أراد فنسنت أن يضحك عندما رأى آريا تنهض فجأة .
“أنتِ تفاجئيني في كل مرة . ليس لدىّ أى فكرة عن أنكِ كنتِ تفكرين في الأمر بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أنا مندهش أنكِ لا تتحدثين معي بكلمات تشريف .”
كانت يداها صغيرتان جداً وحتى قدميها لم تستطع الوصول إلى الدواسات في الأسفل .
كانت قصيرة جداً لدرجة أن ساقيها ظلت ترفرف في الهواء ، وبصراحة … بدت لطيفة نوعاً ما .
هناك قول مأثور يقول أن العبقري يُمكن أن يكون غبياً في بعض الأحيان .
‘تبدوا مثل الطفلة .’
“هاهاها ، لابدَ أنكِ تمزحين .”
فكر فنسنت بنظرة متعجرفة على وجهه .
[ماهذا؟] “اوه ، هذه مخطوطة تدوين لم تتم مراجعتها . لقد قرأت كل التشريعات المقترحة .”
“هيا ، لا تلعبي بهذه الآلة . إنها ليست شيء يُمكنه لمسه بلا مبالاة .”
عرفت آريا أنها كانت عبقرية . لطالما قالها الكونت كورتيز لها بصوت عال وواضح .
استغرق الأمر ثلاث سنوات للحرفي الشهير ، بيكارو ، لصنع هذا الأورغان . لقد كانت أكثر من مجرد آلة عادية ، لقد كانت تحفة فنية صنعها بيديه .
بعد الإفطار حاولت آريا رؤية أزهار الصيف المُزهرة حديثاً في الحديقة ، لكن ضيف غير مرغوب فيه عطل خططها .
‘سيكون من التهور أن ندع طفلة جاهلة تلمس مثل هذه الآلة التي لا تقدر بثمن .’ فكر فنسنت وهو يتجه نحو آريا .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم .
عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
كان هناك شيء ما غريب حول الإهتزازات التي شعر بها كما لو أن هناك طاقة سائلة تتسرب مباشرة نحو جسد فنسنت . بطريقة ما امتزجت رائحة الأراضي العشبية بالإيقاعات وبدا و كأنه يرى رقص البدو حفاة القدمين فوق المروج . واصلت خلق ألحان مهدئة و مدهشة بشكل لا يُصدق على الأورغان .
‘Toccata and Fugue in D minor.’
(دا إسم مقطوعة موسيقية بجد لو عملتو سيرش على اليوتيوب هيجي فيديوهات عن المقوطعة دي ، ف مقدرش أغير الإسم.)
أخذت آريا ماكرون الفراولة ووضعته في فمها متجاهلة الصبي الذي كان لايزال يُفكر . ثم تحولت نظرت آريا فجأة إلى الكتاب الذي وضعه فنسنت على الطاولة . بدا سميكاً و قوياً بما يكفي لإستخدامه كسلاح (??؟؟؟)
لقد كانت تحفة فنية من عصر الباروك مؤلفة من قِبل المايسترو كورتيز الشهير .
(إسم المؤلف غير صحيح إسم المؤلف هو يوهان سيباستيان باخ لكن المؤلفة غيرته للمايسترو كورتيز للتماشي مع شخصيات الرواية الغير واقعية.)
قال فنسنت بنظرة محيرة :”ماذا ؟”
حركاتها الدرامية البطيئة في البداية … أداجيو .
(اداجيو علامة إيقاع تشير أن الموسيقى ستعزف ببطء أو مقطوعة يراد عزفها بتلكَ الطريقة .)
كان إختيارهما للكلامات مطابقاً للغاية . وهكذا خرج من المكتبة و في الوقت نفسه أغلقت آريا الباب .
لقد سيطرت آريا بشكل كامل على الآلة .
كان صدى كل نغمة مثالياً ، و الإيقاع رائع ، و الديناميكيات تنقل المشاعر تماماً .
ببطء ملأت الموسيقى الغرفة حيث رقصت أصابعها النحيلة على المفاتيح .
يبدوا أن نهجها الموروث يضيف توتراً إلى اليد مما ينتج عنه صوتاً أثقل ، مما يجعل غياب الدواسة أمراً تافهاً .
حدقت آريا في وجهه وهو يتعمق في أفكاره ، كانت عيناه الزرقاء عميقة مثل البحر وبالتأكيد كانت تعطي الكمال لشعره الذهبي .
‘كانت قادرة على القيام بذلك ، بهذه الأيادي الصغيرة .’
مرت آريا بهذا الوضع بالفعل عدة مرات . وقد أطلق عليها الإمبراطور لقب [الإلهة .] (استغفر الله العظيم ) ما أدركته آريا في النهاية أن البشر لا يُمكنهم أن يكونوا آلهة .
انحنى رأسها نحو المفاتيح و شعرها يتساقط فوق عينيها بهدوء .
كانت هذه المفاتيح بالنسبة لها كـلمسة الحبيب .
أحياناً تكون ساحقة و أحياناً تكون حلوة للغاية .
‘ليس هذا ما قصدته .’
‘آلة الملاك التي تقود الروح إلى الجنة ….’
“أنتِ تفاجئيني في كل مرة . ليس لدىّ أى فكرة عن أنكِ كنتِ تفكرين في الأمر بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أنا مندهش أنكِ لا تتحدثين معي بكلمات تشريف .”
تذكر فنسنت إسم الآلة .
فجأة اندفع بصره إلى ساعده .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
‘السيمفونية البطولية .’ تمتم فنسنت بدون أن يدرك .
عرفت آريا أنها كانت عبقرية . لطالما قالها الكونت كورتيز لها بصوت عال وواضح .
السيمفونية البطولية ، قطعة كسرت حدود الشكل و الطول و التناغم و المحتوى العاطفي و ربما الثقافي . ولكن … لم يتم تأليفها أبداً للعزف على الأورغان .
ومع ذلك ، استمرت يد آريا في التحرك عبر المفاتيح العاجية الطويلة بينما كان يغني قلبها و روحها مع الأغنية .
كان إختيارهما للكلامات مطابقاً للغاية . وهكذا خرج من المكتبة و في الوقت نفسه أغلقت آريا الباب .
فجأة ، تغيرت المفاتيح .
بن ، مُلحن الأغنية ، كان لديه لقب للأورغان .
‘أعتقد أن هذا صحيح .’
‘إمبراطور الآلات الموسيقية .’
بعد الإفطار حاولت آريا رؤية أزهار الصيف المُزهرة حديثاً في الحديقة ، لكن ضيف غير مرغوب فيه عطل خططها .
أشار الأداء الملائكي على الفور إلى عهد الإمبراطور .
قامت بترجمة الموسيقى التي سمعتها إلى ملاحظات على آلة الأورغان بدقة لا تصدق ، بل و أعادت إنشاء مقاطع معقدة من الموسيقى الكلاسيكية على الفور .
كان هذا مذهلاً .
السيمفونية البطولية ، قطعة كسرت حدود الشكل و الطول و التناغم و المحتوى العاطفي و ربما الثقافي . ولكن … لم يتم تأليفها أبداً للعزف على الأورغان . ومع ذلك ، استمرت يد آريا في التحرك عبر المفاتيح العاجية الطويلة بينما كان يغني قلبها و روحها مع الأغنية .
‘الرقص المجري رقم ٥ .’
هذه المرة عزفت مقطوعة كمان . ?
كانت الحركة المتعجرفة لأصابع آريا السلسة تتخللها نقرة حادة لنوتة متقطعة و بعض الأوكتافات .
(الأوكتاف في الموسيقى هى فترة ذات نغمة أعلى.)
استغرق الأمر ثلاث سنوات للحرفي الشهير ، بيكارو ، لصنع هذا الأورغان . لقد كانت أكثر من مجرد آلة عادية ، لقد كانت تحفة فنية صنعها بيديه .
كان هناك شيء ما غريب حول الإهتزازات التي شعر بها كما لو أن هناك طاقة سائلة تتسرب مباشرة نحو جسد فنسنت .
بطريقة ما امتزجت رائحة الأراضي العشبية بالإيقاعات وبدا و كأنه يرى رقص البدو حفاة القدمين فوق المروج .
واصلت خلق ألحان مهدئة و مدهشة بشكل لا يُصدق على الأورغان .
بعد الإفطار حاولت آريا رؤية أزهار الصيف المُزهرة حديثاً في الحديقة ، لكن ضيف غير مرغوب فيه عطل خططها .
مرت إثارة البدو ثم شعوره بالتجول و عدم وجود مكان للإستقرار الواحد تلو الآخر بلا تردد حتى توقفت أخيراً .
في النهاية ، أثار الرنين العجائب في روحه .
لم يكن مثل أى شيء سمعه من قبل .
قام فنسنت بقبض قبضته لإخفاء حماسته لكن في النهاية خرج منه إنفجار من الضحك . (للدلالة على السعادة .)
هناك قول مأثور يقول أن العبقري يُمكن أن يكون غبياً في بعض الأحيان .
نزلت آريا من على الآلة ووقفت أمامه .
ثم فتحت شفتيها .
فكرت آريا بعد التحديق في وجه فنسنت :’لقد فقدت شهيتي .’
-الآن ، من فضلك إذهب بعيداً .
ومع ذلك لم يكن يبدوا أنه سيتوقف عن الإبتسام قريباً .
أخرج من هنا بحق خالق الجحيم .
‘كما هو متوقع من زوجين على وشكِ الزواج .’
‘كما هو متوقع من زوجين على وشكِ الزواج .’
‘يبدوا أنها غاضبة للغاية .’ فكر فنسنت عندما تم طرده .
كان إختيارهما للكلامات مطابقاً للغاية .
وهكذا خرج من المكتبة و في الوقت نفسه أغلقت آريا الباب .
‘إمبراطور الآلات الموسيقية .’
‘يبدوا أنها غاضبة للغاية .’ فكر فنسنت عندما تم طرده .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
ومع ذلك لم يكن يبدوا أنه سيتوقف عن الإبتسام قريباً .
“أنا عبقري .” قال فنسنت بفخر.
‘النوع النادر .’
قالت آريا هذه الأشياء لأنها كانت تعلم أنه سيتم طرده في المستقبل ، لكنه لن يكون قادراً على فهم الأمر حالياً .
تذكر فنسنت الوقت الذي رأى فيه آريا للمرة الأولى .
في الواقع ، كانت تنبؤاته صحيحة .
كانت زوجة أخيه عبقرية .
[فنسنت .]
***
واصل مناقشة الموضوع السابق .
بعد الإفطار حاولت آريا رؤية أزهار الصيف المُزهرة حديثاً في الحديقة ، لكن ضيف غير مرغوب فيه عطل خططها .
كانت يداها صغيرتان جداً وحتى قدميها لم تستطع الوصول إلى الدواسات في الأسفل . كانت قصيرة جداً لدرجة أن ساقيها ظلت ترفرف في الهواء ، وبصراحة … بدت لطيفة نوعاً ما .
“أنا عبقري .” قال فنسنت بفخر.
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم . عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
حدقت به آريا بإشمئزاز .
أعلن فجأة عن كونه عبقري قبل أن يحتسي الشاي ويضعه على المنضدة .
***
“نجوت لأنني عبقري ، لذلكَ لا يُمكنني تحمل العباقرة الآخرين اللذين يخفون مواهبهم .”
“……….”
“أنا أفهم الآن . تستمرين في زيارة المكتبة لممارسة العزف على الأورغان وتجنب أعين الآخرين . هل أنا محق ؟”
فوجئ فنسنت لسماع مثل هذه الكلمات الناضجة من طفلة صغيرة اصغر منه . لأول مرة في حياته ، تلعثم فنسنت و أحمرّ خجلاً . كان يتصرف أخيراً كـصفي في مثل عمره .
لم يكن الأمر على هذا الحال بالتأكيد ، ولكن إذا فسر الأمر بهذه الطريقة فيُمكنها الإستفادة من سوء الفهم هذا .
أومأت آريا . كانت منزعجة للغاية من التفكير في عذر آخر .
‘إمبراطور الآلات الموسيقية .’
“هل تغطين وجهكِ بقناع لأن لديكِ وجه عبقري ؟”
“؟؟”
قال فنسنت :”على أى حال لا تغيري الموضوع .”
قال فنسنت وهو يلعب بشعره الأشقر الذي يصل إلى كتفيه :”لماذا تخفين جمالكِ عن مرأى الجميع ؟ أنا كعبقري بالكاد أستطيع أن أفهم .”
‘ليس هذا ما قصدته .’
حدقت آريا في وجهه وهو يتعمق في أفكاره ، كانت عيناه الزرقاء عميقة مثل البحر وبالتأكيد كانت تعطي الكمال لشعره الذهبي .
يتم الكشف عن مشاعره الحقيقية بمجرد أن يكون بحالة سكر . كانت آريا متيقنة أن لديها موهبة كبيرة وهي تراقب عقدة النقص التي لدى والدها . ورثت موهبتها الموسيقية من جدها المايسترو كورتيز ، بينما ورثت نغمة صوتها من والدتها صوفيا . كان من الطبيعي أن يتوق الناس لها .
فكرت آريا بعد التحديق في وجه فنسنت :’لقد فقدت شهيتي .’
ومع ذلك ، بدأت أصابع آريا بالرقص عبر المفاتيح ، لذا توقف على الفور من التقدم . عزفت أصابعها الرشيقة لحناً تلو الآخر ، منتجة نغمات تم نسجها بجمال ، بحيث أصبح كل شيء من حوله ضبابياً .
هناك قول مأثور يقول أن العبقري يُمكن أن يكون غبياً في بعض الأحيان .
حدقت به آريا بإشمئزاز . أعلن فجأة عن كونه عبقري قبل أن يحتسي الشاي ويضعه على المنضدة .
‘أعتقد أن هذا صحيح .’
-ترجمة إسراء .
أخذت آريا ماكرون الفراولة ووضعته في فمها متجاهلة الصبي الذي كان لايزال يُفكر .
ثم تحولت نظرت آريا فجأة إلى الكتاب الذي وضعه فنسنت على الطاولة .
بدا سميكاً و قوياً بما يكفي لإستخدامه كسلاح (??؟؟؟)
‘كانت قادرة على القيام بذلك ، بهذه الأيادي الصغيرة .’
[ماهذا؟]
“اوه ، هذه مخطوطة تدوين لم تتم مراجعتها . لقد قرأت كل التشريعات المقترحة .”
فكر فنسنت بنظرة متعجرفة على وجهه .
بالتفكير في الأمر ، عندما قابلته في المكتبة لقد كان الكتاب الذي قرأه هو نفس الكتاب الذي كان يحمله معه دائماً .
[أنا جادة تماماً.] “……..” [إذهب للجحيم الآن .]
‘هل يحمله معه في أي مكان حتى يتمكن من القراءة في أي وقت ؟’
‘ليس هذا ما قصدته .’
يجب أن يكون شغوفاً به حقاً .
يختلف القانون في كل إقيلم ، لكن آريا كانت تعرف أنه يتراوح بين بضع مئات من الكتب .
[فنسنت .]
‘إذا كان سيصدر قانون جديد ، لماذا يقرأ القانون القديم قبل التعديل ؟’
أشار الأداء الملائكي على الفور إلى عهد الإمبراطور . قامت بترجمة الموسيقى التي سمعتها إلى ملاحظات على آلة الأورغان بدقة لا تصدق ، بل و أعادت إنشاء مقاطع معقدة من الموسيقى الكلاسيكية على الفور . كان هذا مذهلاً .
هل يحاول أو يكون قاضياً ؟
[فنسنت .]
قال فنسنت :”على أى حال لا تغيري الموضوع .”
وماذا في ذلك ؟ كانت آريا بلا عاطفة ، هي ببساطة لا تهتم .
واصل مناقشة الموضوع السابق .
كتبت تالياً .
“لا أحد في العالم يكره العباقرة الصغار . قد يحاول الناس خداع الناس الآخرين ليعتقدوا أنهم صغار حتى يتمكنوا من جذب الآخرين على أنهم عباقرة … أليست زوجة أخي صغيرة جداً ؟”
فكر فنسنت بنظرة متعجرفة على وجهه .
عرفت آريا أنها كانت عبقرية .
لطالما قالها الكونت كورتيز لها بصوت عال وواضح .
انحنى رأسها نحو المفاتيح و شعرها يتساقط فوق عينيها بهدوء . كانت هذه المفاتيح بالنسبة لها كـلمسة الحبيب . أحياناً تكون ساحقة و أحياناً تكون حلوة للغاية .
“أنتِ عبقرية ! لديكِ نطاق صوتي تافه ولديكِ طبقة صوت مثالية . أنتِ لا تناسبين والدتكِ !”
واصل مناقشة الموضوع السابق .
وامتدح موهبتها و كأنها هدية من السماء .
ولكن ….
[ربما تكون مقتضيات حياتكَ أقل من عشر سنوات .] “………..” [ليس عليكَ أن تكون يائساً حتى يتم التعرف عليكَ . ليس عليكَ إثبات أنكَ عبقري . إذا كنت تقوم بعملكَ بشكل جيد ، فسيتبع ذلك التقدير بشكل طبيعي .] “حسناً ، هذا واضح .”
“أهذا ما تسمينه أغنية ؟”
هذه المرة عزفت مقطوعة كمان . ? كانت الحركة المتعجرفة لأصابع آريا السلسة تتخللها نقرة حادة لنوتة متقطعة و بعض الأوكتافات . (الأوكتاف في الموسيقى هى فترة ذات نغمة أعلى.)
فجأة شتمها قائلاً أن غنائها كان فظيعاً .
فكر فنسنت بنظرة متعجرفة على وجهه .
“اللعنة ! كيف يُمكنكِ سرقة موهبة كورتيز . إنها ملكي ! كان يجب أن أكون أنا من يرث هذا !”
“هل تغطين وجهكِ بقناع لأن لديكِ وجه عبقري ؟” “؟؟”
يتم الكشف عن مشاعره الحقيقية بمجرد أن يكون بحالة سكر .
كانت آريا متيقنة أن لديها موهبة كبيرة وهي تراقب عقدة النقص التي لدى والدها .
ورثت موهبتها الموسيقية من جدها المايسترو كورتيز ، بينما ورثت نغمة صوتها من والدتها صوفيا .
كان من الطبيعي أن يتوق الناس لها .
“هل تغطين وجهكِ بقناع لأن لديكِ وجه عبقري ؟” “؟؟”
لهذا السبب فهمت إحباط فنسنت .
ومع ذلك ، لم تكن آريا سعيدة حتى لو مُنِحت هذه الموهبة الغير عادية .
تم استغلالها من قِبل العديد من النبلاء لأنها كانت عبقرية بالفطرة لا يمكن أن يوجد مثلها مرة أخرى في العالم .
“أهذا ما تسمينه أغنية ؟”
“إذا تحدثتِ مع منزل الدوق ڤالنتين فسوف يقدمون لكِ دعمهم بالكامل ، أنهم يحبون الفن أكثر من أي منزل في الإمبراطورية .”
“……….”
“فكري في الأمر ، سوف يمدحكِ الناس كـالطفلة المعجزة .”
بعد الإفطار حاولت آريا رؤية أزهار الصيف المُزهرة حديثاً في الحديقة ، لكن ضيف غير مرغوب فيه عطل خططها .
مرت آريا بهذا الوضع بالفعل عدة مرات .
وقد أطلق عليها الإمبراطور لقب [الإلهة .]
(استغفر الله العظيم )
ما أدركته آريا في النهاية أن البشر لا يُمكنهم أن يكونوا آلهة .
“اللعنة ! كيف يُمكنكِ سرقة موهبة كورتيز . إنها ملكي ! كان يجب أن أكون أنا من يرث هذا !”
[فنسنت .]
‘سيكون من التهور أن ندع طفلة جاهلة تلمس مثل هذه الآلة التي لا تقدر بثمن .’ فكر فنسنت وهو يتجه نحو آريا .
كتبت آريا اسمه على البطاقة لأول مرة .
‘ليس هذا ما قصدته .’
[إذا نجوتَ لأنكَ عبقري ، فستموت أيضاً بنفس السبب من قِبل الأشخاص اللذين قالوا أنكَ عبقري .]
مرت آريا بهذا الوضع بالفعل عدة مرات . وقد أطلق عليها الإمبراطور لقب [الإلهة .] (استغفر الله العظيم ) ما أدركته آريا في النهاية أن البشر لا يُمكنهم أن يكونوا آلهة .
قال فنسنت بنظرة محيرة :”ماذا ؟”
كتبت تالياً .
قالت آريا هذه الأشياء لأنها كانت تعلم أنه سيتم طرده في المستقبل ، لكنه لن يكون قادراً على فهم الأمر حالياً .
[أنا جادة تماماً.] “……..” [إذهب للجحيم الآن .]
كتبت تالياً .
أخذت آريا ماكرون الفراولة ووضعته في فمها متجاهلة الصبي الذي كان لايزال يُفكر . ثم تحولت نظرت آريا فجأة إلى الكتاب الذي وضعه فنسنت على الطاولة . بدا سميكاً و قوياً بما يكفي لإستخدامه كسلاح (??؟؟؟)
[ربما تكون مقتضيات حياتكَ أقل من عشر سنوات .]
“………..”
[ليس عليكَ أن تكون يائساً حتى يتم التعرف عليكَ . ليس عليكَ إثبات أنكَ عبقري . إذا كنت تقوم بعملكَ بشكل جيد ، فسيتبع ذلك التقدير بشكل طبيعي .]
“حسناً ، هذا واضح .”
قال فنسنت بنظرة محيرة :”ماذا ؟”
فوجئ فنسنت لسماع مثل هذه الكلمات الناضجة من طفلة صغيرة اصغر منه .
لأول مرة في حياته ، تلعثم فنسنت و أحمرّ خجلاً . كان يتصرف أخيراً كـصفي في مثل عمره .
[ماهذا؟] “اوه ، هذه مخطوطة تدوين لم تتم مراجعتها . لقد قرأت كل التشريعات المقترحة .”
“أنتِ تفاجئيني في كل مرة . ليس لدىّ أى فكرة عن أنكِ كنتِ تفكرين في الأمر بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أنا مندهش أنكِ لا تتحدثين معي بكلمات تشريف .”
لهذا السبب فهمت إحباط فنسنت . ومع ذلك ، لم تكن آريا سعيدة حتى لو مُنِحت هذه الموهبة الغير عادية . تم استغلالها من قِبل العديد من النبلاء لأنها كانت عبقرية بالفطرة لا يمكن أن يوجد مثلها مرة أخرى في العالم .
وماذا في ذلك ؟
كانت آريا بلا عاطفة ، هي ببساطة لا تهتم .
واصل مناقشة الموضوع السابق .
ثم ابتسم فنسنت وتجاهل الأمر قائلاً :”حسناً ، أنتِ على حق على أى حال .أعني ، أنا أشع إشراقاً في الشمس بدون الحاجة لإثبات نفسي .”
“……….”
تذكر فنسنت إسم الآلة . فجأة اندفع بصره إلى ساعده .
‘ليس هذا ما قصدته .’
أراد فنسنت أن يضحك عندما رأى آريا تنهض فجأة .
نظراً لأنه أساء فهم كلماتها ، كتبت آريا بطاقة أخرى حتى تتمكن من مواجهته بصراحة .
[أقصد أنكَ إذا واصلت التصرف و كأنكَ أحمق فسوف تُرجم حتى الموت .] “ماذا ؟” [لذا قم بعملكَ بشكل صحيح .]
[أقصد أنكَ إذا واصلت التصرف و كأنكَ أحمق فسوف تُرجم حتى الموت .]
“ماذا ؟”
[لذا قم بعملكَ بشكل صحيح .]
‘أعتقد أن هذا صحيح .’
كانت نصيحة جادة .
ضحك فنسنت بشكل محرج .
بالتفكير في الأمر ، عندما قابلته في المكتبة لقد كان الكتاب الذي قرأه هو نفس الكتاب الذي كان يحمله معه دائماً .
“هاهاها ، لابدَ أنكِ تمزحين .”
‘كما هو متوقع من زوجين على وشكِ الزواج .’
[أنا جادة تماماً.]
“……..”
[إذهب للجحيم الآن .]
“أنتِ تفاجئيني في كل مرة . ليس لدىّ أى فكرة عن أنكِ كنتِ تفكرين في الأمر بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أنا مندهش أنكِ لا تتحدثين معي بكلمات تشريف .”
وسقط صمت شديد .
ارتشفت آريا الشاي وهي سعيدة أن المكان أصبح هادئاً الآن .
[ماهذا؟] “اوه ، هذه مخطوطة تدوين لم تتم مراجعتها . لقد قرأت كل التشريعات المقترحة .”
-ترجمة إسراء .
كتبت تالياً .
عاوزة أوقولكم أن أول الشابتر ف جزء المقطوعات الموسيقية دا اصلا مكانش مشروح ولا مكتوب عنه حاجة وأنا طلع عيني عما بحثت و عرفت هما بيتكلمو ف ايه اساساً ????? بس أتمنى يكون مفهوم ??
“أهذا ما تسمينه أغنية ؟”
“أهذا ما تسمينه أغنية ؟”
