Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“آريا، لا يمكنك التحدث”
كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها.
بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق.
لم تتمكن حتى من السعال…

كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي.. لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية. إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.

“بعد كل ما مررت به، في النهاية أنجبت هذه الفاجرة شيئا عديم الفائدة!”

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام. لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص. ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

أحست آريا بالمرارة، لا أعرف لم يستمر والدي بلعني وشتمي بينما يقوم بضربي .

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .”
ليس لديها خيار عدى لوم والدتها..
أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة
أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة،
أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

“هل تحبني أمي أم تكرهني؟”
لم تعرف اريا أبداً..

السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس. منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.

كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء..
صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .

‘أوه!’ ‘يا الهي.’ “ماذا ، كيف أنت ····.”

“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ”
لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر.
تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

“لقد كنت من السايرين….”
السايرين، سموا كذلك نسبة لكائن أسطوري قديم
إنها القوة التي كانت تسري في عروق صوفيا
القوة التي تمكنها من علاج والتلاعب والتحكم وسحر الآخرين بالغناء .

ردت ببطء ” هل أفسدك غنائي؟”

قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم .
كانت هذه صوفيا، والدة آريا .

مرت عليهم آريا بلا مبالاة.

“أهكذا ولدت؟”
ارتعش جسدي بالكامل .
حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز  بطريقة قاسية للغاية .

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام. لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص. ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

“كيف تجرؤين على الهرب أيتها الفاجرة ! تاركة ورائك هذه الفتاة عديمة القيمة!”

أكثر من المفاجأة أنها عادت بالزمن، أكثر من الحيرة والتشويش الذي يفترض أن تعاني منها، الفكرة التي دارت في رأسها. أول شيء سيطر عليها هو الانتقام.

هذا مؤلم .
مؤلم للغاية .

كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة .
‘علىّ الهرب .’
إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا.
ولكن عمري فقط عشر سنوات

صارت الحفلات السرية للعائلة الملكية والأسر الارستقراطية مجرد تجمعات للاستماع إلى أغاني السيرين.

بدون حماية والدتها كانت فقط مسألة وقت حتى تكشف الحقيقة.

‘رائع’

وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه
“اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم
“هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث!
تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….”
“لا.. لا تفعل ذلك”

سقف العلية، الذي كان مغلقًا حتى سن العاشرة يملأ ناظريها.

“جمال مثالي جلد ناعم ولامع كالريش وصوت ملائكي….”
ورثت اريا صفات والدتها كواحدة من السيرين

في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس “سوف أنقذهم”

صارت الحفلات السرية للعائلة الملكية والأسر الارستقراطية مجرد تجمعات للاستماع إلى أغاني السيرين.

لماذا أنت هنا؟ بوجه يظهر الحيرة. متلعثمًا ويديه ترتعشان.

لقد مررت بشيء رهيب .
سمعت ما لا يجب سماعه .
‘لم أكن أريد أن أعرف’

مرت عليهم آريا بلا مبالاة.

تلوت الصلوات كل يوم .
‘أرجوك أنقذني’ ولكن لم تستجب صلواتي .

ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.

تلك الموهبة الساحقة جعلت أغاني السيرين أكثر شهرةز.

هذا لا يمكن أن يكون حلما.

حتى أن بعض الناس انقلب هوسهم بها حد العبادة
(استغفر الله)

“آريا، لا يمكنك التحدث” كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها. بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق. لم تتمكن حتى من السعال…

وقف الناس أمامها وقاموا بالتضرع والتوسل لها .

القصر الإمبراطوري الذي اختفى تماما،

بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية
أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)

أحست آريا بالمرارة، لا أعرف لم يستمر والدي بلعني وشتمي بينما يقوم بضربي .

“الوحوش الأسطورية تخدعكم جميعا” أدمعت أعين القديسة فيرونيكا وهي تحدث  الناس المجتمعة في الساحة.
تبادل الناس الحديث بعد رؤيتهم للدموع في أعين القديسة :” لقد كنت مدمنا على أغاني سيرين ”
“لقد أصيب معظم مسئولي القصر بالجنون بسببها، بالطبع جلالة الملك……”

نهضت من السرير القديم.

بالطبع لم يجن النبلاء ولم يصبح الإمبراطور طاغية ولو تتدهور الإمبراطورية أو تسقط

ردت ببطء ” هل أفسدك غنائي؟”

“كله بس تلك السيرين!”
سيرين ليست كائنا مقدسا، إنها وحش!
الشيء الحقيقي الوحيد هو فيرونيكا، قديسة الإمبراطورية”
صرخوا بغضب.
“انتهت الأسرة الإمبراطورية بسبب تلك العفريتة ”
” يجب،أن ننظف القصر الذي أصبح وكرا لهم! “

“جمال مثالي جلد ناعم ولامع كالريش وصوت ملائكي….” ورثت اريا صفات والدتها كواحدة من السيرين

” أيتها القديسة استلمي السلطة!”
” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “

حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء.. صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .

“الحرب دائما ما تأتي بثمن”

“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك” قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم. “…..” بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان. الدوق كان مستعد للاستماع.

خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس
“سوف أنقذهم”

” أيتها القديسة استلمي السلطة!” ” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “

‘رائع’

السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس. منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.

سأطهر القصر وأنشر البركة حتى لا تكون أي تضحيات أخرى من الأبرياء”

“هل تريدين أن أقتلك؟” أدارت آريا رأسها في مفاجأة. لويد كارديناس فالنتين همس الشيطان الذي قتل أقاربه وهو في الثامنة عشرة من عمره.

القديسة فيرونيكا
كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة.
كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية،
حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها،
” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ”
يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس.
لقد بدأت الحرب.
حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب.
استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط
استمر الناس في الصراخ
انتشر عدد لا يحصى من الناس
أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام. لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص. ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

“أعدموا العفريت!”
ارتفع صياح الحشد الغاضب

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها. ” حسنا، لنمت فقط” إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن. استسلمت آريا. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.

“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”

“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك”
قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها
منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم.
“…..”
بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.

ركضت آريا ونظرت من النافذة التي بحجم كف اليد.

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها.
” حسنا، لنمت فقط”
إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن.
استسلمت آريا.
وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

“هذا… هو الجحيم، لا.”

“هل تريدين أن أقتلك؟”
أدارت آريا رأسها في مفاجأة.
لويد كارديناس فالنتين
همس الشيطان الذي قتل أقاربه وهو في الثامنة عشرة من عمره.

” سوف يقتلهم جميعا. “

آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق.
“لأنكِ تنظرين إليّ”
“أنا أنظر إليك؟”

“أبي.” الكونت كورتيز.

‘شيطان’ الدوق الأكبر فالنتين.
طاغية وحشي مثل الإمبراطور قاتل، متوحش
أُشيع أنه باع روحه للتعاون مع الشيطان.
“ناديني إذا احتجتِ إليّ”

“……”

اشتمت رائحة الربيع.

“تصل أغنيتك إلى أي مكان”
شعرت كما لو أن الشيطان قد عرض علىّ عقدًا مقابل روحي.

لقد مررت بشيء رهيب . سمعت ما لا يجب سماعه . ‘لم أكن أريد أن أعرف’

” سوف يقتلهم جميعا. “

“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام.
لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص.
ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

آريا ماتر تمامًا. لكن في اللحظة التي ماتت فيها،

” تعالَ أيها الموت الجميل”

اختفت القضبان. لم تكن محبوسة.  كانت حرة.

جاء الشيطان

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

كان الدوق الأكبر، هو الذي دخل القصر، مستلًا سيفا قديما فقط.
قتل كل من كان في طريقه.

ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.

جميعا.
باستثناء آريا.

بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)

ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

في ليلة مليئة بالخوف، فقط آريا من كانت بين ذراعي الدوق الأكبر، فقط هي من رأت نور الخلاص يلمع منه.

حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء.. صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .

“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”

” تعالَ أيها الموت الجميل”

“……”

أخذت نفسا عميقا. “غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.

“أردت أن أسمع كيف كانت تغني السيرين من القفص “

” تعالَ أيها الموت الجميل”

ردت ببطء ” هل أفسدك غنائي؟”

“الشخص الذي خرب حياتي”.

“لا، لقد أفسدتكِ أنتِ”

“أريد أن أغنى” لقد كانت المرة الأولى التي رغبت فيها بذلك. أرادت آريا الغناء بمحض إرادتها.

التقط أفضل أوراق الأعشاب المتناثرة في مكان قريب ودفعة في أنبوب.
“لنذهب إلى الجحيم معا”
رفع الدوق الأكبر شفتيه وزفر الدخان.

ردت ببطء ” هل أفسدك غنائي؟”

” هذا سيء للغاية، لو لم تطلبي مني مساعدتك، كنتِ ستذهبين إلى الجنة”

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

الجحيم..
إنه بالتأكيد مشهد من الجحيم…
تنتشر جثث كل من العائلة الإمبراطورية والنبلاء في القاعة في برك من الدماء.

‘شيطان’ الدوق الأكبر فالنتين. طاغية وحشي مثل الإمبراطور قاتل، متوحش أُشيع أنه باع روحه للتعاون مع الشيطان. “ناديني إذا احتجتِ إليّ”

القصر الإمبراطوري الذي اختفى تماما،

“كله بس تلك السيرين!” سيرين ليست كائنا مقدسا، إنها وحش! الشيء الحقيقي الوحيد هو فيرونيكا، قديسة الإمبراطورية” صرخوا بغضب. “انتهت الأسرة الإمبراطورية بسبب تلك العفريتة ” ” يجب،أن ننظف القصر الذي أصبح وكرا لهم! “

كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي..
لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية.
إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.

بالطبع لم يجن النبلاء ولم يصبح الإمبراطور طاغية ولو تتدهور الإمبراطورية أو تسقط

“أريد أن أغنى”
لقد كانت المرة الأولى التي رغبت فيها بذلك.
أرادت آريا الغناء بمحض إرادتها.

وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه “اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم “هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث! تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….” “لا.. لا تفعل ذلك”

“اسمحِ لي أن استمع إذا”

” أيتها القديسة استلمي السلطة!” ” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “

لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان.
الدوق كان مستعد للاستماع.

حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء.. صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .

“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”

سرعان ما قابلته عند بائع النبيذ. “ماذا، أنتِ······.” كان  في حالة سكر لدرجة أنه لم يستطع فهم الموقف على الإطلاق.

مخلصي،

“اسمحِ لي أن استمع إذا”

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء.
مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

أحست آريا بالمرارة، لا أعرف لم يستمر والدي بلعني وشتمي بينما يقوم بضربي .

كل حواس الرؤية والسمع والشعور تنحسر ببطء في جسدي.

وقف الناس أمامها وقاموا بالتضرع والتوسل لها .

بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…

لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان. الدوق كان مستعد للاستماع.

* * *

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

آريا ماتر تمامًا. لكن في اللحظة التي ماتت فيها،

بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)

“رائحة الورد…..”

القديسة فيرونيكا كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة. كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية، حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها، ” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ” يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس. لقد بدأت الحرب. حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب. استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط استمر الناس في الصراخ انتشر عدد لا يحصى من الناس أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”

اشتمت رائحة الربيع.

“جمال مثالي جلد ناعم ولامع كالريش وصوت ملائكي….” ورثت اريا صفات والدتها كواحدة من السيرين

“هذا… هو الجحيم، لا.”

“آريا، لا يمكنك التحدث” كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها. بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق. لم تتمكن حتى من السعال…

فتحت عيناي على مصرعهما.

كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء

سقف العلية، الذي كان مغلقًا حتى سن العاشرة يملأ ناظريها.

“هذا… هو الجحيم، لا.”

أخذت نفسا عميقا.
“غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.

قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم . كانت هذه صوفيا، والدة آريا .

لمست وجهي بشكل عاجل.

“آريا، لا يمكنك التحدث” كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها. بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق. لم تتمكن حتى من السعال…

لا أستطيع لمس علامة الحرق.

القديسة فيرونيكا كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة. كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية، حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها، ” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ” يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس. لقد بدأت الحرب. حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب. استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط استمر الناس في الصراخ انتشر عدد لا يحصى من الناس أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”

نهضت من السرير القديم.

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

لم تعرج عند تحركها إلى الأمام.

لا تزال في العلية تعني قبل أن يعرف والدها بأنها قادرة على التحدث.

اختفت القضبان.
لم تكن محبوسة.  كانت حرة.

“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”

يمكنني تحريك يديّ وقدميّ وفمي حسب رغبتي. إنه ليس حتى حلما.

“لقد كنت من السايرين….” السايرين، سموا كذلك نسبة لكائن أسطوري قديم إنها القوة التي كانت تسري في عروق صوفيا القوة التي تمكنها من علاج والتلاعب والتحكم وسحر الآخرين بالغناء .

حيوية قوية تملأ أعماقي.

في ليلة مليئة بالخوف، فقط آريا من كانت بين ذراعي الدوق الأكبر، فقط هي من رأت نور الخلاص يلمع منه.

هذا لا يمكن أن يكون حلما.

آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق. “لأنكِ تنظرين إليّ” “أنا أنظر إليك؟”

ركضت آريا ونظرت من النافذة التي بحجم كف اليد.

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

رفرفت البتلات لتعلن نهاية الشتاء.
‘إنه الربيع.’

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس.
منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.

القديسة فيرونيكا كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة. كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية، حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها، ” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ” يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس. لقد بدأت الحرب. حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب. استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط استمر الناس في الصراخ انتشر عدد لا يحصى من الناس أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”

مدت آريا يدها من النافذة وأمسكت البتلات المتطايرة في الهواء.

بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…

“آه.”
عادت إلى الحياة.

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.

بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)

“…استطيع التحدث.”
أنا لم أشرب الجرعة.

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها. ” حسنا، لنمت فقط” إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن. استسلمت آريا. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

هذا بعد وفاة والدتي.

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها. ” حسنا، لنمت فقط” إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن. استسلمت آريا. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

لا تزال في العلية تعني قبل أن يعرف والدها بأنها قادرة على التحدث.

قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم . كانت هذه صوفيا، والدة آريا .

“أبي.” الكونت كورتيز.

سأطهر القصر وأنشر البركة حتى لا تكون أي تضحيات أخرى من الأبرياء”

“الشخص الذي خرب حياتي”.

قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم . كانت هذه صوفيا، والدة آريا .

إذا كان الأمر كذلك الآن ، يمكنني الانتقام منه.

ركضت آريا ونظرت من النافذة التي بحجم كف اليد.

كان هذا أول ما فكرت به.

كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي.. لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية. إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.

أكثر من المفاجأة أنها عادت بالزمن، أكثر من الحيرة والتشويش الذي يفترض أن تعاني منها،
الفكرة التي دارت في رأسها.
أول شيء سيطر عليها هو الانتقام.

” أيتها القديسة استلمي السلطة!” ” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “

– ربما يشرب.
من الواضح أن هذا ما يفعله في الصباح.

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

ذهبت آريا لزيارة والدها.

ذهبت آريا لزيارة والدها.

‘أوه!’
‘يا الهي.’
“ماذا ، كيف أنت ····.”

كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.

فتحت باب العلية دون تردد.
عندما توجهت إلى الدور الأول، نظرت الخادمات إليها بدهشة.

في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.

مرت عليهم آريا بلا مبالاة.

يمكنني تحريك يديّ وقدميّ وفمي حسب رغبتي. إنه ليس حتى حلما.

سرعان ما قابلته عند بائع النبيذ.
“ماذا، أنتِ······.”
كان  في حالة سكر لدرجة أنه لم يستطع فهم الموقف على الإطلاق.

سقف العلية، الذي كان مغلقًا حتى سن العاشرة يملأ ناظريها.

لماذا أنت هنا؟ بوجه يظهر الحيرة.
متلعثمًا ويديه ترتعشان.

خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس “سوف أنقذهم”

لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،

‘رائع’

كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.

لقد مررت بشيء رهيب . سمعت ما لا يجب سماعه . ‘لم أكن أريد أن أعرف’

–ترجمة سماء .

في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.

أخذت نفسا عميقا. “غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط