طبقات
‘تعويذة المخالب الشبحية ، تصل إلى المرتبة الخامسة ، تقتصر على عنصر الظلام. تطلق التعويذة العديد من المخالب الأثيرية التي يمكن أن تمر عبر أي نوع من المواد و تحدث قدرًا محدودًا من الضرر.’
مع ذلك ، فإن استهلاك “التنفس” و الطاقة العقلية لتفعيل مثل هذه التعاويذ كان مرتفعًا للغاية كنوع من التوازن تم فرضه من خلال عدالة السماء والأرض بعد كل شيء.
ظهر وصف التعويذة في ذهن نوح عندما رأى خطوط الدم تخرج من فم المزارع المنقوش.
كان هذا بالفعل الهجوم الخامس للرجل المنقوش ، حيث تم إنشاء أكثر من ثلاثين رمح حاد و إطلاقها نحو التنين الأسود الذي يدافع عن الإنسان بجسده.
لم تكن تعويذة نوح الجديدة قوية بشكل مذهل لكن التعامل معها كان مزعجًا للغاية.
أطلق نوح تعويذته الجديدة التي مرت عبر هيلونغ و الطبقة الجليدية كي تتحطم على الأعضاء الداخلية للرجل المنقوش و إحدث بعض الضرر.
بادئ ذي بدء ، كانت المخالب أثيريًا ، يمكنها المرور عبر كل أنواع الدفاع و المواد ، كانت هناك حاجة إلى طرق محددة للدفاع ضدها لكن كان من الصعب العثور عليها و استهلكت قدرًا كبيرًا من الطاقة العقلية.
ترددت موجات الصدمة تحت قدميه و هو يركض بأقصى سرعة ، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة لعبور العشرة أمتار التي تفصل بينه و بين عدوه.
تعويذة الصدمة الذهنية تشبهها، كل من الصدمة الذهنية و المخالب الأثيرية مصنوعة أساسًا من الطاقة العقلية ، من الواضح أنه فقط الطرق الدفاعية التي تتكون أساسًا من الطاقة العقلية يمكن أن تمنعهم.
و هذا بالضبط ما حدث في المعركة.
أيضًا ، لم يكن للمخالب مسار مستقيم بالضرورة ، بإمكان نوح السيطرة عليها متى شاء و تجنب الدفاعات النهائية التي نشرها أعداؤه.
ظن نوح أنه يمكنه فقط الدفاع بشكل سلبي و انتظار زملائه في الفريق لمساعدته ، لكنه لم يكن يعرف نوع الإختبارات التي سيواجهونها في عمق سلسلة الجبال.
في هذه الحالة ، تأثرت المخالب الشبحية بشكل طفيف بطبقة الجليد احتفظت بمعظم قوتها عندما اصطدمت بالأعضاء الداخلية للمزارع.
ظهرت بعض الجروح على جسده ، كان هيلونج قد منع معظم الهجوم لكن بعض الشظايا ما زالت قادرة على إصابته.
‘هذه التعويذة مناسبة للهجوم بعيد المدى الذي كنت أفتقده دائمًا. استهلاكها منخفض جدًا بالنظر إلى أنها تعويذة لعنصر الظلام.’
تعويذة الصدمة الذهنية تشبهها، كل من الصدمة الذهنية و المخالب الأثيرية مصنوعة أساسًا من الطاقة العقلية ، من الواضح أنه فقط الطرق الدفاعية التي تتكون أساسًا من الطاقة العقلية يمكن أن تمنعهم.
قام نوح بسرعة بتقييم التأثيرات التي أحدثتها تعويذته الجديدة في معركة حقيقية.
ظهرت بعض الجروح على جسده ، كان هيلونج قد منع معظم الهجوم لكن بعض الشظايا ما زالت قادرة على إصابته.
تعويذات من عنصر الظلام عادة ما يكون لها تأثيرات متفجرة قادرة على قوة عظيمة ، كان الشكل الشيطاني و تعويذة الصدمة الذهنية مثالاً ممتازًا على ذلك.
تعويذة الصدمة الذهنية تشبهها، كل من الصدمة الذهنية و المخالب الأثيرية مصنوعة أساسًا من الطاقة العقلية ، من الواضح أنه فقط الطرق الدفاعية التي تتكون أساسًا من الطاقة العقلية يمكن أن تمنعهم.
مع ذلك ، فإن استهلاك “التنفس” و الطاقة العقلية لتفعيل مثل هذه التعاويذ كان مرتفعًا للغاية كنوع من التوازن تم فرضه من خلال عدالة السماء والأرض بعد كل شيء.
ضربت موجة الهزة الذهنية بنجاح بحر وعي الرجل المنقوش ، ارتجفت كرته بعنف أثناء محاولتها الدفاع ضد القوة الخارقة التي كانت تشق طريقها على جدرانه.
بدلاً من ذلك ، افتقرت المخالب الشبحية إلى القوة المعتادة لتعاويذ عنصر الظلام لكنها استهلكت طاقة أقل بكثير ليتم إنشاؤها.
بادئ ذي بدء ، كانت المخالب أثيريًا ، يمكنها المرور عبر كل أنواع الدفاع و المواد ، كانت هناك حاجة إلى طرق محددة للدفاع ضدها لكن كان من الصعب العثور عليها و استهلكت قدرًا كبيرًا من الطاقة العقلية.
أيضًا ، شكلهم الأثيري الذي يتكون من نقص القوة ، كان بإمكان نوح التركيز فقط على المناطق الحرجة لعدوه عندما هاجم.
‘اللعنة!’
و هذا بالضبط ما حدث في المعركة.
لم يكن نوح يتوقع مثل هذه الخطوة لكن وقت رد فعله لم يكن بطيئًا ، فقد غمر جسد هيلونغ شخصيته بمجرد أن رأى شظايا بيضاء حادة تقترب منه.
أطلق نوح تعويذته الجديدة التي مرت عبر هيلونغ و الطبقة الجليدية كي تتحطم على الأعضاء الداخلية للرجل المنقوش و إحدث بعض الضرر.
تحطمت مجموعة أخرى من الرماح على جسد هيلونغ ، شارك نوح في الألم الذي عانى منه رفيق الدم ، لكن عقله لم يكن منزعجًا من ذلك ، فقد كان يركز تمامًا على إيجاد طريقة لإنهاء تلك المعركة بسرعة.
‘أن تكون قادرًا على الهجوم أثناء الدفاع أمر رائع ، لكن خصمي لديه احتياطيات أعمق من الطاقة لأنه في المرحلة السائلة ، لقد صنع البعد نسخة نابضة بالحياة منه تمامًا ، من الآمن أن نفترض أنه حتى دانتيان الخاص به يحتوي على المقدار المناسب من” التنفس” ‘
لم تكن تعويذة نوح الجديدة قوية بشكل مذهل لكن التعامل معها كان مزعجًا للغاية.
كان أسلوب معركة الرجل المنقوش واضحًا تمامًا: سيخلق طبقة جليد عند مهاجمته و يستخدم تلك اللحظة لإطلاق الرماح الجليدية.
ضربت موجة الهزة الذهنية بنجاح بحر وعي الرجل المنقوش ، ارتجفت كرته بعنف أثناء محاولتها الدفاع ضد القوة الخارقة التي كانت تشق طريقها على جدرانه.
أيضًا ، يمكن استخدام شظايا الجليد التي تم تجميعها في ساحة المعركة لتقوية نوباته التي إلى جانب احتياطياته الأعمق من “التنفس” أعطته الأفضلية في معركة طويلة.
عندما ضربت آخر الرماح جسد هيلونغ ، امتص نوح الجزء السليم من دميته وإنطلق في خط مستقيم باتجاه الرجل المنقوش.
تحطمت مجموعة أخرى من الرماح على جسد هيلونغ ، شارك نوح في الألم الذي عانى منه رفيق الدم ، لكن عقله لم يكن منزعجًا من ذلك ، فقد كان يركز تمامًا على إيجاد طريقة لإنهاء تلك المعركة بسرعة.
ظهر وصف التعويذة في ذهن نوح عندما رأى خطوط الدم تخرج من فم المزارع المنقوش.
ذهب انتباهه إلى رفاقه ، كان نيت يقوم بقمع خصمه لكن الثلاثة الآخرين بدوا في طريق مسدود ، بدا أن قوتهم متكافئة.
ضربت موجة الهزة الذهنية بنجاح بحر وعي الرجل المنقوش ، ارتجفت كرته بعنف أثناء محاولتها الدفاع ضد القوة الخارقة التي كانت تشق طريقها على جدرانه.
“من المحتمل أن يهزم نيت المرحلة السائلة أمامه و يساعد الآخرين لكني لا أعرف ما إذا كان سيتم منحنا وقتًا للراحة بعد هذه المعركة ، فمن الأفضل السماح لهم بالحفاظ على قوتهم.”
تعويذة الصدمة الذهنية تشبهها، كل من الصدمة الذهنية و المخالب الأثيرية مصنوعة أساسًا من الطاقة العقلية ، من الواضح أنه فقط الطرق الدفاعية التي تتكون أساسًا من الطاقة العقلية يمكن أن تمنعهم.
ظن نوح أنه يمكنه فقط الدفاع بشكل سلبي و انتظار زملائه في الفريق لمساعدته ، لكنه لم يكن يعرف نوع الإختبارات التي سيواجهونها في عمق سلسلة الجبال.
ظهرت بعض الجروح على جسده ، كان هيلونج قد منع معظم الهجوم لكن بعض الشظايا ما زالت قادرة على إصابته.
كانت أقوى الأصول في فريقه هي مزارعي المرحلة الصلبة ، من الأفضل تركهم يحافظون على طاقتهم.
زأر هيلونغ و هو ينزل إلى أسفل ، ظهرت طبقة أخرى من الجليد مباشرة فوق جلد الرجل ، مما منع أنياب التنين من الطعن بشكل أعمق و لم تحدث سوى بعض الجروح السطحية.
أيضًا ، أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه حقًا هزيمة مزارع المرحلة السائلة بمفرده.
كانت أقوى الأصول في فريقه هي مزارعي المرحلة الصلبة ، من الأفضل تركهم يحافظون على طاقتهم.
‘الشكل الشيطاني الكامل هو لا ، أنا فقط سأخاطر بعرقلة المعارك الأخرى. يجب أن يكون الجزئي كافيًا.’
تم إستهلاك “التنفس” السائل في جهاز الدورة الدموية بوتيرة سريعة للشفاء من إصاباته ، جعلت قدرة جسد اليين نوح جاهزًا للمعركة في أي موقف!
قرر نوح حركته التالية و انتظر حتى ينتهي وابل الرماح.
كانت أقوى الأصول في فريقه هي مزارعي المرحلة الصلبة ، من الأفضل تركهم يحافظون على طاقتهم.
كان هذا بالفعل الهجوم الخامس للرجل المنقوش ، حيث تم إنشاء أكثر من ثلاثين رمح حاد و إطلاقها نحو التنين الأسود الذي يدافع عن الإنسان بجسده.
“من المحتمل أن يهزم نيت المرحلة السائلة أمامه و يساعد الآخرين لكني لا أعرف ما إذا كان سيتم منحنا وقتًا للراحة بعد هذه المعركة ، فمن الأفضل السماح لهم بالحفاظ على قوتهم.”
عندما ضربت آخر الرماح جسد هيلونغ ، امتص نوح الجزء السليم من دميته وإنطلق في خط مستقيم باتجاه الرجل المنقوش.
قرر نوح حركته التالية و انتظر حتى ينتهي وابل الرماح.
ترددت موجات الصدمة تحت قدميه و هو يركض بأقصى سرعة ، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة لعبور العشرة أمتار التي تفصل بينه و بين عدوه.
كان أسلوب معركة الرجل المنقوش واضحًا تمامًا: سيخلق طبقة جليد عند مهاجمته و يستخدم تلك اللحظة لإطلاق الرماح الجليدية.
شاهد الرجل نوح و هو يرفع سيوفه للهجوم ، لكن وجهه الخالي من التعبيرات لم يتأثر حتى ، بل لوح كمه ، محطمًا طبقة الجليد أمامه.
شاهد الرجل نوح و هو يرفع سيوفه للهجوم ، لكن وجهه الخالي من التعبيرات لم يتأثر حتى ، بل لوح كمه ، محطمًا طبقة الجليد أمامه.
لم يكن نوح يتوقع مثل هذه الخطوة لكن وقت رد فعله لم يكن بطيئًا ، فقد غمر جسد هيلونغ شخصيته بمجرد أن رأى شظايا بيضاء حادة تقترب منه.
قام نوح بسرعة بتقييم التأثيرات التي أحدثتها تعويذته الجديدة في معركة حقيقية.
ظهرت بعض الجروح على جسده ، كان هيلونج قد منع معظم الهجوم لكن بعض الشظايا ما زالت قادرة على إصابته.
“من المحتمل أن يهزم نيت المرحلة السائلة أمامه و يساعد الآخرين لكني لا أعرف ما إذا كان سيتم منحنا وقتًا للراحة بعد هذه المعركة ، فمن الأفضل السماح لهم بالحفاظ على قوتهم.”
أيضًا ، بدأ الجليد ينتشر من جروحه ، شعر نوح بإحساس بارد خارق حاول التأثير على تحركاته.
ترددت موجات الصدمة تحت قدميه و هو يركض بأقصى سرعة ، لم يستغرق الأمر حتى لحظة واحدة لعبور العشرة أمتار التي تفصل بينه و بين عدوه.
خرج الدخان الأسود على الفور من جسده ، و دمر الشكل الشيطاني أي شيء باستثناء مستخدمه ، سرعان ما توقف الجليد عن الانتشار و التهمه دخان نوح المسبب للتآكل.
أطلق نوح تعويذته الجديدة التي مرت عبر هيلونغ و الطبقة الجليدية كي تتحطم على الأعضاء الداخلية للرجل المنقوش و إحدث بعض الضرر.
تم إستهلاك “التنفس” السائل في جهاز الدورة الدموية بوتيرة سريعة للشفاء من إصاباته ، جعلت قدرة جسد اليين نوح جاهزًا للمعركة في أي موقف!
‘اللعنة!’
‘اللعنة!’
لعن نوح في عقله عندما رأى أن طبقة دفاعية أخرى من الجليد تتشكل بينه و بين الرجل المنقوش ، وفقًا لحساباته ، لن تتمكن سيوفه من الوصول إليه قبل تشكيل الدرع.
لعن نوح في عقله عندما رأى أن طبقة دفاعية أخرى من الجليد تتشكل بينه و بين الرجل المنقوش ، وفقًا لحساباته ، لن تتمكن سيوفه من الوصول إليه قبل تشكيل الدرع.
بادئ ذي بدء ، كانت المخالب أثيريًا ، يمكنها المرور عبر كل أنواع الدفاع و المواد ، كانت هناك حاجة إلى طرق محددة للدفاع ضدها لكن كان من الصعب العثور عليها و استهلكت قدرًا كبيرًا من الطاقة العقلية.
زأر هيلونغ و هو ينزل إلى أسفل ، ظهرت طبقة أخرى من الجليد مباشرة فوق جلد الرجل ، مما منع أنياب التنين من الطعن بشكل أعمق و لم تحدث سوى بعض الجروح السطحية.
ظن نوح أنه يمكنه فقط الدفاع بشكل سلبي و انتظار زملائه في الفريق لمساعدته ، لكنه لم يكن يعرف نوع الإختبارات التي سيواجهونها في عمق سلسلة الجبال.
في هذه الأثناء ، استمر الدرع الجليدي في التكون ، و بدأ يغلف شخصية هيلونغ و حتى نوح شعر بإحساس بارد يحاول التأثير على عقله.
في هذه الحالة ، تأثرت المخالب الشبحية بشكل طفيف بطبقة الجليد احتفظت بمعظم قوتها عندما اصطدمت بالأعضاء الداخلية للمزارع.
ظهر وجه نوح في الجزء السفلي من حلق رفيقه ، كانت عيناه محتقنة بالدماء حيث تم إطلاق شعاع ذهني منهم.
لم يكن نوح يتوقع مثل هذه الخطوة لكن وقت رد فعله لم يكن بطيئًا ، فقد غمر جسد هيلونغ شخصيته بمجرد أن رأى شظايا بيضاء حادة تقترب منه.
ضربت موجة الهزة الذهنية بنجاح بحر وعي الرجل المنقوش ، ارتجفت كرته بعنف أثناء محاولتها الدفاع ضد القوة الخارقة التي كانت تشق طريقها على جدرانه.
و هذا بالضبط ما حدث في المعركة.
تم تعطيل تركيز الرجل أخيرًا و انهارت طبقتا الجليد حيث توقف عن توفير الطاقة العقلية و “التنفس” لهم ، نمكن نوح من كسر دفاعاته أخيرًا!
في هذه الحالة ، تأثرت المخالب الشبحية بشكل طفيف بطبقة الجليد احتفظت بمعظم قوتها عندما اصطدمت بالأعضاء الداخلية للمزارع.
أيضًا ، بدأ الجليد ينتشر من جروحه ، شعر نوح بإحساس بارد خارق حاول التأثير على تحركاته.
