414.docx
الفصل 414 – 414. مطارد الشيطان
“كيف أراها؟ كيف أستوعبها؟ لماذا أحتاج إلى إخضاعها؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انطلقت أفكار كثيرة في عقل نوح وهو يحلل كلمات البطريرك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجذب عروق السقف “نَفَسًا” شديد النقاء من البحر، فتسقطه على رونات التكوين التي تحمل إرادتي. ثم تُخضع “النَفَس” وتُكثّفه وتُوجّهه إلى جسدي. هذه هي تقنية التدريب التي ابتكرتها للوصول إلى المرتبة السادسة.
ترجمة: ســاد
لم يشرح مطارد الشيطان سبب اختلاف التنفس الذي تمتصه الأوردة ولكنها أصبحت غير مرئية الآن، فقط المعدن الأرجواني يمكن رؤيته بواسطة عيون نوح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إن “النفس” في الرتبة البطولية ليس أنقى فحسب، بل إنه يحتوي على تركيبة مختلفة تمامًا!”
تسلق نوح جانب الجبل بسرعة كبيرة، وتم التغلب على انحداره بسهولة بواسطة جسده من الدرجة الرابعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومرت ربع ساعة أخرى قبل أن يتمكن من الوصول إلى القمة، وأنهى نوح تسلقه بقفزة، وهبط برفق على قمة السهل.
يجلس في وسط التشكيل شكل بشري، وكان ظهره متجهًا نحو نوح ويمكنه أن يرى الندوب العديدة التي ملأت عضلاته المنتفخة من وضعه.
دخلت سلسلة من النقوش مجال رؤيته، وغطت الخطوط سطح القمة، لتشكل تشكيلًا معقدًا يبدو أنه يحتوي على نقوش رونية غريبة في نقاطه الأساسية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا السهل على قمة الجبل بعرض كيلومتر تقريبًا، وكان التشكيل الذي يمكن أن يغطي سطحه بالكامل هو بالتأكيد عمل خبير!
وبما أن العلم لم يستطع حل شكوكه، قرر نوح أن يسأل الكيان الذي أمامه.
يجلس في وسط التشكيل شكل بشري، وكان ظهره متجهًا نحو نوح ويمكنه أن يرى الندوب العديدة التي ملأت عضلاته المنتفخة من وضعه.
ومع ذلك، فقد بدا مختلفًا أيضًا عن “النفس” الذي يمتصه عادةً، لم يكن الأمر مجرد مسألة نقاء، بل بدا الأمر كما لو أن تكوينه قد تم تغييره، مما أدى إلى وصوله إلى حالة أعلى.
لم يجرؤ نوح على التقدم خطوة للأمام، بل انحنى بشكل مهذب وبقي في هذا الوضع، منتظرًا إذن البطريرك للدخول إلى منطقة تدريبه.
أوضح مطارد الشيطان بحرية، ولم يبدو أنه يمانع فضول نوح عندما اقترب منه.
مرت الدقائق ولكن لم يحدث شيء، بدا الشكل البشري يجلس في صمت، حتى أنه لم يبدو أنه يتنفس.
عندما وصلوا إلى جسده، استنشق مطارد الشيطان بقوة.
وفجأة، بدأت خطوط لامعة تغطي سقف المنطقة تحت الأرض، وكانت تشبه الأوردة البيضاء التي امتدت فوق المعدن الأرجواني بينما كانت تتقارب نحو الجبل.
فكر أولاً في الذرات، وهي جسيمات معروفة للجميع في عالمه السابق، لكنها غير معروفة في هذا العالم.
ثم عندما وصلت الخطوط إلى المنطقة فوق الجبل، بدأت قطرات لامعة تتساقط من السقف.
ومرت ربع ساعة أخرى قبل أن يتمكن من الوصول إلى القمة، وأنهى نوح تسلقه بقفزة، وهبط برفق على قمة السهل.
احتوت القطرات على بلورات صغيرة وهبطت بدقة على الأحرف الرونية الموجودة في التكوين.
“نعم، لكنني ما زلتُ لا أفهم كيفية الوصول إلى هذا “النَفَس”. هل له مصدر مختلف؟ أم أن تقنية التدريب هي التي تُغيّر تركيبه؟”
بدأت الأحرف الرونية في التألق، وتم تنشيط نوع من الآلية التي جعلت التشكيل بأكمله ينبض بالحياة، وإضاءة سطح القمة.
بدأت الأحرف الرونية في التألق، وتم تنشيط نوع من الآلية التي جعلت التشكيل بأكمله ينبض بالحياة، وإضاءة سطح القمة.
بدا نوح يراقب كل شيء بعيون واسعة، وما زال لا يستطيع أن يشعر بأي شيء لكنه تعرف على المادة التي صنعت القطرات: التنفس!
تمكن نوح من رؤية وجهه الآن، لديه شعر بني قصير، وعيون حمراء ثاقبة، وملامح حادة، وحاجبين نحيفين.
ومع ذلك، فقد بدا مختلفًا أيضًا عن “النفس” الذي يمتصه عادةً، لم يكن الأمر مجرد مسألة نقاء، بل بدا الأمر كما لو أن تكوينه قد تم تغييره، مما أدى إلى وصوله إلى حالة أعلى.
انطلقت أفكار كثيرة في عقل نوح وهو يحلل كلمات البطريرك.
أضاءت خطوط التشكيل ببطء بينما استمرت القطرات في السقوط على الأحرف الرونية، ووصلوا إلى مطارد الشيطان بينما انتشر الضوء.
“إن “النفس” في الرتبة البطولية ليس أنقى فحسب، بل إنه يحتوي على تركيبة مختلفة تمامًا!”
عندما وصلوا إلى جسده، استنشق مطارد الشيطان بقوة.
ترجمة: ســاد
تم امتصاص كل الضوء الموجود على التشكيل أثناء استنشاقه، ودخل جسده في أقل من لحظة، ولم يتبق سوى الهالة الأرجوانية كشكل من أشكال الإضاءة.
وفجأة، بدأت خطوط لامعة تغطي سقف المنطقة تحت الأرض، وكانت تشبه الأوردة البيضاء التي امتدت فوق المعدن الأرجواني بينما كانت تتقارب نحو الجبل.
ثم زفر مطارد الشيطان، وخرج غاز لامع من فمه والذي تم امتصاصه بعد ذلك بواسطة الأرض، واختفى على الفور تقريبًا.
تحدث عجوز، بدت تلك الكلمات ثقيلة عندما وصلت إلى آذان نوح.
لقد لاحظ نوح كل شيء باهتمام كبير، لم يكن قادرًا على فهم عملية امتصاص تقنية التدريب من الدرجة الرابعة في الميراث ولكن ما شهده كان يحل شكوكه ببطء.
“نعم، لكنني ما زلتُ لا أفهم كيفية الوصول إلى هذا “النَفَس”. هل له مصدر مختلف؟ أم أن تقنية التدريب هي التي تُغيّر تركيبه؟”
“إن “النفس” في الرتبة البطولية ليس أنقى فحسب، بل إنه يحتوي على تركيبة مختلفة تمامًا!”
تحدث عجوز، بدت تلك الكلمات ثقيلة عندما وصلت إلى آذان نوح.
ومع ذلك، حتى لو كان قد فهم ذلك، فإنه لا يزال يجهل الطريقة لاستخراجه وامتصاصه.
“نعم، لكنني ما زلتُ لا أفهم كيفية الوصول إلى هذا “النَفَس”. هل له مصدر مختلف؟ أم أن تقنية التدريب هي التي تُغيّر تركيبه؟”
“هل اكتسبت بعض التنوير؟”
“هل اكتسبت بعض التنوير؟”
تحدث عجوز، بدت تلك الكلمات ثقيلة عندما وصلت إلى آذان نوح.
تم امتصاص كل الضوء الموجود على التشكيل أثناء استنشاقه، ودخل جسده في أقل من لحظة، ولم يتبق سوى الهالة الأرجوانية كشكل من أشكال الإضاءة.
“نعم، لكنني ما زلتُ لا أفهم كيفية الوصول إلى هذا “النَفَس”. هل له مصدر مختلف؟ أم أن تقنية التدريب هي التي تُغيّر تركيبه؟”
“نعم، لكنني ما زلتُ لا أفهم كيفية الوصول إلى هذا “النَفَس”. هل له مصدر مختلف؟ أم أن تقنية التدريب هي التي تُغيّر تركيبه؟”
أجاب نوح، وكان حرصه على توسيع نطاق معرفته حول صفوف الأبطال قد جعله يتخلى عن أي تظاهر باللياقة.
عندما وصلوا إلى جسده، استنشق مطارد الشيطان بقوة.
“كلاهما.”
ومع ذلك، فقد بدا مختلفًا أيضًا عن “النفس” الذي يمتصه عادةً، لم يكن الأمر مجرد مسألة نقاء، بل بدا الأمر كما لو أن تكوينه قد تم تغييره، مما أدى إلى وصوله إلى حالة أعلى.
تحدث مطارد الشيطان مرة أخرى وهو يمد يده ليشير إلى التشكيل ثم إلى السقف.
بدا السهل على قمة الجبل بعرض كيلومتر تقريبًا، وكان التشكيل الذي يمكن أن يغطي سطحه بالكامل هو بالتأكيد عمل خبير!
تجذب عروق السقف “نَفَسًا” شديد النقاء من البحر، فتسقطه على رونات التكوين التي تحمل إرادتي. ثم تُخضع “النَفَس” وتُكثّفه وتُوجّهه إلى جسدي. هذه هي تقنية التدريب التي ابتكرتها للوصول إلى المرتبة السادسة.
“بما أن الأمر صعب، فلا يستطيع رؤية الجوهر الكامن في المادة إلا السحرة من الرتبة الرابعة فما فوق. امتصاصه سهل، ما عليك سوى إتقان تقنية تدريب ذات قوة شفط كافية للتأثير على التركيب الداخلي لمادة هذا العالم. أما بالنسبة للجزء المُخضِع…”
ألقى نوح نظرة على التشكيل قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى السقف.
بدا السهل على قمة الجبل بعرض كيلومتر تقريبًا، وكان التشكيل الذي يمكن أن يغطي سطحه بالكامل هو بالتأكيد عمل خبير!
لم يشرح مطارد الشيطان سبب اختلاف التنفس الذي تمتصه الأوردة ولكنها أصبحت غير مرئية الآن، فقط المعدن الأرجواني يمكن رؤيته بواسطة عيون نوح.
أوضح مطارد الشيطان بحرية، ولم يبدو أنه يمانع فضول نوح عندما اقترب منه.
“يبدو أنك ذكي، فالممارسون المنفردون عادةً ما يتعلمون بسرعة بعد كل شيء.”
ومع ذلك، حتى لو كان قد فهم ذلك، فإنه لا يزال يجهل الطريقة لاستخراجه وامتصاصه.
وقف البطريرك ثم استدار لمواجهة نوح ومشى نحوه ببطء.
مرت الدقائق ولكن لم يحدث شيء، بدا الشكل البشري يجلس في صمت، حتى أنه لم يبدو أنه يتنفس.
تمكن نوح من رؤية وجهه الآن، لديه شعر بني قصير، وعيون حمراء ثاقبة، وملامح حادة، وحاجبين نحيفين.
“النفس الكامن في المادة يحمل إرادةً أنقى، ويحمل قوانين السماء والأرض، ولا يمكن إلا لإرادة أقوى أن تُجبره على البقاء في دانتيان واستخدامه لغرض مختلف. وهذا أيضًا هو السبب في أن تقنيات التدريب التي ابتكرتها شخصيًا تُحقق نتائج أفضل: فهي تعكس إرادتك بشكل أكبر، وتمنع هروب “النفس” الأقل من قبضتك.”
بدا الجزء العلوي من جسده مغطى بالندوب لكن بشرته بدت متوهجة، مما أعطى مظهرًا من عالم آخر لشخصيته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ما يمتصه الممارسون الأبطال ليس “النفس” الموجود عادةً في الهواء، بل ما بداخل مادة العالم. بمعنى آخر، نسرق “النفس” الموجود داخل المادة.”
تحدث عجوز، بدت تلك الكلمات ثقيلة عندما وصلت إلى آذان نوح.
انطلقت أفكار كثيرة في عقل نوح وهو يحلل كلمات البطريرك.
تسلق نوح جانب الجبل بسرعة كبيرة، وتم التغلب على انحداره بسهولة بواسطة جسده من الدرجة الرابعة.
فكر أولاً في الذرات، وهي جسيمات معروفة للجميع في عالمه السابق، لكنها غير معروفة في هذا العالم.
وبما أن العلم لم يستطع حل شكوكه، قرر نوح أن يسأل الكيان الذي أمامه.
ومع ذلك، يبدو أن “النفس” الذي كان البطريرك يشير إليه كان موجودًا في بيئة ذرية.
انطلقت أفكار كثيرة في عقل نوح وهو يحلل كلمات البطريرك.
ربما لا يُمكن تطبيق فيزياء عالمي السابق في هذه الحالة. لقد عدّل هذا العالم بفعل “النَفَس ” هذه الطاقة خارقةٌ للغاية، لا تبدو مُطابقةً لأي شيء رأيته في حياتي الأولى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبما أن العلم لم يستطع حل شكوكه، قرر نوح أن يسأل الكيان الذي أمامه.
ألقى نوح نظرة على التشكيل قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى السقف.
“كيف أراها؟ كيف أستوعبها؟ لماذا أحتاج إلى إخضاعها؟”
“كلاهما.”
اقتحم نوح البطريرك بالأسئلة، وكان قد تجاهل وضعه تمامًا عندما ظهرت فرصة لفهم الطريق أمامه بشكل أفضل.
“ما يمتصه الممارسون الأبطال ليس “النفس” الموجود عادةً في الهواء، بل ما بداخل مادة العالم. بمعنى آخر، نسرق “النفس” الموجود داخل المادة.”
“بما أن الأمر صعب، فلا يستطيع رؤية الجوهر الكامن في المادة إلا السحرة من الرتبة الرابعة فما فوق. امتصاصه سهل، ما عليك سوى إتقان تقنية تدريب ذات قوة شفط كافية للتأثير على التركيب الداخلي لمادة هذا العالم. أما بالنسبة للجزء المُخضِع…”
بدا نوح يراقب كل شيء بعيون واسعة، وما زال لا يستطيع أن يشعر بأي شيء لكنه تعرف على المادة التي صنعت القطرات: التنفس!
أوضح مطارد الشيطان بحرية، ولم يبدو أنه يمانع فضول نوح عندما اقترب منه.
احتوت القطرات على بلورات صغيرة وهبطت بدقة على الأحرف الرونية الموجودة في التكوين.
“النفس الكامن في المادة يحمل إرادةً أنقى، ويحمل قوانين السماء والأرض، ولا يمكن إلا لإرادة أقوى أن تُجبره على البقاء في دانتيان واستخدامه لغرض مختلف. وهذا أيضًا هو السبب في أن تقنيات التدريب التي ابتكرتها شخصيًا تُحقق نتائج أفضل: فهي تعكس إرادتك بشكل أكبر، وتمنع هروب “النفس” الأقل من قبضتك.”
بدأت الأحرف الرونية في التألق، وتم تنشيط نوع من الآلية التي جعلت التشكيل بأكمله ينبض بالحياة، وإضاءة سطح القمة.
ألقى نوح نظرة على التشكيل قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى السقف.
