“……….…”
“………….”
تراجعت آريا بسبب كلماته القاسية .
كان الدوق صامتاً بينما كان المساعد بجانبه مذهولاً لدرجة أنه أصبح غير قادر على التحدث .
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
عادة سيكون الأطفال خائفين جداً من رؤية تريستان ، الدوق ڤالنتين بسبب مزاجه السيء و مزحاته المؤذية .
كان الأطفال الآخرون يبكون و يهربون لكنها جاءت إلى هنا عن طيب خاطر . ما نوع الحياة التي عاشتها هذه الطفلة الصغيرة ….؟
أجاب دواين بنظرة غاضبة . إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
كان تعبير دواين متعاطفاً .
لم يكن لدى آريا ما تفعله ، وبسبب كونها فضولية وقفت بجانب الدوق الأكبر ونظرت نظرة خاطفة على الوثائق التي كان يقرأها .
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
“مفهوم !”
أمسكت آريا البطاقة لإحكام بكلتا يديها و ابتسمت إبتسامة عريضة .
لم تكن معتادة على الإبتسام . ومع ذلكَ ، عندما تذكرت دانا و بيتي و باقي الخدم الآخرون اللذين قد اعتنوا بها ارتسمت إبتسامة على شفاهها . لم تفعل هذا من قبل .
“إذاً ، أنتِ أفضل الآن ؟”
‘مثير للإعجاب .’
“هل يجب أن ألعب معها مثلما ألعب مع إبني ؟”
مجرد التفكير في لطفهم جعل دواخلها تشعر بالدفء بطريقة غامضة .
عندما ارتسمت إبتسامة مشرقة ، ضحك الدوق الأكبر .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟” “……….” “ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
أومأت آريا .
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
بصراحة ، لم ترَ الدوق الأكبر منذ أول لقاء بينهما ، لذا تساءلت أين هو وماذا كان يفعل .
رغم أنها لم تكن بهذا الفضول .
قال الدوق الأكبر بينما يعقد شفتيه بإبتسامة ساخرة :
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
“فهمت .”
‘إذاً لقد كان ذلكَ الحادث .’
لم يسبق للأمير قول مثل هذه الكلمات للدوق الأكبر ، لذا فوجيء تماماً . لكن سماع هذا النوع من الأشياء لم يكن سيئاً كما كان يعتقد .
تراجعت آريا بسبب كلماته القاسية .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟”
“……….”
“ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟” “……….” “ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
لم تكن تعرف آريا كيف تجيب .
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة . أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
‘كان علىّ التفكير في سبب للمجيء إلى هنا أولاً ….’
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة . أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
“مفهوم !”
“هل يجب أن ألعب معها مثلما ألعب مع إبني ؟”
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
سأل الدوق الأكبر بينما ينقر شفتيها الحمراء بإصبعه .
“لقد مات الأشخاص اللذين قد غادروا للدوقية الكبرى . كان من الممكن أن يكون حادثاً ، لكن الدوق الأكبر كان على استعداد للتعاون عندما طلبت منه أن يعطيني مبلغاً كبيراً كتعويض . أعتقد أنها ليست مشكلة كبيرة بعد كل شيء .”
“جلالتك ، رجاء فكر في الأمر مرة أخرى ! إنها ليست لعبة يلعبها طفل عادي !”
أمسكت آريا البطاقة لإحكام بكلتا يديها و ابتسمت إبتسامة عريضة . لم تكن معتادة على الإبتسام . ومع ذلكَ ، عندما تذكرت دانا و بيتي و باقي الخدم الآخرون اللذين قد اعتنوا بها ارتسمت إبتسامة على شفاهها . لم تفعل هذا من قبل .
دواين الذي كان صامتاً لفترة من الوقت تدخل في المحادثة .
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
‘شهيق ، زفير …..’
‘ما نوع اللعبة التي يلعبونها في العادة لجعله يشعر بهذا التوتر الشديد ؟’
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها . ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
فكرت آريا للحظة .
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
‘لا أستطيع حتى تخيلهم يلعبون كعائلة عادية .’
“جلالتك ، رجاء فكر في الأمر مرة أخرى ! إنها ليست لعبة يلعبها طفل عادي !”
إن كان عليها التخيل فيبدوا أنهم يلعبون لعبة عنيفة مع رش الدماء في كل مكان .
‘لماذا يأخد تلك ؟
“كانت مريضة بمجرد وصولها إلى الدوقية الكبرى . إنها حتى أضعف من حشرة .”
بصراحة ، لم ترَ الدوق الأكبر منذ أول لقاء بينهما ، لذا تساءلت أين هو وماذا كان يفعل . رغم أنها لم تكن بهذا الفضول . قال الدوق الأكبر بينما يعقد شفتيه بإبتسامة ساخرة :
أخيراً قام الدوق الأكبر بإنزال آريا على الأرض .
حدق بها بفضول لمعرفة كيف كانت على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت .
لم يحدق بها لويد بهذه الطريقة .
ولا دانا ولا بيتي ….
‘هل هذا يعني أن عواقب قتل الناس بتهور لن تكون مشكلته بل مشكلة مساعديه ؟’
“إذاً ، أنتِ أفضل الآن ؟”
“هذا القدر الكبير من المال يجب أن يكون كافياً لقتله مائة مرة .” “سيكون الأمر أكثر صعوبة إن قتلتَ الناس بلا مبالاة .” “هل هذا شيء يجب أن أهتم به ؟” “بالطبع لا .”
أومأت آريا بدون تردد .
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
[أريد اللعب مع الكلاب هنا .]
“إن كنتِ هنا فقط للعب مع الكلاب ، فلماذا أنتِ هنا ؟تشه – الأطفال غير منتظمين تماماً هذه الأيام .”
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
تمتم بإستيار و نقر على لسانه بتعبير غير سار .
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .” “احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
اندفعت عينا آريا حول الغرفة بينما كانت تحاول اكتشاف الرد المثالي . ثم بدأت تكتب على البطاقة .
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
[أود أن أبقى بجانب والدي .]
أومأت آريا .
في تلكَ اللحظة ، غطت فمها بيدها الصغيرة على عجل .
إمتلأ الهواء بدخان السجائر ، وكادت تسعل . لحسن الحظ ، كانت حريصة بما فيه الكفاية على عدم السعال أمام الدوق الأكبر .
لم تكن تعرف آريا كيف تجيب .
‘آه ، لقد نسيت أمر السجائر لأنها كانت جزءاً من روتيني اليومي في حياتي السابقة .’
أومأت آريا .
كان حلقها يحترق .
“كانت مريضة بمجرد وصولها إلى الدوقية الكبرى . إنها حتى أضعف من حشرة .”
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
أجاب دواين بنظرة غاضبة . إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
“جلالتكَ ، لا أعتقد أن استنشاق الدخان السلبي مفيد الآنسة . علاوة على ذلك ، إنها ضعيفة بالفعل وهناك الكثير من المستندات اليوم للعمل عليها .”
“وبالتالي ؟”
“لماذا لا تخبرها أن تعود في وقت آخر ؟”
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
قال له :”إنسى الأمر .” و أطفأ السيجارة في منفضة السجائر .
ثم انحنى على الكرسي و قال “قم بتهوية الغرفة .”
“مفهوم !”
“مفهوم !”
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
فتح دواين النوافذ الغرفة بسرعة .
سرعان ما تلاشى الدخان و جعل النسيم الستائر تهتز ، لفت آريا ذراعيها دون وعي حول كتفيها المرتجفتين بسبب الرياح الباردة .
حدق بها الدوق الأكبر و قال وهو يخلع معطفه و يضعه على رأس آريا :
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
“بالتأكيد لديكِ الكثير من الاحتياجات .”
أمسكت آريا البطاقة لإحكام بكلتا يديها و ابتسمت إبتسامة عريضة . لم تكن معتادة على الإبتسام . ومع ذلكَ ، عندما تذكرت دانا و بيتي و باقي الخدم الآخرون اللذين قد اعتنوا بها ارتسمت إبتسامة على شفاهها . لم تفعل هذا من قبل .
بدافع رد الفعل هذا ، اسقطت بلا وعي البطاقة التي تحملها على الأرض .
دُفنت آريا بداخل المعطف وواجهت صعوبة في إخراج وجهها بسبب القماش السميك لبعض الوقت .
كان تعبير دواين متعاطفاً .
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
بدا الدوق متفاجئاً للحظة ، ثم وضع يده على ذقنه كما لو كان ينتظرها للقيام بشيء ما .
‘لماذا يأخد تلك ؟
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها .
قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة . أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق . حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
‘من الواضح أنني اتنفس دائماً .’
وبسبب ذلك أدركت فجأة و أصبحت تتنفس بصعوبة .
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
‘شهيق ، زفير …..’
‘شهيق ، زفير …..’
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها .
ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة . أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
“سوف تنفد أنفاسكِ إن واصلتِ التنفس بهذه الطريقة .”
تمتم بإستيار و نقر على لسانه بتعبير غير سار .
اعتقدت آريا أنه كان غير عادل .
كانت تتنفس بشكل جيد حتى أشار إليها .
قال دواين وهو يعيد مجموعة من الأوراق و يضعها برفق على مكتبه : “من النادر أن أرى جلالتك مرتاحاً كما لو أنه ليس هناك عمل .”
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .] “أنتِ ؟”
“هذه المستندات بحاجة لإعتمادها بحلول اليوم .”
“أنا بحاجة لبعض الوقت لاتنفس .”
“يُمكن لجلالتك البقاء على قيد الحياة حتى لو توقفت عن التنفي لبعض الوقت .”
“هل تخبرني أن أستمر في العمل حتى لو توقفت عن التنفس؟”
“لا على الإطلاق .”
اندفعت عينا آريا حول الغرفة بينما كانت تحاول اكتشاف الرد المثالي . ثم بدأت تكتب على البطاقة .
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
لم يكن لدى آريا ما تفعله ، وبسبب كونها فضولية وقفت بجانب الدوق الأكبر ونظرت نظرة خاطفة على الوثائق التي كان يقرأها .
‘هذا ….’
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
لقد كانت وثيقة من الفيكونت كاڤينديش ، وذكر التقرير أن جميع المبعوثين اللذين تم إرسالهم إلى دوقية ڤالنتين الكبرى لقوا حتفهم .
على الرغم من خوف الناس من قوة الدوق الأكبر ، إلا أنهم أكثر خوفاً من انتشار لعنة الشيطان .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟” “……….” “ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
‘إذاً لقد كان ذلكَ الحادث .’
دواين الذي كان صامتاً لفترة من الوقت تدخل في المحادثة .
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
لم تكن تعرف آريا كيف تجيب .
“لقد مات الأشخاص اللذين قد غادروا للدوقية الكبرى . كان من الممكن أن يكون حادثاً ، لكن الدوق الأكبر كان على استعداد للتعاون عندما طلبت منه أن يعطيني مبلغاً كبيراً كتعويض . أعتقد أنها ليست مشكلة كبيرة بعد كل شيء .”
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين .
كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
قال له :”إنسى الأمر .” و أطفأ السيجارة في منفضة السجائر . ثم انحنى على الكرسي و قال “قم بتهوية الغرفة .”
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
–ترجمة إسراء .
سأل الدوق الأكبر :”ماذا عن التحقيق ؟”
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .”
“كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
“جلالتكَ ، لا أعتقد أن استنشاق الدخان السلبي مفيد الآنسة . علاوة على ذلك ، إنها ضعيفة بالفعل وهناك الكثير من المستندات اليوم للعمل عليها .” “وبالتالي ؟” “لماذا لا تخبرها أن تعود في وقت آخر ؟”
تراجعت آريا بسبب كلماته القاسية .
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
“هذا القدر الكبير من المال يجب أن يكون كافياً لقتله مائة مرة .”
“سيكون الأمر أكثر صعوبة إن قتلتَ الناس بلا مبالاة .”
“هل هذا شيء يجب أن أهتم به ؟”
“بالطبع لا .”
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
أجاب دواين بنظرة غاضبة .
إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
سأل الدوق الأكبر بينما ينقر شفتيها الحمراء بإصبعه .
‘هل هذا يعني أن عواقب قتل الناس بتهور لن تكون مشكلته بل مشكلة مساعديه ؟’
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
يجب أن تكون دوقية ڤالنتين الكبرى لها لوائحها الخاصة .
ذُهلت آريا مرة أخرى .
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
أومأت آريا بدون تردد .
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة .
أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟” “……….” “ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .”
“احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
“لقد مات الأشخاص اللذين قد غادروا للدوقية الكبرى . كان من الممكن أن يكون حادثاً ، لكن الدوق الأكبر كان على استعداد للتعاون عندما طلبت منه أن يعطيني مبلغاً كبيراً كتعويض . أعتقد أنها ليست مشكلة كبيرة بعد كل شيء .”
استمعت آريا بصمت إلى محادتثهم بصمت و سقطت في أفكار عميقة .
‘البشر لا يتغيرون بسهولة .’
‘يجب أن يكون هناك طريقة أفضل ، هل نحن حقاً بحاجة لإعطاء المال للمحتالين ؟’
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
كان الفيكونت مقامراً ، لذلك كان من الأفضل جعله يفلس .
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
‘البشر لا يتغيرون بسهولة .’
‘من الواضح أنني اتنفس دائماً .’
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق .
حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
‘آه ، لقد نسيت أمر السجائر لأنها كانت جزءاً من روتيني اليومي في حياتي السابقة .’
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .]
“أنتِ ؟”
‘لماذا يأخد تلك ؟
بدا الدوق متفاجئاً للحظة ، ثم وضع يده على ذقنه كما لو كان ينتظرها للقيام بشيء ما .
لقد كانت وثيقة من الفيكونت كاڤينديش ، وذكر التقرير أن جميع المبعوثين اللذين تم إرسالهم إلى دوقية ڤالنتين الكبرى لقوا حتفهم . على الرغم من خوف الناس من قوة الدوق الأكبر ، إلا أنهم أكثر خوفاً من انتشار لعنة الشيطان .
[عليكَ إستخدام مبيد الطفيليات .]
“هذه المستندات بحاجة لإعتمادها بحلول اليوم .” “أنا بحاجة لبعض الوقت لاتنفس .” “يُمكن لجلالتك البقاء على قيد الحياة حتى لو توقفت عن التنفي لبعض الوقت .” “هل تخبرني أن أستمر في العمل حتى لو توقفت عن التنفس؟” “لا على الإطلاق .”
جاءت آريا بحل .
ولقد كانت جادة جداً .
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .” “احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
–ترجمة إسراء .
‘شهيق ، زفير …..’
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
