Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 38

PDF

بعد فترة جاء كارلين .

كانت آريا غاضبة . بدى لويد الذي كان لديه نمط محادثة مشابه تمامًا من قبل ، متوترًا . بالمقارنة بموقف لويد المخيف ، لقد كانت آريا لطيفة ونفخت فمها من الانزعاج .

“وضعكِ مستقر للغاية .”

لكن التاجر الذي سمع السؤال انحنى بعمق ولم يتحرك حتى .

قال وهو ينظر إلى آريا .

الشامان الذي لا يجيد الكذب بشكل خاص ، كافح اليوم . أجبرته آريا على الإجابة بوجه مشكوك فيه.

“الآن ، بعد أن مررتِ بكل هذا تعرفين أن الطاقة مثل الكأس المقدس المسموم .”

“صاحب العمل الخاص بس في طريقه للعمل ، ولا تعرفين ما الذي سيحدث ، لذا لا تتحركي حتى تتعافي بشكل كامل .”

الطاقة مفيدة جدًا بالاعتماد على كيفية استخدامها ، ولكن لا يوجد شيء أكثر خطورة بما يتعلق بالآثار الجانبية .
كان كارلين كما لو أنه يقول أنه لن يقوم بتحطيم جوهرها إن طلبت منه .
أومأت آريا .

ادعى التاجر أمام الحارس أنه على معرفة به . إلا أن الفارس قد رفع النصل بالقرب من عنق التاجر الذي تم قطع لسانه .

“شُفيت الدوقة الكبرى .”

ثم لوحت الخادمتام بإيديهما لتريا ما كان يحدث .

ربما لن تتمكن من استخدام القوة لفترة من الوقت .
كما قال كارلين ، يجب عليها عدم المبالغة في ذلك و إن واصلت التعلم لمدة عام فستصل إلى المستوى .

فحص حراس قلعة ڤالنتين عدة أشياء كان التاجر يحملها . حتى الدمى و الألعاب و الأدوية و الأعشاب الطبية و الورق و الحُلي و الأقمشة و المواد الغذائية المختلفة التي تم جلبها من خارج الحدود . كلهم كانوا من أجل آريا التي كانت من المفترض أن تكون الدوقة الكبرى لدوقية ڤالنتين . راجع الكتب مرة أخرى و اكتشف بشكل متأخر أن أحد العناصر المتداولة كان فارغًا .

“لقد تغير المستقبل بالفعل بدرجة كافية لذا لا تحاولي المزيد !”

حسنًا هذا صحيح . لقد شعر الشامان بالريبة لفترة من الوقت ، متسائلاً عما إن كانت آريا تريد تحريك جسدها بلا مبالاة مرة أخرى .

بالطبع كانت هذه الكلمات تُسمع من إحدى الأذنين و تخرج من الأخرى .
لقد لاحظ الشامان ذلك تمامًا وبدأ يتذمر أكثر وأكثر .

“إنه لشرف كبير أن تكون قدراتكَ مناسبة لهذه المهمة .” “………..” “حسنًا ؟ كما هو مخطط ، ابقَ بعيدًا قدر الإمكان وقم بعملكَ دون تدخل ، سوف أعتني بالباقي .”

“في هذه الأثناء هناك الكثير من الدخلاء بالقرب من جبال آنغو .”
“دخلاء ؟”
“نعم . هل أصابهم الجنون ؟”

رآه الحارس ثم أنزل السيف الذي كان يمسك به مهددًا . ثم تمتم وهو يضع السيف في الغمد .

كان لدى آريا تعبير مهتز على وجهها .
كانت هي نفسها دخيلة في وقت من الأوقات .
بالطبع كانت الآن تعمل بشكل جيد بعد أن أصبحت خطيبة الدوق .

–ترجمة إسراء

“لا داع للقلق . لكن يبدوا أن رب عملي قد قاد كلاب الصيد إلى هناك .”

بعد فترة جاء كارلين .

في اللحظة التي سمعت فيها آريا ذلك تذكرت اول لقاء لها مع تريستان .
كانت تتسائل عما إن كان يتعامل مع كل الدخلاء مع كلاب الصيد بهذه الطريقة .

“ماهو السبب ؟” “إنه وضع لا مفر منه .” “أنتَ لن تشرح هذا بشكل صحيح ؟”

“الدخلاء هم الطعام اليومي للكلاب …”
“………”
“اه ، على أى حال ، الأمير موجود لكن القلعة لاتزال بدون المالك .”

أومأت آريا برأسها . علمها كارلين أساسيات الطاقة بالتأكيد عدة مرات .

تحدث كارلين بشكل غير طبيعي و انتهى به الأمر في التذمر مرة أخرى .

“لقد تغير المستقبل بالفعل بدرجة كافية لذا لا تحاولي المزيد !”

“صاحب العمل الخاص بس في طريقه للعمل ، ولا تعرفين ما الذي سيحدث ، لذا لا تتحركي حتى تتعافي بشكل كامل .”

ادعى التاجر أمام الحارس أنه على معرفة به . إلا أن الفارس قد رفع النصل بالقرب من عنق التاجر الذي تم قطع لسانه .

بدلاً من الإجابة وضعت آريا تعبيرًا كئيبًا .
كان الشامان ينظر لها على أن تصرفاتها طفولية و كان يفكر فيما يجب أن يفعله معها .

“اممم ، بالمناسبة سمعت أنه سيتم تسليم المُهر أيضًا ، فلماذا لا يمكنني رؤيته ؟” “…………” “مرحبًا ، لماذا لا تجيب ؟” “………..”

‘كل هذا لأن هناك سبب .’

الطاقة مفيدة جدًا بالاعتماد على كيفية استخدامها ، ولكن لا يوجد شيء أكثر خطورة بما يتعلق بالآثار الجانبية . كان كارلين كما لو أنه يقول أنه لن يقوم بتحطيم جوهرها إن طلبت منه . أومأت آريا .

كانت آريا في العادة هادئة لدرجة أنها قد تنظر للسماء عندما لا يكون هناك شيء تفعله .

‘عندما أتيت لهنا للمرة الأولى كان عليهما البقاء معي حتى اتكيف لكن ….’

“لا تقومي بهذا الوجه … لأن الأمير في حالة سيئة بالفعل .”

***

لويد ؟
حتى سمعت انزعاج كارلين ، عادت الحياة إلى عيونها فجأة التي بدت مثل الاسماك المجففة .
رفعت آريا عيونها الوردية الشبيهة بالأرانب و سألت بقلق .

لكن التاجر الذي سمع السؤال انحنى بعمق ولم يتحرك حتى .

“لماذا ؟ هل لويد مريض أيضًا ؟”
“لن يخرج من غرفته كثيرًا على أى حال ، لسببٍ او لآخر .”

***

الشامان الذي لا يجيد الكذب بشكل خاص ، كافح اليوم .
أجبرته آريا على الإجابة بوجه مشكوك فيه.

لكنني لن أستطيع ذلك . لسوء الحظ فإن الخطر مرتفع للغاية .

“ماهو السبب ؟”
“إنه وضع لا مفر منه .”
“أنتَ لن تشرح هذا بشكل صحيح ؟”

[الإسم : چون . السم:لسان مقطوع]

كانت آريا غاضبة .
بدى لويد الذي كان لديه نمط محادثة مشابه تمامًا من قبل ، متوترًا .
بالمقارنة بموقف لويد المخيف ، لقد كانت آريا لطيفة ونفخت فمها من الانزعاج .

دون تردد ، رفع الحارس سيفه ووضعه تحت ذقن التاجر و أجبره على رفع رأسه . نظرًا لأن فالنتين لديها رقابة صارمة على تدخل الغرباء ، فقد كان رد فعلهم بلا رحمة تجاه القضايا المشبوهة حتى لو كان بالفعل تاجرًا كبيرًا .

“إنه شيء مثل آلام النمو .”
“ماهو الشيء المماثل ؟”
“من الأفضل ألا تذهبي بالقرب منه ، سوف يلدغكِ .”

“إنه شيء مثل آلام النمو .” “ماهو الشيء المماثل ؟” “من الأفضل ألا تذهبي بالقرب منه ، سوف يلدغكِ .”

لم تفهم بالفعل ما معنى يلدغ .
كما لو كان لا يستطيع النوم ، تذكرت آريا أعين الصبي التي تحتها سواد .
إذا كان الأمر كذلك ، ظنت آريا أن عليها تركه يسترخي بمفرده لفترة من الوقت .

“وضعكِ مستقر للغاية .”

‘إذا كانت آلام النمو ، سيكون من الجيد أن أغني له أغنية الشفاء .’

ادعى التاجر أمام الحارس أنه على معرفة به . إلا أن الفارس قد رفع النصل بالقرب من عنق التاجر الذي تم قطع لسانه .

لكنني لن أستطيع ذلك .
لسوء الحظ فإن الخطر مرتفع للغاية .

أومأت آريا برأسها . علمها كارلين أساسيات الطاقة بالتأكيد عدة مرات .

“أخبرني ، كيف تعمل الطاقة داخل جوهري ؟”
“ماذا ؟ لقد قلت بالفعل .”
“لقد قلت أنه كان مستقرًا .”

“مهما كان حجم الجسد فسوف يتعافى في غضون عشر أيام .”

حسنًا هذا صحيح .
لقد شعر الشامان بالريبة لفترة من الوقت ، متسائلاً عما إن كانت آريا تريد تحريك جسدها بلا مبالاة مرة أخرى .

“واو ، لقد كنا في ورطة تقريبًا ، صحيح ؟”

“سأخبركِ فقط بالنظرية ، لذا عليكِ عدم الغناء حتى يتعافى جسدكِ تمامًا .”

لم تفهم بالفعل ما معنى يلدغ . كما لو كان لا يستطيع النوم ، تذكرت آريا أعين الصبي التي تحتها سواد . إذا كان الأمر كذلك ، ظنت آريا أن عليها تركه يسترخي بمفرده لفترة من الوقت .

وهذا ما حدث .

[الإسم : چون . السم:لسان مقطوع]

“مهما كان حجم الجسد فسوف يتعافى في غضون عشر أيام .”

“مهما كان حجم الجسد فسوف يتعافى في غضون عشر أيام .”

أومأت آريا برأسها .
علمها كارلين أساسيات الطاقة بالتأكيد عدة مرات .

لكن التاجر الذي سمع السؤال انحنى بعمق ولم يتحرك حتى .

“إنها كتلة صلبة في الجوهر ، فكري في الأمر على أنها سائل ، وليس صلبًا ، وتخيلي أنه يتحرك عبر الدم عدة مرات …..”

ارتجف التاجر و تصبب عرقًا باردًا ، ثم أغلق عينيه بشدة و فتح فمه بصعوبة .

***

“في هذه الأثناء هناك الكثير من الدخلاء بالقرب من جبال آنغو .” “دخلاء ؟” “نعم . هل أصابهم الجنون ؟”

“حسنًا ، هذا صحيح .”

ثم لوحت الخادمتام بإيديهما لتريا ما كان يحدث .

فحص حراس قلعة ڤالنتين عدة أشياء كان التاجر يحملها .
حتى الدمى و الألعاب و الأدوية و الأعشاب الطبية و الورق و الحُلي و الأقمشة و المواد الغذائية المختلفة التي تم جلبها من خارج الحدود .
كلهم كانوا من أجل آريا التي كانت من المفترض أن تكون الدوقة الكبرى لدوقية ڤالنتين .
راجع الكتب مرة أخرى و اكتشف بشكل متأخر أن أحد العناصر المتداولة كان فارغًا .

‘….أعتقد أنني سأصاب بالحرارة .’

“اممم ، بالمناسبة سمعت أنه سيتم تسليم المُهر أيضًا ، فلماذا لا يمكنني رؤيته ؟”
“…………”
“مرحبًا ، لماذا لا تجيب ؟”
“………..”

تم فتح البوابات . بعد العديد من التقلبات و الانعطافات ، انحنى التاجران اللذان اصبحا قادرين على عبور البوابات للفرسان و دخلوا العربة .

لكن التاجر الذي سمع السؤال انحنى بعمق ولم يتحرك حتى .

“إنها كتلة صلبة في الجوهر ، فكري في الأمر على أنها سائل ، وليس صلبًا ، وتخيلي أنه يتحرك عبر الدم عدة مرات …..”

“هذا مشبوه .”

“لا تقومي بهذا الوجه … لأن الأمير في حالة سيئة بالفعل .”

دون تردد ، رفع الحارس سيفه ووضعه تحت ذقن التاجر و أجبره على رفع رأسه .
نظرًا لأن فالنتين لديها رقابة صارمة على تدخل الغرباء ، فقد كان رد فعلهم بلا رحمة تجاه القضايا المشبوهة حتى لو كان بالفعل تاجرًا كبيرًا .

أومأت آريا برأسها . علمها كارلين أساسيات الطاقة بالتأكيد عدة مرات .

“افتح فمكَ .”

“واو ، لقد كنا في ورطة تقريبًا ، صحيح ؟”

ارتجف التاجر و تصبب عرقًا باردًا ، ثم أغلق عينيه بشدة و فتح فمه بصعوبة .

دون تردد ، رفع الحارس سيفه ووضعه تحت ذقن التاجر و أجبره على رفع رأسه . نظرًا لأن فالنتين لديها رقابة صارمة على تدخل الغرباء ، فقد كان رد فعلهم بلا رحمة تجاه القضايا المشبوهة حتى لو كان بالفعل تاجرًا كبيرًا .

“أنتَ …..! لسانكَ مقطوع !”

“شُفيت الدوقة الكبرى .”

فريسة جرذان !
خطط الفارس على الفور لاستعداء فرقة المشاة الثالثة .
لكن تاجر آخر كان يراقبهم ركض فورًا و ركع على ركبتيه .

“أنتَ …..! لسانكَ مقطوع !”

“يا إلهي ! أنا أضمن هوية هذا الشخص ، الا تعرف وجهه جيدًا ؟ لقد جاء عدة مرات لتسليم بعض العناصر لقلعة ڤالنتين !”

كانت آريا في العادة هادئة لدرجة أنها قد تنظر للسماء عندما لا يكون هناك شيء تفعله .

ادعى التاجر أمام الحارس أنه على معرفة به .
إلا أن الفارس قد رفع النصل بالقرب من عنق التاجر الذي تم قطع لسانه .

الشامان الذي لا يجيد الكذب بشكل خاص ، كافح اليوم . أجبرته آريا على الإجابة بوجه مشكوك فيه.

“ما الذي يحدثه ضمانكَ من فرق ؟ لسان هذا الرجل مقطوع مثل الفريسة .”

أنتَ لم تعطني حتى فرصة للتحدث . نظر له التاجر بنظرة صامتة مستاء ، نظر الحارس من فوق الجبل . كان يئن و يسعل بشدة .

قال التاجر متوسلاً وجثى على ركبتيه و يديه .

انحنى التاجر بلطف للتاجر الآخر وقال ، وعندما لم يكن من الممكن رؤية وجه الحراس قست تعابير وجهه .

“تم قطع لسان هذا التاجر لأن سيد المنطقة قد اتهمه زورًا !”
“هاه ! أنتَ تضيع الوقت من أجل لا شيء ، أثبت ذلك !”
“هناك دليل قوي أيها الفارس انظر لهوية التاجر !”

‘إذا كانت آلام النمو ، سيكون من الجيد أن أغني له أغنية الشفاء .’

بعد ذلك نزل التاجر على الأرض وبحث في أكمام التاحر الذي تم قطع لسانه .
بعد ذلك ، أحضر لوحة تجارية خشبية تنتمي لكل تاجر من قمة التجار .

دون تردد ، رفع الحارس سيفه ووضعه تحت ذقن التاجر و أجبره على رفع رأسه . نظرًا لأن فالنتين لديها رقابة صارمة على تدخل الغرباء ، فقد كان رد فعلهم بلا رحمة تجاه القضايا المشبوهة حتى لو كان بالفعل تاجرًا كبيرًا .

[الإسم : چون .
السم:لسان مقطوع]

أوما الفريسة بطاعة . هانز ، نظر للفريسة بنظرة كريهة ثم حدق للأمام مرة أخرى . كان هدفهم مرشحة الدوقة الكبرى .

رآه الحارس ثم أنزل السيف الذي كان يمسك به مهددًا .
ثم تمتم وهو يضع السيف في الغمد .

“إنه لشرف كبير أن تكون قدراتكَ مناسبة لهذه المهمة .” “………..” “حسنًا ؟ كما هو مخطط ، ابقَ بعيدًا قدر الإمكان وقم بعملكَ دون تدخل ، سوف أعتني بالباقي .”

“أخبرني مبكرًا .”

“أعلم أن مُهر الثلج الأبيض مؤخرًا كان بحوزى العائلة الإمبراطورية ، ومن الصعب حمله و سوف يستغرق بعض الوقت …” “هل هذا صحيح ؟” “نعم .” “همم . جيد ، مرّوا .”

أنتَ لم تعطني حتى فرصة للتحدث .
نظر له التاجر بنظرة صامتة مستاء ، نظر الحارس من فوق الجبل .
كان يئن و يسعل بشدة .

دون تردد ، رفع الحارس سيفه ووضعه تحت ذقن التاجر و أجبره على رفع رأسه . نظرًا لأن فالنتين لديها رقابة صارمة على تدخل الغرباء ، فقد كان رد فعلهم بلا رحمة تجاه القضايا المشبوهة حتى لو كان بالفعل تاجرًا كبيرًا .

“أعلم أن مُهر الثلج الأبيض مؤخرًا كان بحوزى العائلة الإمبراطورية ، ومن الصعب حمله و سوف يستغرق بعض الوقت …”
“هل هذا صحيح ؟”
“نعم .”
“همم . جيد ، مرّوا .”

“أليس الوقت مبكرًا للنزهة ؟”

تم فتح البوابات .
بعد العديد من التقلبات و الانعطافات ، انحنى التاجران اللذان اصبحا قادرين على عبور البوابات للفرسان و دخلوا العربة .

لويد ؟ حتى سمعت انزعاج كارلين ، عادت الحياة إلى عيونها فجأة التي بدت مثل الاسماك المجففة . رفعت آريا عيونها الوردية الشبيهة بالأرانب و سألت بقلق .

“واو ، لقد كنا في ورطة تقريبًا ، صحيح ؟”

حسنًا هذا صحيح . لقد شعر الشامان بالريبة لفترة من الوقت ، متسائلاً عما إن كانت آريا تريد تحريك جسدها بلا مبالاة مرة أخرى .

انحنى التاجر بلطف للتاجر الآخر وقال ،
وعندما لم يكن من الممكن رؤية وجه الحراس قست تعابير وجهه .

في اللحظة التي سمعت فيها آريا ذلك تذكرت اول لقاء لها مع تريستان . كانت تتسائل عما إن كان يتعامل مع كل الدخلاء مع كلاب الصيد بهذه الطريقة .

“آه ، لقد فقدنا حصانًا صغيرًا فجأة و كاد أن يتم الأمساك بنا من قبل أن نبدأ حتى . ايها الوغد .”
“……….”
“ان يتم تكليف مثل هذه المهمة لك …..”

بعد ذلك نزل التاجر على الأرض وبحث في أكمام التاحر الذي تم قطع لسانه . بعد ذلك ، أحضر لوحة تجارية خشبية تنتمي لكل تاجر من قمة التجار .

رثى التاجر هذا الموقف وألقى اللوحة التجارية على الأرض .
ثم ما كانت في يد التاجر تحولت إلى حجر عادي و تدحرجت على الأرض .

“واو ، لقد كنا في ورطة تقريبًا ، صحيح ؟”

“إنه لشرف كبير أن تكون قدراتكَ مناسبة لهذه المهمة .”
“………..”
“حسنًا ؟ كما هو مخطط ، ابقَ بعيدًا قدر الإمكان وقم بعملكَ دون تدخل ، سوف أعتني بالباقي .”

“إنه لشرف كبير أن تكون قدراتكَ مناسبة لهذه المهمة .” “………..” “حسنًا ؟ كما هو مخطط ، ابقَ بعيدًا قدر الإمكان وقم بعملكَ دون تدخل ، سوف أعتني بالباقي .”

أوما الفريسة بطاعة .
هانز ، نظر للفريسة بنظرة كريهة ثم حدق للأمام مرة أخرى .
كان هدفهم مرشحة الدوقة الكبرى .

كانت آريا في العادة هادئة لدرجة أنها قد تنظر للسماء عندما لا يكون هناك شيء تفعله .

***

لكن التاجر الذي سمع السؤال انحنى بعمق ولم يتحرك حتى .

“أليس الوقت مبكرًا للنزهة ؟”

“افتح فمكَ .”

قالت دانا وهي تطارد آريا ثم ردت بيتي .

‘إذا كانت آلام النمو ، سيكون من الجيد أن أغني له أغنية الشفاء .’

“هذا صحيح ، أنتِ لستِ على مايرام بعد . إن واجهتِ ريحًا باردة سوف ترتفع الحمى الخاصة بكَ .”
“الرياح الباردة … أعتقد أنه من الأفضل ارتداء ملابس أكثر سمكًا .”
“هيك ، أعتقد ذلك أيضًا . ألن يكون من الأفضل العودة لغرفتكِ و اعداد ملابس أفضل ؟”

“الآن ، بعد أن مررتِ بكل هذا تعرفين أن الطاقة مثل الكأس المقدس المسموم .”

فكرت آريا للحظة ما إن كان من الجيد أن تخبرهم أن اليوم يوم صيفي بلا رياح .
على الرغم من أنها القت نظرة على الوشاح الذي لفته دانا حول كتفيها قبل الخروج باستسلام .

“رئيسة الخدم !”

‘….أعتقد أنني سأصاب بالحرارة .’

[الإسم : چون . السم:لسان مقطوع]

أخرجت بطاقة جديدة و كتبت عليها .

ثم لوحت الخادمتام بإيديهما لتريا ما كان يحدث .

[هل يمكنكما البقاء هنا؟]

أنتَ لم تعطني حتى فرصة للتحدث . نظر له التاجر بنظرة صامتة مستاء ، نظر الحارس من فوق الجبل . كان يئن و يسعل بشدة .

خادمة و مربية ، يجب أن يكون كلاهما مشغولاً بسبب مناصبهم العالية .

“ماهو السبب ؟” “إنه وضع لا مفر منه .” “أنتَ لن تشرح هذا بشكل صحيح ؟”

‘عندما أتيت لهنا للمرة الأولى كان عليهما البقاء معي حتى اتكيف لكن ….’

“لماذا ؟ هل لويد مريض أيضًا ؟” “لن يخرج من غرفته كثيرًا على أى حال ، لسببٍ او لآخر .”

ألن يكون هذا تقصيرًا في الواجبات ؟
عند النظر لهما بهذه النظرة تجنبت دانا وبيتي نظرة آريا و تصببتا عرقًا باردًا .
كما هو متوقع ، لقد كانا قلقتين على آريا و تخليا عما كانا يفعلانه ولحقاها في الأرجاء .
في ذلك الحين .

“هذا مشبوه .”

“رئيسة الخدم !”

“ما الذي يحدثه ضمانكَ من فرق ؟ لسان هذا الرجل مقطوع مثل الفريسة .”

توافد عدد كبير من الناس للعثور على دانا و بيتي .
نظرت آريا للإثنين .
وكأنها تقول :’لديكما الكثير من العمل لدرجة أنهم يبحثون عنكما بشدة ؟ هل تجاهلتم العمل بالكامل ؟’

“في هذه الأثناء هناك الكثير من الدخلاء بالقرب من جبال آنغو .” “دخلاء ؟” “نعم . هل أصابهم الجنون ؟”

“لالا .”
“لقد انهيت جدولي لهذا اليوم!”

انحنى التاجر بلطف للتاجر الآخر وقال ، وعندما لم يكن من الممكن رؤية وجه الحراس قست تعابير وجهه .

ثم لوحت الخادمتام بإيديهما لتريا ما كان يحدث .

“إنه لشرف كبير أن تكون قدراتكَ مناسبة لهذه المهمة .” “………..” “حسنًا ؟ كما هو مخطط ، ابقَ بعيدًا قدر الإمكان وقم بعملكَ دون تدخل ، سوف أعتني بالباقي .”

“أى نوع من الجلبة هذه؟”
“نحن في ورطة ! قصر الخادمات بحترق !”
“ماذا ؟”

رآه الحارس ثم أنزل السيف الذي كان يمسك به مهددًا . ثم تمتم وهو يضع السيف في الغمد .

–ترجمة إسراء

‘عندما أتيت لهنا للمرة الأولى كان عليهما البقاء معي حتى اتكيف لكن ….’

“صاحب العمل الخاص بس في طريقه للعمل ، ولا تعرفين ما الذي سيحدث ، لذا لا تتحركي حتى تتعافي بشكل كامل .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط