الفصل 398 – 398. النصر
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد لعب هيلونغ أيضًا دورًا مهمًا، لا أعلم إذا كنت سأتمكن من تحمل هذا العدد الكبير من الرماح مع حماية الشكل الشيطاني.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد لعب هيلونغ أيضًا دورًا مهمًا، لا أعلم إذا كنت سأتمكن من تحمل هذا العدد الكبير من الرماح مع حماية الشكل الشيطاني.”
ترجمة: ســاد
ظل الرجل المنقوش بلا تعبير، ولم يتغير وجهه حتى عندما ارتجفت دائرته العقلية بعنف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد نجح هو وهيلجا وكورا في قمع منافسيهم في المرحلة الصلبة.
ظل الرجل المنقوش بلا تعبير، ولم يتغير وجهه حتى عندما ارتجفت دائرته العقلية بعنف.
لهذا السبب استخدم نوح على الفور تعويذة المخالب الشبحية، لم يكن يعرف الغرض وراء تعويذة الرجل ولكن من كمية الطاقة التي تتجمع حوله، عرف أنه لا يريد مواجهة آثارها.
سقطت شظايا الجليد في كل مكان، وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا وتمكنت أجنحة هيلونغ أخيرًا من الدخول عميقًا في لحمه.
وحكم نوح من موقعه وقرر التركيز على استعادة طاقاته عندما رأى أن نتيجة المعارك الأخرى بدت محسومة إلى حد كبير.
خرج دخان أسود من أنيابه، ولم يكن من الممكن استهلاك لحم وعضلات الممارس الأعزل إلا تحت هجوم تعويذة نوح التآكلية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من ناحية أخرى، بدا نوح على وشك مهاجمة خصمه بشكل مباشر عندما توقف عن الارتعاش واستعاد تركيزه.
لقد هُزم خصم نوح!
اجتاح سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونغ ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.
اتسعت الشقوق في الكتلة، وانفصلت قطع كبيرة من الجليد عن جسمها وسقطت على الأرض، وتحطمت في هذه العملية.
“طريقة دفاعية أخرى!”
بدأت الشقوق تظهر على السطح الأبيض للكتلة وتوقفت الشظايا المتطايرة في الهواء عن مسارها وسقطت على الأرض وتحطمت إلى مئات من القطع الصغيرة.
لعن نوح في ذهنه بينما يتحكم في أجنحة هيلونغ ليوقف نفسه في الهواء، بدت نظراته ثابتة على الرجل المنقوش بينما هبط بسرعة على الأرض، مستعدًا لمهاجمته مرة أخرى.
بدا الجليد الذي يشكل اللوح الكبير أبيض اللون، ولم يكن البصر قادرًا على الوصول إلى داخله.
ولكنه فوجئ عندما رأى أن كل شظايا الجليد في ساحة المعركة تتجمع حول الرجل، وتحيط به وتشكل كتلة كبيرة من الجليد في مكانه.
اجتاح سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونغ ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.
“ما نوع هذه التعويذة؟”
لقد كان راضيًا عن قوة تعويذته الجديدة، فقد كانت طريقة هجوم يفتقر إليها بعد كل شيء.
حاول نوح تخمين تأثير التعويذة لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بكمية كبيرة من التنفس والطاقة العقلية التي تتقارب في موضع الرجل المنقوش.
لم يتوقف نوح، بل استمر في تفعيل تعويذته، ولم يشعر بنوع من التعب إلا عندما صنع أكثر من أربعين مخلبًا.
لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ قليلة حتى يقرر نوح خطوته التالية، وتم إنفاق كميات كبيرة من الطاقة العقلية والتنفس حيث تم إنشاء أكثر من عشرة مخالب شبحية.
بدأت الشقوق تظهر على السطح الأبيض للكتلة وتوقفت الشظايا المتطايرة في الهواء عن مسارها وسقطت على الأرض وتحطمت إلى مئات من القطع الصغيرة.
طارت المخالب في الهواء، ودخلت كتلة الجليد باحثة عن جثة الرجل.
“لقد لعب هيلونغ أيضًا دورًا مهمًا، لا أعلم إذا كنت سأتمكن من تحمل هذا العدد الكبير من الرماح مع حماية الشكل الشيطاني.”
لقد شارك نوح جزءًا من أحاسيس المخالب، ولم يكن هذا التقاسم دقيقًا كما هو الحال مع رفيق الدم ولكنه بدا أفضل من مهاجمة التعويذة بشكل أعمى على الرغم من ذلك.
ربت نوح على جسد التنين وهو يفكر في ذلك قبل أن يقف ليتفقد المعارك الأخرى.
بدا الجليد الذي يشكل اللوح الكبير أبيض اللون، ولم يكن البصر قادرًا على الوصول إلى داخله.
اجتاح سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونغ ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.
كما أن الساحة لها نفس خصائص جدران المتاهة، ولم يكن من الممكن الاعتماد على الطاقة العقلية.
كما أنه كان سعيدًا للغاية عندما أدرك أن براعته في المعركة كانت على قدم المساواة مع ممارسي المرحلة السائلة!
لهذا السبب استخدم نوح على الفور تعويذة المخالب الشبحية، لم يكن يعرف الغرض وراء تعويذة الرجل ولكن من كمية الطاقة التي تتجمع حوله، عرف أنه لا يريد مواجهة آثارها.
وفي زاوية أخرى من الساحة، كان ديفيد محاطًا بجيش من الوحوش المصنوعة من النيران.
دخلت المخالب الأثيرية كتلة الجليد وبحثت عن الأعضاء الداخلية للرجل المنقوش، بدت الكتلة يبلغ عرضها حوالي ستة أمتار، ولم يكن لدى الرجل البالغ العديد من الأماكن للاختباء بداخلها.
وبعد قليل، ضربت المخالب شيئًا ناعمًا، وحدقت عينا نوح عندما شعر بهذا الإحساس الغامض وأمر المخالب المتبقية بمهاجمة هذا الموضع.
ولكنه فوجئ عندما رأى أن كل شظايا الجليد في ساحة المعركة تتجمع حول الرجل، وتحيط به وتشكل كتلة كبيرة من الجليد في مكانه.
ثم استدعى المزيد من المخالب وأطلقها في هذا الوضع، فتجمعت شظايا الجليد والمخالب الأثيرية على قطعة الجليد بسرعة عالية.
بدت طاقته العقلية تقترب من النضوب!
لم يتوقف نوح، بل استمر في تفعيل تعويذته، ولم يشعر بنوع من التعب إلا عندما صنع أكثر من أربعين مخلبًا.
وحكم نوح من موقعه وقرر التركيز على استعادة طاقاته عندما رأى أن نتيجة المعارك الأخرى بدت محسومة إلى حد كبير.
بدت طاقته العقلية تقترب من النضوب!
“لقد لعب هيلونغ أيضًا دورًا مهمًا، لا أعلم إذا كنت سأتمكن من تحمل هذا العدد الكبير من الرماح مع حماية الشكل الشيطاني.”
ومع ذلك، عندما طعن المخلب الثامن والثلاثون نفسه في النقطة اللينة داخل كتلة الجليد، حدث تغيير.
لم يتوقف نوح، بل استمر في تفعيل تعويذته، ولم يشعر بنوع من التعب إلا عندما صنع أكثر من أربعين مخلبًا.
بدأت الشقوق تظهر على السطح الأبيض للكتلة وتوقفت الشظايا المتطايرة في الهواء عن مسارها وسقطت على الأرض وتحطمت إلى مئات من القطع الصغيرة.
كما أن الساحة لها نفس خصائص جدران المتاهة، ولم يكن من الممكن الاعتماد على الطاقة العقلية.
اتسعت الشقوق في الكتلة، وانفصلت قطع كبيرة من الجليد عن جسمها وسقطت على الأرض، وتحطمت في هذه العملية.
ترجمة: ســاد
استمرت القطع البيضاء في السقوط على الأرض، وكانت تعويذة الرجل المنقوش تفكك نفسها كما توقفت أيضًا عن امتصاص الطاقة.
وفي زاوية أخرى من الساحة، كان ديفيد محاطًا بجيش من الوحوش المصنوعة من النيران.
ثم ظهر وجه خصم نوح الشاحب بين الجليد، وخرجت كمية كبيرة من الدم من فمه وعينيه وأذنيه، وشكلت بقع حمراء متجمدة على العالم الأبيض داخل التعويذة.
اجتاح سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونغ ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.
ظلت عيناه مفتوحتين، لكن مما أراح نوح هو أن شخصيته سرعان ما اختفت وتبخر الجليد المحيط بساحة المعركة إلى العدم.
اتسعت الشقوق في الكتلة، وانفصلت قطع كبيرة من الجليد عن جسمها وسقطت على الأرض، وتحطمت في هذه العملية.
لقد هُزم خصم نوح!
اتسعت الشقوق في الكتلة، وانفصلت قطع كبيرة من الجليد عن جسمها وسقطت على الأرض، وتحطمت في هذه العملية.
تنهد نوح بتعب وهو يجلس على الأرض، وقد طار غطاء رأسه بعد ظهور سيل المياه، مما سمح له بفرك يده على شعره القصير بينما كان يدعم نفسه في هذه العملية.
من ناحية أخرى، بدا نوح على وشك مهاجمة خصمه بشكل مباشر عندما توقف عن الارتعاش واستعاد تركيزه.
بدا هيلونغ بجانبه، و يدعم نوح بجسده المتقشر ولف نفسه حوله بطريقة وقائية.
لقد كان راضيًا عن قوة تعويذته الجديدة، فقد كانت طريقة هجوم يفتقر إليها بعد كل شيء.
شعر نوح بالإرهاق، فهو لم يستخدم الكثير من التنفس ولا تعويذته الأقوى، لكن معظم طاقته العقلية استنفدت في التنشيط المستمر لتعويذة المخالب الشبحية.
لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ قليلة حتى يقرر نوح خطوته التالية، وتم إنفاق كميات كبيرة من الطاقة العقلية والتنفس حيث تم إنشاء أكثر من عشرة مخالب شبحية.
“ربما كان بإمكاني الحصول على نتائج أفضل لو قمت بتغطية المنطقة بالدخان المسبب للتآكل، ولكن ذلك كان سيؤثر على المعارك الأخرى”.
درجة الحرارة في ذلك المكان مرتفعة للغاية حتى أن نوح استطاع أن يشعر بموجات دافئة تصل إلى وجهه وتبدد بعض البرودة الفطرية في جسده.
بدا نوح، كالعادة، يفكر في المعركة الأخيرة.
استمرت القطع البيضاء في السقوط على الأرض، وكانت تعويذة الرجل المنقوش تفكك نفسها كما توقفت أيضًا عن امتصاص الطاقة.
لقد كان راضيًا عن قوة تعويذته الجديدة، فقد كانت طريقة هجوم يفتقر إليها بعد كل شيء.
درجة الحرارة في ذلك المكان مرتفعة للغاية حتى أن نوح استطاع أن يشعر بموجات دافئة تصل إلى وجهه وتبدد بعض البرودة الفطرية في جسده.
كما أنه كان سعيدًا للغاية عندما أدرك أن براعته في المعركة كانت على قدم المساواة مع ممارسي المرحلة السائلة!
بدت طاقته العقلية تقترب من النضوب!
لم يكن خصمه ضعيفًا، بل استخدم أربع تعويذات مختلفة متصلة ببعضها البعض!
بدا هيلونغ بجانبه، و يدعم نوح بجسده المتقشر ولف نفسه حوله بطريقة وقائية.
“لقد لعب هيلونغ أيضًا دورًا مهمًا، لا أعلم إذا كنت سأتمكن من تحمل هذا العدد الكبير من الرماح مع حماية الشكل الشيطاني.”
لعن نوح في ذهنه بينما يتحكم في أجنحة هيلونغ ليوقف نفسه في الهواء، بدت نظراته ثابتة على الرجل المنقوش بينما هبط بسرعة على الأرض، مستعدًا لمهاجمته مرة أخرى.
ربت نوح على جسد التنين وهو يفكر في ذلك قبل أن يقف ليتفقد المعارك الأخرى.
لهذا السبب استخدم نوح على الفور تعويذة المخالب الشبحية، لم يكن يعرف الغرض وراء تعويذة الرجل ولكن من كمية الطاقة التي تتجمع حوله، عرف أنه لا يريد مواجهة آثارها.
لقد تطورت معارك زملائه في الفريق كما توقع.
ظلت عيناه مفتوحتين، لكن مما أراح نوح هو أن شخصيته سرعان ما اختفت وتبخر الجليد المحيط بساحة المعركة إلى العدم.
لقد قتل نيت ممارس المرحلة السائلة أمامه وذهب لمساعدة الآخرين.
“يستخدم ديفيد عادةً سيفًا عظيمًا، وأنا مندهش من قدرته على التعامل مع القوس بشكل جيد… يجب أن تكون هاتان التعويذتان الجديدتان له، قويتان بالفعل.”
لقد نجح هو وهيلجا وكورا في قمع منافسيهم في المرحلة الصلبة.
حاول نوح تخمين تأثير التعويذة لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بكمية كبيرة من التنفس والطاقة العقلية التي تتقارب في موضع الرجل المنقوش.
وفي زاوية أخرى من الساحة، كان ديفيد محاطًا بجيش من الوحوش المصنوعة من النيران.
اجتاح سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونغ ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.
درجة الحرارة في ذلك المكان مرتفعة للغاية حتى أن نوح استطاع أن يشعر بموجات دافئة تصل إلى وجهه وتبدد بعض البرودة الفطرية في جسده.
بدا ديفيد يحمل أيضًا قوسًا ملتهبًا.
بدا ديفيد يحمل أيضًا قوسًا ملتهبًا.
لقد شارك نوح جزءًا من أحاسيس المخالب، ولم يكن هذا التقاسم دقيقًا كما هو الحال مع رفيق الدم ولكنه بدا أفضل من مهاجمة التعويذة بشكل أعمى على الرغم من ذلك.
لقد حاصر خصمه، وهاجمه وحوش النار بلا مبالاة، فانفجر ونشر النيران الحارقة كلما تم تدميرها.
بدا الجليد الذي يشكل اللوح الكبير أبيض اللون، ولم يكن البصر قادرًا على الوصول إلى داخله.
وفي هذه الأثناء، أطلق ديفيد سهامًا نارية من قوسه، مستهدفًا البقع الضعيفة في جسد المرأة.
بدت طاقته العقلية تقترب من النضوب!
“يستخدم ديفيد عادةً سيفًا عظيمًا، وأنا مندهش من قدرته على التعامل مع القوس بشكل جيد… يجب أن تكون هاتان التعويذتان الجديدتان له، قويتان بالفعل.”
لم يكن خصمه ضعيفًا، بل استخدم أربع تعويذات مختلفة متصلة ببعضها البعض!
وحكم نوح من موقعه وقرر التركيز على استعادة طاقاته عندما رأى أن نتيجة المعارك الأخرى بدت محسومة إلى حد كبير.
تنهد نوح بتعب وهو يجلس على الأرض، وقد طار غطاء رأسه بعد ظهور سيل المياه، مما سمح له بفرك يده على شعره القصير بينما كان يدعم نفسه في هذه العملية.
ربت نوح على جسد التنين وهو يفكر في ذلك قبل أن يقف ليتفقد المعارك الأخرى.
