شفرات
مر شهر ببطء.
ومع ذلك ، فإن المشهد الذي رحب به بمجرد دخوله غرفة نوح كان بعيدًا تمامًا عن توقعاته.
تم نقل نوح بنجاح إلى غرفة محصنة ، لم يتمكن المزارعون في بلد أودريا من عمل نقوش ، لذا كانت غرف النقوش خاصتهم فارغة في الغالب.
“هذه نماذج أولية ، هناك مجال كبير للتحسينات ولكن يتعين علي الانتظار لأصبح ساحر من الرتبة الثالثة قبل محاولة استخدام تشكيل غناصر أخرى . في الوقت الحالي ، يجب أن أكون سعيدًا لأن لدي أخيرًا أسلحة لا تتأثر بالشكل شيطاني.”
كانت الغرف الوحيدة المشغولة هي تلك ذات الكثافة العالية من “التنفس” لكن نوح لم يستخدمها.
“حسنًا ، قابلني في المبنى المركزي.”
صدى دوي الانفجارات بشكل مستمر في مسكن نوح الجديد ، واعتاد الناس هناك على تلك الضوضاء بعد مرور بعض الوقت.
“جيد.”
ومع ذلك ، توقفت الانفجارات فجأة قبل أسبوع من المعركة التالية مع الإمبراطورية.
أجاب لوغان بصدق.
كان لوجان قد وضع بعض الجنود بجوار غرفة نوح لمراقبته و أبلغوا على الفور عن هذا التغيير في السلوك ، لم يسعه إلا القلق من هذا الصمت.
قرر نوح تشكيل السيوف الشيطانية قبل أن يصل إلى المرتبة الثالثة في بحر الوعي لأنه أراد الحصول على نوع من ضمان أثناء الحرب.
ومع ذلك ، مرت المزيد من الأيام في صمت ، كان موعد المعركة يقترب ما زال نوح لم يخرج من الغرفة.
“لا.”
“يجب أن ألقي نظرة.”
إستأنف نوح تشكيله.
فكر لوغان قبل يومين من المعركة.
صدى دوي الانفجارات بشكل مستمر في مسكن نوح الجديد ، واعتاد الناس هناك على تلك الضوضاء بعد مرور بعض الوقت.
لقد رأى حالة نوح بعد أن فجر شقته السابقة ، كان هناك احتمال أنه مات في تجاربه.
ابتسم نوح ، لقد جعله إبداعه الأخير في حالة مزاجية جيدة ، كان سعيدًا للغاية لأنه ابتكر أخيرًا شيئًا بهذه القوة.
ومع ذلك ، فإن المشهد الذي رحب به بمجرد دخوله غرفة نوح كان بعيدًا تمامًا عن توقعاته.
كان نوح ينبعث منه هالة حادة أثناء حديثه ، ولا يزال عقله متأثرًا بالتشكيل الأخير.
فتح لوغان الباب مباشرة ، ولم يطرق و لم يعلن عن نفسه ، لقد كان المسؤل على نوح بعد كل شيء ، يمكنه التصرف بحرية هناك.
ما رآه هو أن نوح كان يحدق بجدية في صابر أسود.
ما رآه هو أن نوح كان يحدق بجدية في صابر أسود.
غادر الغرفة على الفور بعد ذلك ، ولم يرغب في البقاء في هذا الوضع لثانية أخرى.
كان شكله غير مستوٍ و سميك جدًا ، لم يكن به حتى مقبض.
كانت الشفرات المنقوشة أثقل من سيوفه السابقة وأطلق كل هجوم هالة مدمرة جعلت النقوش في الغرفة تومض بلا نهاية.
مع ذلك ، كان لها جانب حاد و مقدار الخطر الذي تشع به جعل حتى لوجان يتردد في تلك اللحظة.
صدى دوي الانفجارات بشكل مستمر في مسكن نوح الجديد ، واعتاد الناس هناك على تلك الضوضاء بعد مرور بعض الوقت.
“أخبرني ، هل لديك ثقة في صد هجوم بهذا؟”
جنبًا إلى جنب مع تلك الحدة ، شعر لوغان أيضًا بتدمير فطري ، بدا أن هذا السلاح قد تم إنشاؤه لغرض وحيد هو تدمير كل شيء في طريقه!
تحدث نوح دون تحريك بصره عن السيف ، وكان يتفقد بشدة كل تفاصيل خليقته.
غادر الغرفة على الفور بعد ذلك ، ولم يرغب في البقاء في هذا الوضع لثانية أخرى.
“لا.”
لقد قاتل دائمًا بسيف في كل يد ، و لم يستطع إنشاء سيف شيطاني واحد فقط.
أجاب لوغان بصدق.
“ما هذا الشيء؟”
لقد كان مزارعًا في المرحلة الصلبة من الرتبة الثانية من دانتيان ، كانت قوته المطلقة خطوة واحدة فوق نوح.
أجاب نوح بوضوح وخزن السيف في خاتمه الفضائي.
ومع ذلك ، تراجعت ثقته بنفسه عند رؤيته لهذا السلاح.
لقد كان مزارعًا في المرحلة الصلبة من الرتبة الثانية من دانتيان ، كانت قوته المطلقة خطوة واحدة فوق نوح.
فقد أشع السيف بهالة مشؤومة ، كان هيكله السميك ينضح بشعور حاد لا يتوافق تمامًا مع شكله.
لم يؤثر الدخان الأسود من قبل على الشفرات، بل لها صدى مع تعويذته ، مما زاد من كمية الدخان.
“ما هذا الشيء؟”
ومع ذلك ، لا تزال هناك فجوة صغيرة تظهر على الحائط ، ولم تتمكن النقوش الدفاعية من منع هذا الهجوم تمامًا.
جنبًا إلى جنب مع تلك الحدة ، شعر لوغان أيضًا بتدمير فطري ، بدا أن هذا السلاح قد تم إنشاؤه لغرض وحيد هو تدمير كل شيء في طريقه!
مع ذلك ، كان لها جانب حاد و مقدار الخطر الذي تشع به جعل حتى لوجان يتردد في تلك اللحظة.
“جيد.”
ابتسم نوح ، لقد جعله إبداعه الأخير في حالة مزاجية جيدة ، كان سعيدًا للغاية لأنه ابتكر أخيرًا شيئًا بهذه القوة.
أجاب نوح بوضوح وخزن السيف في خاتمه الفضائي.
كان شكله غير مستوٍ و سميك جدًا ، لم يكن به حتى مقبض.
لكنه لم يتحرك ، وقف ساكنًا مع تركيز عقله على الجهاز الذي كان يحافظ على الشفرة.
استخدم نوح السيف الآخر و أخذ نفسا عميقا قبل التدرب بأسلحته الجديدة.
“إنه لا يؤثر على الخاتم ، يمكنني تخزينه”.
لأنه ببساطة ضعيف جدًا ، سيتعرض للدوس من قبل مزارعي المرتبة الثالثة.
تنفس نوح الصعداء عندما رأى أن الأرضية ذات البعد المنفصل لم تتأثر بتدمير السيف.
“ما هذا الشيء؟”
“ماذا؟”
“إنه لا يؤثر على الخاتم ، يمكنني تخزينه”.
سأل ، يمكنه أخيرًا التركيز على الجندي.
هذه الغرفة مخصصة للمزارعين من الرتبة الثالثة و أقوى هجوم لي بالكاد يمكن أن يخدش سطحه. قوتي في المعركة هي في ذروة المرتبة الثانية ، هذا أفضل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي.
“المعركة في غضون يومين ، نحن بحاجة للاستعداد”.
لم يؤثر الدخان الأسود من قبل على الشفرات، بل لها صدى مع تعويذته ، مما زاد من كمية الدخان.
أجاب لوغان وأومأ نوح بهذه الكلمات.
لكنه لم يتحرك ، وقف ساكنًا مع تركيز عقله على الجهاز الذي كان يحافظ على الشفرة.
“أحتاج إلى يوم آخر وبعد ذلك سألتحق بكم.”
سأل ، يمكنه أخيرًا التركيز على الجندي.
كان نوح ينبعث منه هالة حادة أثناء حديثه ، ولا يزال عقله متأثرًا بالتشكيل الأخير.
فكر لوغان قبل يومين من المعركة.
“حسنًا ، قابلني في المبنى المركزي.”
لقد كان مزارعًا في المرحلة الصلبة من الرتبة الثانية من دانتيان ، كانت قوته المطلقة خطوة واحدة فوق نوح.
ابتلع لوغان قبل أن يقول هذه الكلمات ، كان الجو في تلك الغرفة متوترًا جدًا بحيث لا يستطيع التصرف بشكل طبيعي.
تم إنشاء النصل الثاني في غضون نصف يوم ،كان أكثر إتقانًا من الأول.
غادر الغرفة على الفور بعد ذلك ، ولم يرغب في البقاء في هذا الوضع لثانية أخرى.
“إنه لا يؤثر على الخاتم ، يمكنني تخزينه”.
“حسنًا ، كان ذلك حكمًا صادقًا ،”
“إنه لا يؤثر على الخاتم ، يمكنني تخزينه”.
ابتسم نوح ، لقد جعله إبداعه الأخير في حالة مزاجية جيدة ، كان سعيدًا للغاية لأنه ابتكر أخيرًا شيئًا بهذه القوة.
ومع ذلك ، مرت المزيد من الأيام في صمت ، كان موعد المعركة يقترب ما زال نوح لم يخرج من الغرفة.
“لقد تم إهدار خمسة وعشرين من عظام الحرباء الخاصة بي ، لكن السادس والعشرين منحني براعة قتالية في ذروة الرتبة دانتيان الرتبة الثانية. فالنصنع السابعة والعشرين ثم أنا مستعد.”
لم يؤثر الدخان الأسود من قبل على الشفرات، بل لها صدى مع تعويذته ، مما زاد من كمية الدخان.
إستأنف نوح تشكيله.
صدى دوي الانفجارات بشكل مستمر في مسكن نوح الجديد ، واعتاد الناس هناك على تلك الضوضاء بعد مرور بعض الوقت.
لقد قاتل دائمًا بسيف في كل يد ، و لم يستطع إنشاء سيف شيطاني واحد فقط.
“حسنًا ، كان ذلك حكمًا صادقًا ،”
تم إنشاء النصل الثاني في غضون نصف يوم ،كان أكثر إتقانًا من الأول.
ستة صواعق دخان أصبحت واحدة عندما انشق بشكل عمودي على جدار الغرفة.
جسمه أقل سمكًا من السيف الآخر و يبدو شكله أكثر ملاءمة للمعركة.
ستة صواعق دخان أصبحت واحدة عندما انشق بشكل عمودي على جدار الغرفة.
استخدم نوح السيف الآخر و أخذ نفسا عميقا قبل التدرب بأسلحته الجديدة.
إستأنف نوح تشكيله.
كانت الشفرات المنقوشة أثقل من سيوفه السابقة وأطلق كل هجوم هالة مدمرة جعلت النقوش في الغرفة تومض بلا نهاية.
“أخبرني ، هل لديك ثقة في صد هجوم بهذا؟”
بعد ذلك ، قام نوح مباشرة بأداء الشكل الثاني من عاشوراء بينما كان يدخل في الشكل الشيطاني الجزئي.
ستة صواعق دخان أصبحت واحدة عندما انشق بشكل عمودي على جدار الغرفة.
في هذا المزاج ، ذهب للراحة ، وأراد أن يكون في أوج حالته قبل الحرب.
أضاءت نقوش الغرفة بالضوء الساطع لمنع أي ضرر على الحائط و فازت في النهاية ضد ضربة نوح المدمرة.
ابتسم نوح ، لقد جعله إبداعه الأخير في حالة مزاجية جيدة ، كان سعيدًا للغاية لأنه ابتكر أخيرًا شيئًا بهذه القوة.
ومع ذلك ، لا تزال هناك فجوة صغيرة تظهر على الحائط ، ولم تتمكن النقوش الدفاعية من منع هذا الهجوم تمامًا.
“لا.”
هذه الغرفة مخصصة للمزارعين من الرتبة الثالثة و أقوى هجوم لي بالكاد يمكن أن يخدش سطحه. قوتي في المعركة هي في ذروة المرتبة الثانية ، هذا أفضل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، توقفت الانفجارات فجأة قبل أسبوع من المعركة التالية مع الإمبراطورية.
قرر نوح تشكيل السيوف الشيطانية قبل أن يصل إلى المرتبة الثالثة في بحر الوعي لأنه أراد الحصول على نوع من ضمان أثناء الحرب.
لم يؤثر الدخان الأسود من قبل على الشفرات، بل لها صدى مع تعويذته ، مما زاد من كمية الدخان.
لأنه ببساطة ضعيف جدًا ، سيتعرض للدوس من قبل مزارعي المرتبة الثالثة.
ومع ذلك ، بعد أن صنع أسلحته أخيرًا و ضعه هذا في ذروة المرتبة الثانية ، مما منحه بعض الثقة في المعركة الوشيكة.
ومع ذلك ، بعد أن صنع أسلحته أخيرًا و ضعه هذا في ذروة المرتبة الثانية ، مما منحه بعض الثقة في المعركة الوشيكة.
تم نقل نوح بنجاح إلى غرفة محصنة ، لم يتمكن المزارعون في بلد أودريا من عمل نقوش ، لذا كانت غرف النقوش خاصتهم فارغة في الغالب.
‘من المرجح أن تتعلق شروط إطلاق سراحي بعدد عمليات القتل التي أقوم بها في المعارك ، ويجب أن تفاجئ هذه الأسلحة عددًا قليلاً من المزارعين.’
كان شكله غير مستوٍ و سميك جدًا ، لم يكن به حتى مقبض.
لقد استخدم أخيرًا طريقة تشكيل العناصر لتحسين قوته ، شعر كما لو أن جهوده المستمرة قد تم سدادها في النهاية.
“حسنًا ، كان ذلك حكمًا صادقًا ،”
“هذه نماذج أولية ، هناك مجال كبير للتحسينات ولكن يتعين علي الانتظار لأصبح ساحر من الرتبة الثالثة قبل محاولة استخدام تشكيل غناصر أخرى . في الوقت الحالي ، يجب أن أكون سعيدًا لأن لدي أخيرًا أسلحة لا تتأثر بالشكل شيطاني.”
“المعركة في غضون يومين ، نحن بحاجة للاستعداد”.
لم يؤثر الدخان الأسود من قبل على الشفرات، بل لها صدى مع تعويذته ، مما زاد من كمية الدخان.
“أنا في الواقع لا أطيق الانتظار لأختبرهم في المعركة ، أتساءل ماذا سيقول إيفور أمام أعينهم.”
“أنا في الواقع لا أطيق الانتظار لأختبرهم في المعركة ، أتساءل ماذا سيقول إيفور أمام أعينهم.”
أجاب لوغان وأومأ نوح بهذه الكلمات.
في هذا المزاج ، ذهب للراحة ، وأراد أن يكون في أوج حالته قبل الحرب.
“ماذا؟”
“ما هذا الشيء؟”
