في الواقع ، حتى بدون غطاء الرأس كانت آريا قادرة على معرفة من يكون .
لأن القوة الهائلة للدوق الأكبر و أجواء التهديد المحيطة به كانت مماثلة لما يتمتع به ابنه .
“كل هذا خطأي ، كان يجب أن أراقبكِ حتى تذهبي للفراش .” [لا .] “أنتِ مازلتِ طفلة ، لكنني لم أهتم . هل كنتِ خائفة ؟ لقد كانت تمطر طوال الليل ….” [لا .]
‘حتى الطريقة التي يقتل بها الناس مماثلة .’
“أود أن أطلب منكِ أن تتفهمي لأنه كان قراراً مفاجئاً . ستبقين هنا لفترة من الوقت حتى تصبح غرفة الآنسة الصغيرة جاهزة .”
حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .
حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .
‘إنهما متشابهان .’
ومع هذا ، اعتقدت أنها كانت ناعمة . شعرت بالدفء و الراحة كما كانت عندما كانت تداعب الكلب للمرة الأولى . الغريب أنها لم تشعر بالرغبة في دفعها بعيداً . رمشت آريا عينها بهدوء .
كان لون الشعر و لون العيون كما لو أنه نسخة مصورة عنه .
لكن في نفس الوقت ، كان لدى كل منهم إختلافات .. شعر لويد كان قصيراً يُظهر رقبته البيضاء ، أما والده كان شعره طويلاً أسود أكثر من سماء الليل منسدلاً على كتفيه .
نظرت آريا إلى كبير الخدم عدة مرات ولكن بلا جدوى . أجبرت نفسها على الشرح عن طريق الكتابة .
“هممم.”
‘حتى الطريقة التي يقتل بها الناس مماثلة .’
حدق الدوق الأكبر في آريا و لم يتجنب نظرتها .
كانت العيون الحمراء الزاهية التي واجهتها شديدة لدرجة أنها أُصيبت بالقشعريرة .
بصفته الدوق الأكبر لم ينظر إليه الأطفال من قبل بإستثناء إبناءه .
[إنه شيء أبيض و ناعم و منفوش .] “بفتت ، هاها ، أنا آسف .”
“طفلة غريبة ، ألم تسمعي أنني أُطعم الناس للكلاب ؟”
“…………….”
“هل تعلمين أنني حتى حاولت قتلكِ ؟”
أدار ويليام رأسه و أصدر ضوضاء غريبة . انفجرت دانا ضاحكة كما لو أنها قد فهمت . “آه ، طعم البطيخ .” تظاهرت بالمعرفة و أومأت رأسها .
كانت آريا أكثر بالطبع على إستعداد للموت على الفور ، أومأت برأسها و أمسكت بحافة كم الدوق .
ذُهِلَ الدوق .
كانت آريا أكثر بالطبع على إستعداد للموت على الفور ، أومأت برأسها و أمسكت بحافة كم الدوق . ذُهِلَ الدوق .
‘هاه ؟ لماذا ؟’
‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’
كانت آريا أكثر دهشة ، لأنها لم تكن تعلم أن الدوق سوف يتصرف على هذا النحو .
حدق الدوق في الأيدي الصغيرة التي تُمسك بكمه .
‘ماهذا ؟’
“سأدفع الدفعة الأولى على الفور . وسيتم تنفيذ جميع الإجراءات حالاً .”
أوضحت آريا بهدوء أنها لم تكن طويلة ثم ابتسمت دانا قليلاً و ربتت على شعرها بهدوء .
بعد فترة فتح الدوق فمه .
أشار إلى ويليام وأصدر بعض الأوامر بشكل طبيعي وكأنه يتنفس .
في الواقع ، حتى بدون غطاء الرأس كانت آريا قادرة على معرفة من يكون . لأن القوة الهائلة للدوق الأكبر و أجواء التهديد المحيطة به كانت مماثلة لما يتمتع به ابنه .
“أنتَ دائماً مندفع .”
أدار ويليام رأسه و أصدر ضوضاء غريبة . انفجرت دانا ضاحكة كما لو أنها قد فهمت . “آه ، طعم البطيخ .” تظاهرت بالمعرفة و أومأت رأسها .
إن لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية ، لقد كان تعبير كبير الخدم مرهق .
“كل شيء على ما يرام الآن ، أنتِ لم ترتكبي أى خطأ .”
“إذاً هل تشتكي ؟”
“لا أستطيع . أنا أحب الآنسة الصغيرة أيضاً . لايُمكن أن تكون سيئة بما أن الحيوانات تحبها .”
***
بناءاً على هذا المنطق استنتج الدوق أنها لم تكن شخص سيء .
فكرت آريا .
“اكتبي الطعام الذي تحبينه و الطعام الذي تريدين تناوله و أعطني الورقة .”
‘لا أعتقد أن هذا سيء .’
آريا لم تنم في الصباح . وبينما كانت تلوح بالرفض بينما كانت تستمع إلى لوم نفسها ، شعرت بالحرج .
على أى حال ، طلب ويليام من خدمه تكديس صناديق العملات الذهبية الواحد تلو الآخر .
أشار إلى الوحوش . أغلق الكونت فمه في الحال . بعد ترك جميع الإجراءات لكبير الخدم ، اختفى الدوق ببطء مع الكلاب .
“أعتقد أنكِ لن تري الكونت مرة أخرى . كمذ أنه قد قال أنكِ طفلة غير موجودة . يجب عليكِ نسيانه تماماً .”
‘إن هذا أمر صعب للغاية .’
وأضاف الدوق بوجه خشن .
“نعم ، سأحضره لكِ .” [شكراً .] “هل تريدين شيء آخر ؟”
“إذا حنثتَ بوعدكَ ، فإنكَ تخاطر بأسرتكَ و تنظف كورتيز من تاريخ هذا البلد .”
“إسمي دانا ، وصيفة الشرف و مربية الدوق الأكبر عندما كان صغيراً .. أخطط للإعتناء بكِ من اليوم .”
لم يشك أحد في كلماته عندما قال أنه سوف يمحو كورتيز ملوك الموسيقى من التاريخ .
لأنه كان ڤالنتين .
‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’
“إنتظر ، هناكَ شرط واحد .”
“أود أن أطلب منكِ أن تتفهمي لأنه كان قراراً مفاجئاً . ستبقين هنا لفترة من الوقت حتى تصبح غرفة الآنسة الصغيرة جاهزة .”
تحدث الكونت بصراحة و ثنى ذراعيه إلى الخلف .
وأضاف الدوق بوجه خشن .
“هل مازال لديكَ شيء لتقوله ؟”
–ملاحظة [مارشميلو ] آريا سمعتها [ميلون ] ميلون بمعنى كرات صغيرة تشبه البطيخ , بالكوري الكلمتين بيتنطقو عادي بالانجليزي .
شعرت و كأنه يقول “لاتجرؤ” لكنه أضاف المزيد بإصرار .
“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”
“أعطني إياها عندما يكون لديها إبنة ، لن تستطيع الإبنة أن ترث على أى حال .”
“………..”
“هذا كل ما أريده .”
“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”
إذا كانت إبنة سايرين فسوف تكون سايرين ، لذا تقدم بهذا الطلب في هذه الحالة .
حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .
‘حتى عندما غسلت دماغه ، لا أصدق أنه قدم هذا الطلب حتى النهاية .’
–ملاحظة [مارشميلو ] آريا سمعتها [ميلون ] ميلون بمعنى كرات صغيرة تشبه البطيخ , بالكوري الكلمتين بيتنطقو عادي بالانجليزي .
اعتقدت آريا أن والدها كان رائعاً بطريقة ما .
ثم أومأ الدوق برأسه كما لو كان يعرف هذا .
لم يشك أحد في كلماته عندما قال أنه سوف يمحو كورتيز ملوك الموسيقى من التاريخ . لأنه كان ڤالنتين .
“أنتَ تريد أن تكون طعاماً للكلاب أيضاً .”
“ماذا ، ماذا؟”
“إن أردتَ هذا سوف أجعل تاريخ كورتيز يختفي بدون أن يترك أثراً .”
إذا كانت إبنة سايرين فسوف تكون سايرين ، لذا تقدم بهذا الطلب في هذه الحالة .
أشار إلى الوحوش .
أغلق الكونت فمه في الحال .
بعد ترك جميع الإجراءات لكبير الخدم ، اختفى الدوق ببطء مع الكلاب .
‘ماهذا ؟’
“سينتقل الكونت بشكل منفصل عن الآنسة .”
“ماذا ، لماذا ؟”
“أليس هذا واضحاً ؟ لن يكون الأمر مفيداً لمشاعر الآنسة .”
“أود أن أطلب منكِ أن تتفهمي لأنه كان قراراً مفاجئاً . ستبقين هنا لفترة من الوقت حتى تصبح غرفة الآنسة الصغيرة جاهزة .”
ماذا أفعل ؟
يبدوا أن الكونت كان يستمع إلى الكلمات و لم يستطع نطق أى كلمة .
‘ماهذا ؟’
“من الأفضل ألا تقول كلماتكَ الأخيرة . ثم سأرسل لكَ هدية لطيفة إلى المنزل .”
“…………”
“وفكرة أن الكونت لديه إبنة ، لما لا تنسى هذا من الأساس ؟”
ومع هذا ، اعتقدت أنها كانت ناعمة . شعرت بالدفء و الراحة كما كانت عندما كانت تداعب الكلب للمرة الأولى . الغريب أنها لم تشعر بالرغبة في دفعها بعيداً . رمشت آريا عينها بهدوء .
لا أعرف كيف يُمكن هذا .
لكن كبير الخدم تحدث كما لو كان قادراً على محو ذكريات الكونت كورتيز على الفور .
‘ماهذا ؟’
“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”
شعرت و كأنه يقول “لاتجرؤ” لكنه أضاف المزيد بإصرار .
بعد نهاية هذه الملاحظة ، جر الفرسان الكونت كورتيز إلى مكان ما .
رنت صرخاته اليائسة .
استمرت في التخفيف عنها . انبعث رائحة غريبة من الخادمة التي تعيش في قلعة الشيطان .
“حسناً ، لما لا نذهب الآن يا آنسة ؟”
سألت دانا عما كان عليه هذا . التفت آريا إلى ويليام ، على أمل الحصول على تفسير بدلاً من هذا . لقد كان يعض شفتيه لا يبكي ولا يبتسم .
نظرت آريا إلى كبير الخدم الخاص بالدوق و هو يبتسم بلطف .
أشار إلى الوحوش . أغلق الكونت فمه في الحال . بعد ترك جميع الإجراءات لكبير الخدم ، اختفى الدوق ببطء مع الكلاب .
***
“يجب أن يعتني الدوق الأكبر بزوجته الآن .”
“أود أن أطلب منكِ أن تتفهمي لأنه كان قراراً مفاجئاً . ستبقين هنا لفترة من الوقت حتى تصبح غرفة الآنسة الصغيرة جاهزة .”
لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية . عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ] لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .
كانت الغرفة فسيحة و ملونة كما لو كانت غرفة لكبار الشخصيات .
كانت كل قطعة من الأثاث و المنحوتات من العناصر الراقية التي برزت .
‘طفلة .’
‘الأهم من ذلك ، كلهم قطع فنية .’
“يا إلهي !”
‘ڤالنتين يقدر الأعمال الفنية و يدعمها .’هذا ما قاله .
كان هناكَ الكثير من أعمال الفنانين التي لا يُمكن رؤيتها إلا في كتب التاريخ ، ولم يكن بها خطأ واحد .
لم تكن هناكَ صالات عرض فنية أو متاحف .
“سينتقل الكونت بشكل منفصل عن الآنسة .” “ماذا ، لماذا ؟” “أليس هذا واضحاً ؟ لن يكون الأمر مفيداً لمشاعر الآنسة .”
‘القيمة العاطفية هي ….’
لم يشك أحد في كلماته عندما قال أنه سوف يمحو كورتيز ملوك الموسيقى من التاريخ . لأنه كان ڤالنتين .
لا ، كان الشعور لا معنى له . سيكون السعر .
بصراحة ، كان الأمر غير متوقع بعض الشيء .
اعتقدت أنه سوف يكون أكثر كآبة .
“إسمي دانا ، وصيفة الشرف و مربية الدوق الأكبر عندما كان صغيراً .. أخطط للإعتناء بكِ من اليوم .”
‘أعتقد أنه أكثر فخامة من القصر الإمبراطوري .’
‘إنهما متشابهان .’
قلعة الدوق أفضل من القصر .
هل الأمر صحيح أن الدوق يتحكم في الممتلكات الوطنية ؟
‘ماهذا ؟’
‘اعتقدت أنها كانت مجرد قصة خيالية .’
يتعلق الأمر دائماً بالكحول و المخدرات . حتى لو لم ترد أن تعرف هذا فقد عرفت هذا بنفسها . غالباً ما كانت تلتقي آريا بالنبلاء اللذين كانوا ينشطون في الخفاء ولم تكن حفلاتهم صحية . حتى أن هناكَ مقولة تقول أن السايرين دائماً ما تغني في الأماكن الفاسدة .
ثم أشار ويليام إلى الخلف .
جاءت إمرأة في منتصف العمر وهي تنظر إلى آريا ، وكانت وجنتيها حمراء .
“حسناً ، لما لا نذهب الآن يا آنسة ؟”
“إسمي دانا ، وصيفة الشرف و مربية الدوق الأكبر عندما كان صغيراً .. أخطط للإعتناء بكِ من اليوم .”
‘اعتقدت أنها كانت مجرد قصة خيالية .’
وكانت تحدق فيها مثل حيوان صغير و جميل .
“أتمنى ألا تشعري بالحزن . تم إتخاذ القرار بشكل مفاجئ ، لذلكَ عليكِ أن تكوني مستعدة . لا تكوني مرتبكة .”
‘عيناها تدغدغني .’
‘الأهم من ذلك ، كلهم قطع فنية .’
هزت آريا أصابعها في حرج .
بالتفكير في الأمر ، لقد كانت المرة الأولى التي تتحدث فيها مع الناس كـ’آريا’ و ليس كسايرين .
نظرت آريا إلى كبير الخدم عدة مرات ولكن بلا جدوى . أجبرت نفسها على الشرح عن طريق الكتابة .
“يجب أن يعتني الدوق الأكبر بزوجته الآن .”
نظرت آريا لها و كتبت بطاقة أخرى و رفعتها .
السيدة . والدة لويد .
شخص سيموت قريباً بسبب ما يسميه الناس ‘لعنة الشيطان .’
يجب أن تكون مستلقية على السرير الآن .
“ماذا أفعل ؟ هل كان لديكِ كابوس ؟”
“أتمنى ألا تشعري بالحزن . تم إتخاذ القرار بشكل مفاجئ ، لذلكَ عليكِ أن تكوني مستعدة . لا تكوني مرتبكة .”
تحدث الكونت بصراحة و ثنى ذراعيه إلى الخلف .
قالت دانا وكأنها تريحني .
[خبز و جبن . ] “…………”
‘يبدوا أن لويد لا يرحب بي .’
كانت الغرفة فسيحة و ملونة كما لو كانت غرفة لكبار الشخصيات . كانت كل قطعة من الأثاث و المنحوتات من العناصر الراقية التي برزت .
حسناً .
من سيرحب بعروس لا يريدها ؟
‘الأهم من ذلك ، كلهم قطع فنية .’
“في الوقت الحالي ، حسناً ….”
لا أعرف كيف يُمكن هذا . لكن كبير الخدم تحدث كما لو كان قادراً على محو ذكريات الكونت كورتيز على الفور .
نظرت دانا إلى آريا .
وقال و هي تنظر إلى جسدها النحيف بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة في عمر العشر سنوات :
“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”
“اكتبي الطعام الذي تحبينه و الطعام الذي تريدين تناوله و أعطني الورقة .”
“إسمي دانا ، وصيفة الشرف و مربية الدوق الأكبر عندما كان صغيراً .. أخطط للإعتناء بكِ من اليوم .”
رمشت آريا عند الطلب الغير متوقع .
وضعت دانا الحبر نيابة عنها ووضعت القلم في يدها الصغيرة .
الطعام المفضل لي ؟ و الطعام الذي أريد تناوله ؟
“حسناً ، لما لا نذهب الآن يا آنسة ؟”
‘لا يوجد شيء من هذا القبيل .’
“هاها ، ألستِ طفلة ؟” “……….”
آريا لم يكن لديها شهية .
عندما كانت صغيرة أكلت شيئاً مثل عصيدة لحم الخنزير الباردة و عندما تم مناداتها بالسايرين لم ترغب في تناول شيء .
لم تكن مهتمة ، حتى طعام الطاهي الإمبراطوري المشهور عالمياً جعلها تشعر بالمرض لذا لم تستطع الأكل جيداً .
تأكل الطعام فقط لتعيش .
‘إن هذا أمر صعب للغاية .’
‘أنا حتى لا أعرف ما هي أنواع المأكولات ….’
***
يتعلق الأمر دائماً بالكحول و المخدرات .
حتى لو لم ترد أن تعرف هذا فقد عرفت هذا بنفسها .
غالباً ما كانت تلتقي آريا بالنبلاء اللذين كانوا ينشطون في الخفاء ولم تكن حفلاتهم صحية .
حتى أن هناكَ مقولة تقول أن السايرين دائماً ما تغني في الأماكن الفاسدة .
بكت كثيراً ، كان هناكَ أوقات من هذا القبيل . ولكن حتى الدموع قد جفت الآن . كان الأمر مملاً لدرجة أنها لم تكن تشعر بالضيق ، لم يكن هناك شيء مثير .
‘إن هذا أمر صعب للغاية .’
‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’
لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية .
عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ]
لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .
[في الحقيقة ، أنا لا أعرف أسماء الأطعمة .]
[حساء ساخن .]
كانت رائحة تجعلها ترغب في استنشاق رائحة نسيم الربيع و الشمس .
أعتقد أن هذا يكفي .
أعتقد أن الأمر يكفي إن كان الطعام غير بارد ولا ينبعث منه رائحة مقرفة .
ومع ذلك ، دانا التي كانت سعيدة بفكرة إطعام آريا أصبحت تعبيراتها حادة .
[في الحقيقة ، أنا لا أعرف أسماء الأطعمة .]
‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’
قلعة الدوق أفضل من القصر . هل الأمر صحيح أن الدوق يتحكم في الممتلكات الوطنية ؟
نظرت آريا لها و كتبت بطاقة أخرى و رفعتها .
حدق الدوق الأكبر في آريا و لم يتجنب نظرتها . كانت العيون الحمراء الزاهية التي واجهتها شديدة لدرجة أنها أُصيبت بالقشعريرة . بصفته الدوق الأكبر لم ينظر إليه الأطفال من قبل بإستثناء إبناءه .
[خبز و جبن . ]
“…………”
‘كان هذا عندما كنت صغيرة .’
ليس هذا أيضاً ؟
اعتقدت أنها كانت إجابة جيدة لكن تعبيرها قد ساء .
إن كان كذلك ….
عضت دانا شفتها و لقد بدى تعبيرها و كأنها على وشك البكاء . لم تستطع آريا إلى الشعور بالذعر بسبب تغير تعبيرها المفاجئ .
[طعم البطيخ فوق الكاكاو .]
“طعم البطيخ ؟”
استمرت في التخفيف عنها . انبعث رائحة غريبة من الخادمة التي تعيش في قلعة الشيطان .
سألت دانا عما كان عليه هذا .
التفت آريا إلى ويليام ، على أمل الحصول على تفسير بدلاً من هذا .
لقد كان يعض شفتيه لا يبكي ولا يبتسم .
“أتمنى ألا تشعري بالحزن . تم إتخاذ القرار بشكل مفاجئ ، لذلكَ عليكِ أن تكوني مستعدة . لا تكوني مرتبكة .”
‘ماهذا ؟’
لطخ الحبر الورقة البيضاء النقية . عندما لم تتمكن من تدوين شيء سقط الحبر من المنقار .[المنقار سن القلم ] لم يكن لدى آريا خيار سوى كتابة الطعام .
نظرت آريا إلى كبير الخدم عدة مرات ولكن بلا جدوى .
أجبرت نفسها على الشرح عن طريق الكتابة .
بعد فترة فتح الدوق فمه . أشار إلى ويليام وأصدر بعض الأوامر بشكل طبيعي وكأنه يتنفس .
[إنه شيء أبيض و ناعم و منفوش .]
“بفتت ، هاها ، أنا آسف .”
‘ڤالنتين يقدر الأعمال الفنية و يدعمها .’هذا ما قاله . كان هناكَ الكثير من أعمال الفنانين التي لا يُمكن رؤيتها إلا في كتب التاريخ ، ولم يكن بها خطأ واحد . لم تكن هناكَ صالات عرض فنية أو متاحف .
أدار ويليام رأسه و أصدر ضوضاء غريبة .
انفجرت دانا ضاحكة كما لو أنها قد فهمت .
“آه ، طعم البطيخ .” تظاهرت بالمعرفة و أومأت رأسها .
قدمت بسرعة البطاقة التالية .
–ملاحظة [مارشميلو ] آريا سمعتها [ميلون ] ميلون بمعنى كرات صغيرة تشبه البطيخ , بالكوري الكلمتين بيتنطقو عادي بالانجليزي .
[هذا لأنني قصيرة لكنني لست طفلة .]
“نعم ، سأحضره لكِ .”
[شكراً .]
“هل تريدين شيء آخر ؟”
تصلبت آريا . ثم مدت يدها بهدوء و لمست رأسها .
استمرت دانا في طرح الأسألة و كانت عيونها مليئة بالترقب ، لم يكن لدى آرسا خيار سوى الإجابة بصدق .
تحدث الكونت بصراحة و ثنى ذراعيه إلى الخلف .
[في الحقيقة ، أنا لا أعرف أسماء الأطعمة .]
“آنستي .” “………..” “كم كان الأمر صعباً كل هذا الوقت ؟”
عضت دانا شفتها و لقد بدى تعبيرها و كأنها على وشك البكاء .
لم تستطع آريا إلى الشعور بالذعر بسبب تغير تعبيرها المفاجئ .
‘الأهم من ذلك ، كلهم قطع فنية .’
‘هل هذا شيء تبكي عليه ؟’
هل تحاول مواساتي ؟ لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت آريا للإيذاء من قبل العائلة .
قدمت بسرعة البطاقة التالية .
‘ڤالنتين يقدر الأعمال الفنية و يدعمها .’هذا ما قاله . كان هناكَ الكثير من أعمال الفنانين التي لا يُمكن رؤيتها إلا في كتب التاريخ ، ولم يكن بها خطأ واحد . لم تكن هناكَ صالات عرض فنية أو متاحف .
[إن قمتِ بإخباري ، سوف أحفظها على الفور .]
كانت الغرفة فسيحة و ملونة كما لو كانت غرفة لكبار الشخصيات . كانت كل قطعة من الأثاث و المنحوتات من العناصر الراقية التي برزت .
في تلكَ اللحظة ، قامت بمعانقة آريا و سقطت البطاقة التي كانت تحملها على الأرض .
لم تكن تتوقع حدوث هذا على الإطلاق لذا تيبس جسدها .
عانقت آريا شخصاً لأول مرة في حياتها .
إن لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية ، لقد كان تعبير كبير الخدم مرهق .
‘هذا مفاجئ ، إنها شخص غريب .’
‘هذا مفاجئ ، إنها شخص غريب .’
ومع هذا ، اعتقدت أنها كانت ناعمة .
شعرت بالدفء و الراحة كما كانت عندما كانت تداعب الكلب للمرة الأولى .
الغريب أنها لم تشعر بالرغبة في دفعها بعيداً .
رمشت آريا عينها بهدوء .
“أنتَ تريد أن تكون طعاماً للكلاب أيضاً .” “ماذا ، ماذا؟” “إن أردتَ هذا سوف أجعل تاريخ كورتيز يختفي بدون أن يترك أثراً .”
“آنستي .”
“………..”
“كم كان الأمر صعباً كل هذا الوقت ؟”
كانت آريا أكثر بالطبع على إستعداد للموت على الفور ، أومأت برأسها و أمسكت بحافة كم الدوق . ذُهِلَ الدوق .
هل تحاول مواساتي ؟
لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت آريا للإيذاء من قبل العائلة .
‘يبدوا أن لويد لا يرحب بي .’
‘كان هذا عندما كنت صغيرة .’
‘هذا مفاجئ ، إنها شخص غريب .’
بكت كثيراً ، كان هناكَ أوقات من هذا القبيل . ولكن حتى الدموع قد جفت الآن .
كان الأمر مملاً لدرجة أنها لم تكن تشعر بالضيق ، لم يكن هناك شيء مثير .
‘ماهذا ؟’
‘لأنني أجبرت على المجيء بهدوء إلى الدوق الأكبر بدون الإنتقام .’
[خبز و جبن . ] “…………”
ربما كان ذلك ناجحاً .
لن نلتقي مرة أخرى .
شعرت آريا بالحرج من اليد التي كانت تربت على ظهرها فجأة ، دفنت رأسها بين ذارعيها .
“نعم ، سأحضره لكِ .” [شكراً .] “هل تريدين شيء آخر ؟”
“كل شيء على ما يرام الآن ، أنتِ لم ترتكبي أى خطأ .”
“من الأفضل ألا تقول كلماتكَ الأخيرة . ثم سأرسل لكَ هدية لطيفة إلى المنزل .” “…………” “وفكرة أن الكونت لديه إبنة ، لما لا تنسى هذا من الأساس ؟”
استمرت في التخفيف عنها .
انبعث رائحة غريبة من الخادمة التي تعيش في قلعة الشيطان .
[في الحقيقة ، أنا لا أعرف أسماء الأطعمة .]
‘مثل رائحة البطانية المجففة بالشمس …’
“طفلة غريبة ، ألم تسمعي أنني أُطعم الناس للكلاب ؟” “…………….” “هل تعلمين أنني حتى حاولت قتلكِ ؟”
كانت رائحة تجعلها ترغب في استنشاق رائحة نسيم الربيع و الشمس .
[طعم البطيخ فوق الكاكاو .] “طعم البطيخ ؟”
***
يتعلق الأمر دائماً بالكحول و المخدرات . حتى لو لم ترد أن تعرف هذا فقد عرفت هذا بنفسها . غالباً ما كانت تلتقي آريا بالنبلاء اللذين كانوا ينشطون في الخفاء ولم تكن حفلاتهم صحية . حتى أن هناكَ مقولة تقول أن السايرين دائماً ما تغني في الأماكن الفاسدة .
“يا إلهي !”
“إذا حنثتَ بوعدكَ ، فإنكَ تخاطر بأسرتكَ و تنظف كورتيز من تاريخ هذا البلد .”
ذُهلت دانا .
كان ذلك لأن آريا كانت تقف بجوار النافذة منذ الفجر .
“من الأفضل ألا تقول كلماتكَ الأخيرة . ثم سأرسل لكَ هدية لطيفة إلى المنزل .” “…………” “وفكرة أن الكونت لديه إبنة ، لما لا تنسى هذا من الأساس ؟”
“ماذا أفعل ؟ هل كان لديكِ كابوس ؟”
في تلكَ اللحظة ، قامت بمعانقة آريا و سقطت البطاقة التي كانت تحملها على الأرض . لم تكن تتوقع حدوث هذا على الإطلاق لذا تيبس جسدها . عانقت آريا شخصاً لأول مرة في حياتها .
هزت آريا رأسها .
ومع ذلك لقد وقت دانا في وهم كونها كانت وحيدة .
[طعم البطيخ فوق الكاكاو .] “طعم البطيخ ؟”
“كل هذا خطأي ، كان يجب أن أراقبكِ حتى تذهبي للفراش .”
[لا .]
“أنتِ مازلتِ طفلة ، لكنني لم أهتم . هل كنتِ خائفة ؟ لقد كانت تمطر طوال الليل ….”
[لا .]
“سينتقل الكونت بشكل منفصل عن الآنسة .” “ماذا ، لماذا ؟” “أليس هذا واضحاً ؟ لن يكون الأمر مفيداً لمشاعر الآنسة .”
آريا لم تنم في الصباح .
وبينما كانت تلوح بالرفض بينما كانت تستمع إلى لوم نفسها ، شعرت بالحرج .
‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’
‘طفلة .’
‘أعتقد أنها تشعر بالإحباط .’
حتى لو عدت للماضي فأنا أنا أبلغ من العمر عشر سنوات .
“الدوق ڤالنتين يعمل بشكل جيد ، يُمكنكَ الشعور بالأمر على جلدك .”
[هذا لأنني قصيرة لكنني لست طفلة .]
هزت آريا أصابعها في حرج . بالتفكير في الأمر ، لقد كانت المرة الأولى التي تتحدث فيها مع الناس كـ’آريا’ و ليس كسايرين .
أوضحت آريا بهدوء أنها لم تكن طويلة ثم ابتسمت دانا قليلاً و ربتت على شعرها بهدوء .
نظرت دانا إلى آريا . وقال و هي تنظر إلى جسدها النحيف بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة في عمر العشر سنوات :
“هاها ، ألستِ طفلة ؟”
“……….”
حدقت بإهتمام في الدوق بحثاً عن آثار لويد .
تصلبت آريا .
ثم مدت يدها بهدوء و لمست رأسها .
كانت آريا أكثر بالطبع على إستعداد للموت على الفور ، أومأت برأسها و أمسكت بحافة كم الدوق . ذُهِلَ الدوق .
–ترجمة إسراء .
“هممم.”
“آنستي .” “………..” “كم كان الأمر صعباً كل هذا الوقت ؟”
