Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 461

461.docx

461.docx

الفصل 461 – 461. الفشل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كلتا المشكلتين ناجمتين عن افتقار نوح للسيطرة، ولكن يمكننا أن نقول أيضًا إنه لم يكن قادرًا على مساعدة نفسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ترجمة: ســاد

سيبدأ جسد الممارس بالتحور بمجرد وصول الاندماج إلى نقطة معينة، مما يعني أن قدرات الوحش السحري ستظهر أثناء الإجراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يحصل جلد العبد على صفات الوحش السحري لذلك لم يكن قادرًا على تحمل حرق العضلات تحته، مما أدى إلى موت العبد.

ارتفعت درجة حرارة عضلات العبد الجديدة بسرعة كبيرة، ولم يكن الجلد فوقها قادرًا على تحمل هذه الحرارة وبدأ يحترق، وينبعث منه دخان رمادي في هذه العملية.

وباستخدام “النفس” الأحمر المكرر المتبقي داخل عقله، وبوضع يديه على كل من العبد والوحش، بدأ نوح تجربته الثانية.

أدرك نوح أنه ارتكب خطأً في تلك اللحظة، وأن الوقت قد فات الآن بالنسبة للعبد.

عظام العبد بها الكثير من الشقوق، وبدا هذا متوقعًا نظرًا لأن نوح قد بدأ للتو في تعديلها.

ولهذا السبب لم يتوقف عن دمج الجسدين، أراد أن يجمع أكبر قدر ممكن من الخبرة قبل أن يموت العبد وتفشل التجربة.

من المتوقع أن يحدث هذا، إذ لم يكن نوح يأمل في الحصول على نتيجة بهذه السرعة، خاصة عندما يحاول القيام بشيء لم يتمكن أحد من القيام به.

تم الانتهاء من عملية اندماج الجهاز العضلي وركز نوح على الجهاز الهيكلي.

“لا يمكنني خلط الجنسين مما يعني أن الحصول على موارد دقيقة سيكون أكثر صعوبة بعض الشيء ولكن لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة بعد تحديد الاتصال بالأرخبيل، سيكون لدي مجموعة أكبر من الوحوش السحرية والتنفس السائل تحت تصرفي في تلك المرحلة.”

بدأت عظام الوحش السحري في التسييل والدخول في جسد العبد، وترددت أصوات التشقق عندما تم تعديل عظام الرجل بسبب طريقة التشكيل العنصري.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتوقف العبد عن الصراخ منذ بدء التجربة، جسده يتم تعديله بينما مستيقظًا تمامًا، وبدا الأمر كما لو يعاني من ألم شديد في تلك اللحظة.

من المتوقع أن يحدث هذا، إذ لم يكن نوح يأمل في الحصول على نتيجة بهذه السرعة، خاصة عندما يحاول القيام بشيء لم يتمكن أحد من القيام به.

ثم قبل أن يتمكن نوح من دمج نصف الهياكل العظمية، احترق جلد الرجل بالكامل ومات العبد.

سيبدأ جسد الممارس بالتحور بمجرد وصول الاندماج إلى نقطة معينة، مما يعني أن قدرات الوحش السحري ستظهر أثناء الإجراء.

تجربة نوح الأولى فاشلة.

كلتا المشكلتين ناجمتين عن افتقار نوح للسيطرة، ولكن يمكننا أن نقول أيضًا إنه لم يكن قادرًا على مساعدة نفسه.

من المتوقع أن يحدث هذا، إذ لم يكن نوح يأمل في الحصول على نتيجة بهذه السرعة، خاصة عندما يحاول القيام بشيء لم يتمكن أحد من القيام به.

“لا يمكنني خلط الجنسين مما يعني أن الحصول على موارد دقيقة سيكون أكثر صعوبة بعض الشيء ولكن لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة بعد تحديد الاتصال بالأرخبيل، سيكون لدي مجموعة أكبر من الوحوش السحرية والتنفس السائل تحت تصرفي في تلك المرحلة.”

دخلت طاقته العقلية بسرعة الخطوط المضيئة على جدران بحر وعيه، ساعدته تقنية الاستنتاج السماوي في العثور بسرعة على السبب وراء هذا الفشل.

استغرق الأمر تجربة واحدة فقط حتى يتمكن نوح من اختيار العديد من التفاصيل، تقنية الاستنتاج السماوي مقترنة بالطاقة العقلية التي ينتجها بحر الوعي من الدرجة الرابعة تظهر قوتها بالفعل.

لم يكن اندماج الجلود جيدًا بما يكفي، ولذلك لم تنتقل قدرات جلد الوحش السحري. حسنًا، من الأفضل القول إن هذا الاندماج الضعيف لم يُعبّر عن خصائصه.

“عليّ أن أتمهل، يجب أن أتأكد من التحام الجلدين تمامًا قبل نقل العضلات. يجب فعل الشيء نفسه للعظام والأعضاء، مما يعني أن العملية ستستغرق وقتًا أطول مما توقعت.”

لم يحصل جلد العبد على صفات الوحش السحري لذلك لم يكن قادرًا على تحمل حرق العضلات تحته، مما أدى إلى موت العبد.

بدا نوح يعتقد في البداية أنه يستطيع دمج كل شيء ثم جعله يأخذ شكل جسم بشري، لكن هذا النهج لم يكن ممكنًا.

“يبدو أنني لا أستطيع تجاهل اندماج جيد حتى في المراحل الأولى منه، وإلا قد تكون هناك عواقب وخيمة. إرادتي أيضًا غير دقيقة بعض الشيء، لكن لا يبدو أنها ستؤدي إلى فشل حتى الآن. على الأقل الآن أعرف أن قدرات المخلوق يمكن توريثها، فالهجين المثالي يجب أن يكون قادرًا على حمل قدرات كلا العالمين.”

العبدة امرأة بينما الوحش السحري ذكر، بدا نوح متأكدًا تمامًا من أن الجنسين سيؤثران على الاندماج لكنه أراد اختباره لجمع المزيد من المعلومات.

استغرق الأمر تجربة واحدة فقط حتى يتمكن نوح من اختيار العديد من التفاصيل، تقنية الاستنتاج السماوي مقترنة بالطاقة العقلية التي ينتجها بحر الوعي من الدرجة الرابعة تظهر قوتها بالفعل.

أدرك نوح أنه ارتكب خطأً في تلك اللحظة، وأن الوقت قد فات الآن بالنسبة للعبد.

“عليّ أن أتمهل، يجب أن أتأكد من التحام الجلدين تمامًا قبل نقل العضلات. يجب فعل الشيء نفسه للعظام والأعضاء، مما يعني أن العملية ستستغرق وقتًا أطول مما توقعت.”

لم يكن اندماج الجلود جيدًا بما يكفي، ولذلك لم تنتقل قدرات جلد الوحش السحري. حسنًا، من الأفضل القول إن هذا الاندماج الضعيف لم يُعبّر عن خصائصه.

بدا نوح يعتقد في البداية أنه يستطيع دمج كل شيء ثم جعله يأخذ شكل جسم بشري، لكن هذا النهج لم يكن ممكنًا.

كلتا المشكلتين ناجمتين عن افتقار نوح للسيطرة، ولكن يمكننا أن نقول أيضًا إنه لم يكن قادرًا على مساعدة نفسه.

سيبدأ جسد الممارس بالتحور بمجرد وصول الاندماج إلى نقطة معينة، مما يعني أن قدرات الوحش السحري ستظهر أثناء الإجراء.

لم يكن بإمكانه ترك أي تفاصيل خلفه عند إجراء مثل هذه التجربة الغازية، عليه أن يرى التغييرات التي تحدث داخل جسم الإنسان.

ثم أخذ نوح أحد سيوفه البيضاء وفتح جثة العبد، يقوم في الأساس بعملية تشريح.

قام نوح بتنظيف الغرفة بسرعة باستخدام الدخان الأسود من تعويذة الشكل الشيطاني، ولم يتبق شيء من العبد الميت والجثة المشوهة للوحش السحري، فهو لا يريد أن يعرف أحد ما يفعله بعد كل شيء.

لم يكن بإمكانه ترك أي تفاصيل خلفه عند إجراء مثل هذه التجربة الغازية، عليه أن يرى التغييرات التي تحدث داخل جسم الإنسان.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عظام العبد بها الكثير من الشقوق، وبدا هذا متوقعًا نظرًا لأن نوح قد بدأ للتو في تعديلها.

فكر نوح عندما انتهى من تحليل التجربة الأولى.

ولكن عضلات الرجل تنمو عليها شعرات رمادية، وبدا جزءاً من جلد الوحش قد اختلط بها أثناء الاندماج.

استغرق الأمر تجربة واحدة فقط حتى يتمكن نوح من اختيار العديد من التفاصيل، تقنية الاستنتاج السماوي مقترنة بالطاقة العقلية التي ينتجها بحر الوعي من الدرجة الرابعة تظهر قوتها بالفعل.

كلتا المشكلتين ناجمتين عن افتقار نوح للسيطرة، ولكن يمكننا أن نقول أيضًا إنه لم يكن قادرًا على مساعدة نفسه.

لم يكن بإمكانه ترك أي تفاصيل خلفه عند إجراء مثل هذه التجربة الغازية، عليه أن يرى التغييرات التي تحدث داخل جسم الإنسان.

ساحر من الدرجة الرابعة، وعيه قوي جدًا لدرجة أن سيطرة نوح تقترب من الكمال.

لم يتوقف العبد عن الصراخ منذ بدء التجربة، جسده يتم تعديله بينما مستيقظًا تمامًا، وبدا الأمر كما لو يعاني من ألم شديد في تلك اللحظة.

ومع ذلك، يبدو أن الكمال القريب لم يكن كافيا.

عدم الدقة شيئًا لم يستطع تجنبه في محاولته الأولى، بحاجة إلى التعرف على الإجراء لتقليل الافتقار إلى التحكم، بحاجة إلى الخبرة في الإجراء، و عليه أن يجد العوائق الأخرى التي تنتظره بينما يتعمق في التجربة.

“لا يزال لدي بعض “نفس” عنصر النار في ذهني، سأحاول مرة أخرى مع ذئب النار ومع ممارس النار.”

وباستخدام “النفس” الأحمر المكرر المتبقي داخل عقله، وبوضع يديه على كل من العبد والوحش، بدأ نوح تجربته الثانية.

فكر نوح عندما انتهى من تحليل التجربة الأولى.

بدا نوح يعتقد في البداية أنه يستطيع دمج كل شيء ثم جعله يأخذ شكل جسم بشري، لكن هذا النهج لم يكن ممكنًا.

يحاول شيئًا غير مسبوق باستخدام طريقة نقش غير موثوقة و”نفس” سائل لا يتناسب مع عنصره.

ترجمة: ســاد

عدم الدقة شيئًا لم يستطع تجنبه في محاولته الأولى، بحاجة إلى التعرف على الإجراء لتقليل الافتقار إلى التحكم، بحاجة إلى الخبرة في الإجراء، و عليه أن يجد العوائق الأخرى التي تنتظره بينما يتعمق في التجربة.

ثم أخذ نوح أحد سيوفه البيضاء وفتح جثة العبد، يقوم في الأساس بعملية تشريح.

قام نوح بتنظيف الغرفة بسرعة باستخدام الدخان الأسود من تعويذة الشكل الشيطاني، ولم يتبق شيء من العبد الميت والجثة المشوهة للوحش السحري، فهو لا يريد أن يعرف أحد ما يفعله بعد كل شيء.

بدأت عظام الوحش السحري في التسييل والدخول في جسد العبد، وترددت أصوات التشقق عندما تم تعديل عظام الرجل بسبب طريقة التشكيل العنصري.

تم أخذ عبد آخر من منطقته وإحضاره إلى الغرفة المركزية للهيكل تحت الأرض بواسطة نوح، وسرعان ما قيده على الحائط وذهب لقتل ذئب نار آخر.

تجربة نوح الأولى فاشلة.

هذه المرة، عرف نوح أنه ربما سيفشل.

لم يحصل جلد العبد على صفات الوحش السحري لذلك لم يكن قادرًا على تحمل حرق العضلات تحته، مما أدى إلى موت العبد.

العبدة امرأة بينما الوحش السحري ذكر، بدا نوح متأكدًا تمامًا من أن الجنسين سيؤثران على الاندماج لكنه أراد اختباره لجمع المزيد من المعلومات.

هذه المرة، عرف نوح أنه ربما سيفشل.

وباستخدام “النفس” الأحمر المكرر المتبقي داخل عقله، وبوضع يديه على كل من العبد والوحش، بدأ نوح تجربته الثانية.

ساحر من الدرجة الرابعة، وعيه قوي جدًا لدرجة أن سيطرة نوح تقترب من الكمال.

وكما متوقعًا، أظهرت الجثتان علامات الرفض منذ أن بدأ جلدهما في الاندماج.

تجربة نوح الأولى فاشلة.

انفجرت قطعة اللحم مباشرة عندما تم دمج جلد الوحش السحري، حاول نوح قصارى جهده لاحتواء الرفض لكنه فشل في النهاية، وتبين أن تجربة أخرى عبارة عن جثة بدون جلد.

دخلت طاقته العقلية بسرعة الخطوط المضيئة على جدران بحر وعيه، ساعدته تقنية الاستنتاج السماوي في العثور بسرعة على السبب وراء هذا الفشل.

“لا يمكنني خلط الجنسين مما يعني أن الحصول على موارد دقيقة سيكون أكثر صعوبة بعض الشيء ولكن لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة بعد تحديد الاتصال بالأرخبيل، سيكون لدي مجموعة أكبر من الوحوش السحرية والتنفس السائل تحت تصرفي في تلك المرحلة.”

ثم قبل أن يتمكن نوح من دمج نصف الهياكل العظمية، احترق جلد الرجل بالكامل ومات العبد.

فكر نوح وهو ينظف المنطقة مرة أخرى.

لم يكن اندماج الجلود جيدًا بما يكفي، ولذلك لم تنتقل قدرات جلد الوحش السحري. حسنًا، من الأفضل القول إن هذا الاندماج الضعيف لم يُعبّر عن خصائصه.

باعتباره ساحرًا من الدرجة الرابعة، لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى حده الأقصى، حتى مع الاستخدام المستمر لتقنية الاستنتاج السماوي.

عظام العبد بها الكثير من الشقوق، وبدا هذا متوقعًا نظرًا لأن نوح قد بدأ للتو في تعديلها.

لم يكن بإمكانه ترك أي تفاصيل خلفه عند إجراء مثل هذه التجربة الغازية، عليه أن يرى التغييرات التي تحدث داخل جسم الإنسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط