Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 20

بعد لحظات ، شعرت آريا بوجود شخص خلفها .
وعندما أدارت رأسها ، سقط على وجهها الضوء وحجبت عينيها من أشعة الشمس الساطعة حتى تكون قادرة على معرفة من الشخص الذي كان يقف .

نظرت آريا إلى عيون فنسنت الزرقاء الصافية . كانت عيناه شِبه شفافة ، لامعة مثل الزجاج الأزرق الباهت . في الوقت نفسه ، اشتعلت بجمال بحيرة صيفية مثالية مشرقة تحت أشعة الشمس اللطيفة .

لقد مان فتى بشعر أشقر .

‘حتى لو تجاهلته فسوف يستمر في الثرثرة متحدثاً عن خبرته .’

“لقد سمعت الكثير عنكِ ، هذا هو أول لقاء لنا .”

في ذلك الوقت ، قبض عليها فنسنت وهي تحدق في عينيه . بدا محبطاً قليلاً وجعل آريا تشعر بعدم الإرتياح بطريقة ما .

لن يكن لدى معظم زوجات ڤالنتين [مش الدوق قصدها سلالة ڤالنتين كلها ] طفل ثان . وعادة ما يموتون بسبب المرض حتى لو أنجبو طفلاً واحداً فقط .

كيف تلمع تلكَ العيون الزرقاء مثل السماء الصافية ، لا تشبه الدوق الأكبر على الإطلاق . بدلاً من ذلك ، كانت عيونه مشرقة و دافئة .

ومع ذلك ، نظراً لأن الدوق الأكبر الحالي لم يكن لديه محظية أو طفل غير شرعي لم يتبقى سوى إحتمال واحد .

***

‘إنه قريب الدوق ڤالنتين أو أنه قد تبناه لأنه كان عبقرياً ….’

لن يكن لدى معظم زوجات ڤالنتين [مش الدوق قصدها سلالة ڤالنتين كلها ] طفل ثان . وعادة ما يموتون بسبب المرض حتى لو أنجبو طفلاً واحداً فقط .

حدقت آريا في فنسنت .
إدراكاً لمعنى نظرتها ، ابتسم الصبي و قدم نفسه .

كانت عيناه سماء ربيعية مثالية وكان عقله مليئاً بالفضول ، وشعره الأشقر و ابتسامته اللطيفة جلبت المزيد من أشعة الشمس الذهبية إلى العالم .

“لقد اعترف جلالته بقدرتي لذا قرر أن يتبناني ، أنا بالطبع ممتن له مدى حياتي .”

إنه عبقري القرن لكنه أُصيب بسوء الحظ .
فنسنت ڤالنتين .
لقد كان رمزاً لعكس الحياة ، تم تبنيه من قِبل شخص يتمتع بأعلى سلطة ، وهو رمز لا يجرؤ حتى الإمبراطور على النظر إليه .
لكن في النهاية تم طرده من الملكية قبل حدوث المذبحة .

لقد كان يبدوا مثل الملاك لكن كان لديه القدرة على جعل آريا تريد البصق على وجهه المبتسم هذا .

“قام الدوق الأكبر بتربية طفل يتيم فقير فقد والديه، حسناً ، لم يكن الأمر ممتعاً . تبين أن هذا الطفل كان جاسوساً في النهاية .”

كانت معرفتها في الواقع محدودة للغاية . لم تكن تعرف أي شيء إلا إن كان متعلقاً بالموسيقى أو الفن .

غالباً ما كان النبلاء يحبون التحدث عن الآخرين و يبصقون الشائعات حول فنسنت في التجمعات .
كان ڤالنتين مركز القيل و القال .

“يقال إن البشر يمكنهم فقط وضع افتراضات حول شكل وطبيعة الأشياء الموجودة في العالم الاجتماعي. يهتم بما إذا كان الواقع الاجتماعي موجودًا أم لا بشكل مستقل عن الفهم والتفسير البشري. وبهذا المعنى ، فإن الأنطولوجيا ونظرية المعرفة هما وجهان لعملة واحدة .” “…..؟”

لقد شتمهم الجميع واصفين إياهم بالشر الخالص ، لكن الفرق الوحيد أنهم لازالوا يريدون معرفة المزيد عنهم .
عن  أسرارهم ، قوتهم ، و كيف لم يتمكنوا من العثور على الدوقية الكبرى .
في الواقع ، هم يميلون للتخيل عنهم كما لو كانوا مفتونين باسرارهم الغامضة .

“أنتِ لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” “هيا ! لا توجد طريقة تجعلكِ لا تعرفين هذا !” “ماذا ؟ اليس لديكِ فكرة عن هذا ؟” “لا أعرف كيف نجوتِ و أنتِ بذلكَ الغباء .”

يجب أن تكون قصة فنسنت قد أثارت فضولهم .
لقد استمعت إليها آريا عدة مرات لدرجة أنها قد حفظتها بالكامل .

‘لأنني كنت محاصرة طوال حياتي و لظ تتح لي فرصة التعلم .:

‘سمعت أنه قد اعتمد على الخمور و المخدرات ، و أنهى حياته بشكل بائس .’

أدارت آريا ظهرها بشكل طبيعي وأعادت فتح الباب لزيارة مكتبة أخرى . كانت هذه المكتبة التي أمضى فنسنت وقته فيها ،بمثابة المكان المناسب . كانت أكبر مكتبة في القصر بأكمله ، واستخدمتها لأنها كانت مثالية لعزل الصوت . لكن مع ذلكَ ، لم يكن هذا يعني أن المكتبات الأخرى لم تكن عازلة للصوت .

جاسوس ؟ هل هذا صحيح ؟
كان لدى آريا بعض الشكوك .

كيف تلمع تلكَ العيون الزرقاء مثل السماء الصافية ، لا تشبه الدوق الأكبر على الإطلاق . بدلاً من ذلك ، كانت عيونه مشرقة و دافئة .

إذا كان لدى أحد القدرة على التجسس على ڤالنتين ، فيجب أن يكون لديه قوة إستثنائية او أن يكون لديه فئران . (ناس بيخلهيم جواسيس)

‘هل يجب أن أقتله ؟’

نظرت آريا إلى عيون فنسنت الزرقاء الصافية .
كانت عيناه شِبه شفافة ، لامعة مثل الزجاج الأزرق الباهت . في الوقت نفسه ، اشتعلت بجمال بحيرة صيفية مثالية مشرقة تحت أشعة الشمس اللطيفة .

‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’

في الحقيقة ، لقد كانت عيون عالِم يبحث عن الحقيقة .

كانت الإحتمالية بسيطة ولكن لا يُمكن استبعادها تماماً . اختلست آريا نظرة خاطفة على فنسنت و هي واقفة بتوتر.

قال فنسنت مشيراً إلى كتاب آريا :”يبدوا أن زوجة أخي مهتمة جداً بنظرية المعرفة .”

‘ماهذه اللغة الغريبة ؟’ (عاوزة اقولكم أني ناسخة الترجمة عشان مش فاهمة هو بيقول ايه اساسا.) ?????

عندما قامت بفحص عنوان الكتاب الذي تحمله قد كان عنوانه [نظرية المعرفة ]

جاسوس ؟ هل هذا صحيح ؟ كان لدى آريا بعض الشكوك .

‘كتاب فلسفة ؟’

كانت بحاجة لتعلم أغنية الشفاء في أسرع وقت لعلاج الدوقة الكبرى . إذا تدخل فنسنت معها وفوتت وقت علاج الدوقة ….

كانت معرفتها في الواقع محدودة للغاية .
لم تكن تعرف أي شيء إلا إن كان متعلقاً بالموسيقى أو الفن .

لقد كان يبدوا مثل الملاك لكن كان لديه القدرة على جعل آريا تريد البصق على وجهه المبتسم هذا .

‘لأنني كنت محاصرة طوال حياتي و لظ تتح لي فرصة التعلم .:

ومع ذلك ، نظراً لأن الدوق الأكبر الحالي لم يكن لديه محظية أو طفل غير شرعي لم يتبقى سوى إحتمال واحد .

بالطبع ، لم يكن الأمر أنها لا تنوي التعلم . أرادت المعرفة ما إن كانت تستطيع ذلك .
لكنها رفضت الفلسفة رفضاً كبيراً .
لم تكن مهتمة به على الإطلاق .

في ذلك الوقت ، قبض عليها فنسنت وهي تحدق في عينيه . بدا محبطاً قليلاً وجعل آريا تشعر بعدم الإرتياح بطريقة ما .

“يقال إن البشر يمكنهم فقط وضع افتراضات حول شكل وطبيعة الأشياء الموجودة في العالم الاجتماعي. يهتم بما إذا كان الواقع الاجتماعي موجودًا أم لا بشكل مستقل عن الفهم والتفسير البشري. وبهذا المعنى ، فإن الأنطولوجيا ونظرية المعرفة هما وجهان لعملة واحدة .”
“…..؟”

حاولت أن تمرر الأمر بهذه الطريقة . فجأة أغلق فنسنت الباب . انحنى إلى الباب بشكل غير مباشر وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى آريا . ضرب نظرتها الباردة بإبتسامة بربئة .

“هل أنت مهتم بالظواهر؟ ببساطة ، علم الظواهر كنظام يختلف عن التخصصات الرئيسية الأخرى في الفلسفة ، لكنه يرتبط بها ، مثل علم الوجود ونظرية المعرفة وغيرها. إنها دراسة الظواهر: مظاهر الأشياء ، أو الأشياء كما تظهر في تجربتنا من وجهة نظر ذاتية أو منظور الشخص الأول.”
“؟؟؟؟؟؟؟؟”

لقد شتمهم الجميع واصفين إياهم بالشر الخالص ، لكن الفرق الوحيد أنهم لازالوا يريدون معرفة المزيد عنهم . عن  أسرارهم ، قوتهم ، و كيف لم يتمكنوا من العثور على الدوقية الكبرى . في الواقع ، هم يميلون للتخيل عنهم كما لو كانوا مفتونين باسرارهم الغامضة .

‘ماهذه اللغة الغريبة ؟’
(عاوزة اقولكم أني ناسخة الترجمة عشان مش فاهمة هو بيقول ايه اساسا.) ?????

نظرت آريا إلى الصبي و أعطته أفضل إبتسامة كما لو كانت حريصة على تعلم المزيد عن الفلسفة .

“أعتقد أن زوجة أخي شخص لديه الإهتمام بمثل هذه المعرفة ، أنا سعيد .”
“………..”
“هل أخبركِ المزيد عن الكتاب الذي تقرأينه ؟”

أدارت آريا ظهرها بشكل طبيعي وأعادت فتح الباب لزيارة مكتبة أخرى . كانت هذه المكتبة التي أمضى فنسنت وقته فيها ،بمثابة المكان المناسب . كانت أكبر مكتبة في القصر بأكمله ، واستخدمتها لأنها كانت مثالية لعزل الصوت . لكن مع ذلكَ ، لم يكن هذا يعني أن المكتبات الأخرى لم تكن عازلة للصوت .

نظرت آريا إلى الصبي و أعطته أفضل إبتسامة كما لو كانت حريصة على تعلم المزيد عن الفلسفة .

لقد شتمهم الجميع واصفين إياهم بالشر الخالص ، لكن الفرق الوحيد أنهم لازالوا يريدون معرفة المزيد عنهم . عن  أسرارهم ، قوتهم ، و كيف لم يتمكنوا من العثور على الدوقية الكبرى . في الواقع ، هم يميلون للتخيل عنهم كما لو كانوا مفتونين باسرارهم الغامضة .

كيف تلمع تلكَ العيون الزرقاء مثل السماء الصافية ، لا تشبه الدوق الأكبر على الإطلاق . بدلاً من ذلك ، كانت عيونه مشرقة و دافئة .

“………” “أراكِ لاحقاً يا زوجة أخي .”

“آه!”

اعترفت أخيرًا . ومع ذلكَ ، لقد كانت المكتبة هي المكان الوحيد الذي يُمكنها فيه ممارسة الغناء دون معرفة الآخرين .

في ذلك الوقت ، قبض عليها فنسنت وهي تحدق في عينيه .
بدا محبطاً قليلاً وجعل آريا تشعر بعدم الإرتياح بطريقة ما .

كانت محادثتها مع فنسنت دائماً على هذا النحو .

“هاها . ربما تتسائلين لماذا تبدوا عيناي مختلفة جداً عن الدوق الأكبر . لقد تمكنت من النجاة هنا لأنني أعتبر عبقرياً …” قال بإبتسامة مشرقة ونظرة بريئة على وجهه .

‘حتى لو تجاهلته فسوف يستمر في الثرثرة متحدثاً عن خبرته .’

“لا يُمكنني أن أحتمل كوني غير متعلم . الشيء الوحيد الذي أجيده هو أن أكون ذكياً …”
“…………”
“إذا كنت جاهلاً ، فما فائدة العيش ؟ سأصبح مجرد مضيعة للأكسجين .”

راقبت آريا الفتى الذي كان لايزال يبتسم . وبينما كانت تراقبه اكتشفت الأمر أخيراً.

تابع فنسنت :”أفضل الموت على أن أعيش حياتي كفاشل .”

في الحقيقة ، لقد كانت عيون عالِم يبحث عن الحقيقة .

راقبت آريا الفتى الذي كان لايزال يبتسم .
وبينما كانت تراقبه اكتشفت الأمر أخيراً.

[العمليات الحسابية الأساسية التي يُمكن للقرود حتى القيام بها .]

‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’

‘حسناً ، أنا غبية ، وماذا إذا ؟’

***

غالباً ما كان النبلاء يحبون التحدث عن الآخرين و يبصقون الشائعات حول فنسنت في التجمعات . كان ڤالنتين مركز القيل و القال .

“………”
“أراكِ لاحقاً يا زوجة أخي .”

‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’

كانت آريا تقابل فينست في المكتبة كل يوم بعد ذلك اللقاء .
كان عليها أن تتدرب على الغناء بداخل المكتبة لذا كان عليها أن تكون حذرة .

‘لقد كان الأمر لطيفاً و هادئاً حتى جاء .’

‘ماهذه اللغة الغريبة ؟’ (عاوزة اقولكم أني ناسخة الترجمة عشان مش فاهمة هو بيقول ايه اساسا.) ?????

تم بناء هذا المكان فقط لهؤلاء اللذين يحملون دم ڤالنتين .
عادة لا يأتي أحد إلى هنا بإستثناء أمين المكتبة كان يتنقل ذهاباً و إياباً لتنظيم الكتب .
ومع ذلك كان فنسنت داخل المكتبة قبل ذهاب آريا وسيغادر بعد ذلك .

تابع فنسنت :”أفضل الموت على أن أعيش حياتي كفاشل .”

‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’

[العمليات الحسابية الأساسية التي يُمكن للقرود حتى القيام بها .]

لقد كان باحثاً من معهد أكاديمي يحب التعلم أكثر من أي شخص آخر ، لذلك كان من المنطقي بقاءه في المكتبة .

“لابدَ أنكِ تعرفين الكثير عن الموسيقى بما أنكِ من منزل كورتيز ….” “……………” “كان جد زوجي أخي ، المايسترو كورتيز ، موسيقياً و عالماً في الرياضيات لن يُولد مثله أبداً . ولقد كان هو من اخترع النوتة الرابعة و العشرين في الموسيقى .” “…………….” “مستحيل ؟ أنتِ بالفعل تعرفين تاريخ عائلكِ ،صحيح ؟” قال هذا هو يغطي فمه بيده . “………..” “هل حقاً لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” تمتم فنسنت بخيبة أمل و صبر آريا قد إنتهى .

‘عازل الصوت مثالي لكن غنائي قد يتسرب عن طريق الخطأ .’

“………”

كانت الإحتمالية بسيطة ولكن لا يُمكن استبعادها تماماً .
اختلست آريا نظرة خاطفة على فنسنت و هي واقفة بتوتر.

“………”

“لن تختاري كتاباً ؟”
“…………”

بالطبع ، لم يكن الأمر أنها لا تنوي التعلم . أرادت المعرفة ما إن كانت تستطيع ذلك . لكنها رفضت الفلسفة رفضاً كبيراً . لم تكن مهتمة به على الإطلاق .

حدقت آريا في فنسنت بنظرة كئيبة ، غالباً ما جادلها حول أبسط الأشياء وأكثرها غير الضرورية . كان سيقلل من شأنها إن اختارت كتاباً عديم الفائدة ، وكان سيعطي رأيه في كل كتاب تلو الآخر .

‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’

“أنتِ لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟”
“هيا ! لا توجد طريقة تجعلكِ لا تعرفين هذا !”
“ماذا ؟ اليس لديكِ فكرة عن هذا ؟”
“لا أعرف كيف نجوتِ و أنتِ بذلكَ الغباء .”

‘هل يجب أن أقتله ؟’

كانت محادثتها مع فنسنت دائماً على هذا النحو .

‘إنه قريب الدوق ڤالنتين أو أنه قد تبناه لأنه كان عبقرياً ….’

‘حتى لو تجاهلته فسوف يستمر في الثرثرة متحدثاً عن خبرته .’

الأورغان : البيانو .

لم تكن تعرف سبب اهتمامه بها .
آريا التي كانت حساسة تجاه الإهانات و الإستفزازات لم تعد مهتمة بعد الآن .
لم تكن تعرف مدى الفخر الذي ستشعر به إن كانت عبقرية مثله ، لكنها كانت متأكدة أنها لو تصرفت مثله سوف يكون لديها الكثير من الأعداء .

يجب أن تكون قصة فنسنت قد أثارت فضولهم . لقد استمعت إليها آريا عدة مرات لدرجة أنها قد حفظتها بالكامل .

[أوصي لي كتاباً .]

غالباً ما كان النبلاء يحبون التحدث عن الآخرين و يبصقون الشائعات حول فنسنت في التجمعات . كان ڤالنتين مركز القيل و القال .

قررت الرد بطريقة جافة .
لقد كان مزعجاً جداً .
ثم بعد التفكير لفترة ، سلمها فنسنت كتاباً .

“لقد تأخرتِ قليلاً .”

[العمليات الحسابية الأساسية التي يُمكن للقرود حتى القيام بها .]

نظرت آريا إلى الصبي و أعطته أفضل إبتسامة كما لو كانت حريصة على تعلم المزيد عن الفلسفة .

“………”

حاولت أن تمرر الأمر بهذه الطريقة . فجأة أغلق فنسنت الباب . انحنى إلى الباب بشكل غير مباشر وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى آريا . ضرب نظرتها الباردة بإبتسامة بربئة .

حدقت آريا في فنسنت وهي تنظر إلى محتويات الكتاب (1+1=2) .

قررت الرد بطريقة جافة . لقد كان مزعجاً جداً . ثم بعد التفكير لفترة ، سلمها فنسنت كتاباً .

كانت عيناه سماء ربيعية مثالية وكان عقله مليئاً بالفضول ، وشعره الأشقر و ابتسامته اللطيفة جلبت المزيد من أشعة الشمس الذهبية إلى العالم .

بدت آريا في حالة سيئة في الأيام الأخيرة . كانت دانا خائفة لأنها بدت وكأنها بركان يُمكن أن يثور في أي لحظة . وكما خمن دانا ، كانت آريا على وشكِ الإنفجار . لا يُهم إن أهانها علانية بسبب جهلها ، لكنه في الوقت نفسه لايُمكن لهذا المساعدة لأنها لم تتعلم بشكل جيد .

‘أشعة الشمس ياللغباء .’

لقد كانت صبورة فقط لأنه كان شقيق لويد الأصغر . ولكن لقد كان صبرها محدوداً وكان صبرها الضئيل يتضائل أسرع . لكن في النهاية ، حدث شيء ما . انتظر فنسنت آريا في المكتبة في يوم ما .

لقد كان يبدوا مثل الملاك لكن كان لديه القدرة على جعل آريا تريد البصق على وجهه المبتسم هذا .

“آهغ !”

***

في ذلك الوقت ، قبض عليها فنسنت وهي تحدق في عينيه . بدا محبطاً قليلاً وجعل آريا تشعر بعدم الإرتياح بطريقة ما .

“آنستي ، هل كان لديكِ يوم سيئ ؟” لم يسع دانا سوى أن تسأل .

“لقد سمعت الكثير عنكِ ، هذا هو أول لقاء لنا .”

بدت آريا في حالة سيئة في الأيام الأخيرة .
كانت دانا خائفة لأنها بدت وكأنها بركان يُمكن أن يثور في أي لحظة .
وكما خمن دانا ، كانت آريا على وشكِ الإنفجار .
لا يُهم إن أهانها علانية بسبب جهلها ، لكنه في الوقت نفسه لايُمكن لهذا المساعدة لأنها لم تتعلم بشكل جيد .

أدارت آريا ظهرها بشكل طبيعي وأعادت فتح الباب لزيارة مكتبة أخرى . كانت هذه المكتبة التي أمضى فنسنت وقته فيها ،بمثابة المكان المناسب . كانت أكبر مكتبة في القصر بأكمله ، واستخدمتها لأنها كانت مثالية لعزل الصوت . لكن مع ذلكَ ، لم يكن هذا يعني أن المكتبات الأخرى لم تكن عازلة للصوت .

‘حسناً ، أنا غبية ، وماذا إذا ؟’

“لقد تأخرتِ قليلاً .”

اعترفت أخيرًا .
ومع ذلكَ ، لقد كانت المكتبة هي المكان الوحيد الذي يُمكنها فيه ممارسة الغناء دون معرفة الآخرين .

“………”

‘لا أطيقه ! لقد استمر في إعاقة ممارستي للغناء .’

عندما قامت بفحص عنوان الكتاب الذي تحمله قد كان عنوانه [نظرية المعرفة ]

كانت بحاجة لتعلم أغنية الشفاء في أسرع وقت لعلاج الدوقة الكبرى .
إذا تدخل فنسنت معها وفوتت وقت علاج الدوقة ….

‘لأنني كنت محاصرة طوال حياتي و لظ تتح لي فرصة التعلم .:

‘ألم يقل الأجداد أنني إن استطعت تحمله ثلاث مرات فسوف فسوف ينجو من المذبحة ؟’

بعد لحظات ، شعرت آريا بوجود شخص خلفها . وعندما أدارت رأسها ، سقط على وجهها الضوء وحجبت عينيها من أشعة الشمس الساطعة حتى تكون قادرة على معرفة من الشخص الذي كان يقف .

لكن ماذا أفعل إن تجاوزت الثلاث مرات ؟

‘ألم يقل الأجداد أنني إن استطعت تحمله ثلاث مرات فسوف فسوف ينجو من المذبحة ؟’

‘هل يجب أن أقتله ؟’

“لقد اعترف جلالته بقدرتي لذا قرر أن يتبناني ، أنا بالطبع ممتن له مدى حياتي .”

لقد كانت صبورة فقط لأنه كان شقيق لويد الأصغر .
ولكن لقد كان صبرها محدوداً وكان صبرها الضئيل يتضائل أسرع .
لكن في النهاية ، حدث شيء ما .
انتظر فنسنت آريا في المكتبة في يوم ما .

‘أشعة الشمس ياللغباء .’

“لقد تأخرتِ قليلاً .”

لقد كان يبدوا مثل الملاك لكن كان لديه القدرة على جعل آريا تريد البصق على وجهه المبتسم هذا .

أدارت آريا ظهرها بشكل طبيعي وأعادت فتح الباب لزيارة مكتبة أخرى .
كانت هذه المكتبة التي أمضى فنسنت وقته فيها ،بمثابة المكان المناسب .
كانت أكبر مكتبة في القصر بأكمله ، واستخدمتها لأنها كانت مثالية لعزل الصوت .
لكن مع ذلكَ ، لم يكن هذا يعني أن المكتبات الأخرى لم تكن عازلة للصوت .

‘حسناً ، أنا غبية ، وماذا إذا ؟’

‘أعتقد أنه يخطط لقراءة الكتب هنا من الآن فصاعداً .’

لكن ماذا أفعل إن تجاوزت الثلاث مرات ؟

حاولت أن تمرر الأمر بهذه الطريقة .
فجأة أغلق فنسنت الباب .
انحنى إلى الباب بشكل غير مباشر وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى آريا .
ضرب نظرتها الباردة بإبتسامة بربئة .

راقبت آريا الفتى الذي كان لايزال يبتسم . وبينما كانت تراقبه اكتشفت الأمر أخيراً.

“لابدَ أنكِ تعرفين الكثير عن الموسيقى بما أنكِ من منزل كورتيز ….”
“……………”
“كان جد زوجي أخي ، المايسترو كورتيز ، موسيقياً و عالماً في الرياضيات لن يُولد مثله أبداً . ولقد كان هو من اخترع النوتة الرابعة و العشرين في الموسيقى .”
“…………….”
“مستحيل ؟ أنتِ بالفعل تعرفين تاريخ عائلكِ ،صحيح ؟” قال هذا هو يغطي فمه بيده .
“………..”
“هل حقاً لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” تمتم فنسنت بخيبة أمل و صبر آريا قد إنتهى .

“لقد تأخرتِ قليلاً .”

“أوه ، أعذريني . لقد كنت أتحدث عن أشياء أنا الوحيد الذي أعرفها .”

لقد كان هذا كل شيء
لم تستطع التحمل بعد الآن .
دفعت آريا الكتاب الذي كانت تمسك به بين ذراعىّ الفتى بأقوى ما يُمكنها .

‘أشعة الشمس ياللغباء .’

“آهغ !”

لن يكن لدى معظم زوجات ڤالنتين [مش الدوق قصدها سلالة ڤالنتين كلها ] طفل ثان . وعادة ما يموتون بسبب المرض حتى لو أنجبو طفلاً واحداً فقط .

سارت آريا إلى الأورغان  التي كانت على الجانب في المكتبة .
ثم جلست و مررت أصابعها على المفاتيح البيضاء الخاصة بالآلة .

تابع فنسنت :”أفضل الموت على أن أعيش حياتي كفاشل .”

الأورغان : البيانو .

“………”

-ترجمة إسراء .

لقد كان باحثاً من معهد أكاديمي يحب التعلم أكثر من أي شخص آخر ، لذلك كان من المنطقي بقاءه في المكتبة .

لكن ماذا أفعل إن تجاوزت الثلاث مرات ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط