وهم
.’يعيد لطفها؟ هل هي متوهمة !؟
أمضى نوح وقتًا طويلاً في التدرب على طريقة التشكيل الأولي و راكم عددًا كبيرًا من المواد خلال عامه مع مجموعة الصيد الخاصة بكورت.
فهم نوح أن وضعهم كان معقدًا.
أومأ لوغان برأسه على سؤال نوح.
تم عزلهم في بلدهم ، ولم يتمكنوا من الوصول إلى العالم الخارجي للحصول على المساعدة.
من يريد عداء حاكم؟
كانت الإمبراطورية تحيط بهم في كل مكان ، و منعت أي مساعدة خارجية.
“تأمل ليزا أن يشفق عليها المزارع الوحيد و يساعدهم من خارج البلاد … هذا ببساطة أمر طائش.”
أيضًا ، لم يكن لديهم الوسائل ليصبحوا أقوى ، و لم يتمكنوا من مشاهدة موتهم ببطء امام الهجوم اللانهائي للإمبراطورية.
“إنهم لا يحبونني حقًا.”
كان أملهم الوحيد في المزارعين الوحيدين الذين عبروا حدودهم بالصدفة.
عبارة “الرعشة الذهنية” مكتوبة في أعلاها.
“ما الذي يمكن أن يفعله مزارع واحد؟ للإمبراطورية حاكم ملعون كقائد لها! “
“حسنًا ، لا يزال من السابق لأوانه التفكير في ذلك ، يجب أن أركز على زيادة براعة المعركة في الوقت الحالي.”
لقد فهمهم نوح لكنه ما زال يعتقد أن نهجهم كان غبيًا بشكل لا يصدق.
أومأ لوغان برأسه على سؤال نوح.
“تأمل ليزا أن يشفق عليها المزارع الوحيد و يساعدهم من خارج البلاد … هذا ببساطة أمر طائش.”
انتهى حديثهم بهذا السطر ، اقتصر نوح على اتباع لوجان بعد ذلك.
من يريد عداء حاكم؟
قام نوح بتحليل المواد التي بحوزته بدقة ، وكان يعلم أن منتجًا نهائيًا و مستقرًا تم إنشاؤه بهذه الطريقة يمكن أن يتطابق مع قوة مزارع الدرجة الثانية.
من الذي سيضحي بآفاقه لإنقاذ بلد لا تربطه به صلات؟
“هذا هو سكنك ، ستبقى هنا في الوقت الحالي. هناك معركة كل شهر ، وسوف نستدعيك في غضون أسبوعين لشرح كيفية خوض معاركنا.”
كانت الإجابة بسيطة: لا أحد!
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو صنع السيف الشيطاني.
“يجب أن تكون يائسة حقًا للأمل في أن يصبح المجرمون أبطالًا”.
“تأمل ليزا أن يشفق عليها المزارع الوحيد و يساعدهم من خارج البلاد … هذا ببساطة أمر طائش.”
نوح لم يستطع إلا أن يقول هذه الكلمات بصوت عالٍ.
“حسنًا ، لا يزال من السابق لأوانه التفكير في ذلك ، يجب أن أركز على زيادة براعة المعركة في الوقت الحالي.”
“الإمبراطورية تراقب باهتمام أي شخص يخرج من حدودنا ، ولا يمكننا أن نطلب المساعدة الخارجية و لا ان نجمع تقنيات الزراعة. إما أن نختفي ببطء تحت هجومها أو نحول شخصًا إلى قضيتنا.”
لم يكن يمانع في القتال من أجل الموارد ، كانت خطته هي أن يصبح مرتزقًا طوال الوقت.
أوضح لوغان.
“لن أكون قادرًا على محاربة المزارعين في المرتبة الثالثة ، لكن مع هذا السلاح و تعاويذي ، لن أواجه أي مشكلة ضد من هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية.”
“ماذا في ذلك؟ أنت تعطي تعاويذ وموارد لأي شخص يبدو واعدًا؟”
هز نوح رأسه داخليا و ألقى نظرة على اللفافة في يديه.
أومأ لوغان برأسه على سؤال نوح.
تم عزلهم في بلدهم ، ولم يتمكنوا من الوصول إلى العالم الخارجي للحصول على المساعدة.
“لا يزال أفضل من عدم القيام بأي شيء.”
“استخدام هذه المواد قبل أن أصبح ساحرًا من المرتبة الثالثة أمر مؤسف ولكن ليس لدي أي خيار ، لا يمكنني الذهاب إلى الحرب غير مستعد.”
انتهى حديثهم بهذا السطر ، اقتصر نوح على اتباع لوجان بعد ذلك.
صدر طرق قويمن باب غرفته.
وصلوا إلى حدود المدينة ، كانت كمية “التنفس” في الهواء قليلة جدًا لدرجة أن نوح تساءل كيف يمكن لشخص ما أن يصل إلى المرتبة الثالثة من دانتيان هناك.
“كما يحلو لك. يحتوي هذا الرمز المميز على بعض المعلومات الأساسية حول المدينة يمكنك استخدامه للاتصال بي. سنراجع شروط إطلاق سراحك بعد شهر ونصف.”
“هذا هو سكنك ، ستبقى هنا في الوقت الحالي. هناك معركة كل شهر ، وسوف نستدعيك في غضون أسبوعين لشرح كيفية خوض معاركنا.”
انتهى حديثهم بهذا السطر ، اقتصر نوح على اتباع لوجان بعد ذلك.
تحدث لوغان مشيراً بيده نحو شقة صغيرة كريهة الرائحة.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو صنع السيف الشيطاني.
“لا ، سأشارك في المعركة التي بعدها ، أحتاج إلى وقت للاستعداد وتعلم تلك التعويذة الجديدة.”
دخل الى الشقة شائبة ، كانت قذرة ولم يكن هناك أي أثر للنقوش ، كانت مجرد غرفة بسيطة.
رفض نوح على الفور أمر لوغان ، فقد كان الأسبوعان ببساطة أقصر مما كان يدور في ذهنه.
تنهد نوح على مرأى من مواده الثمينة لكنه قرر بنفسه استخدامها ، يمكنه فقط شراء المزيد منها في وقت ما في المستقبل ، كانت حياته أكثر أهمية بكثير.
“كما يحلو لك. يحتوي هذا الرمز المميز على بعض المعلومات الأساسية حول المدينة يمكنك استخدامه للاتصال بي. سنراجع شروط إطلاق سراحك بعد شهر ونصف.”
كان أملهم الوحيد في المزارعين الوحيدين الذين عبروا حدودهم بالصدفة.
تنهد لوغان وسلم رمزًا إلى نوح قبل المغادرة.
أوضح لوغان.
كان نوح وحيدًا أخيرًا مرة أخرى.
لم يكن يمانع في القتال من أجل الموارد ، كانت خطته هي أن يصبح مرتزقًا طوال الوقت.
“ماذا أفعل لو كنت في و ضعهم؟”
“كما يحلو لك. يحتوي هذا الرمز المميز على بعض المعلومات الأساسية حول المدينة يمكنك استخدامه للاتصال بي. سنراجع شروط إطلاق سراحك بعد شهر ونصف.”
دخل الى الشقة شائبة ، كانت قذرة ولم يكن هناك أي أثر للنقوش ، كانت مجرد غرفة بسيطة.
“ماذا أفعل لو كنت في و ضعهم؟”
“محاط بأعداء يقودهم حاكم ، بدون أي مورد أو تقنية ليصبحوا أقوى ، أشاهد شعبي يموتون باستمرار في حرب لا نهاية لها.”
“عظام الحرباء اونديد لمنع دخان تعويذتي من تدمير المواد الأخرى ؛ قشور البنغول الأعمى من أجل المتانة ؛ المسامير من القنفذ المسعور لمزيد من الحدة و سد البقع الفارغة. ثلاث مواد من الرتبة 4 قادمة من الوحوش السحرية لعنصر الظلام لدي ما يكفي لنحو ثلاثين محاولة. لقد قررت التصميم الأساسي للسيف منذ فترة طويلة ، والآن علي فقط أن أعتاد على التفاعلات بين هذه المواد.”
كان بإمكانه أن يفهم مدى يأس ليزا ، ويمكنه أن يتخيل لماذا اختارت في النهاية أن تأمل في الغرباء.
“يجب أن تكون يائسة حقًا للأمل في أن يصبح المجرمون أبطالًا”.
‘ببساطة لم يكن لديها خيار. حسنًا ، ربما أحاول الهروب لكن ليس لدي أي ارتباط بهذا البلد أو بأي من هؤلاء الأشخاص. كما أنني لا أثق في الهروب من استجوابي بعد خروجي من هنا. يا له من وضع فوضوي.’
وصلوا إلى حدود المدينة ، كانت كمية “التنفس” في الهواء قليلة جدًا لدرجة أن نوح تساءل كيف يمكن لشخص ما أن يصل إلى المرتبة الثالثة من دانتيان هناك.
لم يكن يمانع في القتال من أجل الموارد ، كانت خطته هي أن يصبح مرتزقًا طوال الوقت.
“لا يزال أفضل من عدم القيام بأي شيء.”
ما كان قلقًا بشأنه هو العواقب التي ستنتجها معاركه في ذلك البلد بمجرد مغادرته.
تنهد لوغان وسلم رمزًا إلى نوح قبل المغادرة.
“حسنًا ، لا يزال من السابق لأوانه التفكير في ذلك ، يجب أن أركز على زيادة براعة المعركة في الوقت الحالي.”
“كما يحلو لك. يحتوي هذا الرمز المميز على بعض المعلومات الأساسية حول المدينة يمكنك استخدامه للاتصال بي. سنراجع شروط إطلاق سراحك بعد شهر ونصف.”
لقد غيرت احتمالية الحرب أولويات نوح.
“عظام الحرباء اونديد لمنع دخان تعويذتي من تدمير المواد الأخرى ؛ قشور البنغول الأعمى من أجل المتانة ؛ المسامير من القنفذ المسعور لمزيد من الحدة و سد البقع الفارغة. ثلاث مواد من الرتبة 4 قادمة من الوحوش السحرية لعنصر الظلام لدي ما يكفي لنحو ثلاثين محاولة. لقد قررت التصميم الأساسي للسيف منذ فترة طويلة ، والآن علي فقط أن أعتاد على التفاعلات بين هذه المواد.”
أراد أن ينتظر بحر وعيه ليصل إلى المرتبة الثالثة قبل أن يحاول القيام ببعض تجاربه لكنه احتاج إلى زيادة قدراته القتالية قدر استطاعته قبل بدء المعركة.
“حسنًا ، لا يزال من السابق لأوانه التفكير في ذلك ، يجب أن أركز على زيادة براعة المعركة في الوقت الحالي.”
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو صنع السيف الشيطاني.
من يريد عداء حاكم؟
“انتهت تجاربي السابقة بشظية بقوة في الطبقة الوسطى من المرتبة الثانية. لدي الآن “نفس” سائل في دانتيان وقد تحسن عقلي أيضًا ، مع الأخذ في الاعتبار أنني سأضيف المزيد من المواد من المرتبة 4 إلى الصياغة ، يجب أن أكون قادرًا على إنشاء شيء ما في ذروة المرتبة الثانية.”
“من الأفضل أن تستحق ثقة اللورد”.
قام نوح بتحليل المواد التي بحوزته بدقة ، وكان يعلم أن منتجًا نهائيًا و مستقرًا تم إنشاؤه بهذه الطريقة يمكن أن يتطابق مع قوة مزارع الدرجة الثانية.
أيضًا ، لم يكن لديهم الوسائل ليصبحوا أقوى ، و لم يتمكنوا من مشاهدة موتهم ببطء امام الهجوم اللانهائي للإمبراطورية.
“لن أكون قادرًا على محاربة المزارعين في المرتبة الثالثة ، لكن مع هذا السلاح و تعاويذي ، لن أواجه أي مشكلة ضد من هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية.”
“يجب أن تكون يائسة حقًا للأمل في أن يصبح المجرمون أبطالًا”.
لم يضيع نوح الوقت ، جلس على الأرض المتسخة وأخرج أحد الدلاء المختومة من حلقته الفضائية ، مع مواد أخرى.
“إنهم لا يحبونني حقًا.”
“عظام الحرباء اونديد لمنع دخان تعويذتي من تدمير المواد الأخرى ؛ قشور البنغول الأعمى من أجل المتانة ؛ المسامير من القنفذ المسعور لمزيد من الحدة و سد البقع الفارغة. ثلاث مواد من الرتبة 4 قادمة من الوحوش السحرية لعنصر الظلام لدي ما يكفي لنحو ثلاثين محاولة. لقد قررت التصميم الأساسي للسيف منذ فترة طويلة ، والآن علي فقط أن أعتاد على التفاعلات بين هذه المواد.”
كانت الإمبراطورية تحيط بهم في كل مكان ، و منعت أي مساعدة خارجية.
أمضى نوح وقتًا طويلاً في التدرب على طريقة التشكيل الأولي و راكم عددًا كبيرًا من المواد خلال عامه مع مجموعة الصيد الخاصة بكورت.
لقد فهمهم نوح لكنه ما زال يعتقد أن نهجهم كان غبيًا بشكل لا يصدق.
“استخدام هذه المواد قبل أن أصبح ساحرًا من المرتبة الثالثة أمر مؤسف ولكن ليس لدي أي خيار ، لا يمكنني الذهاب إلى الحرب غير مستعد.”
“لن أكون قادرًا على محاربة المزارعين في المرتبة الثالثة ، لكن مع هذا السلاح و تعاويذي ، لن أواجه أي مشكلة ضد من هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية.”
تنهد نوح على مرأى من مواده الثمينة لكنه قرر بنفسه استخدامها ، يمكنه فقط شراء المزيد منها في وقت ما في المستقبل ، كانت حياته أكثر أهمية بكثير.
لم يكن يمانع في القتال من أجل الموارد ، كانت خطته هي أن يصبح مرتزقًا طوال الوقت.
صدر طرق قويمن باب غرفته.
تحدث لوغان مشيراً بيده نحو شقة صغيرة كريهة الرائحة.
فتحه نوح ووجد جنديًا بيده لفافة قديمة.
لم يكن يمانع في القتال من أجل الموارد ، كانت خطته هي أن يصبح مرتزقًا طوال الوقت.
“من الأفضل أن تستحق ثقة اللورد”.
“هذا هو سكنك ، ستبقى هنا في الوقت الحالي. هناك معركة كل شهر ، وسوف نستدعيك في غضون أسبوعين لشرح كيفية خوض معاركنا.”
سلم الجندي اللفافة لنوح وغادر المنطقة.
فهم نوح أن وضعهم كان معقدًا.
“إنهم لا يحبونني حقًا.”
“كما يحلو لك. يحتوي هذا الرمز المميز على بعض المعلومات الأساسية حول المدينة يمكنك استخدامه للاتصال بي. سنراجع شروط إطلاق سراحك بعد شهر ونصف.”
هز نوح رأسه داخليا و ألقى نظرة على اللفافة في يديه.
تنهد لوغان وسلم رمزًا إلى نوح قبل المغادرة.
عبارة “الرعشة الذهنية” مكتوبة في أعلاها.
من يريد عداء حاكم؟
“استخدام هذه المواد قبل أن أصبح ساحرًا من المرتبة الثالثة أمر مؤسف ولكن ليس لدي أي خيار ، لا يمكنني الذهاب إلى الحرب غير مستعد.”
