خطأ
“قولي لي ، لو كنتِ أنا ، ماذا ستفعل الآن؟”
كان الجسد من الرتبة 4 قويًا للغاية وغير إنساني.
تحدث نوح بشكل عرضي.
ومع ذلك ، لم يهتم نوح بالمكانة وقام ببساطة بطعن مانويل في كتفه بالسلاح الموجه نحو رأسه.
ومع ذلك ، فإن السقوط لبضع مئات من الأمتار والهبوط أثناء حمل شخص كان كثيرًا حتى بالنسبة لمن يمتلكه.
“نحن خمسة ، انفصلنا خلال السقوط”.
ضرب نوح مانويل بقوة على الأرض ووجه صابرًا إلى رأسه ، وضغطت قدمه على حلقه لإبقائه ساكنًا.
كان بإمكانه فقط مشاهدة صابر نوح وهو يقطع خصره ويستخدم يده الأخرى للإمساك بحلقه.
شعرت فيبي كما لو أن ساقيها سوف تنكسر.
كانت سرعته أعلى بكثير من سرعة مانويل ، مما سمح له بالوصول إلى موقعه عندما كان مانويل لا يزال في الجو.
ومع ذلك ، فقد تمسكت به وتمكنت أيضًا من إنقاذ مانويل الذي كان لا يزال بين ذراعيها.
تم قمع صراخ مانويل بواسطة قدمه على حلقه ولكن لا يزال من الممكن تمييز بعض الكلمات الخشنة.
“هل يمكنك التوقف عن تهديدنا؟ نحن نبلاء! تحتاج إلى منحنا بعض الاحترام!”
“انزل ، علي أن أجلس.”
“دع مانويل يذهب وساعدنا على الهروب من الزنزانة. لقد هاجمك مانويل أولاً لكنك استخدمته لتهديدي لذا عليك الرد على ذلك.”
قالت فيبي ، بانتظار أن يدرك مانويل أنه قد تم خلاصه.
ومع ذلك ، فإن السقوط لبضع مئات من الأمتار والهبوط أثناء حمل شخص كان كثيرًا حتى بالنسبة لمن يمتلكه.
“نحن خمسة ، انفصلنا خلال السقوط”.
“شكرا جزيلا لك! لقد أنقذت حياتي ، من فضلك خذ هذا.”
“انزل ، علي أن أجلس.”
أخذ مانويل جرعة من حلقته الفضائية وسلمها إلى فيبي التي قبلتها دون أن تنبس ببنت شفة.
ساعد إيكو أيضًا ، في مسح منطقة كبيرة من حوله.
ثم جلست على الأرض ومدت ساقيها لتسريع شفائهم.
فكر نوح، وهو ينظر إليهم.
لم تكن الإصابة سيئة ولكنها لا تزال تتطلب بضعة أيام من الراحة للشفاء التام.
تم قمع صراخ مانويل بواسطة قدمه على حلقه ولكن لا يزال من الممكن تمييز بعض الكلمات الخشنة.
“دع مانويل يذهب وساعدنا على الهروب من الزنزانة. لقد هاجمك مانويل أولاً لكنك استخدمته لتهديدي لذا عليك الرد على ذلك.”
ساعد إيكو أيضًا ، في مسح منطقة كبيرة من حوله.
‘ماذا يفعلون هنا؟ اعتقدت أن منطقة الخطر هذه لن تجتذب أحداً. انتظر ، أليس هذا مانويل؟’
أخذ مانويل جرعة من حلقته الفضائية وسلمها إلى فيبي التي قبلتها دون أن تنبس ببنت شفة.
فكر نوح، وهو ينظر إليهم.
كانت سرعته أعلى بكثير من سرعة مانويل ، مما سمح له بالوصول إلى موقعه عندما كان مانويل لا يزال في الجو.
في تلك اللحظة ، انفجر كل الغضب المتراكم الذي شعر به بعد مباراتهم وقفز مباشرة على نوح.
كان قد تراجع عن جناحيه بسبب العادة ، في حال كان المزارعان معاديان وحاولا مهاجمته.
“أنا فيبي ، من عائلة رامجيت. جئت إلى هنا مع-”
بعد كل شيء ، كانت قدرته على الطيران مفيدة للغاية ، ويفضل إخفاءها عندما يقابل الغرباء.
على الرغم من أنه لا يمكن إخفاء وجوده وسرعان ما لاحظ النبلاء أن شخصًا ما كان يحدق بهما.
تحدث نوح بشكل عرضي.
رفعت فيبي بصرها ونظرت إليه بتعبير مندهش.
قال نوح ، وسحق رقبة مانويل بقدمه.
ما رأته هو شاب ذو شعر داكن طويل ممشط وزوج من العيون الزرقاء المثقوبة.
“قولي لي ، لو كنتِ أنا ، ماذا ستفعل الآن؟”
كانت ملابسه ضيقة وسوداء وانتشرت هالة باردة من حوله.
“إنه حذر منا”.
ومع ذلك ، فقد تمسكت به وتمكنت أيضًا من إنقاذ مانويل الذي كان لا يزال بين ذراعيها.
ثم جلست على الأرض ومدت ساقيها لتسريع شفائهم.
اختتمت وبدأت في الكلام.
ما رأته هو شاب ذو شعر داكن طويل ممشط وزوج من العيون الزرقاء المثقوبة.
“أنا فيبي ، من عائلة رامجيت. جئت إلى هنا مع-”
سيطر غضبه على جسده وكل ما يمكن أن يفكر فيه هو قتل الرجل الذي دمر رحلة تدريبه.
“نحن خمسة ، انفصلنا خلال السقوط”.
لكن كلماتها انقطعت بصوت عالٍ صرخ من قبل رفيقه.
فكر نوح، وهو ينظر إليهم.
كانت مخاوفه الملحة هي المزارعان معه.
“فانس !!!”
سألت فيبي بصوت متفاجئ لكن نوح ضغط بشدة على حلق مانويل كإجابة.
“انت دمرت حياتي.”
استدار مانويل وتعرف على نوح.
“أنا فيبي ، من عائلة رامجيت. جئت إلى هنا مع-”
بعد كل شيء ، كانت قدرته على الطيران مفيدة للغاية ، ويفضل إخفاءها عندما يقابل الغرباء.
في تلك اللحظة ، انفجر كل الغضب المتراكم الذي شعر به بعد مباراتهم وقفز مباشرة على نوح.
تراكمت الشرارات على سيفه وهو يركض بأقصى سرعة نحو الرجل الذي أمامه ، غير مكترث بحقيقة أن تخصصه كان القتال بعيد المدى.
ومع ذلك ، كانت قدرتها مقيدة بشدة في تلك البيئة ، ولم يكتشف نوح أي شيء مفيد.
سيطر غضبه على جسده وكل ما يمكن أن يفكر فيه هو قتل الرجل الذي دمر رحلة تدريبه.
قالت فيبي بعد رؤية رد الفعل القاسي الذي تسببت فيه كلماتها.
ومع ذلك ، لم يكن نوح نفس الرجل الذي قاتل في الأكاديمية.
رفع نوح نظرته نحو الأجزاء العليا من العرين وركز كل طاقته العقلية لتفقد المنطقة.
بمجرد أن رأى آثار العداء ، هاجم نوح.
ومع ذلك ، لم يهتم نوح بالمكانة وقام ببساطة بطعن مانويل في كتفه بالسلاح الموجه نحو رأسه.
على الرغم من أنه لا يمكن إخفاء وجوده وسرعان ما لاحظ النبلاء أن شخصًا ما كان يحدق بهما.
كانت سرعته أعلى بكثير من سرعة مانويل ، مما سمح له بالوصول إلى موقعه عندما كان مانويل لا يزال في الجو.
فوجئ مانويل من هذا الاندفاع السريع ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك.
سيطر غضبه على جسده وكل ما يمكن أن يفكر فيه هو قتل الرجل الذي دمر رحلة تدريبه.
كان بإمكانه فقط مشاهدة صابر نوح وهو يقطع خصره ويستخدم يده الأخرى للإمساك بحلقه.
تحدث نوح بشكل عرضي.
“لماذا أنت هنا؟”
“أنا فيبي ، من عائلة رامجيت. جئت إلى هنا مع-”
جلجل!
كان نوح مرتبكًا لكنه توقف عن محاولة تخمين نية قسم الكيمياء ، فهو لم يكن كيميائيًا بعد كل شيء.
استمعت فيبي إلى كلماته وأصبحت منزعجة قليلاً.
ضرب نوح مانويل بقوة على الأرض ووجه صابرًا إلى رأسه ، وضغطت قدمه على حلقه لإبقائه ساكنًا.
ومع ذلك ، لم يكن نوح نفس الرجل الذي قاتل في الأكاديمية.
على الرغم من أنه لا يمكن إخفاء وجوده وسرعان ما لاحظ النبلاء أن شخصًا ما كان يحدق بهما.
جلجل!
ثم ظهر صابر آخر بيده الحرة وأشار إلى فيبي.
كان نوح مرتبكًا لكنه توقف عن محاولة تخمين نية قسم الكيمياء ، فهو لم يكن كيميائيًا بعد كل شيء.
كانت ملابسه ضيقة وسوداء وانتشرت هالة باردة من حوله.
“لماذا أنت هنا؟”
“نحن خمسة ، انفصلنا خلال السقوط”.
نفى رداء مانويل الضرر الذي لحق بسلاحه.
كما أنه قرر التراجع.
بعد أن تعرف على مانويل وقدم فيبي بعض الشرح ، كان متأكدًا من وجود المزيد من الأشخاص في مجموعتهم.
كان يجب أن يكون وضعهم مرتفعًا جدًا لأن هذين المزارعين كانا نبيلان.
ومع ذلك ، كانت قدرتها مقيدة بشدة في تلك البيئة ، ولم يكتشف نوح أي شيء مفيد.
لذلك ، قرر عدم قتل مانويل على الفور والتحقيق معهم.
“هل أنت فانس من الأكاديمية؟”
استدار مانويل وتعرف على نوح.
سألت فيبي بصوت متفاجئ لكن نوح ضغط بشدة على حلق مانويل كإجابة.
فهمت فيبي المعنى الكامن وراء أفعاله واستأنفت تفسيرها على عجل.
لم يسبق لها أن عوملت بهذه الفظاظة طوال حياتها!
“انتظر! أنا وريث عائلة رامجيت وهو وريث عائلة جوشو. انضممنا إلى اللورد دانيال في مهمته للتنقيب عن الديدان ولكننا سقطنا هنا بعد انهيار أرضية الزنزانة الفارغة.”
“خطأ.”
ثم ظهر صابر آخر بيده الحرة وأشار إلى فيبي.
ظل نوح غير محسوس لكن أفكاره تسارعت بجنون.
‘دانيال؟ ما حاجته للديدان؟ ولماذا جلب معه هؤلاء النبلاء؟ ألا يمكنه استخدام حراس عائلته فقط؟’
في تلك اللحظة ، انفجر كل الغضب المتراكم الذي شعر به بعد مباراتهم وقفز مباشرة على نوح.
اعتدت الشكوك على عقله لكنه عاد بعد ذلك إلى التركيز على الموقف أمامه.
قالت فيبي بعد رؤية رد الفعل القاسي الذي تسببت فيه كلماتها.
“كم عددهم معه؟”
كافح مانويل هذه الكلمات منه ، لكن نوح طعن ببساطة كتفه الآخر دون أن يحرك بصره من فيبي.
استمعت فيبي إلى كلماته وأصبحت منزعجة قليلاً.
“أنا فيبي ، من عائلة رامجيت. جئت إلى هنا مع-”
“هل يمكنك التوقف عن تهديدنا؟ نحن نبلاء! تحتاج إلى منحنا بعض الاحترام!”
“شكرا جزيلا لك! لقد أنقذت حياتي ، من فضلك خذ هذا.”
لم يسبق لها أن عوملت بهذه الفظاظة طوال حياتها!
كانت على علم ببعض الشائعات التي تتعلق بفانس لكنها لم تكن مهتمة بها أبدًا.
لقد كانت أكبر منه سنًا بعد كل شيء ، ولم تكن لتهتم بعبقرية لا اسم لها عندما كانت تحمل عبقرية جيلها الحقيقية إلى جانبها.
ومع ذلك ، لم يهتم نوح بالمكانة وقام ببساطة بطعن مانويل في كتفه بالسلاح الموجه نحو رأسه.
لم يستطع الثوب أن يوقف القوة التي استخدمها نوح واخترق القطعة المنقوشة بسهولة.
ضرب نوح مانويل بقوة على الأرض ووجه صابرًا إلى رأسه ، وضغطت قدمه على حلقه لإبقائه ساكنًا.
“إنه حذر منا”.
تم قمع صراخ مانويل بواسطة قدمه على حلقه ولكن لا يزال من الممكن تمييز بعض الكلمات الخشنة.
“انت دمرت حياتي.”
ومع ذلك ، لم يكن نوح نفس الرجل الذي قاتل في الأكاديمية.
فكر نوح، وهو ينظر إليهم.
كافح مانويل هذه الكلمات منه ، لكن نوح طعن ببساطة كتفه الآخر دون أن يحرك بصره من فيبي.
ومع ذلك ، لم يكن نوح نفس الرجل الذي قاتل في الأكاديمية.
“نحن خمسة ، انفصلنا خلال السقوط”.
“كم عددهم معه؟”
قالت فيبي بعد رؤية رد الفعل القاسي الذي تسببت فيه كلماتها.
“لماذا تحتاج الديدان؟”
ثم جلست على الأرض ومدت ساقيها لتسريع شفائهم.
واصل نوح طرح أسئلته.
أخذ مانويل جرعة من حلقته الفضائية وسلمها إلى فيبي التي قبلتها دون أن تنبس ببنت شفة.
“شكرا جزيلا لك! لقد أنقذت حياتي ، من فضلك خذ هذا.”
“لا أعرف ، لقد كانت مهمة قسم الكيمياء في الأكاديمية.”
جلجل!
شعرت فيبي كما لو أن ساقيها سوف تنكسر.
‘هل يحتاجون إلى بعض المواد؟ على الرغم من ذلك ، فإن الديدان مفيدة فقط لدمائهم.’
كان نوح مرتبكًا لكنه توقف عن محاولة تخمين نية قسم الكيمياء ، فهو لم يكن كيميائيًا بعد كل شيء.
“ماذا أفعل بهذين الاثنين؟”
“ماذا أفعل بهذين الاثنين؟”
كانت مخاوفه الملحة هي المزارعان معه.
كما أنه قرر التراجع.
رفع نوح نظرته نحو الأجزاء العليا من العرين وركز كل طاقته العقلية لتفقد المنطقة.
“انزل ، علي أن أجلس.”
ساعد إيكو أيضًا ، في مسح منطقة كبيرة من حوله.
ومع ذلك ، لم يهتم نوح بالمكانة وقام ببساطة بطعن مانويل في كتفه بالسلاح الموجه نحو رأسه.
ومع ذلك ، كانت قدرتها مقيدة بشدة في تلك البيئة ، ولم يكتشف نوح أي شيء مفيد.
سألت فيبي بصوت متفاجئ لكن نوح ضغط بشدة على حلق مانويل كإجابة.
“قولي لي ، لو كنتِ أنا ، ماذا ستفعل الآن؟”
‘هل يحتاجون إلى بعض المواد؟ على الرغم من ذلك ، فإن الديدان مفيدة فقط لدمائهم.’
ثم ظهر صابر آخر بيده الحرة وأشار إلى فيبي.
تحدث نوح بشكل عرضي.
كانت فيبي مندهشة بعض الشيء وقدمت إجابة صادقة بخجل.
كان قد تراجع عن جناحيه بسبب العادة ، في حال كان المزارعان معاديان وحاولا مهاجمته.
“دع مانويل يذهب وساعدنا على الهروب من الزنزانة. لقد هاجمك مانويل أولاً لكنك استخدمته لتهديدي لذا عليك الرد على ذلك.”
“خطأ.”
“فانس !!!”
نفى رداء مانويل الضرر الذي لحق بسلاحه.
قال نوح ، وسحق رقبة مانويل بقدمه.
استمعت فيبي إلى كلماته وأصبحت منزعجة قليلاً.
تم قمع صراخ مانويل بواسطة قدمه على حلقه ولكن لا يزال من الممكن تمييز بعض الكلمات الخشنة.
