أراد فنسنت أن يضحك عندما رأى آريا تنهض فجأة .
تذكر فنسنت الوقت الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . في الواقع ، كانت تنبؤاته صحيحة . كانت زوجة أخيه عبقرية .
كانت يداها صغيرتان جداً وحتى قدميها لم تستطع الوصول إلى الدواسات في الأسفل .
كانت قصيرة جداً لدرجة أن ساقيها ظلت ترفرف في الهواء ، وبصراحة … بدت لطيفة نوعاً ما .
‘كما هو متوقع من زوجين على وشكِ الزواج .’
‘تبدوا مثل الطفلة .’
“نجوت لأنني عبقري ، لذلكَ لا يُمكنني تحمل العباقرة الآخرين اللذين يخفون مواهبهم .” “……….” “أنا أفهم الآن . تستمرين في زيارة المكتبة لممارسة العزف على الأورغان وتجنب أعين الآخرين . هل أنا محق ؟”
فكر فنسنت بنظرة متعجرفة على وجهه .
[ماهذا؟] “اوه ، هذه مخطوطة تدوين لم تتم مراجعتها . لقد قرأت كل التشريعات المقترحة .”
“هيا ، لا تلعبي بهذه الآلة . إنها ليست شيء يُمكنه لمسه بلا مبالاة .”
أخرج من هنا بحق خالق الجحيم .
استغرق الأمر ثلاث سنوات للحرفي الشهير ، بيكارو ، لصنع هذا الأورغان . لقد كانت أكثر من مجرد آلة عادية ، لقد كانت تحفة فنية صنعها بيديه .
السيمفونية البطولية ، قطعة كسرت حدود الشكل و الطول و التناغم و المحتوى العاطفي و ربما الثقافي . ولكن … لم يتم تأليفها أبداً للعزف على الأورغان . ومع ذلك ، استمرت يد آريا في التحرك عبر المفاتيح العاجية الطويلة بينما كان يغني قلبها و روحها مع الأغنية .
‘سيكون من التهور أن ندع طفلة جاهلة تلمس مثل هذه الآلة التي لا تقدر بثمن .’ فكر فنسنت وهو يتجه نحو آريا .
أراد فنسنت أن يضحك عندما رأى آريا تنهض فجأة .
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم .
عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
ومع ذلك لم يكن يبدوا أنه سيتوقف عن الإبتسام قريباً .
‘Toccata and Fugue in D minor.’
(دا إسم مقطوعة موسيقية بجد لو عملتو سيرش على اليوتيوب هيجي فيديوهات عن المقوطعة دي ، ف مقدرش أغير الإسم.)
حدقت به آريا بإشمئزاز . أعلن فجأة عن كونه عبقري قبل أن يحتسي الشاي ويضعه على المنضدة .
لقد كانت تحفة فنية من عصر الباروك مؤلفة من قِبل المايسترو كورتيز الشهير .
(إسم المؤلف غير صحيح إسم المؤلف هو يوهان سيباستيان باخ لكن المؤلفة غيرته للمايسترو كورتيز للتماشي مع شخصيات الرواية الغير واقعية.)
‘Toccata and Fugue in D minor.’ (دا إسم مقطوعة موسيقية بجد لو عملتو سيرش على اليوتيوب هيجي فيديوهات عن المقوطعة دي ، ف مقدرش أغير الإسم.)
حركاتها الدرامية البطيئة في البداية … أداجيو .
(اداجيو علامة إيقاع تشير أن الموسيقى ستعزف ببطء أو مقطوعة يراد عزفها بتلكَ الطريقة .)
‘سيكون من التهور أن ندع طفلة جاهلة تلمس مثل هذه الآلة التي لا تقدر بثمن .’ فكر فنسنت وهو يتجه نحو آريا .
لقد سيطرت آريا بشكل كامل على الآلة .
كان صدى كل نغمة مثالياً ، و الإيقاع رائع ، و الديناميكيات تنقل المشاعر تماماً .
ببطء ملأت الموسيقى الغرفة حيث رقصت أصابعها النحيلة على المفاتيح .
يبدوا أن نهجها الموروث يضيف توتراً إلى اليد مما ينتج عنه صوتاً أثقل ، مما يجعل غياب الدواسة أمراً تافهاً .
‘سيكون من التهور أن ندع طفلة جاهلة تلمس مثل هذه الآلة التي لا تقدر بثمن .’ فكر فنسنت وهو يتجه نحو آريا .
‘كانت قادرة على القيام بذلك ، بهذه الأيادي الصغيرة .’
أخذت آريا ماكرون الفراولة ووضعته في فمها متجاهلة الصبي الذي كان لايزال يُفكر . ثم تحولت نظرت آريا فجأة إلى الكتاب الذي وضعه فنسنت على الطاولة . بدا سميكاً و قوياً بما يكفي لإستخدامه كسلاح (??؟؟؟)
انحنى رأسها نحو المفاتيح و شعرها يتساقط فوق عينيها بهدوء .
كانت هذه المفاتيح بالنسبة لها كـلمسة الحبيب .
أحياناً تكون ساحقة و أحياناً تكون حلوة للغاية .
‘النوع النادر .’
‘آلة الملاك التي تقود الروح إلى الجنة ….’
[ربما تكون مقتضيات حياتكَ أقل من عشر سنوات .] “………..” [ليس عليكَ أن تكون يائساً حتى يتم التعرف عليكَ . ليس عليكَ إثبات أنكَ عبقري . إذا كنت تقوم بعملكَ بشكل جيد ، فسيتبع ذلك التقدير بشكل طبيعي .] “حسناً ، هذا واضح .”
تذكر فنسنت إسم الآلة .
فجأة اندفع بصره إلى ساعده .
‘هل يحمله معه في أي مكان حتى يتمكن من القراءة في أي وقت ؟’
‘السيمفونية البطولية .’ تمتم فنسنت بدون أن يدرك .
“لا أحد في العالم يكره العباقرة الصغار . قد يحاول الناس خداع الناس الآخرين ليعتقدوا أنهم صغار حتى يتمكنوا من جذب الآخرين على أنهم عباقرة … أليست زوجة أخي صغيرة جداً ؟”
السيمفونية البطولية ، قطعة كسرت حدود الشكل و الطول و التناغم و المحتوى العاطفي و ربما الثقافي . ولكن … لم يتم تأليفها أبداً للعزف على الأورغان .
ومع ذلك ، استمرت يد آريا في التحرك عبر المفاتيح العاجية الطويلة بينما كان يغني قلبها و روحها مع الأغنية .
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم . عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
فجأة ، تغيرت المفاتيح .
بن ، مُلحن الأغنية ، كان لديه لقب للأورغان .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
‘إمبراطور الآلات الموسيقية .’
‘Toccata and Fugue in D minor.’ (دا إسم مقطوعة موسيقية بجد لو عملتو سيرش على اليوتيوب هيجي فيديوهات عن المقوطعة دي ، ف مقدرش أغير الإسم.)
أشار الأداء الملائكي على الفور إلى عهد الإمبراطور .
قامت بترجمة الموسيقى التي سمعتها إلى ملاحظات على آلة الأورغان بدقة لا تصدق ، بل و أعادت إنشاء مقاطع معقدة من الموسيقى الكلاسيكية على الفور .
كان هذا مذهلاً .
عرفت آريا أنها كانت عبقرية . لطالما قالها الكونت كورتيز لها بصوت عال وواضح .
‘الرقص المجري رقم ٥ .’
نظراً لأنه أساء فهم كلماتها ، كتبت آريا بطاقة أخرى حتى تتمكن من مواجهته بصراحة .
هذه المرة عزفت مقطوعة كمان . ?
كانت الحركة المتعجرفة لأصابع آريا السلسة تتخللها نقرة حادة لنوتة متقطعة و بعض الأوكتافات .
(الأوكتاف في الموسيقى هى فترة ذات نغمة أعلى.)
أشار الأداء الملائكي على الفور إلى عهد الإمبراطور . قامت بترجمة الموسيقى التي سمعتها إلى ملاحظات على آلة الأورغان بدقة لا تصدق ، بل و أعادت إنشاء مقاطع معقدة من الموسيقى الكلاسيكية على الفور . كان هذا مذهلاً .
كان هناك شيء ما غريب حول الإهتزازات التي شعر بها كما لو أن هناك طاقة سائلة تتسرب مباشرة نحو جسد فنسنت .
بطريقة ما امتزجت رائحة الأراضي العشبية بالإيقاعات وبدا و كأنه يرى رقص البدو حفاة القدمين فوق المروج .
واصلت خلق ألحان مهدئة و مدهشة بشكل لا يُصدق على الأورغان .
وسقط صمت شديد . ارتشفت آريا الشاي وهي سعيدة أن المكان أصبح هادئاً الآن .
مرت إثارة البدو ثم شعوره بالتجول و عدم وجود مكان للإستقرار الواحد تلو الآخر بلا تردد حتى توقفت أخيراً .
في النهاية ، أثار الرنين العجائب في روحه .
لم يكن مثل أى شيء سمعه من قبل .
قام فنسنت بقبض قبضته لإخفاء حماسته لكن في النهاية خرج منه إنفجار من الضحك . (للدلالة على السعادة .)
[ربما تكون مقتضيات حياتكَ أقل من عشر سنوات .] “………..” [ليس عليكَ أن تكون يائساً حتى يتم التعرف عليكَ . ليس عليكَ إثبات أنكَ عبقري . إذا كنت تقوم بعملكَ بشكل جيد ، فسيتبع ذلك التقدير بشكل طبيعي .] “حسناً ، هذا واضح .”
نزلت آريا من على الآلة ووقفت أمامه .
ثم فتحت شفتيها .
“أنا عبقري .” قال فنسنت بفخر.
-الآن ، من فضلك إذهب بعيداً .
السيمفونية البطولية ، قطعة كسرت حدود الشكل و الطول و التناغم و المحتوى العاطفي و ربما الثقافي . ولكن … لم يتم تأليفها أبداً للعزف على الأورغان . ومع ذلك ، استمرت يد آريا في التحرك عبر المفاتيح العاجية الطويلة بينما كان يغني قلبها و روحها مع الأغنية .
أخرج من هنا بحق خالق الجحيم .
تذكر فنسنت إسم الآلة . فجأة اندفع بصره إلى ساعده .
‘كما هو متوقع من زوجين على وشكِ الزواج .’
عرفت آريا أنها كانت عبقرية . لطالما قالها الكونت كورتيز لها بصوت عال وواضح .
كان إختيارهما للكلامات مطابقاً للغاية .
وهكذا خرج من المكتبة و في الوقت نفسه أغلقت آريا الباب .
كانت نصيحة جادة . ضحك فنسنت بشكل محرج .
‘يبدوا أنها غاضبة للغاية .’ فكر فنسنت عندما تم طرده .
أشار الأداء الملائكي على الفور إلى عهد الإمبراطور . قامت بترجمة الموسيقى التي سمعتها إلى ملاحظات على آلة الأورغان بدقة لا تصدق ، بل و أعادت إنشاء مقاطع معقدة من الموسيقى الكلاسيكية على الفور . كان هذا مذهلاً .
ومع ذلك لم يكن يبدوا أنه سيتوقف عن الإبتسام قريباً .
‘يبدوا أنها غاضبة للغاية .’ فكر فنسنت عندما تم طرده .
‘النوع النادر .’
‘آلة الملاك التي تقود الروح إلى الجنة ….’
تذكر فنسنت الوقت الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى .
في الواقع ، كانت تنبؤاته صحيحة .
كانت زوجة أخيه عبقرية .
‘يبدوا أنها غاضبة للغاية .’ فكر فنسنت عندما تم طرده .
***
‘كما هو متوقع من زوجين على وشكِ الزواج .’
بعد الإفطار حاولت آريا رؤية أزهار الصيف المُزهرة حديثاً في الحديقة ، لكن ضيف غير مرغوب فيه عطل خططها .
حدقت آريا في وجهه وهو يتعمق في أفكاره ، كانت عيناه الزرقاء عميقة مثل البحر وبالتأكيد كانت تعطي الكمال لشعره الذهبي .
“أنا عبقري .” قال فنسنت بفخر.
‘أعتقد أن هذا صحيح .’
حدقت به آريا بإشمئزاز .
أعلن فجأة عن كونه عبقري قبل أن يحتسي الشاي ويضعه على المنضدة .
بالتفكير في الأمر ، عندما قابلته في المكتبة لقد كان الكتاب الذي قرأه هو نفس الكتاب الذي كان يحمله معه دائماً .
“نجوت لأنني عبقري ، لذلكَ لا يُمكنني تحمل العباقرة الآخرين اللذين يخفون مواهبهم .”
“……….”
“أنا أفهم الآن . تستمرين في زيارة المكتبة لممارسة العزف على الأورغان وتجنب أعين الآخرين . هل أنا محق ؟”
هناك قول مأثور يقول أن العبقري يُمكن أن يكون غبياً في بعض الأحيان .
لم يكن الأمر على هذا الحال بالتأكيد ، ولكن إذا فسر الأمر بهذه الطريقة فيُمكنها الإستفادة من سوء الفهم هذا .
أومأت آريا . كانت منزعجة للغاية من التفكير في عذر آخر .
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم . عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
“هل تغطين وجهكِ بقناع لأن لديكِ وجه عبقري ؟”
“؟؟”
تذكر فنسنت الوقت الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى . في الواقع ، كانت تنبؤاته صحيحة . كانت زوجة أخيه عبقرية .
قال فنسنت وهو يلعب بشعره الأشقر الذي يصل إلى كتفيه :”لماذا تخفين جمالكِ عن مرأى الجميع ؟ أنا كعبقري بالكاد أستطيع أن أفهم .”
[ربما تكون مقتضيات حياتكَ أقل من عشر سنوات .] “………..” [ليس عليكَ أن تكون يائساً حتى يتم التعرف عليكَ . ليس عليكَ إثبات أنكَ عبقري . إذا كنت تقوم بعملكَ بشكل جيد ، فسيتبع ذلك التقدير بشكل طبيعي .] “حسناً ، هذا واضح .”
حدقت آريا في وجهه وهو يتعمق في أفكاره ، كانت عيناه الزرقاء عميقة مثل البحر وبالتأكيد كانت تعطي الكمال لشعره الذهبي .
كانت نصيحة جادة . ضحك فنسنت بشكل محرج .
فكرت آريا بعد التحديق في وجه فنسنت :’لقد فقدت شهيتي .’
ثم ابتسم فنسنت وتجاهل الأمر قائلاً :”حسناً ، أنتِ على حق على أى حال .أعني ، أنا أشع إشراقاً في الشمس بدون الحاجة لإثبات نفسي .” “……….”
هناك قول مأثور يقول أن العبقري يُمكن أن يكون غبياً في بعض الأحيان .
“أنتِ تفاجئيني في كل مرة . ليس لدىّ أى فكرة عن أنكِ كنتِ تفكرين في الأمر بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أنا مندهش أنكِ لا تتحدثين معي بكلمات تشريف .”
‘أعتقد أن هذا صحيح .’
استغرق الأمر ثلاث سنوات للحرفي الشهير ، بيكارو ، لصنع هذا الأورغان . لقد كانت أكثر من مجرد آلة عادية ، لقد كانت تحفة فنية صنعها بيديه .
أخذت آريا ماكرون الفراولة ووضعته في فمها متجاهلة الصبي الذي كان لايزال يُفكر .
ثم تحولت نظرت آريا فجأة إلى الكتاب الذي وضعه فنسنت على الطاولة .
بدا سميكاً و قوياً بما يكفي لإستخدامه كسلاح (??؟؟؟)
ثم ابتسم فنسنت وتجاهل الأمر قائلاً :”حسناً ، أنتِ على حق على أى حال .أعني ، أنا أشع إشراقاً في الشمس بدون الحاجة لإثبات نفسي .” “……….”
[ماهذا؟]
“اوه ، هذه مخطوطة تدوين لم تتم مراجعتها . لقد قرأت كل التشريعات المقترحة .”
ثم ابتسم فنسنت وتجاهل الأمر قائلاً :”حسناً ، أنتِ على حق على أى حال .أعني ، أنا أشع إشراقاً في الشمس بدون الحاجة لإثبات نفسي .” “……….”
بالتفكير في الأمر ، عندما قابلته في المكتبة لقد كان الكتاب الذي قرأه هو نفس الكتاب الذي كان يحمله معه دائماً .
‘الرقص المجري رقم ٥ .’
‘هل يحمله معه في أي مكان حتى يتمكن من القراءة في أي وقت ؟’
لهذا السبب فهمت إحباط فنسنت . ومع ذلك ، لم تكن آريا سعيدة حتى لو مُنِحت هذه الموهبة الغير عادية . تم استغلالها من قِبل العديد من النبلاء لأنها كانت عبقرية بالفطرة لا يمكن أن يوجد مثلها مرة أخرى في العالم .
يجب أن يكون شغوفاً به حقاً .
يختلف القانون في كل إقيلم ، لكن آريا كانت تعرف أنه يتراوح بين بضع مئات من الكتب .
أخرج من هنا بحق خالق الجحيم .
‘إذا كان سيصدر قانون جديد ، لماذا يقرأ القانون القديم قبل التعديل ؟’
كانت يداها صغيرتان جداً وحتى قدميها لم تستطع الوصول إلى الدواسات في الأسفل . كانت قصيرة جداً لدرجة أن ساقيها ظلت ترفرف في الهواء ، وبصراحة … بدت لطيفة نوعاً ما .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
لم يكن الأمر على هذا الحال بالتأكيد ، ولكن إذا فسر الأمر بهذه الطريقة فيُمكنها الإستفادة من سوء الفهم هذا . أومأت آريا . كانت منزعجة للغاية من التفكير في عذر آخر .
قال فنسنت :”على أى حال لا تغيري الموضوع .”
“اللعنة ! كيف يُمكنكِ سرقة موهبة كورتيز . إنها ملكي ! كان يجب أن أكون أنا من يرث هذا !”
واصل مناقشة الموضوع السابق .
فكرت آريا بعد التحديق في وجه فنسنت :’لقد فقدت شهيتي .’
“لا أحد في العالم يكره العباقرة الصغار . قد يحاول الناس خداع الناس الآخرين ليعتقدوا أنهم صغار حتى يتمكنوا من جذب الآخرين على أنهم عباقرة … أليست زوجة أخي صغيرة جداً ؟”
استغرق الأمر ثلاث سنوات للحرفي الشهير ، بيكارو ، لصنع هذا الأورغان . لقد كانت أكثر من مجرد آلة عادية ، لقد كانت تحفة فنية صنعها بيديه .
عرفت آريا أنها كانت عبقرية .
لطالما قالها الكونت كورتيز لها بصوت عال وواضح .
[إذا نجوتَ لأنكَ عبقري ، فستموت أيضاً بنفس السبب من قِبل الأشخاص اللذين قالوا أنكَ عبقري .]
“أنتِ عبقرية ! لديكِ نطاق صوتي تافه ولديكِ طبقة صوت مثالية . أنتِ لا تناسبين والدتكِ !”
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم . عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
وامتدح موهبتها و كأنها هدية من السماء .
ولكن ….
حدقت آريا في وجهه وهو يتعمق في أفكاره ، كانت عيناه الزرقاء عميقة مثل البحر وبالتأكيد كانت تعطي الكمال لشعره الذهبي .
“أهذا ما تسمينه أغنية ؟”
نظراً لأنه أساء فهم كلماتها ، كتبت آريا بطاقة أخرى حتى تتمكن من مواجهته بصراحة .
فجأة شتمها قائلاً أن غنائها كان فظيعاً .
استغرق الأمر ثلاث سنوات للحرفي الشهير ، بيكارو ، لصنع هذا الأورغان . لقد كانت أكثر من مجرد آلة عادية ، لقد كانت تحفة فنية صنعها بيديه .
“اللعنة ! كيف يُمكنكِ سرقة موهبة كورتيز . إنها ملكي ! كان يجب أن أكون أنا من يرث هذا !”
كان هناك شيء ما غريب حول الإهتزازات التي شعر بها كما لو أن هناك طاقة سائلة تتسرب مباشرة نحو جسد فنسنت . بطريقة ما امتزجت رائحة الأراضي العشبية بالإيقاعات وبدا و كأنه يرى رقص البدو حفاة القدمين فوق المروج . واصلت خلق ألحان مهدئة و مدهشة بشكل لا يُصدق على الأورغان .
يتم الكشف عن مشاعره الحقيقية بمجرد أن يكون بحالة سكر .
كانت آريا متيقنة أن لديها موهبة كبيرة وهي تراقب عقدة النقص التي لدى والدها .
ورثت موهبتها الموسيقية من جدها المايسترو كورتيز ، بينما ورثت نغمة صوتها من والدتها صوفيا .
كان من الطبيعي أن يتوق الناس لها .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
لهذا السبب فهمت إحباط فنسنت .
ومع ذلك ، لم تكن آريا سعيدة حتى لو مُنِحت هذه الموهبة الغير عادية .
تم استغلالها من قِبل العديد من النبلاء لأنها كانت عبقرية بالفطرة لا يمكن أن يوجد مثلها مرة أخرى في العالم .
انحنى رأسها نحو المفاتيح و شعرها يتساقط فوق عينيها بهدوء . كانت هذه المفاتيح بالنسبة لها كـلمسة الحبيب . أحياناً تكون ساحقة و أحياناً تكون حلوة للغاية .
“إذا تحدثتِ مع منزل الدوق ڤالنتين فسوف يقدمون لكِ دعمهم بالكامل ، أنهم يحبون الفن أكثر من أي منزل في الإمبراطورية .”
“……….”
“فكري في الأمر ، سوف يمدحكِ الناس كـالطفلة المعجزة .”
نزلت آريا من على الآلة ووقفت أمامه . ثم فتحت شفتيها .
مرت آريا بهذا الوضع بالفعل عدة مرات .
وقد أطلق عليها الإمبراطور لقب [الإلهة .]
(استغفر الله العظيم )
ما أدركته آريا في النهاية أن البشر لا يُمكنهم أن يكونوا آلهة .
مرت آريا بهذا الوضع بالفعل عدة مرات . وقد أطلق عليها الإمبراطور لقب [الإلهة .] (استغفر الله العظيم ) ما أدركته آريا في النهاية أن البشر لا يُمكنهم أن يكونوا آلهة .
[فنسنت .]
“هاهاها ، لابدَ أنكِ تمزحين .”
كتبت آريا اسمه على البطاقة لأول مرة .
فجأة ، تغيرت المفاتيح . بن ، مُلحن الأغنية ، كان لديه لقب للأورغان .
[إذا نجوتَ لأنكَ عبقري ، فستموت أيضاً بنفس السبب من قِبل الأشخاص اللذين قالوا أنكَ عبقري .]
كانت يداها صغيرتان جداً وحتى قدميها لم تستطع الوصول إلى الدواسات في الأسفل . كانت قصيرة جداً لدرجة أن ساقيها ظلت ترفرف في الهواء ، وبصراحة … بدت لطيفة نوعاً ما .
قال فنسنت بنظرة محيرة :”ماذا ؟”
قالت آريا هذه الأشياء لأنها كانت تعلم أنه سيتم طرده في المستقبل ، لكنه لن يكون قادراً على فهم الأمر حالياً .
قالت آريا هذه الأشياء لأنها كانت تعلم أنه سيتم طرده في المستقبل ، لكنه لن يكون قادراً على فهم الأمر حالياً .
السيمفونية البطولية ، قطعة كسرت حدود الشكل و الطول و التناغم و المحتوى العاطفي و ربما الثقافي . ولكن … لم يتم تأليفها أبداً للعزف على الأورغان . ومع ذلك ، استمرت يد آريا في التحرك عبر المفاتيح العاجية الطويلة بينما كان يغني قلبها و روحها مع الأغنية .
كتبت تالياً .
هذه المرة عزفت مقطوعة كمان . ? كانت الحركة المتعجرفة لأصابع آريا السلسة تتخللها نقرة حادة لنوتة متقطعة و بعض الأوكتافات . (الأوكتاف في الموسيقى هى فترة ذات نغمة أعلى.)
[ربما تكون مقتضيات حياتكَ أقل من عشر سنوات .]
“………..”
[ليس عليكَ أن تكون يائساً حتى يتم التعرف عليكَ . ليس عليكَ إثبات أنكَ عبقري . إذا كنت تقوم بعملكَ بشكل جيد ، فسيتبع ذلك التقدير بشكل طبيعي .]
“حسناً ، هذا واضح .”
كانت نصيحة جادة . ضحك فنسنت بشكل محرج .
فوجئ فنسنت لسماع مثل هذه الكلمات الناضجة من طفلة صغيرة اصغر منه .
لأول مرة في حياته ، تلعثم فنسنت و أحمرّ خجلاً . كان يتصرف أخيراً كـصفي في مثل عمره .
لم يكن الأمر على هذا الحال بالتأكيد ، ولكن إذا فسر الأمر بهذه الطريقة فيُمكنها الإستفادة من سوء الفهم هذا . أومأت آريا . كانت منزعجة للغاية من التفكير في عذر آخر .
“أنتِ تفاجئيني في كل مرة . ليس لدىّ أى فكرة عن أنكِ كنتِ تفكرين في الأمر بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أنا مندهش أنكِ لا تتحدثين معي بكلمات تشريف .”
كتبت تالياً .
وماذا في ذلك ؟
كانت آريا بلا عاطفة ، هي ببساطة لا تهتم .
مرت إثارة البدو ثم شعوره بالتجول و عدم وجود مكان للإستقرار الواحد تلو الآخر بلا تردد حتى توقفت أخيراً . في النهاية ، أثار الرنين العجائب في روحه . لم يكن مثل أى شيء سمعه من قبل . قام فنسنت بقبض قبضته لإخفاء حماسته لكن في النهاية خرج منه إنفجار من الضحك . (للدلالة على السعادة .)
ثم ابتسم فنسنت وتجاهل الأمر قائلاً :”حسناً ، أنتِ على حق على أى حال .أعني ، أنا أشع إشراقاً في الشمس بدون الحاجة لإثبات نفسي .”
“……….”
كانت نصيحة جادة . ضحك فنسنت بشكل محرج .
‘ليس هذا ما قصدته .’
أشار الأداء الملائكي على الفور إلى عهد الإمبراطور . قامت بترجمة الموسيقى التي سمعتها إلى ملاحظات على آلة الأورغان بدقة لا تصدق ، بل و أعادت إنشاء مقاطع معقدة من الموسيقى الكلاسيكية على الفور . كان هذا مذهلاً .
نظراً لأنه أساء فهم كلماتها ، كتبت آريا بطاقة أخرى حتى تتمكن من مواجهته بصراحة .
لم يكن الأمر على هذا الحال بالتأكيد ، ولكن إذا فسر الأمر بهذه الطريقة فيُمكنها الإستفادة من سوء الفهم هذا . أومأت آريا . كانت منزعجة للغاية من التفكير في عذر آخر .
[أقصد أنكَ إذا واصلت التصرف و كأنكَ أحمق فسوف تُرجم حتى الموت .]
“ماذا ؟”
[لذا قم بعملكَ بشكل صحيح .]
“أنتِ عبقرية ! لديكِ نطاق صوتي تافه ولديكِ طبقة صوت مثالية . أنتِ لا تناسبين والدتكِ !”
كانت نصيحة جادة .
ضحك فنسنت بشكل محرج .
“هل تغطين وجهكِ بقناع لأن لديكِ وجه عبقري ؟” “؟؟”
“هاهاها ، لابدَ أنكِ تمزحين .”
قال فنسنت :”على أى حال لا تغيري الموضوع .”
[أنا جادة تماماً.]
“……..”
[إذهب للجحيم الآن .]
‘هل يحمله معه في أي مكان حتى يتمكن من القراءة في أي وقت ؟’
وسقط صمت شديد .
ارتشفت آريا الشاي وهي سعيدة أن المكان أصبح هادئاً الآن .
حدقت آريا في وجهه وهو يتعمق في أفكاره ، كانت عيناه الزرقاء عميقة مثل البحر وبالتأكيد كانت تعطي الكمال لشعره الذهبي .
-ترجمة إسراء .
‘أعتقد أن هذا صحيح .’
عاوزة أوقولكم أن أول الشابتر ف جزء المقطوعات الموسيقية دا اصلا مكانش مشروح ولا مكتوب عنه حاجة وأنا طلع عيني عما بحثت و عرفت هما بيتكلمو ف ايه اساساً ????? بس أتمنى يكون مفهوم ??
***
لم يكن الأمر على هذا الحال بالتأكيد ، ولكن إذا فسر الأمر بهذه الطريقة فيُمكنها الإستفادة من سوء الفهم هذا . أومأت آريا . كانت منزعجة للغاية من التفكير في عذر آخر .
