الفصل 401 – 401. العيب
ترجمة: ســاد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا المشهد في الساحة غريبًا جدًا، كانت هناك سحابتان سوداوان، واحدة عالية في الهواء وأخرى على الأرض، وكانت هناك سحابة رمادية ثالثة بينهما.
ترجمة: ســاد
“ماذا يحدث؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن هذا لم يكن سهلا.
أدى صدام الشكلين الثالثين إلى انفجار بين نوح ونسخته، حيث تم قذفهما إلى الوراء بواسطة القوة المنطلقة في الانفجار.
هاجم نوح بجنون، و يبذل قصارى جهده لكشف عيوبه.
وفي هذه الأثناء، انفصلت هيلونغ ونسختها أيضًا، فعادوا إلى أسيادهم وهم يستعدون للهجوم مرة أخرى.
لقد أثار هذا الفكر قلق نوح ولكنه أربكه أيضًا: إذا كانت نسخته قادرة على تنسيق قدراتها بشكل أفضل منه، فلماذا كان هو يكتسب اليد العليا؟
بدا نوح يظهر تعبيرًا صارمًا خلف درع الدخان، وبدت عيناه تحلل خصومه بعناية بينما يحاول التخطيط لهجومه التالي.
بدا نوح يراقب بعناية من موقعه في الهواء، وبدت عيناه تحلل كل تفاصيل ساحة المعركة بينما يحاول فهم ما فاته حتى الآن.
“نسختي لم تتعرض لأي ضرر تقريبًا، ونسخة هيلونغ بها بعض الخدوش فقط، وأحتاج إلى العثور على فتحة قبل أن أستنفد احتياطياتي.”
ولكن أفكاره انقطعت عندما رأى نسخته مغطاة بالنيران السوداء.
بدا الشكل الشيطاني قويًا للغاية، ولم يتمكن نوح بعد من العثور على شخص في مستواه قادر على محاربته.
ظهرت ألسنة اللهب السوداء خلف موقعه السابق ولكن سرعان ما خرج منها تنين غاضب عندما أدركت النسخة أن إبرة بسيطة المظهر قد تم إلقاؤها نحوه.
ومع ذلك، عندما تم مقارنته بنسخته، فإن كل ميزة صغيرة مهمة.
أشرقت عينا نوح عندما أدرك أن المعركة أصبحت فجأة سهلة للغاية!
بدا نوح على وشك الهجوم مرة أخرى عندما لاحظ أن رفيق الدم قد تعافى قبل رفيق الخصم.
أدى انفجار قوي إلى اهتزاز الساحة بأكملها، بدا نوح يستخدم عدم الاستقرار الذي أعده قبل الانضمام إلى فريق ديفيد، مما يعني أنه استخدم التنفس من الدرجة الثالثة في المرحلة الغازية أثناء التشكيل!
“ماذا يحدث؟”
أصبحت كل تلك التفاصيل الصغيرة واضحة بمجرد أن شاهد ساحة المعركة من الأعلى، وأصبح ضعف تقنية الاستنتاج أكثر وضوحًا عندما استخدم إحدى انفجاراته المخفية الجديدة لمهاجمة النسخة.
ولكن أفكاره انقطعت عندما رأى نسخته مغطاة بالنيران السوداء.
أدى صدام الشكلين الثالثين إلى انفجار بين نوح ونسخته، حيث تم قذفهما إلى الوراء بواسطة القوة المنطلقة في الانفجار.
تقلصت حدقة نوح عندما استدار على عجل، وقام بقطع نقطة معينة خلف ظهره.
“نسخة هيلونغ لديها نفس قوة رفيق الدم الخاص بي ولكن دفاعها يقع فقط في ذروة الطبقة الدنيا؛ لم تستخدم نسختي أبدًا عدو الظل ولكنها اعتمدت فقط على تعويذة الالتواء كطريقة للحركة؛ دخان التآكل الخاص بي أكثر وفرة قليلاً من دخانها، قد تكون سيوفها سوداء لكنها لا تحتوي على أي قدرة تآكلية.”
ظهرت ألسنة اللهب السوداء في ذلك الوضع وهجوم بنفس القوة اصطدم بضربته، النسخة قد تحركت خلفه واستخدمت الشكل الثالث، حتى أسلوب معركتها يطابق أسلوب نوح.
الفصل 401 – 401. العيب
خرج التنينان إلى العراء مرة أخرى، وقاما بحماية أسيادهما بينما تورطا في معركة عنيفة.
رفعت النسخة الشيطانية سيوفها وكانت على وشك أداء الشكل الثالث عندما رأت خمس كرات مسننة تسقط نحوها.
ترددت موجات الصدمة تحت قدمي نوح وهو يتجه نحو نسخته، وحاول خط ثاقب آخر قطع العالم عموديًا أمامه لكنه لم يستطع إلا أن يصطدم بهجوم مماثل.
خرج التنينان إلى العراء مرة أخرى، وقاما بحماية أسيادهما بينما تورطا في معركة عنيفة.
بوم بوم!
وفي هذه الأثناء، انفصلت هيلونغ ونسختها أيضًا، فعادوا إلى أسيادهم وهم يستعدون للهجوم مرة أخرى.
وسمع دوي انفجارات في الساحة بينما استمرت الأشكال الثالثة من آشورا في الالتقاء ببعضها البعض في الهواء.
وفي هذه الأثناء، انفصلت هيلونغ ونسختها أيضًا، فعادوا إلى أسيادهم وهم يستعدون للهجوم مرة أخرى.
هاجم نوح بجنون، و يبذل قصارى جهده لكشف عيوبه.
خرج التنينان إلى العراء مرة أخرى، وقاما بحماية أسيادهما بينما تورطا في معركة عنيفة.
ولكن هذا لم يكن سهلا.
انقض نوح نحو نسخته، وبمجرد أن علم بضعفه، لم يعد لديه سبب للتصرف بحذر.
لقد سعى نوح دائمًا إلى السلطة، وقد تم إتقان أسلوبه القتالي من خلال تدريبه المستمر ومئات المعارك، ويمكن القول أنه لم تكن هناك عيوب حقيقية في أسلوبه.
كانت عناصر عدم الاستقرار والانفجارات المخفية التي صنعها حديثًا من الدرجة الثالثة من العناصر المنقوشة في قمة الطبقة الدنيا!
ومع ذلك، ومع استمرار المعركة، أصبح من الواضح أن نوح يكتسب اليد العليا، وهو ما لم يكن منطقيًا بالنظر إلى أن نسخته بدت وكأنها تتطابق مع كل تحركاته.
غطت النيران السوداء النسخة وتذكر نوح بسرعة هيلونغ وهو يطير في الهواء.
حدث صدام آخر بين الفنون القتالية، حاول نوح أن يفهم السبب وراء ميزته لكن سرعان ما أجبرت أفكاره على التوقف عندما شعر بألم حاد في قلبه.
“ماذا يحدث؟”
خرجت بضع قطرات من الدم من فمه، لكن التنفس في نظامه الدوري قام بسرعة بشفاء الإصابة الخفيفة في هذا العضو.
لقد أثار هذا الفكر قلق نوح ولكنه أربكه أيضًا: إذا كانت نسخته قادرة على تنسيق قدراتها بشكل أفضل منه، فلماذا كان هو يكتسب اليد العليا؟
لقد عرف نوح قدراته أفضل من أي شخص آخر، وفهم على الفور ما حدث.
ترددت موجات الصدمة تحت قدمي نوح وهو يتجه نحو نسخته، وحاول خط ثاقب آخر قطع العالم عموديًا أمامه لكنه لم يستطع إلا أن يصطدم بهجوم مماثل.
“لقد أخفى بعض المخالب الشبحية خلف الشكل الثالث!”
لقد وصل دفاع هيلونغ إلى المستوى المتوسط من المرتبة الرابعة بفضل تزوير نوح لكن دفاع نسخته كان لا يزال في المستوى الأدنى، وكانت كمية الضرر الذي تلقاه من الأشواك تتجاوز إلى حد كبير كمية الضرر الذي تلقاه رفيق دم نوح.
لقد حصل نوح على تلك التعويذة منذ وقت قصير فقط ولم يختبرها إلا مرة واحدة في المعركة، وبدا من الواضح أنه لم يستكشف كل الاحتمالات التي تقدمها طريقة هجومه الجديدة.
“ماذا يحدث؟”
ومع ذلك، فقد استخدمت نسخته هذه الطريقة بطريقة لم يختبرها بعد، وبدا أنها أكثر مهارة منه في هذا الجانب!
بدا نوح على وشك الهجوم مرة أخرى عندما لاحظ أن رفيق الدم قد تعافى قبل رفيق الخصم.
“لا تخبرني، نسختي قادرة على التعبير عن الإمكانات الكاملة لقدراتي حتى لو كنت لا أزال غير قادر على القيام بذلك!”
ومع ذلك، عندما تم مقارنته بنسخته، فإن كل ميزة صغيرة مهمة.
لقد أثار هذا الفكر قلق نوح ولكنه أربكه أيضًا: إذا كانت نسخته قادرة على تنسيق قدراتها بشكل أفضل منه، فلماذا كان هو يكتسب اليد العليا؟
“نسخة هيلونغ لديها نفس قوة رفيق الدم الخاص بي ولكن دفاعها يقع فقط في ذروة الطبقة الدنيا؛ لم تستخدم نسختي أبدًا عدو الظل ولكنها اعتمدت فقط على تعويذة الالتواء كطريقة للحركة؛ دخان التآكل الخاص بي أكثر وفرة قليلاً من دخانها، قد تكون سيوفها سوداء لكنها لا تحتوي على أي قدرة تآكلية.”
غطت النيران السوداء النسخة وتذكر نوح بسرعة هيلونغ وهو يطير في الهواء.
أصبحت كل تلك التفاصيل الصغيرة واضحة بمجرد أن شاهد ساحة المعركة من الأعلى، وأصبح ضعف تقنية الاستنتاج أكثر وضوحًا عندما استخدم إحدى انفجاراته المخفية الجديدة لمهاجمة النسخة.
ظهرت ألسنة اللهب السوداء خلف موقعه السابق ولكن سرعان ما خرج منها تنين غاضب عندما أدركت النسخة أن إبرة بسيطة المظهر قد تم إلقاؤها نحوه.
“نسخة هيلونغ لديها نفس قوة رفيق الدم الخاص بي ولكن دفاعها يقع فقط في ذروة الطبقة الدنيا؛ لم تستخدم نسختي أبدًا عدو الظل ولكنها اعتمدت فقط على تعويذة الالتواء كطريقة للحركة؛ دخان التآكل الخاص بي أكثر وفرة قليلاً من دخانها، قد تكون سيوفها سوداء لكنها لا تحتوي على أي قدرة تآكلية.”
بوم!
“نسختي لم تتعرض لأي ضرر تقريبًا، ونسخة هيلونغ بها بعض الخدوش فقط، وأحتاج إلى العثور على فتحة قبل أن أستنفد احتياطياتي.”
صدر انفجار آخر، وتحملت نسخة هيلونغ قوة انفجار نوح المخفي، وتحطمت قشورها ولكنها سرعان ما تجددت.
كان هناك تنين في وسط السحب السوداء، وكان كل من نوح ونسخته يعتمدون على حماية رفاقهم الدمويين للدفاع ضد الأشواك المشتعلة التي أطلقها عدم الاستقرار.
بدا نوح يراقب بعناية من موقعه في الهواء، وبدت عيناه تحلل كل تفاصيل ساحة المعركة بينما يحاول فهم ما فاته حتى الآن.
“نسختي لم تتعرض لأي ضرر تقريبًا، ونسخة هيلونغ بها بعض الخدوش فقط، وأحتاج إلى العثور على فتحة قبل أن أستنفد احتياطياتي.”
ثم ظهرت ابتسامة ساخرة على شكله الشيطاني، لقد فهم أخيرًا الخلل في تقنية الاستنتاج!
بدا المشهد في الساحة غريبًا جدًا، كانت هناك سحابتان سوداوان، واحدة عالية في الهواء وأخرى على الأرض، وكانت هناك سحابة رمادية ثالثة بينهما.
“نسخة هيلونغ لديها نفس قوة رفيق الدم الخاص بي ولكن دفاعها يقع فقط في ذروة الطبقة الدنيا؛ لم تستخدم نسختي أبدًا عدو الظل ولكنها اعتمدت فقط على تعويذة الالتواء كطريقة للحركة؛ دخان التآكل الخاص بي أكثر وفرة قليلاً من دخانها، قد تكون سيوفها سوداء لكنها لا تحتوي على أي قدرة تآكلية.”
هاجم نوح بجنون، و يبذل قصارى جهده لكشف عيوبه.
أصبحت كل تلك التفاصيل الصغيرة واضحة بمجرد أن شاهد ساحة المعركة من الأعلى، وأصبح ضعف تقنية الاستنتاج أكثر وضوحًا عندما استخدم إحدى انفجاراته المخفية الجديدة لمهاجمة النسخة.
ومع ذلك، فقد استخدمت نسخته هذه الطريقة بطريقة لم يختبرها بعد، وبدا أنها أكثر مهارة منه في هذا الجانب!
‘لا يمكن نسخ تأثيرات طريقة التشكيل الأولي!’
أدى انفجار قوي إلى اهتزاز الساحة بأكملها، بدا نوح يستخدم عدم الاستقرار الذي أعده قبل الانضمام إلى فريق ديفيد، مما يعني أنه استخدم التنفس من الدرجة الثالثة في المرحلة الغازية أثناء التشكيل!
أشرقت عينا نوح عندما أدرك أن المعركة أصبحت فجأة سهلة للغاية!
بوووم!
انقض نوح نحو نسخته، وبمجرد أن علم بضعفه، لم يعد لديه سبب للتصرف بحذر.
هاجم نوح بجنون، و يبذل قصارى جهده لكشف عيوبه.
رفعت النسخة الشيطانية سيوفها وكانت على وشك أداء الشكل الثالث عندما رأت خمس كرات مسننة تسقط نحوها.
ترجمة: ســاد
غطت نسخة هيلونغ ملامحها على الفور، وانفجرت الكرات عندما وصلت إلى حدود سحابة الدخان.
“لا تخبرني، نسختي قادرة على التعبير عن الإمكانات الكاملة لقدراتي حتى لو كنت لا أزال غير قادر على القيام بذلك!”
بوووم!
بدا نوح على وشك الهجوم مرة أخرى عندما لاحظ أن رفيق الدم قد تعافى قبل رفيق الخصم.
أدى انفجار قوي إلى اهتزاز الساحة بأكملها، بدا نوح يستخدم عدم الاستقرار الذي أعده قبل الانضمام إلى فريق ديفيد، مما يعني أنه استخدم التنفس من الدرجة الثالثة في المرحلة الغازية أثناء التشكيل!
لقد أثار هذا الفكر قلق نوح ولكنه أربكه أيضًا: إذا كانت نسخته قادرة على تنسيق قدراتها بشكل أفضل منه، فلماذا كان هو يكتسب اليد العليا؟
كانت عناصر عدم الاستقرار والانفجارات المخفية التي صنعها حديثًا من الدرجة الثالثة من العناصر المنقوشة في قمة الطبقة الدنيا!
بوم!
بدا المشهد في الساحة غريبًا جدًا، كانت هناك سحابتان سوداوان، واحدة عالية في الهواء وأخرى على الأرض، وكانت هناك سحابة رمادية ثالثة بينهما.
أصبحت كل تلك التفاصيل الصغيرة واضحة بمجرد أن شاهد ساحة المعركة من الأعلى، وأصبح ضعف تقنية الاستنتاج أكثر وضوحًا عندما استخدم إحدى انفجاراته المخفية الجديدة لمهاجمة النسخة.
كان هناك تنين في وسط السحب السوداء، وكان كل من نوح ونسخته يعتمدون على حماية رفاقهم الدمويين للدفاع ضد الأشواك المشتعلة التي أطلقها عدم الاستقرار.
بوم!
لقد وصل دفاع هيلونغ إلى المستوى المتوسط من المرتبة الرابعة بفضل تزوير نوح لكن دفاع نسخته كان لا يزال في المستوى الأدنى، وكانت كمية الضرر الذي تلقاه من الأشواك تتجاوز إلى حد كبير كمية الضرر الذي تلقاه رفيق دم نوح.
أجبر هذا النسخة على استنفاد المزيد من “الأنفاس” لإصلاحها.
أجبر هذا النسخة على استنفاد المزيد من “الأنفاس” لإصلاحها.
أجبر هذا النسخة على استنفاد المزيد من “الأنفاس” لإصلاحها.
رفعت النسخة الشيطانية سيوفها وكانت على وشك أداء الشكل الثالث عندما رأت خمس كرات مسننة تسقط نحوها.
