دردشة
تم وضع طاولة دائرية في مركز المنطقة السكنية للزارعين بالمرتبة الثانية.
أحب نوح هذا السلوك أكثر ، حتى لو كان يمثل تهديدًا طفيفًا ، فقد كان صادقًا.
كان نوح جالسًا على كرسي بسيط مع التلاميذ الخمسة الذين كانوا ينتظرون أمام كهفه ، و دعوه للانضمام إليهم للتحدث ولم يكن لديه سبب للرفض.
“تم العثور على أفضل أنواع النبيذ في الجزر رقم عشرين وما دون لكن هذا ليس سيئًا على الإطلاق!”
سعى نوح من أجل بيئة سلمية حيث يزرع ، كعضو في الطائفة ، بدا من الصواب على الأقل الحفاظ على علاقات ودية مع التلاميذ الآخرين.
“أوه ، هل ترغب في إثبات ذلك؟ أنا ، بيري سيبورن ، أتحدى التلميذ الفخري الجديد في معركة! هل لديك الشجاعة لقبول التحدي؟”
ومع ذلك ، مع مرور الدقائق ، بدأ يفقد صبره.
كان هناك تفاهم ضمني بينه و بين إيفور ، كان الأخير يعلم أن نوح لديه العديد من الأسرار و أنه سيغادر في النهاية ، لذلك بذل قصارى جهده لنقل معرفته.
“زاك ، أليس كذلك؟ تذوق هذا النبيذ ، لقد اشتريته شخصيًا من الجزيرة التاسعة والأربعين.”
“تم العثور على أفضل أنواع النبيذ في الجزر رقم عشرين وما دون لكن هذا ليس سيئًا على الإطلاق!”
“لماذا لا تخبرنا المزيد عن نفسك؟ أراهن أن قصتك يجب أن تكون رائعة!”
“أنا أقبل التحدي الخاص بك بعد ذلك”.
“أنت بالتأكيد حسن المظهر! يجب أن نذهب معًا إلى بيوت الدعارة في الجزيرة التاسعة والتسعين ، أراهن أنهم سيعطوننا خصمًا إذا كنت ستأتي معنا!”
“عادة ما يعطي التلاميذ الجدد احترامهم لكبار السن.”
اختلفت أحاديث التلاميذ كثيرًا عما توقعه نوح.
‘كان هذا مضيعة للوقت.’
‘هل دعوني فقط لتناول مشروب؟ اين هي النظرات الفخورة من قبل؟ ‘
ومع ذلك ، يبدو أن محادثاتهم الشيطانية لم تنتهي.
فكر نوح و هو يهز رأسه في كل مرة يسأله أحدهم سؤالاً ، استمر ببساطة في أخذ رشفات من فنجانه ، في انتظار وصول المحادثة إلى الموضوعات المهمة.
لم يعجبه كلام نوح ، و شحذت عيناه و هو يكلمه بصوت هادئ.
ومع ذلك ، يبدو أن محادثاتهم الشيطانية لم تنتهي.
مع ذلك ، رفض نوح مباشرة.
“طائفة الشيطان المطارد لديها بالفعل نقص في المزارعين الإناث ، فنحن مضطرون للظهور على السطح من حين لآخر أو سنصاب بالجنون!”
‘هو إما ميت أو مسجون’.
“تم العثور على أفضل أنواع النبيذ في الجزر رقم عشرين وما دون لكن هذا ليس سيئًا على الإطلاق!”
“ما الهدف من القتال؟ لماذا أقاتل فقط لإثبات قوتي؟ الكبرياء للطوائف الأرثوذكسية ، نحن نكافح من أجل الفوائد.”
“من أين أتيت؟ هل أنت من مواليد الأرخبيل؟ هل أتيت إلى هنا من القارة؟”
علم أن التحقيقات حول خلفيته قد أجريت بعد اختفائه ، كان متورطًا في الكثير من الأمور الغامضة بعد كل شيء ، و لن يتركه أفراد العائلة المالكة.
‘هل هذه هي المحادثات العادية التي يجريها المزارعون؟ اللعنة ، أفتقد هجمات يونيو المفاجئة ، فقد كان من الأسهل تحملها.’
“الأقدمية مسألة قوة و لا أحد على هذه الطاولة أقوى مني”.
تنهد نوح وهو يتذكر الفتاة البرية ذات الشعر الفضي التي أرادت فقط أن تتفوق عليه.
“لا.”
“ربما تكون قد تجاوزت مستوى زراعتي بالفعل بفضل الميراث … حسنًا ، لقد أهدرت الكثير من الوقت في الهروب بعد كل شيء.”
“الأقدمية مسألة قوة و لا أحد على هذه الطاولة أقوى مني”.
بدأ عقله يتجول و هو يراجع الأحداث في بلد أوترا ، أصبحت كلمات التلاميذ من حوله ضجيجًا ناعمًا في الخلفية حيث فقد نفسه في ذكرياته.
مع ذلك ، لم يشعر نوح بالسوء تجاهه.
‘أتساءل ماذا حدث لإيفور … الآن بعد أن أفكر في الأمر ، كان أقرب شخص إلي في عيون أفراد العائلة المالكة.’
فكر نوح و هو يهز رأسه في كل مرة يسأله أحدهم سؤالاً ، استمر ببساطة في أخذ رشفات من فنجانه ، في انتظار وصول المحادثة إلى الموضوعات المهمة.
كان إيفور مهتمًا فقط بنقل طريقة الكتابة الخاصة به ، و كان عقله على وشك الانهيار لفترة طويلة ، لم يسمح له سوى هوسه بتحمل موجات الألم التي يشعها مجاله العقلي المتصدع باستمرار.
تنهد نوح وهو يتذكر الفتاة البرية ذات الشعر الفضي التي أرادت فقط أن تتفوق عليه.
‘هو إما ميت أو مسجون’.
ومع ذلك ، مع مرور الدقائق ، بدأ يفقد صبره.
هذا هو الاستنتاج الواضح الذي توصل إليه نوح.
جعلت كلمات بيري التلاميذ الأربعة الآخرين يلهثون من الدهشة و هم يتجهون بنظراتهم نحو نوح ، منتظرين إجابته بفارغ الصبر.
علم أن التحقيقات حول خلفيته قد أجريت بعد اختفائه ، كان متورطًا في الكثير من الأمور الغامضة بعد كل شيء ، و لن يتركه أفراد العائلة المالكة.
سعى نوح من أجل بيئة سلمية حيث يزرع ، كعضو في الطائفة ، بدا من الصواب على الأقل الحفاظ على علاقات ودية مع التلاميذ الآخرين.
مع ذلك ، لم يشعر نوح بالسوء تجاهه.
‘هل دعوني فقط لتناول مشروب؟ اين هي النظرات الفخورة من قبل؟ ‘
كان هناك تفاهم ضمني بينه و بين إيفور ، كان الأخير يعلم أن نوح لديه العديد من الأسرار و أنه سيغادر في النهاية ، لذلك بذل قصارى جهده لنقل معرفته.
هذا هو الاستنتاج الواضح الذي توصل إليه نوح.
وبدلاً من ذلك ، عرف نوح أن حياة إيفور كانت معلقة على خيط هش ، فقط ضربة خفيفة كانت كافية لإزالتها.
اختلفت أحاديث التلاميذ كثيرًا عما توقعه نوح.
‘كان سيوافق على أفعالي ،طريقته في النقش لا تزال حية و أنا أخطط لتجاوز كل من سبقوني. كان يجب أن أترك له المزيد من النبيذ رغم ذلك.’
‘هل هذه هي المحادثات العادية التي يجريها المزارعون؟ اللعنة ، أفتقد هجمات يونيو المفاجئة ، فقد كان من الأسهل تحملها.’
“زاك؟ زاك! هل تسمع؟”
‘هو إما ميت أو مسجون’.
قاطعت هذه الكلمات أفكار نوح ، عاد إلى الواقع فقط ليكتشف أن التلاميذ الخمسة كانوا يحدقون فيه بنظرات مستاءة.
“عادة ما يعطي التلاميذ الجدد احترامهم لكبار السن.”
“لا ، لم أكن اسمع ، لماذا لا تصل إلى صلب الموضوع؟ أنا مشغول.”
مع ذلك ، رفض نوح مباشرة.
لم يستطع تحمل الدردشات أكثر من ذلك و أعطى صوتًا لأفكاره.
‘هذا افضل.’
فوجئ التلاميذ بكلماته المتهورة لكنهم تعافوا بسرعة و ارتدوا تعابير صارمة ، اختفت الابتسامات الودية من قبل في أقل من لحظة.
“زاك؟ زاك! هل تسمع؟”
‘هذا افضل.’
أجاب نوح بغطرسة.
أحب نوح هذا السلوك أكثر ، حتى لو كان يمثل تهديدًا طفيفًا ، فقد كان صادقًا.
تم وضع طاولة دائرية في مركز المنطقة السكنية للزارعين بالمرتبة الثانية.
“عادة ما يعطي التلاميذ الجدد احترامهم لكبار السن.”
مع ذلك ، رفض نوح مباشرة.
تحدث أقوى أفراد المجموعة ، و هالة مستوى زراعته في المرتبة الثانية تتردد مع كلماته.
فوجئ التلاميذ بكلماته المتهورة لكنهم تعافوا بسرعة و ارتدوا تعابير صارمة ، اختفت الابتسامات الودية من قبل في أقل من لحظة.
“الأقدمية مسألة قوة و لا أحد على هذه الطاولة أقوى مني”.
فوجئ التلاميذ بكلماته المتهورة لكنهم تعافوا بسرعة و ارتدوا تعابير صارمة ، اختفت الابتسامات الودية من قبل في أقل من لحظة.
أجاب نوح بغطرسة.
هز نوح رأسه داخليا عندما وقف و انتقل للعودة إلى كهفه.
قد يكون دانتيانه أضعف من دانتيان التلميذ الأكبر لكنه كان ساحرًا من الرتبة الثالثة!
بدأ عقله يتجول و هو يراجع الأحداث في بلد أوترا ، أصبحت كلمات التلاميذ من حوله ضجيجًا ناعمًا في الخلفية حيث فقد نفسه في ذكرياته.
هذا الاختلاف في القوة يمكن أن يتجاوز أي فارق احتياطي للطاقة.
“الفائز يحصل على ثلاثة آلاف نقطة استحقاق من الخاسر ، هل هذا جيد معك؟”
لم يعجبه كلام نوح ، و شحذت عيناه و هو يكلمه بصوت هادئ.
لم يعجبه كلام نوح ، و شحذت عيناه و هو يكلمه بصوت هادئ.
“أوه ، هل ترغب في إثبات ذلك؟ أنا ، بيري سيبورن ، أتحدى التلميذ الفخري الجديد في معركة! هل لديك الشجاعة لقبول التحدي؟”
وبدلاً من ذلك ، عرف نوح أن حياة إيفور كانت معلقة على خيط هش ، فقط ضربة خفيفة كانت كافية لإزالتها.
جعلت كلمات بيري التلاميذ الأربعة الآخرين يلهثون من الدهشة و هم يتجهون بنظراتهم نحو نوح ، منتظرين إجابته بفارغ الصبر.
“لا ، لم أكن اسمع ، لماذا لا تصل إلى صلب الموضوع؟ أنا مشغول.”
مع ذلك ، رفض نوح مباشرة.
“تم العثور على أفضل أنواع النبيذ في الجزر رقم عشرين وما دون لكن هذا ليس سيئًا على الإطلاق!”
“لا.”
‘هذا افضل.’
كانت كلمة بسيطة و لكن الجو الذي خلقه التحدي البطولي لبيري تعطل معها.
‘كان هذا مضيعة للوقت.’
‘كان هذا مضيعة للوقت.’
مع ذلك ، لم يشعر نوح بالسوء تجاهه.
هز نوح رأسه داخليا عندما وقف و انتقل للعودة إلى كهفه.
قد يكون دانتيانه أضعف من دانتيان التلميذ الأكبر لكنه كان ساحرًا من الرتبة الثالثة!
“انتظر! أليس لديك أي شرف؟ أولاً ، تدعي أنك الأقوى بيننا و من ثم ترفض التحدي؟”
قد يكون دانتيانه أضعف من دانتيان التلميذ الأكبر لكنه كان ساحرًا من الرتبة الثالثة!
أدار نوح رأسه فقط ليرى أنه حتى بيري قد وقف و كان يشير بيده نحوه.
فوجئ التلاميذ بكلماته المتهورة لكنهم تعافوا بسرعة و ارتدوا تعابير صارمة ، اختفت الابتسامات الودية من قبل في أقل من لحظة.
نوح هز كتفيه ببساطة عند هذا التوبيخ و هو يشرح نواياه.
سعى نوح من أجل بيئة سلمية حيث يزرع ، كعضو في الطائفة ، بدا من الصواب على الأقل الحفاظ على علاقات ودية مع التلاميذ الآخرين.
“ما الهدف من القتال؟ لماذا أقاتل فقط لإثبات قوتي؟ الكبرياء للطوائف الأرثوذكسية ، نحن نكافح من أجل الفوائد.”
‘هل دعوني فقط لتناول مشروب؟ اين هي النظرات الفخورة من قبل؟ ‘
استمع التلاميذ إلى كلمات نوح واتسعت أعينهم في الفهم ، ولم يسعهم إلا أن يعتقدوا أن عقليته كانت عقلية شيطان فعلي!
لم يستطع تحمل الدردشات أكثر من ذلك و أعطى صوتًا لأفكاره.
ظهرت مسحة من العار على وجه بيري و هو يستمع إلى كلماته ، كان نوح على حق ، لقد كانوا قتلة ومجرمين ، ما هو نوع الشرف الذي سيحصلون عليه حتى؟
غير بيري تكتيكه الذي نجح كما كان يأمل.
“الفائز يحصل على ثلاثة آلاف نقطة استحقاق من الخاسر ، هل هذا جيد معك؟”
كان نوح جالسًا على كرسي بسيط مع التلاميذ الخمسة الذين كانوا ينتظرون أمام كهفه ، و دعوه للانضمام إليهم للتحدث ولم يكن لديه سبب للرفض.
غير بيري تكتيكه الذي نجح كما كان يأمل.
هذا الاختلاف في القوة يمكن أن يتجاوز أي فارق احتياطي للطاقة.
أصبح نوح مهتمًا على الفور بهذا العرض و استدار تمامًا لمواجهة الرجل في ذروة المرتبة الثانية.
كان إيفور مهتمًا فقط بنقل طريقة الكتابة الخاصة به ، و كان عقله على وشك الانهيار لفترة طويلة ، لم يسمح له سوى هوسه بتحمل موجات الألم التي يشعها مجاله العقلي المتصدع باستمرار.
“أنا أقبل التحدي الخاص بك بعد ذلك”.
“عادة ما يعطي التلاميذ الجدد احترامهم لكبار السن.”
نوح هز كتفيه ببساطة عند هذا التوبيخ و هو يشرح نواياه.
