Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 37

أن يتم حملها بين ذراعىّ لويد ، وأن يعطيها الدواء ، ويهتم بها بكل إخلاص .

هزت آريا رأسها ؟

‘هل كان حلمًا ؟’

“لماذا تضحكين ؟”

يجب أن يكون حلمًا .
ياله من حلم .

عبس لويد . بدى و كأنه لا يفهم ما تقوله .

‘لايبدوا الأمر و كأنه حلم ، لقد سمعت محادثة فنسنت و لويد .’

‘حسنًا ، ليس و كأن لويد ليس لديه شيء لفعله . سيكون مشغولاً بدروس الخلافة و لن يكون متفرغًا ليعتني بي طوال الليل .’

لقد بدى و كأنه حلم .
مدت آريا يدها ونظرت حولها .
التقت عيناها بعيونه السوداء في نفس اللحظة .

كان لويد أمامها مباشرةً يضغط على جبهته بوجه متعب . أدارت آريا عينيها وهي تخفض ذراعيها الممدودتان فوقها . شعرت بالحرج لأنها حلمت أنه يقوم برعايتها .

“استيقظتِ .”

لقد كان صوت غمغمة صغيرة . ولم يكن يجب أن تسمع هذا الحديث . هزت آريا كتفيها و أدارت رأسها . والتقت عيناها بلويد الذي كان جالسًا يتكئ على النافذة .

كان لويد أمامها مباشرةً يضغط على جبهته بوجه متعب .
أدارت آريا عينيها وهي تخفض ذراعيها الممدودتان فوقها .
شعرت بالحرج لأنها حلمت أنه يقوم برعايتها .

أومأت آريا برأسها . تأكد لويد انها مستيقظة ، لذلك خرج بلا ندم . لا. لقد كان سيخرج .

–مرحبًا .

الحديث هو نفسه . في ذلك الوقت ، اعتقدت أن انعكاس الواقع في احلامها كان جيدًا جدًا . اشارت دانا بعناية لأفعاله .

بدون أن تدرك قابلت بتحيته .
رفع الصبي حاجبيه بصمت .
وبعد أن ظل صامتًا لفترة من الوقت ، تحدث بصوا مغمور قليلاً لأنه كان وقتًا مبكرًا من الصباح .

تذكرت آريا فجأة اليوم الذي أخذها فيه لويد للحمام . وجه بلا تعبيرات ونبرة أكثر حدة من ذلك . ومع ذلك ، على الرغم من كونه أخرق إلا أنه كان يشعر بالاعتبار بشكل واضح . دون أن تدرك ، ارتفعت زوايا شفتي آريا .

“مرحبًا .”

تنهد لويد . جر الكرسي و جلس أمامها ، أمسكت الملعقة الجديدة و الحساء .

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

‘لأن لويد لم يرفضني .’

–متى أتيتَ إلى هنا ؟

–ترجمة إسراء .

فتحت آريا شفتيها .
عبس لويد ، نظر إليها ثم رد في وقت متأخر بعض الشيء .

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

“….فقط الآن .” (الكداب بيروح فين؟)

[لأن الزهور جميلة .]

لقد كان حلمًا فعلاً .

ناديت إسمكَ بشكل جيد. هل سأكون بخير ؟ نظرت آريا لردة فعل لويد .

‘حسنًا ، ليس و كأن لويد ليس لديه شيء لفعله . سيكون مشغولاً بدروس الخلافة و لن يكون متفرغًا ليعتني بي طوال الليل .’

‘مازلت أفكر في الحلم ….’

بعد ذلك ، اعتقدت أن لويد وفنسنت مروا من وقت لآخر ليتفقدوا حالتها فقط .
أومأت آريا برأسها بعدما توصلت لنتيحة معقولة .

وفي حقيبتها القديمة . اخرجت بطاقتها التي عرضتها من قبل . لقد كان الأمر كما لو أنها كانت تنظر فقط من النافذة و لم تسمع لويد .

–منذ متى و أنا مريضة ؟
“أسبوع واحد .”

–متى أتيتَ إلى هنا ؟

هل هذا صحيح ؟

–ترجمة إسراء .

‘بطريقة ما ، منذ اللحظة التي استيقظت فيها كان جسدي ضعيفًا ولن يكن لدىّ أى طاقة .’

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

كانت جائعة للغاية .
نظرت لبشرة لويد .
لقد كانت حالته سيئة للغاية .
لقد كان مشغولاً بالعمل مؤخرًا لذا ربما لم ينم بشكل صحيح ، ويبدوا أن أعصابه كانت متوترة .
وحتى هناك سواد تحت عينيه .

–أريدكَ أن تفعلها بهذه الطريقة . “…….” –لأن لويد لطيف .

–تبدوا متعبًا .
“أى شخص يبقى مستيقظًا طوال الليل لأسبوع….”

–ترجمة إسراء .

واصل لويد كلماته ثم تيبس فجأة وعض شفته .
تم كسر الصمت وظهرت دانا .

‘غريب ، لم أشعر بذلك في الماضي .’

“لقد احضرت وجبة … هيك !”

“لقد احضرت وجبة … هيك !”

نظرت دانا إلى آريا المستيقظة و تشددت في وفتحت فمها .
كان الأمر وكأنها قد رأت ميدوسا ، وحش الأساطير .
أدركت آريا أن الأوان قد فات لأنها خلعت قناعها .

فكرت آريا في ذلك لكنها لم تخرج الكلمات من فمها .

‘آه .’

ناديت إسمكَ بشكل جيد. هل سأكون بخير ؟ نظرت آريا لردة فعل لويد .

كان لديها تعبير حزين على وجهها .
لقد نست موقف لويد عندما خلعت قناعها .
كيف كان رد فعل الآخرين عندما شاهدوا وجهي الخالي من المكياج في حياتي السابقة ؟
شعرت بالحزن قليلاً من فكرة أن دانا لم تكن تبتسم كما اعتادت .
لكن آريا لم تكن تنوي ارتداء القناع مرة أخرى .

“…..هل أنتِ حقًا لستِ جنية ؟” (دا لويد بيتكلم براحة)

‘لأن لويد لم يرفضني .’

“………”

لا ، سيكون من الصواب القول أنه لا يهتم بالشكل الذي أبدوا عليه .
بفضل هذا ، شعرت و كأن بطنها مثقوب .
شعرت آريا بالقليل من ظلال ماضيها التي كانت تتبعها طوال الوقت .
ومع ذلك ، لقد كان رد فعل دانا على عكس المتوقع .

‘ماذا تقصدين ؟ هل أطعم لويد شخصًا في حياته من قبل ؟’ (يس انتي)

“من أين أحضر سيدي هذه الجنية اللطيفة ؟”
“…………”

“من أين أحضر سيدي هذه الجنية اللطيفة ؟” “…………”

فكرت آريا في أنها ربما قد تكون تسخر منها .
بغض النظر عن مدى نظرتها لها ، لم تكن نبرة شخص يستهزأ .
لأن دانا بدت حقًا سعيدة .

“مرحبًا .”

“الآن يمكنكِ النوم بدون صديقكِ قناع الأرنب !”

لقد كان أمرًا . لا. لقد كان تهديدًا . استمر في مناداتها بالأرنبة و بدى الأمر و كأنه يطعم أرنب فعلاً . حدقت آريا في لويد و الملعقة بالتناوب . كانت محبطة . ولقد كانت محرجة أكثر من ذلك .

لقد نمت جيدًا للمرة الأولى .
نظرت دانا إلى آريا التي كانت خجولة ، و أعطتها قبلة على خدها و جبهتها .

‘لأن لويد لم يرفضني .’

‘شفاهها لمستني …’

أن يتم حملها بين ذراعىّ لويد ، وأن يعطيها الدواء ، ويهتم بها بكل إخلاص .

في البداية ، ظنت أنها ناعمة .

[لأن الزهور جميلة .]

‘غريب ، لم أشعر بذلك في الماضي .’

“اعتقد أنكِ سمعتيني .”

عندما كانت آريا سايرين ، كانت تتلقى القبلات .
لقد شعر الجميع بنفاذ الصبر عندما لم يستطيعوا تقبيلها على يدها أو قدمها .(مولاتي انا بطاطا تحت رجليكِ).
ومع ذلك ، شعرت باحساس مخيف كما لو أن هناك حشرة تزحف حولها .
لم تكن لها احساس الدغدغة الذي يصل إلى القلب .
كانت تدرك سبب قيام لويد بفرك خده بسبب شفتيها .

“يبدوا أن الأفكار الغير السارة تراودكِ .”

“هاها. “

“لقد احضرت وجبة … هيك !”

ضحكت دانا لآن آريا كانت لطيفة .

“آه – هيا .”

“…..هل أنتِ حقًا لستِ جنية ؟” (دا لويد بيتكلم براحة)

‘آه .’

لقد كان صوت غمغمة صغيرة . ولم يكن يجب أن تسمع هذا الحديث .
هزت آريا كتفيها و أدارت رأسها .
والتقت عيناها بلويد الذي كان جالسًا يتكئ على النافذة .

لا ، كيف لاحظ ذلك ؟ كان عرق آريا البارد يتدفق على جبهتها . بدأت الفجوة بين عيون لويد الذي يحدق بها باصرار تضيق و بدأ حاجبيه يتجعدان شيئًا فشيئًا .

“………….”

ناديت إسمكَ بشكل جيد. هل سأكون بخير ؟ نظرت آريا لردة فعل لويد .

كما لو كان يراقبها ، اتسعت عيناه التي كانت تحدق بها باهتمام قليلاً .
تجنب كلاهما النظرات في نفس الوقت .

“لماذا تضحكين ؟”

“أوه .”

“هل سمعتيني ؟”

نظرت دانا إلى الإثنان بالتناوب و اطلقت تعجبًا لا معنى له .
ألقى لويد كلمة واضحة لدانا التي كانت تبتسم لهما .

لم تلتقط المعلقة بشكل صحيح و لم تسقطها .

“ماذا ؟”
“هاها ، لا شيء .”
“لديكِ عادة غريبة تقومين باشياء غريبة بدون تردد .”
“أوه ، ماهي عادتي ؟”
“……….”

‘ماذا تقصدين ؟ هل أطعم لويد شخصًا في حياته من قبل ؟’ (يس انتي)

حدق لويد من النافذة ورفع رأسه ثم فجأة أدار رأسه ونظر للداخل .
ضاقت عينيه بسبب الشك و حرك شفتيه ببطء .

‘لايبدوا الأمر و كأنه حلم ، لقد سمعت محادثة فنسنت و لويد .’

“هل سمعتيني ؟”

نظرت دانا إلى آريا المستيقظة و تشددت في وفتحت فمها . كان الأمر وكأنها قد رأت ميدوسا ، وحش الأساطير . أدركت آريا أن الأوان قد فات لأنها خلعت قناعها .

هزت آريا رأسها ؟

لقد كان حلمًا فعلاً .

“اعتقد أنكِ سمعتيني .”

“………”

هزت آريا رأسها و عقدت ذراعيها وقامت بعلامة اكس .

ومع ذلك ، ما حدث بالفعل كان شيء لا مفر منه . بدلاً من التصرف بشكل مريب ، أعطت آريا تعبيرًا بريئًا وأمالت رأسها قليلاً . ثم ابتسمت بصوت خافت وهي تنظر إلى الشجرة المزهرة بخارج النافذة .

“هل من الممكن أن يكون سمعكِ مثل الأرنب أيضًا ؟”

تجنب الصبي الذي كان هادئًا لفترة نظراتها بزاوية و اغترف ملعقة أخرى من الحساء . لقد كان ألطف من قبل .

لا ، كيف لاحظ ذلك ؟
كان عرق آريا البارد يتدفق على جبهتها .
بدأت الفجوة بين عيون لويد الذي يحدق بها باصرار تضيق و بدأ حاجبيه يتجعدان شيئًا فشيئًا .

‘لأنكَ لطيف .’

‘أنا مشبوهة …..’

“ماذا ؟” “هاها ، لا شيء .” “لديكِ عادة غريبة تقومين باشياء غريبة بدون تردد .” “أوه ، ماهي عادتي ؟” “……….”

ومع ذلك ، ما حدث بالفعل كان شيء لا مفر منه .
بدلاً من التصرف بشكل مريب ، أعطت آريا تعبيرًا بريئًا وأمالت رأسها قليلاً .
ثم ابتسمت بصوت خافت وهي تنظر إلى الشجرة المزهرة بخارج النافذة .

–مرحبًا .

[لأن الزهور جميلة .]

“من أين أحضر سيدي هذه الجنية اللطيفة ؟” “…………”

وفي حقيبتها القديمة .
اخرجت بطاقتها التي عرضتها من قبل .
لقد كان الأمر كما لو أنها كانت تنظر فقط من النافذة و لم تسمع لويد .

“هل سمعتيني ؟”

“………..”

‘آه .’

وابتسمت مرة أخرى على نطاق واسع للصبي الصامت .
ثم هز رأسه .

أن يتم حملها بين ذراعىّ لويد ، وأن يعطيها الدواء ، ويهتم بها بكل إخلاص .

“انتهينا .”
“……..”
“تناولي وجبتكِ .”

ضحكت دانا لآن آريا كانت لطيفة .

أومأت آريا برأسها .
تأكد لويد انها مستيقظة ، لذلك خرج بلا ندم .
لا. لقد كان سيخرج .

ومع ذلك ، كان من الصعب أن يفلت يد آريا . لأن يديها كانت ترتجفان بشكل مثير للشفقة . وبينما كان يتسائل عما كانت تفعل ، أحضرت آريا يد الصبي الذي يحمل الملعقة ووضعت الملعقة في فمها .

تريك –

كان لديها تعبير حزين على وجهها . لقد نست موقف لويد عندما خلعت قناعها . كيف كان رد فعل الآخرين عندما شاهدوا وجهي الخالي من المكياج في حياتي السابقة ؟ شعرت بالحزن قليلاً من فكرة أن دانا لم تكن تبتسم كما اعتادت . لكن آريا لم تكن تنوي ارتداء القناع مرة أخرى .

لم تلتقط المعلقة بشكل صحيح و لم تسقطها .

“…..هل أنتِ حقًا لستِ جنية ؟” (دا لويد بيتكلم براحة)

‘ماذا ؟’

فكرت آريا في ذلك لكنها لم تخرج الكلمات من فمها .

حدقت آريا في أطراف أصابعها المرتحفة وكأنها في ورطة .
لأنها كانت تتضور جوعًا خلال فترة مرضها لم يكن لدى جسدها طاقة .

“اعتقد أنكِ سمعتيني .”

“………….”

‘ماذا ؟’

تنهد لويد .
جر الكرسي و جلس أمامها ، أمسكت الملعقة الجديدة و الحساء .

‘لايبدوا الأمر و كأنه حلم ، لقد سمعت محادثة فنسنت و لويد .’

“آه – هيا .”

“أيها الأمير ، كن لطيفًا قليلاً .” “أنا ألطف الآن أكثر من أى وقت مضى .”

لقد كان أمرًا . لا. لقد كان تهديدًا .
استمر في مناداتها بالأرنبة و بدى الأمر و كأنه يطعم أرنب فعلاً .
حدقت آريا في لويد و الملعقة بالتناوب .
كانت محبطة .
ولقد كانت محرجة أكثر من ذلك .

“…..هل أنتِ حقًا لستِ جنية ؟” (دا لويد بيتكلم براحة)

‘مازلت أفكر في الحلم ….’

‘آه .’

استمر الحلم الذي هي فيه بين ذراعىّ لويد وهو يعطيها الدواء يطاردها .

“استيقظتِ .”

“افتحى فمكِ .”

عبس لويد . بدى و كأنه لا يفهم ما تقوله .

الحديث هو نفسه .
في ذلك الوقت ، اعتقدت أن انعكاس الواقع في احلامها كان جيدًا جدًا .
اشارت دانا بعناية لأفعاله .

عندما كانت آريا سايرين ، كانت تتلقى القبلات . لقد شعر الجميع بنفاذ الصبر عندما لم يستطيعوا تقبيلها على يدها أو قدمها .(مولاتي انا بطاطا تحت رجليكِ). ومع ذلك ، شعرت باحساس مخيف كما لو أن هناك حشرة تزحف حولها . لم تكن لها احساس الدغدغة الذي يصل إلى القلب . كانت تدرك سبب قيام لويد بفرك خده بسبب شفتيها .

“أيها الأمير ، كن لطيفًا قليلاً .”
“أنا ألطف الآن أكثر من أى وقت مضى .”

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

رفع لويد حاجبيه.
هل هذا هو ألطف شيء يمكنكَ القيام به ؟

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

‘ماذا تقصدين ؟ هل أطعم لويد شخصًا في حياته من قبل ؟’ (يس انتي)

“يبدوا أن الأفكار الغير السارة تراودكِ .”

تذكرت آريا فجأة اليوم الذي أخذها فيه لويد للحمام .
وجه بلا تعبيرات ونبرة أكثر حدة من ذلك .
ومع ذلك ، على الرغم من كونه أخرق إلا أنه كان يشعر بالاعتبار بشكل واضح .
دون أن تدرك ، ارتفعت زوايا شفتي آريا .

فتحت آريا شفتيها . عبس لويد ، نظر إليها ثم رد في وقت متأخر بعض الشيء .

“لماذا تضحكين ؟”

‘ماذا ؟’

سأل لويد .

“ماذا …..”

‘لأنكَ لطيف .’

ومع ذلك ، ما حدث بالفعل كان شيء لا مفر منه . بدلاً من التصرف بشكل مريب ، أعطت آريا تعبيرًا بريئًا وأمالت رأسها قليلاً . ثم ابتسمت بصوت خافت وهي تنظر إلى الشجرة المزهرة بخارج النافذة .

فكرت آريا في ذلك لكنها لم تخرج الكلمات من فمها .

لقد كان أمرًا . لا. لقد كان تهديدًا . استمر في مناداتها بالأرنبة و بدى الأمر و كأنه يطعم أرنب فعلاً . حدقت آريا في لويد و الملعقة بالتناوب . كانت محبطة . ولقد كانت محرجة أكثر من ذلك .

“يبدوا أن الأفكار الغير السارة تراودكِ .”

‘لأنكَ لطيف .’

تمتم لويد بشكل مريب .
تظاهرت آريا أنها لا تفهم ووضعت يدها على يده .
حتى في سنه هذا ، ارتجفت يده الصلبة و الكبيرة .

‘لأن لويد لم يرفضني .’

“ماذا تفعلين ؟”

لقد نمت جيدًا للمرة الأولى . نظرت دانا إلى آريا التي كانت خجولة ، و أعطتها قبلة على خدها و جبهتها .

لا فقط …
حتى الآن ، لقد اعتقدت أنه فظ و مشاكس ، لكنه لم يكن يعرف كيف .
حركت آريا شفتيها .

أصبح الأمر أكثر صعوبة عندما انتهيا من تحية بعضهما البعض بشكل محرج ، مثلما تقابلا للمرة الأولى .

–أردت أن أخبركَ .
“ماذا ؟”
–ماذا تفعل وماذا تقول .

“هل سمعتيني ؟”

عبس لويد .
بدى و كأنه لا يفهم ما تقوله .

استمر الحلم الذي هي فيه بين ذراعىّ لويد وهو يعطيها الدواء يطاردها .

“اتركيني ، سوف تتأذين .”

–تبدوا متعبًا . “أى شخص يبقى مستيقظًا طوال الليل لأسبوع….”

ومع ذلك ، كان من الصعب أن يفلت يد آريا .
لأن يديها كانت ترتجفان بشكل مثير للشفقة .
وبينما كان يتسائل عما كانت تفعل ، أحضرت آريا يد الصبي الذي يحمل الملعقة ووضعت الملعقة في فمها .

“ماذا ؟” “هاها ، لا شيء .” “لديكِ عادة غريبة تقومين باشياء غريبة بدون تردد .” “أوه ، ماهي عادتي ؟” “……….”

“ماذا …..”

لا فقط … حتى الآن ، لقد اعتقدت أنه فظ و مشاكس ، لكنه لم يكن يعرف كيف . حركت آريا شفتيها .

وضعت شعرها باليد الأخرى خلف أذنها و فتحت عينيها المغلقتين .
ونظروا إلى بعضهم البعض .
بدا أن الحساء يدخل معدتها و يدفئها لذا ارتسمت ابتسامة لطيفة على شفاهها .

–أريدكَ أن تفعلها بهذه الطريقة . “…….” –لأن لويد لطيف .

–أريدكَ أن تفعلها بهذه الطريقة .
“…….”
–لأن لويد لطيف .

لا ، كيف لاحظ ذلك ؟ كان عرق آريا البارد يتدفق على جبهتها . بدأت الفجوة بين عيون لويد الذي يحدق بها باصرار تضيق و بدأ حاجبيه يتجعدان شيئًا فشيئًا .

ناديت إسمكَ بشكل جيد. هل سأكون بخير ؟
نظرت آريا لردة فعل لويد .

“………”

“ماذا تفعلين ؟”

تجنب الصبي الذي كان هادئًا لفترة نظراتها بزاوية و اغترف ملعقة أخرى من الحساء .
لقد كان ألطف من قبل .

وابتسمت مرة أخرى على نطاق واسع للصبي الصامت . ثم هز رأسه .

–ترجمة إسراء .

“لماذا تضحكين ؟”

“يبدوا أن الأفكار الغير السارة تراودكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط