Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 37

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أن يتم حملها بين ذراعىّ لويد ، وأن يعطيها الدواء ، ويهتم بها بكل إخلاص .

“ماذا …..”

‘هل كان حلمًا ؟’

استمر الحلم الذي هي فيه بين ذراعىّ لويد وهو يعطيها الدواء يطاردها .

يجب أن يكون حلمًا .
ياله من حلم .

الحديث هو نفسه . في ذلك الوقت ، اعتقدت أن انعكاس الواقع في احلامها كان جيدًا جدًا . اشارت دانا بعناية لأفعاله .

‘لايبدوا الأمر و كأنه حلم ، لقد سمعت محادثة فنسنت و لويد .’

“استيقظتِ .”

لقد بدى و كأنه حلم .
مدت آريا يدها ونظرت حولها .
التقت عيناها بعيونه السوداء في نفس اللحظة .

كان لديها تعبير حزين على وجهها . لقد نست موقف لويد عندما خلعت قناعها . كيف كان رد فعل الآخرين عندما شاهدوا وجهي الخالي من المكياج في حياتي السابقة ؟ شعرت بالحزن قليلاً من فكرة أن دانا لم تكن تبتسم كما اعتادت . لكن آريا لم تكن تنوي ارتداء القناع مرة أخرى .

“استيقظتِ .”

‘غريب ، لم أشعر بذلك في الماضي .’

كان لويد أمامها مباشرةً يضغط على جبهته بوجه متعب .
أدارت آريا عينيها وهي تخفض ذراعيها الممدودتان فوقها .
شعرت بالحرج لأنها حلمت أنه يقوم برعايتها .

–مرحبًا .

–مرحبًا .

“انتهينا .” “……..” “تناولي وجبتكِ .”

بدون أن تدرك قابلت بتحيته .
رفع الصبي حاجبيه بصمت .
وبعد أن ظل صامتًا لفترة من الوقت ، تحدث بصوا مغمور قليلاً لأنه كان وقتًا مبكرًا من الصباح .

هزت آريا رأسها ؟

“مرحبًا .”

كان لويد أمامها مباشرةً يضغط على جبهته بوجه متعب . أدارت آريا عينيها وهي تخفض ذراعيها الممدودتان فوقها . شعرت بالحرج لأنها حلمت أنه يقوم برعايتها .

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

واصل لويد كلماته ثم تيبس فجأة وعض شفته . تم كسر الصمت وظهرت دانا .

–متى أتيتَ إلى هنا ؟

“لقد احضرت وجبة … هيك !”

فتحت آريا شفتيها .
عبس لويد ، نظر إليها ثم رد في وقت متأخر بعض الشيء .

“الآن يمكنكِ النوم بدون صديقكِ قناع الأرنب !”

“….فقط الآن .” (الكداب بيروح فين؟)

[لأن الزهور جميلة .]

لقد كان حلمًا فعلاً .

‘أنا مشبوهة …..’

‘حسنًا ، ليس و كأن لويد ليس لديه شيء لفعله . سيكون مشغولاً بدروس الخلافة و لن يكون متفرغًا ليعتني بي طوال الليل .’

لم تلتقط المعلقة بشكل صحيح و لم تسقطها .

بعد ذلك ، اعتقدت أن لويد وفنسنت مروا من وقت لآخر ليتفقدوا حالتها فقط .
أومأت آريا برأسها بعدما توصلت لنتيحة معقولة .

لا ، سيكون من الصواب القول أنه لا يهتم بالشكل الذي أبدوا عليه . بفضل هذا ، شعرت و كأن بطنها مثقوب . شعرت آريا بالقليل من ظلال ماضيها التي كانت تتبعها طوال الوقت . ومع ذلك ، لقد كان رد فعل دانا على عكس المتوقع .

–منذ متى و أنا مريضة ؟
“أسبوع واحد .”

أومأت آريا برأسها . تأكد لويد انها مستيقظة ، لذلك خرج بلا ندم . لا. لقد كان سيخرج .

هل هذا صحيح ؟

يجب أن يكون حلمًا . ياله من حلم .

‘بطريقة ما ، منذ اللحظة التي استيقظت فيها كان جسدي ضعيفًا ولن يكن لدىّ أى طاقة .’

لقد نمت جيدًا للمرة الأولى . نظرت دانا إلى آريا التي كانت خجولة ، و أعطتها قبلة على خدها و جبهتها .

كانت جائعة للغاية .
نظرت لبشرة لويد .
لقد كانت حالته سيئة للغاية .
لقد كان مشغولاً بالعمل مؤخرًا لذا ربما لم ينم بشكل صحيح ، ويبدوا أن أعصابه كانت متوترة .
وحتى هناك سواد تحت عينيه .

“افتحى فمكِ .”

–تبدوا متعبًا .
“أى شخص يبقى مستيقظًا طوال الليل لأسبوع….”

لقد كان حلمًا فعلاً .

واصل لويد كلماته ثم تيبس فجأة وعض شفته .
تم كسر الصمت وظهرت دانا .

لقد كان صوت غمغمة صغيرة . ولم يكن يجب أن تسمع هذا الحديث . هزت آريا كتفيها و أدارت رأسها . والتقت عيناها بلويد الذي كان جالسًا يتكئ على النافذة .

“لقد احضرت وجبة … هيك !”

نظرت دانا إلى الإثنان بالتناوب و اطلقت تعجبًا لا معنى له . ألقى لويد كلمة واضحة لدانا التي كانت تبتسم لهما .

نظرت دانا إلى آريا المستيقظة و تشددت في وفتحت فمها .
كان الأمر وكأنها قد رأت ميدوسا ، وحش الأساطير .
أدركت آريا أن الأوان قد فات لأنها خلعت قناعها .

وضعت شعرها باليد الأخرى خلف أذنها و فتحت عينيها المغلقتين . ونظروا إلى بعضهم البعض . بدا أن الحساء يدخل معدتها و يدفئها لذا ارتسمت ابتسامة لطيفة على شفاهها .

‘آه .’

رفع لويد حاجبيه. هل هذا هو ألطف شيء يمكنكَ القيام به ؟

كان لديها تعبير حزين على وجهها .
لقد نست موقف لويد عندما خلعت قناعها .
كيف كان رد فعل الآخرين عندما شاهدوا وجهي الخالي من المكياج في حياتي السابقة ؟
شعرت بالحزن قليلاً من فكرة أن دانا لم تكن تبتسم كما اعتادت .
لكن آريا لم تكن تنوي ارتداء القناع مرة أخرى .

ضحكت دانا لآن آريا كانت لطيفة .

‘لأن لويد لم يرفضني .’

لقد كان حلمًا فعلاً .

لا ، سيكون من الصواب القول أنه لا يهتم بالشكل الذي أبدوا عليه .
بفضل هذا ، شعرت و كأن بطنها مثقوب .
شعرت آريا بالقليل من ظلال ماضيها التي كانت تتبعها طوال الوقت .
ومع ذلك ، لقد كان رد فعل دانا على عكس المتوقع .

‘ماذا تقصدين ؟ هل أطعم لويد شخصًا في حياته من قبل ؟’ (يس انتي)

“من أين أحضر سيدي هذه الجنية اللطيفة ؟”
“…………”

لا ، كيف لاحظ ذلك ؟ كان عرق آريا البارد يتدفق على جبهتها . بدأت الفجوة بين عيون لويد الذي يحدق بها باصرار تضيق و بدأ حاجبيه يتجعدان شيئًا فشيئًا .

فكرت آريا في أنها ربما قد تكون تسخر منها .
بغض النظر عن مدى نظرتها لها ، لم تكن نبرة شخص يستهزأ .
لأن دانا بدت حقًا سعيدة .

‘حسنًا ، ليس و كأن لويد ليس لديه شيء لفعله . سيكون مشغولاً بدروس الخلافة و لن يكون متفرغًا ليعتني بي طوال الليل .’

“الآن يمكنكِ النوم بدون صديقكِ قناع الأرنب !”

لقد كان صوت غمغمة صغيرة . ولم يكن يجب أن تسمع هذا الحديث . هزت آريا كتفيها و أدارت رأسها . والتقت عيناها بلويد الذي كان جالسًا يتكئ على النافذة .

لقد نمت جيدًا للمرة الأولى .
نظرت دانا إلى آريا التي كانت خجولة ، و أعطتها قبلة على خدها و جبهتها .

رفع لويد حاجبيه. هل هذا هو ألطف شيء يمكنكَ القيام به ؟

‘شفاهها لمستني …’

–مرحبًا .

في البداية ، ظنت أنها ناعمة .

لم تلتقط المعلقة بشكل صحيح و لم تسقطها .

‘غريب ، لم أشعر بذلك في الماضي .’

وفي حقيبتها القديمة . اخرجت بطاقتها التي عرضتها من قبل . لقد كان الأمر كما لو أنها كانت تنظر فقط من النافذة و لم تسمع لويد .

عندما كانت آريا سايرين ، كانت تتلقى القبلات .
لقد شعر الجميع بنفاذ الصبر عندما لم يستطيعوا تقبيلها على يدها أو قدمها .(مولاتي انا بطاطا تحت رجليكِ).
ومع ذلك ، شعرت باحساس مخيف كما لو أن هناك حشرة تزحف حولها .
لم تكن لها احساس الدغدغة الذي يصل إلى القلب .
كانت تدرك سبب قيام لويد بفرك خده بسبب شفتيها .

‘مازلت أفكر في الحلم ….’

“هاها. “

بعد ذلك ، اعتقدت أن لويد وفنسنت مروا من وقت لآخر ليتفقدوا حالتها فقط . أومأت آريا برأسها بعدما توصلت لنتيحة معقولة .

ضحكت دانا لآن آريا كانت لطيفة .

“………….”

“…..هل أنتِ حقًا لستِ جنية ؟” (دا لويد بيتكلم براحة)

نظرت دانا إلى الإثنان بالتناوب و اطلقت تعجبًا لا معنى له . ألقى لويد كلمة واضحة لدانا التي كانت تبتسم لهما .

لقد كان صوت غمغمة صغيرة . ولم يكن يجب أن تسمع هذا الحديث .
هزت آريا كتفيها و أدارت رأسها .
والتقت عيناها بلويد الذي كان جالسًا يتكئ على النافذة .

“….فقط الآن .” (الكداب بيروح فين؟)

“………….”

لم تلتقط المعلقة بشكل صحيح و لم تسقطها .

كما لو كان يراقبها ، اتسعت عيناه التي كانت تحدق بها باهتمام قليلاً .
تجنب كلاهما النظرات في نفس الوقت .

لا فقط … حتى الآن ، لقد اعتقدت أنه فظ و مشاكس ، لكنه لم يكن يعرف كيف . حركت آريا شفتيها .

“أوه .”

“استيقظتِ .”

نظرت دانا إلى الإثنان بالتناوب و اطلقت تعجبًا لا معنى له .
ألقى لويد كلمة واضحة لدانا التي كانت تبتسم لهما .

هزت آريا رأسها و عقدت ذراعيها وقامت بعلامة اكس .

“ماذا ؟”
“هاها ، لا شيء .”
“لديكِ عادة غريبة تقومين باشياء غريبة بدون تردد .”
“أوه ، ماهي عادتي ؟”
“……….”

لقد كان حلمًا فعلاً .

حدق لويد من النافذة ورفع رأسه ثم فجأة أدار رأسه ونظر للداخل .
ضاقت عينيه بسبب الشك و حرك شفتيه ببطء .

لقد كان حلمًا فعلاً .

“هل سمعتيني ؟”

“الآن يمكنكِ النوم بدون صديقكِ قناع الأرنب !”

هزت آريا رأسها ؟

نظرت دانا إلى آريا المستيقظة و تشددت في وفتحت فمها . كان الأمر وكأنها قد رأت ميدوسا ، وحش الأساطير . أدركت آريا أن الأوان قد فات لأنها خلعت قناعها .

“اعتقد أنكِ سمعتيني .”

“اعتقد أنكِ سمعتيني .”

هزت آريا رأسها و عقدت ذراعيها وقامت بعلامة اكس .

الحديث هو نفسه . في ذلك الوقت ، اعتقدت أن انعكاس الواقع في احلامها كان جيدًا جدًا . اشارت دانا بعناية لأفعاله .

“هل من الممكن أن يكون سمعكِ مثل الأرنب أيضًا ؟”

–أريدكَ أن تفعلها بهذه الطريقة . “…….” –لأن لويد لطيف .

لا ، كيف لاحظ ذلك ؟
كان عرق آريا البارد يتدفق على جبهتها .
بدأت الفجوة بين عيون لويد الذي يحدق بها باصرار تضيق و بدأ حاجبيه يتجعدان شيئًا فشيئًا .

لقد كان حلمًا فعلاً .

‘أنا مشبوهة …..’

‘غريب ، لم أشعر بذلك في الماضي .’

ومع ذلك ، ما حدث بالفعل كان شيء لا مفر منه .
بدلاً من التصرف بشكل مريب ، أعطت آريا تعبيرًا بريئًا وأمالت رأسها قليلاً .
ثم ابتسمت بصوت خافت وهي تنظر إلى الشجرة المزهرة بخارج النافذة .

تمتم لويد بشكل مريب . تظاهرت آريا أنها لا تفهم ووضعت يدها على يده . حتى في سنه هذا ، ارتجفت يده الصلبة و الكبيرة .

[لأن الزهور جميلة .]

استمر الحلم الذي هي فيه بين ذراعىّ لويد وهو يعطيها الدواء يطاردها .

وفي حقيبتها القديمة .
اخرجت بطاقتها التي عرضتها من قبل .
لقد كان الأمر كما لو أنها كانت تنظر فقط من النافذة و لم تسمع لويد .

رفع لويد حاجبيه. هل هذا هو ألطف شيء يمكنكَ القيام به ؟

“………..”

“مرحبًا .”

وابتسمت مرة أخرى على نطاق واسع للصبي الصامت .
ثم هز رأسه .

“………….”

“انتهينا .”
“……..”
“تناولي وجبتكِ .”

أومأت آريا برأسها .
تأكد لويد انها مستيقظة ، لذلك خرج بلا ندم .
لا. لقد كان سيخرج .

أومأت آريا برأسها . تأكد لويد انها مستيقظة ، لذلك خرج بلا ندم . لا. لقد كان سيخرج .

تريك –

“استيقظتِ .”

لم تلتقط المعلقة بشكل صحيح و لم تسقطها .

أومأت آريا برأسها . تأكد لويد انها مستيقظة ، لذلك خرج بلا ندم . لا. لقد كان سيخرج .

‘ماذا ؟’

نظرت دانا إلى آريا المستيقظة و تشددت في وفتحت فمها . كان الأمر وكأنها قد رأت ميدوسا ، وحش الأساطير . أدركت آريا أن الأوان قد فات لأنها خلعت قناعها .

حدقت آريا في أطراف أصابعها المرتحفة وكأنها في ورطة .
لأنها كانت تتضور جوعًا خلال فترة مرضها لم يكن لدى جسدها طاقة .

“انتهينا .” “……..” “تناولي وجبتكِ .”

“………….”

يجب أن يكون حلمًا . ياله من حلم .

تنهد لويد .
جر الكرسي و جلس أمامها ، أمسكت الملعقة الجديدة و الحساء .

‘أنا مشبوهة …..’

“آه – هيا .”

ضحكت دانا لآن آريا كانت لطيفة .

لقد كان أمرًا . لا. لقد كان تهديدًا .
استمر في مناداتها بالأرنبة و بدى الأمر و كأنه يطعم أرنب فعلاً .
حدقت آريا في لويد و الملعقة بالتناوب .
كانت محبطة .
ولقد كانت محرجة أكثر من ذلك .

استمر الحلم الذي هي فيه بين ذراعىّ لويد وهو يعطيها الدواء يطاردها .

‘مازلت أفكر في الحلم ….’

“آه – هيا .”

استمر الحلم الذي هي فيه بين ذراعىّ لويد وهو يعطيها الدواء يطاردها .

“هاها. “

“افتحى فمكِ .”

‘هل كان حلمًا ؟’

الحديث هو نفسه .
في ذلك الوقت ، اعتقدت أن انعكاس الواقع في احلامها كان جيدًا جدًا .
اشارت دانا بعناية لأفعاله .

‘حسنًا ، ليس و كأن لويد ليس لديه شيء لفعله . سيكون مشغولاً بدروس الخلافة و لن يكون متفرغًا ليعتني بي طوال الليل .’

“أيها الأمير ، كن لطيفًا قليلاً .”
“أنا ألطف الآن أكثر من أى وقت مضى .”

“هاها. “

رفع لويد حاجبيه.
هل هذا هو ألطف شيء يمكنكَ القيام به ؟

“استيقظتِ .”

‘ماذا تقصدين ؟ هل أطعم لويد شخصًا في حياته من قبل ؟’ (يس انتي)

لا فقط … حتى الآن ، لقد اعتقدت أنه فظ و مشاكس ، لكنه لم يكن يعرف كيف . حركت آريا شفتيها .

تذكرت آريا فجأة اليوم الذي أخذها فيه لويد للحمام .
وجه بلا تعبيرات ونبرة أكثر حدة من ذلك .
ومع ذلك ، على الرغم من كونه أخرق إلا أنه كان يشعر بالاعتبار بشكل واضح .
دون أن تدرك ، ارتفعت زوايا شفتي آريا .

وفي حقيبتها القديمة . اخرجت بطاقتها التي عرضتها من قبل . لقد كان الأمر كما لو أنها كانت تنظر فقط من النافذة و لم تسمع لويد .

“لماذا تضحكين ؟”

رفع لويد حاجبيه. هل هذا هو ألطف شيء يمكنكَ القيام به ؟

سأل لويد .

بعد ذلك ، اعتقدت أن لويد وفنسنت مروا من وقت لآخر ليتفقدوا حالتها فقط . أومأت آريا برأسها بعدما توصلت لنتيحة معقولة .

‘لأنكَ لطيف .’

“…..هل أنتِ حقًا لستِ جنية ؟” (دا لويد بيتكلم براحة)

فكرت آريا في ذلك لكنها لم تخرج الكلمات من فمها .

“………..”

“يبدوا أن الأفكار الغير السارة تراودكِ .”

نظرت دانا إلى الإثنان بالتناوب و اطلقت تعجبًا لا معنى له . ألقى لويد كلمة واضحة لدانا التي كانت تبتسم لهما .

تمتم لويد بشكل مريب .
تظاهرت آريا أنها لا تفهم ووضعت يدها على يده .
حتى في سنه هذا ، ارتجفت يده الصلبة و الكبيرة .

تنهد لويد . جر الكرسي و جلس أمامها ، أمسكت الملعقة الجديدة و الحساء .

“ماذا تفعلين ؟”

كانت جائعة للغاية . نظرت لبشرة لويد . لقد كانت حالته سيئة للغاية . لقد كان مشغولاً بالعمل مؤخرًا لذا ربما لم ينم بشكل صحيح ، ويبدوا أن أعصابه كانت متوترة . وحتى هناك سواد تحت عينيه .

لا فقط …
حتى الآن ، لقد اعتقدت أنه فظ و مشاكس ، لكنه لم يكن يعرف كيف .
حركت آريا شفتيها .

لقد كان صوت غمغمة صغيرة . ولم يكن يجب أن تسمع هذا الحديث . هزت آريا كتفيها و أدارت رأسها . والتقت عيناها بلويد الذي كان جالسًا يتكئ على النافذة .

–أردت أن أخبركَ .
“ماذا ؟”
–ماذا تفعل وماذا تقول .

“اعتقد أنكِ سمعتيني .”

عبس لويد .
بدى و كأنه لا يفهم ما تقوله .

وضعت شعرها باليد الأخرى خلف أذنها و فتحت عينيها المغلقتين . ونظروا إلى بعضهم البعض . بدا أن الحساء يدخل معدتها و يدفئها لذا ارتسمت ابتسامة لطيفة على شفاهها .

“اتركيني ، سوف تتأذين .”

“….فقط الآن .” (الكداب بيروح فين؟)

ومع ذلك ، كان من الصعب أن يفلت يد آريا .
لأن يديها كانت ترتجفان بشكل مثير للشفقة .
وبينما كان يتسائل عما كانت تفعل ، أحضرت آريا يد الصبي الذي يحمل الملعقة ووضعت الملعقة في فمها .

عبس لويد . بدى و كأنه لا يفهم ما تقوله .

“ماذا …..”

‘لأنكَ لطيف .’

وضعت شعرها باليد الأخرى خلف أذنها و فتحت عينيها المغلقتين .
ونظروا إلى بعضهم البعض .
بدا أن الحساء يدخل معدتها و يدفئها لذا ارتسمت ابتسامة لطيفة على شفاهها .

بعد ذلك ، اعتقدت أن لويد وفنسنت مروا من وقت لآخر ليتفقدوا حالتها فقط . أومأت آريا برأسها بعدما توصلت لنتيحة معقولة .

–أريدكَ أن تفعلها بهذه الطريقة .
“…….”
–لأن لويد لطيف .

لقد بدى و كأنه حلم . مدت آريا يدها ونظرت حولها . التقت عيناها بعيونه السوداء في نفس اللحظة .

ناديت إسمكَ بشكل جيد. هل سأكون بخير ؟
نظرت آريا لردة فعل لويد .

ناديت إسمكَ بشكل جيد. هل سأكون بخير ؟ نظرت آريا لردة فعل لويد .

“………”

واصل لويد كلماته ثم تيبس فجأة وعض شفته . تم كسر الصمت وظهرت دانا .

تجنب الصبي الذي كان هادئًا لفترة نظراتها بزاوية و اغترف ملعقة أخرى من الحساء .
لقد كان ألطف من قبل .

–مرحبًا .

–ترجمة إسراء .

“لقد احضرت وجبة … هيك !”

“انتهينا .” “……..” “تناولي وجبتكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط