‘دافىء جداً .’
“….؟!”
اعتقدت آريا أن التربيت على رأس شخص ما كان مجرد إجراء بسيط .
لكنه كام مهدئاً بشكل مدهش .
أدارت آريا ظهرها و استبدلت القناع بقناع الأرنب . بدأت دانا تمزح مع آريا و تنقر على خديها .
‘أعتقد أن هذا هو السبب في أن كلاب الصيد استمرت في مضايقة الدوق الأكبر للتربيت على رأسهم .’
“هاها ! هل كنتِ تخفين مثل هذه الخدود الوردية الجميلة خلف القناع ؟”
كانت آريا تحدق في يد دانا و عيناها تلمعان بعد كل تربينة .
بعد أن أدركت دانا نظرة آريا سألت .
شربت الكوب و شعرت بدفء الكاكاو يسري في حسدها .
“هل تريدين أن أربت عليكِ أكثر ؟”
ضحكت دانا بشكل غريب . ثم أعطت آريا كوباً . بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
حملت آريا بطاقة وكتبت [لا.] .
لكنها ظلت تنظر إلى يد دانا وهي مليئة بالترقب والأمل ، لذا لم تستطع الخادمة إلا الضحك على براءتها .
“…..!”
“لماذا كنتِ تقفين بجانب النافذة ؟”
[الزهور في الخارج جميلة .]
‘تماماً مثلي …’
أشارت آريا نحو النافذة .
كانت الحديقة مزينة بأكاليل من الأزهار الحيوية .
خفق قلبها . كانت للسحب البيضاء الناعمة التي تشبه البطيخ طعم مميز كان يذوب في فمها على الفور . شعرت دانا بسعادة حقيقية وهي تشاهد آريا وهي تستمتع بالكاكاو .
[أستطيع رؤية الأزهار ، أحبهم .]
“تحدثي ! قبل أن يتدحرج رأسكِ في الوحل !”
اعتاد الكونت كورتيز على حبسها في عِلية القصر . لذا كان كل ما يُمكنها فعله هو التحديق من النافذة و الاستمتاع بالمناظر الجميل .
قد يبدوا الأمر مملاً وغير مفيد للآخرين ، لكن بالنسبة لآريا كانت الأزهار ترمز لأملها للبقاء على قيد الحياة .
‘أعتقد أن هذا هو السبب في أن كلاب الصيد استمرت في مضايقة الدوق الأكبر للتربيت على رأسهم .’
“هل تحب الآنسة الصغيرة الزهور تماماً مثل السيدة ؟ هذا رائع . هناك العديد من النباتات النادرة في قلعة الدوق .”
كان الفرق بين الفساتين الخاصة به و فساتين منزل الدوق ڤالنتين مثل الفرق بين السماء و الأرض .
نباتات نادرة …
أمضت آريا معظم وقتها محبوسة ، لذا عندما سمعت كلمة نباتات نادرة لم تستطع إخفاء فضولها .
نظرت آريا إلى دانا بعيون براقة .
طرق طرق –
“آه ، إن كنتِ تحدقين بي بمثل هذه النظرة …”
“كبير الخدم ، لدينا مشكلة !”
لقد نظرت لها فقط ، لكن دانا ظنت أنها قد تعرضت للهجوم .
‘هذا رائع ، لقد حصلت على مظلة صغير .’
“لقد أمطرت كثيراً منذ فترة ، لكن هل ترغبين في أن أريكِ الحديقة ؟”
“أكرر ، ماذا تفعلين هنا بالتسلل مثل الجرذ ؟”
أومأت آريا بسرعة .
‘أعتقد أن هذا هو السبب في أن كلاب الصيد استمرت في مضايقة الدوق الأكبر للتربيت على رأسهم .’
“لقد تم إحضار بعض الملابس اللطيفة من منزلكِ .”
ربما يكون هذا ممكناً . وقفت آريا شاردة الذهن ، وسار كل شيء بسرعة كبير لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب الوضع الحالي . ثم إجتمعت الخادمات معاً و بدأوا في مناقشة الفستان الذي سوف ترتديه . تحدثت إحدى الخادمات بنبرة جادة للغاية .
أمرت دانا الخادمات أن يُحضرن أمتعة آريا ، لقد كانت حقيبة معبئة من منزل الكونت كورتيز .
وقف مرتدياً زياً عزز من شخصيته الكريمة ، كان من الواضح أنه صُمِمَ بواسطة خياطين مهرة . بللت قطرات المطر شعره الأسود الخلاب . كانت عيناه مظلمة ، مثل إثنين من الأجرام السماوية ولقد بدت أن نظرته تخترقها .
“أى من هذه الفساتين اللطيفة كنتِ ترتدينها في العادة ؟”
آريا لم تحب هذا الوضع . كانت تأمل أن تلتقي بشخص لم يدمن غنائها . لكن من الغريب ….
جميع الفساتين التي تم إحضارها من المنزل كانت جديدة تماماً.
الملابس التي كنت أرتديها في العادة كانت خرقاً ، لكن لا أظن أن هذا هو السؤال .
نظرت آريا إلى الملابس للحظة ثم قررت الإجابة بصدق .
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
[لم أرتد أياً منها من قبل ، إشتراها لي والدي قبل أن نأتي إلى هنا .]
“جودة التصميم و النسيج المستخدم رديئة بالكامل ! هذا غير مقبول !، لا يجب أن ترتدي الآنسة في منزل ڤالنتين مثل هذا الشيء .”
بعد هذه الكلمات ، اظلمت تعبيرات دانا .
ذكرتها عيناه برماد يتصاعد من مدخنة . كانت شديدة تعكس الشعلة المشتعلة في أعماق قلبه .
“…بعد إلقاء نظرة فاحصة ، أعتقد أن هذه الفساتين بشعة .”
كانت نبرتها متوترة . كانت دانا أول شخص عاملها بلطف على الإطلاق .
هاه ؟ ألم تقل للتو أنهم لطيفين ؟
اعتقدت آريا أنها تفتقد إلى الشهية لأنها كانت دائماً ترمي طعامها ، لكنها أعجبت بهذا بشكل غير متوقع . مسحت الكريمة المخفوقة على شفتها بظهر يديها و قالت :
“جودة التصميم و النسيج المستخدم رديئة بالكامل ! هذا غير مقبول !، لا يجب أن ترتدي الآنسة في منزل ڤالنتين مثل هذا الشيء .”
نباتات نادرة … أمضت آريا معظم وقتها محبوسة ، لذا عندما سمعت كلمة نباتات نادرة لم تستطع إخفاء فضولها . نظرت آريا إلى دانا بعيون براقة .
حقا؟
جعلت دانا الأمر يبدوا وكأن الكونت رجل رخيص يُمكنه فقط شراء ملابس رديئة و رخيصة لإبنته .
أمرت الخدم .
‘…كنت أعرف أنه جميل .’
“أستدعي الخادمات الأخريات ، علينا أن نأخذ قياسات الآنسة الصغيرة .”
“لقد أمطرت كثيراً منذ فترة ، لكن هل ترغبين في أن أريكِ الحديقة ؟”
ألا يجب أن نذهب إلى الحديقة فقط ؟ لماذا يجب عليهن أخذ قياساتي ؟
أتسائل ما إن كان لدينا وقت للخروج اليوم رغم هذا ….
فجأة رفعت دانا يدها .
“سننهي الأمر في غضون ساعة ، احضرن لي فستاناً و قبعة من الحرير و مظلة من الدانيل .”
“إكشفي عن نواياكِ .”
ربما يكون هذا ممكناً .
وقفت آريا شاردة الذهن ، وسار كل شيء بسرعة كبير لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب الوضع الحالي .
ثم إجتمعت الخادمات معاً و بدأوا في مناقشة الفستان الذي سوف ترتديه .
تحدثت إحدى الخادمات بنبرة جادة للغاية .
“وماذا عن هذا الفستان ؟ إنه مقترن بعباءة لذا أعتقد أنه جيد لهذا الطقس . ويُمكنها إرتداء هذه الأحذية أيضاً .”
“وماذا عن هذا الفستان ؟ إنه مقترن بعباءة لذا أعتقد أنه جيد لهذا الطقس . ويُمكنها إرتداء هذه الأحذية أيضاً .”
احتجت آريا .
كانت الملابس مذهلة ، حتى أنها كانت تسخر من تلكَ الملابس التي ترتديها العائلة الإمبراطورية . علاوة على ذلك كانت البطانات و الزخارف التفصيلية على وضع مختلف تماماً .
‘ناعم جداً ، لكن ….’
‘الآن أعرف لماذا سخروا من الفساتين التي جلبها الكونت .’
“هاها ! هل كنتِ تخفين مثل هذه الخدود الوردية الجميلة خلف القناع ؟”
كان الفرق بين الفساتين الخاصة به و فساتين منزل الدوق ڤالنتين مثل الفرق بين السماء و الأرض .
خطوة–
‘هذا رائع ، لقد حصلت على مظلة صغير .’
أومأت آريا بسرعة .
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
“كبير الخدم ، لدينا مشكلة !”
‘في الأيام الممطرة ، إن نظرت لخارج النافذة كان بإمكاني رؤية الناس يحملون المظلات .’
ارتدت آريا القناع لمدة عشر ثوان فقط . لكن خدها قد انتفخ من الإحراج .
لقد كانت حب صوت المطر وهو يضرب المظلمة .
الآن هي متحمسة جداً لتسمع صوت المطر عن قرب .
احتجت آريا .
تذكرت دانا شيئاً و قالت “آه” وهي تنظر إلى آريا .
***
“القناع الذي ترتدينه غيرمريح لذا صنعت واحداً على عجل .”
‘الطابق العلوي من القصر .’
حملت دانا القناع .
كان القناع مصنوع من الحرير الناعم و كان محشواً بالقطن .
أومأت آريا بسرعة .
‘ناعم جداً ، لكن ….’
“إنه يوم بارد ، لذا إشربي هذا و تدفئي .”
كان له آذان أرنب .
ماذا بحق خالق الأرض ؟
حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
طرق طرق –
“الأرانب في غاية اللطف لذا لن تكوني خائفة في الليل ! و لن يكون لدى طفلتنا المزيد من الكوابيس .”
[أنا لست طفلة .]
كان الفرق بين الفساتين الخاصة به و فساتين منزل الدوق ڤالنتين مثل الفرق بين السماء و الأرض .
احتجت آريا .
اعتاد الكونت كورتيز على حبسها في عِلية القصر . لذا كان كل ما يُمكنها فعله هو التحديق من النافذة و الاستمتاع بالمناظر الجميل . قد يبدوا الأمر مملاً وغير مفيد للآخرين ، لكن بالنسبة لآريا كانت الأزهار ترمز لأملها للبقاء على قيد الحياة .
“هوو ، بالطبع .. أنتِ لستِ طفلة . الآنسة الشابة كبرت بالفعل ، كم من السخف أن أرتكب مثل هذا الخطأ .”
تذكرت دانا شيئاً و قالت “آه” وهي تنظر إلى آريا .
كانت نبرتها متوترة .
كانت دانا أول شخص عاملها بلطف على الإطلاق .
‘…لويد كاردينس ڤالنتين .’
‘هذا يدغدغ .’
أمرت دانا الخادمات أن يُحضرن أمتعة آريا ، لقد كانت حقيبة معبئة من منزل الكونت كورتيز .
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة .
عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
كانت آريا تحدق في يد دانا و عيناها تلمعان بعد كل تربينة . بعد أن أدركت دانا نظرة آريا سألت .
‘الدوق الأكبر أيضاً ، لم يطلب مني خلع القناع .’
طرق طرق –
لم يطلب ولم يخلعه بالقوة . كان من الممكن أن يخدع آريا لأنها إبنة الكونت ، لكنه لم يشك فيها ولو قليلاً .
“هوو ، بالطبع .. أنتِ لستِ طفلة . الآنسة الشابة كبرت بالفعل ، كم من السخف أن أرتكب مثل هذا الخطأ .”
‘ربما يحاول أن يختبرني … معاملة شخص ما بلطف هي إحدى الطرق لكشف الطبيعة الحقيقة لشخصية شخص ما .’
“جودة التصميم و النسيج المستخدم رديئة بالكامل ! هذا غير مقبول !، لا يجب أن ترتدي الآنسة في منزل ڤالنتين مثل هذا الشيء .”
كانت آريا بحاجة لإستعادة حواسها . كان يجب عليها أن تثبت أنها جديرة ويجب أن تكون يقظة قدر الإمكان .
ما كان يحمله لم يكن سيفاً يقطر بالدم . كان سيفاً أسود لامع يعكس ضوء القمر ويصلح لشخص نبيل . بدأ عنق آريا يؤلمها . زأر الصبي .
‘حسناً ، لنهدأ .’
“عذراً ! سوف أتوقف عن هذا ، سأصاب بالسكر من حلاوتكِ !”
أدارت آريا ظهرها و استبدلت القناع بقناع الأرنب .
بدأت دانا تمزح مع آريا و تنقر على خديها .
‘هذا يدغدغ .’
“هاها ! هل كنتِ تخفين مثل هذه الخدود الوردية الجميلة خلف القناع ؟”
ربما يكون هذا ممكناً . وقفت آريا شاردة الذهن ، وسار كل شيء بسرعة كبير لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب الوضع الحالي . ثم إجتمعت الخادمات معاً و بدأوا في مناقشة الفستان الذي سوف ترتديه . تحدثت إحدى الخادمات بنبرة جادة للغاية .
ارتدت آريا القناع لمدة عشر ثوان فقط .
لكن خدها قد انتفخ من الإحراج .
“القناع الذي ترتدينه غيرمريح لذا صنعت واحداً على عجل .”
“عذراً ! سوف أتوقف عن هذا ، سأصاب بالسكر من حلاوتكِ !”
كان له آذان أرنب . ماذا بحق خالق الأرض ؟ حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
ضحكت دانا بشكل غريب .
ثم أعطت آريا كوباً .
بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
ما كان يحمله لم يكن سيفاً يقطر بالدم . كان سيفاً أسود لامع يعكس ضوء القمر ويصلح لشخص نبيل . بدأ عنق آريا يؤلمها . زأر الصبي .
“إنه يوم بارد ، لذا إشربي هذا و تدفئي .”
“لقد أمطرت كثيراً منذ فترة ، لكن هل ترغبين في أن أريكِ الحديقة ؟”
شربت الكوب و شعرت بدفء الكاكاو يسري في حسدها .
انفتح الباب و دخلت خادمة قلقة على وجه السرعة .
“…..!”
اعتقدت آريا أن التربيت على رأس شخص ما كان مجرد إجراء بسيط . لكنه كام مهدئاً بشكل مدهش .
لقد كان لذيذاً أكثر من أى شيء تناولته على الإطلاق .
عادة ما كانت تجعلها الحلويات تشعر بالغثيان .
حتى أنها قد تقيأت في مرة عندما أكلت بعضاً من الشوكولاتة .
لكن هذا كان مختلفاً .
كان لها مذاقاً غنياً يلف على لسانها قبل أن يجري في حلقها و يدخل إلى معدتها .
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
‘لا أشعر بالغثيان !’
‘لا ينبغي أن تموت الدوقة الكبرى بعد ، لكن ….’
خفق قلبها .
كانت للسحب البيضاء الناعمة التي تشبه البطيخ طعم مميز كان يذوب في فمها على الفور .
شعرت دانا بسعادة حقيقية وهي تشاهد آريا وهي تستمتع بالكاكاو .
لقد كان لذيذاً أكثر من أى شيء تناولته على الإطلاق . عادة ما كانت تجعلها الحلويات تشعر بالغثيان . حتى أنها قد تقيأت في مرة عندما أكلت بعضاً من الشوكولاتة . لكن هذا كان مختلفاً . كان لها مذاقاً غنياً يلف على لسانها قبل أن يجري في حلقها و يدخل إلى معدتها .
“هل يناسب ذوقكِ ؟”
“الأرانب في غاية اللطف لذا لن تكوني خائفة في الليل ! و لن يكون لدى طفلتنا المزيد من الكوابيس .” [أنا لست طفلة .]
اعتقدت آريا أنها تفتقد إلى الشهية لأنها كانت دائماً ترمي طعامها ، لكنها أعجبت بهذا بشكل غير متوقع .
مسحت الكريمة المخفوقة على شفتها بظهر يديها و قالت :
اعتاد الكونت كورتيز على حبسها في عِلية القصر . لذا كان كل ما يُمكنها فعله هو التحديق من النافذة و الاستمتاع بالمناظر الجميل . قد يبدوا الأمر مملاً وغير مفيد للآخرين ، لكن بالنسبة لآريا كانت الأزهار ترمز لأملها للبقاء على قيد الحياة .
[البطيخ لذيذ .]
“آنستي لطيفة للغاية .”
“هل يناسب ذوقكِ ؟”
‘أنا ؟ لطيفة …؟’
“الأرانب في غاية اللطف لذا لن تكوني خائفة في الليل ! و لن يكون لدى طفلتنا المزيد من الكوابيس .” [أنا لست طفلة .]
فجأة رفعت دانا يدها .
ألا يجب أن نذهب إلى الحديقة فقط ؟ لماذا يجب عليهن أخذ قياساتي ؟ أتسائل ما إن كان لدينا وقت للخروج اليوم رغم هذا ….
‘هل سأضرب مرة أخرى ؟’
‘هذا رائع ، لقد حصلت على مظلة صغير .’
تجمدت آريا كأرنب متوتر .
لكنها في الوقت نفسه توقعت أن تتعرض للضرب مرة أخرى .
لكن قبل أن تصل يد دانا لها …
صوت خطى ؟ خطى تقترب منها وتدهس على العشب وعندما استدارت لتهرب قُبض عليها .
طرق طرق –
كانت نبرتها متوترة . كانت دانا أول شخص عاملها بلطف على الإطلاق .
انفتح الباب و دخلت خادمة قلقة على وجه السرعة .
[لم أرتد أياً منها من قبل ، إشتراها لي والدي قبل أن نأتي إلى هنا .]
“كبير الخدم ، لدينا مشكلة !”
‘ناعم جداً ، لكن ….’
***
وقف مرتدياً زياً عزز من شخصيته الكريمة ، كان من الواضح أنه صُمِمَ بواسطة خياطين مهرة . بللت قطرات المطر شعره الأسود الخلاب . كانت عيناه مظلمة ، مثل إثنين من الأجرام السماوية ولقد بدت أن نظرته تخترقها .
تجولت آريا في الحديقة وحدها .
[أستطيع رؤية الأزهار ، أحبهم .]
“نحن في مشكلة ! السيدة في حالة خطرة !”
ضحكت دانا بشكل غريب . ثم أعطت آريا كوباً . بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
بسبب التدهور المفاجئ لصحى السيدة توجه جميع الخدم بمن فيهم دانا على الفور لمساعدة الدوق الأكبر .
جميعهم .
تذكرت دانا شيئاً و قالت “آه” وهي تنظر إلى آريا .
“يُمكنكِ الإعتناء بنفسكِ صحيح ؟ عديني أنكِ ستذهبين إلى غرفتكِ بعد الذهاب لرؤية الزهور حسناً ؟”
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه هنا ؟” “………..”
أومأت آريا برأسها و دفعت ظهر دانا على الفور كما لو أنها تطلب منها أن تذهب للدوق الأكبر بسرعة .
بعد لحظات أصبحت السماء مظلمة و تساقط المطر أكثر .
حدقت آريا إلى القصر و هي تستمع إلى صوت الطقطقة الإيقاعي لقطرات المطر وهي تضرب مظلتها .
وكانت قلقة للغاية .
“أكرر ، ماذا تفعلين هنا بالتسلل مثل الجرذ ؟”
‘لا ينبغي أن تموت الدوقة الكبرى بعد ، لكن ….’
لقد كان مذهلاً مثل الشخص الذي في الروايات الخيالية . كان جماله مذهلاً وخيالياً على عكس أى جمال آخر .
اعتقدت آريا أن وقف موتها يُمكن أن يكون الخطوة الأولى في وقف مذبحة الدوق ڤالنتين .
رأى الصدمة على وجه آريا قبل أن تتمكن من إخفاءها . عقد حاجبيه . فجأة أخرج سيفاً وضغط على رقبة آريا . فجأة رفعت رأسها و حدقت فيه .
‘قالت دانا أن لويد يعتني بوالدته .’
لم يطلب ولم يخلعه بالقوة . كان من الممكن أن يخدع آريا لأنها إبنة الكونت ، لكنه لم يشك فيها ولو قليلاً .
لقد أحب والدته بشدة و عانى من خسارتها أكثر من أى شيء .
انفتح الباب و دخلت خادمة قلقة على وجه السرعة .
‘تماماً مثلي …’
ذكرتها عيناه برماد يتصاعد من مدخنة . كانت شديدة تعكس الشعلة المشتعلة في أعماق قلبه .
تسمكت بقلادتها بدون وعي و عادت إلى القصر .
[لم أرتد أياً منها من قبل ، إشتراها لي والدي قبل أن نأتي إلى هنا .]
‘الطابق العلوي من القصر .’
لقد أحب والدته بشدة و عانى من خسارتها أكثر من أى شيء .
كان هناك غرفة واحدة مضاءة .
يُمكن رؤية ظلال الخدم في الممرات في جميع أنحاء الطابق .
يجب أن تكون هذه غرفة الدوقة الكبرى .
وجدت آريا موقعها .
لن يكون من السهل الحصول على إذن لدخول غرفة النوم .
بغض النظر عن مدى إعجاب الدوق الأكبر بها ، كانت لاتزال دخيلة . علاوة على ذلك لقد كان الأمن صارماً .
“الأرانب في غاية اللطف لذا لن تكوني خائفة في الليل ! و لن يكون لدى طفلتنا المزيد من الكوابيس .” [أنا لست طفلة .]
خطوة–
هاه ؟ ألم تقل للتو أنهم لطيفين ؟
“….؟!”
كانت نبرتها متوترة . كانت دانا أول شخص عاملها بلطف على الإطلاق .
صوت خطى ؟
خطى تقترب منها وتدهس على العشب وعندما استدارت لتهرب قُبض عليها .
“هل تحب الآنسة الصغيرة الزهور تماماً مثل السيدة ؟ هذا رائع . هناك العديد من النباتات النادرة في قلعة الدوق .”
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه هنا ؟”
“………..”
جميع الفساتين التي تم إحضارها من المنزل كانت جديدة تماماً. الملابس التي كنت أرتديها في العادة كانت خرقاً ، لكن لا أظن أن هذا هو السؤال . نظرت آريا إلى الملابس للحظة ثم قررت الإجابة بصدق .
كان لديه صوت عميق .
كان هناك غرفة واحدة مضاءة . يُمكن رؤية ظلال الخدم في الممرات في جميع أنحاء الطابق . يجب أن تكون هذه غرفة الدوقة الكبرى . وجدت آريا موقعها . لن يكون من السهل الحصول على إذن لدخول غرفة النوم . بغض النظر عن مدى إعجاب الدوق الأكبر بها ، كانت لاتزال دخيلة . علاوة على ذلك لقد كان الأمن صارماً .
“أكرر ، ماذا تفعلين هنا بالتسلل مثل الجرذ ؟”
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه هنا ؟” “………..”
رأى الصدمة على وجه آريا قبل أن تتمكن من إخفاءها .
عقد حاجبيه .
فجأة أخرج سيفاً وضغط على رقبة آريا .
فجأة رفعت رأسها و حدقت فيه .
“أى من هذه الفساتين اللطيفة كنتِ ترتدينها في العادة ؟”
“إكشفي عن نواياكِ .”
بسبب التدهور المفاجئ لصحى السيدة توجه جميع الخدم بمن فيهم دانا على الفور لمساعدة الدوق الأكبر . جميعهم .
وقف مرتدياً زياً عزز من شخصيته الكريمة ، كان من الواضح أنه صُمِمَ بواسطة خياطين مهرة .
بللت قطرات المطر شعره الأسود الخلاب .
كانت عيناه مظلمة ، مثل إثنين من الأجرام السماوية ولقد بدت أن نظرته تخترقها .
‘حسناً ، لنهدأ .’
‘…لويد كاردينس ڤالنتين .’
“أستدعي الخادمات الأخريات ، علينا أن نأخذ قياسات الآنسة الصغيرة .”
لقد كان مذهلاً مثل الشخص الذي في الروايات الخيالية .
كان جماله مذهلاً وخيالياً على عكس أى جمال آخر .
لقد كانت حب صوت المطر وهو يضرب المظلمة . الآن هي متحمسة جداً لتسمع صوت المطر عن قرب .
‘…كنت أعرف أنه جميل .’
ربما يكون هذا ممكناً . وقفت آريا شاردة الذهن ، وسار كل شيء بسرعة كبير لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب الوضع الحالي . ثم إجتمعت الخادمات معاً و بدأوا في مناقشة الفستان الذي سوف ترتديه . تحدثت إحدى الخادمات بنبرة جادة للغاية .
ذكرتها عيناه برماد يتصاعد من مدخنة .
كانت شديدة تعكس الشعلة المشتعلة في أعماق قلبه .
“…بعد إلقاء نظرة فاحصة ، أعتقد أن هذه الفساتين بشعة .”
‘لم يكن هذا بجنون منذ البداية .’
اعتقدت آريا أنها تفتقد إلى الشهية لأنها كانت دائماً ترمي طعامها ، لكنها أعجبت بهذا بشكل غير متوقع . مسحت الكريمة المخفوقة على شفتها بظهر يديها و قالت :
آريا لم تحب هذا الوضع .
كانت تأمل أن تلتقي بشخص لم يدمن غنائها .
لكن من الغريب ….
رأى الصدمة على وجه آريا قبل أن تتمكن من إخفاءها . عقد حاجبيه . فجأة أخرج سيفاً وضغط على رقبة آريا . فجأة رفعت رأسها و حدقت فيه .
‘أنا سعيدة نوعاً ما .’
‘ناعم جداً ، لكن ….’
ما كان يحمله لم يكن سيفاً يقطر بالدم .
كان سيفاً أسود لامع يعكس ضوء القمر ويصلح لشخص نبيل .
بدأ عنق آريا يؤلمها .
زأر الصبي .
“هاها ! هل كنتِ تخفين مثل هذه الخدود الوردية الجميلة خلف القناع ؟”
“تحدثي ! قبل أن يتدحرج رأسكِ في الوحل !”
أشارت آريا نحو النافذة . كانت الحديقة مزينة بأكاليل من الأزهار الحيوية .
–ترجمة إسراء .
“وماذا عن هذا الفستان ؟ إنه مقترن بعباءة لذا أعتقد أنه جيد لهذا الطقس . ويُمكنها إرتداء هذه الأحذية أيضاً .”
أمرت دانا الخادمات أن يُحضرن أمتعة آريا ، لقد كانت حقيبة معبئة من منزل الكونت كورتيز .
