قبل الفجر مباشرة ، استيقظت آريا فجأة على صوت ضوضاء غريبة .
ولكن لكي تشفي زوجة الدوق الأكبر كان عليها أن تفعل ذلك . حملت بطاقة .
‘ماذا ….؟’
أغلقت آريا النافذة على الفور وجلست القرفصاء بسرعة على الأرض . كان قلبها ينبض مثل الطبل الصاخب داخل أذنيها . هل تعرفت علىَّ ؟
جاء الصوت من النافذة .
استيقظت آريا من سباتها العميق و مشت بنعاس نحو النافذة .
فتحت عينيها بخفة و فركت خدها و طردت الأحلام .
[أبي .]
“كووو !”
آريا ممنوعة حالياً من مشاهدة الزهور .
هاه ؟
فتحت آريا النافذة .
كانت الحمامة البيضاء من قبل .
دارت الحمامة حولها قبل أن تهبط ببطء على كتفها .
‘جلالتك ؟’
“أهلاً بكِ ، تقابلنا مرة أخرى .”
لاحظ تريستان آريا تركب كلبه وهو يضع السيجارة في فمه . قال وهو يرفع آريا :”لم أكن أتوقع أن يركب طفل ما كلاب الصيد كالحصان .”
رفعت آريا اصبعها لتربت على رأس الحمامة .
اغمضت الحمامة عينها و أمالت رأسها لتتناسب مع لمسة آريا .
صرخت آريا وترنحت إلى الوراء . كاد قلبها يخرج من صدرها .
“سواء كان بشراً او كلاباً أو طيوراً ، يستجيب الجميع بنفس الطريقة عندما يتم التربيت على رؤوسهم .”
“كيف وصلت إلى هنا ؟” “نباح!” “هل ركضت لأنكَ اشتقت لي ؟” “نباح !”
ضحكت .
“نباح!” “آهه !”
“أبدوا كالحمقاء و أنا أتحدث إلى حمامة .”
“عليكِ ان ترتاحي ليلة واحدة أخرى … مرحباً ؟ آنستي ؟ هل تسمعينني ؟”
قضمت الحمامة إصبع آريا و كأنها تقول :’هل تتجاهلينني الآن ؟’
آريا بتعبير غريب لفت اصبعها حول الحمامة .
حدقت في الذئب الذي كان يلهث و يهز ذيله بحماس . [الذئب دا واحد من كلاب الدوق ] كان من حسن الحظ أنه كان وحيداً ، ولكن ماذا لو كان برفقته شخص آخر ؟
“كاااا !”
“هاه ؟”
آريا و الدوق الأكبر كانا يحدقان في بعضهما البعض بحرج . من ناحية أخرى ، هز الذئب ذيله ولهث بجنون كما لو كان يطلب منها الثناء بعد أن نفذ أمرها .
رفرفت الحمامة جناحيها و أشارت إلى ساقها .
كان هناك رسالة مربوطة عند ساقها .
قامت آريا بتفكيك الرسالة و قراءة المحتويات .
قبل الفجر مباشرة ، استيقظت آريا فجأة على صوت ضوضاء غريبة .
[إنه لأمرٌ محزن أن أقول أنني على وشكِ الموت .
لكن الربيع الذي منحتِه لي كان رائعاً لدرجة أنني أتسائل عن مدى دفء الصيف .
كيف يُمكن أن يكون الخريف مزدهراً .
كيف يجب أن تكون جنة الشتاء البيضاء .
لقد فكرت في هذا لفترة من الوقت .
لذا بطريقة ما سأتمسك بحياتي طالما سُمح لي بهذا .
–إلى جنية الربيع–]
“كيف وصلت إلى هنا ؟” “نباح!” “هل ركضت لأنكَ اشتقت لي ؟” “نباح !”
لقد كانت من الدوقة الكبرى .
قرأتها آريا مراراً وتكراراً .
[إنه لأمرٌ محزن أن أقول أنني على وشكِ الموت . لكن الربيع الذي منحتِه لي كان رائعاً لدرجة أنني أتسائل عن مدى دفء الصيف . كيف يُمكن أن يكون الخريف مزدهراً . كيف يجب أن تكون جنة الشتاء البيضاء . لقد فكرت في هذا لفترة من الوقت . لذا بطريقة ما سأتمسك بحياتي طالما سُمح لي بهذا . –إلى جنية الربيع–]
‘الحمامة طارت بالضبط إلى نافذة غرفة نومي .’
تنهدت دانا و رفعت ذراعها أخيراً علامة على الإستسلام .
أغلقت آريا النافذة على الفور وجلست القرفصاء بسرعة على الأرض . كان قلبها ينبض مثل الطبل الصاخب داخل أذنيها .
هل تعرفت علىَّ ؟
لكن آريا أرادت لها أن تعيش مهما حدث . ركضت مباشرة إلى الحديقة و التقطت زهور فريزيا . ربطت آريا ملاحظة في ساق الطائر ووضعت الزهرة في منقاره و أرسلته إلى السماء .
‘لا ، كان من الممكن أن تعود الحمامة لأنني من أرسلتها لها في المقام الأول .’
“انزل .”
فتحت آريا الرسالة مرة أخرى .
أطلقت الدوقة الكبرى عليها ‘جنية الربيع’ . هل يُمكن أن هذا يعني أنها تطلب من آريا الكشف عن هويتها الحقيقية ؟
[لقد أتيت إلى هنا حتى أراك .]
“هذا شعور غريب .”
قام دواين بسحب سيفه معتقداً أنه هجوم من العدو . كانت مرتبكة و مذعورة و في نفس الوقت عانقت عنق الذئب .
لقد أرادت فقط أن تفعل شيئاً لمنع مذبحة ڤالنتين .
ومع ذلك ، لم تتوقع أبداً أن تتلقى منها راسالة .
قالت أنها ستتمسك بحياتها .
لم يكن طلباً لإنقاذ حياتها ، بل كانت رسالة شكرا لآريا .
مع الأمل الذي أظهرته لها آريا ، فقد أرادت التمسك بحياتها وكان لديها طموح جريء لتجاوز الأمر بطريقة ما .
“كووو !”
‘لم أقابل الدوقة الكبرى شخصياً .’
قبل الفجر مباشرة ، استيقظت آريا فجأة على صوت ضوضاء غريبة .
لكن آريا أرادت لها أن تعيش مهما حدث .
ركضت مباشرة إلى الحديقة و التقطت زهور فريزيا .
ربطت آريا ملاحظة في ساق الطائر ووضعت الزهرة في منقاره و أرسلته إلى السماء .
أغلقت آريا النافذة على الفور وجلست القرفصاء بسرعة على الأرض . كان قلبها ينبض مثل الطبل الصاخب داخل أذنيها . هل تعرفت علىَّ ؟
[سأريكِ عجائب كل الفصول .
سواء كان الربيع او الصيف أو الخريف أو الشتاء .
سأحمل وعد المواسم القادمة حتى يحل الربيع مرة أخرى .]
‘ماذا عن معاملتي بلطف أولاً ….؟’
***
“ماذا أفعل بهذه الفتاة الشيطانة ؟”
أرادت آريا العثور على مكان حيث يُمكنها أن تمارس الغناء سراً .
لقد فكرت في الأمر بمجرد أن انخفضت درجة حرارتها .
بعد أن أزهرت عشرات أزهار الكرز بأغنيتها ‘أغنية الحياة’ ، شعرت أن جسدها البالغ من العمر عشر سنوات قد وصل إلى نهايته .
بقت قواها كما هي لكن جسدها الحالس لا يستطيع تحمل ذلك لأنها لم تتدرب على الإطلاق .
‘يُمكن ان أموت إن حاولت غناء أعنية الشفاء و الدمار ….’
“ما-ماذا….؟”
ولكن لكي تشفي زوجة الدوق الأكبر كان عليها أن تفعل ذلك .
حملت بطاقة .
“لا ، يجب عليكِ أن ترتاحي .” “……….” “توقفي عن النظر لي بعيون الجرو هذه ، إنها عديمة الجدوى .” “……….” “قلت لا .” “……….” “هاااه ..”
[لم أعد مريضة .]
قبل الفجر مباشرة ، استيقظت آريا فجأة على صوت ضوضاء غريبة .
قالت دانا و هي تلمس جبين آريا و رقبتها :”حسناً ، مازلت أعتقد أنكِ تعانين من حمى طفيفة .”
“…………” “…………”
نهضت آريا من مكانها متظاهرة أنها لا تسمعها .
ولكن لكي تشفي زوجة الدوق الأكبر كان عليها أن تفعل ذلك . حملت بطاقة .
“عليكِ ان ترتاحي ليلة واحدة أخرى … مرحباً ؟ آنستي ؟ هل تسمعينني ؟”
أرادت آريا العثور على مكان حيث يُمكنها أن تمارس الغناء سراً . لقد فكرت في الأمر بمجرد أن انخفضت درجة حرارتها . بعد أن أزهرت عشرات أزهار الكرز بأغنيتها ‘أغنية الحياة’ ، شعرت أن جسدها البالغ من العمر عشر سنوات قد وصل إلى نهايته . بقت قواها كما هي لكن جسدها الحالس لا يستطيع تحمل ذلك لأنها لم تتدرب على الإطلاق .
حاولت الهرب لكن تم القبض عليها على الفور . كافحت قبل أن تستسلم .
نظرت آريا إلى دانا بعيون جرو كبيرة .
كان الأمر موتراً للغاية .
“لا ، يجب عليكِ أن ترتاحي .”
“……….”
“توقفي عن النظر لي بعيون الجرو هذه ، إنها عديمة الجدوى .”
“……….”
“قلت لا .”
“……….”
“هاااه ..”
‘لهذا كان والدي خائفاً جداً من إقتراب الحيوانات مني .’
تنهدت دانا و رفعت ذراعها أخيراً علامة على الإستسلام .
قالت دانا و هي تلمس جبين آريا و رقبتها :”حسناً ، مازلت أعتقد أنكِ تعانين من حمى طفيفة .”
“إلى أين تريدين الذهاب ؟”
[الحديقة .]
“كاااا !” “هاه ؟”
آريا ممنوعة حالياً من مشاهدة الزهور .
“………”
“حسناً ، سأسمح لكِ بهذا مرة واحدة فقط …”
تنهدت دانا و رفعت ذراعها أخيراً علامة على الإستسلام .
وافقت دانا على مضض بعد ان أقنعتها آريا أنها لا تعاني من حساسية حبوب اللقاح .
أغلقت آريا النافذة على الفور وجلست القرفصاء بسرعة على الأرض . كان قلبها ينبض مثل الطبل الصاخب داخل أذنيها . هل تعرفت علىَّ ؟
“ومع ذلك يجب أن تعودي قبل غروب الشمس .
[نعم .]
“إذا ضعتِ ، أطلبي المساعدة من أي شخص .”
[نعم .]
“لا تتراجعي لأن الجميع على استعداد للمساعدة .”
[نعم .]
قبل الفجر مباشرة ، استيقظت آريا فجأة على صوت ضوضاء غريبة .
استغرقت المحادثة وقتاً أطول مما كانت تعتقد .
كان عليها أن ترفع البطاقة التي عليها [نعم.] عدة مرات قبل أن تسمح لها دانا بالرحيل .
بعد فترة ذهبت آريا أخيراً إلى الحديقة .
“هذا شعور غريب .”
‘المكان المثالي حيث يمكنني الغناء بحرية .’
رفعت آريا اصبعها لتربت على رأس الحمامة . اغمضت الحمامة عينها و أمالت رأسها لتتناسب مع لمسة آريا .
خطوة خطوة –
فتشت آريا الحقيبة و أخرجت بطاقاتها . كافحت وهي تفكر في شيء تكتبه للدوق الأكبر لكن الدوق الأكبر حدق لها بصبر .
فجأة سمعت خطى تسير بإتجاهها بسرعة عالية .
عادت آريا لتجري و لكن هذا بعد فوات الأوان .
مع تسارع سريع و حركة أكثر إحاطة ، جاء لها المخلوق بشكل مباشر.
“من فضلك أرشدني إلى هناك .”
“نباح!”
“آهه !”
“من المؤكد أنكَ تعرف كيف تجعلني أشعر بالسوء .”
صرخت آريا وترنحت إلى الوراء .
كاد قلبها يخرج من صدرها .
عندما كانت تمد راحتها رفع الذئب يده على يدها بلطف .
“………”
[سأريكِ عجائب كل الفصول . سواء كان الربيع او الصيف أو الخريف أو الشتاء . سأحمل وعد المواسم القادمة حتى يحل الربيع مرة أخرى .]
حدقت في الذئب الذي كان يلهث و يهز ذيله بحماس . [الذئب دا واحد من كلاب الدوق ]
كان من حسن الحظ أنه كان وحيداً ، ولكن ماذا لو كان برفقته شخص آخر ؟
‘لهذا كان والدي خائفاً جداً من إقتراب الحيوانات مني .’
“أنتَ شقي للغاية .”
لقد كانت من الدوقة الكبرى . قرأتها آريا مراراً وتكراراً .
ألقت محاضرة على الذئب بينما كانت تلمس أنفه بلطف .
لا ينبغي أن يؤلم هذا الذئب ، لكن الذئب دلى أذنيه و ذيله .
“أبدوا كالحمقاء و أنا أتحدث إلى حمامة .”
“من المؤكد أنكَ تعرف كيف تجعلني أشعر بالسوء .”
جاء الصوت من النافذة . استيقظت آريا من سباتها العميق و مشت بنعاس نحو النافذة . فتحت عينيها بخفة و فركت خدها و طردت الأحلام .
كانت ترغب في توبيخه أكثر من ذلك بقليل ، لكنه كان لطيفاً للغاية و لم تستطع إلا الإبتسام له .
نهضت آريا من على الأرض و تأكدت أنه لا يوجد أحد بالجوار ثم همست له وهي تنفض فستانها .
لاحظ تريستان آريا تركب كلبه وهو يضع السيجارة في فمه . قال وهو يرفع آريا :”لم أكن أتوقع أن يركب طفل ما كلاب الصيد كالحصان .”
“كيف وصلت إلى هنا ؟”
“نباح!”
“هل ركضت لأنكَ اشتقت لي ؟”
“نباح !”
فجأة سمعت خطى تسير بإتجاهها بسرعة عالية . عادت آريا لتجري و لكن هذا بعد فوات الأوان . مع تسارع سريع و حركة أكثر إحاطة ، جاء لها المخلوق بشكل مباشر.
يبدوا أنها كانت على حق .
درست آريا ردة فعل الذئب ، يبدوا أنه كان قادراً على فهم ما تقوله .
هل نحن حقاً نتحدث الآن ؟
آريا ممنوعة حالياً من مشاهدة الزهور .
“كفك .”
أرادت آريا العثور على مكان حيث يُمكنها أن تمارس الغناء سراً . لقد فكرت في الأمر بمجرد أن انخفضت درجة حرارتها . بعد أن أزهرت عشرات أزهار الكرز بأغنيتها ‘أغنية الحياة’ ، شعرت أن جسدها البالغ من العمر عشر سنوات قد وصل إلى نهايته . بقت قواها كما هي لكن جسدها الحالس لا يستطيع تحمل ذلك لأنها لم تتدرب على الإطلاق .
عندما كانت تمد راحتها رفع الذئب يده على يدها بلطف .
آريا ممنوعة حالياً من مشاهدة الزهور .
“انزل .”
[إنه لأمرٌ محزن أن أقول أنني على وشكِ الموت . لكن الربيع الذي منحتِه لي كان رائعاً لدرجة أنني أتسائل عن مدى دفء الصيف . كيف يُمكن أن يكون الخريف مزدهراً . كيف يجب أن تكون جنة الشتاء البيضاء . لقد فكرت في هذا لفترة من الوقت . لذا بطريقة ما سأتمسك بحياتي طالما سُمح لي بهذا . –إلى جنية الربيع–]
أنزل الذئب نفسه و اتكأ على الأرض .
تأثرت آريا بشدة من الذئب و أنها كانت قادرة علر التواصل مع الحيوانات ويُمكنها حتى تربيتها ، لقد كان هذا يفوق توقعاتها .
‘لا أستطيع القول أنني جئت إلى هنا للغناء .’
‘لهذا كان والدي خائفاً جداً من إقتراب الحيوانات مني .’
حدقت في الذئب الذي كان يلهث و يهز ذيله بحماس . [الذئب دا واحد من كلاب الدوق ] كان من حسن الحظ أنه كان وحيداً ، ولكن ماذا لو كان برفقته شخص آخر ؟
ضحكت آريا بمرارة و هي تتذكر الكونت كورتيز الذي كان يقتل الحيوانات بلا رحمة عندما تقترب منها .
“كفك .”
“هل تعرف مكان لا يزوره الناس عادة ؟ مكان يمكنني فيه الغناء سراً بدون تدخل أحد ؟”
“ووف !”
“هل هذا مكان قائدك ؟”
“وووف ووف!”
“………”
‘المكان الذي يقيم فيه قائد القطيع ….’
لقد كانت من الدوقة الكبرى . قرأتها آريا مراراً وتكراراً .
تخيلت آريا ألفا الذي كان مسؤولاً عن قيادة قطيع الذئاب . لا يبدوا أن الغناء في هذا المكان سيء للغاية .
صعدت آريا على ظهر الذئب و لفت ذراعها بإحكام حول رقبته .
‘سيدي الدوق الأكبر ؟’
“من فضلك أرشدني إلى هناك .”
كانت بالفعل متشككة على طول الطريق ، استمرت الخلفية في التغير بسبب سرعة ركض الذئب ولاحظت أن القصر الرئيسي يقترب .
ثم ركض الذئب على الفور نحو وجهته .
بعد لحظات ….
فجأة وجدت آريا نفسها تقف أمام دوق ڤالنتين الأكبر .
زعيم الذئاب .
ثم ركض الذئب على الفور نحو وجهته . بعد لحظات …. فجأة وجدت آريا نفسها تقف أمام دوق ڤالنتين الأكبر . زعيم الذئاب .
“…………”
“…………”
“ومع ذلك يجب أن تعودي قبل غروب الشمس . [نعم .] “إذا ضعتِ ، أطلبي المساعدة من أي شخص .” [نعم .] “لا تتراجعي لأن الجميع على استعداد للمساعدة .” [نعم .]
آريا و الدوق الأكبر كانا يحدقان في بعضهما البعض بحرج .
من ناحية أخرى ، هز الذئب ذيله ولهث بجنون كما لو كان يطلب منها الثناء بعد أن نفذ أمرها .
“كيف وصلت إلى هنا ؟” “نباح!” “هل ركضت لأنكَ اشتقت لي ؟” “نباح !”
“ما-ماذا….؟”
‘هل هذا مكتب الدوق الأكبر ؟’
قام دواين بسحب سيفه معتقداً أنه هجوم من العدو .
كانت مرتبكة و مذعورة و في نفس الوقت عانقت عنق الذئب .
رفعت آريا اصبعها لتربت على رأس الحمامة . اغمضت الحمامة عينها و أمالت رأسها لتتناسب مع لمسة آريا .
‘هل هذا مكتب الدوق الأكبر ؟’
رفرفت الحمامة جناحيها و أشارت إلى ساقها . كان هناك رسالة مربوطة عند ساقها . قامت آريا بتفكيك الرسالة و قراءة المحتويات .
كانت بالفعل متشككة على طول الطريق ، استمرت الخلفية في التغير بسبب سرعة ركض الذئب ولاحظت أن القصر الرئيسي يقترب .
***
‘لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .’
لاحظ تريستان آريا تركب كلبه وهو يضع السيجارة في فمه . قال وهو يرفع آريا :”لم أكن أتوقع أن يركب طفل ما كلاب الصيد كالحصان .”
“هاه ؟”
فجأة سمعت خطى تسير بإتجاهها بسرعة عالية . عادت آريا لتجري و لكن هذا بعد فوات الأوان . مع تسارع سريع و حركة أكثر إحاطة ، جاء لها المخلوق بشكل مباشر.
لاحظ تريستان آريا تركب كلبه وهو يضع السيجارة في فمه .
قال وهو يرفع آريا :”لم أكن أتوقع أن يركب طفل ما كلاب الصيد كالحصان .”
عندما كانت تمد راحتها رفع الذئب يده على يدها بلطف .
حملت آريا حقيبتها القديمة بين ذراعيها و كأنها شريان حياتها و فتحت عينها .
تعمقت إبتسامة الدوق الأكبر عندما رأى التعبير المحزن على وجه آريا .
‘لا أستطيع القول أنني جئت إلى هنا للغناء .’
“أناشدكِ بأدب ، ألا يُمكنكِ التعامل مع كلابي بأكبر قدر ممكن من الرحمة ؟”
‘لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .’
‘ماذا عن معاملتي بلطف أولاً ….؟’
ضحكت آريا بمرارة و هي تتذكر الكونت كورتيز الذي كان يقتل الحيوانات بلا رحمة عندما تقترب منها .
فكرت آريا وجسدها يطفو في الهواء مثل دمية .
يبدوا أن الدوق الأكبر ڤالنتين لا يعرف معنى كلمة ‘مهذب.’ .
“انزل .”
“ماذا أفعل بهذه الفتاة الشيطانة ؟”
فتحت آريا الرسالة مرة أخرى . أطلقت الدوقة الكبرى عليها ‘جنية الربيع’ . هل يُمكن أن هذا يعني أنها تطلب من آريا الكشف عن هويتها الحقيقية ؟
سأل وهو ينفث الدخان ببطء .
كانت طريقته في الكلام صارمة بعض الشيء ورسمية ، لقد بدى الأمر غريباً .
“ما-ماذا….؟”
‘لا أستطيع القول أنني جئت إلى هنا للغناء .’
‘لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .’
فتشت آريا الحقيبة و أخرجت بطاقاتها .
كافحت وهي تفكر في شيء تكتبه للدوق الأكبر لكن الدوق الأكبر حدق لها بصبر .
‘يُمكن ان أموت إن حاولت غناء أعنية الشفاء و الدمار ….’
‘جلالتك ؟’
“كووو !”
كان الأمر موتراً للغاية .
ضحكت آريا بمرارة و هي تتذكر الكونت كورتيز الذي كان يقتل الحيوانات بلا رحمة عندما تقترب منها .
‘سيدي الدوق الأكبر ؟’
استغرقت المحادثة وقتاً أطول مما كانت تعتقد . كان عليها أن ترفع البطاقة التي عليها [نعم.] عدة مرات قبل أن تسمح لها دانا بالرحيل . بعد فترة ذهبت آريا أخيراً إلى الحديقة .
ومع ذلك لم تكن آريا خادمة له ، إن خفضت نفسها كثيراً لن تكون بصورة جيدة .
بعد التفكير لفترة ، قررت اللقب المثالي لمخاطبة الدوق الأكبر .
“هل تعرف مكان لا يزوره الناس عادة ؟ مكان يمكنني فيه الغناء سراً بدون تدخل أحد ؟” “ووف !” “هل هذا مكان قائدك ؟” “وووف ووف!”
[أبي .]
‘لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .’
أمسكت آريا البطاقة بالقرب من أنفها .
حاولت أن تبدوا متوترة من رفعها بطريقة فظة .
‘ماذا عن معاملتي بلطف أولاً ….؟’
[لقد أتيت إلى هنا حتى أراك .]
نهضت آريا من مكانها متظاهرة أنها لا تسمعها .
–ترجمة إسراء
حاولت الهرب لكن تم القبض عليها على الفور . كافحت قبل أن تستسلم . نظرت آريا إلى دانا بعيون جرو كبيرة .
تنهدت دانا و رفعت ذراعها أخيراً علامة على الإستسلام .
