Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 1

(صورة)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

(صورة)

“آريا ، يا ملاكي .”

تنفس الإمبراطور بصعوبة و كأنه رجل غارق في الماء حتى طرف رأسه . كانت يده و قدمه ترتجف . كان جسده كله مغطى بالعرق البارد .

قال الملك بصدق .

“تعالي ، أنقذيني .”

“تعالي ، أنقذيني .”

“غني لنا أيتها الآنسة سايرين ، إرحمينا .” “من فضلكِ ، آنسة سايرين …”

إنه الخلاص .

“آه ، آه ….”

شخص يُدعى إبن الإله يتمنى الخلاص من اليوكاي .
كان الأمر مُضحكاً فقط .
على الرغم من أنني لم أستطع الضحك .
حدقت آريا في كامل ذراعيها التي تمتمد من وراء القفص بدون أن تتحرك .

‘أخيراً .’

“تعالي ، غني .”
“…….”
“آريا إن لم تغني ، لن تكوني قادرة على المشي للأبد .”

“سأكون سعيدة بقبوله .”

هدر الإمبراطور مثل الحيوان .

نظرت آريا إلى كاحلها غير المقيد مع تعبير فارغ على وجهها . وهزت رأسها .

بعد الضحك بغضب و الصراخ و الترهيب ، جثى على ركبتيه و توسل إليها .
لقد كان مجنوناً تماماً .

[أيتها الراحة المباركة ، تعالي .]

“غني لنا أيتها الآنسة سايرين ، إرحمينا .”
“من فضلكِ ، آنسة سايرين …”

[تعال!]

حتى الراقصون قد جثوا على ركبتيهم و فركوا ايديهم .
حتى قبل بضعة أشهر فقط ، لقد كانوا هم من ضحكوا على آريا و آذوها .
و الموسيقيون و قائد فرقتهم الذي عزف الموسيقى للسايرين . حتى الفرسان اللذين كانوا يحمون الإمبراطورية .
إنتظروها حتى تفتح فمها .

[تعال ، أغمض عيني .]

“…سعال.”

تنفس الإمبراطور بصعوبة و كأنه رجل غارق في الماء حتى طرف رأسه . كانت يده و قدمه ترتجف . كان جسده كله مغطى بالعرق البارد .

في تلكَ اللحظة ، تقيأت آريا دماً .
كان سعالها لا يتوقف حتى تحول لون الثوب إلى الأحمر .
أمسكت قلبها .
آه .

قتل الشيطان الإمبراطور .

‘يُمكنني الموت قريباً .’

إلى أعالى الجحيم ، إلى ذروة الموت ، إلى أعالي الجحيم ، بعد تنفس آريا القاسي ، انتشر الصوت بعمق .

ضَحِكت آريا في سعادة .

“غني لنا أيتها الآنسة سايرين ، إرحمينا .” “من فضلكِ ، آنسة سايرين …”

‘أخيراً .’

لن تنساه حتى الموت . لقد كانت ذكرى الخلاص .

يُمكنني الحصول على الراحة الأبدية أخيراً .
شفتاها بعد إغلاقها بإحكام فُتحت أخيراً .

هدر الإمبراطور مثل الحيوان .

[تعال أيها الموت الجميل .]

“هل كنتِ بالفعل طائراً مكسور الأجنحة ؟”

صوت خشن يقطع الهواء .
عندما بدأت آريا في الغناء مثل الهمس ، أصبحت الغرقة هادئة كالفأر الميت . لم يستطيعوا رفع عيونهم ، لقد نسوا التنفس .

الأغنية التي بدأت احتضنتهم بهدوء مثل أشعة الشمس الدافئة . كما لو أن هناكَ ملاكاً يداعبهم فقط .

[تعال و قدني إلى السلام .]

تنفس الإمبراطور بصعوبة و كأنه رجل غارق في الماء حتى طرف رأسه . كانت يده و قدمه ترتجف . كان جسده كله مغطى بالعرق البارد .

الأغنية التي بدأت احتضنتهم بهدوء مثل أشعة الشمس الدافئة .
كما لو أن هناكَ ملاكاً يداعبهم فقط .

“آه ، آه ….”

“يا إلهي …”

“اليوم سوف أكسر إرادتكِ بالتأكيد ، سوف أجعلكِ تطيعيني .”

لقد كان هناكَ شخصٌ ما يذرف الدموع بإبتسامة مريحة .
اللحن الذي تم حفره في أعماق الجسد من خلال طبلة الأذن قد لامس قلوبهم .

يُمكنني الحصول على الراحة الأبدية أخيراً . شفتاها بعد إغلاقها بإحكام فُتحت أخيراً .

[لأنني تعبتُ من العالم .]

هدر الإمبراطور مثل الحيوان .

هذه الأغنية هي ترنيمة حول التطلع إلى الجنة عن طريق الموت .
شديدة التدين .
ولكن من خلال نغمات آريا العميقة ، أصبحت أغنية مختلفة تماماً .
كان همساً حسياً يُنادي الشيطان .

أخذ سيف الفارس و تحرك بدون تردد . تم الإلقاء بالظلال السوداء . الطائر الذي كان مُحاصراً طوال حياته في قفص أصبح حُراً أخيراً بعد وفاته . أغلقت آريا عينيها ببطء .

[تعالي أيتها الراحة المباركة .]

لقد كان هناكَ شخصٌ ما يذرف الدموع بإبتسامة مريحة . اللحن الذي تم حفره في أعماق الجسد من خلال طبلة الأذن قد لامس قلوبهم .

العزاء اللطيف ، الذي كان يتردد بلطف ، أمسكَ القلب بخشونة و إحكام في لحظة .
كل من كان يستمع إلى أغنيتها كان يتنفس بصعوبة و يُمسك قلبه .
أصبحت أغنية آريا سُماً حلواً بنتشر في لحظة ، تلتهم قلوبهم في ثوانٍ .

أخذ سيف الفارس و تحرك بدون تردد . تم الإلقاء بالظلال السوداء . الطائر الذي كان مُحاصراً طوال حياته في قفص أصبح حُراً أخيراً بعد وفاته . أغلقت آريا عينيها ببطء .

[تعال!]

‘نور يُضيئ الطريق في الظلام .’

شد الصوت الغامض كاحلهم و سحبهم إلى الأعلى .

قتل الشيطان الإمبراطور .

إلى أعالى الجحيم ،
إلى ذروة الموت ،
إلى أعالي الجحيم ،
بعد تنفس آريا القاسي ، انتشر الصوت بعمق .

في تلكَ اللحظة ، تقيأت آريا دماً . كان سعالها لا يتوقف حتى تحول لون الثوب إلى الأحمر . أمسكت قلبها . آه .

[أنا أنتظركَ !]

لقد كان هناكَ شخصٌ ما يذرف الدموع بإبتسامة مريحة . اللحن الذي تم حفره في أعماق الجسد من خلال طبلة الأذن قد لامس قلوبهم .

لم تكن أغنية بل كانت صرخة .
توسلت إلى الإله ، وتوسلت ، لقد كانت لعنة …
في النهاية تم التخلي عنها .

الأغنية إنتهت أخيراً . كما أن طقوس استدعاء الشيطان قد انتهت .

[تعال ، أغمض عيني .]

فتحَ القفص ببطء . وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان . عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

حتى بدون الإله ، حتى توسلت إلى الشيطان بجدية أن يأخذها بعيداً .

فتحَ القفص ببطء . وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان . عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

[هغهغ ، توقفي …]

ركع الإمبراطور على الأرض . إن الأمر مؤلم و كأنه يتم القبض على القلب . كما لو أن هناكَ شخص ما يقوم بخنقه لقد كانت عروقة بارزة في كل مكان وعيناه حمراوتان .

ركع الإمبراطور على الأرض .
إن الأمر مؤلم و كأنه يتم القبض على القلب .
كما لو أن هناكَ شخص ما يقوم بخنقه لقد كانت عروقة بارزة في كل مكان وعيناه حمراوتان .

‘الدوق الأكبر ڤالنتين ….’

[أيتها الراحة المباركة ، تعالي .]

“اليوم سوف أكسر إرادتكِ بالتأكيد ، سوف أجعلكِ تطيعيني .”

الأغنية إنتهت أخيراً .
كما أن طقوس استدعاء الشيطان قد انتهت .

نظرت آريا إلى كاحلها غير المقيد مع تعبير فارغ على وجهها . وهزت رأسها .

“هيك ، هييكك …”

“…سعال.”

تنفس الإمبراطور بصعوبة و كأنه رجل غارق في الماء حتى طرف رأسه .
كانت يده و قدمه ترتجف .
كان جسده كله مغطى بالعرق البارد .

***

“آه ، ماهذا بحق الجحيم …”

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

عندما نظر الإمبراطور حوله كان معظمهم قد أُغمى عليه بالفعل .
كان بعض الفرسان يحاولون سحب سيوفهم و عيونهم في قمة البلاهة .
لو كان في يد الإمبراطور سيف لضرب به نفسه من شدة الألم .

“هل كنتِ بالفعل طائراً مكسور الأجنحة ؟”

“آه ، آه ….”

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

الخوف من فرق القوة الساحق .

شد الصوت الغامض كاحلهم و سحبهم إلى الأعلى .

“كيف تجرؤين أيتها العاهرة …”

في تلكَ اللحظة ، تقيأت آريا دماً . كان سعالها لا يتوقف حتى تحول لون الثوب إلى الأحمر . أمسكت قلبها . آه .

عندما أدركَ الحقيقة ، سرعان ما تحول الخفوف إلى غضب .

“كيف تجرؤين على قتل الإمبراطور ؟”

هدر الإمبراطور مثل الحيوان .

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

إنهارت آريا ببطء . تدريجياً ، أصبح ذهنها مشوشاً و تصلب جسدها المرتجف شيئاً فـشيئاً . أخذها الدوق وهي تحتضر و حملها بين ذراعيه .

“لقد أنقذتُ حياتكِ من التعرض للحرق ، وها أنتِ ذا تنتقمين مني ؟”

فتحَ القفص ببطء . وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان . عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

غمغم الإمبراطور بإستياء .
السايرين لا تملك القوة لفعل أى شيئ سوى الغناء .

إنه الخلاص .

“اليوم سوف أكسر إرادتكِ بالتأكيد ، سوف أجعلكِ تطيعيني .”

“آريا ، يا ملاكي .”

أخذ سيف الفارس و تحرك بدون تردد .
تم الإلقاء بالظلال السوداء .
الطائر الذي كان مُحاصراً طوال حياته في قفص أصبح حُراً أخيراً بعد وفاته .
أغلقت آريا عينيها ببطء .

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

‘موت جميل ، راحة مباركة .’

“كيف تجرؤين على قتل الإمبراطور ؟”

في ذلكَ الحين .
فُتح باب غرفة الإمبراطور بدون أى مقاطعة .

“لا يُمكنني الطيران لأى مكان .”

“للأسف ، لقد قمتِ بالغناء .”

قتل الشيطان الإمبراطور .

رفعت آريا رأسها ببطء .
نظرت له بعيون فارغة و التقت عيناهما .

لقد كان هناكَ شخصٌ ما يذرف الدموع بإبتسامة مريحة . اللحن الذي تم حفره في أعماق الجسد من خلال طبلة الأذن قد لامس قلوبهم .

‘الدوق الأكبر ڤالنتين …’

الخوف من فرق القوة الساحق .

الرجل الذي باع روحه للشيطان .
الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها .
بقيادة الموت .
في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

“لقد أتت الراحة المُباركة .”

‘إنه هنا حقاً .’

***

كانت آريا في حالة ذهول .
نفض الدوق الأكبر السيف المنقوع بخفة .
بينما كان يتحرك ، رقص الدم على السيف بأناقة و رسم نصف دائرة على الأرض .

“كيف تجرؤين على قتل الإمبراطور ؟”

“الآن ، إن كنتِ ترغبين في الخلاص من الشيطان .”

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

خلف الباب المفتوح على مصاريعه ، كان القصر الإمبراطوري المُلطخ بالدماء مثل المقبرة تماماً .
مثلما فعلت في البداية .

“سأكون سعيدة بقبوله .”

قالها بلا مبالاة . ثم أخذَ المُفتاح من بين ذراعىّ الملك و مشى نحو آريا . لقد كان القفص مغلقاً بإحكام .

***

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

قتل الشيطان الإمبراطور .

[تعالي أيتها الراحة المباركة .]

“لقد أتت الراحة المُباركة .”

هذه الأغنية هي ترنيمة حول التطلع إلى الجنة عن طريق الموت . شديدة التدين . ولكن من خلال نغمات آريا العميقة ، أصبحت أغنية مختلفة تماماً . كان همساً حسياً يُنادي الشيطان .

قالها بلا مبالاة .
ثم أخذَ المُفتاح من بين ذراعىّ الملك و مشى نحو آريا .
لقد كان القفص مغلقاً بإحكام .

حتى الراقصون قد جثوا على ركبتيهم و فركوا ايديهم . حتى قبل بضعة أشهر فقط ، لقد كانوا هم من ضحكوا على آريا و آذوها . و الموسيقيون و قائد فرقتهم الذي عزف الموسيقى للسايرين . حتى الفرسان اللذين كانوا يحمون الإمبراطورية . إنتظروها حتى تفتح فمها .

طقطقة –

[أنا أنتظركَ !]

فتحَ القفص ببطء .
وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان .
عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

الأغنية إنتهت أخيراً . كما أن طقوس استدعاء الشيطان قد انتهت .

‘نور يُضيئ الطريق في الظلام .’

[تعال أيها الموت الجميل .]

كانت آريا هي أول من أدرك أن تلكَ العيون البشرية يُمكن أن تكون جميلة جداً .

إنه الخلاص .

“القفص مفتوح ، حلقي في كل مكان .”

“غني لنا أيتها الآنسة سايرين ، إرحمينا .” “من فضلكِ ، آنسة سايرين …”

إنهارت آريا ببطء . تدريجياً ، أصبح ذهنها مشوشاً و تصلب جسدها المرتجف شيئاً فـشيئاً . أخذها الدوق وهي تحتضر و حملها بين ذراعيه .

لن تنساه حتى الموت .
لقد كانت ذكرى الخلاص .

‘أخيراً .’

نظرت آريا إلى كاحلها غير المقيد مع تعبير فارغ على وجهها .
وهزت رأسها .

العزاء اللطيف ، الذي كان يتردد بلطف ، أمسكَ القلب بخشونة و إحكام في لحظة . كل من كان يستمع إلى أغنيتها كان يتنفس بصعوبة و يُمسك قلبه . أصبحت أغنية آريا سُماً حلواً بنتشر في لحظة ، تلتهم قلوبهم في ثوانٍ .

‘الدوق الأكبر ڤالنتين ….’

“لا يُمكنني الطيران لأى مكان .”

الخائن الذي قتل الإمبراطور .
لكنه منقذي .
كان القفص الحديدي مفتوحاً على مصرعيه .
كما قال الدوق ، إن كان لدىّ أجنحة لكنتُ قد طرت .
لكن .

صوت خشن يقطع الهواء . عندما بدأت آريا في الغناء مثل الهمس ، أصبحت الغرقة هادئة كالفأر الميت . لم يستطيعوا رفع عيونهم ، لقد نسوا التنفس .

“لا يُمكنني الطيران لأى مكان .”

غمغم الإمبراطور بإستياء . السايرين لا تملك القوة لفعل أى شيئ سوى الغناء .

ضحكت آريا بمرارة و بكت .
ستموت قريباً .

“لقد أتت الراحة المُباركة .”

‘فقط أقتلني .’

[تعال!]

كان هذا عندما فتحت فهما لتقول وصيتها الأخيرة .
شعرت آريا فجأة بألم كما لو كانت حبالها الصوتية يتم إختراقها بسكين .
أصبحت عيناها بيضاء و لقد كان الدم يتدفق من جسدها .

الخوف من فرق القوة الساحق .

“هل كنتِ بالفعل طائراً مكسور الأجنحة ؟”

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

لامست نظرة الدوق ساقها الملتوية .

فتحَ القفص ببطء . وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان . عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

“سايرين ، سمعتُ أنني سأصاب بالجنون إن غنيتِ .”

“تعالي ، غني .” “…….” “آريا إن لم تغني ، لن تكوني قادرة على المشي للأبد .”

إنهارت آريا ببطء .
تدريجياً ، أصبح ذهنها مشوشاً و تصلب جسدها المرتجف شيئاً فـشيئاً .
أخذها الدوق وهي تحتضر و حملها بين ذراعيه .

ركع الإمبراطور على الأرض . إن الأمر مؤلم و كأنه يتم القبض على القلب . كما لو أن هناكَ شخص ما يقوم بخنقه لقد كانت عروقة بارزة في كل مكان وعيناه حمراوتان .

“إذاً ، لا أهتم لأنني مجنون منذُ البداية .”
“……..”
“يجبُ أن تثبتي لي ما إن كان هناكَ حدٌ للجنون .”

نظرت آريا إلى كاحلها غير المقيد مع تعبير فارغ على وجهها . وهزت رأسها .

همس في أذنها كما لو كان هناكَ شيئ يريد أن يقوله .
إبتسم الشيطان وتوجع إلى مكانٍ ما .
أغلقت آريا عينيها بين ذراعىّ الشيطان .

‘موت جميل ، راحة مباركة .’

-ترجمة : إسراء .

شخص يُدعى إبن الإله يتمنى الخلاص من اليوكاي . كان الأمر مُضحكاً فقط . على الرغم من أنني لم أستطع الضحك . حدقت آريا في كامل ذراعيها التي تمتمد من وراء القفص بدون أن تتحرك .

همس في أذنها كما لو كان هناكَ شيئ يريد أن يقوله . إبتسم الشيطان وتوجع إلى مكانٍ ما . أغلقت آريا عينيها بين ذراعىّ الشيطان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط