غرفة
‘تعويذة الصدمة الذهنية ، تصل الى المرتبة 4 ، خاصة بعنصر الظلام. ركز طاقتك العقلية على موجة صدمة لزعزعة أو تدمير عقل الخصم. تنطلق الموجة الصدمية من العين ، لذا فإن الاستخدام المفرط سيرهق هذا العضو.’
لقد كان متحمسًا حقًا لهذا الهجوم الجديد الذي بدا أنه لا يعيق أسلوبه القتالي.
” هذا مفيدًا للغاية في المعارك ضد البشر ، لكني لا أعرف مدى فعاليته ضد الوحوش السحرية”.
“انتهى امر التعويذة ، والآن حان وقت الصياغة.”
بمجرد أن قرأ تأثيرات التعويذة ، تمكن نوح بالفعل من تحديد نقاط القوة و الضعف فيها.
وضع نوح هذه الأفكار في مؤخرة عقله و ركز على تعلم التعويذة الجديدة.
‘لا بد انها فعالة جدًا ضد المزارعين الذين لديهم بحر وعي أضعف مني بينما تربك الأقوى مني على الأقل.ميزتها صعوبة صد الهجمات العقلية بينما ضعفها هو ضرورة النظر إلى رأس عدوي. بشكل عام ، سوف تكون تعويذة موثوقة جدًا.’
“انتهى امر التعويذة ، والآن حان وقت الصياغة.”
كان نوح راضيًا عن التعويذة ، لم يكن يتوقع أقل من شيء يقتصر على عنصر الظلام.
‘تعويذة الصدمة الذهنية ، تصل الى المرتبة 4 ، خاصة بعنصر الظلام. ركز طاقتك العقلية على موجة صدمة لزعزعة أو تدمير عقل الخصم. تنطلق الموجة الصدمية من العين ، لذا فإن الاستخدام المفرط سيرهق هذا العضو.’
“يجب أن أتعلم هذا أولاً قبل استئناف الصياغة ، لا أعرف مقدار الضرر الذي سأسببه بعد كل شيء.”
.
نظر نوح إلى الغرفة ضعيفة المظهر التي كانت مسكنه في قلق.
سوف تلتئم إصاباته بشكل أسرع في تلك الحالة ، كان من الواضح أن يعتقد أن الآثار السلبية للتعويذة ستنخفض بشكل كبير في هذا الشكل.
“إنها معجزة أن صمدت لإنفجار واحد”.
‘هذا مؤلم! العواقب على عيني قوية جدا! حسنًا ، يجب أن يكون جسدي قادرًا على علاج اي تأثير سلبي عند تفعيله.’
كان يعرف عواقب الفشل في عملية التشكيل ، في ذلك الوقت ، ستكون الطاقة التي يتم ضخها في عناصره أكبر بكثير مقارنة بتجاربه السابقة.
أدى الانفجار إلى نسف جدران الغرفة بشكل مباشر واستغرق الأمر كل تركيزه للسيطرة على السحابة السوداء التي تم إنشاؤها بعد ذلك.
“أعتقد أنهم سيعطونني غرفة معززة بعد تفجير هذه “.
.
وضع نوح هذه الأفكار في مؤخرة عقله و ركز على تعلم التعويذة الجديدة.
مر أسبوع قبل أن يتمكن من حفظ مخطط تعويذة الصدمة الذهنية تمامًا ، لقد تضخم مجاله العقلي بشكل كبير بعد كل شيء ، و لم يشكل هذا الرسم البياني الكثير من التحدي.
لم يكن لديه سوى شهر ونصف من الوقت للاستعداد للحرب ، ولم يستطع إضاعة الوقت في التفكير في عواقب نقوشه.
فكر لوغان ، وهو يتخيل الرجل الشاب ذو العيون الباردة في عقله.
مر أسبوع قبل أن يتمكن من حفظ مخطط تعويذة الصدمة الذهنية تمامًا ، لقد تضخم مجاله العقلي بشكل كبير بعد كل شيء ، و لم يشكل هذا الرسم البياني الكثير من التحدي.
حاصر الجنود المنطقة المحيطة بسكن نوح بتعبير صارم ، كانوا ينظرون بحذر نحو الرجل الذي يجلس القرفصاء في وسط أرضية غرفته.
اختبر نوح التعويذة على الفور ، وتم إنفاق كمية كبيرة من الطاقة العقلية حيث تم تشكيل الرسم التخطيطي في ذهنه.
“أعتقد أنهم سيعطونني غرفة معززة بعد تفجير هذه “.
بعد ذلك ، بدأت جدران مجاله العقلي ترتجف و أصدرت صوت طنين أعيد توجيهه نحو عيني نوح.
تحدث لوغان وكان على وشك الاستدارة عندما قاطعه نوح.
كان أمامه مزهرية بسيطة المظهر و ضعها نوح هناك كهدف.
.
تشوشة رؤيته للحظة قبل أن تعود إلى حالتها الطبيعية ، شعر نوح بحرق عينيه لبضع ثوان قبل أن تعمل الخصائص المتجددة لجسده على شفاء أي ضرر.
بعد ذلك ، بدأت جدران مجاله العقلي ترتجف و أصدرت صوت طنين أعيد توجيهه نحو عيني نوح.
‘هذا مؤلم! العواقب على عيني قوية جدا! حسنًا ، يجب أن يكون جسدي قادرًا على علاج اي تأثير سلبي عند تفعيله.’
.
الشكل المفعل لجسده هي اللحظة التي يتم فيها حقن “التنفس” السائل حول قلبه في جهاز الدورة الدموية.
“آدم ، أليس كذلك؟ هل تهتم بالشرح؟”
سوف تلتئم إصاباته بشكل أسرع في تلك الحالة ، كان من الواضح أن يعتقد أن الآثار السلبية للتعويذة ستنخفض بشكل كبير في هذا الشكل.
حاصر الجنود المنطقة المحيطة بسكن نوح بتعبير صارم ، كانوا ينظرون بحذر نحو الرجل الذي يجلس القرفصاء في وسط أرضية غرفته.
قام نوح بتدليك معابده قبل أن يتفقد المزهرية التي تعرضت لهجوم عقلي.
“آدم ، أليس كذلك؟ هل تهتم بالشرح؟”
كانت هناك شقوق طفيفة في جميع أنحاء شكله ، و لم يستطع نوح إلا أن أومأ برأسه من هذا المنظر.
بعد ذلك ، بدأت جدران مجاله العقلي ترتجف و أصدرت صوت طنين أعيد توجيهه نحو عيني نوح.
“كان الهجوم باستخدام الطاقة العقلية قادرًا على التأثير على العالم المادي إلى هذا الحد ، ولا أطيق الانتظار لاختبار قوتها على مزارع حقيقي.”
“انتهى امر التعويذة ، والآن حان وقت الصياغة.”
لقد كان متحمسًا حقًا لهذا الهجوم الجديد الذي بدا أنه لا يعيق أسلوبه القتالي.
لم يستطع نوح إخفاء حماسته أثناء حديثه.
“انتهى امر التعويذة ، والآن حان وقت الصياغة.”
“انتهى امر التعويذة ، والآن حان وقت الصياغة.”
.
لم تترك نظرة الجندي نوح و لو للحظة واحدة ، فقد كان يخشى أن يتسبب في فوضى أخرى إذا تُرك دون أن يُراقب.
.
ومع ذلك ، سرعان ما تحطمت آمال لوجان.
.
‘لا أطيق الانتظار حتى أركز كل هذه القوة في السيف! ستزداد قوتي بمرحلة كاملة!’
بعد يوم واحد من حفظ نوح تعويذته الجديدة ، كان لوغان يسير على عجل نحو ضواحي المدينة.
” هذا مفيدًا للغاية في المعارك ضد البشر ، لكني لا أعرف مدى فعاليته ضد الوحوش السحرية”.
وكان قد تلقى بلاغاً منذ وقت ليس ببعيد من أحد الجنود المتمركزين هناك ، وتحدث التقرير عن نوع من الانفجار.
حاصر الجنود المنطقة المحيطة بسكن نوح بتعبير صارم ، كانوا ينظرون بحذر نحو الرجل الذي يجلس القرفصاء في وسط أرضية غرفته.
“هذه هي المنطقة التي وضع الرجل الجديد فيها ، آمل انه لم يتسبب في بعض المشاكل بالفعل.”
.
فكر لوغان ، وهو يتخيل الرجل الشاب ذو العيون الباردة في عقله.
‘لا أطيق الانتظار حتى أركز كل هذه القوة في السيف! ستزداد قوتي بمرحلة كاملة!’
ومع ذلك ، سرعان ما تحطمت آمال لوجان.
حاصر الجنود المنطقة المحيطة بسكن نوح بتعبير صارم ، كانوا ينظرون بحذر نحو الرجل الذي يجلس القرفصاء في وسط أرضية غرفته.
حاصر الجنود المنطقة المحيطة بسكن نوح بتعبير صارم ، كانوا ينظرون بحذر نحو الرجل الذي يجلس القرفصاء في وسط أرضية غرفته.
كانت هناك شقوق طفيفة في جميع أنحاء شكله ، و لم يستطع نوح إلا أن أومأ برأسه من هذا المنظر.
أما السبب الذي جعلهم يشاهدونه من موقعهم ، فذلك لأنه لم يكن هناك أي جدار يحجب مجال رؤيتهم.
لم يكن لديه سوى شهر ونصف من الوقت للاستعداد للحرب ، ولم يستطع إضاعة الوقت في التفكير في عواقب نقوشه.
“ماذا حدث بحق الجحيم !؟”
كان نوح راضيًا عن التعويذة ، لم يكن يتوقع أقل من شيء يقتصر على عنصر الظلام.
صرخ لوغان على احد الجنود.
.
“س-سيدي لسنا متأكدين ، لقد اتينا الى هنا بمجرد ان سمعنا الإنفجار لكن لم نعثر على شيئ سوى سحابة سوداء التهمة كل شيء لمامها ، لحسن الحظ لقد اختفت الأن، و الا لسقطت المباني الأخرى الآن “.
لم تترك نظرة الجندي نوح و لو للحظة واحدة ، فقد كان يخشى أن يتسبب في فوضى أخرى إذا تُرك دون أن يُراقب.
لم تترك نظرة الجندي نوح و لو للحظة واحدة ، فقد كان يخشى أن يتسبب في فوضى أخرى إذا تُرك دون أن يُراقب.
بعد ذلك ، بدأت جدران مجاله العقلي ترتجف و أصدرت صوت طنين أعيد توجيهه نحو عيني نوح.
“آدم ، أليس كذلك؟ هل تهتم بالشرح؟”
“أعتقد أنهم سيعطونني غرفة معززة بعد تفجير هذه “.
وجه لوجان انتباهه نحو نوح و خاطبه بكلمات غاضبة.
“أعتقد أنهم سيعطونني غرفة معززة بعد تفجير هذه “.
“أوه ، صباح الخير لك أيضًا. حسنًا ببساطة ، يبدو أنني أخطأت في تقدير متانة غرفتي . أعتقد أن غرفة معززة تناسبني بشكل أفضل.”
لم يكن لديه سوى شهر ونصف من الوقت للاستعداد للحرب ، ولم يستطع إضاعة الوقت في التفكير في عواقب نقوشه.
لم يستطع نوح إخفاء حماسته أثناء حديثه.
بعد يوم واحد من حفظ نوح تعويذته الجديدة ، كان لوغان يسير على عجل نحو ضواحي المدينة.
من الواضح أنه فشل في عملية تزوير لكن الطاقة التي أطلقها الانفجار تجاوزت توقعاته!
تشوشة رؤيته للحظة قبل أن تعود إلى حالتها الطبيعية ، شعر نوح بحرق عينيه لبضع ثوان قبل أن تعمل الخصائص المتجددة لجسده على شفاء أي ضرر.
أدى الانفجار إلى نسف جدران الغرفة بشكل مباشر واستغرق الأمر كل تركيزه للسيطرة على السحابة السوداء التي تم إنشاؤها بعد ذلك.
كان يعرف عواقب الفشل في عملية التشكيل ، في ذلك الوقت ، ستكون الطاقة التي يتم ضخها في عناصره أكبر بكثير مقارنة بتجاربه السابقة.
‘لا أطيق الانتظار حتى أركز كل هذه القوة في السيف! ستزداد قوتي بمرحلة كاملة!’
لم يستطع نوح إخفاء حماسته أثناء حديثه.
شاهد لوغان بشكل لا يصدق الشاب يطلب غرفة أفضل بابتسامة على وجهه.
“هل هو مجنون؟ لقد دمر منزلاً للتو! “
“هل هو مجنون؟ لقد دمر منزلاً للتو! “
شاهد لوغان بشكل لا يصدق الشاب يطلب غرفة أفضل بابتسامة على وجهه.
ثم انتقل انتباهه نحو ملابس نوح.
“هل هو مجنون؟ لقد دمر منزلاً للتو! “
كانت ممزقة في أجزاء كثيرة وكانت هناك بقعة حمراء على أكمامه المحترقة ، لم يكن الانفجار شيئا له.
‘لا أطيق الانتظار حتى أركز كل هذه القوة في السيف! ستزداد قوتي بمرحلة كاملة!’
“هل أنت متأكد أنك لن تقتل نفسك؟ غرفة محصنة ستحتوي الانفجار ، عليك أن تتحمل معظم قوته”.
اختبر نوح التعويذة على الفور ، وتم إنفاق كمية كبيرة من الطاقة العقلية حيث تم تشكيل الرسم التخطيطي في ذهنه.
وقف نوح على الفور و انحنى ، كان على دراية بالمخاطر التي تنطوي عليها طريقة الصياغة العنصرية، لم يكن هناك أي سبب لرفض العرض.
“هل أنت متأكد أنك لن تقتل نفسك؟ غرفة محصنة ستحتوي الانفجار ، عليك أن تتحمل معظم قوته”.
“حسنًا ، لدينا بعض الغرف الفارغة من أجلك ، يجب أن أبلغ اللورد بذلك.”
فكر لوغان ، وهو يتخيل الرجل الشاب ذو العيون الباردة في عقله.
تحدث لوغان وكان على وشك الاستدارة عندما قاطعه نوح.
بعد ذلك ، بدأت جدران مجاله العقلي ترتجف و أصدرت صوت طنين أعيد توجيهه نحو عيني نوح.
“احم ، أقترح أن تعطيني شيئًا يمكنه التعامل مع المزارعين من المرتبة الثالثة ، تلك المصنوعة لمزارعي المرتبة 2 لن تستمر لمدة شهر كامل.”
‘هذا مؤلم! العواقب على عيني قوية جدا! حسنًا ، يجب أن يكون جسدي قادرًا على علاج اي تأثير سلبي عند تفعيله.’
كان نوح راضيًا عن التعويذة ، لم يكن يتوقع أقل من شيء يقتصر على عنصر الظلام.
