Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 6

PDF

في الواقع ، حتى بدون غطاء الرأس كانت آريا قادرة على معرفة من يكون .
لأن القوة الهائلة للدوق الأكبر و أجواء التهديد المحيطة به كانت مماثلة لما يتمتع به ابنه .

“كل شيء على ما يرام الآن ، أنتِ لم ترتكبي أى خطأ .”

‘حتى الطريقة التي يقتل بها الناس مماثلة .’

نظرت دانا إلى آريا . وقال و هي تنظر إلى جسدها النحيف بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة في عمر العشر سنوات :

حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .

قدمت بسرعة البطاقة التالية .

‘إنهما متشابهان .’

رمشت آريا عند الطلب الغير متوقع . وضعت دانا الحبر نيابة عنها ووضعت القلم في يدها الصغيرة . الطعام المفضل لي ؟ و الطعام الذي أريد تناوله ؟

كان لون الشعر و لون العيون كما لو أنه نسخة مصورة عنه .
لكن في نفس الوقت ، كان لدى كل منهم إختلافات .. شعر لويد كان قصيراً يُظهر رقبته البيضاء ، أما والده كان شعره طويلاً أسود أكثر من سماء الليل منسدلاً على كتفيه .

***

“هممم.”

استمرت في التخفيف عنها . انبعث رائحة غريبة من الخادمة التي تعيش في قلعة الشيطان .

حدق الدوق الأكبر في آريا و لم يتجنب نظرتها .
كانت العيون الحمراء الزاهية التي واجهتها شديدة لدرجة أنها أُصيبت بالقشعريرة .
بصفته الدوق الأكبر لم ينظر إليه الأطفال من قبل بإستثناء إبناءه .

أعتقد أن هذا يكفي . أعتقد أن الأمر يكفي إن كان الطعام غير بارد ولا ينبعث منه رائحة مقرفة . ومع ذلك ، دانا التي كانت سعيدة بفكرة إطعام آريا أصبحت تعبيراتها حادة .

“طفلة غريبة ، ألم تسمعي أنني أُطعم الناس للكلاب ؟”
“…………….”
“هل تعلمين أنني حتى حاولت قتلكِ ؟”

لم يشك أحد في كلماته عندما قال أنه سوف يمحو كورتيز ملوك الموسيقى من التاريخ . لأنه كان ڤالنتين .

كانت آريا أكثر بالطبع على إستعداد للموت على الفور ، أومأت برأسها و أمسكت بحافة كم الدوق .
ذُهِلَ الدوق .

كانت الغرفة فسيحة و ملونة كما لو كانت غرفة لكبار الشخصيات . كانت كل قطعة من الأثاث و المنحوتات من العناصر الراقية التي برزت .

‘هاه ؟ لماذا ؟’

هزت آريا أصابعها في حرج . بالتفكير في الأمر ، لقد كانت المرة الأولى التي تتحدث فيها مع الناس كـ’آريا’ و ليس كسايرين .

كانت آريا أكثر دهشة ، لأنها لم تكن تعلم أن الدوق سوف يتصرف على هذا النحو .
حدق الدوق في الأيدي الصغيرة التي تُمسك بكمه .

آريا لم يكن لديها شهية . عندما كانت صغيرة أكلت شيئاً مثل عصيدة لحم الخنزير الباردة و عندما تم مناداتها بالسايرين لم ترغب في تناول شيء . لم تكن مهتمة ، حتى طعام الطاهي الإمبراطوري المشهور عالمياً جعلها تشعر بالمرض لذا لم تستطع الأكل جيداً . تأكل الطعام فقط لتعيش .

“سأدفع الدفعة الأولى على الفور . وسيتم تنفيذ جميع الإجراءات حالاً .”

–ملاحظة [مارشميلو ] آريا سمعتها [ميلون ] ميلون بمعنى كرات صغيرة تشبه البطيخ , بالكوري الكلمتين بيتنطقو عادي بالانجليزي .

بعد فترة فتح الدوق فمه .
أشار إلى ويليام وأصدر بعض الأوامر بشكل طبيعي وكأنه يتنفس .

‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’

“أنتَ دائماً مندفع .”

بعد فترة فتح الدوق فمه . أشار إلى ويليام وأصدر بعض الأوامر بشكل طبيعي وكأنه يتنفس .

إن لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية ، لقد كان تعبير كبير الخدم مرهق .

‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’

“إذاً هل تشتكي ؟”
“لا أستطيع . أنا أحب الآنسة الصغيرة أيضاً . لايُمكن أن تكون سيئة بما أن الحيوانات تحبها .”

‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’

بناءاً على هذا المنطق استنتج الدوق أنها لم تكن شخص سيء .
فكرت آريا .

نظرت آريا إلى كبير الخدم عدة مرات ولكن بلا جدوى . أجبرت نفسها على الشرح عن طريق الكتابة .

‘لا أعتقد أن هذا سيء .’

بعد فترة فتح الدوق فمه . أشار إلى ويليام وأصدر بعض الأوامر بشكل طبيعي وكأنه يتنفس .

على أى حال ، طلب ويليام من خدمه تكديس صناديق العملات الذهبية الواحد تلو الآخر .

‘مثل رائحة البطانية المجففة بالشمس …’

“أعتقد أنكِ لن تري الكونت مرة أخرى . كمذ أنه قد قال أنكِ طفلة غير موجودة . يجب عليكِ نسيانه تماماً .”

لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية . عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ] لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .

وأضاف الدوق بوجه خشن .

‘ڤالنتين يقدر الأعمال الفنية و يدعمها .’هذا ما قاله . كان هناكَ الكثير من أعمال الفنانين التي لا يُمكن رؤيتها إلا في كتب التاريخ ، ولم يكن بها خطأ واحد . لم تكن هناكَ صالات عرض فنية أو متاحف .

“إذا حنثتَ بوعدكَ ، فإنكَ تخاطر بأسرتكَ و تنظف كورتيز من تاريخ هذا البلد .”

“هل مازال لديكَ شيء لتقوله ؟”

لم يشك أحد في كلماته عندما قال أنه سوف يمحو كورتيز ملوك الموسيقى من التاريخ .
لأنه كان ڤالنتين .

“أتمنى ألا تشعري بالحزن . تم إتخاذ القرار بشكل مفاجئ ، لذلكَ عليكِ أن تكوني مستعدة . لا تكوني مرتبكة .”

“إنتظر ، هناكَ شرط واحد .”

أشار إلى الوحوش . أغلق الكونت فمه في الحال . بعد ترك جميع الإجراءات لكبير الخدم ، اختفى الدوق ببطء مع الكلاب .

تحدث الكونت بصراحة و ثنى ذراعيه إلى الخلف .

‘إن هذا أمر صعب للغاية .’

“هل مازال لديكَ شيء لتقوله ؟”

‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’

شعرت و كأنه يقول “لاتجرؤ” لكنه أضاف المزيد بإصرار .

“أنتَ دائماً مندفع .”

“أعطني إياها عندما يكون لديها إبنة ، لن تستطيع الإبنة أن ترث على أى حال .”
“………..”
“هذا كل ما أريده .”

‘لا يوجد شيء من هذا القبيل .’

إذا كانت إبنة سايرين فسوف تكون سايرين ، لذا تقدم بهذا الطلب في هذه الحالة .

حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .

‘حتى عندما غسلت دماغه ، لا أصدق أنه قدم هذا الطلب حتى النهاية .’

‘هاه ؟ لماذا ؟’

اعتقدت آريا أن والدها كان رائعاً بطريقة ما .
ثم أومأ الدوق برأسه كما لو كان يعرف هذا .

“كل هذا خطأي ، كان يجب أن أراقبكِ حتى تذهبي للفراش .” [لا .] “أنتِ مازلتِ طفلة ، لكنني لم أهتم . هل كنتِ خائفة ؟ لقد كانت تمطر طوال الليل ….” [لا .]

“أنتَ تريد أن تكون طعاماً للكلاب أيضاً .”
“ماذا ، ماذا؟”
“إن أردتَ هذا سوف أجعل تاريخ كورتيز يختفي بدون أن يترك أثراً .”

في الواقع ، حتى بدون غطاء الرأس كانت آريا قادرة على معرفة من يكون . لأن القوة الهائلة للدوق الأكبر و أجواء التهديد المحيطة به كانت مماثلة لما يتمتع به ابنه .

أشار إلى الوحوش .
أغلق الكونت فمه في الحال .
بعد ترك جميع الإجراءات لكبير الخدم ، اختفى الدوق ببطء مع الكلاب .

على أى حال ، طلب ويليام من خدمه تكديس صناديق العملات الذهبية الواحد تلو الآخر .

“سينتقل الكونت بشكل منفصل عن الآنسة .”
“ماذا ، لماذا ؟”
“أليس هذا واضحاً ؟ لن يكون الأمر مفيداً لمشاعر الآنسة .”

ليس هذا أيضاً ؟ اعتقدت أنها كانت إجابة جيدة لكن تعبيرها قد ساء . إن كان كذلك ….

ماذا أفعل ؟
يبدوا أن الكونت كان يستمع إلى الكلمات و لم يستطع نطق أى كلمة .

‘مثل رائحة البطانية المجففة بالشمس …’

“من الأفضل ألا تقول كلماتكَ الأخيرة . ثم سأرسل لكَ هدية لطيفة إلى المنزل .”
“…………”
“وفكرة أن الكونت لديه إبنة ، لما لا تنسى هذا من الأساس ؟”

‘طفلة .’

لا أعرف كيف يُمكن هذا .
لكن كبير الخدم تحدث كما لو كان قادراً على محو ذكريات الكونت كورتيز على الفور .

‘يبدوا أن لويد لا يرحب بي .’

“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”

–ترجمة إسراء .

بعد نهاية هذه الملاحظة ، جر الفرسان الكونت كورتيز إلى مكان ما .
رنت صرخاته اليائسة .

قدمت بسرعة البطاقة التالية .

“حسناً ، لما لا نذهب الآن يا آنسة ؟”

لا ، كان الشعور لا معنى له . سيكون السعر . بصراحة ، كان الأمر غير متوقع بعض الشيء . اعتقدت أنه سوف يكون أكثر كآبة .

نظرت آريا إلى كبير الخدم الخاص بالدوق و هو يبتسم بلطف .

“من الأفضل ألا تقول كلماتكَ الأخيرة . ثم سأرسل لكَ هدية لطيفة إلى المنزل .” “…………” “وفكرة أن الكونت لديه إبنة ، لما لا تنسى هذا من الأساس ؟”

***

كان لون الشعر و لون العيون كما لو أنه نسخة مصورة عنه . لكن في نفس الوقت ، كان لدى كل منهم إختلافات .. شعر لويد كان قصيراً يُظهر رقبته البيضاء ، أما والده كان شعره طويلاً أسود أكثر من سماء الليل منسدلاً على كتفيه .

“أود أن أطلب منكِ أن تتفهمي لأنه كان قراراً مفاجئاً . ستبقين هنا لفترة من الوقت حتى تصبح غرفة الآنسة الصغيرة جاهزة .”

نظرت دانا إلى آريا . وقال و هي تنظر إلى جسدها النحيف بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة في عمر العشر سنوات :

كانت الغرفة فسيحة و ملونة كما لو كانت غرفة لكبار الشخصيات .
كانت كل قطعة من الأثاث و المنحوتات من العناصر الراقية التي برزت .

سألت دانا عما كان عليه هذا . التفت آريا إلى ويليام ، على أمل الحصول على تفسير بدلاً من هذا . لقد كان يعض شفتيه لا يبكي ولا يبتسم .

‘الأهم من ذلك ، كلهم قطع فنية .’

كان لون الشعر و لون العيون كما لو أنه نسخة مصورة عنه . لكن في نفس الوقت ، كان لدى كل منهم إختلافات .. شعر لويد كان قصيراً يُظهر رقبته البيضاء ، أما والده كان شعره طويلاً أسود أكثر من سماء الليل منسدلاً على كتفيه .

‘ڤالنتين يقدر الأعمال الفنية و يدعمها .’هذا ما قاله .
كان هناكَ الكثير من أعمال الفنانين التي لا يُمكن رؤيتها إلا في كتب التاريخ ، ولم يكن بها خطأ واحد .
لم تكن هناكَ صالات عرض فنية أو متاحف .

“يجب أن يعتني الدوق الأكبر بزوجته الآن .”

‘القيمة العاطفية هي ….’

“كل هذا خطأي ، كان يجب أن أراقبكِ حتى تذهبي للفراش .” [لا .] “أنتِ مازلتِ طفلة ، لكنني لم أهتم . هل كنتِ خائفة ؟ لقد كانت تمطر طوال الليل ….” [لا .]

لا ، كان الشعور لا معنى له . سيكون السعر .
بصراحة ، كان الأمر غير متوقع بعض الشيء .
اعتقدت أنه سوف يكون أكثر كآبة .

“يا إلهي !”

‘أعتقد أنه أكثر فخامة من القصر الإمبراطوري .’

“نعم ، سأحضره لكِ .” [شكراً .] “هل تريدين شيء آخر ؟”

قلعة الدوق أفضل من القصر .
هل الأمر صحيح أن الدوق يتحكم في الممتلكات الوطنية ؟

‘لأنني أجبرت على المجيء بهدوء إلى الدوق الأكبر بدون الإنتقام .’

‘اعتقدت أنها كانت مجرد قصة خيالية .’

“اكتبي الطعام الذي تحبينه و الطعام الذي تريدين تناوله و أعطني الورقة .”

ثم أشار ويليام إلى الخلف .
جاءت إمرأة في منتصف العمر وهي تنظر إلى آريا ، وكانت وجنتيها حمراء .

لا أعرف كيف يُمكن هذا . لكن كبير الخدم تحدث كما لو كان قادراً على محو ذكريات الكونت كورتيز على الفور .

“إسمي دانا ، وصيفة الشرف و مربية الدوق الأكبر عندما كان صغيراً .. أخطط للإعتناء بكِ من اليوم .”

“أعتقد أنكِ لن تري الكونت مرة أخرى . كمذ أنه قد قال أنكِ طفلة غير موجودة . يجب عليكِ نسيانه تماماً .”

وكانت تحدق فيها مثل حيوان صغير و جميل .

نظرت آريا إلى كبير الخدم الخاص بالدوق و هو يبتسم بلطف .

‘عيناها تدغدغني .’

“إسمي دانا ، وصيفة الشرف و مربية الدوق الأكبر عندما كان صغيراً .. أخطط للإعتناء بكِ من اليوم .”

هزت آريا أصابعها في حرج .
بالتفكير في الأمر ، لقد كانت المرة الأولى التي تتحدث فيها مع الناس كـ’آريا’ و ليس كسايرين .

“آنستي .” “………..” “كم كان الأمر صعباً كل هذا الوقت ؟”

“يجب أن يعتني الدوق الأكبر بزوجته الآن .”

‘طفلة .’

السيدة . والدة لويد .
شخص سيموت قريباً بسبب ما يسميه الناس ‘لعنة الشيطان .’
يجب أن تكون مستلقية على السرير الآن .

في تلكَ اللحظة ، قامت بمعانقة آريا و سقطت البطاقة التي كانت تحملها على الأرض . لم تكن تتوقع حدوث هذا على الإطلاق لذا تيبس جسدها . عانقت آريا شخصاً لأول مرة في حياتها .

“أتمنى ألا تشعري بالحزن . تم إتخاذ القرار بشكل مفاجئ ، لذلكَ عليكِ أن تكوني مستعدة . لا تكوني مرتبكة .”

‘حتى الطريقة التي يقتل بها الناس مماثلة .’

قالت دانا وكأنها تريحني .

حسناً . من سيرحب بعروس لا يريدها ؟

‘يبدوا أن لويد لا يرحب بي .’

‘إنهما متشابهان .’

حسناً .
من سيرحب بعروس لا يريدها ؟

***

“في الوقت الحالي ، حسناً ….”

‘إن هذا أمر صعب للغاية .’

نظرت دانا إلى آريا .
وقال و هي تنظر إلى جسدها النحيف بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة في عمر العشر سنوات :

بعد نهاية هذه الملاحظة ، جر الفرسان الكونت كورتيز إلى مكان ما . رنت صرخاته اليائسة .

“اكتبي الطعام الذي تحبينه و الطعام الذي تريدين تناوله و أعطني الورقة .”

لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية . عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ] لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .

رمشت آريا عند الطلب الغير متوقع .
وضعت دانا الحبر نيابة عنها ووضعت القلم في يدها الصغيرة .
الطعام المفضل لي ؟ و الطعام الذي أريد تناوله ؟

‘يبدوا أن لويد لا يرحب بي .’

‘لا يوجد شيء من هذا القبيل .’

‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’

آريا لم يكن لديها شهية .
عندما كانت صغيرة أكلت شيئاً مثل عصيدة لحم الخنزير الباردة و عندما تم مناداتها بالسايرين لم ترغب في تناول شيء .
لم تكن مهتمة ، حتى طعام الطاهي الإمبراطوري المشهور عالمياً جعلها تشعر بالمرض لذا لم تستطع الأكل جيداً .
تأكل الطعام فقط لتعيش .

‘أعتقد أنه أكثر فخامة من القصر الإمبراطوري .’

‘أنا حتى لا أعرف ما هي أنواع المأكولات ….’

ربما كان ذلك ناجحاً . لن نلتقي مرة أخرى . شعرت آريا بالحرج من اليد التي كانت تربت على ظهرها فجأة ، دفنت رأسها بين ذارعيها .

يتعلق الأمر دائماً بالكحول و المخدرات .
حتى لو لم ترد أن تعرف هذا فقد عرفت هذا بنفسها .
غالباً ما كانت تلتقي آريا بالنبلاء اللذين كانوا ينشطون في الخفاء ولم تكن حفلاتهم صحية .
حتى أن هناكَ مقولة تقول أن السايرين دائماً ما تغني في الأماكن الفاسدة .

السيدة . والدة لويد . شخص سيموت قريباً بسبب ما يسميه الناس ‘لعنة الشيطان .’ يجب أن تكون مستلقية على السرير الآن .

‘إن هذا أمر صعب للغاية .’

“هممم.”

لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية .
عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ]
لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .

نظرت آريا إلى كبير الخدم الخاص بالدوق و هو يبتسم بلطف .

[حساء ساخن .]

نظرت آريا إلى كبير الخدم عدة مرات ولكن بلا جدوى . أجبرت نفسها على الشرح عن طريق الكتابة .

أعتقد أن هذا يكفي .
أعتقد أن الأمر يكفي إن كان الطعام غير بارد ولا ينبعث منه رائحة مقرفة .
ومع ذلك ، دانا التي كانت سعيدة بفكرة إطعام آريا أصبحت تعبيراتها حادة .

حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .

‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’

كانت الغرفة فسيحة و ملونة كما لو كانت غرفة لكبار الشخصيات . كانت كل قطعة من الأثاث و المنحوتات من العناصر الراقية التي برزت .

نظرت آريا لها و كتبت بطاقة أخرى و رفعتها .

رمشت آريا عند الطلب الغير متوقع . وضعت دانا الحبر نيابة عنها ووضعت القلم في يدها الصغيرة . الطعام المفضل لي ؟ و الطعام الذي أريد تناوله ؟

[خبز و جبن . ]
“…………”

تحدث الكونت بصراحة و ثنى ذراعيه إلى الخلف .

ليس هذا أيضاً ؟
اعتقدت أنها كانت إجابة جيدة لكن تعبيرها قد ساء .
إن كان كذلك ….

حتى لو عدت للماضي فأنا أنا أبلغ من العمر عشر سنوات .

[طعم البطيخ فوق الكاكاو .]
“طعم البطيخ ؟”

‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’

سألت دانا عما كان عليه هذا .
التفت آريا إلى ويليام ، على أمل الحصول على تفسير بدلاً من هذا .
لقد كان يعض شفتيه لا يبكي ولا يبتسم .

استمرت دانا في طرح الأسألة و كانت عيونها مليئة بالترقب ، لم يكن لدى آرسا خيار سوى الإجابة بصدق .

‘ماهذا ؟’

–ترجمة إسراء .

نظرت آريا إلى كبير الخدم عدة مرات ولكن بلا جدوى .
أجبرت نفسها على الشرح عن طريق الكتابة .

لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية . عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ] لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .

[إنه شيء أبيض و ناعم و منفوش .]
“بفتت ، هاها ، أنا آسف .”

“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”

أدار ويليام رأسه و أصدر ضوضاء غريبة .
انفجرت دانا ضاحكة كما لو أنها قد فهمت .
“آه ، طعم البطيخ .” تظاهرت بالمعرفة و أومأت رأسها .

‘ماهذا ؟’

–ملاحظة [مارشميلو ] آريا سمعتها [ميلون ] ميلون بمعنى كرات صغيرة تشبه البطيخ , بالكوري الكلمتين بيتنطقو عادي بالانجليزي .

***

“نعم ، سأحضره لكِ .”
[شكراً .]
“هل تريدين شيء آخر ؟”

إذا كانت إبنة سايرين فسوف تكون سايرين ، لذا تقدم بهذا الطلب في هذه الحالة .

استمرت دانا في طرح الأسألة و كانت عيونها مليئة بالترقب ، لم يكن لدى آرسا خيار سوى الإجابة بصدق .

نظرت آريا لها و كتبت بطاقة أخرى و رفعتها .

[في الحقيقة ، أنا لا أعرف أسماء الأطعمة .]

[إنه شيء أبيض و ناعم و منفوش .] “بفتت ، هاها ، أنا آسف .”

عضت دانا شفتها و لقد بدى تعبيرها و كأنها على وشك البكاء .
لم تستطع آريا إلى الشعور بالذعر بسبب تغير تعبيرها المفاجئ .

[هذا لأنني قصيرة لكنني لست طفلة .]

‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’

‘إن هذا أمر صعب للغاية .’

قدمت بسرعة البطاقة التالية .

“سينتقل الكونت بشكل منفصل عن الآنسة .” “ماذا ، لماذا ؟” “أليس هذا واضحاً ؟ لن يكون الأمر مفيداً لمشاعر الآنسة .”

[إن قمتِ بإخباري ، سوف أحفظها على الفور .]

يتعلق الأمر دائماً بالكحول و المخدرات . حتى لو لم ترد أن تعرف هذا فقد عرفت هذا بنفسها . غالباً ما كانت تلتقي آريا بالنبلاء اللذين كانوا ينشطون في الخفاء ولم تكن حفلاتهم صحية . حتى أن هناكَ مقولة تقول أن السايرين دائماً ما تغني في الأماكن الفاسدة .

في تلكَ اللحظة ، قامت بمعانقة آريا و سقطت البطاقة التي كانت تحملها على الأرض .
لم تكن تتوقع حدوث هذا على الإطلاق لذا تيبس جسدها .
عانقت آريا شخصاً لأول مرة في حياتها .

–ترجمة إسراء .

‘هذا مفاجئ ، إنها شخص غريب .’

‘يبدوا أن لويد لا يرحب بي .’

ومع هذا ، اعتقدت أنها كانت ناعمة .
شعرت بالدفء و الراحة كما كانت عندما كانت تداعب الكلب للمرة الأولى .
الغريب أنها لم تشعر بالرغبة في دفعها بعيداً .
رمشت آريا عينها بهدوء .

تحدث الكونت بصراحة و ثنى ذراعيه إلى الخلف .

“آنستي .”
“………..”
“كم كان الأمر صعباً كل هذا الوقت ؟”

ليس هذا أيضاً ؟ اعتقدت أنها كانت إجابة جيدة لكن تعبيرها قد ساء . إن كان كذلك ….

هل تحاول مواساتي ؟
لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت آريا للإيذاء من قبل العائلة .

تصلبت آريا . ثم مدت يدها بهدوء و لمست رأسها .

‘كان هذا عندما كنت صغيرة .’

‘اعتقدت أنها كانت مجرد قصة خيالية .’

بكت كثيراً ، كان هناكَ أوقات من هذا القبيل . ولكن حتى الدموع قد جفت الآن .
كان الأمر مملاً لدرجة أنها لم تكن تشعر بالضيق ، لم يكن هناك شيء مثير .

السيدة . والدة لويد . شخص سيموت قريباً بسبب ما يسميه الناس ‘لعنة الشيطان .’ يجب أن تكون مستلقية على السرير الآن .

‘لأنني أجبرت على المجيء بهدوء إلى الدوق الأكبر بدون الإنتقام .’

ومع هذا ، اعتقدت أنها كانت ناعمة . شعرت بالدفء و الراحة كما كانت عندما كانت تداعب الكلب للمرة الأولى . الغريب أنها لم تشعر بالرغبة في دفعها بعيداً . رمشت آريا عينها بهدوء .

ربما كان ذلك ناجحاً .
لن نلتقي مرة أخرى .
شعرت آريا بالحرج من اليد التي كانت تربت على ظهرها فجأة ، دفنت رأسها بين ذارعيها .

‘ڤالنتين يقدر الأعمال الفنية و يدعمها .’هذا ما قاله . كان هناكَ الكثير من أعمال الفنانين التي لا يُمكن رؤيتها إلا في كتب التاريخ ، ولم يكن بها خطأ واحد . لم تكن هناكَ صالات عرض فنية أو متاحف .

“كل شيء على ما يرام الآن ، أنتِ لم ترتكبي أى خطأ .”

إذا كانت إبنة سايرين فسوف تكون سايرين ، لذا تقدم بهذا الطلب في هذه الحالة .

استمرت في التخفيف عنها .
انبعث رائحة غريبة من الخادمة التي تعيش في قلعة الشيطان .

“حسناً ، لما لا نذهب الآن يا آنسة ؟”

‘مثل رائحة البطانية المجففة بالشمس …’

ربما كان ذلك ناجحاً . لن نلتقي مرة أخرى . شعرت آريا بالحرج من اليد التي كانت تربت على ظهرها فجأة ، دفنت رأسها بين ذارعيها .

كانت رائحة تجعلها ترغب في استنشاق رائحة نسيم الربيع و الشمس .

هزت آريا رأسها . ومع ذلك لقد وقت دانا في وهم كونها كانت وحيدة .

***

“يجب أن يعتني الدوق الأكبر بزوجته الآن .”

“يا إلهي !”

ومع هذا ، اعتقدت أنها كانت ناعمة . شعرت بالدفء و الراحة كما كانت عندما كانت تداعب الكلب للمرة الأولى . الغريب أنها لم تشعر بالرغبة في دفعها بعيداً . رمشت آريا عينها بهدوء .

ذُهلت دانا .
كان ذلك لأن آريا كانت تقف بجوار النافذة منذ الفجر .

إذا كانت إبنة سايرين فسوف تكون سايرين ، لذا تقدم بهذا الطلب في هذه الحالة .

“ماذا أفعل ؟ هل كان لديكِ كابوس ؟”

“إذاً هل تشتكي ؟” “لا أستطيع . أنا أحب الآنسة الصغيرة أيضاً . لايُمكن أن تكون سيئة بما أن الحيوانات تحبها .”

هزت آريا رأسها .
ومع ذلك لقد وقت دانا في وهم كونها كانت وحيدة .

ذُهلت دانا . كان ذلك لأن آريا كانت تقف بجوار النافذة منذ الفجر .

“كل هذا خطأي ، كان يجب أن أراقبكِ حتى تذهبي للفراش .”
[لا .]
“أنتِ مازلتِ طفلة ، لكنني لم أهتم . هل كنتِ خائفة ؟ لقد كانت تمطر طوال الليل ….”
[لا .]

[في الحقيقة ، أنا لا أعرف أسماء الأطعمة .]

آريا لم تنم في الصباح .
وبينما كانت تلوح بالرفض بينما كانت تستمع إلى لوم نفسها ، شعرت بالحرج .

‘أنا حتى لا أعرف ما هي أنواع المأكولات ….’

‘طفلة .’

“أنتَ دائماً مندفع .”

حتى لو عدت للماضي فأنا أنا أبلغ من العمر عشر سنوات .

نظرت دانا إلى آريا . وقال و هي تنظر إلى جسدها النحيف بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة في عمر العشر سنوات :

[هذا لأنني قصيرة لكنني لست طفلة .]

ربما كان ذلك ناجحاً . لن نلتقي مرة أخرى . شعرت آريا بالحرج من اليد التي كانت تربت على ظهرها فجأة ، دفنت رأسها بين ذارعيها .

أوضحت آريا بهدوء أنها لم تكن طويلة ثم ابتسمت دانا قليلاً و ربتت على شعرها بهدوء .

–ملاحظة [مارشميلو ] آريا سمعتها [ميلون ] ميلون بمعنى كرات صغيرة تشبه البطيخ , بالكوري الكلمتين بيتنطقو عادي بالانجليزي .

“هاها ، ألستِ طفلة ؟”
“……….”

ثم أشار ويليام إلى الخلف . جاءت إمرأة في منتصف العمر وهي تنظر إلى آريا ، وكانت وجنتيها حمراء .

تصلبت آريا .
ثم مدت يدها بهدوء و لمست رأسها .

وأضاف الدوق بوجه خشن .

–ترجمة إسراء .

شعرت و كأنه يقول “لاتجرؤ” لكنه أضاف المزيد بإصرار .

‘لأنني أجبرت على المجيء بهدوء إلى الدوق الأكبر بدون الإنتقام .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط