“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .
أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه . ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .
لم تستجب لتحذيراته على الإطلاق .
[لذيذ.]
‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’
تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .
ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر .
توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .
“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .
سأل فنسنت :”ماذا ستفعل ؟”
“إذا أُصيب بالجنون حقاً سأضطر لإعادته إلى رشده .”
تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .
تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .
كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى . بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة . كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .
“لنذهب معاً ، هيونج .”
“إذهب بعيداً .”
تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .
حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .
“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”
ثم وصلوا إلى مدخل القصر الرئيسي الذي كان مغلقاً بـ’قفص.’ أو لنكون أكثر دقة قفص الذئاب أو النمور .
لن يتمكن المرء من دخول القصر إلا من خلال القفص ، لقد كان بمثابة مرشح أمني لحماية القصر من المتسللين .
حدقت آريا في الطعام بإعجاب . رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة . لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .
فتح لويد باب قفص النمور بلا تردد .
ثم كان بالإمكان رؤية مرج أخضر وراء القفص ، ولقد كان هناكَ مساحة تظهر نهراً صناعياً ومناظر زهور جميلة و حيوانات آكلة للعشب تم وضعها كغذاء للنمور .
عندما نقر على لسانه برفق و رفع رأسه ، اكتشف فنسنت أن لويد لم يكن يستمع إليه على الإطلاق ، في الواقع كان يُحدق في شيء آخر .
“مازلت غير قادر على التعود على هذا حتى بعد أن مررت من هنا عدة مرات .” عبس فنسنت و هو ينظر إلى حذاءه الملطخ بالأوساخ .
‘رائع …!’
“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”
“هل سبقَ لكِ أن تعلمتِ آداب المائدة ؟”
عندما نقر على لسانه برفق و رفع رأسه ، اكتشف فنسنت أن لويد لم يكن يستمع إليه على الإطلاق ، في الواقع كان يُحدق في شيء آخر .
ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر . توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .
‘هممم ؟’
كانت قدرتها لا تشبه البشر . كانت أشبه بجنية الغابة التي لم تكن موجودة إلا في الأساطير .
أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه .
ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .
‘الأنواع القليلة .’
“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”
أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً . كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها. وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .
تجمع الغزلان و الأرانب و السناجب و النمور معاً .
كانت النمور مستلقية على العشب و هي تخرخر بصوت عال للغاية ، على الرغم من وجود طعام أمامها مباشرة .
وفي المنتصف كان هناك طفلة نائمة وهي تتكيء على ظهر النمر بتعبير سلمي على وجهها .
تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .
‘يا إلهي .’
لقد كان مذهلاً .
لقد كان مذهلاً .
‘لقد اكتسبت وزناً !’
تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .
‘يا إلهي .’
‘جنية الغابة ؟’
في هذه اللحظة أوقف سؤال دانا آريا عما كانت تفعله .
لايبدوا هذا حقيقياً فقد رأيت رسماً توضيحياً في كتاب حكايات خرافية .
سأل فنسنت :”ماذا ستفعل ؟” “إذا أُصيب بالجنون حقاً سأضطر لإعادته إلى رشده .”
‘الأنواع القليلة .’
كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة . لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف . تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .
السايرين .
ابنة الكونت كورتيز . إبنة سايرين لم تكن معروفة للجمهور .
لقد كانت مجرد صدفة فارغة ، تم بيعها بشحمها و لحمها .
“أوه ، هل أقطعها لكِ ؟” سألت دانا .
‘هل هي مهارة فطرية ، ولكن حتى لو كانت سايرين كيف لها أن تتمكن من هذا …..’
‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’
كانت قدرتها لا تشبه البشر . كانت أشبه بجنية الغابة التي لم تكن موجودة إلا في الأساطير .
ثم وصلوا إلى مدخل القصر الرئيسي الذي كان مغلقاً بـ’قفص.’ أو لنكون أكثر دقة قفص الذئاب أو النمور . لن يتمكن المرء من دخول القصر إلا من خلال القفص ، لقد كان بمثابة مرشح أمني لحماية القصر من المتسللين .
‘شيء موجود فقط في الأساطير …’
“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .
نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً .
بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .
‘آه!’
‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’
“هنا ، قولي آه ~” –آه .
يبدوا أن ترويض الحيوانات هي قدرتها . هل كان من السهل ترويض سلالة ڤالنتين لأن طبيعتهم كانت أقرب إلى طبيعة الوحوش أكثر من كونهم بشراً ؟
تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .
‘إنه بالتأكيد أمر معقول .’
“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”
أعتقد فنسنت أن فرضيته يُمكن أن تكون صحيحة .
على الرغم من أنه لو قال أفكاره بصوت عال … فقد يقتله أخيه .
ثم بينما كن يرفعن يدهم قال الطاهي الذي كان يقف في الفجوة بينهن بثبات :”أنا الأفضل في استعمال السكاكين .”
‘النمور ، الدوق الأكبر ، إذاً التالي ….’
“……….”
تحولت نظرة فنسنت فجأة إلى لويد .
ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .
‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’
على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار . أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)
كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة .
لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف .
تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .
***
***
ثم بينما كن يرفعن يدهم قال الطاهي الذي كان يقف في الفجوة بينهن بثبات :”أنا الأفضل في استعمال السكاكين .”
كان الغداء في ذلكَ اليوم عبارة عن شرائح سمك الرنجة المقلية بالزبدة .
بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .
‘رائع …!’
“مرحباً يا زوجة أخي .”
حدقت آريا في الطعام بإعجاب .
رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة .
لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .
“لنذهب معاً ، هيونج .” “إذهب بعيداً .”
غمست آريا الرنجة في الصلصة الحامضة وفتحت فمها .
كانت الصلصة ناعمة و السمك خشناً ، ومع ذلك كان طعم اللحم مرضياً للغاية .
هزت آريا رأسها على عجل .
[لذيذ.]
“هل سبقَ لكِ أن تعلمتِ آداب المائدة ؟”
“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .
لايبدوا هذا حقيقياً فقد رأيت رسماً توضيحياً في كتاب حكايات خرافية .
[طعمها مثل البحر .]
[أنا جائعة لذا ليس لدىّ طاقة .]
لم تكن هناك من قبل .
أخبرتها والدتها صوفيا ذات مرة عن أتلانتس .
‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’
منذ زمن بعيد كان هناك مملكة صغيرة تسمى مملكة أتلانتس ، كان من المعروف أن أتلانتس هي موطن جميع السايرينز . ولكن مع مرور السنين استولت مملكة بينيتا على هذه المملكة الصغيرة و حولتها إلى مدينة ساحلية منذ ذلك الحين .
لايبدوا هذا حقيقياً فقد رأيت رسماً توضيحياً في كتاب حكايات خرافية .
لسوء الحظ اختفت المملكة بطريقة ما و الآن لم يعد وجودها إلا مجرد أسطورة .
***
“نعم !” قال الشيف بيكر بفخر .
أعتقد فنسنت أن فرضيته يُمكن أن تكون صحيحة . على الرغم من أنه لو قال أفكاره بصوت عال … فقد يقتله أخيه .
كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .
‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’
‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’
‘إنه بالتأكيد أمر معقول .’
كانت آريا في حيرة من أمرها لكنها لم تستفد منها كثيراً على أي حال ، لذا أعطته البطاقة .
قم وضع الشيف بيكر البطاقة بين ذراعيه بعناية كما لو كان يحمل نوعاً من الكنوز الوطنية .
السايرين . ابنة الكونت كورتيز . إبنة سايرين لم تكن معروفة للجمهور . لقد كانت مجرد صدفة فارغة ، تم بيعها بشحمها و لحمها .
قال دانا و هي تمسح شفتي آريا بمنديل :”لقد قمتِ بعمل رائع .”
تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .
كانت قدرتها لا تشبه البشر . كانت أشبه بجنية الغابة التي لم تكن موجودة إلا في الأساطير .
‘آه!’
‘آه!’
ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .
“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .
‘لقد اكتسبت وزناً !’
‘شيء موجود فقط في الأساطير …’
كانت آريا نحيفة لدرجة أن أضلاعها كانت مكشوفة . ومع ذلك ، الآن لم تعد جلداً وعظماً فقط .
كان جسدها الآن مليئاً بالدهون !
بفضل كمية الوجبات المتزايدة كل يوم ، أصبحت أطول و أكثر صحة الآن .
على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار . أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)
‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’
أربع سنوات … ومع ذلك ، أربع سنوات لقد كان هذا قبل حادثة ڤالنتين ، لقد كان على آريا أن تغني هذه الأغنية قبل ذلك .
مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء !
أصبح خديها ممتلئين الآن .
‘جنية الغابة ؟’
‘لكن لايزال هذا غير كاف ….’
على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار .
أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)
‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’
أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً .
كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها.
وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .
شعرت دانا بسعادة غامرة لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها . جلب الشيف بيكر القائمة التالية على الفور . كان ديكاً رومياً مغطى بصلصة جريفي البنية ، التقطت آريا شوكة و سكيناً و قطعت الزوايا بمهارة .
‘حسناً ، لم أتمكن من غناء هاتين الأغنيتين إلا عندما بلغت أربع عشر عاماً على أي حال …’
غمست آريا الرنجة في الصلصة الحامضة وفتحت فمها . كانت الصلصة ناعمة و السمك خشناً ، ومع ذلك كان طعم اللحم مرضياً للغاية .
أربع سنوات …
ومع ذلك ، أربع سنوات لقد كان هذا قبل حادثة ڤالنتين ، لقد كان على آريا أن تغني هذه الأغنية قبل ذلك .
‘زوجة أخوه ؟’
[أريد أن آكل أكثر .]
“آنستي الشابة ….!”
ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر . توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .
شعرت دانا بسعادة غامرة لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها . جلب الشيف بيكر القائمة التالية على الفور .
كان ديكاً رومياً مغطى بصلصة جريفي البنية ، التقطت آريا شوكة و سكيناً و قطعت الزوايا بمهارة .
أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً . كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها. وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .
“هل سبقَ لكِ أن تعلمتِ آداب المائدة ؟”
“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .
في هذه اللحظة أوقف سؤال دانا آريا عما كانت تفعله .
‘حسناً ، لم أتمكن من غناء هاتين الأغنيتين إلا عندما بلغت أربع عشر عاماً على أي حال …’
“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”
أربع سنوات … ومع ذلك ، أربع سنوات لقد كان هذا قبل حادثة ڤالنتين ، لقد كان على آريا أن تغني هذه الأغنية قبل ذلك .
أدركت آريا بعد فوات الأوان .
على عكس الحساء ، تظهر آداب المائدة عند تناول أطعمة أخرى .
بعد أن أصبحت سايرين ، تعلمت آرياىمن والدها كل أخلاق النبلاء .
كانت تتدرب من الصباح حتى الليل ، لدرجة أنها بدأت تتصرف بهذه الطريقة بشكل عفوي .
‘لكن لايزال هذا غير كاف ….’
“……….”
على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار . أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)
تم القبض عليها على حين غرة .
اسقطت آريا الشوكة و السكين فجأة كما لو أن يدها أصبحت ضعيفة . ثم أنزلت رأسها و حملت بطاقة أخرى .
‘يا إلهي .’
[أنا جائعة لذا ليس لدىّ طاقة .]
بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .
لم يكن لديها القوة على رفع أدوات المائدة ، لكن كان لديها القوة للكتابة .
كان الأمر سخيفاً مع ذلك كانت ردود أفعال الخدم عالية بشكل غير متوقع .
‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’
“أوه ، سأقطعها !”
“لا ، سأفعل أنا ذلك !”
“توقفي عن ذلك ! يُمكنني قطع اللحم أفضل منكِ .”
“لدىّ شهادة في تقطيع اللحم !”
تظاهرت آريا بتصفح كتب المكتبة ، التقطت أي شيء تقريباً و ذهبت إلى المكتب .
ثم بينما كن يرفعن يدهم قال الطاهي الذي كان يقف في الفجوة بينهن بثبات :”أنا الأفضل في استعمال السكاكين .”
[أنا جائعة لذا ليس لدىّ طاقة .]
لا أحد كان قادراً على الإنكار فتراجعت خادمات المطبخ بهدوء .
ولكن بينما كان الشيف يُحدق في آريا بوجه مليء بالترقب كانت آريا تحدق في دانا .
كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة . لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف . تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .
“أوه ، هل أقطعها لكِ ؟” سألت دانا .
بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .
أومأت آريا .
ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .
‘الدوق الأكبر يعتقد أنني دودة كتب .’
“هنا ، قولي آه ~”
–آه .
“……….”
دخلت الشوكة في فم آريا .
حدق الجميع في دانا و لقد كادوا يموتون من الحسد .
تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .
***
‘آه!’
كانت دانا تُلبس آريا ملابسها .
ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.
تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .
“كما اعتقدت إن ألوان الباستيل تناسبكِ جيداً .” ابتسمت دانا وهي ترى ملابس آريا الجديدة التي تناسبها جيداً .
كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .
نظرت آريا إلى المرآة .
“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”
تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .
كان الغداء في ذلكَ اليوم عبارة عن شرائح سمك الرنجة المقلية بالزبدة .
‘إنها تشبه لويد .’
‘جنية الغابة ؟’
كانت عيونها سوداء داكنة ، تماماً مثل لويد ، كانت آريا تتلاعب بالقلادة .
دانا التي نظرت إلى النافذة لبرهة تحدثت على عجل :”عاد الأمير بالأمس … هل تريدين أن أرشدكِ إليه ؟”
“هنا ، قولي آه ~” –آه .
هزت آريا رأسها على عجل .
“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .
‘سوف يطردني .’
“……….”
كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى .
بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة .
كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .
***
بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .
لم يكن لديها القوة على رفع أدوات المائدة ، لكن كان لديها القوة للكتابة . كان الأمر سخيفاً مع ذلك كانت ردود أفعال الخدم عالية بشكل غير متوقع .
‘الدوق الأكبر يعتقد أنني دودة كتب .’
مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء ! أصبح خديها ممتلئين الآن .
تظاهرت آريا بتصفح كتب المكتبة ، التقطت أي شيء تقريباً و ذهبت إلى المكتب .
نظرت آريا إلى المرآة .
كان يُمكن أن يكون هذا هو الحال إن لم يبدأ أحدهم محادثة معها.
‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’
“مرحباً يا زوجة أخي .”
مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء ! أصبح خديها ممتلئين الآن .
‘زوجة أخوه ؟’
[أنا جائعة لذا ليس لدىّ طاقة .]
–ترجمة إسراء
كانت عيونها سوداء داكنة ، تماماً مثل لويد ، كانت آريا تتلاعب بالقلادة . دانا التي نظرت إلى النافذة لبرهة تحدثت على عجل :”عاد الأمير بالأمس … هل تريدين أن أرشدكِ إليه ؟”
حدقت آريا في الطعام بإعجاب . رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة . لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .
كانت آريا في حيرة من أمرها لكنها لم تستفد منها كثيراً على أي حال ، لذا أعطته البطاقة . قم وضع الشيف بيكر البطاقة بين ذراعيه بعناية كما لو كان يحمل نوعاً من الكنوز الوطنية .
