“……….…”
“………….”
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
كان الدوق صامتاً بينما كان المساعد بجانبه مذهولاً لدرجة أنه أصبح غير قادر على التحدث .
مجرد التفكير في لطفهم جعل دواخلها تشعر بالدفء بطريقة غامضة . عندما ارتسمت إبتسامة مشرقة ، ضحك الدوق الأكبر .
عادة سيكون الأطفال خائفين جداً من رؤية تريستان ، الدوق ڤالنتين بسبب مزاجه السيء و مزحاته المؤذية .
كان الأطفال الآخرون يبكون و يهربون لكنها جاءت إلى هنا عن طيب خاطر . ما نوع الحياة التي عاشتها هذه الطفلة الصغيرة ….؟
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق . حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
كان تعبير دواين متعاطفاً .
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
أمسكت آريا البطاقة لإحكام بكلتا يديها و ابتسمت إبتسامة عريضة .
لم تكن معتادة على الإبتسام . ومع ذلكَ ، عندما تذكرت دانا و بيتي و باقي الخدم الآخرون اللذين قد اعتنوا بها ارتسمت إبتسامة على شفاهها . لم تفعل هذا من قبل .
قال له :”إنسى الأمر .” و أطفأ السيجارة في منفضة السجائر . ثم انحنى على الكرسي و قال “قم بتهوية الغرفة .”
‘مثير للإعجاب .’
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
مجرد التفكير في لطفهم جعل دواخلها تشعر بالدفء بطريقة غامضة .
عندما ارتسمت إبتسامة مشرقة ، ضحك الدوق الأكبر .
“فهمت .”
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
[عليكَ إستخدام مبيد الطفيليات .]
أومأت آريا .
اندفعت عينا آريا حول الغرفة بينما كانت تحاول اكتشاف الرد المثالي . ثم بدأت تكتب على البطاقة .
بصراحة ، لم ترَ الدوق الأكبر منذ أول لقاء بينهما ، لذا تساءلت أين هو وماذا كان يفعل .
رغم أنها لم تكن بهذا الفضول .
قال الدوق الأكبر بينما يعقد شفتيه بإبتسامة ساخرة :
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
“فهمت .”
كان حلقها يحترق .
لم يسبق للأمير قول مثل هذه الكلمات للدوق الأكبر ، لذا فوجيء تماماً . لكن سماع هذا النوع من الأشياء لم يكن سيئاً كما كان يعتقد .
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟”
“……….”
“ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
أومأت آريا بدون تردد .
لم تكن تعرف آريا كيف تجيب .
‘مثير للإعجاب .’
‘كان علىّ التفكير في سبب للمجيء إلى هنا أولاً ….’
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
‘لا أستطيع حتى تخيلهم يلعبون كعائلة عادية .’
“هل يجب أن ألعب معها مثلما ألعب مع إبني ؟”
“إذاً ، أنتِ أفضل الآن ؟”
سأل الدوق الأكبر بينما ينقر شفتيها الحمراء بإصبعه .
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .” “احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
“جلالتك ، رجاء فكر في الأمر مرة أخرى ! إنها ليست لعبة يلعبها طفل عادي !”
في تلكَ اللحظة ، غطت فمها بيدها الصغيرة على عجل . إمتلأ الهواء بدخان السجائر ، وكادت تسعل . لحسن الحظ ، كانت حريصة بما فيه الكفاية على عدم السعال أمام الدوق الأكبر .
دواين الذي كان صامتاً لفترة من الوقت تدخل في المحادثة .
‘آه ، لقد نسيت أمر السجائر لأنها كانت جزءاً من روتيني اليومي في حياتي السابقة .’
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
وبسبب ذلك أدركت فجأة و أصبحت تتنفس بصعوبة .
‘ما نوع اللعبة التي يلعبونها في العادة لجعله يشعر بهذا التوتر الشديد ؟’
[أريد اللعب مع الكلاب هنا .] “إن كنتِ هنا فقط للعب مع الكلاب ، فلماذا أنتِ هنا ؟تشه – الأطفال غير منتظمين تماماً هذه الأيام .”
فكرت آريا للحظة .
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .] “أنتِ ؟”
‘لا أستطيع حتى تخيلهم يلعبون كعائلة عادية .’
اعتقدت آريا أنه كان غير عادل . كانت تتنفس بشكل جيد حتى أشار إليها . قال دواين وهو يعيد مجموعة من الأوراق و يضعها برفق على مكتبه : “من النادر أن أرى جلالتك مرتاحاً كما لو أنه ليس هناك عمل .”
إن كان عليها التخيل فيبدوا أنهم يلعبون لعبة عنيفة مع رش الدماء في كل مكان .
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
“كانت مريضة بمجرد وصولها إلى الدوقية الكبرى . إنها حتى أضعف من حشرة .”
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
أخيراً قام الدوق الأكبر بإنزال آريا على الأرض .
حدق بها بفضول لمعرفة كيف كانت على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت .
لم يحدق بها لويد بهذه الطريقة .
ولا دانا ولا بيتي ….
“جلالتك ، رجاء فكر في الأمر مرة أخرى ! إنها ليست لعبة يلعبها طفل عادي !”
“إذاً ، أنتِ أفضل الآن ؟”
تمتم بإستيار و نقر على لسانه بتعبير غير سار .
أومأت آريا بدون تردد .
أجاب دواين بنظرة غاضبة . إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
[أريد اللعب مع الكلاب هنا .]
“إن كنتِ هنا فقط للعب مع الكلاب ، فلماذا أنتِ هنا ؟تشه – الأطفال غير منتظمين تماماً هذه الأيام .”
سأل الدوق الأكبر بينما ينقر شفتيها الحمراء بإصبعه .
تمتم بإستيار و نقر على لسانه بتعبير غير سار .
–ترجمة إسراء .
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
اندفعت عينا آريا حول الغرفة بينما كانت تحاول اكتشاف الرد المثالي . ثم بدأت تكتب على البطاقة .
فتح دواين النوافذ الغرفة بسرعة . سرعان ما تلاشى الدخان و جعل النسيم الستائر تهتز ، لفت آريا ذراعيها دون وعي حول كتفيها المرتجفتين بسبب الرياح الباردة . حدق بها الدوق الأكبر و قال وهو يخلع معطفه و يضعه على رأس آريا :
[أود أن أبقى بجانب والدي .]
لم يسبق للأمير قول مثل هذه الكلمات للدوق الأكبر ، لذا فوجيء تماماً . لكن سماع هذا النوع من الأشياء لم يكن سيئاً كما كان يعتقد .
في تلكَ اللحظة ، غطت فمها بيدها الصغيرة على عجل .
إمتلأ الهواء بدخان السجائر ، وكادت تسعل . لحسن الحظ ، كانت حريصة بما فيه الكفاية على عدم السعال أمام الدوق الأكبر .
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
‘آه ، لقد نسيت أمر السجائر لأنها كانت جزءاً من روتيني اليومي في حياتي السابقة .’
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها . ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
كان حلقها يحترق .
بدافع رد الفعل هذا ، اسقطت بلا وعي البطاقة التي تحملها على الأرض . دُفنت آريا بداخل المعطف وواجهت صعوبة في إخراج وجهها بسبب القماش السميك لبعض الوقت .
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
“جلالتكَ ، لا أعتقد أن استنشاق الدخان السلبي مفيد الآنسة . علاوة على ذلك ، إنها ضعيفة بالفعل وهناك الكثير من المستندات اليوم للعمل عليها .”
“وبالتالي ؟”
“لماذا لا تخبرها أن تعود في وقت آخر ؟”
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
قال له :”إنسى الأمر .” و أطفأ السيجارة في منفضة السجائر .
ثم انحنى على الكرسي و قال “قم بتهوية الغرفة .”
“جلالتكَ ، لا أعتقد أن استنشاق الدخان السلبي مفيد الآنسة . علاوة على ذلك ، إنها ضعيفة بالفعل وهناك الكثير من المستندات اليوم للعمل عليها .” “وبالتالي ؟” “لماذا لا تخبرها أن تعود في وقت آخر ؟”
“مفهوم !”
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
فتح دواين النوافذ الغرفة بسرعة .
سرعان ما تلاشى الدخان و جعل النسيم الستائر تهتز ، لفت آريا ذراعيها دون وعي حول كتفيها المرتجفتين بسبب الرياح الباردة .
حدق بها الدوق الأكبر و قال وهو يخلع معطفه و يضعه على رأس آريا :
اعتقدت آريا أنه كان غير عادل . كانت تتنفس بشكل جيد حتى أشار إليها . قال دواين وهو يعيد مجموعة من الأوراق و يضعها برفق على مكتبه : “من النادر أن أرى جلالتك مرتاحاً كما لو أنه ليس هناك عمل .”
“بالتأكيد لديكِ الكثير من الاحتياجات .”
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
بدافع رد الفعل هذا ، اسقطت بلا وعي البطاقة التي تحملها على الأرض .
دُفنت آريا بداخل المعطف وواجهت صعوبة في إخراج وجهها بسبب القماش السميك لبعض الوقت .
إن كان عليها التخيل فيبدوا أنهم يلعبون لعبة عنيفة مع رش الدماء في كل مكان .
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
يجب أن تكون دوقية ڤالنتين الكبرى لها لوائحها الخاصة . ذُهلت آريا مرة أخرى .
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
“هل يجب أن ألعب معها مثلما ألعب مع إبني ؟”
‘لماذا يأخد تلك ؟
لم يسبق للأمير قول مثل هذه الكلمات للدوق الأكبر ، لذا فوجيء تماماً . لكن سماع هذا النوع من الأشياء لم يكن سيئاً كما كان يعتقد .
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها .
قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟” “……….” “ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
‘من الواضح أنني اتنفس دائماً .’
[عليكَ إستخدام مبيد الطفيليات .]
وبسبب ذلك أدركت فجأة و أصبحت تتنفس بصعوبة .
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها . ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
‘شهيق ، زفير …..’
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها .
ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
“سوف تنفد أنفاسكِ إن واصلتِ التنفس بهذه الطريقة .”
فكرت آريا للحظة .
اعتقدت آريا أنه كان غير عادل .
كانت تتنفس بشكل جيد حتى أشار إليها .
قال دواين وهو يعيد مجموعة من الأوراق و يضعها برفق على مكتبه : “من النادر أن أرى جلالتك مرتاحاً كما لو أنه ليس هناك عمل .”
تمتم بإستيار و نقر على لسانه بتعبير غير سار .
“هذه المستندات بحاجة لإعتمادها بحلول اليوم .”
“أنا بحاجة لبعض الوقت لاتنفس .”
“يُمكن لجلالتك البقاء على قيد الحياة حتى لو توقفت عن التنفي لبعض الوقت .”
“هل تخبرني أن أستمر في العمل حتى لو توقفت عن التنفس؟”
“لا على الإطلاق .”
فتح دواين النوافذ الغرفة بسرعة . سرعان ما تلاشى الدخان و جعل النسيم الستائر تهتز ، لفت آريا ذراعيها دون وعي حول كتفيها المرتجفتين بسبب الرياح الباردة . حدق بها الدوق الأكبر و قال وهو يخلع معطفه و يضعه على رأس آريا :
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
لم يكن لدى آريا ما تفعله ، وبسبب كونها فضولية وقفت بجانب الدوق الأكبر ونظرت نظرة خاطفة على الوثائق التي كان يقرأها .
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
‘هذا ….’
–ترجمة إسراء .
لقد كانت وثيقة من الفيكونت كاڤينديش ، وذكر التقرير أن جميع المبعوثين اللذين تم إرسالهم إلى دوقية ڤالنتين الكبرى لقوا حتفهم .
على الرغم من خوف الناس من قوة الدوق الأكبر ، إلا أنهم أكثر خوفاً من انتشار لعنة الشيطان .
“……….…” “………….”
‘إذاً لقد كان ذلكَ الحادث .’
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
“لقد مات الأشخاص اللذين قد غادروا للدوقية الكبرى . كان من الممكن أن يكون حادثاً ، لكن الدوق الأكبر كان على استعداد للتعاون عندما طلبت منه أن يعطيني مبلغاً كبيراً كتعويض . أعتقد أنها ليست مشكلة كبيرة بعد كل شيء .”
استمعت آريا بصمت إلى محادتثهم بصمت و سقطت في أفكار عميقة .
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين .
كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها . ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
أومأت آريا بدون تردد .
سأل الدوق الأكبر :”ماذا عن التحقيق ؟”
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .”
“كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
تراجعت آريا بسبب كلماته القاسية .
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق . حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
“هذا القدر الكبير من المال يجب أن يكون كافياً لقتله مائة مرة .”
“سيكون الأمر أكثر صعوبة إن قتلتَ الناس بلا مبالاة .”
“هل هذا شيء يجب أن أهتم به ؟”
“بالطبع لا .”
بصراحة ، لم ترَ الدوق الأكبر منذ أول لقاء بينهما ، لذا تساءلت أين هو وماذا كان يفعل . رغم أنها لم تكن بهذا الفضول . قال الدوق الأكبر بينما يعقد شفتيه بإبتسامة ساخرة :
أجاب دواين بنظرة غاضبة .
إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
[عليكَ إستخدام مبيد الطفيليات .]
‘هل هذا يعني أن عواقب قتل الناس بتهور لن تكون مشكلته بل مشكلة مساعديه ؟’
أجاب دواين بنظرة غاضبة . إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
يجب أن تكون دوقية ڤالنتين الكبرى لها لوائحها الخاصة .
ذُهلت آريا مرة أخرى .
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة .
أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
فكرت آريا للحظة .
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .”
“احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
سأل الدوق الأكبر بينما ينقر شفتيها الحمراء بإصبعه .
استمعت آريا بصمت إلى محادتثهم بصمت و سقطت في أفكار عميقة .
كان حلقها يحترق .
‘يجب أن يكون هناك طريقة أفضل ، هل نحن حقاً بحاجة لإعطاء المال للمحتالين ؟’
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق . حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
كان الفيكونت مقامراً ، لذلك كان من الأفضل جعله يفلس .
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق . حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
‘البشر لا يتغيرون بسهولة .’
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق .
حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
كان حلقها يحترق .
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .]
“أنتِ ؟”
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
بدا الدوق متفاجئاً للحظة ، ثم وضع يده على ذقنه كما لو كان ينتظرها للقيام بشيء ما .
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
[عليكَ إستخدام مبيد الطفيليات .]
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
جاءت آريا بحل .
ولقد كانت جادة جداً .
“هذا القدر الكبير من المال يجب أن يكون كافياً لقتله مائة مرة .” “سيكون الأمر أكثر صعوبة إن قتلتَ الناس بلا مبالاة .” “هل هذا شيء يجب أن أهتم به ؟” “بالطبع لا .”
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
–ترجمة إسراء .
أومأت آريا بدون تردد .
“هذا القدر الكبير من المال يجب أن يكون كافياً لقتله مائة مرة .” “سيكون الأمر أكثر صعوبة إن قتلتَ الناس بلا مبالاة .” “هل هذا شيء يجب أن أهتم به ؟” “بالطبع لا .”
