حلبة
انار الضوء المنبعث من النقوش ، إلى جانب الهالة اللازوردية التي تشعها المادة الرملية للمبنى ، أشكال المزارعين الخمسة في مجموعة ديفيد.
لم يكن العبث بنقوش البعد الذي يمكن أن يظل مخفيًا عن أعين المزارعين الأبطال فكرة جيدة ، فقد احتفظ ديفيد بهذا الخيار فقط كملاذ أخير.
لا يبدو أن هناك أي خطر مباشر ، فقد امتلأ الممر الكبير داخل سلسلة الجبال بصمت مخيف كأنه مهجور تمامًا.
“دعونا ننتظر قليلاً. سنحاول فتح هذا المكان بالقوة إذا لم يحدث شيء.”
تبادل المزارعون الخمسة النظرات عندما قرروا بصمت استكشاف العمق ، كل شيء داخل ذلك المكان كان يخبرهم أن نهاية أرض الميراث قريبة.
في بضع ثوان ، ظهر خمسة مزارعين أمامهم!
مع ذلك ، حدثت مشكلة على الفور.
كانت أجنحة هيلونغ أكبر وأقوى من أجنحة ايكو ، مما سمح له بالطيران بسرعة أعلى ودون الحاجة إلى تعويذة خطوات الظل للبقاء في الهواء.
“أشعر اننا مراقبون”.
انار الضوء المنبعث من النقوش ، إلى جانب الهالة اللازوردية التي تشعها المادة الرملية للمبنى ، أشكال المزارعين الخمسة في مجموعة ديفيد.
“أنا أيضاً.”
مع ذلك ، فقد افتقروا إلى القدرة على المناورة ، و هو جانب لا يستطيع نوح تعويضه إلا بالخبرة و التقنيات الأخرى.
“نفس الشيء هنا.”
لا يبدو أن هناك أي خطر مباشر ، فقد امتلأ الممر الكبير داخل سلسلة الجبال بصمت مخيف كأنه مهجور تمامًا.
شارك الآخرون شعور هيلجا ، بدا أن الضوء المنبعث من النقوش من حولهم يتفقد أجسادهم ، بل إنه يمر دون إزعاج داخل مراكز قوتهم.
مع ذلك ، حدثت مشكلة على الفور.
رغم ذلك ، لم يكن هناك أي نية ضارة وراء هذا الضوء ، لم يكن العبث بنقش البعد المنفصل فكرة جيدة ، لذا فقد تجاهلوا هذه المشكلة بعد مرور بعض الوقت.
انار الضوء المنبعث من النقوش ، إلى جانب الهالة اللازوردية التي تشعها المادة الرملية للمبنى ، أشكال المزارعين الخمسة في مجموعة ديفيد.
‘هذه النقوش تشبه تلك التي تقيد التنانين داخل التلال ، لكنها تبدو أكثر تعقيدًا بكثير على الرغم من أنني لا أستطيع التخلص من الإحساس بأنها تنظر الى داخلنا.’
اعتاد الأربعة الآخرون في مجموعته منذ فترة طويلة على روتينه التدريبي و لا يسعهم إلا أن يتفاجأوا عندما رأوا الاستخدامات العديدة التي كان رفيق الدم قادرًا على القيام بها.
فكر نوح و استمر في متابعة زملائه في الفريق.
بين دعامتين طويلتين موضوعتين على جانبي الممر ، أصبح مدخل مساحة كبيرة مرئيًا.
كان الوحيد في المجموعة الذي كان لديه بعض المعرفة في مجال النقوش ، بإمكانه أن يفهم أكثر من رفاقه حتى لو كانت طريقة النقش الخاصة به تختلف عن معظم الممارسات المعتادة.
فكر نوح و استمر في متابعة زملائه في الفريق.
‘لدي شعور سيء حول هذا…’
“يجب أن نكون على بعد مسافة ما من الجبل المركزي. احذروا ، هذ اختبار اخر.”
وفقًا لنظريته ، كان الغرض من وراء تلك النقوش هو تكرار الكائنات المقيدة بداخلها.
في النهاية ، تخلى عن محاولة فهم الغرض منها ، لم تكن التكوينات مختلفة فقط عن طريقته ،لكن تلك الموجودة في الساحة كانت أيضًا على مستوى عالٍ.
نظرًا لوجود مزارعين في دواخلهم الآن ، كان هناك احتمال كبير أن يكون عدوهم التالي إنسانًا!
ثم ، قبل أن يرتدي نوح شيئًا ما لتغطية الجزء العلوي من جسده ، أضاءت التشكيلات على الأرض و السقف.
كان الممر المضيء مستقيماً و يبدو أنه لا نهاية له ، سار فريق ديفيد بعناية في دواخله لأكثر من أسبوع قبل حدوث التغيير الأول.
مع ذلك ، فقد استغرق الأمر دائمًا وقتًا لتصبح ماهرًا في كل تقنية جديدة ، كان نوح يرمي بنفسه دائمًا في مجموعة من الوحوش السحرية كلما حصل على تقنية جديدة.
بين دعامتين طويلتين موضوعتين على جانبي الممر ، أصبح مدخل مساحة كبيرة مرئيًا.
هز نوح كتفيه و هو يكذب عرضًا ، كانت تعويذة نقش الجسد واحدة من أقوى قدراته بالإضافة إلى تعويذته الأولى ، لن يقدمها للآخرين بهذه السهولة.
“يجب أن نكون على بعد مسافة ما من الجبل المركزي. احذروا ، هذ اختبار اخر.”
مع ذلك ، فقد استغرق الأمر دائمًا وقتًا لتصبح ماهرًا في كل تقنية جديدة ، كان نوح يرمي بنفسه دائمًا في مجموعة من الوحوش السحرية كلما حصل على تقنية جديدة.
حذر ديفيد عندما دخل الخمسة منهم المنطقة الكبيرة و استعدوا للمعركة.
لم يكن نوح استثناءً ، فالطيران لم يستهلك أي طاقة تقريبًا و كان يستخدم تعويذته الجديدة ثلاث إلى أربع مرات فقط كل يوم.
كانت المنطقة عبارة عن غرفة كبيرة ذات تشكيل واسع في الأرضية و السقف ، و تشبه تمامًا ساحة معركة.
مع ذلك ، فقد افتقروا إلى القدرة على المناورة ، و هو جانب لا يستطيع نوح تعويضه إلا بالخبرة و التقنيات الأخرى.
ثم بدأت الجدران الرملية للمدخل خلفهم تتسع ، لم تمر بضع ثوانٍ ، لكن طريق العودة إلى الممر كان مغلقًا!
كانت أجنحة هيلونغ أكبر وأقوى من أجنحة ايكو ، مما سمح له بالطيران بسرعة أعلى ودون الحاجة إلى تعويذة خطوات الظل للبقاء في الهواء.
لم يصبح المزارعون خائفين و لا محبطين ، كانوا مستعدين للمعركة القادمة لكن لم يكن هناك اي أعداء.
لقد كانوا جميعًا من الرتبة الثالثة ، بعد كل شيء ، لم يكن تعلم مخطط التعويذات حتى المرتبة الخامسة عملية مرهقة.
كانت نظراتهم على جدران الغرفة ، شعروا بالارتباك لأنه لا يوجد مخرج على ما يبدو من ذلك المكان.
“أشعر اننا مراقبون”.
ذهب نوح لتفقد التشكيلات ، كانت تشبه تلك التي تملأ البعد ولكن مع بعض العناصر الأكثر تعقيدًا.
في بضع ثوان ، ظهر خمسة مزارعين أمامهم!
في النهاية ، تخلى عن محاولة فهم الغرض منها ، لم تكن التكوينات مختلفة فقط عن طريقته ،لكن تلك الموجودة في الساحة كانت أيضًا على مستوى عالٍ.
في النهاية ، تخلى عن محاولة فهم الغرض منها ، لم تكن التكوينات مختلفة فقط عن طريقته ،لكن تلك الموجودة في الساحة كانت أيضًا على مستوى عالٍ.
“لا شئ؟”
لا يبدو أن هناك أي خطر مباشر ، فقد امتلأ الممر الكبير داخل سلسلة الجبال بصمت مخيف كأنه مهجور تمامًا.
سأل د عندما رأى نوح يرفع بصره من التشكيلات و تنهد عندما رأى أن نوح هز رأسه ليجيبه.
حذر ديفيد عندما دخل الخمسة منهم المنطقة الكبيرة و استعدوا للمعركة.
“ماذا نفعل الان؟”
كانت نظراتهم على جدران الغرفة ، شعروا بالارتباك لأنه لا يوجد مخرج على ما يبدو من ذلك المكان.
سأل نيت ديفيد ، كان من الواضح للجميع أن الأخير هو زعيم المجموعة.
اعتاد الأربعة الآخرون في مجموعته منذ فترة طويلة على روتينه التدريبي و لا يسعهم إلا أن يتفاجأوا عندما رأوا الاستخدامات العديدة التي كان رفيق الدم قادرًا على القيام بها.
“دعونا ننتظر قليلاً. سنحاول فتح هذا المكان بالقوة إذا لم يحدث شيء.”
في النهاية ، تخلى عن محاولة فهم الغرض منها ، لم تكن التكوينات مختلفة فقط عن طريقته ،لكن تلك الموجودة في الساحة كانت أيضًا على مستوى عالٍ.
تحدث ديفيد ، و أمرهم باتباع النهج الآمن.
ثم ، قبل أن يرتدي نوح شيئًا ما لتغطية الجزء العلوي من جسده ، أضاءت التشكيلات على الأرض و السقف.
لم يكن العبث بنقوش البعد الذي يمكن أن يظل مخفيًا عن أعين المزارعين الأبطال فكرة جيدة ، فقد احتفظ ديفيد بهذا الخيار فقط كملاذ أخير.
كان الممر المضيء مستقيماً و يبدو أنه لا نهاية له ، سار فريق ديفيد بعناية في دواخله لأكثر من أسبوع قبل حدوث التغيير الأول.
بدأت فترة تدريب أخرى ، استأنف نوح و الآخرون اختبار تعاويذهم الجديدة و إضافتها إلى أسلوبهم القتالي.
هز نوح كتفيه و هو يكذب عرضًا ، كانت تعويذة نقش الجسد واحدة من أقوى قدراته بالإضافة إلى تعويذته الأولى ، لن يقدمها للآخرين بهذه السهولة.
لقد كانوا جميعًا من الرتبة الثالثة ، بعد كل شيء ، لم يكن تعلم مخطط التعويذات حتى المرتبة الخامسة عملية مرهقة.
ثم ، قبل أن يرتدي نوح شيئًا ما لتغطية الجزء العلوي من جسده ، أضاءت التشكيلات على الأرض و السقف.
مع ذلك ، فقد استغرق الأمر دائمًا وقتًا لتصبح ماهرًا في كل تقنية جديدة ، كان نوح يرمي بنفسه دائمًا في مجموعة من الوحوش السحرية كلما حصل على تقنية جديدة.
رغم ذلك ، لم يكن هناك أي نية ضارة وراء هذا الضوء ، لم يكن العبث بنقش البعد المنفصل فكرة جيدة ، لذا فقد تجاهلوا هذه المشكلة بعد مرور بعض الوقت.
مع عدم وجود الوحوش السحرية ، لم يستطع سوى تصور أسلوبه القتالي المحسن في ذهنه في الوقت الحالي.
كانت نظراتهم على جدران الغرفة ، شعروا بالارتباك لأنه لا يوجد مخرج على ما يبدو من ذلك المكان.
الشيء الوحيد الذي تحسن بسرعة هو قدرته على الطيران.
ذهب نوح لتفقد التشكيلات ، كانت تشبه تلك التي تملأ البعد ولكن مع بعض العناصر الأكثر تعقيدًا.
كانت أجنحة هيلونغ أكبر وأقوى من أجنحة ايكو ، مما سمح له بالطيران بسرعة أعلى ودون الحاجة إلى تعويذة خطوات الظل للبقاء في الهواء.
شارك الآخرون شعور هيلجا ، بدا أن الضوء المنبعث من النقوش من حولهم يتفقد أجسادهم ، بل إنه يمر دون إزعاج داخل مراكز قوتهم.
مع ذلك ، فقد افتقروا إلى القدرة على المناورة ، و هو جانب لا يستطيع نوح تعويضه إلا بالخبرة و التقنيات الأخرى.
لقد كانوا جميعًا من الرتبة الثالثة ، بعد كل شيء ، لم يكن تعلم مخطط التعويذات حتى المرتبة الخامسة عملية مرهقة.
‘سأفكر في تحسين طياراني عندما أخرج من هذا المكان الملعون … لقد علقنا في هذه المنطقة منذ شهر بالفعل!’
هز نوح كتفيه و هو يكذب عرضًا ، كانت تعويذة نقش الجسد واحدة من أقوى قدراته بالإضافة إلى تعويذته الأولى ، لن يقدمها للآخرين بهذه السهولة.
فكر نوح بينما يهبط بهدوء على الأرض ، تراجعت الأجنحة خلف ظهره داخل ظهره العاري حيث كان الوشم الكبير للتنين.
مع ذلك ، فقد افتقروا إلى القدرة على المناورة ، و هو جانب لا يستطيع نوح تعويضه إلا بالخبرة و التقنيات الأخرى.
اعتاد الأربعة الآخرون في مجموعته منذ فترة طويلة على روتينه التدريبي و لا يسعهم إلا أن يتفاجأوا عندما رأوا الاستخدامات العديدة التي كان رفيق الدم قادرًا على القيام بها.
فكر نوح و استمر في متابعة زملائه في الفريق.
“ربما كان علي أن أطلب هذه الدمية بدلاً من ذلك.”
رغم ذلك ، لم يكن هناك أي نية ضارة وراء هذا الضوء ، لم يكن العبث بنقش البعد المنفصل فكرة جيدة ، لذا فقد تجاهلوا هذه المشكلة بعد مرور بعض الوقت.
علقت كورا و هي تشاهد نوح يجتمع معهم ، أعربت عن اعتقادها أن مكاسبها في التبادل كانت رائعة ، لكن يبدو أن الرجل الشاب أمامها لديه أشياء أكثر قيمة من التعاويذ القوية.
لم يكن العبث بنقوش البعد الذي يمكن أن يظل مخفيًا عن أعين المزارعين الأبطال فكرة جيدة ، فقد احتفظ ديفيد بهذا الخيار فقط كملاذ أخير.
“يقتصر على عنصر الظلام ، آسف”.
“دعونا ننتظر قليلاً. سنحاول فتح هذا المكان بالقوة إذا لم يحدث شيء.”
هز نوح كتفيه و هو يكذب عرضًا ، كانت تعويذة نقش الجسد واحدة من أقوى قدراته بالإضافة إلى تعويذته الأولى ، لن يقدمها للآخرين بهذه السهولة.
كان الوحيد في المجموعة الذي كان لديه بعض المعرفة في مجال النقوش ، بإمكانه أن يفهم أكثر من رفاقه حتى لو كانت طريقة النقش الخاصة به تختلف عن معظم الممارسات المعتادة.
لم يكن المزارعون في مجموعة ديفيد متعبين ، كانوا لا يزالون في أرض الميراث ، لذا قاموا بتقييد أنفسهم عندما تدربوا.
كانت نظراتهم على جدران الغرفة ، شعروا بالارتباك لأنه لا يوجد مخرج على ما يبدو من ذلك المكان.
لم يكن نوح استثناءً ، فالطيران لم يستهلك أي طاقة تقريبًا و كان يستخدم تعويذته الجديدة ثلاث إلى أربع مرات فقط كل يوم.
بين دعامتين طويلتين موضوعتين على جانبي الممر ، أصبح مدخل مساحة كبيرة مرئيًا.
كانت أولويتهم أن يكونوا مستعدين لأي نوع من التجارب التي وضعها البعد أمامهم ، لم يعرفوا السبب وراء هذا الانتظار لكنهم لم يجرؤوا على التدريب حتى الإرهاق في هذا الموقف.
انار الضوء المنبعث من النقوش ، إلى جانب الهالة اللازوردية التي تشعها المادة الرملية للمبنى ، أشكال المزارعين الخمسة في مجموعة ديفيد.
ثم ، قبل أن يرتدي نوح شيئًا ما لتغطية الجزء العلوي من جسده ، أضاءت التشكيلات على الأرض و السقف.
في النهاية ، تخلى عن محاولة فهم الغرض منها ، لم تكن التكوينات مختلفة فقط عن طريقته ،لكن تلك الموجودة في الساحة كانت أيضًا على مستوى عالٍ.
تجمع الضوء في وسط الساحة و تشكلت الشخصيات البشرية مع تبدد الضوء ببطء.
تحدث ديفيد ، و أمرهم باتباع النهج الآمن.
في بضع ثوان ، ظهر خمسة مزارعين أمامهم!
كانت نظراتهم على جدران الغرفة ، شعروا بالارتباك لأنه لا يوجد مخرج على ما يبدو من ذلك المكان.
“ربما كان علي أن أطلب هذه الدمية بدلاً من ذلك.”
