الانفجار خفي
“للإعتقاد أنني أفضل النساء الصريحات على الرغم من الشخصية الملتوية التي أمتلكها …”
لكن بمجرد أن وصلت الإبرة بجانب كتفه الأيمن ، انفجرت.
وجد نوح نفسه يفكر في علاقته بنينا بينما استمرت لياليهما معًا.
جثت خلفه و هي تقول تلك الكلمات ، شعر نوح بجسد نينا الدافئ على ظهره.
“ربما ذلك هو السبب لما أنا أفضلهم.”
.
لم يثق في الناس و لم يعطوه أسبابًا للقيام بذلك.
لهذا السبب بدأت في استخدام الجنود الحمر خلال أول تبادل للهجمات بعيدة المدى.
لكن برفقة أشخاص مثل جون أو نينا ، يمكنه الاسترخاء و هو يعلم أنهم لن يحاولوا التخطيط وراء ظهره.
لون السلاح الذي تم إنشاؤه حديثًا رمادى داكن بسبب المسامير الجديدة التي صنعت طبقته الخارجية و أثقل قليلاً من الأخرى.
“حسنًا ، عندما تكون الأمور على هذا النحو ، فهي سهلة … لا أعرف كيف ستسير الأمور في علاقة فعلية.”
أجاب نوح.
كانت علاقته بنينا جسدية بحتة ، و لم يكن هناك أي عاطفة بينهما.
“لماذا؟ هل لديك بعض التقنيات السرية؟”
“أعتقد أنني سأفكر في الأمر عندما أشعر بشيء تجاه شخص ما.”
لم يكونوا مزارعين حمر عشوائيين ،لم يكن التواجد في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية مفيدًا في هذا الموقف.
وضع نوح هذه الأفكار في مؤخرة عقله بينما كان يواصل روتينه.
لم يثق في الناس و لم يعطوه أسبابًا للقيام بذلك.
فالإمبراطورية تبني ببطء تدابير مضادة لإبداعاته ، و اشواك القنافذ البنية من المرتبة الرابعة قد استنفدت بحلول ذلك الوقت ،حان الوقت لتغيير المواد.
.
“لا يجب أن تبقي هنا في الصباح من الآن فصاعدًا ، فأنا بحاجة إلى بضعة أيام لتحقيق الاستقرار في الهيكل الجديد.”
بعد ذلك ، إنطلقت إبرة رمادية بسيطة المظهر في الهواء باتجاه أحد جنود الإمبراطورية الحمر.
قال نوح لنينا في الصباح عندما وصلت الشعاب المرجانية من الرتبة الرابعة إلى غرفته.
بفضل ذلك ، يمكن أن يدافع عن نفسه في توقيت لا تشوبه شائبة ولكن أي مزارع آخر قد يخاطر بالتأخر ثانية واحدة ويعاني من بعض الإصابات.
“لماذا؟ هل لديك بعض التقنيات السرية؟”
.
جثت خلفه و هي تقول تلك الكلمات ، شعر نوح بجسد نينا الدافئ على ظهره.
“حسنًا ، عندما تكون الأمور على هذا النحو ، فهي سهلة … لا أعرف كيف ستسير الأمور في علاقة فعلية.”
“لا ، تميل أسلحتي إلى الانفجار في هذه المرحلة. أعرف متى أحتاج إلى حماية نفسي و لكني أخشى عليك.”
كان من الواضح أن هذا القتال كان من جانب واحد ، فجنود دولة أودريا لديهم عمل جماعي أفضل بكثير بينما جنود الإمبراطورية يركزون ببساطة على دفاعهم.
نوح هو صانع القنابل، و يعلم بالضبط متى خرجت القنابل عت سيطرته و عليه أن يرميها بعيدًا.
“حسنًا ، عندما تكون الأمور على هذا النحو ، فهي سهلة … لا أعرف كيف ستسير الأمور في علاقة فعلية.”
بفضل ذلك ، يمكن أن يدافع عن نفسه في توقيت لا تشوبه شائبة ولكن أي مزارع آخر قد يخاطر بالتأخر ثانية واحدة ويعاني من بعض الإصابات.
وضع نوح هذه الأفكار في مؤخرة عقله بينما كان يواصل روتينه.
“هل تدرك أنني أقوى منك؟”
كانت علاقته بنينا جسدية بحتة ، و لم يكن هناك أي عاطفة بينهما.
“هل تقولين أنك ستكونين بخير إذا انفجر أحدهم داخل الغرفة؟”
حدقت نينا في الكرة المسننة لبعض الوقت قبل أن تتنهد وتعانق نوح من الخلف.
ابتسم نوح وهو يأخذ واحدة قنبلة خن خاتمه ورفعها فوق كتفه ، بجوار وجه نينا.
“أعتقد أنني سأفكر في الأمر عندما أشعر بشيء تجاه شخص ما.”
حدقت نينا في الكرة المسننة لبعض الوقت قبل أن تتنهد وتعانق نوح من الخلف.
لهذا السبب بدأت في استخدام الجنود الحمر خلال أول تبادل للهجمات بعيدة المدى.
“حسنًا ، سأتركك بمفردك لبضعة أيام ، لكن يجب ان تعوضها الآن.”
نوح هو صانع القنابل، و يعلم بالضبط متى خرجت القنابل عت سيطرته و عليه أن يرميها بعيدًا.
ضحك نوح وهز رأسه قبل وضع عدم القنبلة على الأرض والاستدارة ، ثم دفع نينا على السجادة.
سأل لوجان نوح بعد أن قام الأخير بتسليم الدفعة الجديدة من القنابل.
.
“حسنًا ، عندما تكون الأمور على هذا النحو ، فهي سهلة … لا أعرف كيف ستسير الأمور في علاقة فعلية.”
.
بفضل ذلك ، يمكن أن يدافع عن نفسه في توقيت لا تشوبه شائبة ولكن أي مزارع آخر قد يخاطر بالتأخر ثانية واحدة ويعاني من بعض الإصابات.
.
.
ترددت الانفجارات مرة أخرى من غرفة نوح لكنها إختفت بعد بضعة أيام.
ثمانية مزارعين زرق و أربعة حمر كانوا يقاتلون بعضهم البعض.
زادت قدرة نوح على التشكيل بهامش كبير ، يمكنه تعديل هيكلها من أجل تكييفها مع المادة الجديدة بسهولة.
“حسنًا ، عندما تكون الأمور على هذا النحو ، فهي سهلة … لا أعرف كيف ستسير الأمور في علاقة فعلية.”
لون السلاح الذي تم إنشاؤه حديثًا رمادى داكن بسبب المسامير الجديدة التي صنعت طبقته الخارجية و أثقل قليلاً من الأخرى.
بفضل ذلك ، يمكن أن يدافع عن نفسه في توقيت لا تشوبه شائبة ولكن أي مزارع آخر قد يخاطر بالتأخر ثانية واحدة ويعاني من بعض الإصابات.
“هل يعملون بنفس الطريقة ؟”
تم تشكيل قلبها من عظام نسور من الرتبة 4 و تمتلئ دواخلها بلحم ثعبان النار من المرتبة الثالثة.
سأل لوجان نوح بعد أن قام الأخير بتسليم الدفعة الجديدة من القنابل.
أمضى نوح الشهر التالي في اختبار سلاح جديد مع توفير عدد أقل من القنابل ، تم التصدي لقوتهم بشدة في شهرين فقط ،حان الوقت لإنشاء شيء آخر.
“نعم ، لم يتغير شيء في الداخل. سأقلل الإنتاج قليلاً للعمل على سلاح آخر الآن ، وسأقدم قائمة أخرى بالمواد لجنودك لاحقًا.”
“حسنًا ، سأتركك بمفردك لبضعة أيام ، لكن يجب ان تعوضها الآن.”
أجاب نوح.
المزارع راوغها بسهولة و دون حركات غير ضرورية.
لم يكن بحاجة حقًا إلى إنشاء سلاح مختلف ، لكنه أصبح ماهرًا جدًا في توجيه زعزعة الاستقرار الفطري لإبداعاته لدرجة انه أصبح لديه الكثير من الإلهام لعناصر جديدة.
فالإمبراطورية تبني ببطء تدابير مضادة لإبداعاته ، و اشواك القنافذ البنية من المرتبة الرابعة قد استنفدت بحلول ذلك الوقت ،حان الوقت لتغيير المواد.
“أوه؟ سأتركك إذن.”
” الانفجار الخفي، اسم جيد. لا تعبر عن قوتها الكاملة إلا عند استخدامها بواسطة مزارعي الظلام ، النار أو الرياح … سأختبر آثارها في المعركة القادمة.”
.
ابتسم نوح وهو يأخذ واحدة قنبلة خن خاتمه ورفعها فوق كتفه ، بجوار وجه نينا.
.
كان من الواضح أن هذا القتال كان من جانب واحد ، فجنود دولة أودريا لديهم عمل جماعي أفضل بكثير بينما جنود الإمبراطورية يركزون ببساطة على دفاعهم.
.
“أعتقد أنني سأفكر في الأمر عندما أشعر بشيء تجاه شخص ما.”
بدأت معركة أخرى.
“لماذا؟ هل لديك بعض التقنيات السرية؟”
الإمبراطورية لا تزال تكافح ضد قنابل دولة أودريا لكنها تمكنت من تقليل خسائرها ببطء.
“يبدو أنهم تلقوا تدريبًا أفضل ، يبدو أن ذلك بسببي.”
ساحة المعركة تلك هي ببساطة ساحة تدريب ، و هناك حد للموارد التي كانت على استعداد لاستثمارها.
“لماذا؟ هل لديك بعض التقنيات السرية؟”
في النهاية ، كانت أمة أودريا تسحب جنودها كما هو مخطط لها ، أرادت الإمبراطورية ببساطة تقليل الخسائر.
نوح هو صانع القنابل، و يعلم بالضبط متى خرجت القنابل عت سيطرته و عليه أن يرميها بعيدًا.
لهذا السبب بدأت في استخدام الجنود الحمر خلال أول تبادل للهجمات بعيدة المدى.
كانت علاقته بنينا جسدية بحتة ، و لم يكن هناك أي عاطفة بينهما.
لم يكونوا مزارعين حمر عشوائيين ،لم يكن التواجد في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية مفيدًا في هذا الموقف.
النتيجة هي أن التعويذات الدفاعية التي ألقوها ، جنبًا إلى جنب مع الجنود الزرق الآخرين ، أصبحت قادرة على تقليل الأضرار التي لحقت بجيشهم.
بدلاً من ذلك ، أرسلت أولئك الذين لديهم مجال عقلي قوي ، في ذروة المرتبة الثانية.
“حسنًا ، سأتركك بمفردك لبضعة أيام ، لكن يجب ان تعوضها الآن.”
يمكن اعتبار هؤلاء الجنود معجزة جيلهم ،فمن النادر أن يكون لديهم مثل هذا البحر القوي من الوعي قبل أن يصل الدانتيان الى الرتبة الثالثة.
عندما وصلت المعركة الأخرى ، انتظر نوح بهدوء اشتباك الجيشين قبل الانضمام إلى أحد المعارك الجماعية.
النتيجة هي أن التعويذات الدفاعية التي ألقوها ، جنبًا إلى جنب مع الجنود الزرق الآخرين ، أصبحت قادرة على تقليل الأضرار التي لحقت بجيشهم.
عندما وصلت المعركة الأخرى ، انتظر نوح بهدوء اشتباك الجيشين قبل الانضمام إلى أحد المعارك الجماعية.
مرت معركة أخرى ، يبدو أن الجيشين قد عادوا إلى نوع من التوازن الذي كان لديهم قبل أسلحة نوح ، لا داعي للقول إن نوح لم يتمكن من إضافة أي جندي أحمر آخر إلى العداد.
“لماذا؟ هل لديك بعض التقنيات السرية؟”
أمضى نوح الشهر التالي في اختبار سلاح جديد مع توفير عدد أقل من القنابل ، تم التصدي لقوتهم بشدة في شهرين فقط ،حان الوقت لإنشاء شيء آخر.
فالإمبراطورية تبني ببطء تدابير مضادة لإبداعاته ، و اشواك القنافذ البنية من المرتبة الرابعة قد استنفدت بحلول ذلك الوقت ،حان الوقت لتغيير المواد.
كانت نتيجة ذلك الشهر من التجارب نسخة محسنة من إبرة القمر.
عادت ساحة المعركة إلى الحالة التي كانت عليها عندما وصل إلى الأمة لأول مرة ، اصبح جنود الإمبراطورية أكثر تركيزًا على الدفاع فقط.
تم تشكيل قلبها من عظام نسور من الرتبة 4 و تمتلئ دواخلها بلحم ثعبان النار من المرتبة الثالثة.
جثت خلفه و هي تقول تلك الكلمات ، شعر نوح بجسد نينا الدافئ على ظهره.
“يجب أن يكون هذا أكثر فائدة في المعركة.”
“لا يجب أن تبقي هنا في الصباح من الآن فصاعدًا ، فأنا بحاجة إلى بضعة أيام لتحقيق الاستقرار في الهيكل الجديد.”
حلت إبرة القمر المحسّنة مشكلة النيران الصديقة ، و يمكن استخدامها بعد اشتباك الجيشين لم يكن هناك أي احتمال فعليًا لإيذاء أحد الحلفاء عن طريق الخطأ.
“يبدو أنهم تلقوا تدريبًا أفضل ، يبدو أن ذلك بسببي.”
” الانفجار الخفي، اسم جيد. لا تعبر عن قوتها الكاملة إلا عند استخدامها بواسطة مزارعي الظلام ، النار أو الرياح … سأختبر آثارها في المعركة القادمة.”
فالإمبراطورية تبني ببطء تدابير مضادة لإبداعاته ، و اشواك القنافذ البنية من المرتبة الرابعة قد استنفدت بحلول ذلك الوقت ،حان الوقت لتغيير المواد.
عندما وصلت المعركة الأخرى ، انتظر نوح بهدوء اشتباك الجيشين قبل الانضمام إلى أحد المعارك الجماعية.
لكن بمجرد أن وصلت الإبرة بجانب كتفه الأيمن ، انفجرت.
عادت ساحة المعركة إلى الحالة التي كانت عليها عندما وصل إلى الأمة لأول مرة ، اصبح جنود الإمبراطورية أكثر تركيزًا على الدفاع فقط.
ترددت الانفجارات مرة أخرى من غرفة نوح لكنها إختفت بعد بضعة أيام.
“يبدو أنهم تلقوا تدريبًا أفضل ، يبدو أن ذلك بسببي.”
بدأت معركة أخرى.
حكم نوح عندما اقترب من إحدى المعارك.
.
ثمانية مزارعين زرق و أربعة حمر كانوا يقاتلون بعضهم البعض.
وجد نوح نفسه يفكر في علاقته بنينا بينما استمرت لياليهما معًا.
كان من الواضح أن هذا القتال كان من جانب واحد ، فجنود دولة أودريا لديهم عمل جماعي أفضل بكثير بينما جنود الإمبراطورية يركزون ببساطة على دفاعهم.
بدلاً من ذلك ، أرسلت أولئك الذين لديهم مجال عقلي قوي ، في ذروة المرتبة الثانية.
بعد ذلك ، إنطلقت إبرة رمادية بسيطة المظهر في الهواء باتجاه أحد جنود الإمبراطورية الحمر.
وضع نوح هذه الأفكار في مؤخرة عقله بينما كان يواصل روتينه.
المزارع راوغها بسهولة و دون حركات غير ضرورية.
حكم نوح عندما اقترب من إحدى المعارك.
لكن بمجرد أن وصلت الإبرة بجانب كتفه الأيمن ، انفجرت.
.
عندما وصلت المعركة الأخرى ، انتظر نوح بهدوء اشتباك الجيشين قبل الانضمام إلى أحد المعارك الجماعية.
