‘دافىء جداً .’
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
اعتقدت آريا أن التربيت على رأس شخص ما كان مجرد إجراء بسيط .
لكنه كام مهدئاً بشكل مدهش .
[البطيخ لذيذ .] “آنستي لطيفة للغاية .”
‘أعتقد أن هذا هو السبب في أن كلاب الصيد استمرت في مضايقة الدوق الأكبر للتربيت على رأسهم .’
كان لديه صوت عميق .
كانت آريا تحدق في يد دانا و عيناها تلمعان بعد كل تربينة .
بعد أن أدركت دانا نظرة آريا سألت .
فجأة رفعت دانا يدها .
“هل تريدين أن أربت عليكِ أكثر ؟”
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة . عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
حملت آريا بطاقة وكتبت [لا.] .
لكنها ظلت تنظر إلى يد دانا وهي مليئة بالترقب والأمل ، لذا لم تستطع الخادمة إلا الضحك على براءتها .
‘…لويد كاردينس ڤالنتين .’
“لماذا كنتِ تقفين بجانب النافذة ؟”
[الزهور في الخارج جميلة .]
نباتات نادرة … أمضت آريا معظم وقتها محبوسة ، لذا عندما سمعت كلمة نباتات نادرة لم تستطع إخفاء فضولها . نظرت آريا إلى دانا بعيون براقة .
أشارت آريا نحو النافذة .
كانت الحديقة مزينة بأكاليل من الأزهار الحيوية .
كان له آذان أرنب . ماذا بحق خالق الأرض ؟ حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
[أستطيع رؤية الأزهار ، أحبهم .]
هاه ؟ ألم تقل للتو أنهم لطيفين ؟
اعتاد الكونت كورتيز على حبسها في عِلية القصر . لذا كان كل ما يُمكنها فعله هو التحديق من النافذة و الاستمتاع بالمناظر الجميل .
قد يبدوا الأمر مملاً وغير مفيد للآخرين ، لكن بالنسبة لآريا كانت الأزهار ترمز لأملها للبقاء على قيد الحياة .
ألا يجب أن نذهب إلى الحديقة فقط ؟ لماذا يجب عليهن أخذ قياساتي ؟ أتسائل ما إن كان لدينا وقت للخروج اليوم رغم هذا ….
“هل تحب الآنسة الصغيرة الزهور تماماً مثل السيدة ؟ هذا رائع . هناك العديد من النباتات النادرة في قلعة الدوق .”
“عذراً ! سوف أتوقف عن هذا ، سأصاب بالسكر من حلاوتكِ !”
نباتات نادرة …
أمضت آريا معظم وقتها محبوسة ، لذا عندما سمعت كلمة نباتات نادرة لم تستطع إخفاء فضولها .
نظرت آريا إلى دانا بعيون براقة .
[لم أرتد أياً منها من قبل ، إشتراها لي والدي قبل أن نأتي إلى هنا .]
“آه ، إن كنتِ تحدقين بي بمثل هذه النظرة …”
كانت الملابس مذهلة ، حتى أنها كانت تسخر من تلكَ الملابس التي ترتديها العائلة الإمبراطورية . علاوة على ذلك كانت البطانات و الزخارف التفصيلية على وضع مختلف تماماً .
لقد نظرت لها فقط ، لكن دانا ظنت أنها قد تعرضت للهجوم .
نباتات نادرة … أمضت آريا معظم وقتها محبوسة ، لذا عندما سمعت كلمة نباتات نادرة لم تستطع إخفاء فضولها . نظرت آريا إلى دانا بعيون براقة .
“لقد أمطرت كثيراً منذ فترة ، لكن هل ترغبين في أن أريكِ الحديقة ؟”
كانت آريا تحدق في يد دانا و عيناها تلمعان بعد كل تربينة . بعد أن أدركت دانا نظرة آريا سألت .
أومأت آريا بسرعة .
كان له آذان أرنب . ماذا بحق خالق الأرض ؟ حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
“لقد تم إحضار بعض الملابس اللطيفة من منزلكِ .”
ارتدت آريا القناع لمدة عشر ثوان فقط . لكن خدها قد انتفخ من الإحراج .
أمرت دانا الخادمات أن يُحضرن أمتعة آريا ، لقد كانت حقيبة معبئة من منزل الكونت كورتيز .
“هل تحب الآنسة الصغيرة الزهور تماماً مثل السيدة ؟ هذا رائع . هناك العديد من النباتات النادرة في قلعة الدوق .”
“أى من هذه الفساتين اللطيفة كنتِ ترتدينها في العادة ؟”
كانت الملابس مذهلة ، حتى أنها كانت تسخر من تلكَ الملابس التي ترتديها العائلة الإمبراطورية . علاوة على ذلك كانت البطانات و الزخارف التفصيلية على وضع مختلف تماماً .
جميع الفساتين التي تم إحضارها من المنزل كانت جديدة تماماً.
الملابس التي كنت أرتديها في العادة كانت خرقاً ، لكن لا أظن أن هذا هو السؤال .
نظرت آريا إلى الملابس للحظة ثم قررت الإجابة بصدق .
“آه ، إن كنتِ تحدقين بي بمثل هذه النظرة …”
[لم أرتد أياً منها من قبل ، إشتراها لي والدي قبل أن نأتي إلى هنا .]
ضحكت دانا بشكل غريب . ثم أعطت آريا كوباً . بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
بعد هذه الكلمات ، اظلمت تعبيرات دانا .
بعد هذه الكلمات ، اظلمت تعبيرات دانا .
“…بعد إلقاء نظرة فاحصة ، أعتقد أن هذه الفساتين بشعة .”
“جودة التصميم و النسيج المستخدم رديئة بالكامل ! هذا غير مقبول !، لا يجب أن ترتدي الآنسة في منزل ڤالنتين مثل هذا الشيء .”
هاه ؟ ألم تقل للتو أنهم لطيفين ؟
“عذراً ! سوف أتوقف عن هذا ، سأصاب بالسكر من حلاوتكِ !”
“جودة التصميم و النسيج المستخدم رديئة بالكامل ! هذا غير مقبول !، لا يجب أن ترتدي الآنسة في منزل ڤالنتين مثل هذا الشيء .”
“أى من هذه الفساتين اللطيفة كنتِ ترتدينها في العادة ؟”
حقا؟
جعلت دانا الأمر يبدوا وكأن الكونت رجل رخيص يُمكنه فقط شراء ملابس رديئة و رخيصة لإبنته .
أمرت الخدم .
[البطيخ لذيذ .] “آنستي لطيفة للغاية .”
“أستدعي الخادمات الأخريات ، علينا أن نأخذ قياسات الآنسة الصغيرة .”
‘الطابق العلوي من القصر .’
ألا يجب أن نذهب إلى الحديقة فقط ؟ لماذا يجب عليهن أخذ قياساتي ؟
أتسائل ما إن كان لدينا وقت للخروج اليوم رغم هذا ….
“الأرانب في غاية اللطف لذا لن تكوني خائفة في الليل ! و لن يكون لدى طفلتنا المزيد من الكوابيس .” [أنا لست طفلة .]
“سننهي الأمر في غضون ساعة ، احضرن لي فستاناً و قبعة من الحرير و مظلة من الدانيل .”
“أكرر ، ماذا تفعلين هنا بالتسلل مثل الجرذ ؟”
ربما يكون هذا ممكناً .
وقفت آريا شاردة الذهن ، وسار كل شيء بسرعة كبير لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب الوضع الحالي .
ثم إجتمعت الخادمات معاً و بدأوا في مناقشة الفستان الذي سوف ترتديه .
تحدثت إحدى الخادمات بنبرة جادة للغاية .
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه هنا ؟” “………..”
“وماذا عن هذا الفستان ؟ إنه مقترن بعباءة لذا أعتقد أنه جيد لهذا الطقس . ويُمكنها إرتداء هذه الأحذية أيضاً .”
“إكشفي عن نواياكِ .”
كانت الملابس مذهلة ، حتى أنها كانت تسخر من تلكَ الملابس التي ترتديها العائلة الإمبراطورية . علاوة على ذلك كانت البطانات و الزخارف التفصيلية على وضع مختلف تماماً .
كان لديه صوت عميق .
‘الآن أعرف لماذا سخروا من الفساتين التي جلبها الكونت .’
“تحدثي ! قبل أن يتدحرج رأسكِ في الوحل !”
كان الفرق بين الفساتين الخاصة به و فساتين منزل الدوق ڤالنتين مثل الفرق بين السماء و الأرض .
تجمدت آريا كأرنب متوتر . لكنها في الوقت نفسه توقعت أن تتعرض للضرب مرة أخرى . لكن قبل أن تصل يد دانا لها …
‘هذا رائع ، لقد حصلت على مظلة صغير .’
‘ربما يحاول أن يختبرني … معاملة شخص ما بلطف هي إحدى الطرق لكشف الطبيعة الحقيقة لشخصية شخص ما .’
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
“لقد أمطرت كثيراً منذ فترة ، لكن هل ترغبين في أن أريكِ الحديقة ؟”
‘في الأيام الممطرة ، إن نظرت لخارج النافذة كان بإمكاني رؤية الناس يحملون المظلات .’
شربت الكوب و شعرت بدفء الكاكاو يسري في حسدها .
لقد كانت حب صوت المطر وهو يضرب المظلمة .
الآن هي متحمسة جداً لتسمع صوت المطر عن قرب .
كان لديه صوت عميق .
تذكرت دانا شيئاً و قالت “آه” وهي تنظر إلى آريا .
آريا لم تحب هذا الوضع . كانت تأمل أن تلتقي بشخص لم يدمن غنائها . لكن من الغريب ….
“القناع الذي ترتدينه غيرمريح لذا صنعت واحداً على عجل .”
لم يطلب ولم يخلعه بالقوة . كان من الممكن أن يخدع آريا لأنها إبنة الكونت ، لكنه لم يشك فيها ولو قليلاً .
حملت دانا القناع .
كان القناع مصنوع من الحرير الناعم و كان محشواً بالقطن .
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه هنا ؟” “………..”
‘ناعم جداً ، لكن ….’
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
كان له آذان أرنب .
ماذا بحق خالق الأرض ؟
حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
خطوة–
“الأرانب في غاية اللطف لذا لن تكوني خائفة في الليل ! و لن يكون لدى طفلتنا المزيد من الكوابيس .”
[أنا لست طفلة .]
تسمكت بقلادتها بدون وعي و عادت إلى القصر .
احتجت آريا .
“هوو ، بالطبع .. أنتِ لستِ طفلة . الآنسة الشابة كبرت بالفعل ، كم من السخف أن أرتكب مثل هذا الخطأ .”
“هوو ، بالطبع .. أنتِ لستِ طفلة . الآنسة الشابة كبرت بالفعل ، كم من السخف أن أرتكب مثل هذا الخطأ .”
‘أنا ؟ لطيفة …؟’
كانت نبرتها متوترة .
كانت دانا أول شخص عاملها بلطف على الإطلاق .
“…بعد إلقاء نظرة فاحصة ، أعتقد أن هذه الفساتين بشعة .”
‘هذا يدغدغ .’
ضحكت دانا بشكل غريب . ثم أعطت آريا كوباً . بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة .
عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
تجولت آريا في الحديقة وحدها .
‘الدوق الأكبر أيضاً ، لم يطلب مني خلع القناع .’
“آه ، إن كنتِ تحدقين بي بمثل هذه النظرة …”
لم يطلب ولم يخلعه بالقوة . كان من الممكن أن يخدع آريا لأنها إبنة الكونت ، لكنه لم يشك فيها ولو قليلاً .
لم يطلب ولم يخلعه بالقوة . كان من الممكن أن يخدع آريا لأنها إبنة الكونت ، لكنه لم يشك فيها ولو قليلاً .
‘ربما يحاول أن يختبرني … معاملة شخص ما بلطف هي إحدى الطرق لكشف الطبيعة الحقيقة لشخصية شخص ما .’
شربت الكوب و شعرت بدفء الكاكاو يسري في حسدها .
كانت آريا بحاجة لإستعادة حواسها . كان يجب عليها أن تثبت أنها جديرة ويجب أن تكون يقظة قدر الإمكان .
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
‘حسناً ، لنهدأ .’
‘هذا يدغدغ .’
أدارت آريا ظهرها و استبدلت القناع بقناع الأرنب .
بدأت دانا تمزح مع آريا و تنقر على خديها .
‘أعتقد أن هذا هو السبب في أن كلاب الصيد استمرت في مضايقة الدوق الأكبر للتربيت على رأسهم .’
“هاها ! هل كنتِ تخفين مثل هذه الخدود الوردية الجميلة خلف القناع ؟”
حملت آريا بطاقة وكتبت [لا.] . لكنها ظلت تنظر إلى يد دانا وهي مليئة بالترقب والأمل ، لذا لم تستطع الخادمة إلا الضحك على براءتها .
ارتدت آريا القناع لمدة عشر ثوان فقط .
لكن خدها قد انتفخ من الإحراج .
‘ناعم جداً ، لكن ….’
“عذراً ! سوف أتوقف عن هذا ، سأصاب بالسكر من حلاوتكِ !”
كان له آذان أرنب . ماذا بحق خالق الأرض ؟ حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
ضحكت دانا بشكل غريب .
ثم أعطت آريا كوباً .
بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
[البطيخ لذيذ .] “آنستي لطيفة للغاية .”
“إنه يوم بارد ، لذا إشربي هذا و تدفئي .”
‘حسناً ، لنهدأ .’
شربت الكوب و شعرت بدفء الكاكاو يسري في حسدها .
وقف مرتدياً زياً عزز من شخصيته الكريمة ، كان من الواضح أنه صُمِمَ بواسطة خياطين مهرة . بللت قطرات المطر شعره الأسود الخلاب . كانت عيناه مظلمة ، مثل إثنين من الأجرام السماوية ولقد بدت أن نظرته تخترقها .
“…..!”
‘الآن أعرف لماذا سخروا من الفساتين التي جلبها الكونت .’
لقد كان لذيذاً أكثر من أى شيء تناولته على الإطلاق .
عادة ما كانت تجعلها الحلويات تشعر بالغثيان .
حتى أنها قد تقيأت في مرة عندما أكلت بعضاً من الشوكولاتة .
لكن هذا كان مختلفاً .
كان لها مذاقاً غنياً يلف على لسانها قبل أن يجري في حلقها و يدخل إلى معدتها .
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة . عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
‘لا أشعر بالغثيان !’
‘لا ينبغي أن تموت الدوقة الكبرى بعد ، لكن ….’
خفق قلبها .
كانت للسحب البيضاء الناعمة التي تشبه البطيخ طعم مميز كان يذوب في فمها على الفور .
شعرت دانا بسعادة حقيقية وهي تشاهد آريا وهي تستمتع بالكاكاو .
‘حسناً ، لنهدأ .’
“هل يناسب ذوقكِ ؟”
كانت آريا تحدق في يد دانا و عيناها تلمعان بعد كل تربينة . بعد أن أدركت دانا نظرة آريا سألت .
اعتقدت آريا أنها تفتقد إلى الشهية لأنها كانت دائماً ترمي طعامها ، لكنها أعجبت بهذا بشكل غير متوقع .
مسحت الكريمة المخفوقة على شفتها بظهر يديها و قالت :
“أى من هذه الفساتين اللطيفة كنتِ ترتدينها في العادة ؟”
[البطيخ لذيذ .]
“آنستي لطيفة للغاية .”
“جودة التصميم و النسيج المستخدم رديئة بالكامل ! هذا غير مقبول !، لا يجب أن ترتدي الآنسة في منزل ڤالنتين مثل هذا الشيء .”
‘أنا ؟ لطيفة …؟’
‘أنا سعيدة نوعاً ما .’
فجأة رفعت دانا يدها .
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة . عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
‘هل سأضرب مرة أخرى ؟’
‘ناعم جداً ، لكن ….’
تجمدت آريا كأرنب متوتر .
لكنها في الوقت نفسه توقعت أن تتعرض للضرب مرة أخرى .
لكن قبل أن تصل يد دانا لها …
“تحدثي ! قبل أن يتدحرج رأسكِ في الوحل !”
طرق طرق –
بعد هذه الكلمات ، اظلمت تعبيرات دانا .
انفتح الباب و دخلت خادمة قلقة على وجه السرعة .
“آه ، إن كنتِ تحدقين بي بمثل هذه النظرة …”
“كبير الخدم ، لدينا مشكلة !”
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة . عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
***
نباتات نادرة … أمضت آريا معظم وقتها محبوسة ، لذا عندما سمعت كلمة نباتات نادرة لم تستطع إخفاء فضولها . نظرت آريا إلى دانا بعيون براقة .
تجولت آريا في الحديقة وحدها .
“هاها ! هل كنتِ تخفين مثل هذه الخدود الوردية الجميلة خلف القناع ؟”
“نحن في مشكلة ! السيدة في حالة خطرة !”
“نحن في مشكلة ! السيدة في حالة خطرة !”
بسبب التدهور المفاجئ لصحى السيدة توجه جميع الخدم بمن فيهم دانا على الفور لمساعدة الدوق الأكبر .
جميعهم .
بسبب التدهور المفاجئ لصحى السيدة توجه جميع الخدم بمن فيهم دانا على الفور لمساعدة الدوق الأكبر . جميعهم .
“يُمكنكِ الإعتناء بنفسكِ صحيح ؟ عديني أنكِ ستذهبين إلى غرفتكِ بعد الذهاب لرؤية الزهور حسناً ؟”
‘أنا ؟ لطيفة …؟’
أومأت آريا برأسها و دفعت ظهر دانا على الفور كما لو أنها تطلب منها أن تذهب للدوق الأكبر بسرعة .
بعد لحظات أصبحت السماء مظلمة و تساقط المطر أكثر .
حدقت آريا إلى القصر و هي تستمع إلى صوت الطقطقة الإيقاعي لقطرات المطر وهي تضرب مظلتها .
وكانت قلقة للغاية .
بعد هذه الكلمات ، اظلمت تعبيرات دانا .
‘لا ينبغي أن تموت الدوقة الكبرى بعد ، لكن ….’
كانت آريا معجبة بالمظلة الزرقاء السماوية ذات الدانيل .
اعتقدت آريا أن وقف موتها يُمكن أن يكون الخطوة الأولى في وقف مذبحة الدوق ڤالنتين .
ذكرتها عيناه برماد يتصاعد من مدخنة . كانت شديدة تعكس الشعلة المشتعلة في أعماق قلبه .
‘قالت دانا أن لويد يعتني بوالدته .’
‘لا أشعر بالغثيان !’
لقد أحب والدته بشدة و عانى من خسارتها أكثر من أى شيء .
“لقد أمطرت كثيراً منذ فترة ، لكن هل ترغبين في أن أريكِ الحديقة ؟”
‘تماماً مثلي …’
“لقد تم إحضار بعض الملابس اللطيفة من منزلكِ .”
تسمكت بقلادتها بدون وعي و عادت إلى القصر .
كانت آريا بحاجة لإستعادة حواسها . كان يجب عليها أن تثبت أنها جديرة ويجب أن تكون يقظة قدر الإمكان .
‘الطابق العلوي من القصر .’
أومأت آريا برأسها و دفعت ظهر دانا على الفور كما لو أنها تطلب منها أن تذهب للدوق الأكبر بسرعة . بعد لحظات أصبحت السماء مظلمة و تساقط المطر أكثر . حدقت آريا إلى القصر و هي تستمع إلى صوت الطقطقة الإيقاعي لقطرات المطر وهي تضرب مظلتها . وكانت قلقة للغاية .
كان هناك غرفة واحدة مضاءة .
يُمكن رؤية ظلال الخدم في الممرات في جميع أنحاء الطابق .
يجب أن تكون هذه غرفة الدوقة الكبرى .
وجدت آريا موقعها .
لن يكون من السهل الحصول على إذن لدخول غرفة النوم .
بغض النظر عن مدى إعجاب الدوق الأكبر بها ، كانت لاتزال دخيلة . علاوة على ذلك لقد كان الأمن صارماً .
طرق طرق –
خطوة–
ربما يكون هذا ممكناً . وقفت آريا شاردة الذهن ، وسار كل شيء بسرعة كبير لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب الوضع الحالي . ثم إجتمعت الخادمات معاً و بدأوا في مناقشة الفستان الذي سوف ترتديه . تحدثت إحدى الخادمات بنبرة جادة للغاية .
“….؟!”
[البطيخ لذيذ .] “آنستي لطيفة للغاية .”
صوت خطى ؟
خطى تقترب منها وتدهس على العشب وعندما استدارت لتهرب قُبض عليها .
“هل تريدين أن أربت عليكِ أكثر ؟”
“أنتِ ، ما الذي تفعلينه هنا ؟”
“………..”
‘في الأيام الممطرة ، إن نظرت لخارج النافذة كان بإمكاني رؤية الناس يحملون المظلات .’
كان لديه صوت عميق .
‘لم يكن هذا بجنون منذ البداية .’
“أكرر ، ماذا تفعلين هنا بالتسلل مثل الجرذ ؟”
“لقد تم إحضار بعض الملابس اللطيفة من منزلكِ .”
رأى الصدمة على وجه آريا قبل أن تتمكن من إخفاءها .
عقد حاجبيه .
فجأة أخرج سيفاً وضغط على رقبة آريا .
فجأة رفعت رأسها و حدقت فيه .
كان له آذان أرنب . ماذا بحق خالق الأرض ؟ حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
“إكشفي عن نواياكِ .”
لقد نظرت لها فقط ، لكن دانا ظنت أنها قد تعرضت للهجوم .
وقف مرتدياً زياً عزز من شخصيته الكريمة ، كان من الواضح أنه صُمِمَ بواسطة خياطين مهرة .
بللت قطرات المطر شعره الأسود الخلاب .
كانت عيناه مظلمة ، مثل إثنين من الأجرام السماوية ولقد بدت أن نظرته تخترقها .
كان له آذان أرنب . ماذا بحق خالق الأرض ؟ حدقت آريا في جانا إحتجاجاً لكن دانا انفجرت من الضحك .
‘…لويد كاردينس ڤالنتين .’
“أستدعي الخادمات الأخريات ، علينا أن نأخذ قياسات الآنسة الصغيرة .”
لقد كان مذهلاً مثل الشخص الذي في الروايات الخيالية .
كان جماله مذهلاً وخيالياً على عكس أى جمال آخر .
تذكرت دانا شيئاً و قالت “آه” وهي تنظر إلى آريا .
‘…كنت أعرف أنه جميل .’
“أكرر ، ماذا تفعلين هنا بالتسلل مثل الجرذ ؟”
ذكرتها عيناه برماد يتصاعد من مدخنة .
كانت شديدة تعكس الشعلة المشتعلة في أعماق قلبه .
“هل يناسب ذوقكِ ؟”
‘لم يكن هذا بجنون منذ البداية .’
اعتقدت آريا أن التربيت على رأس شخص ما كان مجرد إجراء بسيط . لكنه كام مهدئاً بشكل مدهش .
آريا لم تحب هذا الوضع .
كانت تأمل أن تلتقي بشخص لم يدمن غنائها .
لكن من الغريب ….
ضحكت دانا بشكل غريب . ثم أعطت آريا كوباً . بالأمس لم تستطع آريا شرب الكاكاو لأن القناع كان يغطي وجهها .
‘أنا سعيدة نوعاً ما .’
هاه ؟ ألم تقل للتو أنهم لطيفين ؟
ما كان يحمله لم يكن سيفاً يقطر بالدم .
كان سيفاً أسود لامع يعكس ضوء القمر ويصلح لشخص نبيل .
بدأ عنق آريا يؤلمها .
زأر الصبي .
كانت آريا بحاجة لإستعادة حواسها . كان يجب عليها أن تثبت أنها جديرة ويجب أن تكون يقظة قدر الإمكان .
“تحدثي ! قبل أن يتدحرج رأسكِ في الوحل !”
‘…لويد كاردينس ڤالنتين .’
–ترجمة إسراء .
ذكرتها عيناه برماد يتصاعد من مدخنة . كانت شديدة تعكس الشعلة المشتعلة في أعماق قلبه .
كان لدى آريا فراشات في بطنها . لقد أظهرت لها دانا الكثير من الحب و الرعاية . بينما لم تكن معتادة على هذا ، كانت آريا لا تزال ممتنة . عملت دانا بجد على القناع ، لذا لم يكن أمام آريا خيار سوى قبوله .
