بروس
‘فصيلي!؟’
ربت بعض التلاميذ على أكتاف جوش عندما سمعوا بروس يتكلم ، يمكن رؤية بضع دموع تنهمر على وجه جوش و هو يتذكر تلك الأحداث.
استمع نوح إلى تلك الكلمات و فهم هوية الرجل الذي كان يمسكه.
أمر بروس و انحنى سيث ، اخذ على الفور دفتر ملاحظاته و بدأ في إرسال رسائل إلى بعض معارفه.
‘هل هو بروس؟’
أمر بروس و انحنى سيث ، اخذ على الفور دفتر ملاحظاته و بدأ في إرسال رسائل إلى بعض معارفه.
“أخبرتك أنه كان حالة خاصة لكنك كنت مشغولاً بشائعاتك الغبية. كنا محظوظين لأنك وصلت قبل أن يغير رأيه عن فصيلنا”.
استمع نوح إلى تلك الكلمات و فهم هوية الرجل الذي كان يمسكه.
وبخ سيث بروس ، بدا منزعجًا حقًا من سلوكه.
تحدث نوح ، عبر عن أفكاره دون أن يتراجع.
ضحك بروس بشكل غريب بينما كان يخدش جانب رأسه.
“احتفظ به هنا حتى أعود ، لا يمكننا إعطائه للفصائل الأخرى”.
” بدا المصدر دقيقاً هذه المرة ، للأسف فقد كان مجرد سكير يبحث عن الخمر …”
“لكن، لكن-!”
هز سيث رأسه و أشار نحو الفوضى في وسط منطقة التدريب.
“ماذا قلت عن الاقتراب من المزارعين من المرتبة الثانية؟ في المرة الأخيرة التي أحضرت فيها شخصًا إلى كهفك ، استغرق الأمر شهرين حتى ننسى تلك الصدمة.”
“هل يمكنك على الأقل التعامل مع هذا الوضع؟”
ربت بعض التلاميذ على أكتاف جوش عندما سمعوا بروس يتكلم ، يمكن رؤية بضع دموع تنهمر على وجه جوش و هو يتذكر تلك الأحداث.
عندها فقط تذكر بروس أن أليسون لا تزال تطارد التلاميذ الآخرين و أومأ برأسه و هو يرفع نوح بكلتا يديه لتسليمه لسيث.
‘هل هو بروس؟’
“احتفظ به هنا حتى أعود ، لا يمكننا إعطائه للفصائل الأخرى”.
“بالنسبة لي ، أجد صعوبة في التحكم في نفسي ، لذلك عادةً لا أقترب من المناطق التي يوجد بها التلاميذ الضعفاء. أنا في قمة الرتبة الثالثة تقريبًا ، أخشى أنني قد أقتل أحدهم إذا أنا مهمل “.
أمسك سيث بنوح و وضعه على الأرض ، أظهر تعبيره العار بينما كان يرتب ملابس نوح.
“احتفظ به هنا حتى أعود ، لا يمكننا إعطائه للفصائل الأخرى”.
“أنا آسف جدًا ، القائد أحمق لكنه موثوق به حقًا في المعركة. لا يمكنه التحكم في قوته جيدًا لذا نادرًا ما يتفاعل مع مزارعي المرتبة الثانية ، أعتقد أنه يمكنك فهم السبب.”
تحدث مرة أخرى ، لا يزال نوح يشعر ببعض الضغط على عقله ، لكن الأمر كان أكثر احتمالًا من ذي قبل ، أومأ برأسه عندما خف الضغط.
استمع نوح إلى كلمات سيث و خفت نظرته الباردة قليلاً ، وضعته الأحداث الأخيرة في وضعية قتالية كاملة و كاد قمع بروس يجعله يقرر تغيير فصيله.
“هل هذا أفضل؟”
“أليسون!”
أمسك سيث بنوح و وضعه على الأرض ، أظهر تعبيره العار بينما كان يرتب ملابس نوح.
صراخ مدوي هز منطقة التدريب ، شعر التلاميذ الذين يهربون من أليسون كما لو أن رؤوسهم ستنفجر بينما أغمي على أولئك الموجودين في الصف الأول مباشرة.
أمسك سيث بنوح و وضعه على الأرض ، أظهر تعبيره العار بينما كان يرتب ملابس نوح.
أوقفت أليسون مسارها ، استدارت ببطء ، كانت ابتسامة عريضة على وجهها و هي تواجه وصول بروس.
لم يعد بإمكان نوح التراجع ، فقد أدت سلسلة الأحداث التي حدثت منذ انضمامه إلى الفصيل إلى دفع صبره إلى أقصى حدوده.
“أيها الزعيم! هذا كله سوء فهم! أردت أن أتعرف على العضو الجديد ، لكنه كان غير مهذب للغاية ،كان علي أن أعلمه درسًا!”
تحدث مرة أخرى ، لا يزال نوح يشعر ببعض الضغط على عقله ، لكن الأمر كان أكثر احتمالًا من ذي قبل ، أومأ برأسه عندما خف الضغط.
كذبت أليسون لكن نظرة بروس الشديدة أجبرتها على التراجع.
وبخ سيث بروس ، بدا منزعجًا حقًا من سلوكه.
“أرجوك أيها القائد. أنا مجرد شابة عالقة في هذا الجسد الرهيب ، ألا أستحق أن أجد الحب أيضًا؟”
“جيد. أنا آسف لكل ما حدث منذ وصولك. عادة ما يتعامل سيث مع هذه الأشياء بشكل جيد لكنه لا يستطيع التحكم في مزاج أليسون ، يتزايد عدد الأعضاء الذين يغادرون مجموعتها للانضمام إلى قادة آخرين مؤخرًا.”
ناشدت أليسون لكن نظرة بروس كانت ثابتة.
أوقفت أليسون مسارها ، استدارت ببطء ، كانت ابتسامة عريضة على وجهها و هي تواجه وصول بروس.
“ماذا قلت عن الاقتراب من المزارعين من المرتبة الثانية؟ في المرة الأخيرة التي أحضرت فيها شخصًا إلى كهفك ، استغرق الأمر شهرين حتى ننسى تلك الصدمة.”
“أليسون!”
ربت بعض التلاميذ على أكتاف جوش عندما سمعوا بروس يتكلم ، يمكن رؤية بضع دموع تنهمر على وجه جوش و هو يتذكر تلك الأحداث.
“أخبرتك أنه كان حالة خاصة لكنك كنت مشغولاً بشائعاتك الغبية. كنا محظوظين لأنك وصلت قبل أن يغير رأيه عن فصيلنا”.
“لكن، لكن-!”
“هذا واضح تمامًا.”
“لا لكن ، عدي إلى كهفك ، أحداث اليوم جعلتكي تفقدين العضو الجديد.”
عندها فقط تذكر بروس أن أليسون لا تزال تطارد التلاميذ الآخرين و أومأ برأسه و هو يرفع نوح بكلتا يديه لتسليمه لسيث.
حاولت أليسون تقديم شكوى لكن بروس استدار بالفعل ، لم تستطع إلا أن تضرب قدمها في حالة من الغضب و عادت إلى كهفها.
لم يعد بإمكان نوح التراجع ، فقد أدت سلسلة الأحداث التي حدثت منذ انضمامه إلى الفصيل إلى دفع صبره إلى أقصى حدوده.
“أحضر الجرحى إلى بايرون و نظف هذه الفوضى”.
استمع نوح إلى تلك الكلمات و فهم هوية الرجل الذي كان يمسكه.
أمر بروس و انحنى سيث ، اخذ على الفور دفتر ملاحظاته و بدأ في إرسال رسائل إلى بعض معارفه.
“همم ، أيها القائد ، هل يمكنك من فضلك التحكم في موجاتك الذهنية عندما تتحدث؟”
“تعال معي.”
كان بإمكان نوح أن يفهم سلوك هؤلاء التلاميذ ، لم تمر حتى ساعة و أراد مغادرة مجموعتها أيضًا.
جعلت كلمات بروس بحر وعي نوح يرتعش ، أغمض عينيه لمقاومة هذا الضغط قبل أن يتبعه.
“بالنسبة لي ، أجد صعوبة في التحكم في نفسي ، لذلك عادةً لا أقترب من المناطق التي يوجد بها التلاميذ الضعفاء. أنا في قمة الرتبة الثالثة تقريبًا ، أخشى أنني قد أقتل أحدهم إذا أنا مهمل “.
عبروا منطقة التدريب بأكملها قبل الوصول إلى أعمق أجزائها ، فوجئ نوح برؤية كثافة “التنفس” هناك عالية جدًا بحيث يمكن رؤية قطرات “التنفس” السائل على الجدران الأرجوانية.
“تعال معي.”
‘هذا يستحق بالفعل أن يكون مسكنًا لخبير من المرتبة الثالثة.’
حاولت أليسون تقديم شكوى لكن بروس استدار بالفعل ، لم تستطع إلا أن تضرب قدمها في حالة من الغضب و عادت إلى كهفها.
ظهر مدخل على الجدران الأرجوانية لكهف كبير مصنوع من غرفة واحدة فقط أمام عيني نوح.
تحدث بروس ، مما تسبب مرة أخرى في الضغط الشديد على عقل نوح.
“تعال ، اجلس ، دعنا نتحدث.”
“هل هذا أفضل؟”
تحدث بروس ، مما تسبب مرة أخرى في الضغط الشديد على عقل نوح.
“تعال ، اجلس ، دعنا نتحدث.”
“همم ، أيها القائد ، هل يمكنك من فضلك التحكم في موجاتك الذهنية عندما تتحدث؟”
“إنها ليست بهذا السوء ، أسلوبها في الزراعة لا يمكن أن يؤذي أي شخص حقًا ، إنه فقط يجعل المتأثرين بالغاز أكثر إحسانًا تجاهها. ستطور قريبًا مناعة تجاهه ، لكن أنصحك بالسماح بتأثر رؤيتك على الأقل ، لا تريد أن ترى هذا الجسد كل يوم بعد كل شيء “.
لم يعد بإمكان نوح التراجع ، فقد أدت سلسلة الأحداث التي حدثت منذ انضمامه إلى الفصيل إلى دفع صبره إلى أقصى حدوده.
“همم ، أيها القائد ، هل يمكنك من فضلك التحكم في موجاتك الذهنية عندما تتحدث؟”
استدار بروس و بدا أنه يتذكر شيئًا ما ، أغمض عينيه و حبك حاجبيه ، بدا أنه يركز على ما كان يفعله.
ربت بعض التلاميذ على أكتاف جوش عندما سمعوا بروس يتكلم ، يمكن رؤية بضع دموع تنهمر على وجه جوش و هو يتذكر تلك الأحداث.
“هل هذا أفضل؟”
“لا لكن ، عدي إلى كهفك ، أحداث اليوم جعلتكي تفقدين العضو الجديد.”
تحدث مرة أخرى ، لا يزال نوح يشعر ببعض الضغط على عقله ، لكن الأمر كان أكثر احتمالًا من ذي قبل ، أومأ برأسه عندما خف الضغط.
“جيد. أنا آسف لكل ما حدث منذ وصولك. عادة ما يتعامل سيث مع هذه الأشياء بشكل جيد لكنه لا يستطيع التحكم في مزاج أليسون ، يتزايد عدد الأعضاء الذين يغادرون مجموعتها للانضمام إلى قادة آخرين مؤخرًا.”
“جيد. أنا آسف لكل ما حدث منذ وصولك. عادة ما يتعامل سيث مع هذه الأشياء بشكل جيد لكنه لا يستطيع التحكم في مزاج أليسون ، يتزايد عدد الأعضاء الذين يغادرون مجموعتها للانضمام إلى قادة آخرين مؤخرًا.”
“بالنسبة لي ، أجد صعوبة في التحكم في نفسي ، لذلك عادةً لا أقترب من المناطق التي يوجد بها التلاميذ الضعفاء. أنا في قمة الرتبة الثالثة تقريبًا ، أخشى أنني قد أقتل أحدهم إذا أنا مهمل “.
“هذا واضح تمامًا.”
استمع نوح إلى كلمات سيث و خفت نظرته الباردة قليلاً ، وضعته الأحداث الأخيرة في وضعية قتالية كاملة و كاد قمع بروس يجعله يقرر تغيير فصيله.
كان بإمكان نوح أن يفهم سلوك هؤلاء التلاميذ ، لم تمر حتى ساعة و أراد مغادرة مجموعتها أيضًا.
تحدث نوح ، عبر عن أفكاره دون أن يتراجع.
“أيضًا ، كما رأيت ، نحن مجموعة من الأشخاص الفوضويين عندما نكون داخل الطائفة. يقوم فصيلنا بأخطر الأعمال داخل الطائفة ، لكن هذا ما يتيح لنا الحصول على أفضل المكافآت ، فمن الطبيعي أن يكون لأعضائنا شخصيات متطرفة.”
جعلت كلمات بروس بحر وعي نوح يرتعش ، أغمض عينيه لمقاومة هذا الضغط قبل أن يتبعه.
أومأ نوح برأسه عند كلماته ، فاجأه سلوك التلاميذ لكنه لم يكن مختلفًا عن سلوك الحراس في قصر بالفان.
“أنا آسف جدًا ، القائد أحمق لكنه موثوق به حقًا في المعركة. لا يمكنه التحكم في قوته جيدًا لذا نادرًا ما يتفاعل مع مزارعي المرتبة الثانية ، أعتقد أنه يمكنك فهم السبب.”
كلما جعلك العمل أقرب إلى الموت ، كلما كانت أنشطتك أكثر تشددًا عندما تحتاج إلى الاسترخاء ، هكذا نجح الأمر في معظم الحالات.
كذبت أليسون لكن نظرة بروس الشديدة أجبرتها على التراجع.
“بالنسبة لي ، أجد صعوبة في التحكم في نفسي ، لذلك عادةً لا أقترب من المناطق التي يوجد بها التلاميذ الضعفاء. أنا في قمة الرتبة الثالثة تقريبًا ، أخشى أنني قد أقتل أحدهم إذا أنا مهمل “.
“سيث مشغول بإدارة الفصيل و القادة الآخرون إما في مهمات أو لديهم عدد كاف من الأعضاء في فرقهم. يبدو أنك ستنضم إلي ، أيها الشاب.”
واصل نوح إيماءة رأسه ، فقد جرب قوة بروس.
“بالنسبة لي ، أجد صعوبة في التحكم في نفسي ، لذلك عادةً لا أقترب من المناطق التي يوجد بها التلاميذ الضعفاء. أنا في قمة الرتبة الثالثة تقريبًا ، أخشى أنني قد أقتل أحدهم إذا أنا مهمل “.
‘لن يتمكن ساحر من المرتبة الثانية من التحدث معه لأكثر من دقيقة قبل تعرضه لإصابة ، يمكنني الاستمرار في الاستماع إليه فقط لأن ذهني في المرتبة الثالثة.’
“ماذا الآن؟ فقط لأكون واضحًا ، لن أنضم أبدًا إلى مجموعة أليسون.”
“ماذا الآن؟ فقط لأكون واضحًا ، لن أنضم أبدًا إلى مجموعة أليسون.”
عندها فقط تذكر بروس أن أليسون لا تزال تطارد التلاميذ الآخرين و أومأ برأسه و هو يرفع نوح بكلتا يديه لتسليمه لسيث.
تحدث نوح ، عبر عن أفكاره دون أن يتراجع.
“تعال ، اجلس ، دعنا نتحدث.”
“إنها ليست بهذا السوء ، أسلوبها في الزراعة لا يمكن أن يؤذي أي شخص حقًا ، إنه فقط يجعل المتأثرين بالغاز أكثر إحسانًا تجاهها. ستطور قريبًا مناعة تجاهه ، لكن أنصحك بالسماح بتأثر رؤيتك على الأقل ، لا تريد أن ترى هذا الجسد كل يوم بعد كل شيء “.
“إنها ليست بهذا السوء ، أسلوبها في الزراعة لا يمكن أن يؤذي أي شخص حقًا ، إنه فقط يجعل المتأثرين بالغاز أكثر إحسانًا تجاهها. ستطور قريبًا مناعة تجاهه ، لكن أنصحك بالسماح بتأثر رؤيتك على الأقل ، لا تريد أن ترى هذا الجسد كل يوم بعد كل شيء “.
أوضح بروس لكن تعبير نوح ظل باردًا ، فقد قرر عدم الانضمام إلى مجموعتها.
“جيد. أنا آسف لكل ما حدث منذ وصولك. عادة ما يتعامل سيث مع هذه الأشياء بشكل جيد لكنه لا يستطيع التحكم في مزاج أليسون ، يتزايد عدد الأعضاء الذين يغادرون مجموعتها للانضمام إلى قادة آخرين مؤخرًا.”
تنهد بروس قبل أن يواصل الكلام.
استمع نوح إلى كلمات سيث و خفت نظرته الباردة قليلاً ، وضعته الأحداث الأخيرة في وضعية قتالية كاملة و كاد قمع بروس يجعله يقرر تغيير فصيله.
“سيث مشغول بإدارة الفصيل و القادة الآخرون إما في مهمات أو لديهم عدد كاف من الأعضاء في فرقهم. يبدو أنك ستنضم إلي ، أيها الشاب.”
عبروا منطقة التدريب بأكملها قبل الوصول إلى أعمق أجزائها ، فوجئ نوح برؤية كثافة “التنفس” هناك عالية جدًا بحيث يمكن رؤية قطرات “التنفس” السائل على الجدران الأرجوانية.
“أيها الزعيم! هذا كله سوء فهم! أردت أن أتعرف على العضو الجديد ، لكنه كان غير مهذب للغاية ،كان علي أن أعلمه درسًا!”
