Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 1

(صورة)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

(صورة)

“آريا ، يا ملاكي .”

“سأكون سعيدة بقبوله .”

قال الملك بصدق .

“هيك ، هييكك …”

“تعالي ، أنقذيني .”

[تعال!]

إنه الخلاص .

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

شخص يُدعى إبن الإله يتمنى الخلاص من اليوكاي .
كان الأمر مُضحكاً فقط .
على الرغم من أنني لم أستطع الضحك .
حدقت آريا في كامل ذراعيها التي تمتمد من وراء القفص بدون أن تتحرك .

“القفص مفتوح ، حلقي في كل مكان .”

“تعالي ، غني .”
“…….”
“آريا إن لم تغني ، لن تكوني قادرة على المشي للأبد .”

لن تنساه حتى الموت . لقد كانت ذكرى الخلاص .

هدر الإمبراطور مثل الحيوان .

هذه الأغنية هي ترنيمة حول التطلع إلى الجنة عن طريق الموت . شديدة التدين . ولكن من خلال نغمات آريا العميقة ، أصبحت أغنية مختلفة تماماً . كان همساً حسياً يُنادي الشيطان .

بعد الضحك بغضب و الصراخ و الترهيب ، جثى على ركبتيه و توسل إليها .
لقد كان مجنوناً تماماً .

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

“غني لنا أيتها الآنسة سايرين ، إرحمينا .”
“من فضلكِ ، آنسة سايرين …”

“لا يُمكنني الطيران لأى مكان .”

حتى الراقصون قد جثوا على ركبتيهم و فركوا ايديهم .
حتى قبل بضعة أشهر فقط ، لقد كانوا هم من ضحكوا على آريا و آذوها .
و الموسيقيون و قائد فرقتهم الذي عزف الموسيقى للسايرين . حتى الفرسان اللذين كانوا يحمون الإمبراطورية .
إنتظروها حتى تفتح فمها .

“يا إلهي …”

“…سعال.”

في تلكَ اللحظة ، تقيأت آريا دماً .
كان سعالها لا يتوقف حتى تحول لون الثوب إلى الأحمر .
أمسكت قلبها .
آه .

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

‘يُمكنني الموت قريباً .’

‘إنه هنا حقاً .’

ضَحِكت آريا في سعادة .

“لقد أتت الراحة المُباركة .”

‘أخيراً .’

“كيف تجرؤين على قتل الإمبراطور ؟”

يُمكنني الحصول على الراحة الأبدية أخيراً .
شفتاها بعد إغلاقها بإحكام فُتحت أخيراً .

[أنا أنتظركَ !]

[تعال أيها الموت الجميل .]

‘إنه هنا حقاً .’

صوت خشن يقطع الهواء .
عندما بدأت آريا في الغناء مثل الهمس ، أصبحت الغرقة هادئة كالفأر الميت . لم يستطيعوا رفع عيونهم ، لقد نسوا التنفس .

‘إنه هنا حقاً .’

[تعال و قدني إلى السلام .]

“…سعال.”

الأغنية التي بدأت احتضنتهم بهدوء مثل أشعة الشمس الدافئة .
كما لو أن هناكَ ملاكاً يداعبهم فقط .

-ترجمة : إسراء .

“يا إلهي …”

[هغهغ ، توقفي …]

لقد كان هناكَ شخصٌ ما يذرف الدموع بإبتسامة مريحة .
اللحن الذي تم حفره في أعماق الجسد من خلال طبلة الأذن قد لامس قلوبهم .

في تلكَ اللحظة ، تقيأت آريا دماً . كان سعالها لا يتوقف حتى تحول لون الثوب إلى الأحمر . أمسكت قلبها . آه .

[لأنني تعبتُ من العالم .]

[تعال و قدني إلى السلام .]

هذه الأغنية هي ترنيمة حول التطلع إلى الجنة عن طريق الموت .
شديدة التدين .
ولكن من خلال نغمات آريا العميقة ، أصبحت أغنية مختلفة تماماً .
كان همساً حسياً يُنادي الشيطان .

“تعالي ، أنقذيني .”

[تعالي أيتها الراحة المباركة .]

نظرت آريا إلى كاحلها غير المقيد مع تعبير فارغ على وجهها . وهزت رأسها .

العزاء اللطيف ، الذي كان يتردد بلطف ، أمسكَ القلب بخشونة و إحكام في لحظة .
كل من كان يستمع إلى أغنيتها كان يتنفس بصعوبة و يُمسك قلبه .
أصبحت أغنية آريا سُماً حلواً بنتشر في لحظة ، تلتهم قلوبهم في ثوانٍ .

شخص يُدعى إبن الإله يتمنى الخلاص من اليوكاي . كان الأمر مُضحكاً فقط . على الرغم من أنني لم أستطع الضحك . حدقت آريا في كامل ذراعيها التي تمتمد من وراء القفص بدون أن تتحرك .

[تعال!]

[أنا أنتظركَ !]

شد الصوت الغامض كاحلهم و سحبهم إلى الأعلى .

بعد الضحك بغضب و الصراخ و الترهيب ، جثى على ركبتيه و توسل إليها . لقد كان مجنوناً تماماً .

إلى أعالى الجحيم ،
إلى ذروة الموت ،
إلى أعالي الجحيم ،
بعد تنفس آريا القاسي ، انتشر الصوت بعمق .

إلى أعالى الجحيم ، إلى ذروة الموت ، إلى أعالي الجحيم ، بعد تنفس آريا القاسي ، انتشر الصوت بعمق .

[أنا أنتظركَ !]

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

لم تكن أغنية بل كانت صرخة .
توسلت إلى الإله ، وتوسلت ، لقد كانت لعنة …
في النهاية تم التخلي عنها .

تنفس الإمبراطور بصعوبة و كأنه رجل غارق في الماء حتى طرف رأسه . كانت يده و قدمه ترتجف . كان جسده كله مغطى بالعرق البارد .

[تعال ، أغمض عيني .]

طقطقة –

حتى بدون الإله ، حتى توسلت إلى الشيطان بجدية أن يأخذها بعيداً .

شخص يُدعى إبن الإله يتمنى الخلاص من اليوكاي . كان الأمر مُضحكاً فقط . على الرغم من أنني لم أستطع الضحك . حدقت آريا في كامل ذراعيها التي تمتمد من وراء القفص بدون أن تتحرك .

[هغهغ ، توقفي …]

“الآن ، إن كنتِ ترغبين في الخلاص من الشيطان .”

ركع الإمبراطور على الأرض .
إن الأمر مؤلم و كأنه يتم القبض على القلب .
كما لو أن هناكَ شخص ما يقوم بخنقه لقد كانت عروقة بارزة في كل مكان وعيناه حمراوتان .

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

[أيتها الراحة المباركة ، تعالي .]

أخذ سيف الفارس و تحرك بدون تردد . تم الإلقاء بالظلال السوداء . الطائر الذي كان مُحاصراً طوال حياته في قفص أصبح حُراً أخيراً بعد وفاته . أغلقت آريا عينيها ببطء .

الأغنية إنتهت أخيراً .
كما أن طقوس استدعاء الشيطان قد انتهت .

“كيف تجرؤين على قتل الإمبراطور ؟”

“هيك ، هييكك …”

[لأنني تعبتُ من العالم .]

تنفس الإمبراطور بصعوبة و كأنه رجل غارق في الماء حتى طرف رأسه .
كانت يده و قدمه ترتجف .
كان جسده كله مغطى بالعرق البارد .

حتى الراقصون قد جثوا على ركبتيهم و فركوا ايديهم . حتى قبل بضعة أشهر فقط ، لقد كانوا هم من ضحكوا على آريا و آذوها . و الموسيقيون و قائد فرقتهم الذي عزف الموسيقى للسايرين . حتى الفرسان اللذين كانوا يحمون الإمبراطورية . إنتظروها حتى تفتح فمها .

“آه ، ماهذا بحق الجحيم …”

إنه الخلاص .

عندما نظر الإمبراطور حوله كان معظمهم قد أُغمى عليه بالفعل .
كان بعض الفرسان يحاولون سحب سيوفهم و عيونهم في قمة البلاهة .
لو كان في يد الإمبراطور سيف لضرب به نفسه من شدة الألم .

قالها بلا مبالاة . ثم أخذَ المُفتاح من بين ذراعىّ الملك و مشى نحو آريا . لقد كان القفص مغلقاً بإحكام .

“آه ، آه ….”

“تعالي ، أنقذيني .”

الخوف من فرق القوة الساحق .

“كيف تجرؤين أيتها العاهرة …”

“كيف تجرؤين أيتها العاهرة …”

كانت آريا في حالة ذهول . نفض الدوق الأكبر السيف المنقوع بخفة . بينما كان يتحرك ، رقص الدم على السيف بأناقة و رسم نصف دائرة على الأرض .

عندما أدركَ الحقيقة ، سرعان ما تحول الخفوف إلى غضب .

الرجل الذي باع روحه للشيطان . الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها . بقيادة الموت . في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

“كيف تجرؤين على قتل الإمبراطور ؟”

“آريا ، يا ملاكي .”

كان هناكَ ايضاً حد للسماح بأن تكون السايرين الوحيدة على الأرض .

في ذلكَ الحين . فُتح باب غرفة الإمبراطور بدون أى مقاطعة .

“لقد أنقذتُ حياتكِ من التعرض للحرق ، وها أنتِ ذا تنتقمين مني ؟”

الخائن الذي قتل الإمبراطور . لكنه منقذي . كان القفص الحديدي مفتوحاً على مصرعيه . كما قال الدوق ، إن كان لدىّ أجنحة لكنتُ قد طرت . لكن .

غمغم الإمبراطور بإستياء .
السايرين لا تملك القوة لفعل أى شيئ سوى الغناء .

العزاء اللطيف ، الذي كان يتردد بلطف ، أمسكَ القلب بخشونة و إحكام في لحظة . كل من كان يستمع إلى أغنيتها كان يتنفس بصعوبة و يُمسك قلبه . أصبحت أغنية آريا سُماً حلواً بنتشر في لحظة ، تلتهم قلوبهم في ثوانٍ .

“اليوم سوف أكسر إرادتكِ بالتأكيد ، سوف أجعلكِ تطيعيني .”

ضحكت آريا بمرارة و بكت . ستموت قريباً .

أخذ سيف الفارس و تحرك بدون تردد .
تم الإلقاء بالظلال السوداء .
الطائر الذي كان مُحاصراً طوال حياته في قفص أصبح حُراً أخيراً بعد وفاته .
أغلقت آريا عينيها ببطء .

الخوف من فرق القوة الساحق .

‘موت جميل ، راحة مباركة .’

“اليوم سوف أكسر إرادتكِ بالتأكيد ، سوف أجعلكِ تطيعيني .”

في ذلكَ الحين .
فُتح باب غرفة الإمبراطور بدون أى مقاطعة .

إنه الخلاص .

“للأسف ، لقد قمتِ بالغناء .”

ركع الإمبراطور على الأرض . إن الأمر مؤلم و كأنه يتم القبض على القلب . كما لو أن هناكَ شخص ما يقوم بخنقه لقد كانت عروقة بارزة في كل مكان وعيناه حمراوتان .

رفعت آريا رأسها ببطء .
نظرت له بعيون فارغة و التقت عيناهما .

في ذلكَ الحين . فُتح باب غرفة الإمبراطور بدون أى مقاطعة .

‘الدوق الأكبر ڤالنتين …’

“سأكون سعيدة بقبوله .”

الرجل الذي باع روحه للشيطان .
الرجل الذي لم يكن يُفترض أن يكون هنا ، هنا الآن أمامها .
بقيادة الموت .
في كل مرة يقترب ، كانت آثار أقدامه الحمراء تصبغ الرخام الأبيض .

“سايرين ، سمعتُ أنني سأصاب بالجنون إن غنيتِ .”

‘إنه هنا حقاً .’

***

كانت آريا في حالة ذهول .
نفض الدوق الأكبر السيف المنقوع بخفة .
بينما كان يتحرك ، رقص الدم على السيف بأناقة و رسم نصف دائرة على الأرض .

“سأكون سعيدة بقبوله .”

“الآن ، إن كنتِ ترغبين في الخلاص من الشيطان .”

عندما نظر الإمبراطور حوله كان معظمهم قد أُغمى عليه بالفعل . كان بعض الفرسان يحاولون سحب سيوفهم و عيونهم في قمة البلاهة . لو كان في يد الإمبراطور سيف لضرب به نفسه من شدة الألم .

خلف الباب المفتوح على مصاريعه ، كان القصر الإمبراطوري المُلطخ بالدماء مثل المقبرة تماماً .
مثلما فعلت في البداية .

حتى الراقصون قد جثوا على ركبتيهم و فركوا ايديهم . حتى قبل بضعة أشهر فقط ، لقد كانوا هم من ضحكوا على آريا و آذوها . و الموسيقيون و قائد فرقتهم الذي عزف الموسيقى للسايرين . حتى الفرسان اللذين كانوا يحمون الإمبراطورية . إنتظروها حتى تفتح فمها .

“سأكون سعيدة بقبوله .”

همس في أذنها كما لو كان هناكَ شيئ يريد أن يقوله . إبتسم الشيطان وتوجع إلى مكانٍ ما . أغلقت آريا عينيها بين ذراعىّ الشيطان .

***

أخذ سيف الفارس و تحرك بدون تردد . تم الإلقاء بالظلال السوداء . الطائر الذي كان مُحاصراً طوال حياته في قفص أصبح حُراً أخيراً بعد وفاته . أغلقت آريا عينيها ببطء .

قتل الشيطان الإمبراطور .

“آريا ، يا ملاكي .”

“لقد أتت الراحة المُباركة .”

لامست نظرة الدوق ساقها الملتوية .

قالها بلا مبالاة .
ثم أخذَ المُفتاح من بين ذراعىّ الملك و مشى نحو آريا .
لقد كان القفص مغلقاً بإحكام .

هذه الأغنية هي ترنيمة حول التطلع إلى الجنة عن طريق الموت . شديدة التدين . ولكن من خلال نغمات آريا العميقة ، أصبحت أغنية مختلفة تماماً . كان همساً حسياً يُنادي الشيطان .

طقطقة –

[تعال أيها الموت الجميل .]

فتحَ القفص ببطء .
وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان .
عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

العزاء اللطيف ، الذي كان يتردد بلطف ، أمسكَ القلب بخشونة و إحكام في لحظة . كل من كان يستمع إلى أغنيتها كان يتنفس بصعوبة و يُمسك قلبه . أصبحت أغنية آريا سُماً حلواً بنتشر في لحظة ، تلتهم قلوبهم في ثوانٍ .

‘نور يُضيئ الطريق في الظلام .’

“هيك ، هييكك …”

كانت آريا هي أول من أدرك أن تلكَ العيون البشرية يُمكن أن تكون جميلة جداً .

“القفص مفتوح ، حلقي في كل مكان .”

شد الصوت الغامض كاحلهم و سحبهم إلى الأعلى .

خلف الباب المفتوح على مصاريعه ، كان القصر الإمبراطوري المُلطخ بالدماء مثل المقبرة تماماً . مثلما فعلت في البداية .

لن تنساه حتى الموت .
لقد كانت ذكرى الخلاص .

“…سعال.”

نظرت آريا إلى كاحلها غير المقيد مع تعبير فارغ على وجهها .
وهزت رأسها .

كانت آريا في حالة ذهول . نفض الدوق الأكبر السيف المنقوع بخفة . بينما كان يتحرك ، رقص الدم على السيف بأناقة و رسم نصف دائرة على الأرض .

‘الدوق الأكبر ڤالنتين ….’

[أيتها الراحة المباركة ، تعالي .]

الخائن الذي قتل الإمبراطور .
لكنه منقذي .
كان القفص الحديدي مفتوحاً على مصرعيه .
كما قال الدوق ، إن كان لدىّ أجنحة لكنتُ قد طرت .
لكن .

فتحَ القفص ببطء . وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان . عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

“لا يُمكنني الطيران لأى مكان .”

[لأنني تعبتُ من العالم .]

ضحكت آريا بمرارة و بكت .
ستموت قريباً .

غمغم الإمبراطور بإستياء . السايرين لا تملك القوة لفعل أى شيئ سوى الغناء .

‘فقط أقتلني .’

فتحَ القفص ببطء . وقف الشيطان أمامها ، يتألق ببراعة بمئات الآلاف من الألوان . عندما توجه الضوء على وجهه كانت عيناه اللتان تُشبهان الرماد المحترق تتألقان من ضوء القمر .

كان هذا عندما فتحت فهما لتقول وصيتها الأخيرة .
شعرت آريا فجأة بألم كما لو كانت حبالها الصوتية يتم إختراقها بسكين .
أصبحت عيناها بيضاء و لقد كان الدم يتدفق من جسدها .

[تعال!]

“هل كنتِ بالفعل طائراً مكسور الأجنحة ؟”

طقطقة –

لامست نظرة الدوق ساقها الملتوية .

“آه ، ماهذا بحق الجحيم …”

“سايرين ، سمعتُ أنني سأصاب بالجنون إن غنيتِ .”

[تعال ، أغمض عيني .]

إنهارت آريا ببطء .
تدريجياً ، أصبح ذهنها مشوشاً و تصلب جسدها المرتجف شيئاً فـشيئاً .
أخذها الدوق وهي تحتضر و حملها بين ذراعيه .

عندما نظر الإمبراطور حوله كان معظمهم قد أُغمى عليه بالفعل . كان بعض الفرسان يحاولون سحب سيوفهم و عيونهم في قمة البلاهة . لو كان في يد الإمبراطور سيف لضرب به نفسه من شدة الألم .

“إذاً ، لا أهتم لأنني مجنون منذُ البداية .”
“……..”
“يجبُ أن تثبتي لي ما إن كان هناكَ حدٌ للجنون .”

ركع الإمبراطور على الأرض . إن الأمر مؤلم و كأنه يتم القبض على القلب . كما لو أن هناكَ شخص ما يقوم بخنقه لقد كانت عروقة بارزة في كل مكان وعيناه حمراوتان .

همس في أذنها كما لو كان هناكَ شيئ يريد أن يقوله .
إبتسم الشيطان وتوجع إلى مكانٍ ما .
أغلقت آريا عينيها بين ذراعىّ الشيطان .

خلف الباب المفتوح على مصاريعه ، كان القصر الإمبراطوري المُلطخ بالدماء مثل المقبرة تماماً . مثلما فعلت في البداية .

-ترجمة : إسراء .

عندما أدركَ الحقيقة ، سرعان ما تحول الخفوف إلى غضب .

همس في أذنها كما لو كان هناكَ شيئ يريد أن يقوله . إبتسم الشيطان وتوجع إلى مكانٍ ما . أغلقت آريا عينيها بين ذراعىّ الشيطان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط