ابنة
في الجزيرة مائة و واحد وتسعون ، في حانة مظلمة مضاءة فقط بالشموع القليلة الموضوعة في القاعة.
لم يكن معظم المواطنين العاديين على دراية بوجود فصائل مختلفة ، فقد أطلقوا على أي منظمة إجرامية في الأرخبيل اسم الخلية.
كان جندي في منتصف العمر قلقًا يتحدث مع شخص مقنع بينما كانا يجلسان على طاولة في مؤخرة الغرفة.
تحدث نوح وهو يقف و ربت على كتف بيل.
“من فضلك ، يجب أن تفهم! القبطان يبحث عن المخبرين كما لم يفعل من قبل! بعد الاغتيال في الجزيرة مائة وثمانية وخمسين ، كل فصيل قانوني يهتم بنا جميعًا! لا يمكنني إعطائك تقارير عن شحنات الشهر المقبل “.
كان جندي في منتصف العمر قلقًا يتحدث مع شخص مقنع بينما كانا يجلسان على طاولة في مؤخرة الغرفة.
توسل الجندي إلى الشخص المقنع ، بدا مثيرًا للشفقة و حتى خائفًا عندما قال هذه الكلمات.
“يكبرون بسرعة ، تزداد النفقات فقط مع ارتفاع مستواهم. أتساءل عما ستفعله عندما يختفي والدها … قد نجد وظيفة لها حتى تتمكن من الاستمرار في الزراعة لكن هذا ليس شيء أقترحه ، لا أحب أن أرى الأطفال الواعدين يفسدونهم رجال عجائز فاسقين “.
الشخص المقنع هو نوح بالطبع.
تم إطلاق المزيد من هالته حيث كان يكرر كلماته بطريقة بطيئة ولكن هادئة.
هذه هي آخر مهامه ، فقد استغرق الأمر يومًا كاملاً لإكمال المهام الأربع الأخرى ، و هو الآن يبذل قصارى جهده لإقناع الجندي الذي أمامه ببيع المعلومات حول الشحنات التي أرسلتها القارة إلى ممثليها في الأرخبيل.
كان بالقرب من المنطقة السكنية للتلاميذ في الرتبة الأولى من دانتيان كان بعضهم ينظف بصمت المصفوفات الموضوعة على الأرض الأرجوانية.
أطلق نوح القليل من هالته ، كان الجندي مجرد ساحر من الرتبة الأولى ، وتوقف على الفور عن الكلام عندما شعر بالضغط البارد الذي يلفه.
“انتم ،الخلية أشرار ، باستخدام طفلتي مثل هذا …”
“أ-أرجوك ، ح-حقا لا أستطيع”
لم يكن نوح بحاجة لاختيار مهام أخرى ، لذلك عاد ببساطة إلى منطقته السكنية ، وكان حريصًا على اختبار تأثير الجرعة.
استمر الجندي في الرفض حتى بعد ذلك.
أخذ رشفة صغيرة من إبريقه ووضع يده على جانب رأسه في إيماءة متأنية.
‘الأربعة الآخرون استسلموا بمجرد أن شعروا بالاختلاف في القوة … يبدو أنه يتعين علي استخدام نهج آخر.’
“لطالما كنت سعيدًا بالعمل معنا ، لقد سمح لها تعاوننا بالحصول على تقنية زراعة من الدرجة الأولى وفنون قتالية من المرتبة الثانية. يجب أن تكون في المرحلة السائلة الآن ، هل أنا على حق؟”
فكر نوح ، و قرر تغيير التكتيك.
كان جندي في منتصف العمر قلقًا يتحدث مع شخص مقنع بينما كانا يجلسان على طاولة في مؤخرة الغرفة.
أخذ رشفة صغيرة من إبريقه ووضع يده على جانب رأسه في إيماءة متأنية.
تنهد نوح وهز رأسه ، وشدد عمدا على تلك الإيماءات قبل أن يستأنف الكلام.
“بيل ، أليس كذلك؟ لديك ابنة اسمها كورا إذا لم أكن مخطئا.”
وصل بسرعة إلى الطابق الأول من مبنى البعثة وذهب إلى المكتب ، ويبدو أن الوشم الموجود على يده يتفاعل مع التشكيل ويؤكد نتيجة المهمات ، العناصر التي حصل عليها في ذلك اليوم وضعت على التشكيل واختفت أثناء عملية.
تجمد تعبير بيل بعد أن سمع كلمات نوح ، بدأت يديه ترتجف و هو جالس بصمت ، في انتظار استمرار الرجل المقنع.
ومع ذلك ، أراد نوح أن يفهم الموقف الذي كان فيه.
“لطالما كنت سعيدًا بالعمل معنا ، لقد سمح لها تعاوننا بالحصول على تقنية زراعة من الدرجة الأولى وفنون قتالية من المرتبة الثانية. يجب أن تكون في المرحلة السائلة الآن ، هل أنا على حق؟”
استمر الجندي في الرفض حتى بعد ذلك.
لم يتحرك بيل ، ترددت كلمات نوح في ذهنه ولم يكن قادرًا على تقديم أي إجابة.
ومع ذلك ، عندما عاد إلى كهفه ، رأى أن خمسة تلاميذ ينتظرون أمام مدخله مباشرة.
ومع ذلك ، أراد نوح أن يفهم الموقف الذي كان فيه.
“أترى؟ كان الأمر سهلاً ، دعنا لا نجعل الأمر صعبًا في المرة القادمة.”
تم إطلاق المزيد من هالته حيث كان يكرر كلماته بطريقة بطيئة ولكن هادئة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Awad Al Dawssari🔥 1004عويض المطيري🔥 1005G A🔥 1006Ali Alshamsi🔥 1007Abdulla Alkalbani🔥 1008ahmad aa🔥 1009Ali Souidan🔥 10010mohammad alazmi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057younes el hakimi💎 1008Zeldres💎 1009الخال!💎 10010F A💎 100
“هل انا على حق؟”
“أ-أرجوك ، ح-حقا لا أستطيع”
استيقظ بيل على هذا السؤال وأومأ برأسه بخجل ، و رسم العرق البارد خطوطًا لامعة على وجهه ثم يسقط على المنضدة الخشبية.
“بيل ، أليس كذلك؟ لديك ابنة اسمها كورا إذا لم أكن مخطئا.”
تنهد نوح وهز رأسه ، وشدد عمدا على تلك الإيماءات قبل أن يستأنف الكلام.
استمر الجندي في الرفض حتى بعد ذلك.
“يكبرون بسرعة ، تزداد النفقات فقط مع ارتفاع مستواهم. أتساءل عما ستفعله عندما يختفي والدها … قد نجد وظيفة لها حتى تتمكن من الاستمرار في الزراعة لكن هذا ليس شيء أقترحه ، لا أحب أن أرى الأطفال الواعدين يفسدونهم رجال عجائز فاسقين “.
‘الأربعة الآخرون استسلموا بمجرد أن شعروا بالاختلاف في القوة … يبدو أنه يتعين علي استخدام نهج آخر.’
تحدث نوح ببطء ، أراد التأكد من أن بيل يفهم المعنى الكامن وراء تهديده.
بعد ذلك ، غادر الحانة ببساطة ، وصل صوت بيل يطلب المزيد من النبيذ إلى أذنيه عندما عاد إلى الشوارع.
قمع بيل صراخًا غاضبًا وهو يخفض رأسه.
هناك ، دخل إلى كوخ خشبي شبه مكسور حيث وضع بضع مئات من الائتمانات على الأرض.
“انتم ،الخلية أشرار ، باستخدام طفلتي مثل هذا …”
تنهد نوح داخليًا وهو يتحرك نحو الأجزاء الأكثر عمقًا وأفقرًا من الجزيرة.
تحدث بهدوء لكن نوح استطاع أن يسمع ما قاله بوضوح.
في الجزيرة مائة و واحد وتسعون ، في حانة مظلمة مضاءة فقط بالشموع القليلة الموضوعة في القاعة.
ومع ذلك ، لم يكن يهتم كثيرًا ، فهو يعلم أن الجندي كان على حق بعد كل شيء.
بعد ذلك ، غادر الحانة ببساطة ، وصل صوت بيل يطلب المزيد من النبيذ إلى أذنيه عندما عاد إلى الشوارع.
لم يستخدم نوح أبدًا اسم طائفة الشيطان المطارد خلال مهماته ، فقد كانت دائمًا الخلية التي تم ذكرها.
لم يكن نوح بحاجة لاختيار مهام أخرى ، لذلك عاد ببساطة إلى منطقته السكنية ، وكان حريصًا على اختبار تأثير الجرعة.
كمنظمة سرية ، كلما قل الكشف عنها للجمهور ، ستبدو أكثر غموضًا وقوة.
فكر نوح ، و قرر تغيير التكتيك.
لم يكن معظم المواطنين العاديين على دراية بوجود فصائل مختلفة ، فقد أطلقوا على أي منظمة إجرامية في الأرخبيل اسم الخلية.
لم يستخدم نوح أبدًا اسم طائفة الشيطان المطارد خلال مهماته ، فقد كانت دائمًا الخلية التي تم ذكرها.
انتظر نوح بصمت أن يقرر الرجل ، ضغطه البارد لم يترك هدفه أبدًا.
كان بالقرب من المنطقة السكنية للتلاميذ في الرتبة الأولى من دانتيان كان بعضهم ينظف بصمت المصفوفات الموضوعة على الأرض الأرجوانية.
ثم تنهد بيل وأخذ لفافة من أكمام رداءه وسلمها لنوح.
لم يتحرك بيل ، ترددت كلمات نوح في ذهنه ولم يكن قادرًا على تقديم أي إجابة.
فتحها نوح و أومأ برأسه قبل أن يخزنها داخل خاتمه الفضائي بينما كان يسلم بضعة آلاف من الاعتمادات إلى بيل.
ثم تنهد بيل وأخذ لفافة من أكمام رداءه وسلمها لنوح.
“أترى؟ كان الأمر سهلاً ، دعنا لا نجعل الأمر صعبًا في المرة القادمة.”
فكر نوح ، و قرر تغيير التكتيك.
تحدث نوح وهو يقف و ربت على كتف بيل.
ومع ذلك ، لم يكن يهتم كثيرًا ، فهو يعلم أن الجندي كان على حق بعد كل شيء.
بعد ذلك ، غادر الحانة ببساطة ، وصل صوت بيل يطلب المزيد من النبيذ إلى أذنيه عندما عاد إلى الشوارع.
“انتم ،الخلية أشرار ، باستخدام طفلتي مثل هذا …”
“لقد انتهيت أخيرًا لهذا اليوم.”
لم يستخدم نوح أبدًا اسم طائفة الشيطان المطارد خلال مهماته ، فقد كانت دائمًا الخلية التي تم ذكرها.
تنهد نوح داخليًا وهو يتحرك نحو الأجزاء الأكثر عمقًا وأفقرًا من الجزيرة.
“لطالما كنت سعيدًا بالعمل معنا ، لقد سمح لها تعاوننا بالحصول على تقنية زراعة من الدرجة الأولى وفنون قتالية من المرتبة الثانية. يجب أن تكون في المرحلة السائلة الآن ، هل أنا على حق؟”
هناك ، دخل إلى كوخ خشبي شبه مكسور حيث وضع بضع مئات من الائتمانات على الأرض.
لم يستخدم نوح أبدًا اسم طائفة الشيطان المطارد خلال مهماته ، فقد كانت دائمًا الخلية التي تم ذكرها.
ظهرت مصفوفة خلف قدميه ووقع ضغط النقل الآني في ذهنه ، في غضون ثوانٍ قليلة ، عاد إلى البيئة الأرجوانية المألوفة الآن.
فتحها نوح و أومأ برأسه قبل أن يخزنها داخل خاتمه الفضائي بينما كان يسلم بضعة آلاف من الاعتمادات إلى بيل.
كان بالقرب من المنطقة السكنية للتلاميذ في الرتبة الأولى من دانتيان كان بعضهم ينظف بصمت المصفوفات الموضوعة على الأرض الأرجوانية.
في غضون ثوانٍ قليلة ، ظهرت زجاجة تحتوي على سائل أزرق سماوي وكثيف مع بضعة آلاف من الاعتمادات على المكتب وقام نوح على الفور بتخزين هذه العناصر داخل حلقة الفضاء الخاصة به.
لاحظوا وجود نوح و وقفوا على الفور لأداء إنحناء مهذب.
تحدث نوح ببطء ، أراد التأكد من أن بيل يفهم المعنى الكامن وراء تهديده.
كانوا شبابًا في المرحلة الغازية ، من التلاميذ الخارجيين للطائفة الذين سيعملون كخدام حتى تصل تربيتهم إلى المرحلة السائلة.
تحدث نوح وهو يقف و ربت على كتف بيل.
أومأ نوح إليهم واتجه نحو مبنى البعثة ، كانت مهام ذلك اليوم ستزوده بثلاثمائة نقطة استحقاق ، كانت كافية لشراء زجاجة من دموع ثعبان البحر.
لم يتحرك بيل ، ترددت كلمات نوح في ذهنه ولم يكن قادرًا على تقديم أي إجابة.
وصل بسرعة إلى الطابق الأول من مبنى البعثة وذهب إلى المكتب ، ويبدو أن الوشم الموجود على يده يتفاعل مع التشكيل ويؤكد نتيجة المهمات ، العناصر التي حصل عليها في ذلك اليوم وضعت على التشكيل واختفت أثناء عملية.
تم إطلاق المزيد من هالته حيث كان يكرر كلماته بطريقة بطيئة ولكن هادئة.
خلفه ، على العمود ، اختفت المهام التي أكملها نوح واستبدلت الألواح الجديدة تلك المساحات الفارغة.
الاعتمادات التي أنفقت لتفعيل المصفوفات والرشاوى خلال المهمات تم ردها من قبل الطائفة ، سيكون من غير المجدي مطالبة التلاميذ بالدفع بأموالهم الخاصة بعد كل شيء.
في غضون ثوانٍ قليلة ، ظهرت زجاجة تحتوي على سائل أزرق سماوي وكثيف مع بضعة آلاف من الاعتمادات على المكتب وقام نوح على الفور بتخزين هذه العناصر داخل حلقة الفضاء الخاصة به.
الاعتمادات التي أنفقت لتفعيل المصفوفات والرشاوى خلال المهمات تم ردها من قبل الطائفة ، سيكون من غير المجدي مطالبة التلاميذ بالدفع بأموالهم الخاصة بعد كل شيء.
الاعتمادات التي أنفقت لتفعيل المصفوفات والرشاوى خلال المهمات تم ردها من قبل الطائفة ، سيكون من غير المجدي مطالبة التلاميذ بالدفع بأموالهم الخاصة بعد كل شيء.
في غضون ثوانٍ قليلة ، ظهرت زجاجة تحتوي على سائل أزرق سماوي وكثيف مع بضعة آلاف من الاعتمادات على المكتب وقام نوح على الفور بتخزين هذه العناصر داخل حلقة الفضاء الخاصة به.
لم يكن نوح بحاجة لاختيار مهام أخرى ، لذلك عاد ببساطة إلى منطقته السكنية ، وكان حريصًا على اختبار تأثير الجرعة.
ثم تنهد بيل وأخذ لفافة من أكمام رداءه وسلمها لنوح.
ومع ذلك ، عندما عاد إلى كهفه ، رأى أن خمسة تلاميذ ينتظرون أمام مدخله مباشرة.
تحدث نوح وهو يقف و ربت على كتف بيل.
تحدث بهدوء لكن نوح استطاع أن يسمع ما قاله بوضوح.
