“آريا، لا يمكنك التحدث”
كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها.
بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق.
لم تتمكن حتى من السعال…
رفرفت البتلات لتعلن نهاية الشتاء. ‘إنه الربيع.’
“بعد كل ما مررت به، في النهاية أنجبت هذه الفاجرة شيئا عديم الفائدة!”
“هل تريدين أن أقتلك؟” أدارت آريا رأسها في مفاجأة. لويد كارديناس فالنتين همس الشيطان الذي قتل أقاربه وهو في الثامنة عشرة من عمره.
أحست آريا بالمرارة، لا أعرف لم يستمر والدي بلعني وشتمي بينما يقوم بضربي .
كان هذا أول ما فكرت به.
” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .”
ليس لديها خيار عدى لوم والدتها..
أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة
أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة،
أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم
ذهبت آريا لزيارة والدها.
“هل تحبني أمي أم تكرهني؟”
لم تعرف اريا أبداً..
“رائحة الورد…..”
كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء
“لا، لقد أفسدتكِ أنتِ”
حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء..
صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .
في ليلة مليئة بالخوف، فقط آريا من كانت بين ذراعي الدوق الأكبر، فقط هي من رأت نور الخلاص يلمع منه.
“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ”
لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر.
تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .
وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه “اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم “هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث! تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….” “لا.. لا تفعل ذلك”
“لقد كنت من السايرين….”
السايرين، سموا كذلك نسبة لكائن أسطوري قديم
إنها القوة التي كانت تسري في عروق صوفيا
القوة التي تمكنها من علاج والتلاعب والتحكم وسحر الآخرين بالغناء .
كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.
قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم .
كانت هذه صوفيا، والدة آريا .
‘شيطان’ الدوق الأكبر فالنتين. طاغية وحشي مثل الإمبراطور قاتل، متوحش أُشيع أنه باع روحه للتعاون مع الشيطان. “ناديني إذا احتجتِ إليّ”
“أهكذا ولدت؟”
ارتعش جسدي بالكامل .
حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز بطريقة قاسية للغاية .
هذا بعد وفاة والدتي.
“كيف تجرؤين على الهرب أيتها الفاجرة ! تاركة ورائك هذه الفتاة عديمة القيمة!”
مخلصي،
هذا مؤلم .
مؤلم للغاية .
حيوية قوية تملأ أعماقي.
بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة .
‘علىّ الهرب .’
إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا.
ولكن عمري فقط عشر سنوات
سرعان ما قابلته عند بائع النبيذ. “ماذا، أنتِ······.” كان في حالة سكر لدرجة أنه لم يستطع فهم الموقف على الإطلاق.
بدون حماية والدتها كانت فقط مسألة وقت حتى تكشف الحقيقة.
في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.
وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه
“اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم
“هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث!
تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….”
“لا.. لا تفعل ذلك”
السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس. منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.
“جمال مثالي جلد ناعم ولامع كالريش وصوت ملائكي….”
ورثت اريا صفات والدتها كواحدة من السيرين
قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم . كانت هذه صوفيا، والدة آريا .
ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها
مخلصي،
صارت الحفلات السرية للعائلة الملكية والأسر الارستقراطية مجرد تجمعات للاستماع إلى أغاني السيرين.
“هل تحبني أمي أم تكرهني؟” لم تعرف اريا أبداً..
لقد مررت بشيء رهيب .
سمعت ما لا يجب سماعه .
‘لم أكن أريد أن أعرف’
أحست آريا بالمرارة، لا أعرف لم يستمر والدي بلعني وشتمي بينما يقوم بضربي .
تلوت الصلوات كل يوم .
‘أرجوك أنقذني’ ولكن لم تستجب صلواتي .
قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم . كانت هذه صوفيا، والدة آريا .
تلك الموهبة الساحقة جعلت أغاني السيرين أكثر شهرةز.
خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس “سوف أنقذهم”
حتى أن بعض الناس انقلب هوسهم بها حد العبادة
(استغفر الله)
كل حواس الرؤية والسمع والشعور تنحسر ببطء في جسدي.
وقف الناس أمامها وقاموا بالتضرع والتوسل لها .
سأطهر القصر وأنشر البركة حتى لا تكون أي تضحيات أخرى من الأبرياء”
بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية
أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)
في ليلة مليئة بالخوف، فقط آريا من كانت بين ذراعي الدوق الأكبر، فقط هي من رأت نور الخلاص يلمع منه.
“الوحوش الأسطورية تخدعكم جميعا” أدمعت أعين القديسة فيرونيكا وهي تحدث الناس المجتمعة في الساحة.
تبادل الناس الحديث بعد رؤيتهم للدموع في أعين القديسة :” لقد كنت مدمنا على أغاني سيرين ”
“لقد أصيب معظم مسئولي القصر بالجنون بسببها، بالطبع جلالة الملك……”
جاء الشيطان
بالطبع لم يجن النبلاء ولم يصبح الإمبراطور طاغية ولو تتدهور الإمبراطورية أو تسقط
لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان. الدوق كان مستعد للاستماع.
“كله بس تلك السيرين!”
سيرين ليست كائنا مقدسا، إنها وحش!
الشيء الحقيقي الوحيد هو فيرونيكا، قديسة الإمبراطورية”
صرخوا بغضب.
“انتهت الأسرة الإمبراطورية بسبب تلك العفريتة ”
” يجب،أن ننظف القصر الذي أصبح وكرا لهم! “
” هذا سيء للغاية، لو لم تطلبي مني مساعدتك، كنتِ ستذهبين إلى الجنة”
” أيتها القديسة استلمي السلطة!”
” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “
حيوية قوية تملأ أعماقي.
“الحرب دائما ما تأتي بثمن”
بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…
بدت القديسة حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا
فتحت عيناي على مصرعهما.
خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس
“سوف أنقذهم”
في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.
‘رائع’
آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق. “لأنكِ تنظرين إليّ” “أنا أنظر إليك؟”
سأطهر القصر وأنشر البركة حتى لا تكون أي تضحيات أخرى من الأبرياء”
السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس. منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.
القديسة فيرونيكا
كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة.
كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية،
حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها،
” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ”
يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس.
لقد بدأت الحرب.
حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب.
استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط
استمر الناس في الصراخ
انتشر عدد لا يحصى من الناس
أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”
في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.
“أعدموا العفريت!”
ارتفع صياح الحشد الغاضب
“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك” قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم. “…..” بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.
في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.
جاء الشيطان
“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك”
قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها
منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم.
“…..”
بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.
لم تعرج عند تحركها إلى الأمام.
نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها.
” حسنا، لنمت فقط”
إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن.
استسلمت آريا.
وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.
هذا مؤلم . مؤلم للغاية .
“هل تريدين أن أقتلك؟”
أدارت آريا رأسها في مفاجأة.
لويد كارديناس فالنتين
همس الشيطان الذي قتل أقاربه وهو في الثامنة عشرة من عمره.
“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”
آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق.
“لأنكِ تنظرين إليّ”
“أنا أنظر إليك؟”
لمست وجهي بشكل عاجل.
‘شيطان’ الدوق الأكبر فالنتين.
طاغية وحشي مثل الإمبراطور قاتل، متوحش
أُشيع أنه باع روحه للتعاون مع الشيطان.
“ناديني إذا احتجتِ إليّ”
فتحت باب العلية دون تردد. عندما توجهت إلى الدور الأول، نظرت الخادمات إليها بدهشة.
“……”
“أهكذا ولدت؟” ارتعش جسدي بالكامل . حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز بطريقة قاسية للغاية .
“تصل أغنيتك إلى أي مكان”
شعرت كما لو أن الشيطان قد عرض علىّ عقدًا مقابل روحي.
“آه.” عادت إلى الحياة.
” سوف يقتلهم جميعا. “
فتحت عيناي على مصرعهما.
سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام.
لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص.
ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…
بدون حماية والدتها كانت فقط مسألة وقت حتى تكشف الحقيقة.
” تعالَ أيها الموت الجميل”
” أيتها القديسة استلمي السلطة!” ” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “
جاء الشيطان
“آه.” عادت إلى الحياة.
كان الدوق الأكبر، هو الذي دخل القصر، مستلًا سيفا قديما فقط.
قتل كل من كان في طريقه.
“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك” قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم. “…..” بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.
جميعا.
باستثناء آريا.
في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.
ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.
“أبي.” الكونت كورتيز.
في ليلة مليئة بالخوف، فقط آريا من كانت بين ذراعي الدوق الأكبر، فقط هي من رأت نور الخلاص يلمع منه.
هذا مؤلم . مؤلم للغاية .
“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”
حتى أن بعض الناس انقلب هوسهم بها حد العبادة (استغفر الله)
“……”
لا تزال في العلية تعني قبل أن يعرف والدها بأنها قادرة على التحدث.
“أردت أن أسمع كيف كانت تغني السيرين من القفص “
تلك الموهبة الساحقة جعلت أغاني السيرين أكثر شهرةز.
ردت ببطء ” هل أفسدك غنائي؟”
“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”
“لا، لقد أفسدتكِ أنتِ”
“لقد كنت من السايرين….” السايرين، سموا كذلك نسبة لكائن أسطوري قديم إنها القوة التي كانت تسري في عروق صوفيا القوة التي تمكنها من علاج والتلاعب والتحكم وسحر الآخرين بالغناء .
التقط أفضل أوراق الأعشاب المتناثرة في مكان قريب ودفعة في أنبوب.
“لنذهب إلى الجحيم معا”
رفع الدوق الأكبر شفتيه وزفر الدخان.
بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات
” هذا سيء للغاية، لو لم تطلبي مني مساعدتك، كنتِ ستذهبين إلى الجنة”
خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس “سوف أنقذهم”
الجحيم..
إنه بالتأكيد مشهد من الجحيم…
تنتشر جثث كل من العائلة الإمبراطورية والنبلاء في القاعة في برك من الدماء.
لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان. الدوق كان مستعد للاستماع.
القصر الإمبراطوري الذي اختفى تماما،
آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق. “لأنكِ تنظرين إليّ” “أنا أنظر إليك؟”
كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي..
لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية.
إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.
كان الدوق الأكبر، هو الذي دخل القصر، مستلًا سيفا قديما فقط. قتل كل من كان في طريقه.
“أريد أن أغنى”
لقد كانت المرة الأولى التي رغبت فيها بذلك.
أرادت آريا الغناء بمحض إرادتها.
هذا بعد وفاة والدتي.
“اسمحِ لي أن استمع إذا”
“أبي.” الكونت كورتيز.
لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان.
الدوق كان مستعد للاستماع.
فتحت باب العلية دون تردد. عندما توجهت إلى الدور الأول، نظرت الخادمات إليها بدهشة.
“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”
كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء
مخلصي،
الجحيم.. إنه بالتأكيد مشهد من الجحيم… تنتشر جثث كل من العائلة الإمبراطورية والنبلاء في القاعة في برك من الدماء.
الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء.
مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.
“جمال مثالي جلد ناعم ولامع كالريش وصوت ملائكي….” ورثت اريا صفات والدتها كواحدة من السيرين
كل حواس الرؤية والسمع والشعور تنحسر ببطء في جسدي.
آريا ماتر تمامًا. لكن في اللحظة التي ماتت فيها،
بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…
“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك” قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم. “…..” بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.
* * *
لا أستطيع لمس علامة الحرق.
آريا ماتر تمامًا. لكن في اللحظة التي ماتت فيها،
جاء الشيطان
“رائحة الورد…..”
–ترجمة سماء .
اشتمت رائحة الربيع.
الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.
“هذا… هو الجحيم، لا.”
فتحت باب العلية دون تردد. عندما توجهت إلى الدور الأول، نظرت الخادمات إليها بدهشة.
فتحت عيناي على مصرعهما.
كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء
سقف العلية، الذي كان مغلقًا حتى سن العاشرة يملأ ناظريها.
في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.
أخذت نفسا عميقا.
“غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.
هذا مؤلم . مؤلم للغاية .
لمست وجهي بشكل عاجل.
سقف العلية، الذي كان مغلقًا حتى سن العاشرة يملأ ناظريها.
لا أستطيع لمس علامة الحرق.
“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ” لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر. تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .
نهضت من السرير القديم.
نهضت من السرير القديم.
لم تعرج عند تحركها إلى الأمام.
بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)
اختفت القضبان.
لم تكن محبوسة. كانت حرة.
‘رائع’
يمكنني تحريك يديّ وقدميّ وفمي حسب رغبتي. إنه ليس حتى حلما.
اشتمت رائحة الربيع.
حيوية قوية تملأ أعماقي.
“هل تحبني أمي أم تكرهني؟” لم تعرف اريا أبداً..
هذا لا يمكن أن يكون حلما.
“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”
ركضت آريا ونظرت من النافذة التي بحجم كف اليد.
نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها. ” حسنا، لنمت فقط” إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن. استسلمت آريا. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.
رفرفت البتلات لتعلن نهاية الشتاء.
‘إنه الربيع.’
ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها
السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس.
منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.
كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.
مدت آريا يدها من النافذة وأمسكت البتلات المتطايرة في الهواء.
كل حواس الرؤية والسمع والشعور تنحسر ببطء في جسدي.
“آه.”
عادت إلى الحياة.
“كيف تجرؤين على الهرب أيتها الفاجرة ! تاركة ورائك هذه الفتاة عديمة القيمة!”
في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.
‘أوه!’ ‘يا الهي.’ “ماذا ، كيف أنت ····.”
“…استطيع التحدث.”
أنا لم أشرب الجرعة.
أخذت نفسا عميقا. “غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.
هذا بعد وفاة والدتي.
لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،
لا تزال في العلية تعني قبل أن يعرف والدها بأنها قادرة على التحدث.
حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء.. صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .
“أبي.” الكونت كورتيز.
تلوت الصلوات كل يوم . ‘أرجوك أنقذني’ ولكن لم تستجب صلواتي .
“الشخص الذي خرب حياتي”.
وقف الناس أمامها وقاموا بالتضرع والتوسل لها .
إذا كان الأمر كذلك الآن ، يمكنني الانتقام منه.
“هل تريدين أن أقتلك؟” أدارت آريا رأسها في مفاجأة. لويد كارديناس فالنتين همس الشيطان الذي قتل أقاربه وهو في الثامنة عشرة من عمره.
كان هذا أول ما فكرت به.
لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان. الدوق كان مستعد للاستماع.
أكثر من المفاجأة أنها عادت بالزمن، أكثر من الحيرة والتشويش الذي يفترض أن تعاني منها،
الفكرة التي دارت في رأسها.
أول شيء سيطر عليها هو الانتقام.
“لا، لقد أفسدتكِ أنتِ”
– ربما يشرب.
من الواضح أن هذا ما يفعله في الصباح.
– ربما يشرب. من الواضح أن هذا ما يفعله في الصباح.
ذهبت آريا لزيارة والدها.
كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء
‘أوه!’
‘يا الهي.’
“ماذا ، كيف أنت ····.”
بدت القديسة حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا
فتحت باب العلية دون تردد.
عندما توجهت إلى الدور الأول، نظرت الخادمات إليها بدهشة.
* * *
مرت عليهم آريا بلا مبالاة.
“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”
سرعان ما قابلته عند بائع النبيذ.
“ماذا، أنتِ······.”
كان في حالة سكر لدرجة أنه لم يستطع فهم الموقف على الإطلاق.
“هل تحبني أمي أم تكرهني؟” لم تعرف اريا أبداً..
لماذا أنت هنا؟ بوجه يظهر الحيرة.
متلعثمًا ويديه ترتعشان.
“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”
لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،
القديسة فيرونيكا كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة. كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية، حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها، ” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ” يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس. لقد بدأت الحرب. حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب. استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط استمر الناس في الصراخ انتشر عدد لا يحصى من الناس أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”
كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.
هذا مؤلم . مؤلم للغاية .
–ترجمة سماء .
كل حواس الرؤية والسمع والشعور تنحسر ببطء في جسدي.
–ترجمة سماء .
