الشظية
ظهرت في يده اليسرى كرة صغيرة مصنوعة من الدخان السام في حين كانت يده اليمنى تمسك بعظم الوحش بثبات.
إن إزالة الأجزاء غير المستقرة من شأنه أن يقلل من القوة الفعالة للعنصر ومع ذلك فهذا الإجراء يسمح للتزييف ان يستمر.
تم استخدام غشاء الحضانة بشكل رئيسي للحفاظ على أسياد النقش في مأمن من المخاطر المتعلقة بالتزييف.
[التزييف هنا بمعني أنه سيصنع العنصر]
وكان عقله مصمما على عدم تبديد آخر عظمة مهذبة لديه، لقد أراد ان يتأكد ان محاولته التالية ستكون كاملة!
اهتمام نوح كان منصب تماما علي التركيب الداخلي لخليقته.
إنه يعلم انه بالإضافة إلي النجاح في تزوير العناصر، فالكثير من التجارب الانفرادية كانت مطلوبة.
في كل مرة يرى علامات عدم الاستقرار، كان يتلاعب بهذا الجزء المحدد لفصله عن النواة.
لا إنفجارات اليوم؟
شيئا فشيئا، وصل العنصر في يديه الي طول إبرة القمر.
سأل نوح، تلك اللحظات كانت المناسبات الوحيدة التي يستطيع فيها إيفور مساعدته لذا لم يتراجع عن أي من أسئلته.
لكنّ التزييف لم يكتمل بعد.
أُثير اهتمام نوح.
واستمرت العظام في التآكل بسبب الغاز السام، مضطرا! قطع نوح المزيد من هذه الأجزاء الفاسدة من العظام.
لا إنفجارات اليوم؟
من حجم الإبرة إلى حجم الشظية الصغيرة.
من شظية إلى ظفر.
ظهرت في يده اليسرى كرة صغيرة مصنوعة من الدخان السام في حين كانت يده اليمنى تمسك بعظم الوحش بثبات.
من الظفر إلى لا شيء.
وكانت الحصى ذات اللون الاحمر الداكن تخرج من كل انحاء الغرفة ودخانا اسود يخرج من المناطق المقطوعة، مما يجعل النقوش في الغرفة تومض.
القطعة تحولت تماما إلى غبار، التزييف فشل.
في كل مرة يرى علامات عدم الاستقرار، كان يتلاعب بهذا الجزء المحدد لفصله عن النواة.
لكنّ نوح كان متحمسا.
سأل نوح، تلك اللحظات كانت المناسبات الوحيدة التي يستطيع فيها إيفور مساعدته لذا لم يتراجع عن أي من أسئلته.
‘وأخيرا، لم تنفجر! هذه هي الطريقة الصحيحة للتزييف مع موادي الحالية، أنا فقط يجب أن أقبل أنه لا يمكنني صنع سلاح كامل بينما لدي جسم من الرتبة 3’.
‹ لكي يملك هذا الشاب الارادة لممارسة التزوير، فهذا يعني انه سبق ان مرّ بمشقات كثيرة. هل من الخطأ ان نشعر بالبركة لأننا وجدنا تلميذا ملعونا كهذا؟ ›.
ما كان يهدف إليه مع هذه العمليات هو جمع الخبرة لاجل ما سيكون في نهاية المطاف سلاحه الرئيسي.
عدم الاستقرار تراكم واضطر نوح لإزالة المزيد والمزيد من القطع من القطعة.
ومع ذلك، كان جسده بحاجة إلى أن يضاهي رتبة المواد الأخرى، وفقط عظم الحرباء لم يكن كافيا لخلق شيء متين.
غشاء الحضانة غلف المادتين والدخان المتجمّع حول العظام.
تتطلب طريقة تشكيل العناصر الصبر والتجريب المستمر، ولا يمكن للمرء الحصول على نتائج في بضعة أشهر فقط، وخاصة عندما يرتفع مستوى المواد.
‘وأخيرا، لم تنفجر! هذه هي الطريقة الصحيحة للتزييف مع موادي الحالية، أنا فقط يجب أن أقبل أنه لا يمكنني صنع سلاح كامل بينما لدي جسم من الرتبة 3’.
‘لدي آخر عظمة مهذبة، أحتاج على الأقل بعض النجاح الطفيف معها. أما بالنسبة للمواد الأخرى، فيجب أن أنتظر فقط حتى يصل جسدي إلى الرتب البطولية. ”
في النهاية انتهى التزوير وبقيت قطعة صغيرة سوداء على الأرض.
مع الثروة التي حصل عليها في مهمته الأخيرة، اشترى نوح المزيد من المواد من الدرجة الرابعة، وخاصة عظام الحرباء الميتة الحية.
سأل نوح، تلك اللحظات كانت المناسبات الوحيدة التي يستطيع فيها إيفور مساعدته لذا لم يتراجع عن أي من أسئلته.
لا إنفجارات اليوم؟
مع الثروة التي حصل عليها في مهمته الأخيرة، اشترى نوح المزيد من المواد من الدرجة الرابعة، وخاصة عظام الحرباء الميتة الحية.
ظهر (إيفور) على حافة الباب يراقب الغرفة المحصنة بحذر
أجاب نوح.
“لقد جربت طريقة أنيت للاستقرار وقد حققت بعض النتائج.”
أجاب نوح.
أجاب نوح.
ظهرت في يده اليسرى كرة صغيرة مصنوعة من الدخان السام في حين كانت يده اليمنى تمسك بعظم الوحش بثبات.
لم تكن فكرة قطع الأجزاء غير المستقرة له، لقد جاءت من المعرفة المتراكمة في طريقة النقش التي مررها له ايفور.
شرح ايفور، مما جعل نوح يومئ بفهم.
سيكون من الغباء ألا يستخدم نوح التجارب السابقة لأساتذة طريةة تزوير العناصر، فقد تمكن من الوصول إلى ملاحظاتهم علي كل حال.
وبما ان المادة المستخدمة في التزييف كانت اقل، اختار نوح ان يقلّل كمية الدخان السام في الانصهار القسري!
“أوه، تلك الطريقة. بالتأكيد يعمل بشكل جيد لكنه يقلل حتما من قوة المنتج النهائي. لكنها الخطوة الاولى نحو خلق كامل”.
« حسنا، حتى لو اهدرتم معظم المواد، يبقى الجزء الثابت المتبقي مادة مسجلة، منتج كامل. عملت أنيت مع مواد خطرة وخطيرة، وكان حلّها هو صنع العديد من المنتجات الصغيرة الكاملة ثم إعادة تشكيلها في قطعة أكبر. هناك العديد من المشاكل التي تنطوي عليها هذه الطريقة مع ذلك، لم تستطع أن تحاول ذلك إلا لأنها كانت غنية للغاية ولم يكن لديها مشاكل في إعادة تعبئة المواد المهدرة “.
أُثير اهتمام نوح.
إن إزالة الأجزاء غير المستقرة من شأنه أن يقلل من القوة الفعالة للعنصر ومع ذلك فهذا الإجراء يسمح للتزييف ان يستمر.
“ماذا تعني بذلك؟”
تم استهلاك “التنفس”، وتضاءل حجم السيف الصغير فوق طاقته العقلية حتى بقيت كمية صغيرة منه فقط لتحوم هناك.
سأل نوح، تلك اللحظات كانت المناسبات الوحيدة التي يستطيع فيها إيفور مساعدته لذا لم يتراجع عن أي من أسئلته.
‘وأخيرا، لم تنفجر! هذه هي الطريقة الصحيحة للتزييف مع موادي الحالية، أنا فقط يجب أن أقبل أنه لا يمكنني صنع سلاح كامل بينما لدي جسم من الرتبة 3’.
« حسنا، حتى لو اهدرتم معظم المواد، يبقى الجزء الثابت المتبقي مادة مسجلة، منتج كامل. عملت أنيت مع مواد خطرة وخطيرة، وكان حلّها هو صنع العديد من المنتجات الصغيرة الكاملة ثم إعادة تشكيلها في قطعة أكبر. هناك العديد من المشاكل التي تنطوي عليها هذه الطريقة مع ذلك، لم تستطع أن تحاول ذلك إلا لأنها كانت غنية للغاية ولم يكن لديها مشاكل في إعادة تعبئة المواد المهدرة “.
ظهرت في يده اليسرى كرة صغيرة مصنوعة من الدخان السام في حين كانت يده اليمنى تمسك بعظم الوحش بثبات.
شرح ايفور، مما جعل نوح يومئ بفهم.
ومع ذلك، كان جسده بحاجة إلى أن يضاهي رتبة المواد الأخرى، وفقط عظم الحرباء لم يكن كافيا لخلق شيء متين.
‘وحتى إذا لم آخذ في عين الاعتبار العدد الهائل من المواد اللازمة لتطبيق هذه الطريقة بنجاح، فثمة مشكلة تتمثل في القيام بجولة أخرى من تزوير مادة مسجلة بالفعل. أيضا، هناك المزيد من نفقات “التنفس” الممتص، وإذا فشلت في التزييف الثاني، سوف افقد كل شيء. إنه يتمحور حول الحفاظ على الطاقة الأولية وربما زيادتها. ”
وبما ان المادة المستخدمة في التزييف كانت اقل، اختار نوح ان يقلّل كمية الدخان السام في الانصهار القسري!
وعندما رأى ايفور ان نوحا يرتب خياراته، غادر الغرفة وعاد الى جراره.
إنه يعلم انه بالإضافة إلي النجاح في تزوير العناصر، فالكثير من التجارب الانفرادية كانت مطلوبة.
وكانت الحصى ذات اللون الاحمر الداكن تخرج من كل انحاء الغرفة ودخانا اسود يخرج من المناطق المقطوعة، مما يجعل النقوش في الغرفة تومض.
تنهد إيفور وأخذ سكينه وداعبه بلطف.
غشاء الحضانة غلف المادتين والدخان المتجمّع حول العظام.
‹ لكي يملك هذا الشاب الارادة لممارسة التزوير، فهذا يعني انه سبق ان مرّ بمشقات كثيرة. هل من الخطأ ان نشعر بالبركة لأننا وجدنا تلميذا ملعونا كهذا؟ ›.
غشاء الحضانة غلف المادتين والدخان المتجمّع حول العظام.
في هذه الاثناء، ذهب نوح ليستريح.
ومع ذلك، كان جسده بحاجة إلى أن يضاهي رتبة المواد الأخرى، وفقط عظم الحرباء لم يكن كافيا لخلق شيء متين.
وكان عقله مصمما على عدم تبديد آخر عظمة مهذبة لديه، لقد أراد ان يتأكد ان محاولته التالية ستكون كاملة!
في هذه الاثناء، ذهب نوح ليستريح.
في ذلك اليوم لم يتدرب، كل ما فعله هو مراجعة العملية بكل تفصيل صغير.
“لقد جربت طريقة أنيت للاستقرار وقد حققت بعض النتائج.”
وعند الفجر، فتح آخر دلو مختوم وأخرج المادة الحمراء الداكنة.
« حسنا، حتى لو اهدرتم معظم المواد، يبقى الجزء الثابت المتبقي مادة مسجلة، منتج كامل. عملت أنيت مع مواد خطرة وخطيرة، وكان حلّها هو صنع العديد من المنتجات الصغيرة الكاملة ثم إعادة تشكيلها في قطعة أكبر. هناك العديد من المشاكل التي تنطوي عليها هذه الطريقة مع ذلك، لم تستطع أن تحاول ذلك إلا لأنها كانت غنية للغاية ولم يكن لديها مشاكل في إعادة تعبئة المواد المهدرة “.
تم استخدام بحر وعيه في ذلك الوقت في تخزين “التنفس” الغازي في الدرجة الثانية، ولم تكن الكمية التي بقيت في مجاله العقلي كافية لخلق الصداع المعتاد.
في كل مرة يرى علامات عدم الاستقرار، كان يتلاعب بهذا الجزء المحدد لفصله عن النواة.
تم استهلاك “التنفس”، وتضاءل حجم السيف الصغير فوق طاقته العقلية حتى بقيت كمية صغيرة منه فقط لتحوم هناك.
وعند الفجر، فتح آخر دلو مختوم وأخرج المادة الحمراء الداكنة.
ظهرت في يده اليسرى كرة صغيرة مصنوعة من الدخان السام في حين كانت يده اليمنى تمسك بعظم الوحش بثبات.
‹ ابدأوا! ›
‹ ابدأوا! ›
واستمرت العظام في التآكل بسبب الغاز السام، مضطرا! قطع نوح المزيد من هذه الأجزاء الفاسدة من العظام.
غشاء الحضانة غلف المادتين والدخان المتجمّع حول العظام.
في هذه الاثناء، ذهب نوح ليستريح.
كان قد مر بهذه العملية تسع عشرة مرة بالفعل، وكان تلاعبه سلساً وسريعاً.
اهتمام نوح كان منصب تماما علي التركيب الداخلي لخليقته.
ولكن مع اندماج المادتين، ظهرت الآثار المعتادة لعدم الاستقرار.
من الظفر إلى لا شيء.
نوح لم يضيع الوقت و قطع مباشرة كل جزء غير مستقر.
وكانت الحصى ذات اللون الاحمر الداكن تخرج من كل انحاء الغرفة ودخانا اسود يخرج من المناطق المقطوعة، مما يجعل النقوش في الغرفة تومض.
تم استخدام غشاء الحضانة بشكل رئيسي للحفاظ على أسياد النقش في مأمن من المخاطر المتعلقة بالتزييف.
غشاء الحضانة غلف المادتين والدخان المتجمّع حول العظام.
غير ان نوحا ازاحها على الفور، فوضعها على الارض ومدّ احدى يديه للسيطرة عليها بشكل افضل على الدخان السام.
لا إنفجارات اليوم؟
عدم الاستقرار تراكم واضطر نوح لإزالة المزيد والمزيد من القطع من القطعة.
وكانت الحصى ذات اللون الاحمر الداكن تخرج من كل انحاء الغرفة ودخانا اسود يخرج من المناطق المقطوعة، مما يجعل النقوش في الغرفة تومض.
وكانت الحصى ذات اللون الاحمر الداكن تخرج من كل انحاء الغرفة ودخانا اسود يخرج من المناطق المقطوعة، مما يجعل النقوش في الغرفة تومض.
‘لدي آخر عظمة مهذبة، أحتاج على الأقل بعض النجاح الطفيف معها. أما بالنسبة للمواد الأخرى، فيجب أن أنتظر فقط حتى يصل جسدي إلى الرتب البطولية. ”
وبما ان المادة المستخدمة في التزييف كانت اقل، اختار نوح ان يقلّل كمية الدخان السام في الانصهار القسري!
سأل نوح، تلك اللحظات كانت المناسبات الوحيدة التي يستطيع فيها إيفور مساعدته لذا لم يتراجع عن أي من أسئلته.
استمر الدخان في الخروج من العظام وتناثرت أجزاء صلبة صغيرة في كل مكان ، وأحيانًا خدش جلد نوح في هذه العملية.
عدم الاستقرار تراكم واضطر نوح لإزالة المزيد والمزيد من القطع من القطعة.
ومع ذلك ، أصبح العنصر الموجود على الأرض أغمق وأكثر قتامة ، وتم خلط المادتين بنجاح!
“لقد جربت طريقة أنيت للاستقرار وقد حققت بعض النتائج.”
‘فقط قليلا أكثر!!’
وكانت الحصى ذات اللون الاحمر الداكن تخرج من كل انحاء الغرفة ودخانا اسود يخرج من المناطق المقطوعة، مما يجعل النقوش في الغرفة تومض.
صرخ نوح في ذهنه وهو يزيل المزيد من القطع غير المستقرة.
ومع ذلك ، أصبح العنصر الموجود على الأرض أغمق وأكثر قتامة ، وتم خلط المادتين بنجاح!
في النهاية انتهى التزوير وبقيت قطعة صغيرة سوداء على الأرض.
[التزييف هنا بمعني أنه سيصنع العنصر]
كان بحجم الخنصر فقط ونحيفا للغاية ، وبدا ضعيفا إلى حد بعيد عن المعقول، لكنه كان صلبا!
نوح لم يضيع الوقت و قطع مباشرة كل جزء غير مستقر.
حملها نوح وتفحصها ، انبعث إحساس بالخطر من تلك الشفرة الصغيرة.
لكنّ نوح كان متحمسا.
“المرتبة الثانية ، الطبقة الوسطى. للاعتقاد أنه مع مادة واحدة فقط من الرتبة 4 يمكن أن تصل بالفعل إلى هذه القوة فإن تعويذة الشكل الشيطاني لا تصدق! من المؤسف أنه يستخدم لمرة واحدة. كان خلقه ضعيفا جدا ، ولم يكن قادرا على تحمل القوة التي يمكن أن يطلق العنان لها. ومع ذلك ، هذا مجرد نموذج أولي ويمكنني الآن أن أؤكد أن تعويذتي يمكن أن تصبح جوهر أسلحتي! دعونا نرى ، يجب أن أسميها السيف الشيطاني.”
[التزييف هنا بمعني أنه سيصنع العنصر]
في تلك اللحظة على الرغم من أنه تذكر محادثته مع إيفور عندما ورث إرثه. ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه نوح كما قرر في عقله.
وبما ان المادة المستخدمة في التزييف كانت اقل، اختار نوح ان يقلّل كمية الدخان السام في الانصهار القسري!
“أعتقد أنني سأسميها السيف الشيطاني ، هذا المتسلل يحتاج إلى بعض الاعتراف بعد كل شيء.”
في كل مرة يرى علامات عدم الاستقرار، كان يتلاعب بهذا الجزء المحدد لفصله عن النواة.
[هذا هو الفصل الاول لي ان شاء الله سيتم تحميل ٣ فصول الي فصلين يوميا لمده يومين ثم نزيد العدد تدريجيا]
“المرتبة الثانية ، الطبقة الوسطى. للاعتقاد أنه مع مادة واحدة فقط من الرتبة 4 يمكن أن تصل بالفعل إلى هذه القوة فإن تعويذة الشكل الشيطاني لا تصدق! من المؤسف أنه يستخدم لمرة واحدة. كان خلقه ضعيفا جدا ، ولم يكن قادرا على تحمل القوة التي يمكن أن يطلق العنان لها. ومع ذلك ، هذا مجرد نموذج أولي ويمكنني الآن أن أؤكد أن تعويذتي يمكن أن تصبح جوهر أسلحتي! دعونا نرى ، يجب أن أسميها السيف الشيطاني.”
القطعة تحولت تماما إلى غبار، التزييف فشل.
