عجز
تغير روتين نوح قليلا في الأيام التالية.
“المعركة التالية في الأسبوع القادم ، أتساءل كيف سيكون رد فعل الإمبراطورية.”
لا يزال يقوم بالتشكيل في الصباح ، و يحفظ رون كيزر في فترة ما بعد الظهر ، و يزرع أثناء الليل ، لكن ، عندما يعود إلى غرفته ، كانت نينا تتبعه و تبقى معه حتى الصباح.
بدت نينا راضية عن هذه الإجابة ، يمكنها أن تفهم مشاعره عندما قال تلك الكلمات.
كانت تلك العلاقة غير رسمية تمامًا ،كانوا يخففون من توتر بعضهم البعض فقط.
كونه دائمًا على حافة الهاوية سيؤدي في النهاية إلى الانهيار ، لم يكن نوح على دراية بمدى احتياجه للاسترخاء حتى جربه.
لكن قدر نوح رفقتها.
كانت نينا تحقق في نوح من وقت لآخر ، فهي تعلم أن لديه العديد من الأسرار لكنها ما زالت لا تعرف كيف أصبح مجتهدًا في تربيته.
كونه دائمًا على حافة الهاوية سيؤدي في النهاية إلى الانهيار ، لم يكن نوح على دراية بمدى احتياجه للاسترخاء حتى جربه.
وجد عقله أكثر وضوحًا بعد أن بدأ في أخذ فترات الراحة التي جعلته يستمتع أكثر بالليالي التي قضاها مع نينا.
هذا سبب بسيط لكنه كان كافياً لنوح.
من ناحية أخرى ، أرادت نينا ببساطة قضاء بعض الوقت معه.
التدريب المستمر ، الإرادة التي لا تتزعزع ، و المخططات والمكائد اللامتناهية التي بالكاد أوصلته خلال مغامراته السيئة ، كل شيء تراكم حتى تلك النقطة.
علم نوح أن جنود دولة أودريا غالبًا ما ينخرطون في مثل هذه الأنواع من العلاقات ، كانت المعارك الشهرية مخاطرة مستمرة ، لذلك أرادوا ببساطة الاستفادة القصوى من الوقت بينهم.
قدم نوح أكثر من مائة قنبلة هذه المرة، يمكن لقوتهم المشتركة أن تنافس موجة تعاويذ المزارعين الزرق.
“هل أصبحت أسرع؟”
حدث الشيء نفسه كما حدث في الشهر السابق ، فقط على نطاق أوسع.
سألت نينا نوح و هي تراقبه يصنع القنابل.
سألت نينا نوح و هي تراقبه يصنع القنابل.
كانت تبقى في غرفته أحيانًا و تشاهد في دهشة صنعه للأسلحة من أجساد الوحوش السحرية.
لم يكن وضعه جيدًا لكنه بذل كل ما لديه فقط لاتخاذ الخطوات القليلة التي أوصلته في النهاية إلى مستواه الحالي.
النقوش ممارسة تقتصر على عدد قليل من المزارعين ، و معظمهم لم يعرف حتى أن هناك مدارس مختلفة في هذا المجال.
قدم نوح أكثر من مائة قنبلة هذه المرة، يمكن لقوتهم المشتركة أن تنافس موجة تعاويذ المزارعين الزرق.
“نعم ،الأن يمكنني أن أصنع أربعة منهم كل يوم.”
القنابل قوية و لكنها محدودة للغاية.
زادت قدرة نوح مع استمراره في التشكيل ، فقد اعتاد على صنع القنابل ، مما قلل من الوقت اللازم لإنشائها.
زادت قدرة نوح مع استمراره في التشكيل ، فقد اعتاد على صنع القنابل ، مما قلل من الوقت اللازم لإنشائها.
“كم ستسلم للجيش؟ يبدو ان مخبأك السري قد وصل إلى عشرين قنبلة بالفعل”.
ثم ولد من جديد ليبقى عالقًا في نفس الموقف.
لاحظت أن نوح احتفظ ببعض إبداعاته لنفسه لكنها لم تهتم كثيرًا ، إذا وافق ليو على هذا السلوك ، فلا يحق لها التدخل.
“كم ستسلم للجيش؟ يبدو ان مخبأك السري قد وصل إلى عشرين قنبلة بالفعل”.
“معظمهم ، أحتفظ بواحد فقط بين الحين والآخر. أنا وحدي بعد كل شيء ، ولست بحاجة إلى الكثير منهم.”
لقد تذكر بوضوح الضعف الذي شعر به عندما وصلت حياته السابقة إلى طريق مسدود ،مجرد رجل عادي لم ينجح في المجتمع الحديث و لم يشعر بأي ارتباط به.
قال نوح لكنه لم يكن صادقًا تمامًا.
أجبرت هذه النتيجة نوح للتركيز على الجنود الزرق طوال المعركة ، ولم يجرؤ أي مزارع أحمر على تعريض نفسه لهجمات التسلل.
القنابل قوية و لكنها محدودة للغاية.
سألت نينا نوح و هي تراقبه يصنع القنابل.
لديهم مساحة واسعة من التدمير ، مما يعني أن نوح لم يستطع استخدامها في معركة واحد ضد واحد.
“معظمهم ، أحتفظ بواحد فقط بين الحين والآخر. أنا وحدي بعد كل شيء ، ولست بحاجة إلى الكثير منهم.”
أيضًا ، كان يقترب من اختراق ، ستصبح تلك الأسلحة غير مناسبة لقوته بعد ذلك.
كشف تكتيك الإمبراطورية عن نجاحه ، وانتهت المعركة بما يزيد قليلاً عن ثلاثمائة ضحية على جانب الإمبراطورية وبضع عشرات في جانب أمة أودريا.
لقد كان يخزن فقط بضع قنابل للحالات غير متوقعة ، من الجيد دائمًا الاستعداد لأي حدث.
القنابل قوية و لكنها محدودة للغاية.
“هل تحب التدريب ببساطة أم أن هناك سببًا خفيًا لذلك؟”
أيضًا ، كان يقترب من اختراق ، ستصبح تلك الأسلحة غير مناسبة لقوته بعد ذلك.
كانت نينا تحقق في نوح من وقت لآخر ، فهي تعلم أن لديه العديد من الأسرار لكنها ما زالت لا تعرف كيف أصبح مجتهدًا في تربيته.
“نعم ،الأن يمكنني أن أصنع أربعة منهم كل يوم.”
وضع نوح قنبلة واحدة في حلقته الفضائية وأخذ المزيد من المواد التي تنتمي إلى أمة أودريا، أعضاء الوحوش المطلوبة.
فقط حوالي مائتي جندي أزرق من الإمبراطورية ماتوا أثناء إطلاق التعاويذ و القنابل هذه المعركة، لا تزال خسائر فادحة لكنها مقبولة إلى حد ما.
في هذه الأثناء ، فكر في سؤال نينا و خرجت ذكريات حياته إلى ذهنه.
فكر نوح ، وهو يتجول بلا هدف في ساحة المعركة.
لقد تذكر بوضوح الضعف الذي شعر به عندما وصلت حياته السابقة إلى طريق مسدود ،مجرد رجل عادي لم ينجح في المجتمع الحديث و لم يشعر بأي ارتباط به.
“معظمهم ، أحتفظ بواحد فقط بين الحين والآخر. أنا وحدي بعد كل شيء ، ولست بحاجة إلى الكثير منهم.”
ثم ولد من جديد ليبقى عالقًا في نفس الموقف.
ابن غير شرعي لعائلة نبيلة ، أُجبر على مشاهدة الانتهاكات التي تعرض لها الشخص الوحيد الذي أحبه و أحاط به من اعتقد في البداية أنهم بشر خارقون.
بعد كل شيء لقد ولدت في سجن ايضا ، قضت حياتها في ظل الإمبراطورية ، لقد عرفت شعور العجز جيدًا.
ومع ذلك ، فقد منحه هذا العالم فرصة للحصول على القوة.
النقوش ممارسة تقتصر على عدد قليل من المزارعين ، و معظمهم لم يعرف حتى أن هناك مدارس مختلفة في هذا المجال.
لم يكن وضعه جيدًا لكنه بذل كل ما لديه فقط لاتخاذ الخطوات القليلة التي أوصلته في النهاية إلى مستواه الحالي.
لا يزال يقوم بالتشكيل في الصباح ، و يحفظ رون كيزر في فترة ما بعد الظهر ، و يزرع أثناء الليل ، لكن ، عندما يعود إلى غرفته ، كانت نينا تتبعه و تبقى معه حتى الصباح.
التدريب المستمر ، الإرادة التي لا تتزعزع ، و المخططات والمكائد اللامتناهية التي بالكاد أوصلته خلال مغامراته السيئة ، كل شيء تراكم حتى تلك النقطة.
فكر نوح ، وهو يتجول بلا هدف في ساحة المعركة.
“بمجرد أن تعرف مدى ضعفك ، من الصعب أن ترى أي شيء مختلف من الطريق إلى القوة.”
فمن الواضح أن الدفاع الأضعف سيؤدي إلى المزيد من الضحايا ، لكن الإمبراطورية كانت لا تزال على استعداد لدفع هذا الثمن للحفاظ على نوع من التوازن في المعركة.
هذا سبب بسيط لكنه كان كافياً لنوح.
“هل أصبحت أسرع؟”
بدت نينا راضية عن هذه الإجابة ، يمكنها أن تفهم مشاعره عندما قال تلك الكلمات.
لكن قدر نوح رفقتها.
بعد كل شيء لقد ولدت في سجن ايضا ، قضت حياتها في ظل الإمبراطورية ، لقد عرفت شعور العجز جيدًا.
لديهم مساحة واسعة من التدمير ، مما يعني أن نوح لم يستطع استخدامها في معركة واحد ضد واحد.
ردت عليه بتعبير مرير.
كشف تكتيك الإمبراطورية عن نجاحه ، وانتهت المعركة بما يزيد قليلاً عن ثلاثمائة ضحية على جانب الإمبراطورية وبضع عشرات في جانب أمة أودريا.
“المعركة التالية في الأسبوع القادم ، أتساءل كيف سيكون رد فعل الإمبراطورية.”
في هذه الأثناء ، فكر في سؤال نينا و خرجت ذكريات حياته إلى ذهنه.
.
كانت نينا تحقق في نوح من وقت لآخر ، فهي تعلم أن لديه العديد من الأسرار لكنها ما زالت لا تعرف كيف أصبح مجتهدًا في تربيته.
.
لقد تذكر بوضوح الضعف الذي شعر به عندما وصلت حياته السابقة إلى طريق مسدود ،مجرد رجل عادي لم ينجح في المجتمع الحديث و لم يشعر بأي ارتباط به.
.
.
بعد أسبوع ، واجه الجيشان بعضهما البعض مرة أخرى في الوادي.
لديهم مساحة واسعة من التدمير ، مما يعني أن نوح لم يستطع استخدامها في معركة واحد ضد واحد.
حدث الشيء نفسه كما حدث في الشهر السابق ، فقط على نطاق أوسع.
“هل تحب التدريب ببساطة أم أن هناك سببًا خفيًا لذلك؟”
قدم نوح أكثر من مائة قنبلة هذه المرة، يمكن لقوتهم المشتركة أن تنافس موجة تعاويذ المزارعين الزرق.
فقط حوالي مائتي جندي أزرق من الإمبراطورية ماتوا أثناء إطلاق التعاويذ و القنابل هذه المعركة، لا تزال خسائر فادحة لكنها مقبولة إلى حد ما.
لم تتوصل الإمبراطورية إلى العديد من الإجراءات المضادة في شهر واحد ، بل قررت ببساطة تقسيم التعويذات الدفاعية إلى قسمين: الأول للدفاع من التعويذات والثاني للدفاع ضد القنابل.
“لقد تعلموا بالفعل … لا يمكنني فرض فتحة في تشكيلهم مع هذا الاختلاف الضئيل في الأرقام.”
ومع ذلك ، كان لهذا التكتيك العديد من العيوب و أهمها حقيقة أن هناك عددًا أقل من المزارعين الذين يؤدون التعاويذ في كل مرة.
لم يكن وضعه جيدًا لكنه بذل كل ما لديه فقط لاتخاذ الخطوات القليلة التي أوصلته في النهاية إلى مستواه الحالي.
كان لأمة أودريا طريقتان قويتان للهجوم بعيد المدى في حين أن الإمبراطورية لم يكن لديها سوى أسلوب واحد ، تحتاج لتقسيم قواتها لمنع إحدى تلك الأساليب من تدمير جيشها.
كونه دائمًا على حافة الهاوية سيؤدي في النهاية إلى الانهيار ، لم يكن نوح على دراية بمدى احتياجه للاسترخاء حتى جربه.
فمن الواضح أن الدفاع الأضعف سيؤدي إلى المزيد من الضحايا ، لكن الإمبراطورية كانت لا تزال على استعداد لدفع هذا الثمن للحفاظ على نوع من التوازن في المعركة.
كانت نينا تحقق في نوح من وقت لآخر ، فهي تعلم أن لديه العديد من الأسرار لكنها ما زالت لا تعرف كيف أصبح مجتهدًا في تربيته.
فقط حوالي مائتي جندي أزرق من الإمبراطورية ماتوا أثناء إطلاق التعاويذ و القنابل هذه المعركة، لا تزال خسائر فادحة لكنها مقبولة إلى حد ما.
فقط حوالي مائتي جندي أزرق من الإمبراطورية ماتوا أثناء إطلاق التعاويذ و القنابل هذه المعركة، لا تزال خسائر فادحة لكنها مقبولة إلى حد ما.
أجبرت هذه النتيجة نوح للتركيز على الجنود الزرق طوال المعركة ، ولم يجرؤ أي مزارع أحمر على تعريض نفسه لهجمات التسلل.
من ناحية أخرى ، أرادت نينا ببساطة قضاء بعض الوقت معه.
“لقد تعلموا بالفعل … لا يمكنني فرض فتحة في تشكيلهم مع هذا الاختلاف الضئيل في الأرقام.”
.
فكر نوح ، وهو يتجول بلا هدف في ساحة المعركة.
“نعم ،الأن يمكنني أن أصنع أربعة منهم كل يوم.”
كشف تكتيك الإمبراطورية عن نجاحه ، وانتهت المعركة بما يزيد قليلاً عن ثلاثمائة ضحية على جانب الإمبراطورية وبضع عشرات في جانب أمة أودريا.
لم يكن وضعه جيدًا لكنه بذل كل ما لديه فقط لاتخاذ الخطوات القليلة التي أوصلته في النهاية إلى مستواه الحالي.
على الرغم من أن خيبة أمله لم تستمر كثيرًا بفضل نينا التي كانت تتبعه بسعادة بعد خروجه من الضريح.
ردت عليه بتعبير مرير.
.
