصلت قبول الأعمال من الآخرين ، فقد بدأت السفر جنوبًا ، حتى مضت ثلاث سنوات ، وصلت أخيرًا إلى تشاو الجنوبية ، بالطريقة التي وعدت بها هذا الشخص.

لقد بكت حتى أصبح صوتها أجشا ، حتى ، في النهاية ، كانت آه لاي هي التي جاءت و ساعدتها على النهوظ من الأرض.

علمها فن سيادة الجو ، السم الذي تحمله الحشرات السامة.

قالت لها آه لاي ، ‘سو باي ، هل تعلمين ، الشخص موجود فقط لأنه ذو فائدة. طالما أنك مفيدة لتشاو الجنوبية، فإن السيد لن يتخلى عنك أبدا.’

ضحك الجنرال الشاب ، صوته كان يهتز. إلتفت للنظر إليه ، فقط لأرى أنه ضحك حتى سقطت الدموع من عينيه. لقد وقف على قمة برج المدينة ، حيث كان صوته ملحا بينما قال ، ‘سو باي ، كيف يمكنك مواجهة عائلتك كلها من الجنود الذين سقطوا ، العائلة التي لديها مائة سنة من الولاء ليوي العضيمة؟!”

توقفت. ثم بعدها واصلت آه لاي الكلام، ‘سو باي ، إنضمي إلى الحرب و أصبحي شخصًا ذا فائدة. سوف تصبح تشاو الجنوبية بلدك. سوف نصبح وطنك.’

في النهاية ، قال لها ، ‘سو باي ، أنت مشتتة بأفكار غير ضرورية. الشخص الذي لديه مثل هذه الأفكار لن يكون قادرًا أبدًا على أن يصبح سيد جو جيد.’

‘و بعدها أنت أتيت؟’ أنا تفاجئت.

قمت بوعدها ، وعندما إندلع الفجر في صباح اليوم التالي ، كانت قد غادرت بالفعل مع آخر بطاطا حلوة لدي. بعد ذلك ، عدت إلى المخيمات العسكرية في يوي العظيمة في حالة كآبة ، راكعًا أمام غرفة سيدي بينما بكيت و إعترفت بأخطائي.

سو باي لم تجب. بعد لحظة طويلة ، أومأت ، و رفعت رأسها للتحديق في النجوم التي كانت تتلألأ في سماء الليل. ‘في بعض الأحيان ، عناد الشخص يصبح عيبا. في كل مرة تنتهي فيها معركة ، ستعذبني الكوابيس. لكن في كل مرة آخد آخر التقارير العسكرية إلى قصره و أراه فيها ، كنت أشعر أن الأمر يستحق كل هذا العناء. لكنني لم أعرف بالضبط كم من الوقت يمكنني المثابرة.’

لم أحصل على نظرة واضحة على المرأة. فقط ، رأيت الجنود يسيرون نحوها مثل موجة كبيرة من بحر غاضب. ومع ذلك ، جيش تشاو الجنوبية الذي كان يقف وراءها لم يتحرك و لو شبرًا واحدًا ، يراقبون ببرود بينما كان حشد الجنود من يوي العظيمة يشددون الخناق عليها ببطء.

رفعت يدها إلى قلبها و قالت ببطء، ‘لم أكن أجرؤ حتى على إستخدام إسمي. كلما رأيت كلمة “سو” ، كان الأمر كما لو كنت أسير على الطريق نحو الدمار ، منزلقة بعيدًا عن متناول الخلاص. في كل مرة رأيته يبتسم تجاه أه لاي ، دفعني اليأس في قلبي إلى الجنون.’

بإعتباري شخصا عاديا، قرويا صغيرا غير ملحوظ ، في لحظة سماعي إسمها ، ذهلت و خنقت بالبطاطس الحلوة …

‘إذا ، ما هو الحلم الذي تتمنينه؟’ رفعت الخيط الأحمر المنسوج بين أصابعي. ‘لقد إستخدمت بالفعل الذكريات التي وصفتها لي لنسج حلم لك. بعد أن تموتي ، سأوجهك إلى هذا الوهم. ماذا تتمنين أن تفعلي داخل هذا الحلم؟’

كان هذا الرجل هو الشخص الذي أنقذ نفسها البالغة من العمر 12 عامًا من أنقاض مدينة لويانغ الساقطة ، قبل أن ينقلها إلى تشاو الجنوبية. لقد كان سيد الجو في تشاو الجنوبية ، وهو رجل كان وجوده موقرا مثل الآلهة – يوي تشي.

‘أتمنى أن أراه.’ إبتسمت على نحو ضعيف و غطت عينيها بيديها. أخيراً ، رأيت قطرات كبيرة من الدموع تنزلق أسفل منحنيات وجهها. ‘و حينها ، أبقى معه إلى الأبد.’

كما لو أن سو باي تذكرت الماضي ، بدأت عيناها تبتل. بقيت صامتاً بدون قول كلمة ، إستطعت فقط التظاهر بالحفاظ على رباطة جأشي من خلال الإستمرار في نسج خيط القدر الأحمر خاصتي.

***

‘لاحقا ، لقد قبل تلميذة أخرى. كان إسمها آه لاي. كانت أميرة تشاو الجنوبية ، وكانت منعمة بصوت جيد. هل تعلم ، في كل مرة تغني فيها ، السيد كان يبتسم. كانت إبتسامته دافئة جدًا ، لكنه لم يبتسم أبدًا نحوي. لقد حاولت جاهدة ، و جازفت بحياتي المرة تلو الأخرى لإنشاء سم الجو المثالي لجعله سعيدًا ، لكنها لم تكن مضطرة لفعل أي شيء ، بخلاف غناء بعض الأغاني و جمع بعض الزهور ، و يمكنها بالفعل جعله يضحك.’

كان هذا حلمها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

قمت بوعدها ، وعندما إندلع الفجر في صباح اليوم التالي ، كانت قد غادرت بالفعل مع آخر بطاطا حلوة لدي. بعد ذلك ، عدت إلى المخيمات العسكرية في يوي العظيمة في حالة كآبة ، راكعًا أمام غرفة سيدي بينما بكيت و إعترفت بأخطائي.

‘إذا ، ما هو الحلم الذي تتمنينه؟’ رفعت الخيط الأحمر المنسوج بين أصابعي. ‘لقد إستخدمت بالفعل الذكريات التي وصفتها لي لنسج حلم لك. بعد أن تموتي ، سأوجهك إلى هذا الوهم. ماذا تتمنين أن تفعلي داخل هذا الحلم؟’

سيدي لم يتمكن من تقسية قلبه ليطردني. بعد إنحسار غضبه ، أخذني مرة أخرى إلى ساحة المعركة ، حيث واصل نقل تعاليمه إلي.

علمها كيف تكون قوية.

في ذلك الوقت ، كان الجيشان الرئيسيان ليوي العضيمة و تشاو الجنوبية يتقاتلان في نطاق صغير ، مما يجعل من الصعب التمييز بين القوتين. وقفت في قمة برج المدينة ، ورأيت بذهول ثعبانا أبيض ضخم بين طليعة قوات العدو.

لكن بالنسبة إلى سو باي ، لم يكن هكذا شخص.

كانت تقف فوق رأس الثعبان إمرأة شابة ترتدي أردية سوداء ، وشعرها يطير مع هبوب الريح. مع هزت من معصميها النحيلين ، حشرات جو لا تعد و لا تحصى إندفعت من سواعدها و إنتشرت في إتجاه قوات يوي العظيمة.

ضحك الجنرال الشاب ، صوته كان يهتز. إلتفت للنظر إليه ، فقط لأرى أنه ضحك حتى سقطت الدموع من عينيه. لقد وقف على قمة برج المدينة ، حيث كان صوته ملحا بينما قال ، ‘سو باي ، كيف يمكنك مواجهة عائلتك كلها من الجنود الذين سقطوا ، العائلة التي لديها مائة سنة من الولاء ليوي العضيمة؟!”

لم أحصل على نظرة واضحة على المرأة. فقط ، رأيت الجنود يسيرون نحوها مثل موجة كبيرة من بحر غاضب. ومع ذلك ، جيش تشاو الجنوبية الذي كان يقف وراءها لم يتحرك و لو شبرًا واحدًا ، يراقبون ببرود بينما كان حشد الجنود من يوي العظيمة يشددون الخناق عليها ببطء.

كانت تقف فوق رأس الثعبان إمرأة شابة ترتدي أردية سوداء ، وشعرها يطير مع هبوب الريح. مع هزت من معصميها النحيلين ، حشرات جو لا تعد و لا تحصى إندفعت من سواعدها و إنتشرت في إتجاه قوات يوي العظيمة.

بعد ذلك ، رأيت الجنرال الشاب الذي وقف بجواري بشكل مفاجئ يخفض القوس بينما رفع صوته ‘سو باي!’

قالت لها آه لاي ، ‘سو باي ، هل تعلمين ، الشخص موجود فقط لأنه ذو فائدة. طالما أنك مفيدة لتشاو الجنوبية، فإن السيد لن يتخلى عنك أبدا.’

رفعت تلك الفتاة الشابة رأسها ، وكان ذلك في جزء الثانية من التردد هذا عندما أمطار من السهام طارت من خلال السماء الدامية لإختراق كتفيها.

في ذلك الوقت ، كان الجيشان الرئيسيان ليوي العضيمة و تشاو الجنوبية يتقاتلان في نطاق صغير ، مما يجعل من الصعب التمييز بين القوتين. وقفت في قمة برج المدينة ، ورأيت بذهول ثعبانا أبيض ضخم بين طليعة قوات العدو.

ضحك الجنرال الشاب ، صوته كان يهتز. إلتفت للنظر إليه ، فقط لأرى أنه ضحك حتى سقطت الدموع من عينيه. لقد وقف على قمة برج المدينة ، حيث كان صوته ملحا بينما قال ، ‘سو باي ، كيف يمكنك مواجهة عائلتك كلها من الجنود الذين سقطوا ، العائلة التي لديها مائة سنة من الولاء ليوي العضيمة؟!”

في ذلك الوقت ، كان الجيشان الرئيسيان ليوي العضيمة و تشاو الجنوبية يتقاتلان في نطاق صغير ، مما يجعل من الصعب التمييز بين القوتين. وقفت في قمة برج المدينة ، ورأيت بذهول ثعبانا أبيض ضخم بين طليعة قوات العدو.

‘سو باي ، هل تعلمين – خارج مدينة لويانغ حيث عظام والدك و إخوانك قد دفنت ، الزهور التي أزهرت قد وصلت بالفعل إلى مستوى خصورنا!’

ربما يتصور أي شخص سمع إسمه أن مثل هذا الإسم يمكن أن ينتمي فقط إلى رجل شيطاني و شديد القسوة و الأنانية.

حتى عندما قال هذه الكلمات ، حشرات جو لا تحصى كانت تتوجه نحوه بالفعل. في نهاية المطاف ، لم يستطع هذا الجنرال الشاب تحمل الألم المبرح. مع خطوة ، قفز من أعلى برج المدينة.

سو باي – كان هذا إسمًا كان الجميع في يوي العظيمة على دراية به.

لقد دفعني سيدي على عجل إلى الخلف ، لحمايتي من الفوضى. من شقوق رؤيتي الضيقة ، رأيت سو باي ببراعة تحرك ثعبانها بينما تشق طريقها بقلق نحو قاعدة برج المدينة ، قبل أن تمسك جسد الجنرال الشاب بين ذراعيها.

لأنه في تشاو الجنوبية ، وقعت في حب رجل.

لم أعرف ما قاله الجنرال الشاب لها. لم أشاهد سوى سو باي وهي تستخدم كمها لمسح الدم الطازج الذي خرج من فمه مرارًا وتكرارًا ، صرخاتها الحزينة تخترق ساحة المعركة الدموية.

كما لو أن سو باي تذكرت الماضي ، بدأت عيناها تبتل. بقيت صامتاً بدون قول كلمة ، إستطعت فقط التظاهر بالحفاظ على رباطة جأشي من خلال الإستمرار في نسج خيط القدر الأحمر خاصتي.

لم أر أبداً شخصا يبكي في مثل هذا الدمار من قبل. حتى يومنا الحاضر ، لا أستطيع أن أنسى صورة حزنها تلك. سيدي بسرعة لاحظ أنني كنت في حالة صدمة ، وجرني على عجل بعيداً عن برج المدينة.

عشر سنوات من الإجتهاد و الحذر.

في ساحة المعركة تلك التي مزقتها الحرب ، قامت بمعانقة ذلك الرجل و إنتحبت من أعماق قلبها.

بعد عشر سنوات ، بصوت غير مبال ، أخبرتني هذه المرأة التي ظهرت أمامي فجأة أن إسمها هو سو باي.

بعد ذلك بوقت طويل ، ومن بين الهمسات التي إنتشرت ، علمت أنها على الرغم من إصابتها بجروح خطيرة ، إلا أنها تمكنت من ذبح طريقها بعيدا عن الحصار هي و ثعبانها.

ضحك الجنرال الشاب ، صوته كان يهتز. إلتفت للنظر إليه ، فقط لأرى أنه ضحك حتى سقطت الدموع من عينيه. لقد وقف على قمة برج المدينة ، حيث كان صوته ملحا بينما قال ، ‘سو باي ، كيف يمكنك مواجهة عائلتك كلها من الجنود الذين سقطوا ، العائلة التي لديها مائة سنة من الولاء ليوي العضيمة؟!”

في ذلك الوقت ، لم يكن الجنود الذين إعترضوها يشملون قوات يوي العظيمة فقط ، حيث جنود تشاو الجنوبية أيضًا قد أداروا أقواسهم نحوها بينما أطلقوا السهم بعد السهم بإتجاهها.

حتى عندما قال هذه الكلمات ، حشرات جو لا تحصى كانت تتوجه نحوه بالفعل. في نهاية المطاف ، لم يستطع هذا الجنرال الشاب تحمل الألم المبرح. مع خطوة ، قفز من أعلى برج المدينة.

في النهاية ، مع جسد مغطى بالإصابات ، إختفت دون أن تترك أثراً ، متخلصة من مطارديها.

‘لطلما تطلعت إليه.’ حدقت سو باي في النار بإصرار بينما تابعة الحديث، ‘كل يوم ، و بدون فشل ، درست كل ما كان بالإمكان معرفته عن الحشرات السامة المختلفة ، و حفظت كل تقنيات إعداد سم الجو. عندما يستريح الآخرون ليلا ، كنت أواصل قراءة كتبي بضوء المصباح؛ و عندما يستيقظ الآخرون في صباح اليوم التالي ، كنت قد تسلقت طويلا الجبال بحثًا عن الحشرات السامة.’

بعد مرور عام ، أنهيت أخيرًا إرشاداتي و أصبحت سيد قدر ، حيث بدأت في الوفاء بمسؤولياتي وفقًا لإتفاقي مع معلمي.

عرفت أنه لا يحب الضوضاء المفرطة ، لذلك لم ترتدي أي مجوهرات و لم تزين نفسها بالحلي.

كنت محاطًا ببحر من الناس ، قادمين إلي بطلبات لا حصر لها.

لم أر أبداً شخصا يبكي في مثل هذا الدمار من قبل. حتى يومنا الحاضر ، لا أستطيع أن أنسى صورة حزنها تلك. سيدي بسرعة لاحظ أنني كنت في حالة صدمة ، وجرني على عجل بعيداً عن برج المدينة.

ومع ذلك لم أتمكن أبدا من العثور عليها.

رفعت يدها إلى قلبها و قالت ببطء، ‘لم أكن أجرؤ حتى على إستخدام إسمي. كلما رأيت كلمة “سو” ، كان الأمر كما لو كنت أسير على الطريق نحو الدمار ، منزلقة بعيدًا عن متناول الخلاص. في كل مرة رأيته يبتسم تجاه أه لاي ، دفعني اليأس في قلبي إلى الجنون.’

لذلك ، على الرغم من أنني واصلت قبول الأعمال من الآخرين ، فقد بدأت السفر جنوبًا ، حتى مضت ثلاث سنوات ، وصلت أخيرًا إلى تشاو الجنوبية ، بالطريقة التي وعدت بها هذا الشخص.

‘لطلما تطلعت إليه.’ حدقت سو باي في النار بإصرار بينما تابعة الحديث، ‘كل يوم ، و بدون فشل ، درست كل ما كان بالإمكان معرفته عن الحشرات السامة المختلفة ، و حفظت كل تقنيات إعداد سم الجو. عندما يستريح الآخرون ليلا ، كنت أواصل قراءة كتبي بضوء المصباح؛ و عندما يستيقظ الآخرون في صباح اليوم التالي ، كنت قد تسلقت طويلا الجبال بحثًا عن الحشرات السامة.’

بالتأكيد ، رحلتي لم تذهب سدى. لقد وصلت فقط لمدة ثلاثة أيام عندما قابلت يوي تشي.

بإعتباري شخصا عاديا، قرويا صغيرا غير ملحوظ ، في لحظة سماعي إسمها ، ذهلت و خنقت بالبطاطس الحلوة …

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كما لو أن سو باي تذكرت الماضي ، بدأت عيناها تبتل. بقيت صامتاً بدون قول كلمة ، إستطعت فقط التظاهر بالحفاظ على رباطة جأشي من خلال الإستمرار في نسج خيط القدر الأحمر خاصتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط