Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 19

“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .

على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار . أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)

لم تستجب لتحذيراته على الإطلاق .

أومأت آريا . ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .

‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’

‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’

ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر .
توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .

كانت عيونها سوداء داكنة ، تماماً مثل لويد ، كانت آريا تتلاعب بالقلادة . دانا التي نظرت إلى النافذة لبرهة تحدثت على عجل :”عاد الأمير بالأمس … هل تريدين أن أرشدكِ إليه ؟”

سأل فنسنت :”ماذا ستفعل ؟”
“إذا أُصيب بالجنون حقاً سأضطر لإعادته إلى رشده .”

لسوء الحظ اختفت المملكة بطريقة ما و الآن لم يعد وجودها إلا مجرد أسطورة .

تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .

ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .

“لنذهب معاً ، هيونج .”
“إذهب بعيداً .”

‘آه!’

حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .

لقد كان مذهلاً .

ثم وصلوا إلى مدخل القصر الرئيسي الذي كان مغلقاً بـ’قفص.’ أو لنكون أكثر دقة قفص الذئاب أو النمور .
لن يتمكن المرء من دخول القصر إلا من خلال القفص ، لقد كان بمثابة مرشح أمني لحماية القصر من المتسللين .

“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .

فتح لويد باب قفص النمور بلا تردد .
ثم كان بالإمكان رؤية مرج أخضر وراء القفص ، ولقد كان هناكَ مساحة تظهر نهراً صناعياً ومناظر زهور جميلة و حيوانات آكلة للعشب تم وضعها كغذاء للنمور .

“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”

“مازلت غير قادر على التعود على هذا حتى بعد أن مررت من هنا عدة مرات .” عبس فنسنت و هو ينظر إلى حذاءه الملطخ بالأوساخ .

أومأت آريا . ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .

“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”

كان يُمكن أن يكون هذا هو الحال إن لم يبدأ أحدهم محادثة معها.

عندما نقر على لسانه برفق و رفع رأسه ، اكتشف فنسنت أن لويد لم يكن يستمع إليه على الإطلاق ، في الواقع كان يُحدق في شيء آخر .

‘إنه بالتأكيد أمر معقول .’

‘هممم ؟’

كانت دانا تُلبس آريا ملابسها . ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.

أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه .
ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .

[أريد أن آكل أكثر .] “آنستي الشابة ….!”

“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”

غمست آريا الرنجة في الصلصة الحامضة وفتحت فمها . كانت الصلصة ناعمة و السمك خشناً ، ومع ذلك كان طعم اللحم مرضياً للغاية .

تجمع الغزلان و الأرانب و السناجب و النمور معاً .
كانت النمور مستلقية على العشب و هي تخرخر بصوت عال للغاية ، على الرغم من وجود طعام أمامها مباشرة .
وفي المنتصف كان هناك طفلة نائمة وهي تتكيء على ظهر النمر بتعبير سلمي على وجهها .

حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .

‘يا إلهي .’

حدقت آريا في الطعام بإعجاب . رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة . لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .

لقد كان مذهلاً .

“أوه ، سأقطعها !” “لا ، سأفعل أنا ذلك !” “توقفي عن ذلك ! يُمكنني قطع اللحم أفضل منكِ .” “لدىّ شهادة في تقطيع اللحم !”

تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .

كان يُمكن أن يكون هذا هو الحال إن لم يبدأ أحدهم محادثة معها.

‘جنية الغابة ؟’

نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً . بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .

لايبدوا هذا حقيقياً فقد رأيت رسماً توضيحياً في كتاب حكايات خرافية .

شعرت دانا بسعادة غامرة لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها . جلب الشيف بيكر القائمة التالية على الفور . كان ديكاً رومياً مغطى بصلصة جريفي البنية ، التقطت آريا شوكة و سكيناً و قطعت الزوايا بمهارة .

‘الأنواع القليلة .’

“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”

السايرين .
ابنة الكونت كورتيز . إبنة سايرين لم تكن معروفة للجمهور .
لقد كانت مجرد صدفة فارغة ، تم بيعها بشحمها و لحمها .

‘شيء موجود فقط في الأساطير …’

‘هل هي مهارة فطرية ، ولكن حتى لو كانت سايرين كيف لها أن تتمكن من هذا …..’

دخلت الشوكة في فم آريا . حدق الجميع في دانا و لقد كادوا يموتون من الحسد .

كانت قدرتها لا تشبه البشر . كانت أشبه بجنية الغابة التي لم تكن موجودة إلا في الأساطير .

كانت دانا تُلبس آريا ملابسها . ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.

‘شيء موجود فقط في الأساطير …’

‘هممم ؟’

نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً .
بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .

لم تكن هناك من قبل . أخبرتها والدتها صوفيا ذات مرة عن أتلانتس .

‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’

‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’

يبدوا أن ترويض الحيوانات هي قدرتها . هل كان من السهل ترويض سلالة ڤالنتين لأن طبيعتهم كانت أقرب إلى طبيعة الوحوش أكثر من كونهم بشراً ؟

كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى . بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة . كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .

‘إنه بالتأكيد أمر معقول .’

كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى . بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة . كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .

أعتقد فنسنت أن فرضيته يُمكن أن تكون صحيحة .
على الرغم من أنه لو قال أفكاره بصوت عال … فقد يقتله أخيه .

[طعمها مثل البحر .]

‘النمور ، الدوق الأكبر ، إذاً التالي ….’

“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”

تحولت نظرة فنسنت فجأة إلى لويد .

‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’

‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’

بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .

كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة .
لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف .
تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .

تم القبض عليها على حين غرة . اسقطت آريا الشوكة و السكين فجأة كما لو أن يدها أصبحت ضعيفة . ثم أنزلت رأسها و حملت بطاقة أخرى .

***

‘الدوق الأكبر يعتقد أنني دودة كتب .’

كان الغداء في ذلكَ اليوم عبارة عن شرائح سمك الرنجة المقلية بالزبدة .

***

‘رائع …!’

–ترجمة إسراء

حدقت آريا في الطعام بإعجاب .
رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة .
لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .

كانت دانا تُلبس آريا ملابسها . ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.

غمست آريا الرنجة في الصلصة الحامضة وفتحت فمها .
كانت الصلصة ناعمة و السمك خشناً ، ومع ذلك كان طعم اللحم مرضياً للغاية .

كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة . لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف . تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .

[لذيذ.]

عندما نقر على لسانه برفق و رفع رأسه ، اكتشف فنسنت أن لويد لم يكن يستمع إليه على الإطلاق ، في الواقع كان يُحدق في شيء آخر .

“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .

تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .

[طعمها مثل البحر .]

ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .

لم تكن هناك من قبل .
أخبرتها والدتها صوفيا ذات مرة عن أتلانتس .

‘الأنواع القليلة .’

منذ زمن بعيد كان هناك مملكة صغيرة تسمى مملكة أتلانتس ، كان من المعروف أن أتلانتس هي موطن جميع السايرينز . ولكن مع مرور السنين استولت مملكة بينيتا على هذه المملكة الصغيرة و حولتها إلى مدينة ساحلية منذ ذلك الحين .

دخلت الشوكة في فم آريا . حدق الجميع في دانا و لقد كادوا يموتون من الحسد .

لسوء الحظ اختفت المملكة بطريقة ما و الآن لم يعد وجودها إلا مجرد أسطورة .

مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء ! أصبح خديها ممتلئين الآن .

“نعم !” قال الشيف بيكر بفخر .

‘رائع …!’

كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .

تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .

‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’

لا أحد كان قادراً على الإنكار فتراجعت خادمات المطبخ بهدوء . ولكن بينما كان الشيف يُحدق في آريا بوجه مليء بالترقب كانت آريا تحدق في دانا .

كانت آريا في حيرة من أمرها لكنها لم تستفد منها كثيراً على أي حال ، لذا أعطته البطاقة .
قم وضع الشيف بيكر البطاقة بين ذراعيه بعناية كما لو كان يحمل نوعاً من الكنوز الوطنية .

كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة . لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف . تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .

قال دانا و هي تمسح شفتي آريا بمنديل :”لقد قمتِ بعمل رائع .”

“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”

تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .

“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .

‘آه!’

‘رائع …!’

ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .

‘لقد اكتسبت وزناً !’

‘آه!’

كانت آريا نحيفة لدرجة أن أضلاعها كانت مكشوفة . ومع ذلك ، الآن لم تعد جلداً وعظماً فقط .
كان جسدها الآن مليئاً بالدهون !
بفضل كمية الوجبات المتزايدة كل يوم ، أصبحت أطول و أكثر صحة الآن .

كانت آريا نحيفة لدرجة أن أضلاعها كانت مكشوفة . ومع ذلك ، الآن لم تعد جلداً وعظماً فقط . كان جسدها الآن مليئاً بالدهون ! بفضل كمية الوجبات المتزايدة كل يوم ، أصبحت أطول و أكثر صحة الآن .

‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’

“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”

مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء !
أصبح خديها ممتلئين الآن .

تجمع الغزلان و الأرانب و السناجب و النمور معاً . كانت النمور مستلقية على العشب و هي تخرخر بصوت عال للغاية ، على الرغم من وجود طعام أمامها مباشرة . وفي المنتصف كان هناك طفلة نائمة وهي تتكيء على ظهر النمر بتعبير سلمي على وجهها .

‘لكن لايزال هذا غير كاف ….’

لم يكن لديها القوة على رفع أدوات المائدة ، لكن كان لديها القوة للكتابة . كان الأمر سخيفاً مع ذلك كانت ردود أفعال الخدم عالية بشكل غير متوقع .

على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار .
أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)

ثم وصلوا إلى مدخل القصر الرئيسي الذي كان مغلقاً بـ’قفص.’ أو لنكون أكثر دقة قفص الذئاب أو النمور . لن يتمكن المرء من دخول القصر إلا من خلال القفص ، لقد كان بمثابة مرشح أمني لحماية القصر من المتسللين .

أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً .
كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها.
وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .

“لنذهب معاً ، هيونج .” “إذهب بعيداً .”

‘حسناً ، لم أتمكن من غناء هاتين الأغنيتين إلا عندما بلغت أربع عشر عاماً على أي حال …’

[لذيذ.]

أربع سنوات …
ومع ذلك ، أربع سنوات لقد كان هذا قبل حادثة ڤالنتين ، لقد كان على آريا أن تغني هذه الأغنية قبل ذلك .

كان الغداء في ذلكَ اليوم عبارة عن شرائح سمك الرنجة المقلية بالزبدة .

[أريد أن آكل أكثر .]
“آنستي الشابة ….!”

‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’

شعرت دانا بسعادة غامرة لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها . جلب الشيف بيكر القائمة التالية على الفور .
كان ديكاً رومياً مغطى بصلصة جريفي البنية ، التقطت آريا شوكة و سكيناً و قطعت الزوايا بمهارة .

حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .

“هل سبقَ لكِ أن تعلمتِ آداب المائدة ؟”

في هذه اللحظة أوقف سؤال دانا آريا عما كانت تفعله .

في هذه اللحظة أوقف سؤال دانا آريا عما كانت تفعله .

أومأت آريا . ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .

“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”

على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار . أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)

أدركت آريا بعد فوات الأوان .
على عكس الحساء ، تظهر آداب المائدة عند تناول أطعمة أخرى .
بعد أن أصبحت سايرين ، تعلمت آرياىمن والدها كل أخلاق النبلاء .
كانت تتدرب من الصباح حتى الليل ، لدرجة أنها بدأت تتصرف بهذه الطريقة بشكل عفوي .

حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .

“……….”

أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه . ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .

تم القبض عليها على حين غرة .
اسقطت آريا الشوكة و السكين فجأة كما لو أن يدها أصبحت ضعيفة . ثم أنزلت رأسها و حملت بطاقة أخرى .

كانت عيونها سوداء داكنة ، تماماً مثل لويد ، كانت آريا تتلاعب بالقلادة . دانا التي نظرت إلى النافذة لبرهة تحدثت على عجل :”عاد الأمير بالأمس … هل تريدين أن أرشدكِ إليه ؟”

[أنا جائعة لذا ليس لدىّ طاقة .]

تحولت نظرة فنسنت فجأة إلى لويد .

لم يكن لديها القوة على رفع أدوات المائدة ، لكن كان لديها القوة للكتابة .
كان الأمر سخيفاً مع ذلك كانت ردود أفعال الخدم عالية بشكل غير متوقع .

لم تكن هناك من قبل . أخبرتها والدتها صوفيا ذات مرة عن أتلانتس .

“أوه ، سأقطعها !”
“لا ، سأفعل أنا ذلك !”
“توقفي عن ذلك ! يُمكنني قطع اللحم أفضل منكِ .”
“لدىّ شهادة في تقطيع اللحم !”

كانت آريا في حيرة من أمرها لكنها لم تستفد منها كثيراً على أي حال ، لذا أعطته البطاقة . قم وضع الشيف بيكر البطاقة بين ذراعيه بعناية كما لو كان يحمل نوعاً من الكنوز الوطنية .

ثم بينما كن يرفعن يدهم قال الطاهي الذي كان يقف في الفجوة بينهن بثبات :”أنا الأفضل في استعمال السكاكين .”

‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’

لا أحد كان قادراً على الإنكار فتراجعت خادمات المطبخ بهدوء .
ولكن بينما كان الشيف يُحدق في آريا بوجه مليء بالترقب كانت آريا تحدق في دانا .

أومأت آريا . ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .

“أوه ، هل أقطعها لكِ ؟” سألت دانا .

تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .

أومأت آريا .
ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .

تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .

“هنا ، قولي آه ~”
–آه .

السايرين . ابنة الكونت كورتيز . إبنة سايرين لم تكن معروفة للجمهور . لقد كانت مجرد صدفة فارغة ، تم بيعها بشحمها و لحمها .

دخلت الشوكة في فم آريا .
حدق الجميع في دانا و لقد كادوا يموتون من الحسد .

“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”

***

“لنذهب معاً ، هيونج .” “إذهب بعيداً .”

كانت دانا تُلبس آريا ملابسها .
ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.

‘حسناً ، لم أتمكن من غناء هاتين الأغنيتين إلا عندما بلغت أربع عشر عاماً على أي حال …’

“كما اعتقدت إن ألوان الباستيل تناسبكِ جيداً .” ابتسمت دانا وهي ترى ملابس آريا الجديدة التي تناسبها جيداً .

كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .

نظرت آريا إلى المرآة .

‘هممم ؟’

تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .

‘لقد اكتسبت وزناً !’

‘إنها تشبه لويد .’

[أريد أن آكل أكثر .] “آنستي الشابة ….!”

كانت عيونها سوداء داكنة ، تماماً مثل لويد ، كانت آريا تتلاعب بالقلادة .
دانا التي نظرت إلى النافذة لبرهة تحدثت على عجل :”عاد الأمير بالأمس … هل تريدين أن أرشدكِ إليه ؟”

“هنا ، قولي آه ~” –آه .

هزت آريا رأسها على عجل .

[أريد أن آكل أكثر .] “آنستي الشابة ….!”

‘سوف يطردني .’

كانت دانا تُلبس آريا ملابسها . ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.

كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى .
بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة .
كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .

“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .

بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .

“لنذهب معاً ، هيونج .” “إذهب بعيداً .”

‘الدوق الأكبر يعتقد أنني دودة كتب .’

أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه . ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .

تظاهرت آريا بتصفح كتب المكتبة ، التقطت أي شيء تقريباً و ذهبت إلى المكتب .

“هل سبقَ لكِ أن تعلمتِ آداب المائدة ؟”

كان يُمكن أن يكون هذا هو الحال إن لم يبدأ أحدهم محادثة معها.

“مازلت غير قادر على التعود على هذا حتى بعد أن مررت من هنا عدة مرات .” عبس فنسنت و هو ينظر إلى حذاءه الملطخ بالأوساخ .

“مرحباً يا زوجة أخي .”

‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’

‘زوجة أخوه ؟’

منذ زمن بعيد كان هناك مملكة صغيرة تسمى مملكة أتلانتس ، كان من المعروف أن أتلانتس هي موطن جميع السايرينز . ولكن مع مرور السنين استولت مملكة بينيتا على هذه المملكة الصغيرة و حولتها إلى مدينة ساحلية منذ ذلك الحين .

–ترجمة إسراء

كان الغداء في ذلكَ اليوم عبارة عن شرائح سمك الرنجة المقلية بالزبدة .

‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط